Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

أشعار وطنية
[ أشعار وطنية ]

·في ذكري يوليو جمال عبد الناصر
·الزعيم جمال. الشاعرة بلقيس الجنابي
·شــعــبُ لــبــنــان َالـعــظــيــم ْ..
·كل ما في الامر..
·بروباجندا
·مـُحــرَقــة ُ, فـلـســطـيـن , والعــرب ...
·اغضب
·قصيدة رثاء للبطل العربى / جمال عبد الناصر
·في ذكري مذبحة قانا : قصيدة زينب راحت تنام - للشاعر زين العابدين فؤاد

تم استعراض
46460258
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: الحُر اليماني
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 221

المتصفحون الآن:
الزوار: 24
الأعضاء: 0
المجموع: 24

Who is Online
يوجد حاليا, 24 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  



 


 
Powered by PHP-Nuke



جمال عبد الناصر   

 


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن التحرير 
اخبار اليوم الأهرام الجمهورية
البيانالإتحاد الإتحاد اخبار الخليج
المجد الغد الدستور الأردنية الرأي

.

.


المقالات الأخيرة

· أيّ مستقبل تدخله أميركا.. والعالَم؟[ تعليقات - 3 قراءة ]
· أن تعيش في عصر فيديل كاسترو... - طلال سلمان[ تعليقات - 34 قراءة ]
· غرق العرب بدمائهم فضاع منهم حاضرهم وتاهوا عن مستقبلهم! - طلال سلمان[ تعليقات - 31 قراءة ]
· نتنياهو يراهن على تشجيع ترامب للصراعات الطائفية والمذهبية - صبحي غندور[ تعليقات - 32 قراءة ]
· انقلاب الأصولية الأميركية على حكم الأقلية! - صبحي غندور[ تعليقات - 40 قراءة ]
· ضياء رشوان : إخوان اليوم وإخوان الأمس[ تعليقات - 72 قراءة ]
· لماذا فعلتها يا « سيسى » ؟!! - مصطفى بكري[ تعليقات - 58 قراءة ]
· رحل صديق الفلسطينيين والعرب فتحية لروحه بقلم: محمود كعوش[ تعليقات - 65 قراءة ]
· عودة إلى البابا - عبدالله السناوي[ تعليقات - 53 قراءة ]
· لمن السجن اليوم؟ - عبد الحليم قنديل [ تعليقات - 54 قراءة ]
· عقلانية يحيى قلاش - عماد الدين حسين[ تعليقات - 46 قراءة ]
· برافو سلطة !! بقلم: محمود كعوش[ تعليقات - 80 قراءة ]
· ديمقراطية كانت أم جمهورية تبقى إدارة صهيونية !! بقلم: محمود كعوش[ تعليقات - 88 قراءة ]
· دونالد ترامب كعنوان للديموقراطية الأميركية - طلال سلمان[ تعليقات - 43 قراءة ]
· حتّى ينجلي الليل.. وينكسر القيد! - صبحي غندور[ تعليقات - 48 قراءة ]
· كتل النيران.. وكتل الجليد - عبدالله السناوي[ تعليقات - 74 قراءة ]
· من الموصل إلى حلب.. تجديد مشروع التقسيم - محمد السعيد إدريس[ تعليقات - 78 قراءة ]
· المشروع العربي المقابل للمشروع الصهيوني لا يجد من يتبناه - محمد عبد الحكم دياب[ تعليقات - 67 قراءة ]
· فى الإجابة عن هوية مصر - ضياء رشوان[ تعليقات - 66 قراءة ]
· الحزب العربي الديمقراطي الناصري - الأمانة العامة[ تعليقات - 67 قراءة ]
· في الصميم.... لا تضيعوا الفرصة - جلال عارف[ تعليقات - 59 قراءة ]
· إعلان حرب على الشعب المصري - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 86 قراءة ]
· الجيد.. السيء.. الأسوأ.. في الانتخابات الأمريكية - زياد شليوط[ تعليقات - 71 قراءة ]
· قلق المسلمين المشروع في دول الغرب - صبحي غندور[ تعليقات - 76 قراءة ]
· عن «العهد الجديد» في واشنطن.. وفي بيروت! - طلال سلمان[ تعليقات - 78 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

أيّ مستقبل تدخله أميركا.. والعالَم؟
أرسلت بواسطة admin في 4-3-1438 هـ (3 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

أيّ مستقبل تدخله أميركا.. والعالَم؟

صبحي غندور*

 

أصبح من الواضح الآن أنّ الإدارة الجيدة التي ستحكم الولايات المتحدة لن تتناقض كثيراً في سياساتها مع مضمون التصريحات التي كان دونالد ترامب يدلي بها خلال حملاته الانتخابية. فتعيين ستيف بانون المعروف بمواقفه العنصرية ضدّ السود، كمستشارٍ إستراتيجي للرئيس الجديد، وتعيين الجنرال مايكل فيلين، المساهم مؤخّراً في حملة "الإسلاموفوبيا" داخل أميركا، كمستشارٍ للأمن القومي، ثمّ تعيين السيناتور جيف سيشنز، المشهور بمواقفه ضدّ المهاجرين وبتأييده للجماعة العنصرية "كوكلاس كلان"، وزيراً للعدل، تتوافق هذه التعيينات كلّها مع سياسات أكّد عليها ترامب في عدّة مناسبات، وأثارت الكثير من المخاوف والقلق داخل الولايات المتحدة وخارجها.


"


(أقرأ المزيد ... | 9555 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

أن تعيش في عصر فيديل كاسترو... - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 1-3-1438 هـ (34 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

أن تعيش في عصر فيديل كاسترو...





نشأ جيلنا على سيرة فيديل كاسترو ومسيرته الفريدة في صدر شبابنا وتكامل وعينا بحقنا، كشعوب مستضعفة بالحياة.
كنا نسافر من جمال عبد الناصر في القاهرة، إلى فيديل كاسترو في هافانا بكوبا، مروراً بنكروما في غانا، وسيكوتوري في غينيا، وصولاً إلى جواهر لال نهرو في الهند، وجوزيب بروز تيتو «مخترع» يوغسلافيا.
كانت دنيانا غزل أحلام، والغد الأفضل على أطراف أصابعنا: نكاد نرى بالعين المجردة عالماً جديداً يولد للإنسان المطرود من جنة «الغرب» والمقهور بهويته وسمرته وشوقه لحياة أفضل.
وفي القمة التاريخية التي شهدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في خريف عام 1960، وبعد عام واحد من النجاح المؤزر للثورة الشعبية في كوبا بقيادة الثنائي الخارق فيديل كاسترو وتشي غيفارا، شهد العالم سلسلة من المفاجآت: خروتشوف يخلع حذاءه ويضرب به على الطاولة أمامه، فيما يتلاقى أقطاب العالم المقهورون، نهرو وعبد الناصر وسوكارنو وتيتو وسيكوتوري، لفرض جدول أعمال مختلف..
أما كاسترو فقد ترك قاعة الكلام وقصد الزنوج في حي «هارلم» يغذي فيهم الأمل بتحررهم، مستفزاً شرطة القمع فيه.. ليؤكد إيمانه بحق الإنسان، كل إنسان، في التحرر، بغض النظر عن دينه وعرقه وجنسيته. ومشى معهم وهم يرقصون حوله بقلوبهم، واثقين بأن عالماً جديداً يطل على الدنيا حاملاً معه الحلم بمستقبل أفضل.




(أقرأ المزيد ... | 5050 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

غرق العرب بدمائهم فضاع منهم حاضرهم وتاهوا عن مستقبلهم! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 1-3-1438 هـ (31 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

غرق العرب بدمائهم فضاع منهم حاضرهم وتاهوا عن مستقبلهم!


العالم يتقدم على مدار الساعة. بل إن الساعة لم تعد وحدة قياس، بعدما اعتمدت الدقيقة، بل حتى الثانية أساساً للحساب مع التقدم العلمي الباهر الذي أنجزه الإنسان فصنع به هذا العالم المذهل في سرعة تطوره وابتكاراته التي تعيد تشكيل حياتنا.
أما العرب، كدول وكشعوب، فيتراجعون على مدار الساعة، مع استثناءات تشمل مجاميع من المبدعين، علماً في مختلف المجالات، وفناً في مجال الموسيقى والغناء والرسم والنحت، بل وفي مجال الابتكار والاختراع والتجديد. لكنها تبقى حالات فردية، والمبادر إلى استثمارها في الغالب هو الأجنبي الذي «يشتري» مواهبنا الشابة بجنسيته غالباً، التي يرون فيها امتيازاً ذهبياً، أو بالذهب مباشرة، مستغلاً عدم اهتمام حكوماتهم بهم، بل تجاهلها لهم و «اغتيالهم» بالبيروقراطية والإهمال.
كان هذا قبل تفجر أقطار عربية عديدة بالانتفاضات التي واجهتها الأنظمة الديكتاتورية بالقمع، فتحولت - أو كادت - إلى مشاريع حروب أهلية. هكذا تم إغراق «الثورة» أو «الانتفاضات» أو حتى تظاهرات الاحتجاج بدماء المنتفضين والمحتجين الذين لم يحمل أي منهم سلاحاً، ولا هم اعتدوا مجتمعين على قوات الجيش أو حتى على الشرطة، فضلاً عن «البوليس السري».. وبعضهم ما زال على الأرجح في السجون حتى اليوم.




(أقرأ المزيد ... | 7304 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

نتنياهو يراهن على تشجيع ترامب للصراعات الطائفية والمذهبية - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 1-3-1438 هـ (32 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

نتنياهو يراهن على تشجيع ترامب للصراعات الطائفية والمذهبية

صبحي غندور*

 

يبدو من المؤكّد أنّ حكومة نتنياهو، ومن فيها من ممثّلين عن جماعات صهيونية متطرّفة، لا تريد حتّى مبدأ وجود دولة فلسطينية بغضّ النظر عن التفاصيل، وهي راهنت وما تزال على عناصر الضعف والانقسام في الجسمين الفلسطيني والعربي، وتريد توظيف ما يحدث الآن من صراعاتٍ عربية داخلية لصالح مزيدٍ من التهويد والاستيطان بحيث لا يكون هناك مستقبلاً ما يمكن التفاوض عليه مع الفلسطينيين. يكفي الإشارة إلى ما تعلنه الحكومة الإسرائيلية، في فتراتٍ زمنية مختلفة، عن العمل لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الأراضي المحتلّة.

"


(أقرأ المزيد ... | 8548 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

انقلاب الأصولية الأميركية على حكم الأقلية! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 1-3-1438 هـ (40 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

انقلاب الأصولية الأميركية على حكم الأقلية!

صبحي غندور*

 

تفسيراتٌ وأعذار عديدة قيلت وستقال عن سبب هزيمة هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة الأميركية، كما التساؤلات أيضاً كبيرة عن كيفية فهم هذا التأييد الشعبي الذي حصل عليه دونالد ترامب. لكن السبب الحقيقي – حسب تقديري - لفشل كلينتون ولنجاح ترامب لا يعود لشخصية أيٍّ منهما بقدر ماهو عائد إلى حجم الشرخ الكبير الموجود الآن داخل المجتمع الأميركي بين تيّار "الأصولية الأميركية" وتيّار "الحداثة الأميركية".

فأميركا التي قامت على أساسٍ دستوري سليم واتحادٍ قوي بين الولايات، هي أيضاً تأسست كمجتمع على ما يُعرف اختصاراً بأحرف: WASP  والتي تعني "الرجال البيض الأنجلوسكسون البروتستانت". والدستور الأميركي العظيم الذي جرى إعداده منذ حوالي 230 سنة، كان معنياً به أولاً وأخيراً هؤلاء المهاجرون القادمون من أوروبا، والذين مارسوا العبودية بأعنف أشكالها ضدّ الإنسان الأسود البشرة، إلى حين تحريرهم قانونياً من العبودية على أيدي الرئيس ابراهم لنكولن، بعد حربٍ أهلية طاحنة مع الولايات الجنوبية التي رفضت إلغاء العبودية في أميركا.


"


(أقرأ المزيد ... | 7448 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ضياء رشوان : إخوان اليوم وإخوان الأمس
أرسلت بواسطة admin في 28-2-1438 هـ (72 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

ضياء رشوان : إخوان اليوم وإخوان الأمس

May 18, 2015  

ضياء(المصرى اليوم)

إخوان اليوم وإخوان الأمس

ضياء رشوان

فى خضم المواجهات العنيفة التى تجرى بين الدولة والإخوان المسلمين منذ يوليو 2013، يشير كثيرون إلى ما جرى بينهم وبين نظام الرئيس جمال عبدالناصر بدءاً من عام 1954 وحتى رحيله عام 1970. ويرى غالبية هؤلاء أن ما يجرى حالياً ليس سوى تكرار على نطاق أوسع للمواجهة القديمة بين الإخوان والدولة.

والحقيقة أن قراءة ما يجرى فى مصر الآن من ناحية الشكل يمكن أن تفضى إلى هذه النتيجة، إلا أن التأمل الأعمق يشير إلى اختلافات نوعية كبيرة بين المواجهتين، وبالتحديد من جانب الإخوان المسلمين. فالجماعة هى التى بدأت الصراع المسلح مع نظام الثورة الجديد بقيادة عبدالناصر عام 1954 بعد فترة شهر عسل معه استمرت عامين، بمحاولة مجموعة من النظام الخاص بها اغتيال عبدالناصر فى أكتوبر من ذلك العام.




(أقرأ المزيد ... | 6442 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

لماذا فعلتها يا « سيسى » ؟!! - مصطفى بكري
أرسلت بواسطة admin في 28-2-1438 هـ (58 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية


لماذا فعلتها يا « سيسى » ؟!!













منذ البداية قلت إنك منحاز لنا، ونحن شركاؤك، تعرف همومنا، وتدرك معنى الألم، والجوع، هل أذكرك بحديث «هياكل الفراخ»، والدموع التى ذرفتها، كلامك عن الفقراء وحقهم فى العيش الكريم، ومصر أم الدنيا اللى حتبقى «أد» الدنيا!!

كانت الآمال عريضة، والأمانى كبيرة، عشنا معك الحلم، فرحنا للمشروعات الكبيرة، للتخطيط الاستراتيجى، لقناة السويس الجديدة، للإسكان الاجتماعى، لسبعة آلاف كيلو متر، ومئات الكبارى التى أعادت لمصر وجهها الحضارى، للمليون ونصف المليون فدان، للمزارع السمكية، للضبعة والمفاعل النووى، لشبكات الكهرباء التى ابتلعت مئات المليارات..

هللنا، وكتبنا أحلى القصائد، لمصر التى عادت من جديد، تبنى وتخطط للمستقبل، للبيئة الجاذبة للاستثمار، لوطن يفخر به المصريون، مضيت شرقا وغربا، فكانت «الرافال» و«الميسترال» و«الفرقاطة» وأسلحة عديدة قفزت بجيش مصر العظيم، خطوات إلى الأمام.




(أقرأ المزيد ... | 10598 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 0)

رحل صديق الفلسطينيين والعرب فتحية لروحه بقلم: محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في 28-2-1438 هـ (65 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

رحل صديق الفلسطينيين والعرب فتحية لروحه

الموت يغيب الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو   

كوبا فيدل كاسترو كانت الدولة الأمريكية اللاتينية الوحيدة التي صوتت ضد قرار تقسيم فلسطين في عام 1947

 

محمود كعوش

غيب الموت القائد الأعلى للثورة الكوبية ورئيس كوبا السابق والزعيم الأممي الكبير فيدل كاسترو عن عمر ناهز التسعين سنة. وقد نعاه شقيقه الرئيس الكوبي الحالي راؤول كاسترو عبر التلفزيون الوطني الكوبي. وكان كاسترو المولود في عام 1926 قد تولى الحكم في كوبا بعد ثورة عام 1959، التي أطاحت بحكومة فولغينسيو باتيستا ليصبح رئيسا للبلاد.

قاد فيدل كاسترو عملية التحول الإشتراكي في كوبا وأرسى دعائم النظام الشيوعي ونظام حكم الحزب الواحد في البلاد عام 1965، بعد اختياره أميناً عاماً للحزب الشيوعي الكوبي الحاكم. وظل كاسترو في مواقعه الحكومية والحزبية إلى أن قرر التقاعد في عام 2008، ليخلفه شقيقه راؤول كاسترو عن طريق الانتخابات الديمقراطية.


"


(أقرأ المزيد ... | 4178 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عودة إلى البابا - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 28-2-1438 هـ (53 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
عودة إلى البابا - عبدالله السناوي
عند صعود البابا «تواضروس الثانى» قبل أربع سنوات طٌرح فى المجال العام سؤال مكتوم: أى نهج سوف يتبعه فى إدارة شئون الكنيسة الوطنية المصرية؟.

بصيغة أخرى: هل هو «شنودة جديد» أم «كيرلس آخر»؟.

لكل عصر حسابات تختلف عن الآخر وتحديات تفرض نفسها على الجالس فوق الكرسى الباباوى.

خريف عام (1970) رحل الرئيس «جمال عبدالناصر»، وكانت تجربة يوليو ماثلة فى وجدان طالب الصيدلة بجامعة الإسكندرية، ثم بعد شهور رحل البابا «كيرلس السادس»، وكانت تجربته الروحية ملهمة فى الطريق إلى الدير.
فى مواقيت متزامنة تغيرت رئاسة الدولة ورئاسة الكنيسة.

الأولى، من «عبدالناصر» إلى «السادات» والتوجهات تناقضت.

والثانية، من «كيرلس السادس» إلى «شنودة الثالث» والأدوار تباينت.



(أقرأ المزيد ... | 6374 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لمن السجن اليوم؟ - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 28-2-1438 هـ (54 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

لمن السجن اليوم؟





لا نريد أن نعتب على القاضي، ولا أن نعلق على الحكم الصادر بحبس نقيب الصحافيين المصريين ووكيل النقابة وسكرتيرها العام، وبتهمة إيواء مطلوبين من العاملين بالمهنة، أخلى سبيلهما القضاء نفسه.
والقضية أوسع من حصرها في حكم قضائي، جرى الطعن والاستئناف فيه، ونأمل في إنصاف الدرجات الأعلى من القضاء، وأنها سوف تصحح ما جرى من تجاوز، لا يرهب أحدا، ولا يهتز له رمش نقيب الصحافيين يحيى قلاش، وهو مناضل نقابي، ولا يقل زميلاه عنه صلابة، وتدعمهم جموع الصحافيين المصريين، ربما باستثناء الذين جبلوا على نفسية العبيد، فليس من صحافي ذي ضمير يتقبل ما جرى، وحتى لو كان حكم الحبس مع الإيقاف بكفالة مالية، فهذه إهانة غير مسبوقة للصحافيين المصريين، لم يحدث مثلها، ولا ما هو قريب منها، في تاريخ الكفاح الطويل لنقابة الصحافيين، التي ظلت دائما حصنا للحريات العامة، ويراد دهسها أمنيا، ودهس كرامة الصحافيين، وحصار القلعة الصامدة، والإجهاز عليها، وهو ما لن يحدث أبدا بإذن الله، فالهزيمة النهائية دائما من نصيب الطغاة في معارك الحرية.



(أقرأ المزيد ... | 8635 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عقلانية يحيى قلاش - عماد الدين حسين
أرسلت بواسطة admin في 27-2-1438 هـ (46 قراءة)
الموضوع عماد الدين حسين

عقلانية يحيى قلاش


يحسب ليحيى قلاش نقيب الصحفيين انه تصرف بدرجة عالية جدا من الهدوء والعقلانية وهو يدير تداعيات الحكم القضائى الأخير الذى قضى بحبسه هو والزميلين جمال عبدالرحيم وخالد البلشى يوم السبت قبل الماضى، على ذمة اتهامها يإيواء الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا.

كان يمكن لقلاش أن ينجرف إلى ممارسة لغة حنجورية، بعد الحكم غير المسبوق فى تاريخ مهنة الصحافة المصرية بحبس النقيب واثنين من كبار أعضاء مجلس النقابة، لكنه لم يفعل.

عصر يوم الأربعاء الماضى حضرت جانبا من اجتماع مجلس النقابة مع أعضاء بالجمعية العمومية للنقابة، لمناقشة كيفية التعامل مع الحكم الأخير وقضايا أخرى تخص المهنة.

الحاضرون ملأوا القاعة الرئيسية بمقر النقابة فى شارع عبدالخالق ثروت بوسط البلد، لكنه لم يكن مماثلا للحشد فى بداية الأزمة فى مايو الماضى، حينما اقتحت قوات الأمن المقر لتقبض على بدر والسقا.

رأيى الشخصى الذى أعلنته مرارا وأكرره اليوم أن قوات الأمن من حقها أن تنفذ أمر النيابة بضبط واحضار أى متهم مطلوب على ذمة أى قضية. ولا أحد عاقلا يجادل فى هذا الأمر، لكن خلافنا فقط كان على الطريقة التى تم بها التنفيذ، خصوصا أن قلاش بادر وقتها إلى الاتصال بوزارة الداخلية لترتيب أمر تسليم الزميلين. بعد خطأ قوات الامن التى اقتحمت المكان، فقد أخطأ مجلس النقابة وقلاش شخصيا حينما لم يتمكنوا من السيطرة على الحشد النقابى الثائر، فانفلت العيار، ووقعنا جميعا فى مصيدة، ظنى الشخصى أن البعض ربما تمناها أو عمل ورتب لها، لكى نصل إلى هذا الموقف الصعب الذى خسر فيه الجميع، النقابة والحكومة والمجتمع.

لكن يوم الأربعاء الماضى، كان قلاش على مستوى المسئولية. لم تأخذه الهتافات الهادرة عالية الصوت، رفض ان يعيش لحظة «نشوة ثورية» تجعله بطلا على بعض مواقع التواصل الاجتماعى الغاضبة لكنها تكلف النقابة ثمنا كبيرا.

خلال الاجتماع وحينما تحدث الزميل عمرو بدر من على المنصة، هتف البعض بهتافات عن مصرية تيران وصنافير، لكن قلاش تدخل بكل مسئولية مهددا بإنهاء الاجتماع، ومؤكدا أن النقابة ليست فى خلاف مع الدولة أو السلطة أو القضاء.

هذا الموقف العقلانى الناضج لم يعجب بعض الثائرين الذين لا يرون غير الصدام مع الدولة بديلا. ولم يعجب بعض المتعاطفين مع الإخوان الذين يكسبون فى أى مشكلة مجتمعية الان ويخسرون كثيرا إذا تم حل أى مشكلة.

المسألة باختصار هى كيفية التصرف فى مثل هذه المواقف بصورة تفيد النقابة ولا تجعلها تخسر، وتلك هى ممارسة السياسة بالشكل العملى. يمكن للمرء ان يتفهم دوافع الغضب خصوصا بين شباب الصحفيين، لكن الصراخ والانفعال والتنظير المجرد لا يحل أى مشكلة، وبالتالى وجب على الجميع ان يبحث عن افضل الطرق وحفظ حقوق الصحفيين ومهنتهم.

خلال الاجتماع الذى حضره، ما يقارب ٤٠٠ شخص كان هناك نحو مائة يريدون تحويله إلى صدام بأى شكل. لكن موقف يحيى وغالبية الزملاء الذين حضروا بمن فيهم نصف أعضاء مجلس النقابة تصرفوا بمسئولية حقيقية، خصوصا ان أى تصعيد كان يعنى الدخول فى مواجهة مع القضاء. وهو أمر ليس فى صالح أى طرف الآن.

لو أن النقيب ومجلس تصرف بمثل هذه الطريقة أثناء اشتعال المشكلة فى شهر مايو، فربما تم نزع فتيل اللغم الذى زرعه البعض بدهاء شديد وانفجر فى وجه المجتمع بأكمله.

عموما السياسة لا تعرف كلمة «لو» ولا تكترث لها، لكنها تنحنى احتراما لأولئك الذين يستفيدون من دروس العمل اليومى والعام. لا احد يجادل فى ان حريات التعبير والصحافة تتعرض لحصار كبير، وبالتالى فعلى النقابة والنقيب وهم يتعاملون مع الازمة الاخيرة لانهائها باسرع ما يمكن، ان يركزوا على القضية الجوهرية وهى الحال الصعبة التى تمر بها المهنة على جميع المستويات خصوصا صناعة الصحافة، التى تتلقى كل يوم العديد من الضربات النوعية، وآخرها ارتفاع أسعار الورق بعد تعويم الجنيه والوضع المالى المأساوى لغالبية الصحفيين.

القضية متشابكة ومتداخلة ما بين السياسة والصناعة والحريات، وبالتالى هى تحتاج إلى خبراء ومهنيين ومناضلين جادين، وليس مجرد منظرين وهتيفة!!!.



(تعليقات? | التقييم: 0)

برافو سلطة !! بقلم: محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في 27-2-1438 هـ (80 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

برافو سلطة !!

 

محمود كعوش

برافو سلطة !!
السلطة الفلسطينية تهب لنجدتها و"إسرائيل" تشكرها !!
"إسرائيل" تحرق الشعب الفلسطيني بالطائرات والأسلحة الفتاكة وسلطته تهب لنجدتها...آخر مسخرة !!
وافقت السلطة الفلسطينية على طلب الاستغاثة التي أطلقته حكومة المجرم نتانياهو لتقديم المساعدة في اخماد الحرائق المندلعة في فلسطين المحتلة.
وقال" نائل العزة" الناطق باسم الدفاع المدني الفلسطيني "إن دولة فلسطين وافقت على تقديم المساعدة من خلال ارسال طواقم إطفاء تتمثل بأفراد ومعدات ووسائل لوجستية وطعام لإخماد النيران المشتعلة في الداخل المحتل”، حسب ما نقلت عنه وكالة أنباء "معاً" الفلسطينية.
وأضاف "العزة" "إن توجه ومغادرة طواقم الإطفاء الفلسطينية سيكون خلال الساعات القادمة، وذلك بعد انهاء إجراءات التنسيق لدخولهم إسرائيل" !!
وبالفعل قبلت حكومة تل أبيب الصهيونية "نخوة" السلطة الفلسطينية شاكرة، ودخلت ثمان إطفائيات من الدفاع المدني الفلسطيني الأراضي الفلسطينية المحتلة لنجدة الصهاينة المحتلين والمستوطنين، وعملت أربع منها على الفور إلى جانب الإطفاء "الإسرائيلي" في مدينة حيفا المحتلة والمستوطنات الصهيونية المتاخمة، ومن المفترض أن تكون الأربع الأخرى قد توجهت إلى مدينة القدس المحتلة لمشاركة الإطفاء "الإسرائيلي" في العمل على إطفاء الحرائق فيها وفي المستوطنات الصهيونية المجاورة.
وقامت حكومة تل أبيب بشكر السلطة الفلسطينية لإرسالها طواقم من الدفاع المدني الفلسطيني، الى المستوطنات الإسرائيلية التي اندلعت فيها الحرائق. وقالت وزارة خارجية الاحتلال على صفحتها على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي “نشكر السلطة الفلسطينية على مساعدتها في المعركة ضد الحرائق التي تهدد حياة الكثيرين”.
برافو سلطة، هكذا تكون الإنسانية وإلا فلا...وهكذا يكون حسن الجوار وإلا فلا !!
برافو سلطة، "إسرائيل" تحرق الشعب الفلسطيني بالطائرات والأسلحة الفتاكة ورجالك يهبون لنجدتها !!
برافو سلطة، حكومة الاحتلال "الإسرائيلية" تعتقل عشرات، بل مئات، الفلسطينيين بتهمة الضلوع في الحرائق أو التسبب بها أو الوقوف وراء مفتعليها لغرض استدرار عطف شعبها للتعمية على مشاكلها الداخلية، واستدرار عطف العالم  لتؤلبه ضدهم وضد القضية الفلسطينية العادلة، بل القضية الأعدل في العالم، ورجال إطفائك "الأشاوس" يهرعون لنجدة محتلي أرضهم وقتلتهم من إرهابيين صهاينة وبلسمة جراحهم !!
حقاً إنها آخر مسخرة !!
حقاً إنها مسخرة المساخر يا سلطة فلسطينية !!

محمود كعوش

kawashmahmoud@yahoo.co.uk"


(تعليقات? | التقييم: 0)

ديمقراطية كانت أم جمهورية تبقى إدارة صهيونية !! بقلم: محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1438 هـ (88 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

ديمقراطية كانت أم جمهورية تبقى إدارة صهيونية !!

 

محمود كعوش

(خسارة الحزب الديمقراطي أمام الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأخيرة وذهاب الرئيس الديمقراطي باراك أوباما وقدوم الرئيس الجمهوري دونالد ترامب لن يغيرا شيئاً في سياسات الإدارة الأمريكية المقبلة تجاه الكيان الصهيوني ومسألة الصراع العربي - الصهيوني، وستكون الإدارة المقبلة كما سابقاتها، متصهينة وخاضعة لسطوة الصهيونية العالمية واللوبي اليهودي المتمثل بمنظمة "إيباك"، ولن تعمل في منطقة الشرق الأوسط، وبالأخص في الوطن العربي، إلا لصالح الكيان الصهيوني والمصالح الأمريكية – الصهيونية المشتركة، الأمر الذي يعني أننا سنتوقع مزيداً من التشدد الأمريكي ضد العرب وحتى مزيداً من العداء لهم.)


"


(أقرأ المزيد ... | 6328 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

دونالد ترامب كعنوان للديموقراطية الأميركية - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1438 هـ (43 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

تساؤلات ساذجة عن انتخاب «الرئيس المذهّب»: دونالد ترامب كعنوان للديموقراطية الأميركية!



لا شك في أن الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية هي الحدث العالمي الأكثر طرافة وإثارة، والحافل دائماً بالمفاجآت التي غالباً ما تكون صاعقة. وليست الانتخابات الأخيرة التي حملت «الشخصية الكريهة» إلى سدة الرئاسة في أقوى وأغنى دولة في العالم استثناء في نتائجها التي جاءت من خارج التوقع، ولكنها شكلت صدمة عنيفة للرأي العام، داخل الولايات المتحدة الأميركية أساساً، ثمّ في سائر أنحاء العالم، وإن كان الجميع قد اضطر للتسليم بهذه النتيجة احتراماً للديموقراطية بنسختها الأميركية التي لا شبيه لها في أي مكان، علماً أنها تعتمد قواعد وُضعت قبل قرنين ونيّف، حين كانت «الدولة الأغنى في الكون» تختبئ في قلب عزلتها، منطوية على ثرواتها الخرافية في أراضيها الممتدة باتساع قارة عظمى، موفرة الملجأ والفرصة للعقول والكفاءات وأبطال المغامرات ممن ضاقت بهم بلادهم واستقــــبلتهم «الأرض البكر» متيحة لهم فرص العمل والقفز إلى الثروة بمختـــلف الوسائل، لا فرق بين أن تكون مشروعة أو مخالفة، ولكنها محميّة بقوة السلاح.. أو المال.



(أقرأ المزيد ... | 6728 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

حتّى ينجلي الليل.. وينكسر القيد! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 25-2-1438 هـ (48 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

حتّى ينجلي الليل.. وينكسر القيد!

 

صبحي غندور*

 

لا أعلم لِمَ تراود ذهني صورةٌ أتخيّل فيها العرب كلّهم أشبه بمساجين في معتقل كبير، ومدراء السجن الأجانب ووكالاؤهم الضباط المحلّيون يتركون للسجّانين "حرّية الحركة" في التعامل مع المسجونين في زنزاناتٍ متفاوتة الدرجة والخدمات ..

في هذا السجن الكبير، يتصارع بعض المعتقلين مع أنفسهم على مقدار المساحة المخصّصة لهم في كلّ زنزانة، ويشتبك آخرون مع بعضهم البعض فقط لأنّهم عاجزون عن صبّ غضبهم مباشرةً على ضابط السجن أو حتّى على السجّان الأجير نفسه!

وكما في السجون العادية، كذلك في صورة هذا "السجن العربي" الكبير، يفرز المعتقلون أنفسهم إلى مجموعات يتزعّم كلٌّ منها الأشدّ عنفاً، وتكون معايير الفرز أحياناً عرقية أو ثقافية أو اجتماعية، أو ربّما مجرّد مصالح نفعية مشتركة!. لكن أخطر ما في صورة هذا "السجن العربي الكبير" هو دور مدير السجن في تشويه أجساد وقيم المعتقَلين.


"


(أقرأ المزيد ... | 9455 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

كتل النيران.. وكتل الجليد - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 21-2-1438 هـ (74 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
أمام تحديات وجودية في الإقليم تتصاعد مخاوفها، حيث كتل النيران تنبئ بسيناريوهات تفكيك وتقسيم، فإن سلامة الوضع الداخلي من أهم ضرورات تجنب أية حرائق محتملة، أو أخطار ممكنة.
بأي سيناريو متوقع بعد حسم الحرب على «داعش»، وهذه مسألة وقت، يصعب الرهان على عودة الأمور إلى سابق عهدها، فالقوى الكبرى لها مصالح واستراتيجيات، وليست هيئات خيرية تجيء بالمال والسلاح وتعقد التحالفات قبل أن تذهب بعد اطمئنانها على دحر تمركزات الإرهاب في المشرق العربي.
خرائط التقسيم في الأدراج، وكلها منشورة ومعلنة، تنتظر الصفقات الأخيرة، وفق حقائق السلاح على الأرض.
الفيدراليات مرجحة، وإنشاء دول جديدة في الإقليم غير مستبعد، والانخراط في حروب عرقية ومذهبية تمتد لأزمان طويلة شبه مؤكد.



(أقرأ المزيد ... | 4976 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

من الموصل إلى حلب.. تجديد مشروع التقسيم - محمد السعيد إدريس
أرسلت بواسطة admin في 21-2-1438 هـ (78 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
تفتح معركة تحرير مدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى العراقية من الاحتلال الداعشي الأبواب على مصراعيها للبحث ليس فقط في مستقبل الموصل بعد تحريرها في ظل التعقيد الشديد الذي أحاط بترتيبات معركة التحرير
والأطراف التي ستشارك فيها بل أيضاً للبحث في مستقبل العراق ومعها أيضاً مستقبل سوريا بسبب التداخل الشديد بين ما يحدث من صراع في العراق وامتداداته القوية في سوريا، وبالذات مسألتان أساسيتان؛ أولاهما، فرص خروج تنظيم «داعش» الإرهابي من عاصمته في الموصل إلى سوريا وبالتحديد إلى مدينة الرقة أهم مراكزه في الشمال السوري، حيث توجد معلومات تؤكد أن أعداداً كبيرة من ميليشيات «داعش» هربت بمعداتها إلى الداخل السوري تحت أعين الأمريكيين، وهذا بدوره يفرض سؤالاً مهماً حول ما يخطط له الأمريكيون بالنسبة للصراع في سوريا، وهذا يأخذنا إلى المسألة الثانية وتتعلق بمآلات الأزمة الخاصة بمدينة حلب السورية ذات الأهمية القصوى.




تفجرت معركة تحرير الموصل وسط صخب وضجيج كشف مدى عمق الصراع المحتدم بين أطراف عديدة داخلية وأخرى إقليمية تركية وإيرانية بالأساس، صراع له علاقة مباشرة بخرائط النفوذ وخرائط المصالح التي ستفرض نفسها بعد انتهاء معركة تحرير الموصل التي بدأت فجر الاثنين (2016/10/17) والتي قد تمتد لأسابيع وربما أكثر. لم تبرز ضمن تلك الصراعات شبهة صراع دولي في العراق الأمر الذي يعني أن الولايات المتحدة الأمريكية هي القوة الدولية صاحبة النفوذ والتأثير الأوحد في العراق. هي التي هندست خرائطه السياسية وقواعد حكمه بعد غزوها له واحتلاله عام 2003، ولم تخرج منه إلا بعد ترتيب كل الأوضاع التي تبقيها وحدها متفردة تحكم عن طريق من اختارتهم حكاماً للعراق وفق معادلة أمريكية بحتة قائمة على المحاصصة السياسية التي قسمت العراق فعلياً إلى شيعة لهم الغلبة والسيطرة وأكراد شركاء أقوياء بحكم ما استطاعوا فرضه من حكم شبه مستقل لأنفسهم في كردستان العراق بدعم أمريكي- بريطاني منذ حرب الخليج الثانية عام 1991، وسُنة ضعفاء تقرر إخضاعهم لتحالف شيعي كردي ترعاه أمريكا فعلياً وتديره إيران الشريك للأمريكيين من الباطن في حكم العراق في ظل غياب عربي كامل.



العنوان الذي حرص الأتراك على إبرازه مبرراً لإصرارهم على المشاركة في حرب تحرير الموصل هو الحيلولة دون وقوع «حرب طائفية» إذا ما شاركت ميليشيات الحشد الشعبي «الشيعية» الموالية لإيران في هذه الحرب، والدفاع عن السُنة على نحو ما أكد الرئيس التركي حرصه على «عدم السماح بأي سيادة طائفية على الموصل» وقوله إن «الموصل لأهل الموصل، وتلعفر “مدينة عراقية قرب الموصل يقطنها التركمان العراقيون” لأهل تلعفر، ولا يحق لأحد أن يأتي ويدخل هذه المناطق»، ومؤكداً أنه «يجب أن يبقى في الموصل بعد تحريرها أهاليها فقط من السُنة العرب ومن السُنة التركمان ومن السُنة الأكراد، ويجب ألا يدخل الحشد الشعبي للموصل». وأمام الإصرار العراقي على رفض المشاركة التركية اضطر أردوغان أن يكشف عن نواياه الحقيقية أو بعضها، فأبرز ورقة «الحق التاريخي»، وتجديد الحديث عن تمسكه بوثيقة ما يسمى «الميثاق الوطني» التي ترسم حدود تركيا وتضم ولاية الموصل ضمن الأراضي التركية والتي تشمل مدينة الموصل وأربيل والسليمانية وكركوك، إضافة إلى الشمال السوري.



اللافت هنا أن الإدارة الأمريكية التي دعمت الموقف العراقي الرافض لأي مشاركة تركية في معركة تحرير الموصل عادت وبشخص وزير الدفاع الأمريكي نفسه آشتون كارتر وعقب النجاحات الملموسة التي حققتها القوات المشاركة في تحرير الموصل ليجدد دعوة العراق للقبول بمشاركة تركية في هذه المعركة. وساطة آشتون كارتر رفضها حيدر العبادي رئيس الحكومة العراقية، لكن المهم هو لماذا غيرت الإدارة الأمريكية من موقفها الداعم لموقف الحكومة العراقية، هل هو خوف من غلبة قد يحققها «الحشد الشعبي» (الشيعي) المشارك في معركة تحرير الموصل باعتبار أن ذلك سيكون رصيد نفوذ لإيران، أم أن الأمر له علاقة بالأزمة السورية وترتيبات النفوذ التركي في سوريا، بحيث يسمح لتركيا بنفوذ في العراق يوازن النفوذ الإيراني في سوريا.



مقولة «الأرض لمن يحررها» التي سبق أن وردت على لسان قادة البيشمركة الكردية في العراق بإصرارهم أيضاً على أن يكونوا طرفاً فاعلاً في معركة تحرير الموصل يبدو أنها هي التي ستحكم مواقف كل الأطراف: إيران عبر كل من «الحشد الشعبي» والحكومة العراقية، والولايات المتحدة عبر التحالف الدولي، والأكراد عبر البيشمركة، وتركيا، جزئياً عبر ما أخذ يُعرف ﺑ«قوات حرس نينوى» ويقودها أثيل النجيفي محافظ نينوى السابق وهي القوات التي كان يطلق عليها «الحشد الوطني» أو «الحشد السُني» لتمييزها عن «الحشد الشعبي» الشيعي الموالي لإيران.



ليس في مقدور أحد أن يتوقع المآل النهائي لمعركة تحرير الموصل، وبالذات إجابة السؤال الذي طرحه مسعود برزاني رئيس إقليم كردستان العراق عندما زار بغداد قبل أسابيع من إطلاق معركة تحرير الموصل وهو: كيف ستدار المدينة بعد تحريرها. برزاني اقترح على حيدر العبادي مشروعاً يقضي بتقسيم محافظة نينوى إلى ثلاث محافظات جديدة، وإجراء استفتاء يقرر فيه سكان هذه المحافظات الانضمام إلى إقليم كردستان أم لا. هناك مقترح آخر تدعمه تركيا لتقسيم محافظة نينوى إلى ثماني محافظات من بينها «سهل نينوى» الذي كان نواب أمريكيون قد تقدموا بمشروع لتحويله إلى محافظة تحت عنوان «حماية الأقليات» هذا المشروع كان بمنزلة ضوء أخضر أمريكي لبعث المؤتمر الآشوري العام والحركة الديمقراطية الآشورية، والمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري والمطالبة بمنح المسيحيين حكماً ذاتياً في منطقة سهل نينوى. ضوء أخضر أمريكي لإطلاق مشروع التقسيم في العراق، إذا حدث سيكون حتماً عنواناً لمشروع مماثل في سوريا، أحد أهم مؤشراته، السماح بهروب «داعش» من الموصل إلى «الرقة» في سوريا، لفرض معادلة توازن قوى جديدة تتوازي مع الجهود الأمريكية الأوروبية لمنع نظام الأسد مدعوماً من روسيا وإيران من الفوز في معركة تحرير حلب التي تتحصن فيها جبهة النصرة التي بدأت تستقطب معظم الفصائل الجهادية هي وجبهة أحرار الشام، الأمر الذي من شأنه أن يفرض واقعاً عسكرياً جديداً يمكن أن يؤسس لمشروع سياسي جديد لحل الأزمة السورية عنوانه «التقسيم هو الحل».



(تعليقات? | التقييم: 0)

المشروع العربي المقابل للمشروع الصهيوني لا يجد من يتبناه - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 21-2-1438 هـ (67 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب
المشروع العربي المقابل للمشروع الصهيوني لا يجد من يتبناه

محمد عبد الحكم دياب





القدر الذي نُشر على هذه الصفحة خلال الفترة الماضية يكفي كفرشة للإلمام بجوانب المشروع البديل، واعتمد أغلبه على مساهمات قراء ومهتمين وكتاب ومشاركة كاتب السطور. وجاء ذلك في سياق مسعى جاد لإحيإء مواطن القوة الغائبة في «القارة العربية»، وتعزيز التوجه نحو بلورة بديل لمشروع الشرق الأوسط الكبير أو الجديد. وتصادف الوصول لهذه النقطة مع إعلان رئيس الوزراء الصهيوني على «شبكة سي إن إن» الأمريكية في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري (ذكرى وعد بلفور) إعلانه عن «تغيير هائل» في القارة العربية. والادعاء بأن «دولا عربية كثيرة أصبحت تعتبر إسرائيل حليفا ضروريا لها، في مواجهة إيران وإرهاب تنظيم داعش» وذكر أن السلام مع الفلسطينيين – بمفهومه الصهيوني – سيتحقق بطريقة معاكسة، وذلك بالتقارب مع الدول العربية، أي أن الدولة الصهيونية مع باقي الدول العربية السائرة في ركابها قد نفضوا أيديهم من الحلول المنفردة، وكانت رهانهم منذ زيارة السادات للقدس المحتلة، وإلى ما قبل السقوط العربي الراهن.


(أقرأ المزيد ... | 7446 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

فى الإجابة عن هوية مصر - ضياء رشوان
أرسلت بواسطة admin في 20-2-1438 هـ (66 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

فى الإجابة عن هوية مصر


فى عالم أضحى يتسم بالتحولات السريعة المتواصلة، أضحى التساؤل حول الهوية والانتماء أحد أبرز الأسئلة التى باتت تطرحها على نفسها النخب والجماهير فى معظم الدول العربية. وعلى الرغم من أن بعض تلك التساؤلات كانت- وظلت- مطروحة فى بعض تلك الدول منذ وقت طويل، إلا أن معدلات طرحها وأعماق ما تبحث عنه قد زاد بصورة كثيفة فى السنوات الأخيرة التى راحت فيها ملامح العولمة تميز النظام الدولى كله وتفاعلاته الداخلية والخارجية. ففى ظل تلك العولمة التى تجاوزت أبعادها البعد الاقتصادى والمالى الأصلى الذى قامت عليه لتصل إلى أبعاد أخرى ثقافية واجتماعية وسياسية وغيرها، أضحى التساؤل حول هوية الشعوب والمجتمعات وحقيقة انتمائها من أبرز ما تبحث عن إجابة مطمئنة له..




(أقرأ المزيد ... | 3751 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

الحزب العربي الديمقراطي الناصري - الأمانة العامة
أرسلت بواسطة admin في 20-2-1438 هـ (67 قراءة)
الموضوع بيانات



الحزب العربي الديمقراطي الناصري - الأمانة العامة








تحل اليوم 19 نوفمبر الذكرى 39 للزيارة المشئومة التى قام بها أنور السادات إلى الكنيست الصهيونى زاعمٱ قيامه بكسر الحاجز النفسى بين العرب والكيان الصهيونى ، تلك الزيارة التى قدمت إعترافٱ مكذوبٱ بدولة الصهاينة ، وبذرت بوادر الإنقسام العربى بشأن قضية الحق العربى الفلسطينية ، ومهدت تلك الزيارة إلى التوقيع على إتقاقية "العار" كامب ديڤيد بين السادات والمجرم مناحم بيجين التى أبعدت مصر عن وحدة الصف العربى ، وشجعت بعض الأنظمة التابعة لتوقيع الإتفاقيات مع الصهاينة مثل إتقاقية وادى عربة مع الأردن ، وشجعت على المضى فى نهج التطببع بكافة أشكاله مع العدو الصهيونى مرورٱ بإتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير التى إستهدفت وقف السفاح المسلح ضد الصهاينة ، وهرولت مصر ومعظم الأنظمة العربية إلى معسكر التبعية والتواطؤ مع المشروع الصهيونى الأمريكى الذى يسعى ويعملوا على إجهاض المشروع القومى ، ووأد فكر المقاومة للعدو الصهيونى ومشروعه التوسعى.
★وقد إنعكست تداعيات تلك الزيارة المشئومة .. وما تلاها .. من تكريس نهج التبعية وفقدان إستقلال القرار الوطنى وعدم وجود إجماع عربى بشأن مواجهة الإحتلال الصهيونى لفلسطين العربية ، وتحولت المنطقة العربية إلى مسرح للحروب والصراعات السياسية والطائفية والعرقية ، الأمر الذى قدم خدمات جليلة العدو الصهيونى فى التوسع الإستيطانى وإعلان القدس عاصمة موحدة للكيان الصهيونى ، وتنفيذ مخططاتها الرامية لتهويد القدس وهدم المسجد الأقصى ، فضلآ عن القيام بضم الجولان السورية بإعتبارها جزء من الكيان الصهيونى .. كل هذا فى ظل ضعف وصمت وتواطؤ عمدى من الأنظمة العربية.
★ويؤكد الحزب العربى الديمقراطى الناصرى على رفضه الكامل لتلك الزيارة المشئومة ومانتج عنها من إتفاقيات وإجراءات إستسلامية تصب فى صالح العدو الصهيونى وتضر إضرارٱ جسيمٱ بالحق العربى الفلسطينى ، كما نؤكد على تمسكنا بثوابتنا القومية ، وأن صراعنا مع العدو الصهيونى .. صراع وجود وليس صراع حدود وأننا لن نتنازل ولن نتخلى عن حق المقاومة ، وأن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة.
★لاصلح .. لا إعتراف .. لا تفاوض ، وعاشت فلسطين كل فلسطين عربية.
__________________




(تعليقات? | التقييم: 0)

في الصميم.... لا تضيعوا الفرصة - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 20-2-1438 هـ (59 قراءة)
الموضوع جلال عارف



الحقيقة الأولي التي ينبغي أن نفهمها »ويفهمها الآخرون جميعا»‬، مما حدث في ١١/١١ هو أن شعب مصر العظيم عندما أسقط حكم الإخوان الفاشي في ٣٠ يونيو، فإنه كان يفعل ذلك بوعي كامل بأن هذه الجماعة الخائنة للدين والوطن، لم يعد لها مكان لدي شعب مصر بعد أكثر من ثمانين عاما من الإرهاب، وبعد عام في السلطة كان كافيا لكي تكتب فيه نهايتها.
والحقيقة الثانية في هذا الموقف الوطني تقول إن هذا الشعب الذي دفع من قبل كل فواتير الإصلاح، وتحمل كل أثار الفساد والإفساد، لن يدع أحدا يستغل معاناته، أو يتاجر بآلامه، وأنه حين أسقط حكم الحزب الوطني بثورة يناير، ثم حكم الإخوان الفاشي بثورة يونيو، فإنه كان يفتح صفحة جديدة في تاريخه.. لا فساد فيها، ولا تجارة بالدين. وإنما دولة لكل مواطنيها، وحرية تصون البلاد وتحترم القانون، واستقلال في القرار الوطني ينهي سنوات التبعية وما جرته علي مصر، وعدالة تجعل كل مواطن شريكا في بناء الوطن وفي جني ثمار هذا البناء.
واذا كان علينا أن ننتبه أمنيا، وأن نظل متيقظين من إرهاب الإخوان وهم في حالة يأس بعد السقوط في ١١/١١، فإن الأهم أن نستمر في بناء وطن الحرية والعدل بكل تصميم، وأن ننظر إلي موقف شعبنا العظيم في ١١/١١ علي انه بقدر رفضه لإرهاب الإخوان، فإنه أيضا يرفض أي عودة لفساد دمر اقتصاد مصر لسنوات ونهب من المال العام ما نهب.
وفي نفس الوقت فإن شكر الحكومة للمواطنين علي موقفهم العظيم في ١١/١١ لا ينبغي أن يكون هو الرد الوحيد علي هذا الموقف. فالمطلوب مصارحة كاملة وسياسة واضحة تشرح للناس البرنامج الكامل لاصلاح الأوضاع ومواجهة المشاكل، وتعطي الأمل بحصاد التضحيات التي يتحملها المواطن.
والمطلوب توزيع عادل للأعباء وتطبيق للضرائب التصاعدية. وفي نفس الوقت انحياز كامل من كل اجهزة الدولة للصناعة المصرية وتذليل كل العقبات أمام المستثمر الوطني، وعدم الالتفات للبكائيات الكاذبة من حيتان الاستيراد. إن المطلوب منا توفير مليون فرصة عمل سنويا، ولا مجال لذلك إلا في الصناعة. والظروف لدينا ليست أصعب مما كانت عليه في عام ١٩٧٠ ونحن نخوض حرب الاستنزاف ونستعد لمعركة العبور. يومها كانت نسبة النمو في الصناعة المصرية اكثر من ١٠٪ سنويا.. ولهذا صمدنا، وعبرنا.
في ١١/١١ انتصر المصريون لدولتهم، والطريق مفتوح لكي تنتصر الدولة للمواطن، وأن تنتصر معه وبه، علي كل قوي التخلف والفساد والتبعية، وأن تنحاز للاصلاح الحقيقي الذي نملك كل مقوماته، بعد ان اسقطنا حكم فاشية الإخوان وفساد ما قبل يناير.
المستقبل في يدنا مهما كانت الصعاب، فلا تضيعوا الفرصة!!





(تعليقات? | التقييم: 0)

إعلان حرب على الشعب المصري - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 18-2-1438 هـ (86 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل
إعلان حرب على الشعب المصري

لست ـ والعياذ بالله ـ من الفرحين ولا المهللين لقرارات تعويم الجنيه وإشعال أسعار البنزين والسولار والمازوت وأنابيب البوتاجاز،ولا ممن يصفون ما جرى بالقرارات الجريئة.
فالجرأة في الحق غير الجرأة على الحق، وقد بدت القرارات الصاعقة كجرأة على الحق وجرأة على الشعب، وبدت كإعلان حرب اجتماعية على غالبية المصريين من الفقراء والطبقات الوسطى، أضافت إلى حياتهم اليومية غما فوق الهم والنكد، وجعلت بطولة البقاء على قيد الحياة مستحيلة أكثر فأكثر، فلم يبق في جيوبهم شيء يواجهون به الزيادات الفلكية في الأسعار، ولا بقية من مقدرة على احتمال حرائق الغلاء، فزيادة أسعار البنزين وأخواته، ثم الاعتراف الرسمي بهلاك الجنيه، يدفع بأغلب الناس إلى ما تحت خط الفقر، ولا يبقى لهم حتى حق الصراخ، ولا تكاليف إقامة مآتم الأحزان، بينما بدت الأفراح والليالي الملاح ظاهرة فاقعة على الجانب الآخر، فقد فرح المضاربون الأجانب في البورصة، وحصدوا مكاسب يومية بعشرات المليارات، وفرح من يسمونهم برجال الأعمال، وأقامت تلفزيونات رجال الأعمال أعراسا ليلية صاخبة في المناسبة السعيدة، وامتدحت النظام لأنه عرف أخيرا كيف يقرر لصالحهم، وكيف يصغى وينفذ شروط صندوق النقد الدولي بلا تلكؤ ولا مراجعة، وبلا خوف من غضب المعذبين في البيوت والأسواق والشوارع، ودعوا إلى المزيد من القرارات إياها، وأرسلت إليهم الحكومة إشارات الرضا والطاعة، والاستعداد المتعجل لزيادة أسعار تذاكر المترو والقطارات ووسائل النقل العام، وكأنه لا يكفي ما جرى من مضاعفة أعباء خدمات الكهرباء والمياه وضرائب القيمة المضافة.



(أقرأ المزيد ... | 8718 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الجيد.. السيء.. الأسوأ.. في الانتخابات الأمريكية - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 18-2-1438 هـ (71 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

مقالات في كلمات

يكتبها: زياد شليوط 

الجيد.. السيء.. الأسوأ.. في الانتخابات الأمريكية

 

    الجيد.. السيء.. الأسوأ..

الجيد.. أن تنتخب الولايات المتحدة الأمريكية رئيسا جديدا لها لأربع سنوات قادمة، حتى لو كان دونالد ترامب..

السيء.. أن يتخلل الحملة الانتخابية العديد من الفضائح وكشف الخصوصيات والنبش في زوايا الماضي، ونشر صور وأفلام لا علاقة لها بالانتخابات وتبادل الشتائم ونشر الغسيل الوسخ على الملأ..

الأسوأ.. أن يواصل الشعب الأمريكي حياته بشكل عادي وطبيعي ويضطر للاختيار بين شخصين أسوأهما هو الأسوأ ولا بد من ذلك..


"


(أقرأ المزيد ... | 3557 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

قلق المسلمين المشروع في دول الغرب - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 17-2-1438 هـ (76 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

قلق المسلمين المشروع في دول الغرب

صبحي غندور*

 

مع فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة، ثمّ تعيينه الإعلامي المتطرف والمشجّع على "الإسلاموفوبيا"، ستيف بانون، لشغل منصب كبير المخطّطين الإستراتيجيين في "البيت الأبيض"، ازدادت نسبة القلق لدى العرب والمسلمين في العديد من الولايات الأميركية، خاصّةّ التي تنشط الآن فيها القوى العنصرية الحاقدة على الأميركيين الأفارقة والمهاجرين الجدد والمسلمين خصوصاً.

وما يحدث في الولايات المتحدة لا ينفصل طبعاً عن المناخ السلبي السائد في أوروبا ضدّ المهاجرين والمسلمين، والذي تضاعف وتعزّز بعد حدوث أعمال إرهابية في فرنسا وألمانيا وبلجيكا، وهي الدول التي تقود الاتحاد الأوروبي، وبعد تدفّق عشرات الألوف من المهاجرين واللاجئين من دول عربية وإسلامية.   

"


(أقرأ المزيد ... | 8975 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن «العهد الجديد» في واشنطن.. وفي بيروت! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 15-2-1438 هـ (78 قراءة)
الموضوع طلال سلمان


عن «العهد الجديد» في واشنطن.. وفي بيروت!



إنه زمن دونالد ترامب... وعلى الجميع أن يستعدوا للأصعب.
إنه زمن الرأسمالية المتوحشة، و «الرئيس الجديد» الذي اقتحم البيت الأبيض بقوة ذهبه مع حفيده اليهودي من إبنته إيفانكا.
من هنا، فإن على الطبقة السياسية أن «تتواضع» قليلاً في مطالبها المتعارضة التي تهدف إلى ابتلاع الدولة أو ما تبقى منها، عبر صراعات تقاسم النفوذ والتركيز على الوزارات الأكثر دسامة و «المجالس» التي تدر الخير... في ظلمة التجهيل.
... وعلى الحكومة العتيدة أن تتواءم مع «العهد الكوني الجديد» الذي هبط على العالم من خارج التوقع، والذي قد تكون له سياسة مختلفة جداً عن حكم الحزب الديموقراطي الذي استقر في البيت الأبيض أكثر من المتوقع.



(أقرأ المزيد ... | 4573 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Monday, November 14
· المؤسسة والزلزال - عبدالله السناوي
Saturday, November 12
· ترامب والآخرون - عبدالله السناوي
Wednesday, November 09
· من قتل عرفات ومتى ينال الجاني عقابه؟ بقلم: محمود كعوش
· السيناريوهات المؤلمة - عبد الله السناوي
Monday, November 07
· نحو العمل في المشروع البديل للشرق الأوسط الكبير؟! - محمد عبد الحكم دياب
· الرئيس الثالث عشر- عبد الله السناوي
· رسالة إلى «فخامة الرئيس» .. بعيداً عن تظاهرة الماضي! - طلال سلمان
· ساعة غضب المصريين - عبد الحليم قنديل
· أي أمريكا.. بعد الانتخابات؟! - جلال عارف
Sunday, November 06
· السلطان أردوغان يريد «استعادة» الموصل وشمال سوريا - طلال سلمان
Thursday, November 03
· من لبنان المَزارع.. إلى لبنان الوطن! - صبحي غندور
Wednesday, November 02
· عطفًا على ما كتبته هدى عبد الناصر - احمد الجمال
· ماذا ننتظر؟! - د. هدى عبد الناصر
· لنفتح الحوار حول التنظيم السياسى - د.هدى جمال عبدالناصر
Tuesday, November 01
· بالقرب من كتل النيران - عبدالله السناوي
· وضع المسيحيين العرب مع ظهور الإسلام - محمد عبد الحكم دياب
· من موانع ظهور مشروع بديل يواجه تقسيم العرب - محمد الحكم دياب
· مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟ - محمد عبد الحكم ياب
· من يتحمل مسؤولية العمل من أجل «المشروع البديل»؟ - محمد عبد الحكم دياب
· مشروع أنور عبد الملك وجهود خير الدين حسيب - محمد عبد الحكم دياب
· من رواد التنوير: إدوارد سعيد وناجي علوش - محمد عبد الحكم دياب
· وانتصرت السياسة في لبنان .. وهنيئا لعون - زياد شليوط
Sunday, October 30
· رجل الإقليم المريض - عبدالله السناوي
· السياسة الخارجية المصرية .. استعادة الدور والمكانة - سامي شرف
· اذا تحطم الجيش - عبد الحليم قنديل
Saturday, October 29
· التنوير عند صدقي الدجاني وعابد الجابري - محمد عبد الحكم دياب
· إرث تنويري يعوض الركود العقلي والخمول الذهني والتضليل الإعلامي
· ثروت عكاشة وثورته الثقافية المجهضة!! - محمد عبد الحكم دياب
· محمد عودة وعبد الوهاب المسيري… نهجان متوازيان في التنوير
· الوحدة العربية وموضوعة الأقليات في الوطن العربي - د. ساسين عساف

مقالات قديمة


سامي شرف
 سامي شرف


من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

الوثيقة الفكرية الناصرية

المؤتمر الناصري العام  

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل > 

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية