Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 24
الأعضاء: 0
المجموع: 24

Who is Online
يوجد حاليا, 24 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

الناصر خشيني
[ الناصر خشيني ]

·كيف نفهم الديمقراطية في الوطن العربي بقلم الناصر خشيني
· ذكرى الانفصال وحلم الوحدة - الناصر خشيني
·الشارع العربي والحركة العربية الواحدة - الناصر خشيني
·الشارع العربي والوحدة العربية - الناصر خشيني

تم استعراض
50897879
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  



 


 
Powered by PHP-Nuke



جمال عبد الناصر   

 


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق التحرير اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن 

اخبار اليوم الأهرام الأهرام العربي الجمهورية
البيان  الإتحاد 
الغد الدستور الأردنية الرأي

الشروق

المقالات الأخيرة

· إستراتيجية أميركية مستمرّة رغم تغيّر الإدارات - صبحي غندور[ تعليقات - 5 قراءة ]
· روسيا تغتال الدولة السورية !! بقلم الكاتب محمد فخري جلبي [ تعليقات - 5 قراءة ]
· رسائل كركوك العاجلة - عبدالله السناوي[ تعليقات - 18 قراءة ]
· " اليونيسكو" صارت أدارتها صهيونية بأيدِ عربية بقلم: محمود كامل الكومى[ تعليقات - 88 قراءة ]
· عن العرب والعروبة فى اللحظة الراهنة. - طلال سلمان[ تعليقات - 14 قراءة ]
· خطة العبور فى مذكرات الفريق عبد المنعم خليل. - عمرو صابح[ تعليقات - 21 قراءة ]
· خطة حرب أكتوبر 1973 فى مذكرات المشير أحمد اسماعيل. - عمرو صابح[ تعليقات - 31 قراءة ]
· خطة العبور فى مذكرات الفريق عبد المنعم خليل. - عمرو صابح[ تعليقات - 39 قراءة ]
· الناصريه الولادة والنشأة - خليل سامي ايوب[ تعليقات - 19 قراءة ]
· سلاح المقاومة خط أحمر - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 27 قراءة ]
· التاريخ عندما يثأر- عبد الله السناوي [ تعليقات - 27 قراءة ]
· سياحة فى مذكرات الفريق الشاذلى عن حرب أكتوبر 1973 بقلم : عمرو صابح[ تعليقات - 45 قراءة ]
· " السادات محارباً ومفاوضاً 1970 – 1975 ". بقلم : عمرو صابح[ تعليقات - 55 قراءة ]
· صراع الأرادات في زمن الطغاة ؟؟ - محمد فخري جلبي[ تعليقات - 24 قراءة ]
· المصلحة الإسرائيلية في تقسيم الوطن العربي بقلم: صبحي غندور[ تعليقات - 37 قراءة ]
· المشترَك الآن بين الشرق والغرب! - صبحي غندور[ تعليقات - 33 قراءة ]
· هل تفاجأنا برشاوى اليونسكو؟! - عماد الدين حسين[ تعليقات - 35 قراءة ]
· اليونيسكو والمونديال: رسائل سياسية - عبدالله السناوي[ تعليقات - 32 قراءة ]
· مذكرات عمرو موسى : يختال بألوانه ولا يأتيه الخطأ - حسن نافعة[ تعليقات - 46 قراءة ]
· في انتظار «أكتوبر» الجديد! - جلال عارف[ تعليقات - 29 قراءة ]
· لماذا كنا نحارب؟ - عبدالله السناوي[ تعليقات - 37 قراءة ]
· عن المصالحة الفلسطينية - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 40 قراءة ]
· استفتاء كردستان والمصالحة الفلسطينية‫....... محمد عبد الحكم دياب[ تعليقات - 38 قراءة ]
· عثمانيا الجديدة او كردستان... - زياد هواش[ تعليقات - 45 قراءة ]
· في ليالي العرب الظلماء.. نفتقدك يا ناصر - صبحي غندور[ تعليقات - 39 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

إستراتيجية أميركية مستمرّة رغم تغيّر الإدارات - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 30-1-1439 هـ (5 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

إستراتيجية أميركية مستمرّة رغم تغيّر الإدارات

صبحي غندور*

 

الحرب الأميركية على أفغانستان في نهاية العام 2001 ثمّ الحرب على العراق في مطلع العام 2003، وما رافق هاتين الحربين من انتشار عسكري أميركي في دول الشرق الأوسط، وإقامة قواعد في بعضها، ثمّ التوسع الأمني والعسكري للولايات المتحدة في عدّة دول أفريقية، ثمّ التدخّل العسكري في ليبيا وسوريا والعراق، تحت ذرائع مختلفة كان أبرزها في السنوات الثلاث الماضية شعار الحرب على الإرهاب.. كلّها كانت أعمالاً عسكرية من أجل خدمة رؤية أو إستراتيجية سياسية لها مضامين أمنية واقتصادية، وما زالت محاولات التوظيف الأميركي لهذه الحروب مستمرّة رغم تغيّر الإدارات في واشنطن.

"


(أقرأ المزيد ... | 7911 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

روسيا تغتال الدولة السورية !! بقلم الكاتب محمد فخري جلبي
أرسلت بواسطة admin في 30-1-1439 هـ (5 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
محمد فخري جلبي كتب "
روسيا تغتال الدولة السورية !!
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 

تتداول اليوم وبالأمس معظم منصات الأعلام العربية والغرببة بشكل جنوني خبر مقتل العميد السوري عصام زهر الدين (جنرال الحرس الجمهوري السوري صاحب الأيادي السوداء وعراب مستنقعات الدماء البرئية من أبناء الشعب السوري الحر ) .
وبين معزي و"شامت" وبين حزين وأخر شديد الفرح ينقسم الشعب السوري كالعادة كما هو حال الشعوب العربية بشكل عام بعد قيامهم بتوجيه دعوات عامة من أجل التكيف مع متطلبات اللامبالاة الهمجية متناسين دائرة الحلول التي تضيق بأستمرار بالنسبة للأوضاع المزرية التي وصلنا إليها ، متجاهلين عن قصد العطل الفني المتعمد لاعمدة الأنارة التي تضيء الطريق المعبد بالالغام المؤدي إلى يقظة هذه الأمة النائمة من المحيط إلى الخليج .  
( فطبلا يجمعنا وأخر يفرقنا ) !!

"


(أقرأ المزيد ... | 9407 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

رسائل كركوك العاجلة - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 28-1-1439 هـ (18 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

رسائل كركوك العاجلة


بعض التحولات فى موازين القوى تكتسب قيمتها من حجم آثارها وتداعياتها، كأنها انقلاب استراتيجى تختلف الحسابات بعده عما كان قبله.
وقد كان حسم الصراع على كركوك، المدينة العراقية المتنازع عليها والغنية بالنفط، فى غضون ساعات دون قتال حدثا مدويا برسائله للإقليم كله.
أول رسالة ـ أن مشروع تقسيم العراق إلى دويلات عرقية ومذهبية تقوض وضربت ركائزه إلى حد بعيد.
هواجس التقسيم والانفصال تراجعت لكنها لم تغادر المكان.
ذلك الاستنتاج يقتضى نظرة أخرى تتجاوز قوة السلاح إلى حساب السياسة.
فهناك مشكلة كردية عميقة ومؤسسات الدولة معتلة والتعقيدات فى بنية المجتمع تنذر بمصاعب لا يمكن مواجهتها دون مصالحات واسعة على أسس دستورية وسياسية تضمن الشراكة الوطنية وحقوق المواطنة وشفافية المال العام والتحكم فى حركة السلاح.




(أقرأ المزيد ... | 6758 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

" اليونيسكو" صارت أدارتها صهيونية بأيدِ عربية بقلم: محمود كامل الكومى
أرسلت بواسطة admin في 27-1-1439 هـ (88 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

" اليونيسكو" صارت أدارتها صهيونية بأيدِ عربية
-----------------------------بقلم: محمود كامل الكومى
التربية والعلوم والثقافة ..  غدت فى مخيال النظام الرسمى العربى كالعبِ فى الحارة .
مابين السطور قراءة –بمفهوم التربية والثقافة – من جانبنا تحليل للواقع والمنطق وطبائع الأشياء- وتلك سمات قانونية- والقانون فى أجازة لدى النظام الرسمى العربى , لكن للشعب العربى تمنيات بالنهضة والتعالى من أجل الوحدة التى يجب أن تسود لاِجهاض تآمر الصهيونية والأمبريالية .
وللتحدى أصول ..ومن هنا كان لابد من تحليل نتائج أنتخابات المدير العام لليونيسكو التى جرت مؤخرا فى باريس وأجريت على خمس مراحل.

قانون الحياه وبما يُلَبى الواقع والمنطق وطبائع الأشياء , يفرض ميكانيزمه على الأنسان بالعيش فى بيئته فى تألف ووحدة وأنسجام , وأن صار من شذوذ فتلك طبيعة الأمور وعلى المعوج أن يعود ,وتتعاظم الوحدة وتشتد أواصر الأرتباط حينما يحاول الغرباء أو الأعداء أن تخترق الصفوف , فَتُنَحى الضغائن والأختلاف وترص الصفوف ,لتسود وحدة الرأى على ماعداها , وتلك طبيعة الشعوب المتحضرة .

"


(أقرأ المزيد ... | 4665 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

عن العرب والعروبة فى اللحظة الراهنة. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 27-1-1439 هـ (14 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن العرب والعروبة فى اللحظة الراهنة.. عندما تتحول الهوية الجامعة إلى مصدر للخطر!


يتبدى الوطن العربى، فى هذه اللحظة من تاريخه، أشبه بأرخبيل من الجزر تتنافس فيما بينها على المرتبة الأولى فى البلاد التى تطرد أهلها إلى أى مكان خارجها.. ولو فى أقصى الأرض.

وإذا كان أبناء الدول العربية فى شمالى إفريقيا قد وجدوا الملجأ فى بلاد مستعمرهم القديم، فرنسا، فإن أبناء المشرق العربى يهيمون على وجوههم وهم يقصدون أى مكان يقبلهم، حتى لو تعرضوا للتوقيف قبل نيلهم تأشيرة الدخول إلى جنة الغربة.

وشهيرة هى تظاهرة المليون جزائرى التى استقبلت، ذات يوم مضى، الرئيس الفرنسى جاك شيراك، فى قلب ميادين مدينة الجزائر بهتاف موحد: « فيزا، فيزا، فيزا..»، وكأنها رد مفجع على مذابح المستعمر الفرنسى التى ذهب ضحيتها أكثر من مليون شهيد خلال حرب التحرير.

ولقد بات الاتجار بـ«الفيزا» مصدر رزق لكثيرين فى مختلف أنحاء الوطن العربى..

الموجع أن «الأكفاء» من خريجى الجامعات والمهنيين المميزين يأتون فى طليعة الراغبين فى الهجرة، أما الأسباب فتتجاوز تناقص فرص العمل فى الداخل، وضيق مصادر الحياة، إلى «الرغبة فى التنفس» و«التفكير بحرية» والتخلص من أشباح المطاردات البوليسية والتضييق على حرية الرأى والمعتقد، فضلا عن «البحث عن غد أفضل».

على الضفة الأخرى، ونتيجة التفاقم فى تردى الأوضاع المعيشية وانعدام فرص العمل، والتضييق على الحريات العامة، تعاظمت أعداد الشباب العرب الذين يهربون من بلادهم قاصدين الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية مثل «داعش» و«النصرة» وسائر مشتقات «القاعدة». 

وليس بين الأسرار أن أعداد الشبان التوانسة، أساسا، والمغاربة عموما، تحتل مكانا بارزا بين الملتحقين بهذه التنظيمات الإرهابية، فى حين ينتشر الليبيون الذين فقدوا دولتهم فى كل اوروبا بعنوان مالطا ــ إيطاليا.




(أقرأ المزيد ... | 7395 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

خطة العبور فى مذكرات الفريق عبد المنعم خليل. - عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 27-1-1439 هـ (21 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "

خطة العبور فى مذكرات الفريق عبد المنعم خليل.

بقلم : عــمرو صــابح

الفريق عبد المنعم خليل الذى تولى رئاسة أركان ثم قيادة الجيش الثانى خلال حرب الاستنزاف وحتى 31 ديسمبر 1971 ، ثم تولى قيادة الجيش الثانى مجدداً فى 16 أكتوبر 1973 خلفاً للواء سعد مأمون الذى أصيب بأزمة قلبية عند علمه بفشل خطة تطوير الهجوم فى يوم 14 أكتوبر 1973 ، ينقل فى مذكراته " حروب مصر المعاصرة " طبعة دار الكرمة فى الصفحات 236 ، 237 ، 238 ا، وقائع أول لقاء للرئيس السادات مع كبار قادة القوات المسلحة المصرية فى 30 ديسمبر 1970 بعد شهرين من وفاة الرئيس عبد الناصر.
قال السادات:
- يجب أن نستعد للمعركة فى أى وقت حتى 5 فبراير 1971 ، ونهيئ الشعب لها.
- تخطيط الخطة 200 ممتاز ، وسنواجه العدو بأعصاب هادئة .. تخطيطكم ممتاز وسنلتزم بالخطة الموضوعة للحرب.
- لقد كسبنا معركة سياسية ضد أمريكا ، وليس لنا حجة ، ولازم نعمل معركة كويسة بالخطة الموضوعة وبهدوء أعصابنا.
- أكد الرئيس أننا سنحارب وسننتصر بإذن الله ، لقد أصبحنا بعد ثلاث سنوات أقوياء وقادرين على الحرب ، رغم أن أصدقاءنا السوفيت قالوا لا بد من عشر سنوات لنستعيد قدراتنا.
- لا تخلوا بى فى 5 فبراير أو تخلوا بالشعب.
فى صفحتى 239 ، 240 من المذكرات ، كتب الفريق عبد المنعم خليل ان وزير الحربية الفريق أول محمد فوزى أبلغ كبار قادة الجيش ان مصر قررت مد قرار وقف إطلاق النار لمدة شهر يبدأ من 5 فبراير 1971 حتى 5 مارس 1971 ، وان الوزير أبلغ القادة ان هذا القرار سياسي وليس عسكرى لأننا مستعدون للقتال فى يوم 5 فبراير ولكننا سننتظر حتى يوم 5 مارس الذى سندخل فيه المعركة.
بتحليل شهادة الفريق عبد المنعم خليل سنجد الأتى:
- شهادة الفريق عبد المنعم خليل فى تلك الجزئية تتناول الفترة من 31 ديسمبر 1970 حتى 5 فبراير 1971 ، والتى كان فيها الفريق أول محمد فوزى وزيراً للحربية.
- هناك خطة هجومية للحرب اسمها الخطة 200 موضوعة فى عهد جمال عبد الناصر وتم التدريب عليها وهى الخطة المعتمدة لخوض المعركة.
- هناك قرار من الرئيس السادات بخوض الحرب فى 5 فبراير 1971 ثم تم تأجيله حتى 5 مارس 1971.
- شهادة الفريق عبد المنعم خليل تؤكد شهادة الفريق أول محمد فوزى فى كتبه عن وجود خطة هجومية للحرب اسمها الخطة 200 كانت جاهزة للتنفيذ فى الفترة من نوفمبر 1970 حتى أبريل 1971.
- شهادة الفريق عبد المنعم خليل تتعارض مع شهادة الفريق سعد الدين الشاذلى فى مذكراته عن حرب أكتوبر 1973 عن عدم وجود خطة هجومية للحرب حتى تسلمه منصبه كرئيس للأركان فى 14 مايو 1971.
- شهادة الفريق عبد المنعم خليل تثبت ان شهادات من اصطلح على تسميتهم بمجموعة مايو1971 من رجال عبد الناصر صحيحة بخصوص ان خلافهم مع السادات كان بسبب تهربه من اتخاذ القرار بشن الحرب خلال التوقيتات المحددة والتى لا تتجاوز أبري 1971.
- نقطة أخيرة ، الفريق عبد المنعم خليل ليس محسوباً على تيار سياسي بعينه وقد ظل يخدم فى القوات المسلحة خلال عهدى الرئيسين عبد الناصر والسادات.

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

خطة حرب أكتوبر 1973 فى مذكرات المشير أحمد اسماعيل. - عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 27-1-1439 هـ (31 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "

خطة حرب أكتوبر 1973 فى مذكرات المشير  أحمد إسماعيل.

بقلم : عمرو صابح


فى مذكرات المشير " أحمد إسماعيل " وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة خلال حرب أكتوبر 1973 ، وهى مكتوبة خلال الفترة من 1969 حتى 1974 ، يؤكد القائد الراحل ان علاقته بالرئيس جمال عبد الناصر كانت طيبة ، فهما زملاء دفعة واحدة بالكلية الحربية ، وان الرئيس الراحل كان يثق به ، وان شلة المشير عامر قبل هزيمة 1967 كانت تحاول إفساد علاقته بالرئيس وإبعاده عن الجيش ، وشلة الفريق محمد فوزى خلال حرب الاستنزاف كانت هى السبب فى إحالته للتقاعد بعد حادث الزعفرانة فى 12 سبتمبر 1969.
من أهم ما يوجد بالمذكرات خطة الحرب والتى يقول عنها المشير أحمد اسماعيل انه كتبها بعد شهر من احالته للتقاعد أى فى أكتوبر 1969 ،وقام بتبييضها فى مذكرة لإرسالها للرئيس جمال عبد الناصر كرؤيته لخطتنا العسكرية خلال الحرب المقبلة مع إسرائيل ، الخطة منشورة فى الصفحات من 81 حتى 87 من المذكرات.
ولكن أحمد اسماعيل لم يرسلها للرئيس عبد الناصر خوفاً من أن يتم اتهامه بكونه يسعى للعودة للقوات المسلحة مجدداً ، ويتعرض بسببها لمكائد جديدة من شلة الفريق محمد فوزى ، لذا ظل محتفظاً بها حتى قرر الرئيس السادات توليته منصب رئيس جهاز المخابرات العامة فى 14 مايو 1971 ، وبعد شهور عندما سأله السادات عن رأيه فى قضية الحرب القادمة ، عرض أحمد إسماعيل عليه خطته العسكرية.
فى يوم 26 أكتوبر 1972 قام السادات بتعيين أحمد اسماعيل وزيراً للحربية وأمره ببدء إعداد خطته العسكرية للتنفيذ.
يقول المشير أحمد اسماعيل ان خطة العبور التى تم تنفيذها خلال حرب أكتوبر 1973 هى المرحلة الأولى من خطته العسكرية التى كتبها للرئيس عبد الناصر فى أكتوبر 1969 ، ولم تنفذ إلا فى أكتوبر 1973 ، وان اللواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة العمليات خلال الحرب والرجل الثالث فى ترتيب قادة القوات المسلحة ساعده فى إضفاء اللمسات الأخيرة على الخطة.
- فى مذكرات المشير محمد عبد الجمسى عن حرب أكتوبر ما يؤكد ان خطة الحرب هى من وضع المشير أحمد اسماعيل بمعاونة من الجمسى.
- مما يضفى المصداقية على مذكرات المشير أحمد اسماعيل ان الرجل توفى إلى رحمة الله فى 25 ديسمبر 1974 قبل أن ينشر الفريق الشاذلى مذكراته فى 1 سبتمبر 1979.

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

خطة العبور فى مذكرات الفريق عبد المنعم خليل. - عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 27-1-1439 هـ (39 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "

خطة العبور فى مذكرات الفريق عبد المنعم خليل.

بقلم : عمرو صابح

الفريق عبد المنعم خليل الذى تولى رئاسة أركان ثم قيادة الجيش الثانى خلال حرب الاستنزاف وحتى 31 ديسمبر 1971 ، ثم تولى قيادة الجيش الثانى مجدداً فى 16 أكتوبر 1973 خلفاً للواء سعد مأمون الذى أصيب بأزمة قلبية عند علمه بفشل خطة تطوير الهجوم فى يوم 14 أكتوبر 1973 ، ينقل فى مذكراته " حروب مصر المعاصرة " طبعة دار الكرمة فى الصفحات 236 ، 237 ، 238 ا، وقائع أول لقاء للرئيس السادات مع كبار قادة القوات المسلحة المصرية فى 30 ديسمبر 1970 بعد شهرين من وفاة الرئيس عبد الناصر.
قال السادات:
- يجب أن نستعد للمعركة فى أى وقت حتى 5 فبراير 1971 ، ونهيئ الشعب لها.
- تخطيط الخطة 200 ممتاز ، وسنواجه العدو بأعصاب هادئة .. تخطيطكم ممتاز وسنلتزم بالخطة الموضوعة للحرب.
- لقد كسبنا معركة سياسية ضد أمريكا ، وليس لنا حجة ، ولازم نعمل معركة كويسة بالخطة الموضوعة وبهدوء أعصابنا.
- أكد الرئيس أننا سنحارب وسننتصر بإذن الله ، لقد أصبحنا بعد ثلاث سنوات أقوياء وقادرين على الحرب ، رغم أن أصدقاءنا السوفيت قالوا لا بد من عشر سنوات لنستعيد قدراتنا.
- لا تخلوا بى فى 5 فبراير أو تخلوا بالشعب.
فى صفحتى 239 ، 240 من المذكرات ، كتب الفريق عبد المنعم خليل ان وزير الحربية الفريق أول محمد فوزى أبلغ كبار قادة الجيش ان مصر قررت مد قرار وقف إطلاق النار لمدة شهر يبدأ من 5 فبراير 1971 حتى 5 مارس 1971 ، وان الوزير أبلغ القادة ان هذا القرار سياسي وليس عسكرى لأننا مستعدون للقتال فى يوم 5 فبراير ولكننا سننتظر حتى يوم 5 مارس الذى سندخل فيه المعركة.
بتحليل شهادة الفريق عبد المنعم خليل سنجد الأتى:
- شهادة الفريق عبد المنعم خليل فى تلك الجزئية تتناول الفترة من 31 ديسمبر 1970 حتى 5 فبراير 1971 ، والتى كان فيها الفريق أول محمد فوزى وزيراً للحربية.
- هناك خطة هجومية للحرب اسمها الخطة 200 موضوعة فى عهد جمال عبد الناصر وتم التدريب عليها وهى الخطة المعتمدة لخوض المعركة.
- هناك قرار من الرئيس السادات بخوض الحرب فى 5 فبراير 1971 ثم تم تأجيله حتى 5 مارس 1971.
- شهادة الفريق عبد المنعم خليل تؤكد شهادة الفريق أول محمد فوزى فى كتبه عن وجود خطة هجومية للحرب اسمها الخطة 200 كانت جاهزة للتنفيذ فى الفترة من نوفمبر 1970 حتى أبريل 1971.
- شهادة الفريق عبد المنعم خليل تتعارض مع شهادة الفريق سعد الدين الشاذلى فى مذكراته عن حرب أكتوبر 1973 عن عدم وجود خطة هجومية للحرب حتى تسلمه منصبه كرئيس للأركان فى 14 مايو 1971.
- شهادة الفريق عبد المنعم خليل تثبت ان شهادات من اصطلح على تسميتهم بمجموعة مايو1971 من رجال عبد الناصر صحيحة بخصوص ان خلافهم مع السادات كان بسبب تهربه من اتخاذ القرار بشن الحرب خلال التوقيتات المحددة والتى لا تتجاوز أبري 1971.
- نقطة أخيرة ، الفريق عبد المنعم خليل ليس محسوباً على تيار سياسي بعينه وقد ظل يخدم فى القوات المسلحة خلال عهدى الرئيسين عبد الناصر والسادات.
----

"


(تعليقات? | التقييم: 5)

الناصريه الولادة والنشأة - خليل سامي ايوب
أرسلت بواسطة admin في 27-1-1439 هـ (19 قراءة)
الموضوع القومية العربية

الناصريه الولادة والنشأة
خليل سامي ايوب

المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير

المقدمة
" القومية العربية ليست رابطة دم ولا عرق, بل هي جماعة متخيلة بأدوات اللغة ووسائل الاتصال الحديثة تسعى إلى أن تصبح أمة ذات سيادة" .
شهدت المنطقة العربية في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين العديد من المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية والتي كان لها أثر كبير في رسم الخارطة السياسية العربية بصورتها الحالية, فعلى المستوى المحلي كانت بداية المد الفكري وتبلور الحركة الوطنية ذات الطابع القومي والتي قامت كرد فعل طبيعي على الحركة القومية التركية والحركة الطورانية التي اتخذت من البعد القومي التركي ومحاولة تتريك العرب هدفاً وشعاراً لها, ما أثار حفيظة العديد من المفكرين العرب والدارسين وأصحاب الفكر المتنور ممن تلقوا علومهم في الغرب الذي كان سباقاً لبداية ميلاد عصر القوميات فيه, وفيما يتعلق بالمتغيرات الدولية فقد شهدت الساحة العربية في تلك الفترة بداية المطامع الاستعمارية الغربية التي اتخذت من تراجع الدولة العثمانية وإمبراطوريتها هدفاً سهلا لتنفيذ أجندتها الهادفة إلى فرض الهيمنة والسيطرة على المنطقة العربية وفي نفس الإطار شكل الفكر القومي الصهيوني في تلك الفترة والذي ظهر جلياً وواضحاً بعد مؤتمر بازل عام 1879م دوراً مهما في تحديد معالم الخارطة السياسية العربية وبداية تنامي الشعور القومي العربي بأهمية بناء الذات في سبيل تحقيق الوحدة العربية كرد فعل طبيعي على دعوات التتريك على المستوى العربي والتهويد على مستوى القضية الفلسطينية فيما بعد.
وقد كانت أولى الإرهاصات الفكرية للمد القومي العربي قد انطلقت من بلاد الشام وبالتحديد بعد حملة محمد علي عليها والتدخل الأوروبي الذي تبع ذلك, والذي ساهم بجزء كبير في تبلور الفكر القومي العربي من خلال الدعوات للإصلاح بداية داخل إطار الدولة العثمانية والدعوة لاستخدام أوسع للغة العربية في التعليم والإدارات المحلية إي الإصلاح في إطار اللامركزية العثمانية كرد على سياسة التتريك التي لجأت إليها جمعية الاتحاد والترقي العثمانية.





(أقرأ المزيد ... | 40049 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

سلاح المقاومة خط أحمر - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 26-1-1439 هـ (27 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

سلاح المقاومة خط أحمر

عبد الحليم قنديل


لا أحد في القاهرة يريد نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، لا الشعب المصري ولا النظام المصري، وفوق أن لا أحد يريد، فلا أحد يستطيع حتى لو أراد، فطلب نزع السلاح إسرائيلي محض، وإن رددته دوائر السلطة الوطنية على سبيل النكاية بحماس، وهو خارج تماما عن سياق المفاوضات التي جرت بين فتح وحماس، ولم يتضمنه اتفاق القاهرة 2011، ولا تطرقت إلى ذكره تفاهمات القاهرة الجديدة.


(أقرأ المزيد ... | 7368 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

التاريخ عندما يثأر- عبد الله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 26-1-1439 هـ (27 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

التاريخ عندما يثأر


«يا إلهى إنه يشبه المسيح».
هكذا صرخت سيدة ريفية رأته مقتولا وجثته ملقاه فى حقل بأحراش بوليفيا قبل خمسين سنة بالضبط.
لم تكن تعرف من هو.. ولا ما قضيته.. ولا لماذا قتل على هذا النحو البشع؟
كل ما استلفت انتباهها قدر العذاب الإنسانى على وجهه وسكينة الروح التى أزهقت ـ كأنه مسيح جديد قد صلب.
فكرة «المسيح المعذب» واحدة من أكثر الأفكار المعاصرة إلهاما فى الضمير الإنسانى.
لم يكن «أرنستو تشى جيفارا» قد لقى مصرعه عندما صاغ تلك الفكرة الروائى اليونانى «نيكوس كازانتزاكيس» فى رائعته «المسيح يصلب من جديد».
الفكرة نفسها تتجلى فى العذاب الفلسطينى، الذى يبدو بلا نهاية ـ «مسيح وراء مسيح وراء مسيح»، كما أنشد شاعر العامية المصرى «عبدالرحمن الأبنودى».
أحد الأسباب الجوهرية لتراجع القضية الفلسطينية أنها لا تجد ـ الآن ـ من يتحدث أمام العالم باسم عذابها الطويل مؤثرا ومقنعا.




(أقرأ المزيد ... | 6968 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

سياحة فى مذكرات الفريق الشاذلى عن حرب أكتوبر 1973 بقلم : عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 26-1-1439 هـ (45 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "

سياحة فى مذكرات الفريق الشاذلى عن حرب أكتوبر 1973.

بقلم : عمرو صابح

تحظى مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلى رئيس أركان القوات المسلحة المصرية خلال حرب 6 أكتوبر 1973 بنوع من القداسة لدى كل معارضى الرئيس السادات ، وفى مقدمتهم الناصريون الذين يبجلون الفريق الشاذلى بسبب معارضته للرئيس السادات.
غالباً لم يقرأ هؤلاء الناصريون مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلى حتى الأن ، هم فقط سمعوا عنها .
لماذا؟
لأن مذكرات الشاذلى تدين جمال عبد الناصر وقادته العسكريين بضراوة أكثر مما تدين الرئيس السادات.
يقول الفريق سعد الدين الشاذلى فى مذكراته:
"


(أقرأ المزيد ... | 4603 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 4)

" السادات محارباً ومفاوضاً 1970 – 1975 ". بقلم : عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 26-1-1439 هـ (55 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "


" السادات محارباً ومفاوضاً 1970 – 1975 ".
بقلم : عمرو صابح
الجزء الأول : السادات محارباً.

يعتقد البعض خاصة من المصريين ، إن الرئيس الراحل أنور السادات ، كان رجلا عبقريا ، بالغ الذكاء ، سابقا لعصره وداهية سياسى .
فى هذه الدراسة وعبر قراءة جديدة للتاريخ ، سوف نرصد دلائل عبقرية الرئيس الراحل فى قضيتين:
1 - كيف حارب فى أكتوبر 1973 ؟ 
2 - كيف تفاوض بعد الحرب حتى وصل إلى اتفاق فك الاشتباك الثانى على الجبهة المصرية ؟

( السادات محاربا ).
.............................
توفى الرئيس جمال عبد الناصر فى 28 سبتمبر 1970 تاركا للسادات ، الجيش الذى تمت عملية إعادة بناءه من الصفر عقب هزيمة 1967 ، وخاض هذا الجيش حرب الاستنزاف التى تعتبر الحرب الرابعة بين العرب وإسرائيل ، وهى الحرب التى أعترف قادة إسرائيل أنفسهم بالهزيمة فيها .
كما ترك عبد الناصر لمصر حائط الصواريخ الشهير على الحافة الغربية لقناة السويس ، وكان وقتها أكبر حائط صواريخ فى العالم ، وبوجوده تم تأمين سماء مصر من غارات الطيران الإسرائيلى ، وأصبح العبور للضفة الشرقية ، وبدء المعركة مسألة وقت ، كان عبد الناصر يرى أنها لن تتأخر عن ربيع عام 1971 ، وترك عبد الناصر الخطة جرانيت والتى صدق عليها قبيل وفاته المفاجئة ، والتى تتضمن ثلاث مراحل تبدأ :
بعبور القناة وإقامة رؤوس لخمسة كبارى ، ثم الوصول إلى منطقة المضايق الحاكمة بسيناء ، ثم الوصول لخط الحدود مع فلسطين المحتلة .
كما ترك عبد الناصر الخطة 200 التى تحسبت لهجوم مضاد للعدو فى منطقة المفصل الحرج بين الجيشين الثانى والثالث ، حددت الخطة مكانه عند البحيرات المرة فى منطقة الدرفسوار ، وهو ماحدث للأسف فى حرب أكتوبر عقب قرار السادات المتأخر بتطوير الهجوم يوم 14 أكتوبر 1973 .
وترك عبد الناصر طائرة الميراج الرادعة التى أشتراها العقيد القذافى لمصر من فرنسا و قوارب العبور التى كان يتم التدريب على خطط العبور عليها 
كما ترك عبد الناصر اقتصاد مصرى قوى يحقق معدلات نمو 7% سنويا بشهادة البنك الدولى .
وترك لمصر السد العالى أهم وأعظم مشروع هندسى و تنموى فى القرن العشرين باختيار الأمم المتحدة عام 2000 .
رفض الرئيس عبد الناصر رفضا باتا أى حل جزئى للصراع العربى الإسرائيلى ، 
ورفض عرض ليفى أشكول رئيس وزراء إسرائيل بعودة سيناء إلى مصر عام 1968 مقابل سلام منفرد مع اسرائيل وأصر على عودة كل الأراضى العربية المحتلة معا .
كما أستطاع عبد الناصر تعبئة الأمة العربية للحرب القادمة مع العدو الإسرائيلى وراعيه الأمريكى .
هذه كانت أوضاع مصر يوم رحيل الرئيس عبد الناصر عن الحياة فى 28 سبتمبر1970.

"


(أقرأ المزيد ... | 38279 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

صراع الأرادات في زمن الطغاة ؟؟ - محمد فخري جلبي
أرسلت بواسطة admin في 22-1-1439 هـ (24 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
محمد فخري جلبي كتب "
صراع الأرادات في زمن الطغاة ؟؟
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 

لم يكن يخطر ببال أشد المتفائلين بمستقبل روسيا الجديدة أن تصل وبتلك السرعة الجنونية إلى مركز الصدارة ضمن مضمار صناعة وتعطيل القرارات المصيرية الحساسة ، وأن تتمكن من ترجمة رؤيتها على مختلف الأصعدة الأقليمية والعالمية وذلك عبر مزاحمة الولايات المتحدة الأمريكية بمقعدها ذات القواعد الضخمة المؤلفة من رفات سكان العالم والمطل على كوكب الأرض النازف تحت مظلة ( تحقيق المكاسب أولى من حماية الأرواح ) .
وكلما كانت روسيا تتحايل على الزمن من أجل أن تتعافى من أعراض الحرب الباردة 
 مع العدو الأفتراضي _الولايات المتحدة_ عبر صياغة مشروع نهضة طويل المدى وتستعيد قوتها ونشاطها  كانت واشنطن تميل  تدريجيا  للحوار دون شروط مسبقة !! وقد بدا ذلك جليا على خلفية أمتناع أوباما من الأقتراب من كرة اللهب الروسية التي ييتعد عنها الجميع أثر تدحرجها لشبه جزيرة القرم و الأراضي السورية ولاحقا إلى قلب معظم الأزمات العالمية الساخنة .
ومن البديهي بأن جنوح المؤسسة العسكرية الأمريكية في عهد أوباما ( الرئيس المنتهية ولايته ) إلى التعلل بعدم الرؤية وضبابية المشهد مما يمنحها جملة أعذار تبرر تباطئها بالتدخل السريع تجاه التحركات الروسية ذات الصبغة الأستعمارية ، بالأضافة إلى فوز العشيق السري للكرملين ( ترامب )  بمقعد الرئاسة الأمريكية ، كانت تلك المرحلتين نقطتا تحول مفصلي بتاريخ القيصر الروسي الجديد الطامح بأستعادة أمجاد الأتحاد السوفيتي والتحكم بزمام المشهد العالمي من خلال حصوله على شيفرة لوحة التحكم بالصراعات العالمية والتي كانت حكرا على واشنطن لسنوات طويلة ؟؟ وذلك عقب تفكك الأتحاد السوفيتي وزوال نظام القطبين العالميين وولادة عصر القطب الأوحد . 

"


(أقرأ المزيد ... | 9474 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المصلحة الإسرائيلية في تقسيم الوطن العربي بقلم: صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 21-1-1439 هـ (37 قراءة)
الموضوع صبحي غندور

المصلحة الإسرائيلية في تقسيم الوطن العربي



العرب منشغلون اليوم في “جنس شياطين” بعض الحكّام بينما تُخلَع أبواب أوطانهم واحداً بعد الآخر، بل إنّ أساسات بعض هذه الأوطان تَهدّم وتَفكّك ليُبنى عليها “مستوطنات إسرائيلية” جديدة بأسماء دينية أو إثنية، كما حدث في جنوب السودان وفي شمال العراق، وما بينهما من “دويلة داعش”!.

الفتن الداخلية العربية، الجارية الآن في أكثر من مكان، هي حلقة متّصلة بسلسلة الصراع العربي/الصهيوني على مدار مائة عام. فلم يكن ممكناً قبل قرنٍ من الزمن تنفيذ “وعد بلفور” بإنشاء دولة إسرائيل دون تقطيع للجسم العربي وللأرض العربية، حيث تزامن الوعد البريطاني/الصهيوني مع الاتفاق البريطاني/الفرنسي المعروف باسم “سايكس- بيكو” والذي أوجد كياناتٍ عربية متصارعة على الحدود، وضامنة للمصالح الغربية، ومسهّلة للنكبة الكبرى في فلسطين. فلا فصْلَ إطلاقاً بين معارك التحرّر الوطني من المستعمر الغربي التي جرت في البلاد العربية وبين الصراع العربي/الصهيوني. ولا فصل أيضاً بين أيِّ سعي لاتّحاد أو تكامل عربي، وبين تأثيرات ذلك على الصراع العربي/الصهيوني.





(أقرأ المزيد ... | 7787 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المشترَك الآن بين الشرق والغرب! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 21-1-1439 هـ (33 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

المشترَك الآن بين الشرق والغرب!

صبحي غندور*

 

يشهد المجتمع الأميركي الآن صراعاً مهمّاً حول كيفيّة رؤية مستقبل أميركا وحول الاتّجاه الذي سيسير نحوه هذا المجتمع، وهو الذي قام تاريخه أيضاً على استخدام العنف، وما زال عددٌ كبير من ولاياته يرفض التخلّي عن اقتناء الأسلحة الفردية وفكرة الميليشيات المسلّحة!.

فأميركا تزداد حالياً فيها حالات العنف المسلح ومشاعر التمييز العنصري والتفرقة على أساس اللون أو الدين أو الثقافة، بعدما تجاوزت الولايات المتحدة هذه الحالة منذ معارك الحقوق المدنيّة في عقد الستّينات من القرن الماضي، وهذه الظواهر السلبية  تهدّد أمن ووحدة أي مجتمع وتعطّل أي ممارسة ديمقراطية سليمة فيه.

وهاهو العالم كلّه، وليست فقط الولايات "المنقسمة" الأميركية، يعاني اليوم من تصاعد ظاهرتيْ التطرّف والعنف، ومن أولويّة الأمن في المجتمعات، بينما تُهمّش فيها مسألة "العدالة الاجتماعية" والحاجة للعدل بين النّاس، بغضّ النظر عن لونهم وعرقهم ودينهم. فلم تعد قضية حقّ كلّ إنسان في الحرية وفي تأمين لقمة العيش وفي توفير العمل والسكن والضمانات الصحّية والاجتماعية هي الشغل الشاغل لهموم المعارك الانتخابية، بل أصبحت أولويات الحكومات في معظم دول العالم تتمحور حول قضايا الأمن والإرهاب ومشاكل المهاجرين، وهم هنا "الآخر" ثقافياً أو دينياً أو عرقياً!!.

"


(أقرأ المزيد ... | 7713 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

هل تفاجأنا برشاوى اليونسكو؟! - عماد الدين حسين
أرسلت بواسطة admin في 21-1-1439 هـ (35 قراءة)
الموضوع عماد الدين حسين

هل تفاجأنا برشاوى اليونسكو؟!


حصلت السفيرة مشيرة خطاب مرشحة مصر وأفريقيا على منصب المدير العام لليونسكو، على 13 صوتا خلال الجولة الثالثة من الانتخابات التي جرت، الأربعاء، بمقر المنظمة بباريس، والتي لم يتمكن فيها أي مرشح من جمع عدد الأصوات المطلوبة لتحقيق الفوز.

وكسبت مشيرة خطاب مرشحة مصر صوتا جديدا لتحصد في هذه الجولة 13 صوتا، وزادت أصوات الوزيرة الفرنسية أودري أزولاى إلى 18 صوتا على حساب مرشح قطر حمد الكواري الذي حصد 18 صوتا، لينخفض عدد الأصوات التي حصل عليها بالمقارنة بالجولة الثانية.
كتبت هذه الكلمات مساء الأربعاء الماضى بعد نهاية الجولة الثانية من التصويت لمنصب المدير العام الجديد لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» فى العاصمة الفرنسية باريس. المرشح القطرى حمد الكوارى حصل على أعلى الأصوات فى الجولتين بواقع ١٩ ثم ٢٠ صوتا ثم الفرنسية أودريه أوزولاى بواقع ١٣ صوتا، ثم حصلت المرشحة المصرية السفيرة والوزيرة السابقة مشيرة خطاب على ١١ ثم ١٢ صوتا وحصل المرشح الصينى على خمسة أصوات فقط. 
لا أعرف من سيفوز، وكيف ستكون التربيطات، فى ظل توقع انسحاب بعض المرشحين الذين لم يحصلوا على أصوات كثيرة، كما فعل مرشح أذربيحان.




(أقرأ المزيد ... | 4308 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

اليونيسكو والمونديال: رسائل سياسية - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 21-1-1439 هـ (32 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

اليونيسكو والمونديال: رسائل سياسية


فى يومين متتالين وجدت مصر نفسها أمام سباقين دوليين لكل منهما طبيعة تختلف عن الآخر ومدى اهتمام عام متفاوت بفداحة ورسائل سياسية لها وقع وظلال.
الأول ـ سباق التأهل إلى مونديال (٢٠١٨) فى موسكو.. والثانى ـ سباق منظمة اليونيسكو لنيل منصب مديرها العام فى باريس.
لكل سباق قواعده وحساباته وشفراته الخاصة.
عندما حسم ـ مساء الأحد الماضى ـ المنتخب الوطنى بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم سادت الميادين والشوارع والبيوت حالة استثنائية من الفرح العام.
كانت تلك رسالة لا تخطئ أن المصريين فى شوق بالغ إلى شىء من الفرح يخفف من وطأة الأزمات المستحكمة، التى تكاد تخنق الأنفاس وتسد أى أمل فى المستقبل.
لم يختلف مصرى مع آخر فى ذلك التوصيف ـ كأنه حقيقة مطلقة لا تقبل نقاشا.
كان يمكن أن تنسب الانفجارات العاطفية التى عمت المصريين إلى أن بلادهم غابت لثمانية وعشرين عاما عن المسابقة الدولية الأكثر أهمية فى كرة القدم رغم نيلها الرقم الأكبر فى البطولات القارية، أو إلى أنها حصدت بطاقة التأهل للمونديال فى الثوانى الأخيرة من المباراة مع الكونجو بعدما خيم الصمت الحزين يأسا من الذهاب إلى موسكو.
هذا كله صحيح لكنه لا يستوفى المشهد المصرى وخلفياته الاجتماعية وعمق تفاعلاته.
الترجمة المباشرة لذلك الاعتقاد أن هناك ضيقا اجتماعيا بلغ ذروته وانسدادا سياسيا لا يمكن تجنب عواقبه.




(أقرأ المزيد ... | 7159 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مذكرات عمرو موسى : يختال بألوانه ولا يأتيه الخطأ - حسن نافعة
أرسلت بواسطة admin في 21-1-1439 هـ (46 قراءة)
الموضوع أعـــــلام
مذكرات عمرو موسى : يختال بألوانه ولا يأتيه الخطأ



أسباب عدة دفعتني إلى الاهتمام بمذكرات عمرو موسى، فإلى جانب الاعتبارات المهنية والأكاديمية التقليدية، أتاحت لي أجواء العمل العام فرصة الاحتكاك المباشر بصاحب هذه المذكرات، خصوصاً عقب ثورة كانون الثاني (يناير)، ما ولَّد لديَّ انطباعات عامة عن تلك الشخصية المتميزة والمثيرة للجدل في الوقت ذاته، لكنها لم تكن في تقديري كافية لإصدار حكم نهائي عليها. لذا بدت لي قراءة «شهادته» مسألة ضرورية لإلقاء الضوء على ما ظل معتماً من جوانب الصورة التي رسمتها عنه في مخيلتي. وما إن فرغت من الجزء الأول من المذكرات حتى توقعت أن تثير جدلاً صاخباً، وهو ما حدث بالفعل. غير أنني لاحظت أن معظم هذا الجدل انصرف إلى سفاسف الأمور، وبدا أقرب إلى تصفية حسابات منه إلى مناقشة جادة لعظائم الأمور، ومن ثم قررت إرجاء تعليقي إلى ما بعد هدوء العاصفة.





(أقرأ المزيد ... | 8338 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

في انتظار «أكتوبر» الجديد! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 18-1-1439 هـ (29 قراءة)
الموضوع جلال عارف

في انتظار «أكتوبر» الجديد!

جلال عارف

ما أبعد الفارق بين المشهد العربي في أعقاب نصر أكتوبر المجيد عام 1973، وبين المشهد العربي الآن!

دخلنا حرب أكتوبر وقد توحد الصف بصورة غير مسبوقة. وقف البترول العربي إلى جانب السلاح العربي، لم تبخل دولة عربية بما تحتاجه المعركة منها. كان التنسيق كاملاً بين مصر وسوريا. جاءت قوات وطائرات من العراق والجزائر والمغرب وغيرها لتشارك في الحرب. مولت الإمارات وليبيا صفقات طائرات «ميراج» كانت تحتاجها الجبهة.

وذهب الرئيس الجزائري بومدين إلى موسكو ليدفع مقدماً ثمن سلاح كان يدرك أن المقاتلين سيحتاجونه، عشت أيام أكتوبر في دولة الإمارات، وكأني على الجبهة، قلوب الجميع تعبر مع المقاتلين وتعانق النصر العزيز، وتسترد الأرض المحتلة وتنهي أسطورة جيش العدو الذي زعم أنه لا يهزم!

وخرجنا من حرب أكتوبر، والعالم يتحدث عن العرب كقوة سادسة تضاف للقوى الكبرى في العالم، قوة تملك البشر والموارد والهوية المشتركة والاقتصاد المتنوع والموقع الجغرافي الفريد، وتملك التاريخ الناصع، والحاضر الذي نزهو به، وتنفتح أمامها كل أسباب المستقبل الذي ترجوه.





(أقرأ المزيد ... | 6347 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لماذا كنا نحارب؟ - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 18-1-1439 هـ (37 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
أفضل ما قيل فى وصف بطولات أكتوبر إن الإنسان المصرى العادى بطلها الحقيقى.
باعتراف القادة العسكريين، الذين تولوا إعادة بناء القوات المسلحة من تحت الصفر بعد هزيمة يونيو (١٩٦٧) والتخطيط لاستعادة الأراضى المحتلة، فاقت الشجاعة المذهلة التى أبداها على جسور الدم أى حساب وقلبت كل ميزان عند الاحتكام للسلاح.
كان ذلك البطل المنسى جيلا كاملا من عامة المصريين صهرته تجربة القتال على الجبهات الأمامية لست سنوات متواصلة.. ودخلت الحرب عنصرا جوهريا فى تشكيل وعيه السياسى والاجتماعى والثقافى أكثر مما فعلت تجارب الحروب السابقة بالأجيال الأخرى.
الفارق حاسم بين نسبة النصر إلى الإنسان العادى المجرد وصفات مطلقة إيجابية فى الشخصية المصرية، وبين نسبته إلى جيل بعينه ووعى بعينه، وبنى ثقافية سياسية ونفسية بعينها.
إنه الفارق بين المطلق والتاريخ.




(أقرأ المزيد ... | 5888 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

عن المصالحة الفلسطينية - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 18-1-1439 هـ (40 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

عن المصالحة الفلسطينية


اعترض ما شئت على الاختيارات الداخلية في الاقتصاد والسياسة، كلها أو بعضها، لكن شيئا ما إيجابيا يجري بدور مصر الرسمية على الجبهة الفلسطينية، برز بالذات في دور مصري حاسم، قطع نصف الشوط في إجراء مصالحات حماس وعباس، ولا تزال العقبات ظاهرة بعد عودة حكومة الوفاق الفلسطينية إلى غزة، وبرعاية مصرية مباشرة، ووفود ذات ثقل، مع كلمة متلفزة للرئيس السيسي إلى الشعب الفلسطيني.
ولوهلة أولى، تبدو هذه التحركات برائحة مختلفة، وبإيحاءات تعاكس مغزى لقاءات وتصريحات نيويورك، فشتان ما بين اللقاء مع نتنياهو، وما بين الحركة المصرية النشيطة مع الفصائل الفلسطينية، وإن كانت دوائر في صناعة القرار المصري تربط الأمرين، وتتصور أن توحيد الصف الفلسطيني مقدمة لتسوية ما مع إسرائيل، يغالون في توقعها وتوصيفها أحيانا، وإلى حد الكلام المزاد المعاد عن صفقة قرن شاملة، تعول على دور قيادي لترامب في حفز إسرائيل، ودور مقابل لمصر الرسمية في حفز الفلسطينيين، وبدعم من دول خليجية غنية، وصناعة ما يسمونه سلاما إقليميا، وإغراء إسرائيل بمبادرات تطبيع فاقعة سرية وعلنية، وتلك كلها قصة عابثة واهمة، فترامب مجرد أسير صغير لرغبات ومصالح كيان الاغتصاب الإسرائيلي.


(أقرأ المزيد ... | 7217 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

استفتاء كردستان والمصالحة الفلسطينية‫....... محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 17-1-1439 هـ (38 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

استفتاء كردستان والمصالحة الفلسطينية‫..‬. وأعراض «السكتة الصهيونية»


كثيرا ما نسمع عن حالات وفاة نتيجة الإصابة بسكتة قلبية أو دماغية، ونفس الشيء قد يحدث لنظم سياسية ودول، وأتصور أن النظام العربي المعبر الرسمي عن «القارة العربية» أصيب بما يمكن تسميته «السكتة الصهيونية»؛ دمرت خلاياه، وأصابت أعصابه بالشلل وجسده بالعجز، وعقله بفقدان الوعي، وضياع الذاكرة‫..‬ وهكذا، ومن أعراضها ما حدث مؤخرا في استفتاء كردستان العراق، وفيما أحاط بالمصالحة الفلسطينية‫.‬
وبدا العَرَض الأول في وقوف بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الصهيوني مع استفتاء كردستان العراق، وبنفس الدرجة من العدوانية بادر نتنياهو برفض المصالحة الفلسطينية، ووضع لها شروطا تعجيزية؛ ومن المتوقع الاستجابة لها؛ بما نتج عنها من خلل في موازين القوى، والرضوخ لمخططات التقسيم ورسم خرائط جديدة لـ«القارة العربية»؛ وسلمت بها دول وجماعات في الجزيرة العربية والخليج وشمال افريقيا‫..‬ وتمثل العَرَض الأول؛ في توابع استفتاء شمال العراق والمنظور الصهيوني؛ يركز اهتمامه على مستقبل الأكراد الذين عايشوا وأقاموا في «القارة العربية»، وتخومها الشرق أوسطية‫.‬




(أقرأ المزيد ... | 7225 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عثمانيا الجديدة او كردستان... - زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 16-1-1439 هـ (45 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل
زائر كتب "

عثمانيا الجديدة او كردستان...

لماذا كل هذا الخوف على وحدة العراق الجغرافية، والشعب العراقي ممزق بين الهويات المذهبية والعرقية والولاءات الخارجية والمشاريع الإقليمية...!

 

لا يمكن النظر الى كيانات سايكس_بيكو على أنها كيانات تاريخية او شرعية او قانونية حتى، لكي نؤمن بقدسية حدودها الوهمية الخطرة وراياتها الوطنية المتغيرة ووحدة أراضيها وشعوبها الافتراضية، هذا الكلام مجرد هراء...

 

تحطيم سايكس_بيكو تحطيم لمشروع استعماري يتجدد بمشروع "الفوضى الخلاقة" اليوم وغدا، والتحرر من تراث قرن من الاستعمار المتربص بالثوب الوطني المخادع والإقليمي المدمر، ضرورة بل حتمية تاريخية...

 

تحطيم سايكس_بيكو يعني بداية نهاية الكيان الصهيوني_اليهودي في فلسطين وبداية نهاية مشروع "الدولة الدينية" على امتداد العالمين العربي والإسلامي الإقليمي...

 

إذا كان النظام الملكي العربي قد كرّس الهوية القبلية أساسا ضعيف وعكس تاريخي، لبناء الوطن وتحقيق المواطنة، فان النظام الجمهوري العربي رسّخ الهويات القبلية المتطرفة والحاقدة على فكرة الوطن والمواطنة...

 

الانهيار السياسي للنظام الرسمي العربي بجناحيه الملكي والجمهوري، حتمي، وقيام الكونفدراليات القبلية_القومية العربية ضرورة وخطوة في الاتجاه الصحيح لتحطيم مشروع الدول الدينية_المذهبية الإقليمية...

 

ومع ذلك، ما سوف تقوم به حركة التاريخ من تغيير حتمي لا يمكن لقبائل ان تقف في وجهه بل تستطيع ان تؤخر إيجابياته ولو الى حين، تلك هي مأساة الجغرافيا التي لا تعيش فوقها شعوب حقيقية...

 

الردح العربي الرسمي حول وحدة العراق والتي مزقها النظام الرسمي العربي يشبه تلك البكائيات المستمرة له على فلسطين التي باعها الرسميون العرب الضامنون لـ سايكس_بيكو ولا يزال يتاجر بآلامها وامالها أحفادهم الفوضويون...

 

مَن الأخطر على المصالح الافتراضية للعرب عموما والعراق تحديدا وفق منظور النظام الرسمي العربي الخائن والعميل، الاكراد او العثمانيين الجدد...!

 

الأخطر بلا جدل هو النظام الرسمي العربي وبكل وقاحته بل ربما بكل عهره، فالجميع اليوم حلفاء لأمريكا وإسرائيل (العرب والكرد والعثمانيين) والجميع متورط حتى نقي العظم بمشروع الفوضى الخلاقة والجميع يقاتل التاريخ والمستقبل والتراث والهوية ويدمر الذاكرة والمدن والانسان والحياة نفسها...

 

العثمانيون لا يزيد تواجدهم في المنطقة تاريخيا عن 500 سنة عندما استولت قبائل او رعاة وسط آسيا على القسطنطينية ودمرت الحضارة والوجود المسيحي التاريخي هناك الى الأبد، في حين يقيم الاكراد في تلك الجغرافيا منذ 5000 سنة بما لا يقبل الجدل...

 

بلا طول سيرة، الدول الكردية بداية نهاية وزوال الكيان العثماني والمشروع الاستعماري والفوضى الخلاقة والدولة الدينية وصولا الى عثمانيا الصغيرة "إسرائيل".

24/9/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

.../350

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

في ليالي العرب الظلماء.. نفتقدك يا ناصر - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 16-1-1439 هـ (39 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

في ليالي العرب الظلماء.. نفتقدك يا ناصر

صبحي غندور*

 

ما يحدث الآن في البلاد العربية هو تأكيدٌ جديد على أهمّية إعادة قراءة "المشروع الناصري" الذي لم يمنحه القدر الفرصة الزمنية الكافية لإثبات جدارته.

لقد توفّي جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر من عام 1970 عن عمرٍ لم يتجاوز ال52 عاماً، بعد 16 سنة من رئاسة مصر وقيادة المنطقة بأسرها، ولكنّه كان في سنوات حياته الأخيرة في قمّة بلوغه الفكري والسياسي، خاصّةً في الأعوام التي تلت حرب العام 1967.

إنّ التجربة الناصرية كانت عملياً مجموعة من المراحل المختلفة، ولم تكن تسير في سياقٍ تطوّري واحد. فالمرحلة الأولى من ثورة 23 يوليو عام 1952 امتدّت لعامين جرى فيها التحوّل من النظام الملكي إلى الجمهورية، وجرت فيها محاولات استبيان آفاق النظام السياسي الجديد وطبيعة العلاقة بين مجموعة من "الضبّاط العسكريين" الذين اشتركوا في صنع الانقلاب العسكري، وهو ما تحوّل فيما بعد إلى ثورة شعبية عارمة مؤيّدة للتغيير الذي بدأه "الضبّاط الأحرار"، لكن هؤلاء "الضبّاط" لم يشتركوا في تفاصيل الرؤية الفكرية والسياسية المرجوّة لمصر المستقبل. فقد كانت هناك مبادئ عامّة مصرية محلّية متّفق عليها (المبادئ الستّة) لكن دون توافق في المنظور الإستراتيجي أو العقائدي بين هؤلاء الضبّاط. وانتهت هذه المرحلة عام 1954 بتولّي جمال عبد الناصر القيادة مباشرة بعدما كان اللواء محمد نجيب في واجهة ضبّاط الثورة. ورأى ناصر آنذاك أنّ الأولوية هي لتحرير مصر من الوجود العسكري الأجنبي ومن القواعد البريطانية، فكانت "هيئة التحرير" هي الإطار السياسي الشعبي الأول الذي أطلقته ثورة 23 يوليو، والذي تزامن مع فترة تأميم قناة السويس والتصدّي للعدوان الثلاثي على مصر (إسرائيل/بريطانيا/فرنسا) عام 1956.

"


(أقرأ المزيد ... | 9604 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ماذا لو لم يمت جمال عبد الناصر عام 1970 ؟!! - عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 16-1-1439 هـ (129 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "


ماذا لو لم يمت جمال عبد الناصر عام 1970 ؟!!

بقلم : عمرو صابح


مساء يوم 28 سبتمبر 1970 توفى الرئيس جمال عبد الناصر فجأة ، هكذا يخبرنا التاريخ ، فى هذا المقال سأؤجل وفاة الرئيس عبد الناصر لمدة عشر سنوات حتى 28 سبتمبر 1980 وسأحاول تخيل ماذا كان سيحدث لو عاش حتى ذلك التاريخ فى المجالات العسكرية والاقتصادية والسياسية؟


فى المجال العسكري :


فور انتهاء مدة الثلاثة أشهر التى حددتها مبادرة روجرز لوقف إطلاق النار بين مصر و إسرائيل يعطى الرئيس عبد الناصر الأمر الإنذاري للفريق أول /محمد فوزى بشن حرب التحرير وفق الخطط التى وقع عليها الرئيس عبد الناصر فى أغسطس 1970 جرانيت1 ، جرانيت 2، القاهرة 200.
وفى ظل حماية حائط الصواريخ لسماء مصر وبالتنسيق مع السوريين.
تندلع الحرب فى 10 نوفمبر 1970 وبعد افتتاحية العبور العظيم وتلاحق الخسائر الإسرائيلية مع فجر يوم 11 نوفمبر1970 تكون القوات المسلحة المصرية قد حققت المعجزة فقد قامت بتحطيم معظم النقاط الحصينة فى خط بارليف ، وعبر إلى الضفة الشرقية لقناة السويس 70 ألف مقاتل مصرى ، وكانت خسائر مصر 5 طائرات ، و 20 دبابة ، و280 شهيدا ، كان ذلك اعجازا بشريا بكل المقاييس، فقد كان المتوقع أن تخسر مصر 26 ألف شهيد فى عملية العبور وحدها.
فى صباح يوم 12 نوفمبر يعطى الرئيس عبد الناصر الأمر للفريق أول/محمد فوزى بتقدم القوات المصرية لمنطقة المضايق الحاكمة بوسط سيناء وسط انسحاب إسرائيلى عشوائى وارتباك فى القيادات العسكرية الإسرائيلية العليا ، وانهيار عصبي لوزير الدفاع الإسرائيلى موشى ديان .

تنجح خطة التقدم المصرى وتسيطر القوات المسلحة المصرية على منطقة المضايق الحاكمة بوسط سيناء يوم 15 نوفمبر 1970 كما تستعيد القوات المسلحة السورية هضبة الجولان وتستعد للزحف على فلسطين المحتلة.


"


(أقرأ المزيد ... | 17364 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

إيران وترامب والانتظار الصعب - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 15-1-1439 هـ (37 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران في موقف «الانتظار الصعب» عندما أعلن يوم الأربعاء 20/9/2017، عقب يوم واحد من إلقاء خطابه الناري ضد إيران من على منبر الأمم المتحدة، أنه اتخذ قراره بشأن إيران. لم يفصح ترامب عن فحوى قراره، ومنذ تلك اللحظة وإيران مشغولة بالتحسب لهذا القرار الذي اقترب موعد إعلانه، حيث من المقرر أن يقدم ترامب تقريره الذي يتضمن تقديره لمدى التزام إيران بالاتفاق النووي يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، فبموجب الاتفاق المبرم بين الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما والكونجرس، فإن رئيس الولايات المتحدة مفوض بتعليق بعض العقوبات المفروضة على إيران لفترات تتراوح بين 90 و180 يوماً، وفي كل مرة يعاد إبلاغ الكونجرس أن إيران تفي بالتزاماتها في الاتفاق. وحتى الآن أصدر الرئيس ترامب تلك التصديقات بصورة منتظمة.




(أقرأ المزيد ... | 4831 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الذين عبروا والذين «هبروا» - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 15-1-1439 هـ (39 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

الذين عبروا والذين «هبروا»


عبد الحليم قنديل

رغم النكسة في يونيو 67 كانت المفاجأة الكبرى، وهي الخروج التاريخى الأسطوري المعجز لملايين الشعب المصري، وقد بدا تلقائيا زاحفا، جعل الكلمة للشعب وحده، وسط حطام وركام الهزيمة، وأعاد تكليف عبد الناصر بالمهمة التي كانت تبدو مستحيلة، وهي إعادة البناء من نقطة الصفر، ولم يكن لأحد وقتها، لا جمال عبد الناصر ولا غيره، إلا أن يخضع لكلمة الشعب الثائر الهادر في الميادين، بينما كانت الحرب لم تتوقف بعد، وكان الطريق مفتوحا أمام قوات العدو إلى القاهرة نفسها، وفي لحظة الهول الذاهل، كانت مصر تولد من جديد، وتستعصي على القبول بأقدار الهزيمة، وتنهض من رمادها ببركة جماهير 9 و10 يونيو 1967.
وبالطبع، كان بالوسع تجنب الهزيمة العسكرية، لو أن جمال عبد الناصر عالج الأوضاع المشوهة في قيادة الجيش مبكرا، وكان الزمن ممتدا للتصحيح، وعبر عشر سنوات تلت النصر الباهر على عدوان 1956، وفي غمرة تطورات هائلة، رفعت اسم عبد الناصر إلى مقام الأسطورة، لكنه لم يلتفت إلى خلل وسوس ينخر في قيادة الجيش، كان عنوانه عبد الحكيم عامر صديق عبد الناصر، الذي جمع حوله «شلة الأنس» من المنتفعين عديمى الكفاءة، على طريقة شمس بدران وغيره، وفي صورة ورم سرطاني، مال عبد الناصر للأسف إلى تأجيل استئصاله، وإن لجأ لعلاج وقتي، أضاف للقيادة رئيسا محترفا للأركان من نوع الفريق أول ـ فيما بعد ـ محمد فوزي، الذي حاصرته شلة عامر، وجعلته بلا دور، وكانت المفارقة فيما بعد، أن هزيمة 1967 نفسها وما تبعها من مضاعفات، هي التي وضعت ختاما لوضع الشلة العاجزة، وتقدمت بدور محمد فوزي، الذي لعب دور الساعد الأيمن لعبد الناصر في عملية إعادة بناء الجيش، وفي خوض حروب الاستنزاف، التي خلقت لمصر جيلا كاملا من الجنرالات الذهبيين، من أول الفريق الشهيد عبد المنعم رياض، إلى الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس أركان الجيش في حرب أكتوبر 1973، فقد كنا بصدد ملحمة مصرية بامتياز، كان عبد الناصر فيها عنوانا للمقدرة الجبارة على التصحيح الذاتي، وعلى جرأة النقد الذاتي الصريح النافذ، وإعادة بناء جيش يليق بمصر العصرية، التي كانت قطعت أشواطا ممتازة في التصنيع الشامل، وفي خلق مجتمع جديد من قلب المجتمع القديم، وفي تعبئة مليون ضابط وجندي على خط النار، وفي استظهار التفوق الكامن في بنية الوطنية المصرية المعاصرة، وفي قفزات التقدم المتكامل في البنية العسكرية والبنية الصناعية، بما جعل مصر إلى ما بعد حرب أكتوبر 1973 عنوانا لجدارة اللحاق بالعصر، فقد كانت مصر حتى وقتها رأسا برأس مع كوريا الجنوبية، في معدلات التنمية الحقيقية والتصنيع الشامل والاختراق العلمي والتكنولوجي.




(أقرأ المزيد ... | 7094 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

6أكتوبر (تشرين)1973الفرح الذى غام - محمود كامل الكومى
أرسلت بواسطة admin في 15-1-1439 هـ (138 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

6أكتوبر (تشرين)1973الفرح الذى غام
------------------------------بقلم:محمود كامل الكومى
فى حياة الأمم أنتصارات تمتد أثارها الى آخر الزمان وتظل عيداً يُحتفل به على الدوام ,ليتجدد الفرح كل عام ويبدو العرس جديراً بأن يُفرخ أفراحاً وأفراح , تُجَدِد نشاط الأمم فى أنجاب الأبطال , الذين يخرجون من ترائب النصر المؤزر يحفظون للوطن عرينه ويجددون دماء شراينه ,مستلهمين بطولات الآباء والأجداد ,ليكونوا لعدو الوطن بالمرصاد , فيهابهم ويعمل لهم ألف حساب وحساب , بل ويندم على لحظة الأعتداء .

"
ملحوظة:

فرح 6 أكتوبر (تشرين), سبقة نضال كؤوب على الجبهتين السورية والمصرية , فى سوريا ومنذ أن كان الرئيس حافظ الأسد وزيرا للدفاع , وحتى تسلمه قيادة الجمهورية العربية السورية ,تعاظمت قوة الجيش العربى السورى , وتغلبت على التحديات وحققت الأنتصارات على جبهة الجولان فمهدت لحرب 1973 ,وباتت على أهبة الأستعداد لتحرير أرضها فى الجولان .

وفى مصر لم ينم جمال عبد الناصر منذ النكسة ,ِاِلا والفريق عبد النعم رياض رئيسا لأركان الجيش المصرى والفريق أول فوزى وزيراً للدفاع ,بقوات الصاعقة تمكن عبد المنعم رياض فى عزالنكسةوالأنكسار من تدمير العدو فى رأس العش ومنعه من العبور , وخلال عام ونصف أقرت المراكز العسكرية الدوليه أن ماتحقق للجيش المصرى من تقدم وأعادة تسليح وقوة هجومية ودفاعية يعتبر فى العرف العسكرى معجزة بكل المقايس ,فطبقا للواقع لايمكن لجيش دمر معظمه فى حرب ,أن يعوض خسائرة ويتجاوز قوته السابقة ويصبح على أهبة الأستعداد للقاء العدو فى تلك المدة القصيرة! .
وخلال الفتره التى أعقبت النكسه فى 5 يونيو 1967 حتى  يونيو 1970
وفى ظل قيادة عبد الناصر حقق الجيش المصرى أنتصارات على العدو الصهيونى بداية من رأس العش الى تدمير المدمرة أيلات وتدمير 3 قطع بحرية بميناء ايلات الاسرائيلى  وتدمير الحفار الأسرائيلى فى السنغال ,وأغراق الغواصه دكار بالأسكندرية ,والانتصار فى جزيرة شدوان , وماحققته منظمة سيناء الفدائية المصرية من ضربات موجعه وأسر جنود للعدو داخل سيناء المحتلة جعل العدو يندم على أحتلالها   , وانتهاء بتدمير خطوط العدو ومواقعة الحصينه من خلال حرب المدفعية الثقيلة التى انهمرت قذائفها على طوال غرب القناه لتدك حصون العدو على كامل الضفة الشرقية للقناه ,لتتوج حرب الأستنزاف التى قادها الجيش المصرى بتحقيق أهدافها بقيادة الفريق عبد المنعم رياض الذى قاد المواجهة بنفسة وأستشهد بين جنوده فى موقع المعدية رقم 6 غرب القناة , وبدأ أستعداد الجيش المصرى للهجوم , حين أكتمل بناء حائط الصواريخ الذى أسقط طائرات العدو فحمى العمق المصرى,وأمن فيما بعد تقدم القوات المصرية العابرة الى الضفة الشرقية , وكانت جرانيت 1 وجرانيت 2 هى خطة  القياده العسكرية المصرية التى أعتمدها جمال عبد الناصر لتحرير سيناء والتقدم الى فلسطين , ولم يمهل القدر عبد الناصر فلبى نداء ربه .

" هنرى كيسنجر" يناغيه السادات من أجل مفاوضات مع أسرائيل ,يتمادى الشيطان اليهودى ويرد: يجب أن يتم تحريك حالة اللاسلم واللاحرب لتجبر أسرائيل على التفاوض – من هنا كان هدف السادات من الحرب !
 فى القيادة العسكرية ...كان للحرب هدف واضح هو تحرير الأرض العربية التى أحتُلت 1967 من أجل أستعادة فلسطين .
ومن أجل تنفيذ هدف السادات من الحرب كان لابد من قيادة موالية على رأس الجيش المصرى فأعاد أحمد اسماعيل على الى الخدمة وعينه وزيرا للحربية وكان عبد الناصر قد عزله فورا من رئاسة اركان الجيش حين تغافل عن ابرار جوى للعدو فى الزعفرانه ف
أمره عبد الناصر على الفوربالتوجه لموقع الحدث وإدارة المواجهة من هناك على الطبيعة، لكن أحمد إسماعيل فضّل العودة للقاهرة مخالفاً أوامر الرئيس -  وكان حسنى مبارك قائداً للقوات الجويه , وقد عينه السادات بعد الحرب نائبا ً لرئيس الجمهورية !!.

6 أكتوبر 1973- عيد كيبور -,غدت المفاجأة تطيح بعقل أسرائيل بعد أن ضرب مركز عملياتها فى قلب سيناء.
الساعة الثانية ظهراً .. فى لحظة فريده
,أشعلت القوات السورية الجولان ناراً وتلظت أسرائيل – وعبرت القوات المصرية القناة , وأنتفض المقاتل المصرى والسورى يحقق أملا طال أنتظاره ,وكبتاً كمده سنوات فى صدره ,فأراد ان يرد الأعتبارلذاته ووطنه وأمته العربية .
عبرت القوات المصرية القناة الى سيناء وسط آتون ناراً أشعلتها آلاف المدافع على طول خط المواجهة , فحطمت خط بارليف وأثر من ينزفون  من الجنود العبور , وتناقلت الأنباء البطولات عن عبد العاطى صائد الدبابات ,ومحمد الذى رفع العلم بعضديه بعد أن فقد كلتا يديه والشهداء الذين فجروا أنفسهم داخل فوهات الدبابات الصهيونية , وعساف ياجورى وكتيبته التى اسرها الأبطال – وعلى الجولان سالت الدماء السورية تروى ثراها بعد أن ضربوا اروع أمثلة التضحية والفداء من خلال بطولاتهم التى يعجز عن وصفها أى من كان , فأمتد الفرات الى النيل عبر الدماء لتروى حكاية الجيش الأول السورى والجيشين الثانى والثالث المصريان , وبدت الجمهورية العربية المتحدة تُستَدعَى من جديد ,فعم الفرح من خلال أرواح الشهداء.

رداً على سؤال الصحفى الأشهر محمد حسنين هيكل : كانت أمامكم فرصة ذهبية لتطوير الهجوم المصرى عبر مضايق سيناء ,بعد أن توقف عقل أسرائيل بتدمير مركز عملياتها بسيناء , لماذا تقاعستم عن أستغلال هذه الفرصة ؟
أجاب أحمد أسماعيل على وزير الحربية :صدرت لنا الأوامر بوقفة تعبوية من القيادة السياسية !!!!!!!!!!!!!
السادات عبرأثير التليفون مع كيسنجر , تبدلت حالة اللاسلم واللاحرب – رد الأخير اسرائيل لن تقبل المفاوضات مهزومة – اذا كان العبور المصرى قد أنتصر الى الشرق فلابد من عبور أسرائيلى الى الغرب !!
فكانت ثغرة الدفرسوار أو غزالة شارون , التى كان يعمل لها الفريق سعد الدين الشاذلى الف حساب وأراد أبادتها عن بكرة أبيها .. فمنعه السادات وأقاله .. وغاب بطل حرب أكتوبر فى أوروبا والجزائر , وعاد الى مصر وهو يعلم أنه سينفذ فيه حكم بالسجن  دبره له السادات , لكنه أثر أن يعود وفضل السجن على الموت خارج الحدود ,وأَبىَ أن يقدم طلبا لحسنى مبارك بالعفو.
سار مخطط "كسينجر " الى هدفه الأستراتيجى (الصلح مع أسرائيل)وهو ما تحلم به دولة الأستيطان منذ العام 1948 , 1967 , وقد تحقق بعد حرب 1973 بأتفاقية كامب ديفيد – صحيح عادت سيناء لكنها مكبلة بالمناطق (أ-ب – ج)ولايسمح اِلا بقوات أمن رمزيه وغير ذلك لايكون اِلا بأمر أسرائيل – فى عز النكسة عرضت " جولدامائير على عبد الناصر سيناء بدون قيود مقابل التخلى عن الحرب مع أسرائيل , ورفض عبد الناصر , قبل عودة الجولان والضفة الغربية , وحل القضية الفلسطينية .

الفرح عم لحظة العبور, بدماء الشهداء وببطولات الأبطال التى فاقت كل ماعرف عن التضحية والفداء , ولو ترك لأبطال العبور العنان لكانت غزة على الأبواب , وعلى الجبهة السورية كان الصمود وبزوغ فجر الأنتصار الذى كاد أن يحقق عودة الجولان وزلزلة قلب  الكيان الصهيونى , لكن السادات لم يطور الهجوم .
فى كتاب الحرب النصر بتحقيق الهدف لحظتها الفرح يعم ولايغيم
سرت دماء الجنود الأبطال تحيل آليات العود الى توابيت لجنودهم وغدت لحظة الفرح فى العيون تبوح بسرها المكنون , وكاد يندمل الجرح , ويتحقق الأمل والهدف ويتعمق مفهوم الصراع الوجودى مع اسرائيل , وكان شعار عبد الناصر لاصلح لاتفاوض على الأعتراف موجود .

لكن الفرح.. ومع مرور 44 عاما على لحظة الفداء فى 6 أكتوبر 1973 , قد غامت آثاره وسُرِقت تضحياته , وبات الأبطال فى خبر كان والقادة الشرفاء  أُهيلت عليهم صفحات باليه من العملاء , وماعدنا نستنشق عبير الشهداء – فبعد كامب ديفيد توالت مشاريع الخيانه فى وادى عربة وأسلو , وشرعنت أسرائيل مع الصهيونية والأمبريالية العالمية الفوضى الخلاقه فى مصر وسوريا وليبيا واليمن , وتبنت "داعش" وأمدتها بالتقنيات الحديثة والمعلومات وفتحت لها تل ابيب أبواب العلاج , فصار الدمار فى سوريا والعراق وليبيا واليمن , وبدى حكام الخليج يتصهينون ويمدون الجسور مع بنى أسرائيل ويمولون كل الحركات التى تحقق آمال أسرائيل من النيل للفرات .
فى الذكرى ال 44 لحرب أكتوبر المجيده التى سطرها الجنود والقادة المصريون بكفاحهم وبدمائهم ,تتواتر الأخبار عن تدريبات مشتركه بين سلاح الجو الأسرائيلى والمصرى فى محاولة دنيئه للوقوف على اجساد شهداء الجيش المصرى فى كل الحروب – وغدت أسرائيل الصديق وتعاطفت حكومات الخليج وغيرها من حكومات عربية مع أسرائيل لتحويل ايران من صديق الى عدو طالما تعادى اسرائيل , ولأجل أمن العدو الصهيونى وَصَموا كل مقاومة للأحتلال الأسرائيلى بالأرهاب , فى محاولة من الكلاب لنهش جثث الشهداء وأِهالت التراب على الأبطال الذين سطروا ملاحم العبور فى سيناء والجولان بالدم والكفاح .

بعد 44 عاما على حرب أكتوبر المجيده .. غام الفرح وعدى النهار
والمغربية جاية  ,تتخفى ورا ظهر الشجر  ,وعشان نتوه فى السكة   شالت من ليالينا القمر ,وبلدنا ع الترعة بتغسل شعرها
جانا نهار مقدرش يدفع مهرها ,ياهل ترى الليل الحزين أبو النجوم الدبلانين ابو الغناوي المجروحيين يقدر ينسيها الصباح   ابو شمس بترش الحنين.
ابدا... بلدنا للنهار... بتحب موال النهار
لما يعدي فى الدروب ويغني قدّام  كل دار
ومع وعد بنهار جديد يا شعبنا العربى تزول فيه أسرائيل لنعيد لأبطال حرب أكتوبر  الحقيقين وشهدائها الأبرار عبير دمائهم الذكيه لتفوح فى كل بلاد العرب فيتحقق الفرح الى الأبد .
محمود كامل الكومى
كاتب ومحامى - مصرى





(أقرأ المزيد ... | 1493 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

ذكرى نصر أكتوبر .. كيف انتصرنا؟ - عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 15-1-1439 هـ (107 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "

ذكرى نصر أكتوبر .. كيف انتصرنا؟

 

بقلم : عمرو صابح

 

لم تكن حرب 6 أكتوبر 1973 حدثاً عابراً أو استثنائياً خارج مسار التاريخ المصري فى العشرين سنة السابقة عليها ، بل كانت تتويجاً لمرحلة مجيدة من تاريخ مصر.

كتب الكثيرون عن المعارك العسكرية لتلك الحرب ، ووثق قادتها وبعض المؤرخين للبطولات النادرة التى شهدتها المعركة ، ولكن كل ذلك ليس كافياً ، فما زلنا نحتاج للمزيد من التوثيق لمعارك تلك الحرب من أجل الحفاظ على الذاكرة الوطنية للمصريين.

ولكن ما يعنيني فى هذا المقال هو محاولة لتحليل أسباب نصر 6 أكتوبر 1973 العسكري ، فقد لفت نظري ان تلك الحرب كانت بمثابة ذروة المشروع النهضوى لثورة 23 يوليو 1952 ، والذى امتد من يوم 23 يوليو 1952 حتى يوم 7 نوفمبر 1973 ، عندما التقى الرئيس السادات بوزير الخارجية الأمريكى هنرى كيسنجر فى القاهرة .

 ليس فى الأمر تحيزاً للرئيس "عبد الناصر"، أو تقليلاً من قرار الرئيس "السادات" التاريخي بشن الحرب فى 6 أكتوبر 1973 ، ولكن لنراجع معاً بعض الحقائق عسى أن نصل للحقيقة.


"


(أقرأ المزيد ... | 9265 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Friday, October 06
· المصلحة الإسرائيلية في تقسيم الأوطان العربية - صبحي غندور
· فى ذكرى "الزعيم ناصر"ال 47 - محمود كامل الكومى
Thursday, October 05
· هدى عبدالناصر لـ«موسى: ما كتبته «اختلاق للوقائع
Wednesday, October 04
· طوق إنقاذ أم حبل مشنقة؟ - عبد الله السناوي
· عن أكراد العراق و«دولتهم» المعزولة - طلال سلمان
· ترامب رجل الأطفاء المولع بأشعال الحرائق ؟؟ - محمد فخري جلبي
Tuesday, October 03
· رد مصطفى الفقي على سخرية عمرو موسى
· مصطفي الفقي مهاجما عمرو موسى في مقال خرج عن أعراف الدبلوماسية
· خالد عبد الناصر: العيش.. والموت بكرامة../ رشاد أبو شاور
· جمال عبد الناصر...الزعيم - ناريمان عصام
· الرهان على الذئاب المنفرد...زياد هواش
· جديد السيدة فيروز...زياد هواش
· هل كان عبد الناصر سعيد الحظ؟- جلال امين
Monday, October 02
· إحسان عبد القدوس إلى جمال عبد الناصر: لم ألحد لكن المجتمع منحل
· رسالة من روز اليوسف إلى جمال عبد الناصر
· تفاصيل خاصة من حياة عبد الناصر ''الذي لا تعرفه'' - محمد عبد الخالق
· عبد الناصر مجددا - احمد الجمال
· يوسف القعيد : هيكل مع عبدالناصر حكاية صداقة عمرها ٢٢ سنة وشهر واحد
· نجيب محفوظ : هذه علاقتي باسرة جمال عبد الناصر
· عبدالناصر «وطاقيـــة» الفـــلاح - مجدي سبلة
· عبدالناصر الراحل إلينا - عبدالحليم قنديل
Sunday, October 01
· يوسف القعيد: ناصر أكتوبر
· عبد الناصر.. الميلاد والرحيل – بقلم : يوسف القعيد
· لماذا تعمّد عمرو موسى “تَشويه” صورة عبد الناصر في مُذكّراته؟ - عبدالباري عطوان
· عمرو موسى في مرآة مذكراته - عبدالله السناوي
Friday, September 29
· في ذكراها الـ 65: ثورة (ناصر) .. وإسرائيل !! - بقلم د. رفعت سيد أحمد
· ذئاب منفردة...زياد هواش
Thursday, September 28
· التكوين الإنساني لعبد الناصر - يوسف القعيد
· هدى عبدالناصر: يحكمنا «نظام بطل» يواجه مؤامرات «قوى الشر» ...
· قراءة موضوعية للواقع العربي المرير !! - محمد فخري جلبي
· كلام عن الإنقاذ والتغيير - احمد الجمال
· أبرز حوارات «ناصر».. - محمد رمضان
· عبد الحكيم جمال عبد الناصر يجلس فى صفوف الجماهير لمشاهدة فيلم عن والده
· الزلزال الكردى فى الإقليم - عبدالله السناوي
· ذكرى عبدالناصر وغسل الأدمغة - سعيد الشحات
· الأَعلام الاِسرائيلية تجوب "أربيل" أين القوميون العرب - محمود كامل الكومى
· الموضوع: الاحتفال بمئوية القائد الخالد جمال عبد الناصر - زياد شليوط
· في ليالي العرب الظلماء.. نفتقدك يا ناصر - صبحي غندور
Sunday, September 24
· من قتل جمال عبد الناصر؟ - بقلم : عمرو صابح
· سقط " الزعيم " فى جونة ساويروس - بقلم : محمود كامل الكومى
Friday, September 22
· الفخ الذي نصبه عمرو موسى بـ«يمينه» - عبد العزيز السعدني
· تحديات تواجه المصالحة الفلسطينية - محمد السعيد ادريس
· خدعة المناهج الدراسية...زياد هواش
· الأسلام منبع الأرهاب ؟؟ بقلم محمد فخري جلبي
Thursday, September 21
· الصورة الجماهيرية للزعيم جمال عبد الناصر – بقلم : سامي شرف
· نتنياهو( السفاح) فى الجمعية العامة للأمم المتحدة - محمود كامل الكومي
· فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة! - صبحي غندور
· أشباح كامب ديفيد - عبدالله السناوي
Monday, September 18
· جمال عبد الناصر وبهتان عمرو موسي - محمد السعدني
· ثوابت إسرائيلية تحصد متغيّرات عربية - صبحي غندور

مقالات قديمة


جمال عبد الناصر 1


جمال عبد الناصر   


جمال عبد الناصر 2
جمال عبد الناصر 2

سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

لا يصح إلا الصحيح

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

سامي شرف
 سامي شرف


المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.24 ثانية