Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

أشعار وطنية
[ أشعار وطنية ]

·في ذكري يوليو جمال عبد الناصر
·الزعيم جمال. الشاعرة بلقيس الجنابي
·شــعــبُ لــبــنــان َالـعــظــيــم ْ..
·كل ما في الامر..
·بروباجندا
·مـُحــرَقــة ُ, فـلـســطـيـن , والعــرب ...
·اغضب
·قصيدة رثاء للبطل العربى / جمال عبد الناصر
·في ذكري مذبحة قانا : قصيدة زينب راحت تنام - للشاعر زين العابدين فؤاد

تم استعراض
47080294
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد متالي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 1
الكل: 225

المتصفحون الآن:
الزوار: 24
الأعضاء: 0
المجموع: 24

Who is Online
يوجد حاليا, 24 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  



 


 
Powered by PHP-Nuke



جمال عبد الناصر   

 


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن البديل 

اخبار اليوم الأهرام الجمهورية
البيانالإتحاد الإتحاد اخبار الخليج
الغد الدستور الأردنية الرأي


المقالات الأخيرة

· عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»:«الحلقة الأخيرة»[ تعليقات - 7 قراءة ]
· ماذا بعد يا بني صهيون !! بقلم: محمود كعوش[ تعليقات - 12 قراءة ]
· الاغتيال...زياد هواش [ تعليقات - 19 قراءة ]
· نحو مشروع نهضة مصر - سامى شرف [ تعليقات - 21 قراءة ]
· عبدالله السناوى: أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز.. «9 ــ 10»[ تعليقات - 28 قراءة ]
· عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: «8 - 10[ تعليقات - 16 قراءة ]
· عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: «7 - 10»[ تعليقات - 21 قراءة ]
· الآثار «غير المبحوثة» للتعويم الحر للجنيه - محمد عبد الشفيع عيسى[ تعليقات - 16 قراءة ]
· كيف لا يجهض الحلم؟ - احمد الجمال[ تعليقات - 23 قراءة ]
· تسليم بالأمر الواقع .. أو استسلام له؟! - صبحي غندور[ تعليقات - 16 قراءة ]
· عبد الله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: «6 ـ 10»[ تعليقات - 28 قراءة ]
· عبد الله السناوي «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: << 5 - 11[ تعليقات - 31 قراءة ]
· رئيس لبنان يجول فى عواصم لا تدعو غيره.. - طلال سلمان[ تعليقات - 22 قراءة ]
· حلمى النمنم دولتان.. لا دولة واحدة[ تعليقات - 19 قراءة ]
· حزب التحرير : قراءه نقدية إسلاميه 2 - صبري خليل[ تعليقات - 16 قراءة ]
· حزب التحرير : قراءه نقدية إسلاميه 1 - د. صبرى خليل[ تعليقات - 32 قراءة ]
· الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والحلول المطروحة- دراسة إستشرافية[ تعليقات - 23 قراءة ]
· فلسطين: عودة خيار "الدولة الواحدة"؟[ تعليقات - 18 قراءة ]
· التنازلات المطلوبة من الفلسطينيين - فريده الشوباشي[ تعليقات - 17 قراءة ]
· عملية توريط النظام - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 29 قراءة ]
· عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: هيكل الآخر «4 - 10»[ تعليقات - 29 قراءة ]
· «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: نظرة أخيرة على برقاش «3 - 10[ تعليقات - 21 قراءة ]
· «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز» - 2-10[ تعليقات - 29 قراءة ]
· «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: وديعة هيكل «1 - 10»[ تعليقات - 47 قراءة ]
· نهج المقاومة الفلسطينية هو البديل الوحيد - صبحي غندور[ تعليقات - 24 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»:«الحلقة الأخيرة»
أرسلت بواسطة admin في 2-6-1438 هـ (7 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

حلقات من كتاب عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: عقدة هيكل.. أوضاع قرب نهاية نظام «الحلقة الأخيرة»

هيكل مع شاه إيران الرجل الذي نصح السادات بمبارك نائبًا


• هيكل لم يقتنع بأسباب «السادات» فى اختياره مبارك نائبا

• صحيفة «الجيروزاليم بوست» الإسرائيلية نشرت 3 تقارير مطلع 1981 تؤكد أن «مبارك قوى وينازع على السلطة»

• السادات لم ينتبه إلى تقرير للمخابرات الأمريكية يقول إنه عليه ترك الحكم لنائبه

• تبدت فرضية رئيسية أن «مبارك» هو خيار الولايات المتحدة وإسرائيل لخلافة «السادات»

• فى يناير 2010 قال هيكل أمام شاشات الفضائيات: «نحن أمام أوضاع قرب النهاية»

فى وداع صديق قديم بإحدى كاتدرائيات لندن وقف الأستاذ «محمد حسنين هيكل» بجوار الزعيم الجنوب إفريقى «نيلسون مانديلا» فى النصف الثانى من مارس (٢٠٠٥).

تحدث الرجلان فى القداس الجنائزى عن مآثر «أنتونى سيمبسون» أشهر من تولوا رئاسة تحرير «الجارديان».

«كان سيمبسون إحدى العلامات الكبرى فى تاريخ الصحافة البريطانية المعاصرة»، فلا يمكن الدخول إلى عوالمها الحقيقية، أو التعرف على أسرارها ومعاركها، دون الاقتراب من شخصيته وأدواره وأعماله التى كرّست قيمته مثل: «بازار السلاح» و«خفايا البترول» و«من يحكم هنا؟».

وهو يصف ـ من لندن ـ ما جرى فى الكاتدرائية ذلك الصباح توقف عند سؤال: «من يحكم هنا؟» قبل أن يردف: «فى بريطانيا لا فى مصر!».

قلت: «لكن الأحوال هنا تستدعى نفس السؤال.. أين القوة الحقيقية فى تقرير السياسات وما طبيعة الموازنات فى بنية السلطة؟».

بعد رحلة استغرقت أسبوعين خطر له أن يطرح سؤال «سيمبسون» على الواقع المصرى فى أول حوار بيننا وفق ما طرأ من أحداث خلال سفره وما تنبأ به من تحولات.

جلسنا على مقعدين متواجهين على الناحية الأخرى من مكتبه.

قال: «أريد أن أعرف ما جرى فى غيابى كأننى كنت هنا، أين التطورات الأساسية فى حركة الحوادث، ما خلفها وما قد تتطور إليه؟».

بجملة قاطعة قال: «إن ما يحدث تحول نوعى فى الحياة السياسية المصرية وغياب البدائل مقلق، إن أحدا لا يعرف بالدقة كيف تحكم مصر فى المستقبل، أو ما قد تجرى به مقادير وعواصف السياسة فيها؟».

.. هكذا نشرت بالنص الكلام منسوبا إليه فى (٣) إبريل (٢٠٠٥).





(أقرأ المزيد ... | 20200 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ماذا بعد يا بني صهيون !! بقلم: محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في 30-5-1438 هـ (12 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

ماذا بعدُ يا بني صهيون !!

هنا كان " كنيساً يهوديا" وهناك "هيكل سليمان" !!

(مذبحة الحرم الابراهيمي الشريف في ذكراها السنوية الثالثة والعشرين)

 

محمود كعوش

بنتيجة احتلال "إسرائيل" للضفة الغربية الفلسطينية من ضمن الأراضي العربية التي احتلتها إثر الحرب العدوانية التي شنتها ضد ثلاثة من الأقطار العربية هي مصر وسوريه والأردن في الخامس من شهر يونيو/حزيران عام 1967، تحول الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل من مجرد مسجد عادي للعبادة كبقية المساجد المنتشرة فوق تراب فلسطين من البحر للنهر إلى بؤرة صراع عقدي وسياسي مثله مثل المسجد الأقصى المبارك في الشطر الشرقي لمدينة القدس. فبالاتكاء إلى المزاعم والأضاليل التلمودية والتوراتية الباطلة والمفبركة اعتاد الصهاينة الأنذال على الكذب والادعاء زوراً وبهتاناً بأن الحرم الابراهيمي الشريف "كان كنيساً يهودياً" وفعلوا كل شيء من أجل إبعاد الفلسطينيين عنه بشكل نهائي، تماماً كما اعتادوا على الكذب والادعاء بأن المسجد الأقصى المبارك "أقيم على أنقاض هيكل سليمان" وتمادوا كثيراً في حفرياتهم تحته وعاثوا فساداً وجوراً وبهتاناً فوقه، بانتظار اللحظة التي تمكنهم من هدمه وتحقيق حلمهم المزعوم!!


"


(أقرأ المزيد ... | 9118 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الاغتيال...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 30-5-1438 هـ (19 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

الاغتيال...

خيار دولي وحيد.

للخروج من حالة الدوران الإقليمي حول محور "داعش" في شرق الشياطين.

 

هل سيقتل اللاعبون الكبار "البغدادي"...!

احتمال كبير، في حال انتقال مركز ثقل التنظيم الرأسمالي الذهبي، الى جغرافية الرقة_دير الزور، لأن الحاجة ستكون لخليفة من داخل تجمعات القبائل المنتشرة من سورية الى شبه الجزيرة العربية عبر الأردن.

 

ولأن إدارة "ترامب" العالقة في بقايا شباك إدارة "أوباما"، تحتاج الى ضربة استباقية إعلامية بهذا الحجم تساعد الرجل العنصري الأبيض على تمزيق شباك العنكبوت السوداء في وقت قياسي، لإطلاق حرب استباقية جديدة في شرق قديم.

 

ولكن ذلك لن يغير في شيء على الساحة السورية التي تدور حول محور المفاوضات السياسية الوهمي وخطوط الاشتباك العسكرية المنضبطة.

 

لذلك ستحتاج هذه الساحة المتداعية، الى اغتيال محلي مفصلي، يغير من قواعد اللعبة السياسية المخادعة والمعارك العسكرية العبثية، التي تختصرها مفاوضات شديدة الخطورة والغموض، لا تعالج الأزمة ولا تبحث عن الحل، بل تحضر لمرحلة ما بعد "الصدمة" التي لن تكون أكثر من اغتيال او عدة اغتيالات، في تكرار لمشهدية لبنانية نجحت في اخراج سوريا من لبنان واعادته الى حجمه الطبيعي ودوره الصغير.

 

الموضوع يتجاوز حزب الله المتواضع في النهاية، الى الدور الإيراني المقبول في العراق والمرفوض في سوريا، والى ضرورة اخراج الإيراني من سوريا عسكريا بطريقة استعراضية قاسية، تُخرج المعارضة الإسلاموية من حالة الهزيمة المدوية الى حالة الانتصار المزيف، وتأخذها الى القبول بسوريا جديدة واقعها الجغرافي يشبه العراق ونظامها السياسي يشبه لبنان.

 

إسرائيل تحتاج الى هذه الصدمة وهذا الاغتيال، لتدخل بلا مواربة على المشهد ولتتكامل بلا كثير عناء مع داعش المتجددة وأخواتها، ولتغير في واقع القنيطرة ودرعا والسويداء وريف دمشق الجنوبي_الشرقي، ديمغرافيا، بحيث تحقق حدودها اللوجستية الممتدة شرقا الى الفرات.

25/2/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

نحو مشروع نهضة مصر - سامى شرف
أرسلت بواسطة admin في 29-5-1438 هـ (21 قراءة)
الموضوع سامي شرف
شهد تاريخ مصر الحديث والمعاصر مشروعان كبيران للنهضة الوطنية؛ الأول قاده محمد علي مؤسس مصر الحديثة، والثاني قاده الرئيس جمال عبد الناصر.
وكم هي عديدة عوامل التشابه بين المشروعين من حيث الغاية والوسيلة، وكذلك التحديات التي واجهتهما.
بداية، كلا الرجلان كانا يمتلكان رؤية إستراتيجية واضحة لضرورة أن تتبنى الدولة في مصر مشروع نهضة قومي؛ قائم على قراءة دقيقة وعميقة للتاريخ، وموقع مصر الاستراتيجي الفريد، وقدرات شعبها، ولمفهوم الأمن القومي المصري.
كلا الرجلان آمن وأدرك أنه حتى يكتب لمشروعه النجاح يجب على مصر أن تتفاعل بقوة مع محيطها الجغرافي، وأن تتولى الدفاع عن أمنها القومي الذي يمتد حتى جبال طوروس في الشمال الشرقي ومنابع النيل في الجنوب.
وفي هذا السياق، كان خلق وبسط نفوذ مصري خارج الحدود في كلا المشروعين ضرورة لا غنى عنها لتأمين المشروع، وهذا إدراك لا يملكه سوى القادة العظام.
كما يحسب لكلا الرجلان أنهما تخطيا مرحلة الرؤية إلى مرحلة ترجمتها لواقع ملموس بناء على خطط واستراتيجيات محكمة، تمت صياغتها بدقة، ومن خلال الاعتماد على عدد من الركائز الأساسية:




(أقرأ المزيد ... | 6536 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبدالله السناوى: أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز.. «9 ــ 10»
أرسلت بواسطة admin في 28-5-1438 هـ (28 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

حلقات من كتاب عبدالله السناوى: أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز.. التجربة التليفزيونية.. معارك وأسرار «9 ــ 10»


تحمل مسئولية المغامرة التليفزيونية ولم يستطع النوم قبل إذاعة أولى حلقاته على قناة الجزيرة
مال إلى عرض القناة القطرية لأنها كانت الأكثر مشاهدة وتأثيرا فى العالم العربى
كانت له تحفظات على دخول «الجزيرة» خط التطبيع ولكنه قدّر دورها فى الحرب على العراق
شخصية نافذة فى البيت الرئاسى تدخلت لمنع بث حواره مع قناة دريم
رفض 3 بدائل اقترحها أحمد بهجت لإذاعة اللقاء.. وقال: «إما أن يبث كله أو يمنع كله»
محاضرته فى الجامعة الأمريكية عن «توريث الحكم» فى 2002 أذنت باتساع المعارضة الصحفية والسياسية إلى حدود أفضت إلى ثورة يناير
استبد به قلقه على غير عادته، وتفكيره كله دار حول سؤال واحد: «تُرى كيف يستقبل الرأى العام العربى أحاديثه التى تبدأ قناة الجزيرة بثها هذا المساء؟».
هكذا كان عليه حاله صباح الخميس (٨) يوليو (٢٠٠٤).
كانت تلك مغامرة مهنية كاملة، فهو تعوّد أن يكتب وجهة نظره على ورق، أو يدلى بأحاديث تليفزيونية يحاوره فيها مذيع كفء يدرك أدوات مهنته ويتحمل مسئولية ضبط الإيقاع ومستوى الأسئلة التى تدخل فى شواغل الرأى العام.
هذه المرة فهو يتحدث وحده من خلف مكتب، يشغل المشهد كاملا لمدة تقارب الساعة باستثناء صور خاطفة على الشاشة لوثائق يتحدث عنها، أو لشخصيات يتطرق إليها.
كانت الفكرة التى استقر عليها ـ رغم ممانعات استمع إليها ـ أن يمزج فى روايته لـ«سيرة حياة» بين قصص خلفية لم يتسن من قبل أن رواها فى رحلته المهنية والسياسية الطويلة ورؤى جديدة فى أحداث جارية ومراجعات ـ بالوثائق ـ لمحطات فارقة فى التاريخ العربى الحديث تكشف وتنير ما غمض من أسرار.
كان يدرك أن خرق القواعد المستقرة فى الصورة التليفزيونية تحدٍ يصعب تجاوزه بسهولة.
تحمل مسئولية المغامرة التليفزيونية، لكنه لم يستطع أن يغالب قلقه..



(أقرأ المزيد ... | 19075 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: «8 - 10
أرسلت بواسطة admin في 28-5-1438 هـ (16 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

حلقات من كتاب عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: كيسنجر والخروج «8 - 10»


نشر فى : الخميس 23 فبراير 2017 - 11:27 م | آخر تحديث : الجمعة 24 فبراير 2017 - 9:51 ص

• السادات كان شغوفًا بفتح قناة اتصال مع الولايات المتحدة

• كيسنجر قال فى كتابه «الأزمة» إنه تلقى رسالة من السادات فى ٧ أكتوبر توحى بعدم مواصلة الحرب أو توسيع مدى المواجهة

• السادات تضايق من رفض هيكل لقاء كيسنجر فى ألمانيا قبل حرب أكتوبر فمنح الضوء الأخضر لموسى صبرى لكتابة مقالات توحى بأن خروجه من «الأهرام» أصبح وشيكا

• هيكل واجه «السادات» دون مواربة وأعلن خلافه معه على غير المعتاد فى طبيعة العلاقة بين السلطة والقلم بمصر

• هيكل قرر مغادرة «الأهرام» بعد لقاء عائلى مع السادات أطلق فيه الرئيس عبارته الشهيرة «٩٩٪ من أوراق اللعبة فى يد أمريكا»

فى حوار تليفزيونى طويل امتد لست ساعات على مدى ثلاثة أيام لم يتحدث الرجل الذى كان يتأهب لدورة رئاسية خامسة فيما يريد الناس أن يسمعوه، ولم يقترب من الملفات الساخنة والقضايا المقلقة والمصائر المجهولة لمستقبل نظام الحكم.

فى روايته للتاريخ كان الرئيس «حسنى مبارك» مقتضبا، الكلام غير مدقق والشهادة غير موثقة، بما لا يصح أن يصدر عن رجل وضعته الأقدار فى قلب الأحداث العاصفة، كقائد عسكرى فى حرب أكتوبر، وكنائب للرئيس «أنور السادات» لست سنوات، وكرئيس للجمهورية لنحو ربع قرن امتدت بعد هذا الحوار لنحو ست سنوات أخرى.

سأله محاوره «عماد الدين أديب»: «كاتب كبير قال إن الرئيس السادات كانت له قناة اتصال خلفية خاصة مع الأمريكان من خلال خط تليفون ربط بينه شخصيا وبين مكان ما فى الولايات المتحدة ــ المخابرات الأمريكية ــ هل هذا صحيح؟».

أجاب «مبارك»: «لم أسمع عن هذا نهائيا».

«أديب»: «محاولة الإيحاء بهذا الموضوع تعطى انطباعا وكأن الرئيس المصرى ــ رحمه الله ــ كان يتفاوض مع الأمريكان ضد المصلحة الوطنية المصرية؟».

«مبارك»: «أكيد الذى يكتب هذا هو شخص ضد الرئيس السادات.. ثم إنه لو كان للرئيس السادات قناة سرية مع الأمريكان لتم الكشف عنها، فالأمريكان لا توجد لديهم سرية، بل كانوا قالوا وتحدثوا عن هذه الاتصالات مائة مرة، وخرجت الوثائق التى تتضمن الاتصالات عبر هذه القناة، ففى أمريكا لا يوجد شىء يتم فى الخفاء».

سألت الأستاذ «هيكل»: «هل أنت المقصود ــ فعلا ــ بما جاء فى حوار الساعات الست، وهل تعتقد أن ما قاله الرئيس يمثل تشكيكا فى روايتك المنشورة لقصة القناة السرية؟».

قال: «لست متأكدا أننى المقصود بما جاء فى السؤال، أو الجواب، وحتى لو كنت مقصودا بالاثنين فقد تعودت ألا أجادل فيما يقال عنى أو ينسب لى، أما إذا كان الموضوع يهمك فى حد ذاته، أى موضوع الاتصالات التى أجراها الرئيس السادات أثناء حرب أكتوبر مع هنرى كيسنجر عن طريق وكالة المخابرات المركزية وقناتها السرية مع الرئاسة فى ذلك الوقت، فإنك تستطيع الرجوع فيه إلى ما كتبه هنرى كيسنجر بنفسه فى كتابه الأخير ـ الأزمة: تشريح لأزمتين كبيرتين فى السياسة الخارجية، وإذا سمحت فسوف أبعث إليك نسخة منه، وميزة هذا الكتاب بالذات أنه لا يحتوى إلا على نصوص لوثائق مكتوبة، أو تسجيلات لمحادثات هاتفية مع الأطراف مسجلة أو محاضر سرية من ملفات البيت الأبيض فى عهد ريتشارد نيكسون».

لم يكن يريد أن يدخل فى سجال مباشر، طالما أن الوثائق تتحدث وترد.





(أقرأ المزيد ... | 18430 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: «7 - 10»
أرسلت بواسطة admin في 27-5-1438 هـ (21 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

حلقات من كتاب عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: عودة إلى عبدالمنعم رياض «7 - 10»

هيكل والشاذلي والمشير أحمد إسماعيل وزير الحربية أثناء حرب أكتوبر 


• عبدالناصر لم يناور فى تنحيه عام 1967 واعتقد أنه خذل أمة أولته ثقتها

• مصطلح النكسة ساعدنا على لملمة جراحنا ودخلت قواتنا المسلحة بعد أيام إحدى ملاحمها الكبرى فى معركة رأس العش

• الفريق عبدالمنعم رياض تبنى نفس النظرة الاستراتيجية بأن النكسة وضع مؤقت والهزيمة استسلام نهائى

• صعود رياض لرئاسة أركان القوات المسلحة بعد نكسة 67 تعبير عن ضرورة إسناد المناصب العسكرية للكفاءات القادرة على تحمل مسئولية القتال

• رياض قال لعبدالناصر: «الغرور هو الثغرة التى ستمكننا من النيل من الإسرائليين بشرط المفاجأة»

• الفريق رياض وضع الخطوط الرئيسية لخطة عبور قناة السويس وتحرير سيناء.. وطورها الشاذلى فى حرب أكتوبر

• عبدالناصر تلقى صدمة هائلة باستشهاد رياض.. وذاب فى الجموع الحزينة بجنازته فى ميدان التحرير

• كانت أمام عبدالناصر منذ نهاية ١٩٦٨ بداية خطوط لعمل واسع على الجبهة وضعها الفريق رياض والجنرال السوفييتى لاشنكو

• مصر كانت مستعدة لخوض الحرب فى ربيع ١٩٧١ وعبدالناصر صدق على خطة جرانيت (١) ووقع السادات على جرانيت (٢) و(الخطة ٢٠٠٠)

عندما شرع فى كتابة خطاب تنحى الرئيس «جمال عبدالناصر» فى يونيو (١٩٦٧) لم يكن قد استقر تفكيره على وصف الهزيمة العسكرية بـ«النكسة».

سألته: «كيف طرأ التعبير إلى ذهنك فى تلك اللحظة القاسية؟».

«تسألنى بعد كل تلك السنوات والعقود كيف طرأ مصطلح النكسة، وأنا أقول لك أمينا أننى لا أعرف، أظنها مشاعر مواطن لم يكن يقدر على إغلاق أبواب الأمل فى المستقبل أمام شعبه».

«انفردت بنفسى لأكتب خطابه الأخير، وكنت أجلس فى ذلك الركن من الغرفة التى نجلس فيها الآن، وفى خاطرى أن أحلامنا الكبرى انهارت.. فكرت فى عبدالناصر وآلامه فوق طاقة بشر وكأنه كبر مرة واحدة عشر سنوات، كان صادقا فى مشاعره وتصرفاته، معتقدا أنه خذل أمة أولته ثقتها كما لم تفعل مع أحد آخر، قرر أن يتنحى، وطلب منى أن أكتب ما اتفقنا عليه من خطوط عريضة، وكنت الوحيد الذى التقاه فى ذلك اليوم الطويل.. لم يكن يناور، ففى اعتقاده أن النظم التى تعجز عن حماية حدودها تفقد شرعيتها.. وفكرت فى الشعب الذى سوف تصدمه نتائج المواجهات العسكرية فى سيناء، لم أكن مستعدا لكتابة كلمة الهزيمة، ومازلت معتقدا أننى كنت على صواب، كيف أكتب أنها هزيمة والجبهة السورية تقاتل والعراق يرسل قوات عسكرية إليك والجيش المصرى مازالت بعض قواته فى سيناء، كان اعتقادى أننا أمام عثرة مؤقتة، وإن كان عبدالناصر لا يستطيع أن يستكمل دوره فى القتال فإن أحدا آخر يستطيع، لكن شعبه خرج يومى (٩) و(١٠) يونيو إلى الشوارع يطالبه بالبقاء ويعرض المقاومة ومواصلة القتال».





(أقرأ المزيد ... | 21992 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الآثار «غير المبحوثة» للتعويم الحر للجنيه - محمد عبد الشفيع عيسى
أرسلت بواسطة admin في 27-5-1438 هـ (16 قراءة)
الموضوع د . محمد عبد الشفيع عيسى

الآثار «غير المبحوثة» للتعويم الحر للجنيه


شهدت مصر خلال الأعوام الخمسين الأخيرة ثلاثة قرارات اقتصادية ذات طابع (مصيرى) إذا صح التعبير، بمعنى ترتب آثار رئيسية وأخرى جانبية بالغة الأهمية فى تحديد المسار الاقتصادى المصرى.

ــ القرار الأول هو قرار «التأميم» عام 1961 تتويجا لقرارات سابقة بالتمصير والتأميم، والذى ترتب عليه تكوين «قطاع عام» كبير، وخاصة فى المجالين المالى والصناعى، إلى حد أن أصبح القطاع الرئيسى المولد للناتج المحلى الإجمالى. وكان ذلك إيذانا بانعطافة مجتمعية كاملة نحو ما صار يسمى «التحول الاشتراكى»؛ وقد استمرت الحال على ذلك حتى وفاة الرئيس عبدالناصر 28 سبتمبر 1970، وبدأت بعدها انعطافة معاكسة اعتبارا من 15 مايو 1971.

ــ القرار الثانى هو إصدار «قانون استثمار المال العربى والأجنبى» عام 1974، الذى دشن عصرا كاملا لأربعين عاما وزيادة، هو ما قد يسمى عصر «الانفتاح الاقتصادى».

ــ القرار الثالث هو «التعويم الحر» للجنيه أمام الدولار فى الثانى من نوفمبر 2016، وهو قرار، إن استمر تطبيقه كما هو، وذلك أمر غير مؤكد على كل حال، فإنه ستكون له آثار جذرية ذات طابع هيكلى على المجتمع والاقتصاد والسياسة فى مصر المعاصرة، حتى أنه صار من الممكن أن يؤرخ للأحداث الاقتصادية الجارية فيقال: (قبل التعويم) و(بعد التعويم)..! وكأنه نقطة فاصلة على مسار التحولات الاقتصادية والاجتماعية المؤثرة على «المواطن العادى».

وسبق أن عالجنا، والآخرون، طبيعة قرار «التعويم الحر» وآثاره المستهدفة، ولكن هناك جانبا آخر متعلقا بالآثار «غير المدروسة» والتى ربما لم تؤخذ فى الحسبان لدى صانعى القرار الاقتصادى قبل إصداره، والتى تؤثر بالسلب على الحكمة المفترضة من هذا الإصدار..



(أقرأ المزيد ... | 9249 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

كيف لا يجهض الحلم؟ - احمد الجمال
أرسلت بواسطة admin في 26-5-1438 هـ (23 قراءة)
الموضوع أحمد الجمال

كيف لا يجهض الحلم؟




توالت التعقيبات حول حلم التنمية المحلية الذى حاولت الحديث عن بعض ملامحه فى مقال الأسبوع الفائت، ولم تكن صدفة أن أجد شبه اتفاق جماعى على الأمل فى علم وخبرة وسمات الوزير الدكتور هشام الشريف.. وأيضا على الشك والريبة والخوف إزاء أن تتمكن المعوقات الموجودة فى صميم تكوين كثير من الدوائر الحكومية من حصار العلم والخبرة ومن تفريغ الأمل من مضمونه، لتستمر الدائرة المفرغة فى دورانها ويستمر زرع الرياح وحصاد الهشيم!

تخوف كثيرون من وجود عشرات «اللواءات» الذين احتلوا المواقع القيادية فى الوزارة والمحليات وهم بعيدون، بحكم التكوين التعليمى والوظيفى والمرحلة العمرية التى تركوا فيها الخدمة فى وظائفهم الأصلية، عن إدراك طبيعة العمل فى التنمية المحلية، ووجود قناعة راسخة لدى عدد غير قليل منهم أن الوظيفة المدنية محض مكافأة على فترة الخدمة فى الجيش أو الشرطة، وأن أقصى ما يمكن أن يبذلوه هو ضمان الولاء للحكم وكفالة الهدوء والاستقرار، أو بالبلدى عدم السماح بأى «دوشة» من أى نوع!، وتلقفها المحترفون ليعم الفساد مقابل عدم الدوشة.
.



(أقرأ المزيد ... | 5184 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تسليم بالأمر الواقع .. أو استسلام له؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 26-5-1438 هـ (16 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

تسليم بالأمر الواقع .. أو استسلام له؟!

صبحي غندور*

 

هو فارقٌ كبير ومُهمٌّ في الحياة الخاصّة للناس، وفي قضاياهم العامّة، بين تسليمهم بالأمر الواقع وبين الاستسلام له. فكثيرٌ من الناس يعيشون "أحلام اليقظة" أو يراهنون على تغيير يحصل من تلقاء نفسه، في ظروفهم ومشاكلهم، فلا ينطلقون من "الواقع" وهم يأملون بالتغيير نحو الأفضل، ولا يضعون الخطط اللازمة والأساليب المناسبة لتحقيق أهدافهم، والتي تبقى رغباتٍ وأمنيات غير قابلة للتنفيذ طالما أنّها تفتقد الإرادة الإنسانية لتحقيقها. فالانطلاق من "الواقع" هو أمرٌ في غاية الأهمّية، لكن الاستسلام لهذا "الواقع" واعتبار أنّ تغييره مسألة مستحيلة، هو الذي يزيد من مأساة الأفراد والجماعات.

"


(أقرأ المزيد ... | 8401 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبد الله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: «6 ـ 10»
أرسلت بواسطة admin في 26-5-1438 هـ (28 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

حلقات من كتاب عبد الله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: الخرائط تتكلم والصور تحكي «6 ـ 10»

الأستاذ محمد حسنين هيكل مع كوكب الشرق أم كلثوم
الأستاذ محمد حسنين هيكل مع كوكب الشرق أم كلثوم





• «ديجول» لـ«هيكل» عن نكسة 1967: الهزيمة التى لحقت بكم مؤقتة.. ومن ينظر عندكم إلى الخريطة لا بد أن يستشعر ثقة فى مسار المستقبل

• طرق باب شقة «جمال حمدان» ولما لم يفتح أحد التقط حجرا صغيرا وقذفه على شرفة الشقة

• «حمدان» لـ«هيكل»: تتصرف كلورد إنجليزى رغم صداقتك لجمال عبدالناصر؟

• عندما شاع أن قرارا جمهوريا يوشك أن يسند منصب نائب رئيس الوزراء لـ«هيكل» اتصل به «عبدالوهاب» قائلا: «نهنئ أنفسنا يا أستاذنا».. فرد «الأستاذ»: «لكنى اعتذرت».. فلم يتصل مرة أخرى

• فى كل مرة تكتب على ورق أو تطل على شاشة لا بد أن يكون لديك شىء جديد تقوله لا يكرر ما اجتهد فيه غيرك

لم يكن الرئيس الفرنسى «شارل ديجول» بخلفيته العسكرية مستعدا أن يستمع لمداخلات دبلوماسية معتادة ومطولة تمهد للحوار وأهدافه. وكان ضيفه القادم من القاهرة، مقدرا دوره التاريخى فى الحرب العالمية الثانية كأحد أبطالها الكبار، قد هيأ نفسه فى طريقه لـ«قصر الإليزيه» لسيناريو يسجل فيه ــ أولا ــ ما رأى أن الرجل يستحقه بأدواره الاستثنائية فى تحرير بلاده من الاحتلال الألمانى من تحية ينقلها إليه باسم الرئيس المصرى «جمال عبدالناصر».. ثم ينتقل ــ ثانيا ــ إلى العلاقات التاريخية والتقليدية بين فرنسا ومصر، ويؤكد على استمرارها.. قبل أن يصل ــ ثالثا ــ إلى رسالته وموضوعها.

«عال يا مسيو هيكل.. قل لى ماذا تريد بالضبط؟».

«سقطت كل التمهيدات التى هيأت نفسى لها ذات صباح من سبتمبر عام ١٩٦٧».





(أقرأ المزيد ... | 19353 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبد الله السناوي «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: << 5 - 11
أرسلت بواسطة admin في 26-5-1438 هـ (31 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

عبد الله السناوي «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: عبد الناصر والسادات.. أوراق ووثائق «5 - 10»



عبدالناصر والسادات.. أوراق وثائق
تأثر فى بداية حياته المهنية بعقلانية «هارولد إيريل» ورومانسية «سكوت واطسون» وسحر أسلوب «محمد التابعى»
استوعب الدرس جيدا فى علاقته مع السلطة من تجربته فى «الإجيبشيان جازيت»
عبدالناصر كان يرتاد السينما فى السنوات الأولى لثورة 1952 وشاهد معه فيلم «فيفا زاباتا»
زكريا عزمى طلب منه التدخل لعرض موضوع حساس على السادات عقب حرب أكتوبر
كيف أقنعه عبدالناصر بقبول وزارة الإعلام بعد تحفظه على التعيين؟
ساهم فى معركة نقل حائط الصواريخ إعلاميا ودبلوماسيا إلى الجبهة الأمامية
النقراشى باشا لم يقتنع بتحقيقاته «النار فوق الأرض المقدسة» عام 1948 وقال له: «الكلام ده جبته منين؟»
ضرورات حواره مع عبدالناصر فرضت لغة الوثائق والاستناد إليها.. والسادات لم تكن لديه خبرة يعتد بها فى الدولة
حصل على وثائق فائقة السرية من أرشيف «السفارة الأمريكية» فى طهران عند اقتحامها.. والخمينى أصدر تعليماته بفتح مكتب الشاه أمامه لأخذ ما يريد من وثائق
اكتشف ضلوع دبلوماسى أمريكى التقاه ودعاه للغداء أكثر من مرة فى خطة لاغتيال «عبدالناصر»
فى تجارب السياسة والصحافة والحياة فإن للمرة الأولى أثرا لا يمحى، قد لا تكون ناضجة تماما لكنها تنطوى على سحر الاكتشاف الأول.




(أقرأ المزيد ... | 22561 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

رئيس لبنان يجول فى عواصم لا تدعو غيره.. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 25-5-1438 هـ (22 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
رئيس لبنان يجول فى عواصم لا تدعو غيره.. وترامب يبدأ عهده «بمنح» فلسطين لنتنياهو


من الطريف أن رئيس الجمهورية اللبنانية هو الوحيد من بين المسئولين العرب القادر والمؤهل والمقبولة زيارته لمختلف العواصم العربية.. وهكذا فقد استقبلته، خلال الأسابيع الماضية، أربع عواصم عربية هى الرياض والدوحة ثم القاهرة وعمان.


لم يعد قادة الأنظمة العربية «أحرارا» فى حركتهم، تماما مثل رعاياهم. هناك عواصم، محرمة زيارتها، بغض النظر عن البعد أو القرب.. أما رئيس لبنان الجديد فهو خارج قائمة الممنوعين من الدخول!

صار لكل دولة عربية تقريبا سور من الحديد لا يفتح إلا أمام المرضى عنهم من الملوك والرؤساء وصولا إلى الوزراء. أما المواطنون، أو الرعايا، فخارج البحث!

ارتفعت أسوار من الجفاء، بل العداء، بين العواصم العربية حتى تلك التى كانت الأقرب إلى بعضها البعض، يدفع ثمنها أهل البلاد قبل قياداتها، فى الاقتصاد كما فى السياسة، فى الأمن الوطنى كما فى مواجهة العدو الإسرائيلى.





(أقرأ المزيد ... | 8531 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

حلمى النمنم دولتان.. لا دولة واحدة
أرسلت بواسطة admin في 24-5-1438 هـ (19 قراءة)
الموضوع القضية الفلسطينية


ارتضى الإسرائيليون والفلسطينيون، منذ سنوات، حل الدولتين، أى دولة فلسطينية مستقلة، ودولة إسرائيل، وأقرت جامعة الدول العربية والأمم المتحدة ذلك الحل، فضلاً عن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، من يراجع قرار التقسيم الصادر سنة 1947، يجد أنه يتحدث عن دولتين، دولة للفلسطينيين «العرب»، وأخرى لليهود، وقامت إسرائيل فى مايو 1948، ولم تقم الدولة الفلسطينية إلى اليوم؛ وكان هناك رأى بأن يكون الحل هو إقامة دولة واحدة ثنائية القومية، ذكر د. محمد حسين هيكل (باشا) فى مذكراته، عن جلسات مجلس الأمن التى انتهت بصدور قرار التقسيم، أن الأمين العام للأمم المتحدة «رالف بانش»، وكان زميلاً قديماً له فى «السوربون»، نصحه، وكان رئيساً للوفد المصرى، أن يتقدم العرب بمشروع بديل لمشروع التقسيم، حتى تتم المفاضلة والاختيار بينهما، وكان المشروع البديل هو الدولة الواحدة ثنائية القومية، التى تعطى لليهود مزيداً من الحقوق فيها، وكان رأى «بانش» أنه إذا ظل النقاش حول مقترح واحد، وهو التقسيم الذى تقدم به يهود فلسطين، وليس هناك مقترح آخر يقابله، بحل للأزمة، فإنه سوف يحظى، فى نهاية المطاف، بالموافقة. وعرض د. هيكل ومعه الأمير فيصل بن عبدالعزيز (الملك فيصل فيما بعد)، وكان رئيساً للوفد السعودى، الأمر على «جمال الحسينى»، كى يعرضه هو على عمه الحاج «أمين الحسينى»، وكان رد جمال أن الحاج أمين سوف يضربه بالرصاص لو سمع منه هذا الكلام، المهم لم يجد حل الدولة الواحدة أى أذن صاغية، ورفضت كل الأطراف هذا التصور، ويجرى العمل منذ يونيو 1967 على حل الدولتين، غير أن الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» أعاد إلى التفكير ثانية حل الدولة الواحدة، خلال مؤتمره الصحفى مع «بنيامين نيتيناهو» مؤخراً، واشترط أن يتفق عليه الطرفان، أى الفلسطينيون والإسرائيليون.
مصر من جانبها أعلنت فوراً تمسكها بحل الدولتين، وكذلك أعلنت السلطة الوطنية الفلسطينية، والأمر المؤكد أن حل الدولة الواحدة يقضى على آمال الفلسطينيين بأن تكون لهم دولتهم المستقلة، ويعنى ذلك الحل أن كل التضحيات والنضال الفلسطينى منذ ثورة الشعب الفلسطينى الكبرى سنة 1936 وحتى اليوم، كانت بلا معنى وبلا هدف.. غير أن المضار الأكبر من هذا الحل هو إسرائيل نفسها، إذ إنه يدمر المشروع الصهيونى، ويقضى على حلم «يهودية الدولة»، وفكرة أنها وطن قومى لليهود، ففى ظل الدولة الواحدة سوف تكون إسرائيل دولة ثنائية القومية، متعددة الهويات الدينية والثقافية، ولا يمكن لهم أن يقبلوا به، ولو كان ذلك مقبولاً منهم لما أُعلن قيام إسرائيل أساساً، ولصار المطلب مزيداً من الحقوق والامتيازات السياسية والاقتصادية لليهود فى فلسطين.


    




(أقرأ المزيد ... | 5708 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

حزب التحرير : قراءه نقدية إسلاميه 2 - صبري خليل
أرسلت بواسطة admin في 24-5-1438 هـ (16 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية


فتاوى وأراء مثيره للجدل : كما أن هناك العديد من فتاوى حزب التحرير المثيرة للجدل لأنها مخالفه لرأى جمهور العلماء ،المستند إلى النصوص، والموافق لمذهب أهل السنة :


ا/ تقييد النهى عن نظر الرجل إلى عورة الرجل بالعورة المغلظة:كما أفتى حزب التحرير بتقييد النهى عن نظر الرجل إلى عورة الرجل والمرأة إلى عورة المرأة بالعورة المغلظة: (المراد في النهي عن نظر الرجل إلى عورة الرجل , والمرأة إلى عورة المرأة , العورة المغلظة , أي السوءتان , وهما القـُبل والدبر , وليس مطلق العورة, أما المحارم فإنهم ليسوا داخلين في الحديث) (نشرات فقهية: 1953-1990(143). وهذا التقييد يتعارض مع بعض النصوص، ومنها قوله (صلى الله عليه وسلم) لجرهد الأسلمي (أما علمت أن الفخذ عورة)( رواه الإمام أحمد في المسند :12/377,ح15869,وح15867)، وأبو داود في سننه :433/3,ح4014) .كما يتعارض مع تقرير علماء أهل السنة لهذا النهى دون تقييد للعورة بالعورة المغلظة بل حديثهم عن مطلق عوره ومن ذلك الامام قال النووي في صحيح مسلم (3/145) (وأما أحكام الباب ,ففيه تحريم نظر الرجل إلى عورة الرجل , والمرأة إلى عورة المراة , وهذا لا خلاف فيه , وكذلك نظر الرجل إلى عورة المراة , والمرأة إلى عورة الرجل حرام بالإجماع , ونبه صلى الله عليه وسلم بنظر الرجل إلى عورة الرجل , على نظره إلى عورة المرأة وذلك بالتحريم أولى, وهذا التحريم في حق غير الأزواج والسادة).


(أقرأ المزيد ... | 25655 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

حزب التحرير : قراءه نقدية إسلاميه 1 - د. صبرى خليل
أرسلت بواسطة admin في 24-5-1438 هـ (32 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "حزب التحرير : قراءه نقدية إسلاميه لمفاهيمه النظرية ومواقفه العملية

د.صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

تمهيد(ملخص الدراسة): هذه الدراسة هي قراءه نقدية إسلاميه للمفاهيم النظرية والمواقف العملية لحزب التحرير . ومضمون هذه القراءة - على المستوى النظري– تناول مفاهيم هذا الحزب من حيث اتساقها أو تناقضها مع أصول الدين ، التي مصدرها النصوص اليقينية الورود القطعية الدلالة ، وطبقا للفهم الصحيح لها متمثلا في فهم السلف الصالح وعلماء أهل ألسنه بمذاهبهم ألاعتقاديه والفقهية المتعددة لهذه الأصول، وهنا تخلص هذه القراءة إلى انه إذا كانت بعض مفاهيم حزب التحرير تتسق مع هذه الأصول،فان بعضها الآخر يتناقض معها. أما مضمون هذه القراءة– على المستوى العملي- فيتمثل في بيان ما يلزم "موضوعيا" - وبصرف النظر عن النوايا الذاتية لمؤسس الحزب وأنصاره - من نتائج تطبيقيه من مواقف سياسيه،اقتصاديه ،اجتماعيه ، وهنا نخلص هذه الدراسة أن الكثير من هذه المواقف يلزم منها الإبقاء على الواقع العربي ، والقائم على الاستبداد " الداخلي "،والاستعمار القديم والجديد"الخارجي"، والتجزئة والتفتيت،والظلم الاجتماعي والتبعية الاقتصادية بدون تغيير،وأنها تتعارض مع أهداف وغايات الاراده الشعبية العربية ،والممثلة في الحرية والوحدة والعدالة الاجتماعية. وأنها تخدم المشاريع الهادفة إلى إلغاء الإرادة الشعبية العربية ، ومنها مشروع الشرق الأوسط "الامبريالي الصهيوني". ثم تخلص الدراسة إلى ضرورة إجراء أنصار حزب مراجعه شرعيه لهذا الفكر، تشمل مستواه النظري" وتضمن ضبط مفاهيمه النظرية بالضوابط الشرعية، ليتحول من احد صيغ مذهب التفسير السياسي للدين ،الذي عبر عنه البعض خطا بمصطلح"الإسلام السياسي " ، الذي هو بدعه في ذاته وفيما يلزم منه من مفاهيم ، ويخالف مذهب أهل السنة في الامامه، إلى مذهب منضبط بالتفسير الديني للسياسية ، الذي يوافق مذهب أهل السنة في الامامه، والذي عبر عنه علماء أهل السنة بمصطلح "السياسة الشرعية" . كما تشمل هذه المراجعة تصحيح كثير من مواقفه التطبيقية، لتتسق عن غايات الاراده الشعبية العربية ممثله في الحرية والوحدة والعدالة الاجتماعية ."


(أقرأ المزيد ... | 48448 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والحلول المطروحة- دراسة إستشرافية
أرسلت بواسطة admin في 24-5-1438 هـ (23 قراءة)
الموضوع القضية الفلسطينية

الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والحلول المطروحة- دراسة إستشرافية


 

أ.عايش أحمد قاسم(*)

 

مقدمة:

إن ما أفرزته سنوات الصراع الدائر في فلسطين، من تغيرات جغرافية ديموغرافية وسياسية، أدت إلى وجود مساحة كبيرة من العداوة والكراهية بين الشعبين اليهودي والفلسطيني، يحول دون الوصول لدمج الشعبين في دولة واحدة، وتحول دون أي شراكة أو أي حلول قائمة على أساس دولتين لشعبين، وذلك لعنصرية المجتمع الإسرائيلي وانغلاقه على ذاته، ولرفضه تحقيق المساواة بين كافة المواطنين فلسطينيين ويهود في جميع الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية، وتحسباً لمخاطر الديموغرافيا الفلسطينية المتنامية التي تحول اليهود في فلسطين إلى أقلية في الأعوام القليلة القادمة. إلا أنه بات واضحاً قدرة مقترح حل الدولتين على تلبية مطالب الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، رغم تباين مواقف الطرفين من هذا الحل.





(أقرأ المزيد ... | 66502 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

فلسطين: عودة خيار "الدولة الواحدة"؟
أرسلت بواسطة admin في 24-5-1438 هـ (18 قراءة)
الموضوع القضية الفلسطينية

"تجربتي الأخيرة في القدس وبيت لحم وأوروبا وجنوب إفريقيا، ناهيك عن حوارات الإنترنت، أكدت لي أن موت حل الدولتين أصبح حقيقة مؤكدة أشبه بوجود فيل كبير في غرفة صغيرة".

"هذا ما يتفق عليه الآن الدبلوماسيون وناشطو حقوق الإنسان ومسؤولون كبار في الاتحاد الاوروبي والأمم المتحدة والمنظمات اليهودية والشارع العربي. وفي المقابل، أصبح خيار الدولة الواحدة ثنائية القومية حتمياً بالنسبة لكل هؤلاء".

هذه كانت الخلاصة التي خرجت بها فيرجينيا تيلي، أستاذة العلوم السياسية في كلية هوبارت، إثر جولة واسعة لها مؤخراً حول العالم لبحث مستقبل القضية الفلسطينية: موت خيار الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية الذي سيطرح على جدول أعمال الشرق الأوسط منذ نيف و30 سنة، وبدء ولادة مشروع الدولة الواحدة الجديد - القديم على كل أرض فلسطين التاريخية الممتدة من شواطيء البحر المتوسط إلى ضفاف نهر الأردن، وهي خلاصة ترفدها وقائع موضوعية على الأرض تؤكد أن مشروع الدولتين، الذي وجد تتويجه الكامل في إتفاقات أوسلو عام 1993 بين إسرائيل وحركة "فتح" وصل بالفعل، ليس فقط إلى طريق مسدود، بل تدحرج إلى هاوية سحيقة لن يستطيع الخروج منها سالماً، بفعل رفض إسرائيل السماح ببروز دولة فلسطينية قابلة للحياة في الضفة وغزة.





(أقرأ المزيد ... | 12046 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

التنازلات المطلوبة من الفلسطينيين - فريده الشوباشي
أرسلت بواسطة admin في 24-5-1438 هـ (17 قراءة)
الموضوع فريدة الشوباشي

التنازلات المطلوبة من الفلسطينيين


عادت المشكلة الفلسطينية تتصدر واجهة الأحداث، بعد لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، الذي بدا فخوراً برؤية ترامب لحل أعقد قضية في التاريخ، وكيف لا والرئيس الأميركي الجديد يطالب الفلسطينيين والإسرائيليين بتقديم تنازلات، لتحقيق السلام، وهو ما يوجب سؤاله: أي تنازلات يمكن أن يقدمها الفلسطينيون يا سيد ترامب؟.. لقد داهمهم ملايين اليهود من جميع أنحاء العالم، وبدعم بريطاني في البداية.

ثم تم تسليم الراية لأميركا منذ منتصف القرن الماضي، وقاموا بتشريدهم، بدعوى «أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض؟» في أحقر أكذوبة، أعطى بها من لا يملك وعداً لمن لا يستحق، وكأن ملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين هُجروا من أرضهم وطردوا من منازلهم، كانوا يسكنون كوكباً بعيداً عن كوكبنا....





(أقرأ المزيد ... | 7124 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عملية توريط النظام - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 23-5-1438 هـ (29 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل







حتى لا تختلط الأوراق على أحد، فلسنا من الذين يتعامون عن إنجازات توالت مع حكم الرئيس السيسي، وهي مرئية بوضوح في قناة السويس وما حولها، وفي محطات الطاقة وشبكة الطرق والمدن الجديدة، وقد جرت في وقت قياسي، وبتكلفة هائلة من خارج موازنة الدولة، قد تكون بلغت إلى الآن قرابة التريليوني جنيه مصري، لم ينفق سوى القليل منها في بناء مصانع جديدة، وتمت ـ وتتم ـ المشروعات كلها بإشراف وإدارة هيئات الجيش، وبكفاءتها وأساليبها الانضباطية الحازمة، وهي لغة العمل التي يفضلها الرئيس بحكم تكوينه العسكري، ويفضل معها طريقة أداء ما قد تصح تسميته «حكومة الجيش».


(أقرأ المزيد ... | 8886 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: هيكل الآخر «4 - 10»
أرسلت بواسطة admin في 23-5-1438 هـ (29 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: هيكل الآخر «4 - 10»




- مديرة كلية الصحافة بجامعة أوكسفورد وصفته بـ«الأسطورة الحية»


- أبدى استغرابه من اقتراح كسينجر لقاء شيمون بيريز فى مطعم بلندن على ضوء الشموع


- شخصيته مزيج من تقاليد التهذب البريطانى وخفة الظل المصرية


- فى تسعينيات القرن الماضى رسمه الفنان جورج بهجورى كـ«آلة للتفكير بأسلاك متداخلة تنتج رؤى وسياسات»


- حفظ نحو 10 آلاف بيت من التراث العربى القديم والحديث وكان يستعيدها فى أحاديثه العادية كأنه يتنفسها


- فى لحظاته الأخيرة ردد أبيات شعر أمام أبنائه تؤكد أنه لا فائدة من معاندة الطبيعة والقدر


تتلمذ على يد الشاعر «على الجارم».. وتأثر بـ«كامل الشناوى» بحياته الصاخبة البوهيمية و«محمود عزمى» بثقافته الموسوعية وعمق رؤيته


كان منضبطًا فى علاقاته وإبداعه الروائى.. وللقاءاته قواعد وأصول لا تعرف المفاجآت

رأى أن الفن هو الأب الحقيقى للثقافة فى جميع مجالاتها.. وكان يذهب للنمسا سنويًا للاستماع لأعمال «موتسارت»

كتب رسالة خاصة للروائى بهاء طاهر لحصده «البوكر»: الجائزة سعت إليك كما يسعى حق لصاحبه

اعتذر عن عدم قبول الدكتوراه الفخرية فى العلوم الإنسانية من الجامعة الأمريكية: تكريم الصحفى من حق جمهور قرائه

والده وهبه للأزهر.. ووالدته أصرت على إلحاقه بالتعليم المدنى

استمع إلى قراء العصر فى رحاب «الحسين».. وجلال صوت «محمد رفعت» لم يفارق مخيلته أبدًا

حفظ القرآن فى الخامسة.. وتحدى ظروف عائلته القاسية التى منعته من التقدم فى التعليم لآخر مراحله

فى منتصف السبعينيات رفض تعيينه مستشارًا لرئيس الجمهورية للعودة لمقاعد الدرس

زوجته «هدايت تيمور» لعبت دورًا محوريًا فى صياغة ظاهرته الفريدة

بدت «سارميللا بوز»، مديرة كلية الصحافة فى جامعة أوكسفورد، مأخوذة بحضور الأستاذ «محمد حسنين هيكل» المشهد الافتتاحى لأول كلية تنتمى إلى صناعة الإعلام فى أعرق الجامعات البريطانية.

بأثر مما قرأت وسمعت وتابعت غلبتها مشاعرها، كأنها لا تكاد تصدق أنه أمامها الآن.

عندما طلبت منه التقدم لإلقاء أول محاضرة تذكارية فى الكلية الوليدة، التى نشأت بالتوافق بين«أوكسفورد» و«رويترز»، وصفته بـ«الأسطورة الحية».

قبل أن يصعد على منصة أوكسفورد وصفه اللورد «كريستوفر باتن»، رئيس الجامعة، المفوض الأوروبى الأسبق، آخر الحكام البريطانيين لجزيرة «هونج كونج»، وأحد الأركان الوزارية فى حكومة «مارجريت تاتشر» بـ«أنه من عظماء الصحافة فى نصف القرن الأخير»، ثم التفت إلى «سارميللا بوز» قائلا: «لم يسبق لأحد أن وصفنى بالأسطورة الحية، على الرغم من المناصب الكثيرة التى توليتها والأدوار التى قمت بها، لكننى الآن يمكننى أن أترك المنصة لأسطورة حية لتتحدث إليكم».

المشهد بمعانيه ورسائله محفوظ على شرائط.




(أقرأ المزيد ... | 20705 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

«أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: نظرة أخيرة على برقاش «3 - 10
أرسلت بواسطة admin في 23-5-1438 هـ (21 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي


حلقات من كتاب عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: نظرة أخيرة على برقاش «3 - 10»

محمد حسنين هيكل 


• راهن «عبدالناصر» على أنه المؤهل وحده لكتابة تاريخ الثورة والصراع على المنطقة وكان رهانه فى محله

• حرائق يوم فض اعتصامى «رابعة» و«النهضة» قضت على منزل برقاش بأثاثه ولوحاته وتركت حديقته خرابا كاملا

• بيت الورد استقبل جيفارا وعرفات وميتران وخاتمى.. وعبدالناصر طلب من مصطفى خليل تركيب خط هاتفى فى بيت برقاش حتى يمكن استدعاء هيكل إن اقتضت الظروف كل شىء فى بيت «برقاش» اتسق مع شخصيته.

أثاثه على ذوق رفيع واللوحات التشكيلية على الجدران، وحديقته بدت كـ«صومعة خضراء» ــ على ما وصفها الرئيس الأسبق «أنور السادات»، وشبه عزلته من وقت لآخر للقراءة والكتابة أضفى شيئا من الهيبة على المكان.

غير أن الحرائق، التى أشعلت يوم فض اعتصامى «رابعة العدوية» و«النهضة»، قضت عليه بأثاثه ولوحاته وتركت حديقته خرابا كاملا.

بعد الحرائق بأيام أرسل فريقا صور كل شىء تهدم وخرب، وكانت الصور مفزعة غير أنها لم تعكس حجم الخسارة الفادحة التى تتجاوز الرجل إلى الذاكرة العامة.

راحت فى الحرائق مكتبة ضمت (14) ألف كتاب من الذخائر العربية والدولية فى الاستراتيجية والتاريخ والفلسفة والعلوم الإنسانية الأخرى والآداب والفنون، كل كتاب له قيمته التاريخية والفكرية، بعضها نادر يصعب الوصول إليه، أو الحصول على نسخ منه، كان قد قرر أن يودعها فى مكتبة عامة، مع كتب أخرى لم تنلها يد التخريب والحرق، ضمن مؤسسة تحمل اسمه.. بينها نسخة أصلية مرقمة من (800) نسخة من موسوعة «وصف مصر» طبعت فى باريس على عهد «نابليون بونابرت» وجد جزآن منها فى مصرف!





(أقرأ المزيد ... | 18471 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

«أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز» - 2-10
أرسلت بواسطة admin في 22-5-1438 هـ (29 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

حلقات من كتاب عبد الله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: هل مات عبدالناصر مسمومًا؟ «2-10»

هل مات عبدالناصر مسموما؟

هل مات عبدالناصر مسموما؟

- التسجيلات كشفت مناقشات بين «جولدا مائير» و«ديان» و«إيجال ألون» و«ياريف» عن أن بقاء إسرائيل رهن بالقضاء على ناصر.. وأنه يجب الوصول إليه بالسم
- مبارك قال إن أنيس منصور أخبره بأن عبدالناصر كان «حجر».. فرد «هيكل»: «أنت الآن تجلس على مقعد ناصر فلا تسمح لأحد فى حضورك أن يتحدث عنه بهذه الطريقة»
- اقترب من «السادات« وساعده فى الوصول إلى السلطة قبل أن تتفرق بهما الطرق ويجد نفسه داخل زنزانة
كانت الصدمة صاعقة.. مات «جمال عبدالناصر»
مات فى الثانية والخمسين من عمره فى ذروة الصراع على المنطقة، ومصر تتأهب لتحرير أراضيها المحتلة بقوة السلاح بعد أن تمكنت بتضحيات هائلة من إعادة بناء قواتها المسلحة بعد الهزيمة المروعة التى تلقتها فى (٥) يونيو (١٩٦٧).





(أقرأ المزيد ... | 18960 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

«أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: وديعة هيكل «1 - 10»
أرسلت بواسطة admin في 20-5-1438 هـ (47 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

«أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: وديعة هيكل «1 - 10»


- أوصى أن يوضع على قبره مسجل بصوت الشيخ رفعت يتلو آيات من الذكر الحكيم.. وقال: «لو أن صوتًا لا يتقن التلاوة أو به نشاز قرأ القرآن على قبرى فإننى قد أموت فيها»
- كان على عادته حتى وهو على فراش المرض يريد أن يسمع ويريد أن يحاور حتى النفس الأخير
- أراد أن يرحل على الصورة التى حرص عليها طوال حياته ورسم بدأب أدق تفاصيلها
- لم يكن يريد أن تكون نهايته كـ«تشرشل» رجلًا يثير الشفقة وبدا أقرب إلى تفكير صديقه «ميتران» رجلًا يقرر ألا يعاند الطبيعة
- معنى الحياة عنده أن يتابع حركة الأحداث وما خلفها ويقرأ المستقبل وما قد يحدث فيه
فى يومين عاصفين، أحدهما بكتل النار والآخر بغضب الطبيعة، فارقت الحوادث ما كان يجده فى «برقاش» من سكينة يأنس إليها وألفة اعتادها لعقود طويلة.
لكل يوم قصة أقرب إلى التراجيديات الإغريقية حين تداهم المآسى أصحابها بغير انتظار ولا يملكون صدها.
اليوم الأول، (14) أغسطس (2013) بعد فض اعتصامى «رابعة العدوية» و«النهضة» بساعات.
واليوم الثانى، (7) يناير (2016) قبل رحيله بأسابيع.
مستعيدا بيت شعر «أبى فراس الحمدانى» عن الشوق، الذى «لا يذاع له سر»، جاء صوته من الشاطئ الإيطالى فى «سردينيا»: «أنا قادم إليكم غدا».
كان ذلك قبل فض الاعتصامين.
بدا فى صوته شوق قلق لا شوق اطمئنان على مصر وأهلها، ونذر الصدام تتجمع فى الأفق السياسى، كأنها دقات «القدر» فى سيمفونية «بيتهوفن» الشهيرة.
كانت أنباء وصلته عن حملة تحريض تستعدى بقوائم سوداء ضمت اسمه وكلام عن أدوار قام بها، أو وساطات تولاها بين الفرقاء، بينما كان بعيدا يقضى إجازته الصيفية.
سألته فيما يشبه الإلحاح أن يتمهل بعض الوقت قبل الوصول إلى القاهرة ويدير دفة عودته إلى اتجاه آخر عند الساحل الشمالى بالقرب من الإسكندرية.. فـ«عند انفلات الأعصاب لا أحد بوسعه أن يتوقع ما قد يحدث».
كعادته أخذ وقته فى التفكير قبل أن يستقر قراره على أنه من الأوفق أن يكون قريبا من الأحداث يتابعها من الساحل الشمالى بعيدا عن العاصمة وكمائن الخطر فيها.
فى تلك اللحظة، التى بدت خيارا اعتياديا بين طريقى سفر، حفظ الله حياته.. فقد كان تخطيطه الأصلى أن يصل القاهرة يوم الإثنين (12) أغسطس، وأن يقضى الثلاثاء كاملا فى لقاءات مع مقربين وأصدقاء قبل أن يتوجه فى اليوم التالى إلى بيته الريفى بـ«برقاش» على ترعة المنصورية.
فى صباح الأربعاء (14) أغسطس بدأ فض الاعتصامين.
قرب الظهيرة اقتحمت مجموعات مسلحة الباب الرئيسى لبيته، الذى لا يوجد عليه ما يشير إلى صاحبه، بعد أن أحرقت بزجاجات المولوتوف حديقته الأمامية.
أخذت تدمر كل ما فيه من أثاث ولوحات وذكريات، أحرقت حدائقه بأشجارها ونباتاتها، واستحال البيت أطلالا تساقطت جدرانه بتفجيرات أنابيب غاز.
لم تكن هناك شرطة تردع، فمقراتها تعرضت لاعتداءات فى موجة عنف شملت دور عبادة وعدالة ومنشآت عامة ومبانى حكومية.
وسط أطلال الحرائق أبت صخور أحضرها إليه العالم الجيولوجى الدكتور «رشدى سعيد» على التدمير، بعضها من الصحراء الشرقية، وبعضها الآخر من أرض السد العالى، وظلت شاهدة على ذاكرة المكان.
«أول ضربات الكوارث أن الكتلة الرئيسية من الكتب النادرة والوثائق التاريخية، التى لا سبيل لتعويضها راحت» ــ على ما قال واصفا النتائج المروعة.
فى التعبير نفس تراجيدى تكرر فى اليوم الثانى، حيث سادت القاهرة عواصف متربة منذ ساعاته الأولى.
كنت أعرف أنه سوف يذهب إلى «برقاش» فى صباح هذا اليوم.
رجوته أن يؤجل زيارته لوقت آخر خشية أن يتعرض لنزلة برد فى جوها المفتوح.
كانت الساعة التاسعة صباحا.
قال ضاحكا:
«أنا الآن على مقربة من القرية الذكية وبعد دقائق سوف أكون فى برقاش».
وكانت برفقته السيدة قرينته.
فى المساء أخبرنى:
«كان عندك حق، فالطقس سيئ للغاية».
بعد ساعات انتابته أزمة فى الرئة استدعت نقله إلى أحد مستشفيات مدينة أكتوبر.
لم يكن مرتاحا للبقاء فى المستشفى، وطلب العودة إلى منزله فى الجيزة.
غير أن مصاعب صحية استدعت نقله مجددا لمستشفى آخر فى حى الدقى.
مرة ثانية طلب سرعة العودة للمنزل.
مانع فى أى فكرة لعودة ثالثة إلى أى مستشفى.
مانع بصورة مطلقة لم يكن ممكنا المساجلة فيها.
بدا متأهبا نفسيا للرحيل.
أراد أن يموت على سريره، أن يواجه قدره بلا وسائل اصطناعية للحياة.
لم يكن يريد أن تكون نهايته كـ«ونستون تشرشل»، الزعيم البريطانى الذى قاد بلاده إلى النصر فى الحرب العالمية الثانية، رجلا يثير الشفقة على ما وصل إليه بأثر تقدم العمر وأمراضه.
بدا أقرب إلى تفكير صديقه «فرانسوا ميتران»، الرئيس الفرنسى الاشتراكى الذى حكم بلاده أربعة عشر عاما متصلة، رجلا يقرر ألا يعاند الطبيعة عندما تعجز طاقته وتفتر همته..




(أقرأ المزيد ... | 17890 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

نهج المقاومة الفلسطينية هو البديل الوحيد - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 19-5-1438 هـ (24 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

نهج المقاومة الفلسطينية هو البديل الوحيد

صبحي غندور*

 

هل هناك معطيات جديدة في هذه المرحلة تحمل أي بارقة أمل للشعب الفلسطيني؟! فالمزيج القائم حالياً من واقع السلبيات الفلسطينية والعربية والدولية، إضافةً إلى طبيعة الحاكمين في إسرائيل، لا يُبشّر إطلاقاً بالخير. بل ما الذي سيكون أفضل في ظلّ إدارة ترامب من الإدارة السابقة، إن لم نقل منذ توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، عمّا هو موجودٌ الآن من سياسات أميركية وإسرائيلية؟!. وكيف يمكن المراهنة مستقبلاً على جولات جديدة من المفاوضات إذا كان نتنياهو ومعظم أعضاء حكومته يرفضون وقف الإستيطان والانسحاب من القدس وحقّ العودة للفلسطينين، وهي القضايا الكبرى المعنيّة بها أي مفاوضات أو "عملية سلام" بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، قبل إقامة الدولة الفلسطينية؟! ثمّ كيف يأمل الفلسطينيون بموقف أميركي فاعل إذا كانت إدارة ترامب ستتجنّب ممارسة أي ضعط فعلي على إسرائيل، وهو الأمر الذي حصل أيضاً مع إدارة اوباما رغم خلافه مع نتنياهو بشأن المستوطنات، حيث تراجعت واشنطن ولم تتراجع تل أبيب عن وقف الإستيطان؟!.


"


(أقرأ المزيد ... | 8020 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Thursday, February 16
· بيبي يطيّر كلام.. في عيد الحب
Wednesday, February 15
· ابنـاء ثوار يوليو يروون أساطير آبائهم
· د‏.‏ شريف حسين الشافعي‏:‏ عبدالناصر قال لا للقوي الكبري فتكتلوا لتدميره
Tuesday, February 14
· فى غياب العرب.. وفلسطينهم عالم جديد ينشأ مع تفاهم ترامب ــ بوتين - طلال سلمان
Monday, February 13
· نعم نصدقك أنك حاقد ومنسجم مع المخططات الصهيونية
· سمير شركس ابن مدرسة وطنية وقومية
· جبل الإعلام الغاطس.. كلام فى الأزمة - عبد الله السناوي
Friday, February 10
· ماذا ننتظر؟! - هدى جمال عبد الناصر
· أمريكا وإيران.. جس نبض - محمد السعيد ادريس
· الرد على دعاوى حمله تشويه صوره الزعيم عبد الناصر -د. صبري محمد خليل
Thursday, February 09
· عصر انكفاء العولمة والعلمانية! - صبحي غندور
Wednesday, February 08
· حوار مع المؤرخ الدكتور عاصم الدسوقى
Monday, February 06
· آخر طلقة في بندقية أميركا القديمة - صبحي غندور
· هل تستغني أميركا عن العالم؟! - جلال عارف
Sunday, February 05
· الفريضة الغائبة - عبد الحليم قنديل
· كوابيس ترامب - عبدالله السناوي
Thursday, February 02
· آخر طلقة في بندقية أميركا القديمة- صبحي غندور
· د. جريس سعد خوري ومشواري معه - زياد شليوط
Wednesday, February 01
· «الفتاوى» المضللة - فريدة الشوباشي
· رؤية للوحدة المصرية - السورية - ياسين جبار الدليمي
Tuesday, January 31
· سيد حجاب"عبد الناصر زعيم وطني..والسيسي فارس أحلام المصريين
· عبد الناصر القائد الإنسان - ابراهيم خليل ابراهيم
Monday, January 30
· السيسي وترامب - عبد الحليم قنديل
Sunday, January 29
· جاسوس أميركي في بيت المشير اطلع على خطة الانقلاب على جمال عبدالناصر
Friday, January 27
· مدى سلامة رهان القاهرة على الرئيس الأمريكي الجديد!- محمد عبد الحكم دياب
Wednesday, January 25
· متى يتوقّف العرب عن الانقياد لغيرهم؟! - صبحي غندور
· الأنظمة العربية تغتال الوطن وأهله - طلال سلمان
Tuesday, January 24
· 25 يناير.. من 1952 إلى 2011- عماد الدين حسين
· ..لا تختبروا علاقة شعب الكنانة بترابه - د. محمد فؤاد المغازي
Monday, January 23
· التطرف «السني» يخدم إيران - عبد الحليم قنديل

مقالات قديمة


سامي شرف
 سامي شرف


من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية