Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

حمدي قنديل
[ حمدي قنديل ]

·التقيت السيسي في 2011 فأدركت أهمية دوره - حمدي قنديل 10
·أصابني أذى من كل جانب بسبب مساندة مرسي - حمدي قنديل 9
·البرادعي خان أمانة أنصاره باستقالة مفاجئة - حمدي قنديل 8
·مكالمة من مبارك إلى القذافي توقف برنامجي - حمدي قنديل 7
·مبارك أبدى انزعاجه لوصفي الإسرائيليين بـ«ا لسفلة» - حمدي قنديل 6
·سامي شرف أوفدني إلى بغداد في مهمة سرية - حمدي قنديل 5
·شاهدت الطائرات المصرية تحترق بينماالإذاعة تتخبط - حمدي قنديل 4
·الأسد وصل في عناده مع الشعب السوري إلى اللاعودة - حمدي قنديل 3
·حياة تجمع بين الأسى والانكسار والصمود والإنجاز - حمدي قنديل - 2

تم استعراض
51305541
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
المفارقة التي على المعارضات العربية رفعها - عبد الإله بلقزيز
Posted on 7-4-1434 هـ
Topic: عبدالإله بلقزيز


في المجتمعات الحديثة التي عاشت ثورات اجتماعية، تصل قوى الثورة إلى السلطة وتضطر قوى النظام القديم للتحول إلى المعارضة . في البلدان العربية، التي شهدت “ثورات”، تتحول قوى “الثورة” نفسها إلى معارضة لأن طريق السلطة ينسد أمامها بسبب احتكار فريق بعينه لها مع أنه - في أفضل الأحوال - شريك واحد من شركاء كثر فيها .





مفارقة تتعصى على العقل والتفسير العقلي . وهي تطلعنا على أن خللاً كبيراً دب إلى “الثورات” العربية، فأخرجها من نطاق المشهور والمألوف من ثورات البشرية المعاصرة . قلنا مثل هذا الكلام في عام “الثورات” الأول - منذ نهاية ربيع 2011 - وكأننا نغرد خارج السرب، وما هي إلا فترة وجيزة حتى بدأ المتحمسون ل “الثورات” منذ صيف ،2012 يجهرون بنقدهم للمسارات المجهولة التي تسير فيها، والتي أسهم فيها كثير منهم بأخطائهم التي أخذتهم إلى خارج السلطة، وإلى الصيرورة معارضة .


الأخطاء الصغيرة في السياسة تلد الأخطاء الكبيرة . ولكن بينما يمكن إصلاح الأخطاء الصغيرة في مهدها، يتعصى إصلاحها بعد إذ تصبح كبيرة، وبينما يرتكب السياسيون الأخطاء الصغيرة، تدفع الشعوب ثمن الأخطاء الكبيرة . ولقد كان في الوسع الرجوع عن أخطاء ارتكبت في البدايات، تحت وطأة اندفاعة الحماسة “الثورية”، أو تحت وطأة الخشية من الوقوف في وجه تيار الساحات والميادين المندفع، لكن حظ العقل والحكمة كان هزيلاً في ذلك الإبان، فسارع من سارع من أقطاب المعارضة اليوم إلى الدفاع عن جدولة سياسية ل “المرحلة الانتقالية” ما كان لها، بهندستها الملغومة، إلا أن تقود البلاد إلى هذا النفق الخطير الذي تمر به، ويتهدد الاستقرار ووحدة الجماعة الوطنية .


لن نقول، بلغة التسامح المزعوم، إن ما حصل قد حصل، وها إن المخطئين في الحسابات أمس يعودون، اليوم، عن أخطائهم إلى الصواب، أو إلى طريق الصواب . صحيح أنهم انتبهوا، متأخرين، إلى فداحة ما أتوه من أخطاء، فغيروا حساباتهم، وعادوا عما أخطأوا فيه، ولكن ذلك حصل “بعد خراب البصرة”، وبعد أن بات الشعب كله يدفع ثمن تلك الأخطاء من حاضره ومستقبله الذي بات في حكم المجهول . إن أقل ما يطلب، اليوم، من المعارضات العربية في بلدان “الثورة” - وهي كانت شريكاً في عملية التغيير - أن تجري محاسبة ذاتية شجاعة لنفسها، لسياساتها، وتحالفاتها، ورهاناتها الشعبوية، التي كان لها سهم في أخذ “الثورة” وتضحيات الناس إلى حتف سياسي حقيقي باسم الديمقراطية وحاكمية صناديق الاقتراع، إن الشجاعة الأدبية والأخلاقية المطلوبة، اليوم، من هذه المعارضات العربية ليس شجاعة الوقوف في وجه الديكتاتورية الجديدة “المنتخبة”، وحشد الشعب لمواجهتها، ولو أنها شجاعة تسجل لها، وإنما الشجاعة الأعلى كعباً هي النقد الذاتي، والمراجعة العميقة للخيارات السابقة، لأنها وحدها تعيد بناء ثقة الناس فيها وترميم الصدقية المشروعة، والثقة في السياسة، كما في الاقتصاد والحياة العامة، الرأسمال الوحيد الذي يبنى عليه .


من السهل جداً أن يقول الذين كانوا شركاء في “الثورة” ووجدوا أنفسهم، اليوم، خارج السلطة: في مصر وتونس وليبيا، إن خروجهم منها إنما كان إقصاء لهم من قبل فريق لا يؤمن بالشراكة، ويبدي شغفاً غير عادي بالسلطة إلى حد احتكارها . ومع أن هذا صحيح، إلا أن التعليل غير كاف ولا مقنع، فالمفترض أن معارضات اليوم تعرف، منذ زمن بعيد، أن الحركات السياسية التي تسلمت السلطة، في بلدان “الثورة”، حركات كلاّنية (توتاليتارية) مغلقة، لا تؤمن بالشراكة لأنها تملك - وحدها - الحقيقة، ولأن لديها مشروعاً لأسلمة الدولة لا تريد أن يعرقل تطبيقه شريك مخالف في السلطة، ولعلها تعرف، أيضاً، ومنذ زمن بعيد، أن الديمقراطية عند تلك الحركات مجرد وسيلة للوصول إلى السلطة وليست نهجاً وعقيدة سياسية في إدارة الدولة . . إلخ . من المفترض أن ذلك من المعلوم عندها، ومع ذلك لم تأخذ به حين جارتها في مواقفها من انتخاب جمعية تأسيسية، ومن انتخاب للمؤسسات قبل إقرار الدستور، ومن تحالف معها في الانتخابات، ومن مجاراة لها في الموقف من دور المؤسسة العسكرية في المرحلة الانتقالية . . إلخ، حتى إن بعض تلك المعارضة صدق، حقاً، وعد بعض تلك الحركات بعدم تقديم مرشح لها لانتخابات الرئاسة .


في وسع المعارضات أن تلقي باللائمة على أنظمتها الجديدة التي خدعتها وخذلتها، وكشفت عن منازع إقصائية واستبدادية مخيفة، فذلك مما لا يجادلها فيه أحد، بيد أنه لا يسعها أن تتجرد من مسؤوليتها الثابتة في التمكين لهذه الأنظمة من القيام واحتكار السلطة، وتحويل الثوار إلى معارضين، ووصف معارضيها ب “البلطجية” وفلول النظام السابق . لن يشفع للمعارضات أنها ظلمت وجردت من حقوقها، وإنما سيشفع لها فقط أنها تصارح شعبها بالحقيقة وتدعوه إلى برنامج عمل بديل مما قدمته حتى الآن . إن مظلوميتها لن تتحول إلى رأسمال سياسي، في وجه الاستبداد الجديد، إلا متى تحولت إلى مشروع سياسي قادر على إقناع الناس بالاستمرار في استكمال ما لم ينجز من أهداف “الثورة”، والاقناع هذا لا يكون بمجرد الفوه بشعارات، وإنما بالتعبئة المنظمة للجمهور، وهذه - حتى إشعار آخر - هي نقطة ضعف هذه المعارضات في مواجهة حركات منظمة تنظيماً صارماً، زادت إليه امتلاكها اليوم سلطة الدولة وأدوات تلك السلطة .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عبدالإله بلقزيز
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عبدالإله بلقزيز:
عوامل إخفاق المشروع النهضوي القومي العربي - عبد الإله بلقزيز


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية