Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

إلياس سحّاب
[ إلياس سحّاب ]

· انتفاضة الأسرى الفلسطينيين - الياس سحاب
·قضية فلسطين ودور مصر العربي - الياس سحاب
·أسوأ مرحلة عربية معاصرة - الياس سحاب
·إسرائيل في حالة استرخاء عربي - الياس سحاب
·الدعوة التركية للتصفية لا للتطبيع - الياس سحاب
·داعش» بين الاستئصال والاستثمار - الياس سحاب
·إسرائيل ما زالت كياناً طارئاً - الياس سحاب
·هل تبخرت الأحلام العثمانية؟ - الياس سحاب
·صحوة في الاتجاه المعاكس - الياس سحاب

تم استعراض
48421709
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
في ذكرى الوحدة المصرية السورية.. بقلم د. بشير موسى نافع
Posted on 11-4-1434 هـ
Topic: الوحدة العربية

بشير موسى نافع
يصادف هذا الأسبوع الذكرى الخمسين للوحدة المصرية-السورية، إحدى أبرز المحطات في تاريخ الحركة القومية العربية. نصف قرن مرّ على حدث الوحدة الذي ألهب عواطف وآمال جيل بأكمله من العرب، الحدث الذي انتهى سريعاً وفي شكل وأسلوب أصابا العرب جميعاً بقدر أكبر من خيبة الأمل والإحباط. ولكن لا إخفاق دولة الوحدة، ولا مرور السنين على انطلاقة الحركة العربية، لا التجذر المستمر للدولة القُطرية، ولا عودة الاستعمار المباشر إلى المجال العربي، ولا تزايد العقبات في طريق التضامن بين الدول العربية، أطاح طموحات الوحدة لدى العرب.



لم تكن الوحدة حدثاً متعجلاً كما قيل بعد ذلك لتفسير الانفصال، الحقيقة أن الوحدة المصرية-السورية جاءت نتاجاً لسياق طويل من الحركة العربية نحو الوحدة، بدأت منذ نهاية القرن التاسع عشر ومطلع العشرين، وكان لدمشق والقاهرة فيها دور بالغ الخصوصية. وُلدت الفكرة العربية أولاً كحركة ثقافية في أوساط العلماء الإصلاحيين الإسلاميين العرب وتلاميذهم، الذين وُصفوا أحياناً باسم "السلفيين الجدد"، كما في أوساط مسيحية شامية ساهمت مساهمة بارزة في الإحياء العربي اللغوي الحديث. وكانت سوريا -بمعناها الكبير- ومصر مهْد التيارين ومحلَّيْ تجليهما الأبلغ.
منذ انقلاب جمعية الاتحاد والترقي على السلطان عبد الحميد في 1908–1909، أخذت العروبة الثقافية في التحول إلى حركة سياسية، عبرت عن نفسها بعدد من الجمعيات السرية والعلنية التي تأسست في دمشق واسطنبول والقاهرة. نادى أغلب هذه الجمعيات بحقوق متساوية للعرب داخل نطاق الرابطة العثمانية، أو بدرجة من الحكم غير المركزي، وذلك في وقت أخذت النزعة التركية في السيطرة على أوساط الحكم الجديد في العاصمة العثمانية، ولأن الحركة العربية في طورها السياسي كانت حركة رد فعل على الأزمة العثمانية في عهد الدولة الأخير، ولأن مصر والمغرب العربي كانا آنذاك فعلياً خارج النطاق العثماني، لم يبرزا ضمن المطالب العربية، ولم يشكِّلا جزءاً من مخيال الجماعة العربية السياسية. خلال سنوات الحرب الأولى، أطلقت الحركة العربية محاولتها الأولى لتحقيق الاستقلال، وبناء دولة عربية واحدة في المشرق، لكن القوة العربية الحاملة للمشروع كانت أضعف من مواجهة التحالف البريطاني-الفرنسي الذي قسّم الولايات العربية العثمانية السابقة إلى دول حديثة خاضعة لسيطرة فرنسية وبريطانية مباشرة.
بيد أن من الضروري ملاحظة إنجازين كبيرين للحركة العربية في تلك الحقبة الحرجة، فمن ناحية، وُحِّد معظم الجزيرة العربية ضمن دولة واحدة، ومن ناحية أخرى، عُزِّز موقع الفكرة العربية في العراق، وما إن وضعت الحرب نهاية للسلطنة العثمانية حتى برزت مصر باعتبارها المركز البديل لاسطنبول، بكل ما يحمله المركز من معنى. شعور مصر بذاتها كقوة قائدة، وتحولها إلى حاضنة لعدد كبير من النشطين وأهل الفكر العروبيين، ولعدد من الدوريات والجمعيات والهيئات ذات التوجه العروبي، والصلات الوثيقة والمتزايدة بين العروبيين المشرقيين وقيادات مصر الفكرية والسياسية، سرعان ما دفع مصر (غير الرسمية) إلى اعتناق الفكرة العربية. وما شهدته مصر، كان يأخذ طريقه إلى كافة بلدان المغرب العربي. أصبحت القاهرة قاعدة هامة لمساندة الثورتين السورية والفلسطينية، لمساندة نضالات المغاربة، من طرابلس إلى مراكش، من أجل الحرية، وإلى مقر للقاءات عربية جامعة، ولعل أول لقاء سياسي عربي رسمي كان ذلك الذي دعا إليه رئيس الوزراء المصري محمد محمود باشا في العام 1938 لتنسيق جهود ومواقف الدول العربية قبل الالتحاق بمؤتمر لندن الخاص بالقضية الفلسطينية.
منذ مطلع الثلاثينيات وقادة العراق يطلقون مشروعاً للوحدة العربية تلو الآخر، بعد أن أصبح العراق قاعدة رئيسة للحركة العربية، ولكن المساعي العراقية أخفقت على صخرة معارضة الحلفاء البريطانيين وخشيتهم (وفرنسا بالطبع) من اجتياح مشروع الوحدة العربية للنفوذ الإمبريالي الأجنبي، وليس حتى سنوات الحرب الثانية الحرجة أن عملت بريطانيا على امتصاص الغضب العربي المتصاعد ضد سياساتها ووجودها في المنطقة بأن أبدت نصف تأييد لفكرة الجامعة العربية، وقد نجم عن مشروع الجامعة العربية نتيجتان جوهريتان: الأولى، كانت تفريغ المشروع من جوهره الوحدوي، ليتحول إلى منتدى للتنسيق بين دول ينص ميثاق الجامعة على الحفاظ على سيادتها واستقلالها، والثانية، كانت تسلُّم مصر قيادة المشروع من نوري سعيد، وتزعُّمها، للمرة الأولى على مستوى رسمي لفكرة أن العرب أمة واحدة.
كان وقوف الملك وحكومة النحاس باشا خلف مشروع الجامعة العربية مؤشراً نهائياً وقاطعاً على أن الجدل الذي شهدته مصر بعد انهيار الرابطة العثمانية حول مسألة الهوية قد حسم لصالح العروبة، ولم يكن غريباً بالتالي أن تصبح القاهرة المركز الرئيس للتحضيرات العربية للتعامل مع المشكلة الفلسطينية في نهاية 1947 و1948، وأن يكون الملك المصري مَنْ اتخذ قرار عبور الجيش المصري للحدود المصرية-الفلسطينية مباشرة بعد نهاية الانسحاب البريطاني في منتصف مايو (وليس عبدالناصر أو السادات). ولعل في هذا إجابة عن الجدل الدائر اليوم حول التزامات مصر العربية، إذ حتى في عهد سيطرت بريطانيا على جزء من القرار المصري، وتواجدت قواتها في قواعد على الأرض المصرية، وتربع على رأس الدولة ملك لم يكن بالضرورة جديراً بحكم مصر، كانت ثوابت مصر وشروط وجودها الاستراتيجية واضحة لرجال الحكم والدولة. منذ ولدت الدولة العبرية أصبح واضحاً في القاهرة أنها تواجه تهديداً هائلاً على حدودها الشرقية، ليس فقط لما أظهرته الدولة العبرية من نزعة عدوانية وتوسعية، ولكن أيضاً لأن طريق مصر إلى الشرق قد أغلقت، وليس ثمة شك أن عبدالناصر رأى في مشروع الوحدة مع سوريا إجابة -ولو جزئية- على العقبة والتهديد الاستراتيجيين اللذين مثلتهما الدولة العبرية.
لم تكن الوحدة المصرية-السورية تطوراً مرحباً به في العواصم الغربية الرئيسة وفي عدد من الدول العربية، وكما وقعت مصر الجمهورية، في عصورها الثلاثة، أسيرة رؤية سلطوية بالغة للحكم، كذلك كانت السمة الغالبة لإدارة دولة الوحدة في سوريا. أخطاء دولة الوحدة لم تكن لتبرر الانفصال، وبدون التدخلات الخارجية لم يكن يجب للانفصال أن يقع. خلال العقود التالية، دهمت المنطقة العربية سلسلة من الأحداث العاصفة، من أربعة حروب عربية-إسرائيلية، عملية سلام مزقت الموقف العربي الرسمي من القضية الفلسطينية، حرب عربية–عربية مدمرة، تحولات اقتصادية كبرى ذات أثر سياسي واسع وعميق، إلى عودة القواعد العسكرية الغربية إلى الأرض العربية، ولكن حلم الوحدة لم يختف، الجامعة العربية لا تزال باقية تعمل، عدد من التجمعات العربية الإقليمية يحرز إنجازات متفاوتة من التوحيد وكسر الجدر الفاصلة، ووحدة بين شطري اليمن، ولكن الأهم من ذلك كله أن المئات الثلاثة من ملايين العرب لم يشعروا بوجودهم كأمة كما يشعرون اليوم، وأكثريتهم تشاهد نشرة أخبار واحدة، وتقرأ الصحف نفسها، وتزور مواقع الإنترنت نفسها، ومثقفوهم يناقشون الكتب نفسها وتوحد وعيهم الجمعي القضايا الفكرية نفسها، وعلى نحو من الأنحاء، ربما، يعاني أغلب العرب من ضيق أفق الدولة القُطرية نفسها، كذلك.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول الوحدة العربية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن الوحدة العربية:
اسباب قيام وسقوط وحدة مصر وسوريا 1 - محمد عبد المولى


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية