Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 59
الأعضاء: 0
المجموع: 59

Who is Online
يوجد حاليا, 59 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

جمال عبد الناصر
[ جمال عبد الناصر ]

·ذكرى عبدالناصر و«تحالف غسل الأدمغة» - سعيد الشحات
· فى ذكرى "الزعيم ناصر"ال 47 - محمود كامل الكومى
·جمال عبد الناصر...الزعيم - ناريمان عصام
·الرهان على الذئاب المنفرد...زياد هواش
·هل كان عبد الناصر سعيد الحظ؟- جلال امين
·إحسان عبد القدوس إلى جمال عبد الناصر: لم ألحد لكن المجتمع منحل
·رسالة من روز اليوسف إلى جمال عبد الناصر
·تفاصيل خاصة من حياة عبد الناصر ''الذي لا تعرفه'' - محمد عبد الخالق
·يوسف القعيد : هيكل مع عبدالناصر حكاية صداقة عمرها ٢٢ سنة وشهر واحد

تم استعراض
51379624
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
شباط ... يوم من ايام العمر - إسحق البديري
Posted on 12-4-1434 هـ
Topic: إسحق البديري



        22 شباط  ...  يوم من ايام العمر

          بقلم : اسحق البديري

 

 

هذا يوم من ايام العمر ، أجل انه كان كذلك ، كان يوما  عظيما ومجيدا ، وهل يَنسى ابناء جيلي ذلك اليوم التاريخي في حياة العرب ، إنه يوم الثاني والعشرين من شباط فبراير سنة 1958  ،  انه اليوم الذي  قامت فيه اول  وحدة عربية معاصرة بالارادة الشعبية ، انه اليوم الذي شهد مع ساعات الفجر ومع شروق الشمس ميلاد دولة جديدة  في هذا الشرق  ، انه اليوم الذي جاء تتويجا  لساعات نهار طويلة سبقت ، ساعات  زَحف خلالها ملايين المصريين  وملايين السوريين من القامشلي في اقصى شمال سوريا الى اسوان في اقصى جنوب مصر    ولاول مرة في تاريخ العرب ليقرروا  بارادتهم الحرة  في استفتاء شعبي اقامة دولة الوحدة بين مصر وسوريا  واختيار رئيس لها   ، انه اليوم العظيم  والمجيد الذي شهد  مولد الجمهورية العربية المتحدة  وانتخاب جمال عبد الناصر رئيسا لها   .







ولم يكن هذا اليوم مجيدا لشعب مصر وسوريا بل كان يوما عظيما للامة العربية كلها ، واليوم وبعد مرور خمس وخمسون عاما على ذلك اليوم المجيد  فان الحزن يسيطر علينا والالم يعتصرنا    ونحن نشهد ما يجري في مصر وسوريا    .

 واقول ان ماجرى في مصر  من احداث خلال العامين السابقين  يؤكد بما لا يدع مجالا للشك      اننا امام ثورة  جرى الاحتيال عليها  وسرقتها  ،  ثورة كان يمكن ان تبدأ  بتغيير الاوضاع في مصر تغييرا جذريا  ينقل مصر من دولة  مقهورة وضعيفة   الى دولة قوية وقادرة  ، ثورة كان من الممكن ان تنقل   مصر من التخلف الى التقدم  وان تنقل المجتمع المصري  من مجتمع النصف في المائة حيث  تتحكم فيه طبقة طفيلية تعيش على  الفساد والاستغلال والقهر الاجتماعي والاقتصادي وان تنقلها الى مجتمع بلا طبقية وبلا استغلال مجتمع تسوده مفاهيم وقواعد  الحرية والكرامة الانسانية والخبز والعدالة الاجتماعية  وهي اهداف ثورة  25 يناير العظيمة   ، ثورة كان من الضروري ان تنقل مصر  من مجرد دولة عربية عادية الى دولة رائدة وقائدة لوطن عربي  ممزق ، ثورة كان من الطموح ان تجعل من مصر دولة فاعلة في عالم اسلامي وفي عالم عدم الانحياز ودولة مؤثرة على نطاق العالم  .......

  كل ذلك كان ممكنا وكان ضروريا لهذه الثورة ان تفعله ، ولكن هذه الثورة قد تم سرقتها وأخذها الى مكان وموقع آخر ، موقع يبتعد بها عن فلسطين القضية المركزية  للامة العربية ،  موقع يبتعد بها عن خط وتيار  المقاومة وعن سياسة الاستقلال الوطني ، وهذا ما تسعى اليه  القوى الاستعمارية  والرجعية واسرائيل انهم جميعا  يريدون لمصر ان تبق اسيرة في ايديهم سواء بالاغراء والغواية او بممارسة كل انواع الضغوط   . ولكن الشعب المصري العظيم سوف يستعيد ثورته  ويمضي بها الى الامام  رغم الظلام الذي يخيم على مصر وشعبها  .

 اما ما جرى ويجري في سوريا قلب العروبة النابض فانه يُدمي القلب ، وكما قلت من قبل وفي الاشهر الاولى من الازمة ان ما يجري في سوريا ليس ثورة لكنه مؤامرة كبرى تستهدف سوريا الدولة بكل مكوناتها الشعب والجيش  والنظام ، وحينها عتب عليّ كثيرون ،  واكدت تطورات الحوادث ان سوريا تعرضت  لاكبر مؤامرة شاركت فيها قوى الاستعمار والرجعية العربية واسرائيل  والارهابيون كلهم تحركوا ليضربوا  سوريا  العظيمة ، وليضربوا دمشق عاصمة الامويين  ، وخلال العامين الماضيين  ضربوا في كل مكان ، في كل مدينة  وفي كل حي ، ضربوا البنية التحتية التي بناها الشعب السوري من عرقه وجهده  ، ضربوا مواقع جيشه ، اغتالوا القادة والعلماء ورجال الاعلام ، قتلوا المدنيين الابرياء من الشيوخ والاطفال والنساء ، كل ما هو قبيح فعلوه ، وأسأل ولعل كثيرين غيري  يسألون هل الثائر يمكن ان يدمر مصانع بلده  ويغتال علماء بلده  ، هل الثائر يمكن ان يقتل على الهوية ، هل الثائر يمكن ان يفجر ويقتل  الابرياء  ؟؟  اذا كانت هذه ثورة فخذوها وارفعوا ايديكم عن سوريا .

 لقد اكد الشعب السوري العظيم وجيشه وقيادته خلال العامين الماضيين انهم المفاجأة الكبرى في هذه  الاحداث التي ستطيح باحلام المغامرين ، لقد صمدت سوريا شعبا وجيشا وقيادة في وجه   القوى المعادية لكل ماهو وطني ولكل ما هو عربي بل ولكل مسلم ومسيحي  .

 ان سوريا سوف تخرج من هذه الحرب اشد صلابة واشد قوة  واشد عزما  وسوف تكون سوريا هي  النموذج الثوري الجديد في المنطقة العربية  رغم كل الجراح والالام والعذاب  وسوف تبقى سوريا في جبهة المقاومة والنضال مدافعة عن قضايا العرب

 واقول في النهاية ان مصر وسوريا سوف  تخرجان  من  هذه المحنة  وسوف يمضي الشعب المصري والشعب السوري جنبا الى جنب في طريق واحد رغم العذاب والالام وكما قال جمال عبد الناصر يوما ان الالام العظيمة هي التي تصنع الامم العظيمة

 وفي هذا اليوم الخالد 22 شباط  نقف جميعا تحية لذكرى ذلك اليوم  ،  وتحية لشعبي مصر وسوريا  وتحية لكل القوى القومية والوحدويةالتي عملت لتحقيق الوحدة  وقتذاك، وتحية لذكرى جمال عبد الناصر القائد الذي قبل التحدي وتحمل المسؤولية في وقت خطر وعصيب ، وما نزال نسمع صدى كلماته وهي ترن في آذاننا تذكّرُنا باهمية الحدث الذي  صنعته ارادة الشعبين في مصر وسوريا   وهو يقول في ذلك اليوم المجيد   " لقد قامت دولة كبرى في الشرق دولة تحمي ولا تهدد  تصون  ولا تبدد توحد ولا تفرق تقوي ولا تضعف  تشد ازر الصديق ترد كيد العدو لا تتحزب ولا تتعصب لا تنحرف ولا تنحاز تكفل الرخاء لها لمن حولها للبشر جميعا بقدر ما تتحمل  وتطيق  "

  واقول في النهاية كم كان عظيما ومجيدا ذلك اليوم الماطر من شتاء سنة 1958    كان احلى وأجمل مما   اطلقوا عليه واسموه " الربيع العربي "  فلا هو بربيع  وما هو بعربي .

 يا سادة يا كرام الف الف تحية لذكرى يوم الثاني والعشرين من شباط  سنة 1958

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول إسحق البديري
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن إسحق البديري:
اربعون عاما وعبد الناصر ما يزال حاضرا / اسحق البديري


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية