Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد فخري جلبي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 232

المتصفحون الآن:
الزوار: 24
الأعضاء: 0
المجموع: 24

Who is Online
يوجد حاليا, 24 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

د. سعيد مسالمة
[ د. سعيد مسالمة ]

·أوراق ناصرية .......... الناصرية واستمرارية التأمر - د سعيد مسالمة
·أوراق ناصرية.... الناصرية.. والاتهام الباطل - د سعيد مسالمة
·أوراق ناصرية ...... الناصرية.....والجمهورية العربية االمتحدة
·أوراق ناصرية .............. الناصرية ولعنة الفراعنة ..... د: سعيد مسالمة ..
·أوراق ناصرية - الناصرية وذكرى ميلاد ناصر
· الناصرية والسد العالي - د سعيد مسا لمة
·أوراق ناصرية ...... الصهيونية و الإمبريالية-المفهوم الفلسفي للحركة الصهيونية
·أوراق ناصرية ........... الناصرية والاشتراكية - بقلم د:سعيد مســــــالمة
·أوراق ناصرية - الناصرية و الميثاق الوطني

تم استعراض
49539182
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الغاسقــــون…. رسالة الى أوباما حسيــن,, بقلم الأستاذ/ رمضان العريبى
Posted on 22-6-1434 هـ
Topic: رمضان عبدالله العريبي

الغاسقــــون…. رسالة الى أوباما حسيــن,, بقلم الأستاذ/ رمضان العريبى

 

الغاسقــــون….

 

رسالة الى أوباما حسيــن,,

 


 

السيد رئيس الولايات المتحدة الامريكية

….

السلام على من اتبع الهدى ..وبعد…

 

بما اننى باحث وكاتب فى الشئون الاستراتيجية والمخاطر المحيطة نتوجه اليكم بهذه الرسالة التى ستوضح سلسلة هائلة من المخاطر التى تحيط بنهج الحضارة الانسانية ( أنتم طرف في ذلك ) ولكي نبدأ يجب سرد وقائع قد حدثت فى الماضى وتحدث أمام أعيننا فى الحاضر فحين نتتبع مسار السياسة الخارجية للولايات المتحدة لابد أن نبدأ بمفصل تاريخى يتمثل فى سقوط الاتحاد السوفييتى وانفراد امريكا بالهيمنة على العالم فقد كان على امريكا أن تُغير فى نهجها الاستحواذى وتفتح صفحة جديدة مع الشعوب الاخرى هذه الصفحة التى كان يجب على أمريكا أن تمد يدها الى تلك الشعوب وتتعامل معها بأحترام ووفقاً لفكرة التعايش السلمى بين الامم بيد أن امريكا لم تستغل هذه الوضعية واستمرت فى السياسة التى اعقبت الحرب العالمية الثانية القائمة على روح الهيمنة والبطش ودعم أنظمة الاستبداد على مختلف أنواعها وخاصة فى منطقة الوطن العربى.. وقد قامت أجهزة الولايات المتحدة الامريكية بدعم نظم أستبدادية ورعوية ومكنت هذه النظم من أن تبقي فوق هامات الشعوب والغريب فى الامر ان عدداً من هذه النظم يطل علينا من القرون البالية الماضية وقد مارست هذه النظم شتى أنواع القهر الاجتماعي والقتل والاعدامات والاقصاء والتهميش لأى رأى يناضل من أجل مشروع الحرية المقدس  وكانت تلك الممارسات القمعية تجرى فى رابعة النهار أمام أعينكم أنتم مسئولى الولايات المتحدة الامريكية وكنتم تعملون فقط من أجل مصالحكم ولازلتم وكانت هذه المواقف الامريكية تأتى على حساب مشروع الحرية فى بلدان الوطن العربى الذى كان محكوماً بأنظمة لا يمكن لأي انسان يؤمن بالحرية أن يقبل وجودها … هذه مقدمة نراها ضرورية لعلها تفتح دروباً لما نريد قوله فى الاتى : ـ




  1. 1.  لقد تم اختراق البنية السياسية والاجتماعية والاقتصادية فى الولايات المتحدة الامريكية وتشكلت عديد من المنظمات الخطيرة فى توجهاتها الايدلوجية وهى فى حقيقة الامر منظمات لا تنتمى الى مصالح الشعب الامريكى ولاتنتمى الى فكرة التعايش السلمى بين الامم وتتخذ فى منحاها العقائدى نهجاً عنصرياً قائم على فكرة تخريب الأديان والعقائد ويأتى فى مقدمة هذه المنظمات حركة خطيرة وهى ( الحركة التدبيرية) التى تهيمن الأن على مقدرات الشعب الامريكى كما أن لهذه الحركة روافد عديدة ومنها منظومة (ايباك ) التى تتغلغل فى الجسم السياسي الامريكى كما أن هناك فروع للحركة التدبيرية فى كل من بريطانيا وفرنسا وبعض البلدان الاخرى ..وعند النظر لأنشطة هذه المنظمات وآلياتها لا يمكن اعتبارها الا منظمات ارهابية لا تؤمن الا بشريعة التدمير والخراب ..

  2. 2.   ان سلسلة الاحتقانات التى تراكمت فى الضمير الشعبي العربي طيلة سنوات الغبن والظلم والتى كان سببها الثانى الظلم والاستبداد من طرف الانظمة المحلية التى كنتم تدربون اجهزة قمعها لمواطنيها بشتى الوسائل العلنية والسرية وهى أمور موثقة لا يمكن نكرانها وأثناء سنوات البطش والظلم كان أحرار الامة يعملون ليلاً نهاراً من أجل الاطاحة بظاهرة الظلم والاستبداد وحين دقت ساعة الثورة نهض شعبنا فى ثلاث مناطق استراتيجية واندلعت ثورة النهوض الجديد نحو مشروع الحرية الحقيقى وهذه المناطق هي تونس بشعبها الباسل ..ومصر بروح شبابها البطل ..وليبيا بروح شبابها الذى اختزن فى ضميره التاريخ البطولى لشعبها الذى عاش مقاوماً منذ سنة 1812 والذى اختزن فى ضميره النضالى المآسى التى سادت فى حقبة الاستعمار الايطالى وسادت أيضاً فى حقبة نظامين متتاليين أحدهما تبعي ذيلى ..والاخر استبدادى كاذب ثم اصبح تبعى اسوأ ممن قبله وقد باع ليبيا بقضها وقضيضها الى وكرالافاعى السامة فى (10.داوننغ ستريت) ..ان شباب هذه البلدان الثلاث كانت امانيهم تعبر تعبيراً صادقاً ونضالياً عن امانى وطموحات شعوبهم وكان اعتقادهم يقضى بضرورة بناء دول يتجسد فيها العدل الاجتماعى وتكافؤ الفرص وترسيم الدساتير والقوانين اللازمة لذلك ..

  3. 3.   ان من أهم أخطاءكم الخارجية  تعاملكم مع الاديان و الشعوب فقد قررتم فى صلب استراتيجياتكم ان تجندوا أتباع الاديان لمصلحة استراتيجيتكم وخاصة الشعوب التى تؤمن بالدين الاسلامى ومذاهب معينة بالدين المسيحى وهذا أمر ثابت حيث وضع احد مستشارى الامن القومى الامريكى (بريجنسكى) نظرية تقضى بتجنيد فرق فى الدين الاسلامى لكى تقوم بمهمة ما نيابة عن امريكا وحين اتمام هذه المهمة تخذلون هذه الفرق وتتركونها هائمة بلا هدف ..ولنا مثل فى ذلك.. وهى المواجهة السوفييتية الامريكية حول المياه الدافئة فى افغانستان فقد تعاونتم مع أنظمة الاستبداد والبؤس وشكلتم فرقاً سرية من اجهزة مخابراتكم والمخابرات التابعة لكم واستطعتم تجنيد ثلاثون ألف عربى مسلم وقد قاتلوا الوجود السوفيتى نيابة عن استراتيجيتكم واُستخدم هذا العدد البرئ فى صلب استراتيجية ليست استراتيجيتهم وحين انتهت المواجهة السوفييتية الامريكية فى افغانستان عاثت مخابراتكم والمخابرات الذيلية الاخرى فى تشريد هؤلاء المجاهدين والايحاء اليهم بأن يذهب بعضهم لمحاربة المذهب الارثوذكسى فى يوغسلافيا وبعضهم الاخر يذهب لمحاربة نفس المذهب فى جنوب روسيا علماً بأن المذهب الارثوذكسى هو مناهض لكم ومناهض ايضاً للحركة الصهيونية العالمية واتباعها الذين حرفوا الكلم عن مواضعه وخرجنا نحن العرب المسلمين من هذه الواقعة بلا أى نتيجة بل دُمرت كابول وقنديز وقندهار وتم تدنيس ممر خيبر ودُمرت المدن فى شمال افغانستان وبُعثت روح الفتنة بين ابناء الدين الواحد وانتشرت الفرق الاسلامية فى صلب المسار الرسالى للاسلام وقد شجعت آلياتكم الاستخبارية على توسيع دائرة الفتنة واخذت أجهزتكم تعمل ليلاً نهاراً مع أجهزة الذل والعار فى منطقتنا العربية فى بعث روح الفتن وتوسيع دائرة الخلاف المذهبى حتى يتسنى للحركة التدبيرية الصهيونية بأن تنجح فى تفكيك المقومات الرئيسية للبعد الثقافى الرسالى للاسلام ويُستخدم البعض الان لتحقيق هذا الهدف لمصلحة المنظومة الارهابية التدبيرية الصهيونية ..ان المحاولات التى تجرى الان فى أرض الثورات العربية الثلاث من أجل احتواءها وتحريف مسارها تشرف عليها الان آليات معينة لعلكم تعرفونها أو تعلمون بها وهى آليات تتستر وراء شعارات الديمقراطية وحقوق الانسان ولكن أهدافها أصبحت مفضوحة ومكشوفة وستكون عاملاً رئيسياً يُعيد من جديد حالات الاحتقان والثورة ..ان الجيل الذي بُعث فى أرض الثورات الثلاث سيكرر مرة أخرى الصعود على أسوار مظاهر الظلم من جديد ..نأمل أخذ ذلك بعين الاعتبار وان لاتكرر سياساتها مرة أخرى ..

  4. 4.   نحن نعلم ان هناك نشاط يشرف عليه بعض المقربين من الادارة الامريكية وهؤلاء يعملون على رسم خرائط جديدة للمنطقة وهذه الخرائط تقوم على فكرة تقسيم الوطن العربى ومن بينها ليبيا وهؤلاء الاشخاص هم (برنارد لويس) الذى هو قريب جداً من المنظومات الصهونية ويساندهم في هذا العمل العقيد المتقاعد (كولن باولر)وهذه الخرائط تتفق تماماً مع ما يسعي اليه (التدبيريون) ولاندري هل هذا الامر الخطير هو بعلم الادارة الامريكية او يجري من وراءها.. وقد تعودنا ان تلك المنظمات الارهابية الكامنة في الجسم الاجتماعي والسياسي الامريكي علي استغلالها لآليات الدولة الامريكية وقد حدث ذلك في اكثر من مناسبة .. كما نفيدكم بأن هذه الامة العربية المسلمة قد نشأ في اوساطها تيار امتلك ناصية وعيه العالي وقد اصبح لديه العلم بكل ما يجري لاستهداف الامة وانتهت مرحلة التغفيل والغفلة ولم يعد من المجدي للدول الكبري بأن تفوت خططها و ترتيباتها كما كانت تفعل في الماضي في ممارسة شتي انواع الاستخفاف بوعي الامة ولم تعد تنطلي علي تيارها الباسل الثوري (اي اضحوكة اخري ).. كما نحذر من بعض الانشطة التي تجري الان في شمال افريقيا والتي تهدف الي اثارة نزعات عنصرية تريد ان تعيد التاريخ الي الوراء وتزرع بذورالفتن في النسيج الاجتماعي المؤمن الواحد وهذا أمر معروف لدينا..ونحن ننصح بأن لاتكرر امريكا السلوك المخرب الذي مارسه (جورج بوش) واحرق بهذا السلوك وجه الشعب الامريكي والولايات المتحدة في العالم .

  5. 5.   حين يتعرض المسار الحضارى للانسانية لسلسلة من المخاطر يجب أن ينبرى حكماء يمتلكون القدرة على مراجعة أنفسهم وأن مراجعة النفس والسياسة تعتبر قمة الحكمة ..وفى البدء كانت كلمة..ان احترام ثقافات ومقومات الشعوب تعتبر فى المسار النضالى من أجل الحرية قمة الحكمة ايضاً..

قال تعــــالى :ـ

 

بســم اللـــه الرحمــــن الرحيــــــــم

(( كبر مقتــاً عند اللـــــــه أن تقولوا مالا تفعلـــــــون))

صدق اللــه العظيم


 

الباحث فى الشئون الاستراتيجية والمخاطر المحيطة

      رمضان عبدالله العريبى 

218918075212+


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول رمضان عبدالله العريبي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن رمضان عبدالله العريبي:
الغاسقون ...والإحتراق الخطير - رمضان عبدالله العريبي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية