Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 1
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 32
الأعضاء: 0
المجموع: 32

Who is Online
يوجد حاليا, 32 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عبدالإله بلقزيز
[ عبدالإله بلقزيز ]

·أسئلة في عثرات المشروع القومي العربي - عبدالإله بلقزيز
·التأصيل الفكري للعروبة السياسية - عبد الأله بلقزيز
·المفارقة التي على المعارضات العربية رفعها - عبد الإله بلقزيز
·تصريحات الخطيب وفرص التسوية في سوريا - عبدالإله بلقزيز
· أخطار الطائفية في العراق - عبد الاله بلقزيز
·إنجازات ومكتسبات - عبد الإله بلقزيز
·تصاب الأمة بمصاب مسيحييها د. عبد الاله بلقزيز
·مهاوي الحل العسكري في سوريا - عبدالإله بلقزيز
·صراع المصالح والتسويات في سوريا - عبد الإله بلقزيز

تم استعراض
51239970
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
نحو ثورة عربية شاملة في مواجهة العدوان الصهيوني على أرضنا العربية في سوريا
Posted on 30-6-1434 هـ
Topic: المؤتمر الناصري

(نحو ثورة عربية شاملة في مواجهة العدوان الصهيوني على أرضنا العربية في سوريا)
علي عبد الحميد علي
الأمين العام للمؤتمر الناصري العام

يأتي العدوان الصهيوني الغاشم على الأرض العربية السورية واستهدافه لأبناء شعبنا العربي وقواته ومقدراته تجسيدًا لحقيقة الكيان الصهيوني الغاصب وعدوانه المستمر على الوطن العربي.
إن هذا العدوان هو حلقة من حلقات استهداف أمتنا ومحاولة تركيعها للقبول بالاستسلام المهين.
إن دلالات هذا العدوان واستهدافاته لا تقف عند حد، وإنما يأتي في سياق التواطؤ الصهيوأمريكي مع أطراف إقليمية وعربية مشيوهة..

,



لقد بدأ هذا المخطط بتدمير العراق العربي وجيشه عبر تحالف دولي واسع بقيادة أمريكا زعيمة الشر في العالم، ثم تولى حلف الناتو تفكيك ليبيا ومحاولة ضرب نسيجها الاجتماعي بهدف استنزاف ثرواتها النفطية، ثم دعم أمريكي واسع النطاق لتيار الإسلام السياسي خاصة الإخوان لتحريف مسار الثورة في تونس ومصر، وأيضًا منع الثورة الشبابية السلمية في اليمن من تحقيق غاياتها خوفًا من انتشار الثورة ضد حكم المشايخ والسلاطين وأمراء النفط، وإطالة أمد الصراع في سوريا تفكيكًا لبنية الدولة وتدميرًا للجيش العربي السوري، ولا تزال المحاولات تتواصل عبر مخطط صهيو أمريكي يهدف إلى نحقيق المزيد من التفكيك والتجزئة للأمة العربية.
لقد أقدمت دولة الكيان الصهيوني على عدوانها هذا وهي تعلم أن رد الفعل العربي لن يتجاوز بيانات الشجب والإدانة والاستنكار، وقاموس الأنظمة العربية وقوى المعارضة الرسمية ملئ بالعبارات الإنشائية التي تشجب وتهدد وتتوعد وكلها بيانات لا تغني ولا تسمن..
العدو الصهيوني يمارس الفعل والعدوان والقتل وهو مطمئن تمامًا من رد الفعل العربي الذي يحارب فقط بالكلمات.
إن تاريخ النظم الإقليمية العربية في التعاطي مع العدوان الصهيوني المستمر على وطننا العربي واضح بعدم إمكانية الرد على العدوان، وهو ما يشكل جرأة واضحة للكيان الصهيوني في ممارسة ومواصلة عدوانه المستمر دون رادع، ولو توقع هذا الكيان أي رد فعل عربي من أي نوع لتردد مرات ومرات قبل أن يقوم بعدوانه.
إن عدم الرد العربي هو جنوح نحو الاستسلام المخزي.
إن هذا العدوان الصهيوني ، يحمل في توقيته ، رسالة ورؤية واضحة لكل ذي فهم، رسالة صهيونية أمريكية بمشاركة قوى إقليمية وعربية مشيوهة، رسالة إلى كل قوى الثورة والمقاومة في الوطن العربي ، مفادها إخضاع الأمة العربية للإستسلام الكامل والمهين وهزيمة العرب نفسيًا بعد محاولة تجريف ثورات العرب.
وعبر مقاربة تاريخية سريعة ، يتأكد لدينا خطورة ما نعيشه ما لم ننتبه إلى المخاطر المحيطة بأمتنا.
منذ ما يقرب من مائة عام تقريبًا , أي في العشرية الثانية من القرن الماضي ، ثار العرب ضد الأتراك الذين حكموا المنطقة مايزيد عن أربعمائة عام تحت إسم الخلافة، وانطلق العرب في ثورتهم التي سميت بالثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين تحت شعارات الاستقلال ، وانطلقت الثورة في بلاد الحجاز والشام وسوريا ، وأيضًا في مصر ، وانتهت بخداع الغرب الاستعماري للعرب واحتلال وتجزئة الوطن العربي باتفاقيات سايكس بيكو، ووعد بلفور الذي أعطى فلسطين وطنًا قوميًا لليهود، والآن ويعد مرور مائة عام تقريبًا، وفي العشرية الثانية من القرن الحالي، تفجرت ثورات العرب ضد استيداد الأنظمة القمعية والديكتاتورية وانطلقت الجماهير العربية تطالب بالتغيير والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية، ولكن الغرب الاستعماري يحاول الالتفاف على ثورات العرب بزعم دعم التحول الديموقراطي في المجتمعات العربية، وهو يهدف في حقيقة الأمر إلى المزيد من تفكيك وتدمير العرب ومن ثم السعي لتحقيق الانتصار النهائي وتأكيد الهيمنة الصهيو أمريكية على كل الوطن العربي.
إن قوى الثورة العربية لا بد أن تنتبه جيدًا للمخطط الذي بات واضحًا مفضوحًا، ولا بد أن تستوعب الدرس الذي علمنا إياه القائد التاريخي لحركة الثورة العربية جمال عبدالناصر، حيث سبق وأن نبهنا إلى قصور نظر قوى سياسية مختلفة عجزت منذ ما يقرب من مائة عام عن أن تمد بصرها عبر حدودها الإقليمية لترى حقيقة الأوضاع على امتداد الوطن العربي وارتباطها ارتباط الجزء بالكل.
إن قوى سياسية عدة في خضم صراعاتها السياسية الداخلية في أجواء ما بعد انتفاضات وثورات العرب في السنتين الأخيرتين، تغيب عنها رؤية مايحدث، وحقيقة الارتباط بين ما يجري في واقعها المحلي واستنزافها في معارك وصراعات سياسية داخلية وبين مايجري على إمتداد الوطن العربي.
واليوم نحن مطالبون أن ندرك بوعي حقيقة الارتباط بين ما يحدث في كل الساحات العربية، وطبيعة الدور الإستعماري الصهيوني الذي يستهدف جرف الثروات العربية وحرفها عن مسارها وشعاراتها الأساسية.
إن قوى الثورة العربية مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى أن توحد صفوفها ، وأن تلتحم مع جماهيرها العربية في إنتفاضة شعبية حقيقية تستكمل وتصحح مسار ثورتها الجماعير الشعبية لتسقط كل نظم التبعية والاستبداد، ولتحشد كل قوى شعبنا العامل في إتجاه معركته المستقبلية الكبرى تحريرًا للإنسان العربي من كل صنوف الإستبداد، وتحريرًا للأرض العربي من كل احتلال أجنبي، وانتصارًا لأهداف النضال العربي في الحرية والاشتراكية والوحدة.
عاشت سوريا العربية وشعبها الأبي وجيشها الأول ضد العدو الصهيوني.
وعاش نضال الجماهير الشعبية العربية.. وستبقى ثورتنا العربية مستمرة حتى تحقق أهدافها.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول المؤتمر الناصري
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن المؤتمر الناصري:
دعوة إلى توحيد القوى الناصرية والقومية


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية