Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: قومي عربي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 233

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة


[ ]


تم استعراض
49885451
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الديمقراطية التركبة والواقع - د. فوزي الأسمر
Contributed by زائر on 6-8-1434 هـ
Topic: فوزي الأسمر
                                      

        الثورة التي تشهدها تركيا في هذه الأيام احتجاجا على دكتاتورية " حزب العدالة والتنمية " وهو الحزب الحاكم اليوم ، لم تكن الأولى من نوعها . ففي عام 2007خرج الأتراك للشوارع بجماهير غاضبة تنادي بإسقاط النظام الذي جلبه هذا الحزب، ولكن هذه المظاهرات عجزت عن اكتساب شرعية واسعة لدى الجماهير وبالتالي سيطر النظام عليها.   
       


فالثورة الحالية إذن ليست بسبب شجرتين أو منتزه غازي  بل لها جذور مسبقة ، وفي هذه المرة استطاعت أن تخترق حواجز الاعلام المحلية وتجبرها على الاعتراف بها ، بعكس ما حدث عام 2007 حيث كانت الثورة مقصورة على بعض المدن الرئيسية ، إنتشرت هذه الثورة في الأرياف والقرى الفقيرة والمدن البعيدة عن مركز البلاد  . ومن خلال الثورة الحالية بدأت تخرج الأسباب الحقيقية التي أدت إلى اندلاعها ، وتبين أن وراء الكواليس يكمن تحرك دكتاتوري يرفضه الشعب التركي .
        فالانتخابات لا تشير إلى وجود ديمقراطية حقيقية، لأنها تشكل عنصرا واحدا من عناصر الديمقراطية، ويمكن الإشارة إلى أكثر من مثل  مشابه في دول العالم، خصوصا الدول العربية التي تدعي الديمقراطية والتي يفوز بها الرئيس بمعدل 99 في المائة من الأصوات . ومن هذا المنظار رأت مجلة " فورن بوليسي " الأمريكية أن تشير إلى أن:" تركيا نموذج للديمقراطية الجوفاء " .
        صحيح أن رجب طيب أردوغان قام بإصلاحات اقتصادية في البلاد  ، ولكنه في نفس الوقت حافظ على سيطرته الموجهة دينيا آملا أن تؤدي هذه الإصلاحات إلى ارتفاع مستوى الحياة الاقتصادية للفرد  وبالتالي يتغاضون عن تصرفاته الديكتاتورية الأخرى التي تقف حجر عثرة في وجه المجتمع  للسير قدما . فمنذ أن تسلم الحكم قام باعتقال ما يعتقد أنهم يعارضون سياسته، وقد شملت حملة الإعتقالات والتوقيف شريحة واسعة من أبناء الشعب التركي ضمت صحافيين وأساتذة أكاديميين ورجال سياسة ونشطاء في مجال الحقوق . كما قام  بتقليص ميزانيات المسارح ومدارس الفنون الجميلة ومنع عرض برامج تلفزيونية  ومسلسلات غير مقبولة على تفكيره ، وتغيير قادة الجيش بقادة من الحركات الإسلامية ، وحمل المتظاهرون شعارات تندد بسياسته تجاه الأطباء وغير ذلك من المطالب الشعبية . باختصار فإن النظام القائم أراد أن يغير نمط الحياة للشعب التركي، فارتفعت شعارات تندد بذلك من أهمها  " أعيدوا لنا تركيا ".
        ولكن الاصلاحات الاقتصادية أدت في الواقع إلى خلق طبقة وسطى جديدة في تركيا لها مطالبها في التقدم ، ويبدو أنه غاب عن رؤية اردوغان  أن الشعوب لا تقف في مكانها ولا تعود إلى الوراء ، فطبيعة الشعوب أن تتحرك بشكل مستمر وتتقدم وهذا معناه أن نظاما دينيا لا يمكن أن يقيم دولة ديمقراطية . فالدين هي علاقة الإنسان بربه أو في ما يؤمن به ، والديمقراطية علاقة الإنسان  بحياته اليومية وبالتالي مستقبله ومستقبل عائلته .هذا هو السبب الذي أدى إلى انضمام المنظمات العمالية التركية التي تضم عشرات الآلاف من الأعضاء إلى المظاهرات . ولهذا السبب أيضا وجدت الدول الغربية أن الاستمرار في نجاحها وتقدمها يكمن في الفصل بين الدين والدولة.
        فالذي رفع شأن أردوغان في أعين الشعوب العربية كانت  المواقف التي اتخذها بالنسبة لإسرائيل والقضية الفلسطينية . وجاءت عملية إهانة السفير التركي من جانب نائب وزير الخارجية الإسرائيلية ، ومقتل عدد من الرعايا الأتراك كانوا على ظهر الباخرة  مرمرة التي كانت جزءا من الأسطول البحري الذي جاء لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة ، وكذلك المواجهة الكلامية بينه وبين الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس ، وسحب السفير التركي من إسرائيل وغيرها ، اعتبرها العرب تحركات ايجابية .
        ولكن كل هذه التحركات لم تؤثر كثيرا على إسرائيل ، فقد بقيت الأمور التي تريدها من تركيا مستمرة . فقد استمرت العلاقات العسكرية والتعاون الاقتصادي والتعاون الاستراتيجي ، ولم تقم تركيا بمد يد العون لا العسكري ولا الاقتصادي للفلسطينيين واكتفت بإطلاق التصريحات الرنانة إبان حرب إسرائيل الغاشمة على قطاع غزة . فقد طلبت الولايات المتحدة من أنقره أن تتخذ هذه المواقف حماية لحليفتها إسرائيل وهذا ما حدث .
        وقد حاولت بعض الدول الإسلامية ، وكثير من الدول الغربية أن تشير إلى تركيا تحت حكم حزب إسلامي يشكل  نموذجا يؤكد أنه في الامكان إقامة نظام ديمقراطي إسلامي يواكب العصر . تبنى نظام محمد مرسي في مصر هذه النظرية، وكذلك في تونس ولكن سرعان ما تبين خطأ هذا التفكير. فقد ظهرت بعض المؤشرات عن نية تركيا اتخاذ مواقف تحاول من خلالها  فرض مواقفها على دول المنطقة لدرجة أن بعض الدول إتهمتها بأنها تحاول أن تعيد إلى الحياة الحكم العثماني ، وأن الإصلاحات الإجتماعية تصب في خانة التفكير الديني  .
        هكذا دخل النظام التركي على خط المواجهة مع سورية ، منضما إلى ما عرف بالتجمع السني ضدّ التجمع الشيعي وتحركت بأوامر دول غربية في مقدمتها الولايات المتحدة ، ففتحت حدودها للاجئين السوريين وللمرتزقة الذين جاءوا للجهاد في سورية ، ( ولكنهم لم يأتوا للجهاد في غزة ضدّ عدو العرب الأول – إسرائيل ) ، وأدى ذلك إلى انطباع أن الحرب الدائرة هي حرب طائفية وليس مخططا استعماريا غربيا / إسرائيليا  هدفه إعادة تقسيم جغرافية  منطقة الشرق الأوسط بعد مضي حوالي مائة سنة على التقسيم الذي فرضه اتفاق سايس ــ بيكو . وانخراط تركيا في المعسكر الاستعماري في منطقة الشرق الأوسط ، ووضع يدها بيد دول عربية تعمل على تقسيمها، والمشاركة في حرب ضدّ دولة إسلامية على أساس طائفي ، كان سببا آخر زاد من غضب الشعب في تركيا
        والذي لم يفهمه النظام التركي ولا الأنظمة العربية التي تبنت الفكر الغربي / الصهيوني وحتى الدول الغربية التي عملت دائبة على تنفيذ مخطط التقسيم الجديد للمنطقة ، هو البعد القومي لشعوب المنطقة .ربما تكون المجموعة الحاكمة في سورية تنتمي للطائفة العلوية ، ولكن الأيدولوجية الرسمية للحكومة هي البعثية  والتي تشكل مزيج علماني من الاشتراكية ، ومقومات الحركة القومية العربية المتمثلة بالعروبة، إضافة إلى أن حزب البعث  لا يضم علويين( يشكلون 12 بالمائة من سكان سورية والأغلبية سنية )  فقط بل سنيين ومسيحيين ودروز  .
       
       
                          

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول فوزي الأسمر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن فوزي الأسمر:
رسالة غزة بقلم: د. فوزي الأسمر


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية