Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

جمال الأتاسي
[ جمال الأتاسي ]

·في الذكرى العاشرة لرحيل المفكر الدكتور جمال الأتاسي إطلالة على فكره السياسي
·الدكتور جمال الأتاسي والقضية الفلسطينية
·محطات قومية مع الدكتور جمال الأتاسي - أحمد مظهر سعدو
·الطريق السوري الى الوحدة 2 - جمال الأتاسي
·الطريق السوري الى الوحدة 1 - جمال الأتاسي
·إطلالة على التجربة الثورية لجمال عبد الناصر 4 - جمال الأتاسي
·إطلالة على التنجربة الثورية لجمال عبد الناصر 3 - جمال الأتاسي
·إطلالة على التجربة الثورية لجمال عبد الناصر 2 - جمال الأتاسي
·اطلالة على التجربة الثورية لجمال عبد الناصر 1 - جمال الأتاسي

تم استعراض
50845016
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
هل تراجعت السياسة الأمريكية الشرق أوسطية ؟ - د. فوزي الأسمر
Posted on 7-8-1434 هـ
Topic: فوزي الأسمر






 

جمعتني قبل عدة أيام صدفة  مع بعض الأصدقاء ودار حوار بيننا تطرق إلى أمور كثيرة ، ولكنه ركّز في آخر المطاف ، كالعادة ، على الموضوع الفلسطيني و السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط .
رأى البعض أن هذه السياسة بدأت في الواقع تتراجع ، بعد تجربة طويلة الأمد كانت فاشلة على جميع المستويات . ووصل صانعو القرار في واشنطن إلى قناعة أنه سيكون من الصعب الإستمرار في التعامل بنفس الأسلوب  مع العالم العربي :" ففي الوقت الذي تتقدم فيه دول العالم يلاحظ تراجع في العالم العربي " ، حسب ما قال أحد المحللين السياسيين الأمريكيين، ورغم أن هذا التراجع يخدم السياسة الأمريكية إلا أنه مكلف وغير مضمون  .
فما هي التجارب التي مرت بها الولايات المتحدة بسياستها الشرق أوسطية ، والموجهة للدول العربية بشكل خاص ؟ فالشعار الذي رفعته بعد احتلالها العراق هو أنها تريد التخلص من النظام القائم ، وأن  تعلم الشعوب العربية الديمقراطية .



وكان فشلها كبير ، فالذين رقصوا فرحا بسقوط نظام صدام حسين ، وجدوا أنفسهم بعد فترة يتباكون على سقوطه بعد التجربة المريرة التي مرها العراق ولا زال  حتى يومنا هذا بسبب الإحتلال الأمريكي : دُمرت بنيته التحتية ، وسُرقت ثرواته الطبيعية وسقط عشرات الآلاف من أبنائه قتلى وجرحى . ولم تتحقق الديمقراطية ولم يصبح العراق نموذجا إيجابيا  يقتدى به العالم العربي .
وفي التسعينات وضعت الإدارات الأمريكية مخططات لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط ، ولكنها لم تستطع أن تضع ضغطا حقيقيا على إسرائيل التي لم ترفض هذه المحاولات فقط بل وجهت الإهانات للقائمين عليها، واستغلت الإنقسام الحزبي في امريكا  ونقلت المعركة إلى الكونغرس حيث يوجد لها تأثير كبير، ونجحت في إفشال المساعي الأمريكية  ، وحمّلت واشنطن الفلسطينيين المسؤولية عن هذا الفشل .ولكن وحسب النهج الأمريكي الجديد نقلت عن وكالة أنباء رويترز ( 3/6/2013 ) عن لسان مسؤول أمريكي كبير قوله " لقد  قدّر وزير الخارجية جون كيري  بأن الإسرائيليين والفلسطينيين غير جديين بالنسبة للتقدم في مسيرة السلام  فإنه سيتوقف ويترك الموضوع كله ".
فعندما جاء ما سمي بالربيع العربي ، دعمت واشنطن وصول مجموعات إسلامية متطرفة إلى سدة الحكم ، مجموعات همها الوحيد السيطرة على الحكم وغير معنية بمصلحة البلد ، وعلى استعداد لتقديم الخدمات للأجانب ولا تهمها الأبعاد القومية ، وهذا ما تريده واشنطن  . ولكن سرعان ما اكتشف الأمريكيون أن هذه المجموعات لا تتمتع بشعبية في بلدها وبقاءها في الحكم  لن يكون طويلا . إضافة إلى أنها تستطيع أن تنقلب ضدها (كما حدث مع إبن لادن مثلا ) .
ثم هناك صراع بينها وبين إيران  بسبب إسرائيل التي تحاول بشكل مستمر توريط أمريكا في حرب مع إيران . وها هي تحاول الخروج من وحول الحرب في أفغانستان . فحرب العراق وحرب  أفغانستان كلفت الخزانة الأمريكية ما يقارب 2 ترليون دولار بالإضافة إلى عشرات الآلاف من القتلى والجرحى  .
ووجدت واشنطن أنه قد حان الوقت لتغيير سياستها المتبعة في معالجة الأمور ، فجاء التحول النوعي في ما يسمى بالحرب ضدّ الإرهاب ، عندما أعلن الرئيس باراك أوباما أن حالة الحرب ضدّ الإرهاب العالمي قد انتهت ، وأن التعامل مع الإرهاب سيكون ضدّ اهداف معينة متعلقة بمجموعات تقوم  بعمليات ضدّ أهداف ومصالح أمريكية فقط .
ولم يكن محض صدفة أن يُنشر قبل عدة أيام في واشنطن  تقرير صدر عن " مركز الأمن القومي الأمريكي الجديد " الذي يرأسه البروفيسور كولين  كوهيل ،وهو مقرب من إدارة الرئيس أوباما ، جاء فيه أنه في حال فشلت الولايات المتحدة في منع إيران من إمتلاك مقدرة نووية ، فإنه لن يكون هناك مفر أمام إسرائيل سوى التخلي عن سياسة الغموض النووي والإنتقال إلى سياسة الردع النووي ، وتعلن عن امتلاكها ما بين 100 إلى 200 قنبلة نووية ولديها الوسائل لإستعمال هذه المقدرة النووية .
هذه الأمور كلها حدت بإدارة الرئيس أوباما انتهاج أسلوب جديد ، يضمن لأمريكا الإستمرار في سياستها في منطقة الشرق الأوسط دون أن تلعب دورا يجبرها على إراسل قوات ، أو صرف مبالغ طائلة دون تحقيق أهداف لحساب طرف ثالث .
فسحب قواتها من أفغانستان في العام القادم سيكون المؤشر الحقيقي لسياسة أوباما . والموقف الأمريكي الآن هو تقديم الدعم العسكري والإقتصادي إلى الدول التي تدور في حلبتها ولتقم هذه الدول بالدور الذي تراه يتماشى مع مصالحها ، ولكن لا قوات أمريكية مقاتلة ستتدخل. ربما تقدم خبرات وخبراء عسكريين  للمساعدة والتدريب .
فعلى سبيل المثال رفضت الولايات المتحدة كل الضغوط التي وضعتها عليها إسرائيل وبعض الدول العربية خصوصا الخليجية منها ، لشن حرب على إيران بسبب مشاريعها النووية .ولكنها في نفس الوقت زادت من العقوبات التي فرضت على طهران ومنحت إسرائيل وسائل دفاعية وهجومية لتقوم هي بتنفيذ مآربها .
وعقدت صفقات عسكرية مع دول  خليجية وصلت إلى مليارات الدولارات ، كي تدافع عن نفسها ضدّ أي هجوم إيراني محتمل . وبالتالي أرضت تجار الأسلحة الأمريكيين ، وحافظت على قواتها .
وفعلت نفس الشيء  مع المعارضة السورية ،  منحتها المساعدات العسكرية والمادية والدعم السياسي ، ولكنها رفضت أن تلعب دورا فعّال على الأرض ، بل إنها " حذرت روسيا من تنفيذ صفقة الصواريخ س – 300 مع سورية " ( واشنطن بوست 1/6/23013) إرضاء لإسرائيل والدول التي تدعم المعارضة السورية ، فنحن نعرف أن أمريكا لن تقون بصدام مسلح مع روسيا بسبب سورية وإرضاء لإسرائيل وغيرها .
إن السياسة الأمريكية الشرق أوسطية لم تغير أهدافها  ، ولكنها تسير في تجاه إبقاء  سيطرتها ومناطق نفوذها دون أن تدفع ثمنا باهظا بالأرواح والأموال .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول فوزي الأسمر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن فوزي الأسمر:
رسالة غزة بقلم: د. فوزي الأسمر


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية