Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: قومي عربي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 233

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

رجاء الناصر
[ رجاء الناصر ]

·رجاء الناصر: ...هذه مواقفنا من المعارضة المسلحة,حزب الله ...
·فـرص الـحـل الـسيـاســـي فـــي ســــوريــــــا - رجاء الناصر
·وحدة المعارضة السورية والطريق الاصعب - رجاء الناصر
·لا للزيارة .. لا لتوجيه الأنظار بعيداً عن ثورة الحرية - رجاء الناصر
·الحل السياسي للازمة السورية .. دعوة للحوار - رجاء الناصر
·ذكرى انطلاقة الطليعة العربية - رجاء الناصر
·في ذكرى اجتياح غزة ....فضيحة العصر ---رجاء الناصر
·انتفاضة التاسع والعاشر من حزيران 67
·سوريا:من يتحمل مسؤولية التدهور الاقتصادي والاجتماعي .... رجاء الناصر

تم استعراض
49865723
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
في ذكرى «23 يوليو»: عبد الناصر وفلسطين - معن بشور
Posted on 16-9-1434 هـ
Topic: معن بشور
في ذكرى «23 يوليو»: عبد الناصر وفلسطين - معن بشور PDF طباعة إرسال إلى صديق
لم يكن حب الفلسطينيين لجمال عبد الناصر يقل عن حب القائد العربي الكبير لفلسطين التي من قلب الحصار الصهيوني على «فلوجتها» الغزاوية، ولدت فكرة ثورة «23 يوليو» المجيدة، بل لفلسطين التي من أجل حماية ثورتها المعاصرة في أحداث أيلول/سبتمبر 1970 الأردنية، أسلم أبو خالد الروح لخالقها بعد إرهاق لم يتحمله الجسد العليل.




ويوم دعا جمال عبد الناصر إلى قمّة استثنائية في القاهرة لوقف نزف الدم في الأردن، ولحماية العمل الفدائي الفلسطيني آنذاك، لم يتوقف كثيراً عند إساءات تعرّض لها شخصه من بعض الفلسطينيين، بل اعتبر أن «المقاومة وجدت لتبقى وستبقى»، وأن «تصفية القضية الفلسطينية تمر بتصفية الشعب الفلسطيني».
أما الفلسطينيون بالمقابل فقد خاضوا إلى جانب جمال عبد الناصر كل معاركه، واتشحت مخيماتهم وأماكن تواجدهم بالسواد يوم رحيله المبكر في 28 أيلول/سبتمبر 1970، بل شاءت الأقدار أن يتحول يوم رحيل القائد التاريخي بعد ثلاثين عاماً إلى انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية الثانية في 28 أيلول/سبتمبر 2000، وليستشهد يومها أول أطفال الانتفاضة محمد الدرة، وهو يحتمي في حضن جدار كتب عليه شعار ناصر الخالد: «ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة» وهو الشعار الذي يردّده اليوم كل مقاوم في فلسطين والعراق ولبنان وسوريا، بعد أن ترجمه ثوار الجزائر إلى استقلال واسترداد للأرض والهوية.
وأهل غزّة بالذات يذكرون كيف أن مصر بقيادة جمال عبد الناصر كانت شريكة لهم في انطلاق مقاومتهم بعد الاحتلال 1967، وكيف أن أبناءهم من ضباط ورتباء وجنود قوات عين جالوت التابعة لجيش التحرير الفلسطيني الذين تدربوا وتسلحوا في مصر، كانوا عماد «قوات التحرير الشعبية» التي تحملت قسطاً كبيراً من المقاومة في سنوات الاحتلال الأولى جنباً إلى جنب مع «فتح»، و«الجبهة الشعبية» بقيادة «غيفارا غزّة»، وغيرهما من المنظمات الفلسطينية، حتى قال الإسرائيليون يومها: قواتنا تسيطر على القطاع نهاراً، أما الليل فتصبح غزّة تحت سيطرة الثوار.
والفلسطينيون أيضاً يذكرون كذلك أن «منظمة التحرير الفلسطينية» نفسها ولدت بدعم من جمال عبد الناصر ورعايته، وبرئاسة القيادي الفلسطيني البارز الراحل أحمد الشقيري العام 1964، كما يذكرون أن «فتح» نفسها قد احتضنها جمال عبد الناصر بعد سنوات على انطلاقتها العام 1965، وبرغم الملابسات التي رافقت العلاقة بينها وبين القاهرة في البداية، وكيف أن ناصر اصطحب قائدها الرئيس الشهيد ياسر عرفات إلى موسكو العام 1969، فاتحاً أمام الثورة الفلسطينية المعاصرة آفاقاً عالمية كبيرة.
نجد أنفسنا مضطرين اليوم لاستعادة هذه المحطات من العلاقة التي ربطت بين فلسطين وجمال عبد الناصر، ليس لأننا نحيي هذه الأيام الذكرى الواحدة والستين «لثورة 23» يوليو الناصرية فحسب، ولا لاعتزازنا بوفاء الجماهير المصرية الرائع، هذه الأيام، للقائد الراحل بعد أكثر من أربعين عاماً على رحيله وعلى حملات التهجم الضخمة ضدّ شخصه وتاريخه، بل أيضاً لأننا نود أن نذكّر بعض المتحاملين اليوم، في بعض وسائل الإعلام المصرية، على الأخوة الفلسطينيين بذريعة ممارسات غير مقبولة صدرت عن أفراد منهم، بعلاقة القائد الكبير بالقضية الكبرى وشعبها العظيم وكيف أنه تجاوز أخطاءً وإساءات من أجل فلسطين، ولنقول للجميع إن فلسطين لا يمكن اختصارها بحركة أو تنظيم، بفرد أو مجموعة أفراد، بممارسة خاطئة أو تجاوزات مسيئة، بل إنها المعيار والمقياس والبوصلة.
وكلنا على ثقة أن من صنع انتصار 30 يونيو، ورفع صور جمال عبد الناصر في الميادين والساحات على امتداد مصر من شمالها حتى أقصى الجنوب، ومن شرقها حتى مرسي مطروح، قادر على أن يطوي تلك الحملة الظالمة التي تسعى لتحميل شعب جريرة إساءات أفراد، ولتحميل حركة المقاومة الفلسطينية مسؤولية التباسات تبقى عابرة في العلاقة بين شعبين عظيمين ينتميان إلى أمّة واحدة هما شعب مصر وشعب فلسطين.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول معن بشور
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن معن بشور:
أفكار حول سبل استنهاض التيار القومي العربي - معن بشور


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية