Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

حمدي قنديل
[ حمدي قنديل ]

·التقيت السيسي في 2011 فأدركت أهمية دوره - حمدي قنديل 10
·أصابني أذى من كل جانب بسبب مساندة مرسي - حمدي قنديل 9
·البرادعي خان أمانة أنصاره باستقالة مفاجئة - حمدي قنديل 8
·مكالمة من مبارك إلى القذافي توقف برنامجي - حمدي قنديل 7
·مبارك أبدى انزعاجه لوصفي الإسرائيليين بـ«ا لسفلة» - حمدي قنديل 6
·سامي شرف أوفدني إلى بغداد في مهمة سرية - حمدي قنديل 5
·شاهدت الطائرات المصرية تحترق بينماالإذاعة تتخبط - حمدي قنديل 4
·الأسد وصل في عناده مع الشعب السوري إلى اللاعودة - حمدي قنديل 3
·حياة تجمع بين الأسى والانكسار والصمود والإنجاز - حمدي قنديل - 2

تم استعراض
48428916
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
فشل الاخوان انتصار لمصر - فوزي الأسمر
Posted on 15-10-1434 هـ
Topic: فوزي الأسمر
فشل الاخوان انتصار لمصر - فوزي الأسمر
فشل الاخوان انتصار لمصر

د. فوزي الأسمر
August 21, 2013

ما يحدث في مصر اليوم سيقرر مصير الشرق الأوسط لفترة طويلة. والأمور كما تسير الآن برهنت وبوضوح على أن سيطرة حركة الإخوان المسلمين على الحكم لم تؤد إلى أي تقدم إيجابي، بل ان استمرارها سيؤدي إلى كارثة اقتصادية واجتماعية وقومية .
وكما يقول مثلنا الدارج ‘إذا أرادت أن تمطر فستغيم أولا’. فخلال حكم الرئيس محمد مرسي لم يحدث أي تقدم يمكن أن يشير إلى تحرك يساعد على انتعاش الاقتصاد المصري، مما يستطيع أن يقنع الشعب المصري بأن حكومة الإخوان تعمل فعلا على السيطرة على الاقتصاد المتدهور، وتعمل على إيجاد فرص عمل ترفع من وضعه الاقتصادي، وهو الأمر الذي يساعد الإنسان المصري على الاقتناع بأن حكومة الإخوان مهتمة بوضعه ومساعدته في التغلب على الصعوبات الحياتية.



ولمن خانته الذاكرة نقول على سبيل المثال، ان الخطوات الأولى للرئيس جمال عبد الناصر، بعد استقرار ثورة 23 تموز/ يوليو 1952، هو الاعتناء بالسواد الأعظم من الشعب المصري، فقام بتوزيع الأراضي على الفلاحين، مما أدى إلى ارتفاع مستوى معيشتهم. ومن ثم اعلن عن تبني مشاريع اقتصادية ترفع من مستوى الاقتصاد المصري .
أما الهدف الأول للإخوان فكان السيطرة على البلاد ومحاولة إقامة الدولة الإسلامية المبنية على الشريعة، وبدأت محاولات تغيير في القيادات السياسية والعسكرية والقضائية والإعلامية وغيرها من مؤسسات الدولة، بحيث تكون خاضعة بشكل أو بآخر لأفكار وأيديولوجية الإخوان المسلمين السياسية، وبالتالي تحويل المجتمع المصري إلى مجتمع إسلامي متطرف.
وبدأ التركيز على وضع المرأة بصفتها الجناح العاجز في مجتمع الرجال، واصبح موضوع الحجاب الموضوع الرئيسي في الحوارات الدائرة، وكأنه الموضوع الأساسي الذي سيؤدي إلى تطور الدولة والاقتصاد والمجتمع في مصر.
وتمسك الإخوان بشعار ‘الشرعية’ لم يقنع الشعب المصري بقبول حكم الإخوان، وهو يرى بلاده تنهار اقتصاديا واجتماعيا، وحالته الاقتصادية زادت تدهورا فارتفعت اسعار المنتوجات والمواد الأساسية، وقلص استعمال التيار الكهربائي، وارتفع سعر الغاز، في الوقت الذي تقوم الحكومة المصرية ببيع غاز رخيص لإسرائيل، كما فقدت السيطرة على الشارع، وفقد الأمان واصبحت يد ‘البلطجية’ هي المسيطرة عليه. وفسر الشعب المصري كل ذلك بأن شعار ‘الشرعية’ يساعد على سيطرة الإخوان على الحكم.
وتطور الأمور أدى إلى تحرك الجيش محذرا من أن الأمور تسير في طريق قد يؤدي إلى انقسام الشعب، وهو أمر خطير. إلا أن رد الإخوان كان ‘اننا ندافع عن الشرعية’. وعبر عن ذلك عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، وهو الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين المصرية، فقد نشر على صفحته في الفيسبوك أن ‘الشعب المصري لن يقف ساكنا في وجه تمرد عسكري. إن المغامرة الخطيرة بتمرد عسكري ليست مثل أي تمرد مدني، لأن نتائجها غير معروفة وأي مراهنة على هدوء الشعب سيؤدي إلى أن يخسر المراهنون كل الرهانات’. واعتبر هذا التصريح بمثابة تحريض على الجيش من جانب جماعة الإخوان المسلمين.
الأنظار الآن متوجهة نحو مصر تراقب التطورات الجارية، فمنطقة الشرق الأوسط تلعب دورا أساسيا إقليميا وعالميا. وفشل سيطرة الإخوان على مصر أدى إلى كسر مخطط الطوق لحكم الإخوان في ليبيا وتونس، وفشل في إسقاط النظام القومي في سورية، وفشل في الدفع إلى حرب أهلية في لبنان تجر حزب الله إلى داخلها، مما يؤدي إلى تحقيق أحد الأهداف الرئيسية لإسرائيل والولايات المتحدة. هذا الفشل زاد من قوة إيران في المنطقة، وهو عكس ما كانت ترمي إليه المخططات الإخوانية. كما أدى إلى فشل الموقف الأمريكي الذي كان مبنيا على أن نجاح الإخوان في ضرب الطوق المذكور بقيادة مصر سيؤدي إلى إضعاف إيران وإجبارها على الخضوع للشروط الأمريكية والغربية.
وتطور الأحداث في مصر يزعج إسرائيل كثيرا، حيث تعرف تل أبيب أن وقف المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لمصر معناه إنهاء اتفاقية كامب ديفيد، وهذا معناه أن الحدود الجنوبية لإسرائيل ستكون مفتوحة، والدفاع عنها يحتاج إلى ميزانية خاصة. وقد أشارت صحيفة ‘نيويورك تايمز′ في مقال لها قبل عدة أيام، نقلته صحيفة ‘اسرائيل اليوم’ (20/8/2013 ) أن سفراء إسرائيل لدى كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا ودول أوروبية أخرى أجروا اتصالات مع كبار المسؤولين في تلك الدول، للعمل على تقليص الأضرار التي قد تنجم عن مثل هذا التحرك.
كما أن هناك معارضة أمريكية داخلية لوقف المساعدات المالية لمصر، تترأسها شركات الصناعة العسكرية الأمريكية الكبرى. السبب يعود إلى أن المساعدات لمصر التي تبلغ مليارا ونصف المليار تصرف على شراء أسلحة أمريكية.
إن فشل مجموعة الإخوان المسلمين في مصر، هو انتصار للشعب المصري، ولكل شعوب المنطقة. والمساعدات العسكرية لمصر لن تؤثر كثيرا على حياة الإنسان المصري الاقتصادية، فمصر دولة غنية إذا ما تمكن الشعب من إيصال العناصر الشريفة إلى الحكم. فهناك مدخول من عائدات قناة السويس العالمية، ولديها من الغاز الطبيعي كميات كبيرة يمكن استغلالها في الأسواق العالمية، ولديها اراض زراعية ومياه تستطيع تغطية الأسواق المصرية إذا ما قامت على إدارتها أياد شريفة، وغيرها من المشاريع التي تساعد الاقتصاد المصري.

‘ كاتب فلسطيني __________________

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول فوزي الأسمر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن فوزي الأسمر:
رسالة غزة بقلم: د. فوزي الأسمر


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية