Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

معن بشور
[ معن بشور ]

·العروبة الحوارية
·كلوفيس مقصود... عالمية العروبة - معن بشور
·في ميلاده الثامن والتسعين ناصر... مقاوماً - معن بشور
·في ذكرى «23 يوليو»: عبد الناصر وفلسطين - معن بشور
·ذكرى العدوان الثلاثي على مصر1956 ـ - معن بشور
·أفكار حول سبل استنهاض التيار القومي العربي - معن بشور
·رحل بن بله... رفيق جمال عبد الناصر - معن بشور
·أنان وراء 'اوسلو' ثانية في سورية؟ - مطاع صفدي
·التدخل الأجنبي ليس تفصيلاً عابراً - معن بشور

تم استعراض
48428917
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
واشنطن والإسلام السياسي - د. فوزي الأسمر
Posted on 22-10-1434 هـ
Topic: فوزي الأسمر

واشنطن والإسلام السياسي

د. فوزي الأسمر


كل الدراسات التي صدرت حديثا، تدعم ما سبق ونشر عن التعاون السري القائم بين حركات الإسلام السياسي والولايات المتحدة. فقد نجحت واشنطن، خصوصا في أعقاب غزوها للعراق، في تأجيج الخلافات الطائفية والعقائدية والمذهبية على أساس أنها الخطوة الأخيرة في تحقيق حلمها بإقامة نظام إسلامي سياسي في منطقة الشرق الأوسط.
وكانت تجربة الولايات المتحدة في العراق تجربة غالية، حيث قتل أكثر من أربعة آلاف جندي أمريكي وعشرات الآلاف من الجرحى، مما دفع واشنطن الى تغيير اسلوبها في التعامل مع هذه الأوضاع، من دون أن تغير أهدافها. فأخذت تشجع الانقسامات والنزاعات الطائفية بهدف، ‘أن يحارب المسلمون بعضهم بعضا وبالتالي لا تقدم أمريكا قرابين أمريكية في هذه الحروب’، حسبما صرح به أحد أعضاء الكونغرس الأمريكي.


وقد كتب عن ذلك بالتفصيل روبرت درافيوس، وهو باحث أمريكي متخصص بالإسلام في كتابه الذي نشر عام 2006 واسمه ‘لعبة الشيطان’. وجاء في ذلك الكتاب أن الولايات المتحدة عملت منذ عقود على تطوير علاقاتها مع منظمات وصفت نفسها بانها حركات إسلام سياسي، خصوصا الراديكالية منها.
وفي تقرير سري قدم للكونغرس الأمريكي عام 2005، يؤكد أن واشنطن قررت أن تكون جماعة الإخوان المسلمين هم الحكام الجدد للمنطقة العربية. وكان لا بدّ من اتخاذ عدة خطوات قبل تحقيق هذا الهدف، في مقدمتها التخلص من عدة أنظمة دكتاتورية، التي دعمتها واشنطن، وفي مقدمتها نظام حسني مبارك، ولهذا وجدت في ثورة 25 كانون الثاني/ يناير إمكانية الوصول إلى تحقيق هدفها بصورة ديمقراطية عن طريق صناديق الاقتراع، وزادت من دعمها لجماعة الإخوان المسلمين المصرية. وقد أثار هذا التعاون حفيظة بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي، فذكروا الإدارة الأمريكية بالدعم الذي قدم إلى أسامة بن لادن لمحاربة السوفييت في أفغانستان، وكيف وجهت الأسلحة التي قدمت لحركة بن لادن ضدّ الولايات المتحدة. وفي نفس الوقت بعث عضو الكونغرس الأمريكي فرانك وولف بمذكرة (في شهر تموز/ يوليو 2012 ) لمجلس النواب الأمريكي يطالب فيها أن يجرى تحقيق مع الرئيس أوباما ومع وزيرة خارجيته هيلاري كلنتون بتهمة دعم جماعة الإخوان المسلمين المصرية بمبلغ 50 مليون دولار أثناء الانتخابات الرئاسة.
وكان الرئيس القائد جمال عبد الناصر قد أشار في عدد من خطبه الى العلاقات السرية القائمة بين حركة الإخوان وبين السفارة البريطانية وقوى أجنبية أخرى، مطالبة بأن تكون الاتصالات مع جماعة الإخوان وليس مع الحكومة المصرية، كون حركتهم تعبر عن أغلبية الشعب المصري، ولكن بعد وفاة الزعيم عبد الناصر وتولي أنور السادات الحكم، ورغم كل المساعدات التي قدمها للإخوان لضرب الحركة الناصرية، إلا أنه قتل على أيدي الإخوان، وبرهن تصرف الإخوان اليوم صدق ما قاله الزعيم جمال عبد الناصر.
وتحركت المنظمات الصهيونية ومؤيدو إسرائيل في الكونغرس الأمريكي من أجل دفع الرئيس باراك أوباما الى تقديم الدعم لجماعة الإخوان في مصر. فكتب روبرت ساتلوف، المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط، وهي مؤسسة صهيونية من أجل توطيد العلاقات بين أمريكا وحركة الإخوان في مصر من أجل المحافظة على السلام مع إسرائيل. فإذا حصل أي تغيير في الوضع القائم فإن ذلك سيؤثر على اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، وقد يؤدي ذلك إلى تغيير الوضع على الحدود الجنوبية لإسرائيل استراتيجيا وعسكريا.
هذا المخطط الأمريكي لم يساعدها في تحقيق أهدافها في المنطقة، فقد مج الشعب المصري التحركات الأمريكية، ورفض قادة ثورة 25 يناير التعاون مع أمريكا أو قبول اية مساعدات منها. وفي نفس الوقت انتفض الشعب المصري مطالبا بإسقاط حكومة الإخوان، وموجها الاتهامات لها بالتعامل مع قوى أجنبية ضدّ مصلحة الوطن والشعب.
وجاءت بعد ذلك انتفاضة الشعب التونسي، خصوصا بعد اغتيال أحد قادة المعارضة ورئيس الحزب الناصري. كما فشلت في ليبيا من تثبيت أقدام الإخوان في الحكم. وفشلت في سورية وقررت إلحاق تدمير في البلاد لتكون عبرة لبقية الدول، من دون أن ترسل جنودا أمريكيين إلى أرض المعركة، ولكن هذا المخطط فشل أيضا ولم تستطع أمريكا والقوى الغربية من توحيد المعارضة السورية، أو كسر العمود الفقري للجيش السوري.
ولكن واشنطن لا تزال تحاول إظهار ‘وجه مشرق للإسلام السياسي’، محاولة الإشارة إلى إمكانية قيام نظام حكم إسلامي وديمقراطي، مشيرة إلى تركيا، ولكن سرعان ما سقط القناع عن وجه الحكم فيها، وسقطت نظرية الإسلام السياسي.
الفشل الذي لحق بفكرة الإسلام السياسي جاء نتيجة الأسلوب الذي اتبعته جماعة الإخوان، حيث كانت تستغل الدين لتوسيع رقعة شعبيتها، من دون أن تتطرق إلى السياسة إلا عندما يدور الحوار حول سيطرة الإخوان على الحكم في البلاد. في حين تجاهلت أمريكا (وبعض الدول الأوروبية ) هذا البعد واصبح الدعم مرتبط مع تسيس جماعة الإخوان، ولكن الجماعة لم تستطع أن تضع السياسة في المقام الأول بدلا من البعد الديني، وهكذا فشلت واشنطن مرة أخرى في تحقيق حلمها. وموقف واشنطن هذا جاء على أساس أن الإخوان المسلمين معارضون للفكر القومي، وتحقيق واشنطن لأهدافها في الشرق الأوسط لن يتم إلا إذا انتهى الفكر القومي العربي، ولكن الأحداث الجارية تشير إلى انتعاش في هذا الفكر، حيث عبرت الجماهير عن موقفها برفع صور الزعيم جمال عبد الناصر وشعارات تحمل اقوالا من خطب ناصر.

‘ كاتب فلسطيني

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول فوزي الأسمر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن فوزي الأسمر:
رسالة غزة بقلم: د. فوزي الأسمر


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 4


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية