Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 1
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

سامي شرف
[ سامي شرف ]

·جمال عبد الناصر .. حلم أمة بقلم سامى شرف
·الصورة الجماهيرية للزعيم جمال عبد الناصر – بقلم : سامي شرف
·جمال عبدالناصر والإسلام والمسيحية - سامي شرف
·عودة الدولة التنموية (1ـ 2) - سامي شرف
·سامى شرف يتذكر كيف أدار الرئيس جمال عبدالناصر الصراع العربى الإسرائيلى بعد نكسة
·سامي شرف يكتب : توصيف حالة.. ونصيحة واجبة
·سامى شرف فى حواره مع «الأهرام العربي»: عبد الناصر لم ينضم للإخوان...
·سامى شرف يكتب «كاريزما».. الزعيم!
·المشروع النهضوى لعبد الناصر بقلم سامى شرف

تم استعراض
51240118
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
أفكارٌ متلاحقة... عدٌ تنازُلي... بقلم : م . ر . أباظه
Contributed by áæÇÁ on 22-10-1434 هـ
Topic: م / م . ر . أباظه
أفكارٌ متلاحقة... عدٌ تنازُلي... رغبةٌ شديدةٌ في القيئ

 

 

بقلم : ل . مهندس / م . ر . أباظة

29/09/2013

تربينا في بلدنا مصر العربية وهذا ليس من زمن بعيد ، على سجايا وعلى صفات هي لم تأتينا  لا من شرق ولا من غرب ، ولكنها أول ما جاءت ، جاءت من دين كريم , ورب كريم، وأنبياء كرماء , ووزن ثقيل تحمله ثلاث حروف تكون مجتمعة كلمة مصر .

 

 



ومصر تلك هي الضاربة في أعماق تاريخ طوله أكثر من 70  نعم سبعون ألف سنة ، وليس كما يدعون في إسرائيلياتهم سبعة آلاف عام ، حينما أرادوا تزوير التاريخ ، ليثبتوا زورا وبهتانا ، أنهم من بنى الأهرامات ، ولأن (تأريخهم) لا يمتد لأكثر من سبعة آلاف ، فقد طبخوها معا ، ليجعلوا عمر مصر سبعة آلاف سنة.

 

تربينا وتعلمنا أنه أنا وأخويا على ابن عمي ، وأنا وابن عمي على الغريب ,وغير هذا من آلاف الشمائل التي ترسخت فينا ، أسوة بنبي كريم ، وقادة عظام ، وأساتذة كرام , وآباء نسأل الله لهم الرحمة كما ربونا صغارا، وكانت عنوانا  إستحقت معه الأرض ومن عليها أن تكون بعين الله ، رحمة ومكانة ، إسما ومعنى , رفعة وشأنا.

 

ومضت السنون ، وتعاقبت علينا صنوف جهد البلاء , إلى أن وصلنا اليوم ، إلى ما وصلنا إليه من صفات، يخجل منها حتى القوادون ، وأشدها على النفس ، أن يكون المرؤ ديوثا ، والديوث هو من يرى شرفه وعرضه يهتك ، ولا يحرك ساكنا ، إلا اللمم ،أو ما تستطيع أشد النساء نعومة ، أن تفعل خيرا منه وأفضل .

 

حينما وقع العدوان الثلاثي على مصر في 29 أكتوبر 1956 كانت النسوة ينتظرن الهابطين بالمظلات وهم مترنحين، ليصبوا عليهم الحميم ، وكان الصبية كنبيل منصور يصنعون من (كور الجوراب) التي يلعبون بها كورا من اللهب يلقونها ، على معسكرات من جاء عاديا مستعديا ، تقول له أخرج من أرضنا ومن كلامنا ومن حياتنا ، وخرجوا

وحينما ضُربت إذاعة القاهرة ، إذا بكل الأمة العربية ، التي عشقت واستظلت واحتمت ، بالأم الكبرى مصر ، إذا بكل إذاعاتها تنطق (هنا القاهرة)

وكان زئير بن مصر البار خالد الذكر جمال عبد الناصر ، من منبر الأزهر ، ومن الكنيسة المرقصية ، بلسما يرطب جراح الأمة ، وبطمئن الجميع ، أن ما أصابنا ما كان ليخطئنا ، وما أخطأنا ما كان ليصيبنا ، والتفت حوله الأمة ، وجاء أصدقاء وقفوا مع حقنا في الحياة ، ومكانتنا تحت قرص الشمس

وخرجوا ... يجرون كل أذيال العار والخيبة , وانقطع ذيل الأسد البريطاني ، وهو يخرج مقهورا هوومن تحالفوا معه ، بعد أن رأوا نفوسا تباع والشاري لها هو الله من أبناء مصر جميعا.

 

ولما كان المرأ مرهونا بسجاياه ، وشيم الرجال فيه ، فقد شهد العالم المرحوم جلالة الملك فيصل طيب الله ثراه ، حينما قطع عنهم شريان حياتهم وهو البترول ، فركعوا وتوقف العدوان

وخرجت شعوب عربية لها كلمة واحدة ، أنه ليس للغريب مكان ، مهما كان ، فوجدنا أسرابا من مقاتلات العراق تهبط في أرض مصر منضمة دون دعوة لترد عن مصر  كيد العدو.

ووجدنا أبطالا من سورية ، ينسفون خطوط التابلاين ، لكي لا يصل  بترولنا العربي ، إلى المصافي في (بانياس) ثم إلى عدونا.

ودارت الأيام وقلبت لنا ظهر المجن ، ورحل الرجال الكبار ، وخلفوا من بعدهم أقزاما ممن أضاعوا علينا كل الفرص وكل شيئ ، بل تحالفوا مع العدو ، لتهدم حواضر العرب فوق رءوسهم , كهذا اللامبارك ، ،والسادات وغيرهم كالمخبول الذي ذهب يهدي ارضا مصرية للعدو لكي يجعلها حلا , بدلا من عودة فلسطين لأهلها.

ورأينا كيف ضاع العراق وهدم ، بعدأن كان عاصمة الرشيد وبعد أن قضى على الأمية ، وأخرج ستة الاف عالم نووي رهيب ، وكان من القوى التي يحسب لها ألف حساب، حتى تآمروا بيد خونة منا ، ليهدموه فوق رؤوس أهله ، وليدخلوا إليه أناسا يتكلمون لساننا وماهم منا ، وحكًموا أمما ليست بعربية في خيراته ، وبكت بغداد ، ومازالت الأمة تبكيها دما .

ورأينا ما حدث في ليبيا ،وما حل بها من خراب ودماء وتأخر وبلاء ، ومازالت تحاول أن تستفيق مما صنعت بنفسها ، وما انتهى إليه ما روجته أجهزة دعاياتهم الشيطانية ، من ربيع عربي.

وبدت الخطة واضحة ، وظهرت رائحتها فائحة ، مع زيارات مبعوثيهم لكي يحصوا علينا الثغرات ، للضربة الأخيرة والتي لاتقوم لنا بعدها قائمة، ووجدنا نفس الوجوه  ونفس الكلمات والشعارات ترددها القاهرة  وانتقلت أسلحة ليبيا ليسيل بها دم القاهرة ، ووجدنا مرة ثالثة رأس النظام  ينكشف كعميل لهم له أسم وله مهمة ، كمن سبقاه ، وسمعنا نفس الكلمات ونفس الوجوه ورأينا لأول مرة في تاريخنا أن المصريين يقتل بعضهم بعضا ، والطرفان يذكران إسم الله ، ويقتلون من أمر الله بحمايتهم وكنائسهم وتشتعل الدنيا حولنا ويدمر التاريخ وأثره ، ويولد الشباب فلا يجدون إلا أنقاضا في العقول وفي الأرض والعرض والدين واللغة وكل شيئ .

 

لقد جاءوا بمشروع قديم الهدف منه ، تذويب الشرق الأوسط والأمة العربية ، وخلق الشرق الأوسط الجديد كما تمنته كونداليزا رايس وولففيتز وديك تشيني  وجورج بوش الأب والإبن ،ولغباءنا المحكم ، أستخدموا نفس السياق ونفس السيناريوا ، مع كلمات جديدة اختاروها بعناية ،

وتساءلوا أتريدون الإسلام؟؟؟ ولما كانت الإجابة بلا أدني تفكير ، بنعم ، كانت الرد  لكم ماتريدون ، وكانت خطتهم في الخلايا التي بدأت صغيرة لاتذكر ،والتي انتشرت كالنار في الهشيم ، وجندت من شاءت ، وتصيدت الطامحين لغد أفضل ،ونفخ إعلامهم ، بعد استثارة حفيظة الأمة في إهانات الرسول صلى الله عليهم جميعا وسلم تارة ، وبين إشعال الفتنة بن المسلمين وغيرهم تارة أخرى بينما خلاياهم تعد العدة للإجهاز على الشرق الأوسط كما نعرفه وخرجنا فيه.

والمفارقات غريبة مضحكة وفي نفس الوقت تثير الغثيان ، فهم يتحركون دائما بقدهم وقديدهم ، بدعوى حماية الأقليات وحماية الشعوب المسلمة ، وحينما تنعق أصوات خائنة ، طالبة تدخلهم لحمايتهم ، تجدهم يلوون الحقائق والتاريخ، لكي يجدوا الزريعة لهدم بلد عربي ومسلم جديد.

 

ألم تنكشف أكاذيبهم مع الرئيس صدام حسين رحمه الله؟؟ وأكذوبة الكويت بعد أن أعطته  نائبة وزير الخارجية الأمريكية ، مهلة شهرين لاسترداد ما أذيع أنه ثمن بترول أخذته الكويت بلاحق من حقل (مجنون)

ثم وجدوا زريعه لضربه المرة الأولى بدعوى تحرير الكويت ، أرسل خائن مصر جنودها ليموتوا بدلا من الأمريكان ؟؟ ثم أشاعوا مايريدون اليوم تكراره ونكاد أن نبتلعه كالبهائم ، وذلك في سورية ، بامتلاك واستخدام أسلحة كيميائية وفي حالة العراق وسوريا ، لم يثبت أبدا استخدامها ـبل أن هناك وثيقة بالإسم والرتبة أكدت أن ما أدعوا به على الرئيس الراحل صدام حسين ، من استخدام أسلحة كيميائية في حلابجة ( أكراد) ، هما هذان الأمريكيان من قاما بوضع عيناته ، ليقوم المفتشون المرتشون ، بالإدعاء باستخدامها ، وما أدعوه لكي تكون ضربتهم بالقوة الكافية لهدم العراق ، من امتلاك وتطوير أسلحة نووية ودمار شامل وظهرت الأكذوبة تلو الأكذوبة والتي تورط في تلفيقها أناس منا ويحملون جوائزا للسلام .

لدرجة أنه بعد كشف الحقائق ، خاصة ما تعلق منها ، بأسلحة الدمار الشامل ، والأسلحة الكيماوية ، وكشف أكذوبتهم الكبرى ، في حادثة البرجين الشهيرة في نيو يورك ، لم يجد وزير دفاعهم مناصا ، من الإستقالة

 

إنني أكتب اليوم فقط لكي أقول لشباب مصر العظيم    أريد بعد قراءة كلامي أن تساعدوني وأعتمد بعد الله على قوتكم وذكائكم الفطري وما أظهرتموه للدنيا ، قيمة وقامة كالأساطير، كانت وستبقى .

 

أن العد التنازلي قد بدأ بالفعل لشن نفس العدوان على سوريا ، بنفس الأسلوب والسناريو، ونفس المخرجون والوجوه الكالحة الكريهة ، مستغلين سذاجة الساسة العرب ، وضحالة فكرهم السطحي ، المحدود جدا

وسوريا تلك ، هي من رأت الدنيا واستشهد رئيس وزراء روسيا (بوتين) في حوار عنيف مع نظيره البريطاني ( كاميرون) ، استشهد بهؤلاء الذين رأيناهم  يأكلون كبد إخوانهم علنا بينما يكبرون ، ورأينا أمثالهم ، وهم يعدمون صدام حسين ، يوم العيد ، ومن يقتلون القذافي وبعذبونه وهم يكبرون ، ورأيناههم ، يسحلون ضباط الشرطة في مصر ويقتلون منهم شابا وهو بلفظ أخر أنفاسه بعد التعذيب والسحل برصاصتين ، وهم يقولون ، مازالت به حياه فيقتله أخر وهو يكبر

إن سورية التي يريدون قريبا هدمها بجمالها الفاتن وأثارها وتاريخها العريق ، هي دولة ، أصبحت بلا ديون، وليس هذا من فراغ ، أصبح التعليم بها على أعلى مستوى ، أصبحت بها صناعه ، وهذا مالا ومالم يريدوه أبدا لأي قطر عربي ينهض.

1- لابد من منع الهجوم الوشيك على سورية بأي ثمن

2- إذا استطعتم حشد هذا العدد الوحيد في تاريخ الإنسانية لتقولوا للعالم أجمع أنكم اخترتم ، فاجمعوا أكبر منه لتقولوا لنفس العالم ، لن تضربوا سورية ونحن أحياء ، وكلكم في خطر لو حدث ذلك

3- إن كلب أمريكا الأن في المنطقة الألماني يجوب سواحلكم بسفن تشويش وتجسس لرصد كل المكالمات والإشارات وإرسالها للأمريكان والأطلنطي ولهم ولإسرائيل ، فلتكن هناك يقظة تامة وانتباه تام ، يسمعونه ككلمة رجل واحد ،أننا لا نريدكم بخير أو شر

4- أتمنى على الفريق أول/ عبد الفتاح السيسي أن يكون في مقدمة الرافضين لأي عدوان كان على سورية وقبل أن يفوت الأوان ، وأتمنى عليه أن يخرج كمدني وسط الجماهير ويعلنون من القاهرة ألا عدوان على سورية ، مهما كانت الأسباب

5- أن نطالب روسيا والصين ، بالإضطلاع بدورهم الرئيسي والقديم ، ومكانتهم في مجلس الأمن لمنع أي تحرك عسكري غاشم ضد سورية

6- أن تعن مصر تنازلها التام عن أي أنشطة مشتركة مع أمريكا والإتحاد الأوروبي وقطع العلاقات إن ما وقع أي عدوان على سوريا

7- إغلاق قناة السوي أمام أي قطع حربية أمريكية أو بريطانية أو ألمانية تكون متجهة للسواحل السورية من المرور شمالا أو جنوبا

8- لو حدث لاقدر الله ما أخشاه في سورية ، فالقوة الوحيدة الباقية ، في المنطقة ، هي مصر ولن يتركوها والكل يعلم ،أن مشكلة المياة لم يطرقها أحد الساسة الأفاضل من المصريين ، والجميع أأشبه ببرج بابل ، بينما القوم يبنون سدهم ويحولون النهر بتكنولوجيا ألمانية إسرائيلية ، وبتمويل للاسف عربي خليجي ، ولو وقع المحذور ، فلن يعد لهم إلا مصر ، والأمر عشناه بحذافيره في الماضي ، والماضي القريب ، فيجب أن يكون هناك من وعى الدرس ، وألا نترك لهم الفرصة لهدم أخر دول الحزاام النظيف كما اسموه ناتانياهو ورجال البنتاحون منذ عامان في بروكسل وآخر جيوش الأمة العربية

إننا لم نخرج بعد من عنق الزجاجة والطريق مليئ بالزجاج المكسور ، وكما قلت آنفا ، لم يعد هناك مكان للخطأ ، فلم يعد هناك وقت للتصويب،.

ولا أشك ثانية أنكم تحبون مصر وتريدونها أن تبقى وبإذن الله كيانا واحدا حرا كريما

ولو حدث مكروه لاقدر الله لسوريا أو أي أرض عربية مررة أخرى ،

فالدائرة علينا لامحالة.

 

صقر الكنانة

ل.مهندس / م . ر . أباظه

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول م / م . ر . أباظه
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن م / م . ر . أباظه:
صنم وقع قبل أن يعبد ... البرادعي 2- تأكيد وتوضيح وأعتذار - أباظه


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية