Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 34
الأعضاء: 0
المجموع: 34

Who is Online
يوجد حاليا, 34 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

حمدي قنديل
[ حمدي قنديل ]

·التقيت السيسي في 2011 فأدركت أهمية دوره - حمدي قنديل 10
·أصابني أذى من كل جانب بسبب مساندة مرسي - حمدي قنديل 9
·البرادعي خان أمانة أنصاره باستقالة مفاجئة - حمدي قنديل 8
·مكالمة من مبارك إلى القذافي توقف برنامجي - حمدي قنديل 7
·مبارك أبدى انزعاجه لوصفي الإسرائيليين بـ«ا لسفلة» - حمدي قنديل 6
·سامي شرف أوفدني إلى بغداد في مهمة سرية - حمدي قنديل 5
·شاهدت الطائرات المصرية تحترق بينماالإذاعة تتخبط - حمدي قنديل 4
·الأسد وصل في عناده مع الشعب السوري إلى اللاعودة - حمدي قنديل 3
·حياة تجمع بين الأسى والانكسار والصمود والإنجاز - حمدي قنديل - 2

تم استعراض
51831008
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
حصل كيري على ضوء عربي أخضر - د. فوزي الأسمر
Posted on 7-11-1434 هـ
Topic: فوزي الأسمر

حصل كيري على ضوء عربي أخضر

د. فوزي الأسمر


تحتل تصريحات وتحركات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وسائل الإعلام المحلية والعالمية، بسبب مواقفه المتأرجحة والمتناقضة، رغم أن موقف رئيسه، باراك أوباما، واضح ويتفاعل مع التطورات الجارية على الساحة الدولية، في ما يتعلق بالسلاح النووي السوري والمعارضة الشديدة التي يواجهها الموقف الأمريكي عالميا.



ولكن السيد كيري يتحدى الموقف العالمي، ويريد أن توجه الولايات المتحدة ضربة عسكرية جوية او بحرية لسورية، رغم كل الاحتمالات التي ستنتج عن مثل هذه الضربة، وأراد أن يقنع الكونغرس الأمريكي ورئيسه، باراك أوباما، بذلك. ووجد ضالته في لقاء جرى بينه وبين عدد كبير من وزراء خارجية الدول العربية، عقد في العاصمة الفرنسية باريس يوم الأحد الماضي (‘واشنطن بوست’ 8/8/2013). ووجد دعما من جانب جامعة الدول العربية التي كانت تتبنى مثل هذا الموقف منذ فترة ليست بالقصيرة.
والدول العربية، تقول الصحيفة الأمريكية في مقالها الذي توج الصفحة الأولى، خصوصا الدول العربية الغنية، بما فيها المملكة العربية السعودية وافقت على تمويل مصاريف هذه الحرب. وحمل وزير الخارجية كيري الموافقة العربية وموقف جامعة الدول العربية معه إلى واشنطن، ولكنه لم يقنع المسؤولين الأمريكيين بموقفه هذا، الا ان ذلك لم يثن كيري عن عزمه الاستمرار في مساعيه من أجل تحقيق هدفه.
ورغم أن الرئيس أوباما قبل موقف وزير خارجيته كيري، إلا ان العديد من مراكز الأبحاث الكبيرة في الولايات المتحدة، أعلنت عن قلقها من الموقف الأمريكي بالنسبة للحرب الدائرة في سورية، وبالنسبة للسلاح الكيماوي السوري. وأعرب بعضها صراحة أن الرئيس أوباما يريد أن يستدرج الكونغرس لتبني موقفه العدائي لسورية، وذكّرت المسؤولين الأمريكيين بموقف وتحركات الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بالنسبة للعراق، والثمن الباهظ لهذه الحرب الذي تكلفته الولايات المتحدة، سواء بالأرواح او الأموال.
ولكن موقف أوباما هذا فشل أيضا، وتبين من استطلاعات الرأي العام الأمريكي أن اكثر من ثلثي الشعب الأمريكي يرفض موقف رئيسه. فحسب استطلاع الرأي العام الذي قامت به كل من ‘واشنطن بوست’ وشبكة التلفزيون الأمريكية ‘إي. بي. سي’، فإن 64 بالمئة من الشعب الأمريكي يرفضون ضرب سورية مقابل 30 بالمئة موافقون وستة بالمئة لا رأي لهم. (صحيفة ‘الواشنطن بوست’ 9/8/2013). ويدل ذلك على ارتفاع في نسبة المعارضين للحرب، فقد كانت نسبتها في الاستطلاع الأخير لـ’الواشنطن بوست’ وشبكة إيه.بي. سي، الذي جرى في الأسبوع الماضي 59 بالمئة موافقين ونسبة المعارضين 36 بالمئة.
ورفض الشعب الأمريكي التورط في حرب جديدة ظهر واضحا في الرسائل التي يرسلها أبناء الشعب الأمريكي إلى ممثليهم في الكونغرس. فعلى سبيل المثال وصل إلى مكتب النائب الجمهوري عن ولاية أريزونا، ماثيو سالمون نحو 500 مكالمة يطالبون فيها أن يرفض ممثلهم مشروع الحرب الجديد. وهناك عدد من أعضاء الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه الرئيس أوباما نفسه، يرفضون موقف الرئيس بالنسبة لسورية.
ومن ناحية أخرى رفض العالم الموقف العدواني الجديد من جانب أمريكا. ووجدت إدارة أوباما نفسها منعزلة حتى من حليفتها بريطانيا، بعد أن رفض مجلس النواب البريطاني موقف رئيس وزرائه بشأن النووي السوري. ووجدت واشنطن نفسها منعزلة حتى بين دول العشرين. وتلقت صفعة لم تكن تتوقعها، ولكنها جاءت، ربما، لتنقذ أوباما من الورطة التي وقع فيها، وهي المشروع الروسي بشأن ضمانات تقدمها سورية بالنسبة للمشروع الكيماوي. والمفاجأة جاءت من سورية ايضا التي لم تقبل فقط بالاقتراح الروسي، بل أعلنت على لسان وزير خارجيتها، وليد المعلم، من روسيا (10/8/2013 ) أن سورية: ‘جاهزة أن تعلن عن مواقع الأسلحة الكيماوية وأن توقف إنتاجها’، وتسمح لممثلي روسيا والأمم المتحدة بزيارة المواقع حسب نظام الوكالة الدولية للطاقة. إسرائيل وبعض المنظمات اليهودية الأمريكية ذات التأثير الكبير، وجدت نفسها في صراع مع منظمات يهودية أخرى، فحسب ما نشرته صحيفة ‘يديعوت احرونوت’ (9/9/2013 ) فإن خلافا كبيرا وقع بين منظمتي ‘إيباك’ و’عصبة مكافحة التشهير’ وبين ‘منظمة جي ستريت’، فايباك وعصبة مكافحة التشهير، تقف إلى جانب الرئيس، بينما جي ستريت تعارض موقفه.
المشروع الروسي والقبول السوري أفشلا مخططا أمريكيا في الشرق الأوسط، ووجها صفعة للدول العربية التي تحاول منذ سنتين قلب الأوضاع في سورية. فقد تبين أن هذه الدول العربية تقوم بتجنيد المرتزقة وتمويل ما يسمى بالمعارضة السورية، ليس فقط لإسقاط النظام، بل تحويل سورية لدولة عميلة تتماشى مع المشاريع الاستعمارية، التي تخدم المخططات الصهيونية في المنطقة.
فإسرائيل لا تستطيع التعايش في منطقة تضم دولة قومية، تقدم المساعدات لمنظمات المقاومة وتعمل على إفشال مخططاتها في المنطقة. ويبدو أن الموقف السوري الأخير أكد فشل إسرائيل وأمريكا معا. ففي كلمة الرئيس أوباما الأخيرة (مساء 10/9/2013 ) أعلن أنه غير معني بالحل العسكري، وفسح المجال أمام الفرصة الدبلوماسية الجديدة. ومع ذلك قال ان النظام السوري ارتكب ‘جريمة ويجب أن يدفع الثمن’. وطلب من الكونغرس أن يؤجل التصويت بالنسبة للحرب لإعطاء فرصة للعمل الدبلوماسي.
إذن فإن مخطط ضرب سورية قد فشل، وفشل أيضا الانطلاق منه لتوجيه ضربة عسكرية لإيران، الامر الذي قد يؤدي، حسب تحليل الاستراتيجيين العسكريين الغربيين، الى انفجار تتخطى أبعاده منطقة الشرق الأوسط، وتهدد المصالح الأمريكية في تلك المنطقة. ومن ناحية أخرى، فإن الفشل الأمريكي هذا ثبّت أقدام روسيا في المنطقة وزاد من شعبيتها لدى شعوبها، الأمر الذي كان سيحتاج إلى زمن وجهد كبيرين كي تستطيع روسيا أن تصل بشعبيتها الى ما وصلت إليه الآن. فشل الخط الأحمر الذي رسمه الرئيس أوباما كعلامة لتحركاته قد فشل أيضا.

‘ كاتب فلسطيني

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول فوزي الأسمر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن فوزي الأسمر:
رسالة غزة بقلم: د. فوزي الأسمر


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية