Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 31
الأعضاء: 0
المجموع: 31

Who is Online
يوجد حاليا, 31 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

ياسين جبار الدليمي
[ ياسين جبار الدليمي ]

·الشهيد الناصري/بسام علي الخاقاني............. ياسين جبار الدليمي
·التيار القومي والهاجس الوحدوي في العراق - ياسين جبار الدليمي
·الشهيدة الناصرية عايده الركابي والسم القاتل في السجن......ياسين جبار الدليمي
·العرب والمسلمون في عالم متغير ديمقراطياً - ياسين جبار الدليمي
·العروبة أو القومية العربية - ياسين جبار الدليمي
·خوارج الطائفية - ياسين جبار الدليمي
·الرئيس عبد الرحمن محمد عارف الإنسان - ياسين جبار الدليمي
·فيدراليات خلف الضواحي الصهيونية - ياسين جبار الدليمي
·المدرسة الفكرية الناصرية في العراق - ياسين جبار الدليمي

تم استعراض
50305585
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
مخلفات الماضي.. متخلفي الحاضر.. إختلافات المستقبل/م. ر. أباظه
Contributed by áæÇÁ on 9-11-1434 هـ
Topic: م / م . ر . أباظه
مخلفات الماضي.. متخلفي الحاضر.. إختلافات  المستقبل/م. ر. أباظه

  بقلم : ل. مهندس / م . ر . أباظه

هناك مثل مصري قديم ، مضحك ، ولكنه صح

( إنصح صاحبك من الصبح إلى العصر، فإن لم ينتصح .. إخرب له بقية اليوم )

 
وجدت هذا المثل يطفو على سطح مخيلتي ، وأنا أكاد أتميز من الغيظ ، من هول ما يحدث حولنا ، ووجلي وخشيتي مما قد تؤول إليه الأمور في مثل هذه الأحوال ، وبت أكره الفعل المضارع ، وأبحث في أفعال الماضي , عن ملاذ ، أو لحظات أستعيد ذكراها ، فتلطف بمرورها آلام خبيثة تعتريني كلما طاف بصري وبصيرتي بين أشلاء الأمة.





التي بعثرتها أيد خبيثة حاقدة ليست منا ، وأخرى سفيهة جاحدة تتكلم لساننا وتشبه سحنتنا ولها نفس أسماءنا ، ولكن أيضا ليست منا ، بل هي أشد ضررا علينا وخطرا ، من تلك الغريبة التي ماكانت لتدخل ، لو أنً هناك من خاف وعمل وأخلص على أن يكون أمامها الباب موصودا.

 

 وأخرى ثالثة لاحول لها ولا قوة ، أرادت بما استطاعت ، ولما كان ما استطاعت هو نتاج 40 عاما من حكم خائن ، نسف كل جيد في مصر من القاع، ونتج من عهده اللعين ،جيل ورث في جيناته عظمة أجداده ، ولكن لأن من ملك زمام أموره ومن حوله، هوأكبر خائن رآه تاريخ مصر كله وتلاه مخبول ومعه موتورين، فبدلا من أن يصعد النبات قويا لسماء طالما أبهرها فعل الجدود ، إذا بالنبات لايزال قويا(جينيا) وتلك معجزة من الحق سبحانه وتعالى ، ولكن الجذر لأعلى والفروع أنطمست لأسفل ، فنتج عن هذا كله ، ذلك المسخ الذي نراه ونعيشه ونحسه ونلمسه .

 

 

لقد بدأ إنقشاع سحب غبار الربيع العربي كما أُطلق عليه ، وبدأت العين تبحث عما كان له ، وما كان عليه ، وما سَيَجٍدُ قسرا من فصول  جديدة، على ساحات موقع ذاك الربيع العربي ، وما صحب فصوله السابقة في الفترة الأخيرة ، وماتعالى منها ، ليقف في مصف ملاحم التاريخ كخروج الشعب المصري بأعداد دخلت التاريخ على أنها غير مسبوقة ، وبين مازال يتعالى منها تارة  كمحاولات مصر الحثيثة لاستعادة أي شيئ من ماضيها،( مصحوبا بمصمصة الشفاه ، والعين بصيرة واليد قصيرة ) ، ومنخفضا تارة أخرى ،مصحوبا بأداء كل من عليها ، مذكرا أياي بفرق كشافة في مدارس الأرياف ، أو الحلانجية ممن لايزالون  ( يسترزقون) وتجدهم ،على جميع صفحات إعلام ، لايزال منافقا كاذبا ملفقا ، غَيًر في كسور الثانية جلده، أيام الإخوان ، ليصبح الجميع فجأة من الأتقياء ، فجاء الأداء منفرا، ولما زال حكمهم إلى غير رجعة عاد نفس الإعلام  بلسان أشد  التواءا حتى من أيام الملعون مبارك ,والكل  معتبرا نفسه من المناضلين ، وترتكب الجرائم تلو الجرائم ، فتخرج لك في آخر النهار السياسي ،إبتسامة معينة ، يعرفها 100% من المصريين ، من أفلام الكوميديا في زمن سبق ، على طريقة ( لامؤاخذه يا محترم ،، معندناش فراخ ،، بس إيه رأي سعادتك في النظام).

 

إن طباخين السم في الخارج أصبح عندهم ما يكفي من الوقت والخبرة ، لتجربة أشد السموم فتكا ،لتجربته فينا ،والوصفات لم تتغير من الحروب الصليبية ، وخدمها وعلى رأسهم شيطان قديم فلت أخيرا من عقاله ، خبير في كل أنواع الألم ، ينفذ أمر سيده في واشنطن  وتل أبيب ، ويتفاني تفاني الكلب لإرضاء سيده ، ألا وهو الشيطان القديم ، الحديث (المانيا).

 

 فبعد أن اطمأنوا إلى  أن كل دولة عربية من دول الربيع العربي  مشغولة لأذنيها ، في مشاكل مابعد الربيع العربي ، وماتفتقت عنه أضابير الأسرار من حقائق ، يشيب لها شعر الوليد ، وجدوا أن من تبقى ، ولايزال يسير في اتجاه واحد وهو أضعف الإيمان ، ولا ديون له وله اقتصاد قوي وتعليم قوي  وجيش قوي، ,أبطل حججهم الواحدة تلو الأخرى هو مصر وسورية  ، فزرعوا له ما زرعوه في تونس والعراق سبقتها ، والسودان ، ولبنان والجزائر، والبحرين، ثم مصر، وبنفس الشعارات وبنفس السيناريو، ونفس الأشكال البغيضه.

 

وضحكوا علينا وعليهم بلعبة الإسلام ، وصدقنا ، وابتلعنا الطعم ، وازداد مكرهم، وعند الله مكرهم ، وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال.

 

اليوم !!.. يحاولون من جديد وباستعارهم المعهود وإصرارهم ا لحقود ، على طمس معالم تلك الأمة ، ولم يعد بها إلا قطبان ، لازالا يتنفسان ، هما مصر المحروسة ، وسورية ،التي تقاتل قتال اليائس ، في صورة لايشبهها إلا ، قتال وحشين في غرفة ظلماء, أحدهما يدافع عن المكان ، والآخر يريد فرض شرعية تدمير المكان.

 

لقد رأى العالم ومنذ حرب الخليج الأولى ، وأشباحها , وما صارت إليه ،كيف أنها كانت شخصية  بين بوش الأب والمرحوم صدام حسين ،الأول رئيس سابق لأكبر جهاز إجرامي في الكرة الأرضية ( وكالة الإستخبارات المركزية ) ، والثاني زعيم عربي غني ، حكم بلد مترامي الأطراف عظيم الثروة، ماضية لا تخطئه عين ، ولكن فيه من الأعراق أيضا ، ما كان لابد ليد من فولاذ ، أن تقوده ، لتجنب ماحدث بالرغم من ذلك .

 

 وبالخديعة ، وخيانة الجيران، تم لهم وعلى فترتين ما أرادوا، وأكمل (بوش الإبن) ُثأر أبيه (ظاهريا حيث أن برنامج كونداليزا رايس وديك تشيني وولفيتز ورامسفيلد وكولين باول ) هو الأصل وهو البرنامج الماسوني الصليبي ، هو ماسيظل قائما مادام هناك أية  كيانات عربية أو إسلامية، تناوئ عقيدتها عقيدتهم، أو تسيل لعابهم مزاياها وخيراتها ، وحيث أن برنامج ( طحن الأمة العربية الإسلامية) وتذويبها في أنماط جديدة ضعيفة ، لم يصلوا إليهابعد ، وذلك بعد سايكس بيكو ، هو أمل دائم لهم ،ومنذ الحروب الصليبية والأندلس.

 

لقد أتوا الآن مرة أخرى ، بنفس السيناريو، وبنفس المدرسة،وبعد أن فشلوا فشلا ذريعا ، في مصر ، وبعد محاولة زرع الإخوان الفاشلين ، وعميلهم ( جارلييم) المدعو (محمد مرسي) ، وبعد أن أذهلهم رد فعل المصريين ( الغريزي) ، وبعد أن ساعدهم أكبر خائن في تاريخ الأمة ( مو  باراك) على هدم العراق والدخول إلى المنطقة ، ناهيك عن خليج يغدق عليهم أمواله بلاتفكر، إتقاءا لغدرهم، وناهيك عمن سبق مبارك من عميل آخر أدخل اليهود باتفاقيات شراكة وبيع أصول مصرية ، واتفاقية سلام مشبوه ، في كامب دافيد و  أوسلو وغيرها ، قتل فيها  وبعدهامن قُتل من رموز الأمة ، وأصبحوا هم بكافة استخباراتهم داخل غرف نومنا بعد أن سمح لهم هؤلاء الخونة بدخولها ، وبعد أن هدم ( اللا مبارك) وعصابته وأسرته جميع القواعد من ولاء وتاريخ ورجولة حقيقية وعلم وعمل  واجتهاد وابتكار ورقي وخلق ، ، ونتاجها بعد زمن من المساخر الفاضحة الرخيصة ، أطلق سراحه ، والآن يتنفس هواءنا ويعيش بيننا.

 

( ولايزايد أحد أو يجرؤ) بذكر القانون أو السيادة ، أو غد أفضل أو أو أو ، فلايزال الشيطان يعبث ويعبث بلاهوادة أو خجل، وليس في( برمجته أو السوفت وير) الخاص به معنى للكلل أو اليأس، فالمقابل هو بقاؤه وحياته، والعابث بعقولهم هم ثلاثة أنواع:-


 

أخطرهم :-

وهم الخونة المصريين وهم كثر، وأسماؤهم معروفة واستدعوا هذه الأيام ( وتلك كارثة) لكي يدلوا برأيهم ودلوهم  ، ومنهم من استطاع أن يخترق الصفوف لأولها، يدلون بآرائهم في ثورة الشباب المصري ،كما لو كانوا منا،  يُقًيٍمون هذا الشباب الذي تحركه غريزته وأصله الطيب ، وإن كانت كل الظروف تلعب ضده.

والنوع الثاني

 ولايقل خطرا عن الأول وإن اختلف اتجاهه مع افتراض حبه الحقيقي للوطن ، هم رويبضات السياسة ،ومن يتحدثون فيها من باب ملئ الفراغ الفكري ، وافتقار الجميع ، في ظل فقر وديون وبطالة، وإجرام وبلطجة، وبطش من الجميع ضد الجميع ماسنحت بذلك الفرص ، وأربعين عاما مضت ، من الهرجلة والسرقة، وظهور طبقة ثرية جاهلة شريرة ،جشعة، لا ولاء لها إلا بالحناجر،إنهارت معها كل القيم والولاء الحقيقي ، وماتبقى إلا لفظ( من اجل مصر كذا وكذا)وهم بعيدين بعد المشرقين ، عن الإتيان بشيئ ثابت مؤكد سليم ، تبُنى عليه مصرا كما يجب أن تكون وينبغي لها .

النوع الثالث

هو من عاش اربعين عاما متعاقبة،تدير المنطقة فيها عصابات من العملاء ، أمسكت فيها كفة الميزان التي يكمن فيها العلم والولاء والقوة والتخطيط وضبط الفكر والدقة واحترام الذات والتدين الحقيقي، والعفة، واللغة والأدب والتربية والمرأة والطفل، والصانعة والتجارة والزراعه ، وعلاقاتنا مع الغير ، وأمن البلاد القومي ، والرغبة فعلا في دفع عجلة الرقي للأمام ،  وتركت في الكفة الأخرى للميزان الحبل على الغارب لكل قبيح وممتهن ورخيص ومكروه ، كي ينمو وبسرعة وبشدة  ويصبح سمة لحقبة معينة من تاريخ المنطقة بوجه عام ومصر بوجه خاص ، فهي رمانة الميزان ، فانقلب الميزان على رأس الجميع ، ولما قامت الثورة ، خرج أهل الكفتان ، الأولى مدفوعين  بفقرها ورغبتها في الخلاص من الكابوس ، وأهل الكفة الأخرى ، خرجوا يرددون مالم يتعلموا غيره ، مما شجع وبسرعة ، من يجلسون ليل نهار في مطبخ الشيطان ، خارج وداخل المنطقة على الإسراع بالإجهاز عليها ، وغرهم الطمع فيها ، على إحكام الخطة للنهاية ، فجاءوا بالإخوان وزجوا بهم زجا للمشهد السياسي ، فأتوا بفكرهم القديم ،والذي لايمت للإسلام بصلة من بعيد أو قريب ، وكادت مصر المحروسة أن تشتعل ، ولكنها رحمة الله التي حالت ، وكما في المعجزات خرجت الثورة من أرحام أجهزة بسيطة للحاسب الإليكتروني ، وخرجت ملايين الملايين فأذهلت العالم ، وزالت الجماعة ومرشدها

ولكن!!! بقيت المجموعة راكبة الأمواج تعبث ، ولم يعد  هناك فارق بين سينا ، وسونيا.

يشهد الله وتشهد علي مقالاتي منذ التسعينات أني ما فتئت  أذكر هذا بكل صورة ومذاقاته المرة المريرة، والآن نقف أمام ربما آخر الفصول في التاريخ الحديث ، والذي أسأل الله ألا يختم ، أو يسمى بسقوط الأمة .

 

حيث اجتمع رواد مطبخ الشيطان في واشنطن وتل أبيب وبرلين ولندن وباريس ، يعاونهم بعلم ، أو بدون علم الأنماط الثلاثة آنفة الذكر ، على استكمال هذا الفصل الأخير بهدم سورية فوق رؤوس أهلها كما فعلوا في العراق وفي ليبيا والسودان ،وتدفق المال الخليجي كالعادة ، وحاولت أقزام الدول من منطقة الخليج ، أن تقوم بدور مخلب القط تارة ، والناصح الأمين تارة أخرى ، بينما يصب مجهود الجميع في خراب سورية.

 

إن الوضع السوري ، إختلفنا في قبول النظام أولفظه ، لا يختلف في قليل أو كثير مما وقع على بقية الدول العربية ، والتي مر بها إعصار (الربيع العربي) ، أو حتى قبل ذلك ومنذ أيام (مشروع الهلال الخصيب)  و( حلف بغداد) أو استماتتهم في اقناع خالد الذكر إبن مصر البار (جمـــال عبد الناصر) بالإنضمام استثناءا إلى ( حلف شمال الأطلنطي) وانتباهه التام إلى ما يخططون ووقوفه دائما غصة في حلوقهم ن إلى أن دحروا من المنطقة ، وإلى أن أعادهم السادات من كل الأبواب ، المرئية والمخفية ، ومكنهم ( اللامبارك) من وضع اليد والشعور بالأمان ، وهم يخخطون مخططتهم القديم الحديث لقلب الأمة و فرض سيطرتهم على تلك الرقعة من العالم ، لتظل مياهه وسماءه وخيراته  وبتروله ،وأموال البترول نفسه ، دائرة تأخذ خيرنا رخيصا ، لترده إلينا بأغلى الأثمان ، مع ضرب قل قواعد الإنتماء والحضارة العربية ، والتي بنوا عليها ، لإي أزمان مضت ، حضارتهم ، وازدادت معها كراهيتهم وحقدهم .

 

إن الصورة السورية ، كانت واضحة المعالم ، ومنذ الثانية الأولى ، أنها تكرار (غبي) لما حدث في العراق ، ومن قبله الجزائر ، والمغرب ، وألحقت به بعد تونس ثم ليبيا والسودان ، ثم محاولاتهم المستميته في مصر، لولا فضل الله عليها ورحمته ، ثم القفز إلى سورية مباشرة ، حيث سمعنا نفس الشعارات ، ونفس الوجوه واللحى ، ومايطلق عليه زورا لفظ المجاهدين ، والذين استغلت   كينونتهم ، للدس بهم (باطل وحق) في آن معا ، إلى أتون اشعال المنطقة والخروج بها إلى حالة من الفوضى المحسوبة ، تمهيدا ، لإتمام المشروع.

لماذا لم نسمع شيئا من هذا في الأردن ؟؟؟؟ ولماذا كانت (قرصة أذن ) لوقت يكاد لايذكر في المملكة العربية، إنتهت بقتل الشيخ ( أسامة بن لادن) ، ولماذا حدثت نفس ( الزغدة) في البحرين ثم وقفت؟؟؟ولماذا لم يخرج صوت واحد ولو من باب المساواة في الظلم ليقول حرفا لإسرائيل؟؟؟

 

 

لماذا هللت الدنيا وطبلت ، وأخذ أصحاب الحشرجات ينعقون ليل نهار ،بالقضاء على صدام وقتها ، وأيضا يلهثون ووراءهم أناس كمبارك وغيره من أصنام الخليج، وخوفهم من افتراسه لهم ، وأيضا قيل ماقيل عن أسلحة دمار شامل ، وغازات ( فضحهم فيها عملاؤهم ) من وكالة الإستخبارات المركزية ، بعد أن أدلى إثنان منهم بشهادة موثقة ، أن ما وضع من غازات ووما لفق من أثارها ، في (حلابجة) ، وما فضحهم فيه( سكوت ريتر) ووظهر فيه دور مدير وكالة الطاقة الذرية السابق من تواطؤ فاضح ، أن تلك العينات وضعت بإديهم هم ، لكي تزور بها أدلة معملية على تورط الرجل ، ( ومن هم حتى يقومون رجال الأمة الأوفياء؟؟) ، بمقاييسهم هم ، حيث لاشرف ولا قيم ، وحينما هدم العراق فوق رءوس أهله وهو البلد العزيز القوي ، وحينما أعطيت أغنى مناطق العراق بالنفط (للأكراد) شكرا على دورهم في الكذب ، وحينما أخرجوا 22-25 الف طن من أموال العراق ، محمولة على السفن الحربية ، وحينما فتحت اسرائيل مكاتب للموساد في شارع الرشيد ، وحينما عصفت(بلاك ووتر ) بأهل العراق ، وحينما جيئ بأمثال  من جلسوا الأن على عرش الرشيد، من عملاؤهم ، وحينما تحول جيش العراق والذي أذاق الصفووين الأمرين ،إلى مجموعات من الجوالة ،وحينما ، أعدم صدام وهو واقف كالأسد ، أدرك الجمع ، مبارك وأصنام الخليج ، وخواجة الأردن ، أدركوا أنهم  جمع ...... حقير

ونفس الأمر تكرر في ليبيا ، واستنجد( المجاهدون المزورون) ينادون العدو ( مخلص البشرية)، كي يخلصهم ، من آلامهم ، وكمن يتكلم في الموالد من بطنه ، رد نفس رواد مطبخ الشيطان ، بالثبور وعظائم الأمور ، وجاءوا ... وكما وصفهم الله في أجمل وصف (من وراء جدر) ، وهدموا ليبيا ، واسقط في أيدي من يطلقون على انفسهم صفة المجاهد ، حيث أدرك أن متعهد الأنفار الذي استأجرهم قد خلى بهم ، فأصبحوا بين ليلة وضحاها، لاعمل ولامال ولا أمل ولا زعيم لهم

وأعدم القذافي كما أعدم صدام في منظرلو رآه هولاكو لبكى من حقارة الفعل وفاعله ، وفي المشهد الأول (صدام) الكل يُكبَر ، وفي مشهد (القذافي) أيضا الكل يكبر ، ولم يعدم مبارك للآن ، ولا إبنيه ، أو زوجته ، أو قواده اللاشريف ، بل انتقل المشهد سريعا لمصر ، وأرادوا أن يحدث لها ما حدث لهؤلاء ، ولكنهم لايفقهون معنى كلمة (المحروسة).


 

ووجدنا سلاح ليبيا ( بعينه) يتم تهريبه لمصرتحت عين وسمع ، الإدارة الأمريكية وكلب حراستها الجديد في المنطقة ( المانيا) ، ويكشف منه ما كشف ، وخبئ منه ما خبئ ، إلى أن جاءت لحظه استخدامه ، واستعصت عليهم مصر ( برغم ما تعانيه ولكنه شعب جبار) ، فوجدنا نساؤهم( كآشتون وباترسون وميركل) يتبارون في القدوم لمصر ، لفرض الإراضة والسيطرة ، وتدشين جديد لعودة المندوب السامي ، الذي كان يوما ما بريطانيا ، فأصبح اليوم أمميا .

وعاد نعيق البوم والطابور الخامس والرويبضات ، محاولين لإجهاض مايمكن إجهاضه ، (بعلم أو بدون علم) فصمت ( رواد مطبخ الشيطان ) إنتظارا لما تسفر عنه الأمور في مصر ، بعدما وصل الأمر إلى اكتشاف مصانع لتصنيع (صواريخ أرض أرض) على أرض مصرية ،  ووصل الأمر إلى إعلان (الطوارئ القصوى) في جيشها الثاني ( وذلك إضعاف بين لقدرة الجيش في مهام الأمن القومي المصري) ، وتعددت المشاهد الهزليه ، في ماحدث في شوارع مصر ومدنها وميادينها ، وكلا الطرفين يكبر ، الساحل والمسحول ، الفاعل والمفعول به

واصبح الكل مشغولا أو ما يشبه ، بينما دماء سورية تسيل ، ويعد لها بل أسوأ ما أعد من قبل لشقيقاتها ، وأصبح الكل مشغولا في مصر بمحاولة خلق فرعون جديد ،واستنباط مسميات جديدة لنفس سلوك الماضي البغيض ، لاستمرار واستمراء ، مد اليد والإستجداء ، من دول غنية ، تعطي بمقابل ، ومقابل مُرِ غير كريم ، وتعامى الكل عن كوارث أخرى مزروعة  ومروعة لو تمت، واشتغل الجميع عنها ، (بلعبة الكراسي الموسيقية) والتي يضحك فيها ، أن كل مشتركيها من الطرشان، كالمياه والديون  ودخول عنصر جديد أقذر من الجميع وهو الألمان في فرض هيمنات بعينها لحساب من هو أكبر ، على المنطقة ، واستفراد إسرائيل بأمن بوابة مصر الشرقية ، والقدس وفلسطين.

 

حقائق لايمكن إغفالها :-

1-  أتعجب من البيان العربي الكريه الصادر بشأن سوريا بوضع اسلحتها ومنها الكيميائية تحت رقابة دولية ، والتوقيع على اتفاقية ظهرت فجأة بشأن الأسلحة الكيماوية، واختيارهم الدائم لرجل مغاربي ليتلوا مثل تلك البيانات ، المشينة ، وأتساءل ، الم يكونوا هم أول من استخدمها ضد العرب ، واسخدمتها انجلترا بكثافة ضد العراق؟؟ ألم  تسبق إسرائيل الأولين والآخرين باستثناء المانيا باستخدامها ، مع النابالم الفوسفوري ، والقنابل الإنشطارية العنقودية في جنوب لبنان وهدم الضاحية الجنوبية  فوق رءوس أهلها, ألم يستخدموها مجددا مع اليورانيوم المنضب في العراق مما نتج عنه تشوهات خلقية حتى بين صفوفهم؟؟؟؟

2-  بعد أن رأت الدنيا من يأكلون أكباد أبناء بلدهم ويسحلون في القاهرة إخوانهم ، ويقطعون رءوسهم في بنغازي ، وهؤلاء(مدعي الحرية ومدعي الحفاظ على حق الإنسان) يشيرون ( هذا هو الإسلام الذي تريدون) وبينما ، الكل يكبر في غباء ينفر حتى أقرب المتعاطفين ، إما أن ينم عن خيانة غير مسبوقة، أو خبل مرهون بلعنة حيث يخرب الجميع الأرض وما عليها ، ومقدرات من عليها.

3-  إن الأمر في سورية بات واضحا وضوح الشمس أن هناك مرتزقة وعابثين ، يرددون حتى من داخل القاهرة شعارات ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب ، لايمكن وقفها ووقفهم ، تحت أي بند سوى مد يد العون الفوري لسوريا قبل أن تقع ممثلة في حكومتها الوطنية

4-  حينما تم القبض بالأمس على عصابة المخدرات مع كميات رهيبة منها في عرض البحر ، كان من الواضح أن السبعة السوريين وممن لجأوا لمصر ( كمجاهدين فارين) ، لايدع بعد ذلك لبسا لمن لايزال يشكك في خبث نواياهم ، كذلك من قبض عليهم متلبسين في ميدان التحرير ورابعه وفوق الأسطح يقول أن الوطنى لايهرب ، ولايخرب في أرض من فتح له الباب ليؤيه

5-  إن أصدقاء الأمس يقفون اليوم ويمدون اليد كروسيا والصين ، وإن كانوا على استحياء خشية ، أن يظهر لهم ، من يقلب ظهر المجن ، كالسادات ومبارك وما أكثر الخونة من حولنا ، فمن الغباء أن نضيع الفرصة ، خاصة وأن معركة المياه قادمة لامحالة ، ومعارك أخرى لاتقل عنها ضراوة وأهمية

6-  لايمكن إغفال الحقيقة أنه بإمكان القوات المسلحة الإعتماد على معاونة روسيا ، في اعطاء صور دائمة لأرض سيناء عن طريق أقمارهم الصناعية ، تتيح للقوات التحرك المناسب وبالعدد المناسب لمقابلة أي تحرك مضاد قبل أن يصل إلى أبعاد يع منها الضرر المباشر على القوات المصرية ، ويجععل من رفع درجة الإستعداد القصوى ، إجراءا أخيرا ، يوفر تكلفة باهظه ، ويكشف حجم التحركات للعدو الرئيسي إسرائيل

7-  إن تقديم الدعم المادي والمعنوي للحكومة السورية ، وطرح الحقائق ، واستكمال الضائع منها ، باستشارة أصدقاء الأمة التقليديين ، يغلق أبواب شر مستطير عديدة قد تكمل في وقت قياسي ،إما قيام حرب عالمية جديدة تبأ نيرانها ، مع أول صاروخ سيطلق ، ولا يظن أحد ، أن موافقة سورية على توقيع تلك المعاهدة التي تكشف فيها عورتها لأعداء الأمة ، بمثابة إنهاء لرغبة العدوان على سورية ، ولكنها لحظة لاستعادة توازن فقدوه ، والتفكير في باب آخر ، فليست المشكلة هي الإنسان السوري أو المصري أو السوداني أو المغربي أو حتى الخليجي ، ولكن هي المنطقة برمتها ، شاء من شاء وأبى من أبى

8-  أتمنى ممن يصل إلى هذه النقطة أن يعود لما كتبت على صفحات هذا المنتدى الكريم ، وأتمنى من كل من ينتمي لنا دينا ولونا ولغة وولاءا وصدقا أن يفكر ، فإن اقتنع فعليه أيصال ما آمن به لغيره

9-  من الغباء محاولة إلباس الفريق السيسي عباءة عبد الناصر رحمه الله فذلك ظلم لكلاهما

10-                 من العبث الإبقاء على تلك الهياكل الصماء لما يسمى بالأحزاب بعد ما أظهرت من خواء تام منذ 25 يناير مرورا ب30 يونيو ، ولازالت الإستعانة برموزها قائمة ، برغم انعدام جدواها

11-                 من الأفضل الغاء تلك اللجنة المسماه بلجنة الخمسين ، ورموزها أهترأت واستهلكت ولا طائل من وراءها إلا مط الأمور بينما الوقت غير مسعف ، ولنا في دستوري 23 و54 مايكفينا وزيادة مع إضافة ماستجد على العصر من أمور فتلك الحقبتين كانت مصر والإنسان المصري ، في أشد حالات توهجهما الفكري والعقائدي وحتى السيادي برغم الإحتلا آنذاك

 

أرجو الله أن يزيح هذا الظلام المطبق عن كاهل الأمة ، والله من وراء القصد

 

صقر الكنانة

ل.مهندس / م . ر . أباظه

 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول م / م . ر . أباظه
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن م / م . ر . أباظه:
صنم وقع قبل أن يعبد ... البرادعي 2- تأكيد وتوضيح وأعتذار - أباظه


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية