Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

رمضان عبدالله العريبي
[ رمضان عبدالله العريبي ]

·الغاسقون ..والجيوش السرية.. الباحث / رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون ...و أسراب التبعية ...- رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقــــــون...رسالـــة إلى ملك آل سعـــــود
·الغاسقون .... ومرحلـــة البــيــادق ... - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون ..وعصر الزعران - رمضان عبدالله
·الغاسقون .. ومعركة تحرير الأديان.. - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقــون..وعبث الطائشـــين.. - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون … ودرب المهابيل : بقلم الأستاذ/ رمضان عبدالله العريبى
·الغاسقــــون…. رسالة الى أوباما حسيــن,, بقلم الأستاذ/ رمضان العريبى

تم استعراض
48729499
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..2 - فؤاد الركابي
Posted on 23-1-1435 هـ
Topic: فؤاد الركابي
«الحل الأوحد».. كتاب لفؤاد الركابي (2)

اغتيال عبد الكريم قاسم لم يكن مغامرة.. بل جزء من عملية ثورية كاملة فـي العراق

عملية ثورية ... لا أغتيال
ومثل هذه الحالات، نجدها، تتكرر مثلاً، وبشكل كبير وضوحاً، في دول أمريكا الوسطى والجنوبية.
على ان الحركة الثورية المؤمنة بأن الشعب هو الوسيلة، بقدر ماهو الغاية، قد تمارس الانقلاب العسكري كإجراء يرتبط بخططها الثورية، ويكون في خدمتها، ولغاية الهدف الثوري، وذلك عندما تكون الشروط والظروف قد أملت الأخذ بهذا الاسلوب ورشحته طريقاً لبلوغ الهدف



.
في هذه الحال، يكون الانقلاب العسكري اسلوباً ثورياً ووسيلة من وسائل العمل الشعبي الثوري، لأنه جزء من الخطة الثورية، في ظرف من الظروف، استعداداً لامتلاك القوى الثورية ومقاليد السلطة والحكم.
ومهما يكن من شيء، فإن محاول اغتيال عبد الكريم قاسم، الني نستعرض قصتها في هذه الصفحات، لم تكن مغامرة فرد أو افراد، بل كانت جزءاً من عملية ثورية كاملة- كما سلف القول، وكما سيرى القاريء بعد قليل...
عملية ثورية... لا اغتيال.
عملية ثورية... وليست مغامرة فرد أو أفراد.
سيرى القاريء أن عملية الاغتيال هذه لم تكن سوى مقدمة لتخطيط ثوري كامل وواسع المدى. وان تقييمنا لهذا التخطيط الثوري، لا يمكن ان يتم من خلال حكمنا على مرحلة واحدة من مراحله فحسب...إن حكمنا على هذا التخطيط، سيظل مبتوراً ناقصاً إذا ما قصرنا نظرتنا على المرحلة الاولى من مراحل تنفيذه.
ولعل في الصفحات التالية، ايضاحاً لبعض الخطوط العريضة لتلك الخطة الثورية التي تقرر أن تبدأ بعملية الاغتيال، وأن تنتهي ببلوغ هدف أساسي بتأليف حكم قومي وتكوين مجلس ثورة قومي يمكن أن تنطلق بهما الى مرحلة ثورية أعلى.
فاذا ما انتهينا من ذلك، امكننا ايضاً أن نشير الى ان تمزيق هذه العملية بسياط الاتهام، هو-في حد ذاته- إما أن يكون موقفاً مبعثه الاساسي فهم لا ثوري، عاجز عن تقييم الاسلوب الثوري، بأرحب أشكاله وأوسعها، وإما أن يكون موقفاً نابعاً عن منطق مغرض، يسعى للتشويه، قبل أن يسعى للفهم، وهو بالتالي موقف سطحي، لاثوري أيضاً.
وبعد...
ماكان لي أن انشر هذه الصفحات التي طويت ما فيها من حقائق واسرار نحواً من اريع سنين الا بعد اندثار الحكم القاسمي، لما في نشرها، قبل ذلك، من فضح لعدد غير قليل ممن اسهموا فيها...فكان الكتمان الاخلاقي المسئول ضرورة من ضرورات اتصال القوى في العراق وواجب من واجباته...
ولقد احتملت هذه الحقائق مشقة الجلد بسياط الاتهام اربع سنين، إذ كان الكتمان الملتزم أثمن بكثير من الدفاع المفضوح.
أما اليوم .... فقد آن لنا أن نقول كلمة الدفاع عن الحق المجلود...
آن لنا أن نرد على فرقعة تلك السياط بكلمة من دفاع الحق... وأخيراً... وبعد ذلك...
فهذه صفحات احتوت بعض ذكرياتي عما احاط هذه العملية من أحداث واسرار، وبقيت هناك جوانب أخرى، أرجو أن ترى النور في وقت قريب.
وأود أن استميح القاريء عذراً، إن وجد في هذه الصفحات ما قد يوحي بأني أنا الذي لعبت الدور الأساسي الأول في هذه العملية، أو ما ينم عن أي تأكيد شخصي فيها... فما كنت سوى رفيق لعدد من رفقائنا في القيادة القطرية للحزب وغيرهم من الرفاق الآخرين، ولعدد آخر من أخوة النضال في الحركات والفئات القومية الأخرى... وما هذه الصفحات سوى ذكرياتي أنا في تلك الفترة العصيبة القاسية من تاريخ نضالنا في العراق، تخرج اليوم للنور، بعد أن كتبتها قوى الظلام نحواً من أربع سنين، كتبتها تكريساً لنضال العراق الباسل، وتحية لتاريخه المليء بالبطولات.
فإلى ذلك المشهد من . أوله!
إلى قصة الحل الأوحد!
احداث الموصل
كان يوماً من أيام الحسم في تاريخ نضالنا...
كان يوماً واجهت فيها جماهير شعبنا، الاحداث المتحالفة عليها من كل صوب بأعضاب متوترة..
كان يوماً من تلك الايام حفرت لحظاتها في الذهن حفراً...
كان يوماً لا يمكن أن ينسى.
ذلك هو اليوم التاسع من مارس سنة 1959.
في ذلك اليوم بدا واضحاً أن عبد الكريم قاسم قد تمكن من قمع ثورة الموصل وأن اعوانه من العملاء والاجراء قد تمكنوا أن يسكتوا صورت الثورة.
كان بالامس صوت مذياع الثورة يهدر في اسماع الجماهير ينادي بأن الثورة ستطبق على وطر الطاغية لتدكّه.
أما في ذلك اليوم فقد اختنق ذلك الصوت وصمت- كما يبدو- الى الأبد...
وبدأت الاخبار تنهال من مدينة الموصل الباسلة تردد أنباء الجرائم الوحشية التي اقترفها الشيوعيون والشعوبيين هناك..
لقد اقترفت العناصر الحاقدة على العروبة جرائم تقشعر لها الابدان.. وتقطع نياط القلوب... لقد أحرقت أسر بكاملها.. دفن الاحياء في أفنية دورهم... هتكت الحرمات ولم للإنسانية معنى...
وامتدت يد الحقد الأسود الذي استخدم أخس اساليب الإرهاب، لخنق اي صوت عربي الى جميع ارجاء العراق.
امتلأت السجون بالألوف من الأحرار.. كانت البيوت في كل مكان تقتحم وتداس حرماتها دونما رادع من ضمير..
الارهاب الاسود الدامي يبسط جناحيه الرهيبين على العراق الحبيب...
بدا ان جمسع قيم الانسان قد أذلت.. وأن الانسان قد مرغت جبهته في التراب...
الاختفاء في راغبة خاتون
في ذلك اليوم المحفور في ذاكرة الجيل...
في ذلك اليوم، كنت مختفياً في إحدى الدور في حي((راغبة خاتون)) بالأعظمية- بغداد...
كنت مختفياً على بعد خطوات من بيت جلال الاوقاتي قائد القوة الجوية لحكومة قاسم.. وعلى بعد خطوات أخرى من بيت ماجد امين المدعي العام لحكومة عبد الكريم قاسم في محكمة مجزرة الشعب...
كنت قد انتقلت الى هذه الدار قبل ثورة الموصل، وتركت اسرتي في بغداد الجديدة.
كنت قد انتقلت من هذه الدار لكي أنجو من رقابة قاسم التي بدأت تستد عليّ في الآونة الأخيرة.. والتي بدأت تقيد خطواتي وتحركي.. فكان انتقالي الى هذه الدار هو بداية الاعداد للتحرك من أجل هذه الثورة المنتظرة.. تحركت وتحرك جميع إخواني في العمل والنضال.
كانت الدار صغيرة تحتوي على غرفتين... تحيط بها حديقة صغيرة.. وكانت تملأ هذه الدار قطع من الاثاث البسيط.. وكانت ثلاثة اجهزة للراديو قد وضعت في هذه الدار أعدت لغرض الاستماع لعدد من الاذاعات في آن واحد، ومسدس من النوع المسمى-نصف ويبلي- مع عدد من الطلقات، أعد للدفاع عن النفس، في حالة مداهمة قطعان الارهاب الاحمر للدار.
كان الداخل الى هذه الدار، يوم اعلان ثورة الموصل، يجدني مع بعض الاخوان مشدودين كلاً الى جهاز من اجهزة الراديو.. أحدهم ينطلق هادراً بلسان ثورة الموصل الباسلة والآخر مرتفعاً بصوت العرب من قلب القاهرةوالثالث صوت مبحوح متشنج ينطلق من اذاعة عبد الكريم قاسم.
كان الداخل الى هذه الدار، في تلك اللحظات العصيبة، يرى نموذجاً مجسماً لتمزق جيل عربي مناضل صاعد...
كان الجميع يحسون في صباح ذلك اليوم: يوم 9 مارس 1959، بأن الفاجعة الدامية قد نفذت بكل ما فيها من أحاسيس ومشاعر مؤلمة الى الاعماق..
كنا نحس في تلك اللحظات ثقل تحركنا وصعوبته...
اننا لم نفقد الايمان... ولكن خطواتنا كانت ثقيلة حتى بدا لنا كما لو كانت أقدامنا مشدودة الى الارض.. ولكنا عزمنا بالرغم من ذلك كله على أن ننتزع اقدامنا من الأرض إنتزاعاً...
عزمنا على أن نتحرك..
وفعلاً في عصر ذلك اليوم خرجنا بمظاهرة في جانب الكرخ في بغداد في محاولة أخيرة لدعم الثورة...ولكن من المؤسف أن الثورة كانت لفظت أنفاسها الأخيرة، ولم يكن بالإمكان استقطاب قوى جديدة من الجماهير لمواجهة حكم الطاغية......
تآمر القوميين
لقد بات من المؤكد آنذاك أن القوة المنتظر تحركها في بغداد وفي وزارة الدفاع بالذات هي الأخرى كانت اقدامها مشدودة الى الأرض.. كانت قد فقدت القدرة على التحرك في اللحظة الحاسمة.
الارهاب يسود في كل مكان... الدماء العربية الغزيرة تسفك دون حساب.. اصوات الويل والالم ترتفع بوجه السماء، والعراق العربي الحبيب بدا لقمة سائغة يزدريها الوحش الشعوبي الجاثم على صدر العراق.
في تلك اللحظات كانت أحاسيس كل فرد منا هي احاسيس الفرد العربي المتشبث بمصيره ومصير أمته، حتى آخر قطرة من دمه...
ومن خلال هذه الصورة المرعبة.. كان الذهن ينجلي رويداً رويداً.. كان الذهن ينجلي ليرى ان الركيزة التي يستند اليها ويعتمدها هذا الوحش الشعوبي الوالع بدم الأحرار هي عبد الكريم قاسم.
كان قد اتضح في الذهن أن ضربة حاسمة توجه الى هذه الركيزة، تطيح بذلك الوحش الذي ينشب أظفاره وأنيابه بجماهير امتنا في العراق...
كانت هناك حركة شعوبية منظمة وبتخطيط منظم مدعمة بالتجارب وبالسند الدولي هي التي كانت تقف وراء ذلك كله..
وكان يبدو أن هذه الحركة تثبت اقدامها يوما بعد يوم...
وإنها تقضي على قوى جماهيرنا شيئاً فشيئاً بخطة محكمة مدروسة..
كانت احاسيس تلك الفترة ومشاعرها التي تعتمل في نفس كل فرد منا هي احاسيس دوامة مفجعة مؤلمة، وليست احاسيس نابعة عن منطق عملي مدروس... كان الواقع قد فرض علينا أن نخضع لردود الأفعال أكثر مما هيء لنا أن نخطط للقيام بالأفعال..
ولكن لم تكد تمر بضعة ايام على النهاية المحزنة التي انتهت اليها ثورة الموصل، حتى بدا الذهن ينجلي رويداً رويداً... من غمائم تلك المأساة.. حتى عاد كل فرد منا الى نفسه يناقش نفسه ويناقش واقع العراق وإمكانيات العمل.
كان كلما ازداد الذهن جلاء، كلما تأكد أن الركيزة التي يستند لها الطوفان الشيوعي الشعوبي الدامي هي عبد الكريم قاسم..
من هنا بدأت مرحلة الاعداد للعمل من جديد.
لقد كنت مع كل عضو من أعضاء القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق، نحس بالضرورة المحتومة للعمل والتحر... ولم نكن منفردين في مثل هذا الشعور.. فقد احسسنا بعد فترة قصيرة من الوقت أن جميع القوى القومية تشاركنا هذا الرأي.. وهي مستعدة لوضع اليد باليد.. بل القلب مع القلب من اجل ذلك..
كان الرأي يتبلور، كاجماع منقطع النظير، على ضرورة هدم الركيزة بعبد الكريم قاسم والتي تستند عليها القوة الحاقدة والعدوة والعملية.
وبعد بضعة ايام من ثورة الموصل اجتمعت القيادة القطرية للحزب لتناقش الموقف... فبدا واضحاً أن الجميع تخامرهم فكرة واحدة.. هي فكرة هدم الركيزة هذه... والقضاء على عبد الكريم قاسم..
كان واضحاً ايضاً انهم كانوا يعقدون في ذلك اجماعاً حزبياً عاماً يدعمه اجماع من جميع الفئات القومية الأخرى، فضلاً عن اجماع جميع جماهيرنا القومية في العراق على ذلك.كنا ونحن نعد اعداداً اولياً لهذا الأمر نتلقى بعض العروض من بعض القوى والفئات القومية الأخرى للمساهمة في مثل هذه العملية.
بدأت مرحلة الاعداد للعمل... بدأت مرحلة التفكير الجدي في التحرك ولكن مجرد التفكير وحده لا يوفر مقومات التحرك.
كان علينا في ذلك الوقت أن نتغلب على عديد من العقبات والعوائق.. كان علينا أن نهيء السلاح الضروري وأن يدرب الأعضاء تدريباً متقناً على السلاح... وأن نضع الخطة العملية الناجحة.. وأن نخلق من حولنا الظروف الموضوعية.. ولو كحد أدنى لنجاح تنفيذ الخطة.. وأن تؤلف ثلة من الفدائيين الشباب... العالم

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول فؤاد الركابي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن فؤاد الركابي:
القومية - القومية واقع تاريخي ( رابطة وحركة ) - فؤاد الركابي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية