Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 45
الأعضاء: 0
المجموع: 45

Who is Online
يوجد حاليا, 45 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

سامي شرف
[ سامي شرف ]

·جمال عبد الناصر .. حلم أمة بقلم سامى شرف
·الصورة الجماهيرية للزعيم جمال عبد الناصر – بقلم : سامي شرف
·جمال عبدالناصر والإسلام والمسيحية - سامي شرف
·عودة الدولة التنموية (1ـ 2) - سامي شرف
·سامى شرف يتذكر كيف أدار الرئيس جمال عبدالناصر الصراع العربى الإسرائيلى بعد نكسة
·سامي شرف يكتب : توصيف حالة.. ونصيحة واجبة
·سامى شرف فى حواره مع «الأهرام العربي»: عبد الناصر لم ينضم للإخوان...
·سامى شرف يكتب «كاريزما».. الزعيم!
·المشروع النهضوى لعبد الناصر بقلم سامى شرف

تم استعراض
51271384
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..6 - فؤاد الركابي
Posted on 23-1-1435 هـ
Topic: فؤاد الركابي
«الحل الأوحد».. كتاب لفؤاد الركابي (6)

الملك حسين خطط لاغتيال عبد الكريم قاسم فـي مغامرة لاعادة العراق إلى الرجعية


اعدام جماعة الشواف
في تلك الليلة، لم استطع النوم.. قلق، وألم يحز في الأعماق.. لقد انثالت أمامي الذكريات، واضحة جلية كطريق المصير!..
لقد أطلت على صورة رفعت الحاج سري، بوجهه العذب، وملامحه الهادئة، وبصبره وايمانه العميق بحتمية انتصار الامة العربية.
وأمامي، من خلال زحمة الذكريات والصور، وجه آخر مشرق. هذا هو ناظم الطبقجلي، وتذكرت ايامي معه ولقاءاتي به في كركوك والسليمانية واربيل في الايام الأولى لثورة 14 تموز، عندما كان عبد السلام محمد عارف يقوم بجولاته هناك. تذكرت طيبة هذا الرجل، ومتانة خلقه، وتذكرت ايمانه العميق، دون افتعال بمصير امته.
وهناك، في دوامة هذه الصور التي تزحم الذهن، يطل وجه حبيب القلب.. هو وجه الرفيق العزيز فاضل الشقرة، ذلك الشاب الملتهب ايماناً بـ»الوحدة والحرية والاشتراكية»..
كانت ليلة حالكة في سواد ذكرياتها.. وما إن اطل صباحها، حتى سمعت طرقاً على الباب.. جاءني عبد الله الركابي، ومدحت ابراهيم جمعة، وملامحها تنبيء بألم عميق.. كان الألم قد احال وجهيهما، وجعل منهما شخصين لا أكاد اتعرف عليهما.. فلقد شهدا فجر ذلك اليوم.. شهدا بعينيهما، مصرع الاحرار، برصاص الجريمة والغدر..
اذن فقد صرح الاحرار .. ان كل جرح من جروح الشهيد فم يصرخ بالثأر!
ولقد سمع الجميع صرخات الثأر، من أغوار تلك الجراح!
***



وما كاد النهار ينتصف، حتى سادت شوارع بغداد مظاهرات صاخبة، لاسيما في الأعظمية والكرخ، تستنكر عملية الغدر اللئيم.
كان البيت الذي اسكن فيه في نفس الشارع الذي تسكن فيه اسرة الشهيد ناظم الطبقجلي، وعلى مقربة ايضاً من بيت اسرة الشهيد رفعت الحاج سري.
ولقد اطللت من وراء زجاج النافذة، فرأيت طوفاناً من الشباب والاطفال والنسوة والشيوخ، تجتاح الشوارع، وهي تهتف((يا بغداد.. ثوري.. ثوري.. خلي قاسم يلحق نوري))
كانت روح التحدي الصريح لقاسم وحكمه الغاشم العميل، قد تفجرت في ارجاء العراق.. حتى الضباط والجنود الذين ارسلهم الطاغية، لتفريق التظاهرات الشعبية التي عمت ارجاء بغداد، ولمنعها من دخول شارع الرشيد.. حتى اولئك الضباط والجنود قد دمعت عيونهم من منظر تلك المظاهرات التي ما كانت سوى مواكب الحزن في ذلك اليوم الدامي الحزين..
وفي الايام القلائل التي اعقبت ((يوم الشهداء)) هذا، بدا واضحاً لنا ان الغليان قد بلغ ذروته.. داخل صفوف الجيش، وفي الأوساط الشعبية, لقد بدا واضحاً ان النقمة قد بلغت اوجها الاقصى.
الجيش احس بأن كرامته قد سلبت، وأنه لابد من الانتقام من هذه الطغمة الغادرة اللئيمة.
والشعب لم يعد بوسعه ان يحتمل هذا الطغيان المسرف، ولم يعد يحتمل اهوال هذا الكم الدامي..
اذن، فقد شارفت اللحظة الحاسمة على الدنو.. واذن، فلا مناص من التعجيل واختزال ازمن، لتوجيه الضربة النهائية لحكم الطغيان، وهو في اضعف حالاته، تحيطه النقمة من كل صوب..
كنا قد فرغنا من اعداد الخطة، قبل تنفيذ حكم الاعدام بأيام قلائل، وكنا قد شرعنا فعلا بالاعداد لتنفيذها..
أما الآن، فلا مناص من التعجيل.. لقد دنت اللحظة الحاسمة، بل أطبقت .. ولابد من خطة ثورية كاملة.. فالى الضربة الفاصلة!
الملك حسين يخطط لاغتيال قاسم
وخلال اجواء النقمة التي انفجرت اثر اعدام الشهداء، بدأنا نحس بالضغط الشعبي المتزايد لازاحة عبد الكريم قاسم وتصفية حكمه الدامي.. بدأنا نسمع انين الجرح الذي خلفته تلك الطعنة الغادرة.. الطعنة التي وجهت للجميع.
ومن خلال صلاتنا بالقوى القومية، من مدنية وعسكرية، وبالجماهير الصديقة.. بدأنا نسمع بعض الهمسات تصلنا بين حين وحين.. أن هناك أكثر من فئة تعد خطة لاغتيال عبد الكريم قاسم، والقبض على ناصية الحكم.
من بين هذه الخطط، خطط مغامرة، قد تدهور العراق الى وهدة من الفوضى والدماء.. وقد تلقيه لقمة يسيرة سائغة في اشداق الرجعية او الشيوعية.
وبعد قليل تتالت المعلومات تؤكد لنا ان هناك فئة مرتبطة بالملك حسين وتموّل من قبله، قد بدأت تعد لعملية اغتيال قاسم.. هذه العملية من شأنها أن تطفيء ثورة 14 تموز، وتعيد العراق بشكل اكيد الى القبضة الاستعمارية الرجعية من جديد.
اذن، فقد كان هناك سباق صامت مكتوم، بين مختلف القوى والعناصر للإطاحة بقاسم والسيطرة على الحكم!
وكنا نتساءل فيما بين انفسنا هل استحال العراق الى مغنم مهجور في عرض الطريق، يتبارى الجميع للوصول اليه واختطافه؟
ثم كنا نتساءل!
اين هي مسؤوليتنا ونحن نشهد هذه المباريات الصامتة المكتومة التي ستمزق هذا الوطن الحبيب، وتحيله بدداً في أيدي المغامرين او القوى العادية؟..
كان واضحاً يومذاك ان حكم عبد الكريم قاسم يقترب من نهايته المحتومة، وان على الطليعة الثورية ان تعمل، والا فانها ستتخلى عن جميع مسؤولياتها التي القتها عليها ظروف التاريخ.
وتتالت اجتماعات القيادة القطرية.. وتتالت الصلات مع الفئات والقوى القومية، وتتالت المباحثات مع الضباط الاحرار.. وكانت النتيجة انه لا مساغ لتأجيل او تردد.. فان ساعة الصفر قد حددت نفسها.
وبدأ الاعداد الفعلي..
مئات الشباب من حزبيين وغير حزبيين يروحون ويغدون كل في واجبه الذي انيط به.. ان قوانا بدأت تزحف بصبر وأناة.. وبصمت ايضاً نحو الجبهة.. نحو معركة الحرية والمصير.
مصيدة 3 تشرين ألاول
وفي مساء يوم 1 تشرين الاول(اكتوبر) 1959، عندما كان الظلام يطبق على بغداد، بدأ اعضاء القيادة القطرية يتوافدون بحذر واحداً اثر آخر.. في ذلك المساء عقدت القيادة القطرية اجتماعها الخطير.. في ذلك الاجتماع واجهت القيادة القطرية نفسها بمسؤوليتها الفعلية حيال العراق، وما انحدرت اليه من اوضاع دامية سوداء.
ناقشت الموقف الراهن، في ضوء صلاتنا بالفئات والقوى القومية والضباط الاحرار. وبعد جلسة كانت فيها مواجهة صريحة للنفس، ومواجهة صريحة للموقف، بدا للقيادة:
* ان عملية الاغتيال كمرحلة اولى من مراحل الخطة الثورية قد بلغت حداً من الاتقان، اصبح معها الفشل ضعيف الاحتمال.
* ان الضباط الاحرار، ينتظرون على احر من اللهب الذي اضرمه قاسم في العراق تنفيذ عملية الاغتيال، ليمسكوا بناصية الحكم.
* ان الجماهير القومية، مستعدة لخوض المعركة بعد ان وعت بأن هذه المعركة عركتها، إن لم تخضها ببسالة، فقد قضى عليها بتمزيق اهدافها وآمالها.
* إن رئيس مجلس السيادة، ينتظر تنفيذ عملية الاغتيال، ليسهم في المعاونة في الخطة الثورية.
هذا ما انتهت إليه القيادة القطرية في ذلك الاجتماع، واستمرت الجلسة حتى اقترب موعد منع التجول، فانفض الاعضاء، وكلهم ثقة، يتفجرون حماسة واصراراً.. وكلهم يتطلعون بلهفة الى يوم السبت التالي 3 / 10 / 1959.. ذلك اليوم سيكون يوماً فاصلاً من ايام مصير المعركة في العراق.
وأويت الى فراشي في تلك الليلة، وأنا اتطلع صوب يوم السبت.. غداً.. ثم بعد غد.. وعندئذ معركة المصير في العراق.
غداً.. ثم بعد غد، ستضيء وجه الشعب بسمة انتصاره الذي قدم فيه اعز التضحيات.
غداً.. وبعد غد، زتضيء شعلة عهد جديد.
هذه الساعات الأخيرة من هذا العهد المظلم البغيض، ما كان اثقلها وأبطاها اذن، كيف تقضت الايام والليالي والشهور بعد الشهور، في هذا العهد الأسود؟..
وأطفأت المصباح مرة.. وكان فجر.. ثم اطفأت المصباح مرة أخرى وكان فجر يوم جديد.. يوم السبت.. يوم المعركة الفاصلة في العراق.
وما كادت الساعة الحادية عشرة من صباح ذلك اليوم تقارب تمامها، حتى أخذت كل فئة اهبتها، بانتظار مرور عبد الكريم قاسم، من النقاط التي عينت للتنفيذ.
* اخذ الرفاق الفدائيون مكانهم في الشقة المستأجرة في منطقة ((رأس القرية)) في اول الزقاق مقابل لمحل(محمد جواد الساعاتي)..
كان هناك الشهيد عبد الوهاب الغريري وعبد الكريم الشيخلي وصدام حسين التكريتي وحاتم العزاوي وسمير النجم واحمد طه العزوز.
* ووقف سليم عيسى الزيبق، على مقربة من السيارة القديمة، من طراز(بويك) التي اشتريناها لتقطع شارع الرشيد امام سيارة قاسم لوقفها عن المضي في الطريق، ولنهيئ الفدائيين فرصة تنفيذ العملية.
* وأخذ طه يس الذي وكلت اليه مهمة المراقبة من عيادة الدكتور حازم البكري، اخذ مكانه في العيادة، ينتظر الاشارة التليفونية، التي تنبئه بمرور سيارة عبد الكريم قاسم من نقطة التنفيذ، ليبلغ مجموعة الفدائيين بالأمر.
* ووقف بقية الرفاق المتطوعين، في نقاط المراقبة، في الباب الشرقي، وعلى مقربة من سينما روكسي، في نهاية شارع الرشيد، بالقرب من ميدان التحرير، وبالقرب من وزارة الدفاع وفي باب المعظم.
* ووقف المناضل الطيب علي حسون بسيارة الاجرة العائدة له، والتي تطوع لنقل الفدائيين فيها، بعد تنفيذ العملية.. ووقف في شارع الجمهورية بالانتظار.
* وأخذ كل من إياد سعيد ثابت الدليمي وعبد الله الركابي مكانه لكي يستطيعوا اداء ادوارهم الأساسية للاتصال ببقية الاطراف والجهات لإبلاغها بالنتائج ودعوتها للحركة.
* ووضعت جميع الفرق الحربية والصديقة في انحاء بغداد تحت الطواريء دون ان تعلم تفاصيل الخطة وليكونوا على استعداد لأي احتمال.
في الساعة الحادية عشرة من ذلك اليوم وبينما كان الجميع يأخذون أمكنتهم لأداء واجباتهم في الخطة، كان عبد الكريم قاسم ما زال يغط في نومه، في بيته، في العلوية..
في حوالي الساعة الواحدة سيغادر بيته..
من اين سيمر؟..
شارع الرشيد.. شارع الجمهورية..
من أين؟
الجميع بالانتظار.. كيف سيحدد عبد الكريم قاسم ساعة الصفر وأين؟
ثم هل هو في بيته الآن؟ .. لقد كان عبد الكريم قاسم ينام في وزارة الدفاع، لا في بيته، ومن اجل معرفة المكان الذي نام فيه، اتفق عبد الله الركابي مع صالح مهدي عماش أن يتصل به تليفونياً بوزارة الدفاع، ليعرف منه بطريقة اتفقا عليها، أين قضى عبد الكريم قاسم ساعات نومه، لكي تنظم نقاط الرقابة على اساس ذلك..
بعيدا عن شارع الموت
ومرت ساعات وأخرى كان الانتظار فيها ثقيلاً يكاد يمزق الصبر.. ثم خرج عبد الكريم قاسم من بيته، بعد ذلك... غادر قاسم بيته، واتجه نحو شارع الشيخ عمر، ليحظى ببعض الهتافات من زمر الشيوعيين او بعض رجال امنه المنتشرين في الشوارع ثم انحنى الى شارع غازي، ومنه الى باب المعظم، فوزارة الدفاع، ولم يمر في موضع التنفيذ.
لقد تأجلت ساعة الصفر!
لقد أفلت، ولكنه لن يفلت الى الابد! فلننتظر الى المساء/ فقد يخرج ويمر من نقطة التنفيذ، فتتعين ساعة الصفر التي طال انتظارنا لها، حتى لكأنها الدهر! وفي الساعة السابعة مساء، غادر عبد الكريم قاسم وزارة الدفاع واتجه صوب الباب الشرقي، من شارع الرشيد.. اذن فهو يقترب، والساعة تقترب لحظة بعد أخرى، من ساعة الصفر! ولكنه ما كاد يصل الى ساحة الامين قبل نقطة التنفيذ حتى تحول نحو جانب الكرخ- في الضفة الأخرى من المدينة. مرة أخرى، مضت عقارب الساعة تدور في الفراغ ولم تقف عند ساعة اسمها ساعة الصفر!!
وحوالي الساعة الثانية، ترك الجميع أماكنهم، وعادت مجموعة الفدائيين التي أنيطت بها مهمة التنفيذ الى البيت الصغير(المشتمل كما يدعى في بغداد) والمخصص لاختفائها في العلوية)
وأطفأت المصابيح.. وأطفأ الجميع مصابيحهم.. وكان يوم جديد.. يوم الاثنين..
ولم يمر قاسم من نقطة التنفيذ في رأس القرية. .................................................. ...........................

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول فؤاد الركابي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن فؤاد الركابي:
القومية - القومية واقع تاريخي ( رابطة وحركة ) - فؤاد الركابي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية