Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 33
الأعضاء: 0
المجموع: 33

Who is Online
يوجد حاليا, 33 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

فتحي بلحاج
[ فتحي بلحاج ]

·خيار المقاومة بين فكي كماشة: القطرية والاستبداد. .... فتحي بالحاج
·النظام الاقليمي العربي - فتحي بالحاج
·حول إشكالية: المعارضة العربية والعلاقة بالخارج ............ فتحي بالحاج
·ضد الاستبداد............. فتحي بالحاج
·استقلالية التيار القومي ................ فتحي بالحاج
·نحن والغرب مرة أخرى (2) ..................... فتحي بالحاج
·الصورة التي صنعها الغرب لنا - فتحي بالحاج
·مأساتنا في ذاتنا .................. فتحي بالحاج
·دفاعا عن وحدة اليمن .................... فتحي بالحاج

تم استعراض
50355203
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..8 - فؤاد الركابي
Posted on 23-1-1435 هـ
Topic: فؤاد الركابي

«الحل الأوحد».. كتاب لفؤاد الركابي (8)

صدام والغريري أصيبا بنيران رفاقهما لدى محاولة اغتيال قاسم.. واعتقال شاكر حليوة كشف «وكر» المنفذين


قاسم في مواجهة الموت
سيارة عبد الكريم قاسم تقترب مسرعة... ثم ها هي في نقطة التنفيذ بالضبط.. وفي تلك اللحظة بالضبط، اطلق عبد الوهاب الغريري نار مدفعه الرشاش على سيارة عبد الكريم قاسم فحسم الموقف بلحظة.. وبلحظة قضى على السائق، واصاب المرافق (الياور) قاسم الجنابي الذي سقط مغشياً عليه في الحال، مصابا بعدة طلقات.
وهناك تحرك الآخرون، واطلقوا نيرات مدافعهم الرشاشة على قاسم، وتعطل احد المدافع الرشاشة بيد احد شباب الفدائيين بعد أن اطلق عدة طلقات، وظهر ان مدفعاً رشاشاً آخر لم يطلق أية رصاصة.
ورمى احد الفدائيين قنبلة يدوية على سيارة عبد الكريم قاسم فسقطت في الشارع، بينما بقيت القنبلة الثانية في جيب احد الجرحى ولم يستطع اخراجها.
اما عبد الوهاب الغريري فقد سقط شهيداً.
لقد اطلق الشهيد الغريري النار على السائق والمرافق، وبذلك يكون قد أنهى المهمة التي عهدت إليه، في العملية. ولكنه، بدافع من الجرأة والتضحية اللتين عرف بهما، استدار حول سيارة عبد الكريم قاسم ليقضي عليه.
في تلك اللحظة بدأت سيارة عبد الكريم قاسم تنحدر، اذ كانت قد توقفت على أرض مرتفعة قليلاً في الشارع.. وبتحركها لم يعد وقوف الفدائيين متزناً فتعرض عبد الوهاب الغريري لرصاصات من رفاقه أردته قتيلاً في الحال، كما تعرض صدام التكريتي وسمير النجم لنيران اخوانهما، فأصيبا ببعض الجروح.
هنا حصل ارتباك في صفوف الرماة، إذ كانوا يخوضون عملية قتال لأول مرة في حياتهم، فبادروا للانسحاب، قبل ان يتأكدوا من مقتل قاسم، على الرغم من أن اثنين منهم قد كُلفوا باطلاق الرصاص على رأس قاسم، حتى بعد ضربه للتأكد من موته بصورة نهائية.
وهكذا تراجعت زمرة التنفيذ، تحمل معها جراح صدام التكريتي وسمير النجم، وقد خلفت وراءها جثة الشهيد الغريري. وقد ركبوا بعد ذلك، السيارة التي كانت مخصصة لهم، لتنقلهم الى البيت المخصص لاختفائهم.
***



بقي قاسم وحيداً، تنزف جراحه دماً، وهو ملقى في قعر سيارته.. وما كان اسهل الاجهاز عليه، وهو في هذه الحال...
سيارته مهجورة في الشارع، وهو ممد فيها، لا يستطيع حراكاً!..
ان ضربة واحدة اخرى تسدد اليه، كافية ان تصبح بمثابة ((قفلة الستار)) على المأساة التي مثلها على مسرح العراق.
ولكن، مهما يكن من شيء، فقد ترك قاسم، وهو على حاله هذا، دون أن تسدد اليه تلك الضربة الجديرة بأن تكون ((قفلة الستار))!
وبعد دقائق، بدأ الناس يقتربون من سيارة قاسم، ويتطلعون اليه، وهو ممدد لا حراك به.. وتطوع بعضهم لنقل قاسم الى مستشفى ((دار السلام)) بسيارته فنقل هناك، وبقى في هذه المستشفى يومين كاملين، وهو بحكم الميت، لا يستطيع حراكاً، وليس في طوقه أن يفعل شيئاً.
أما الشيوعيون، فبعد أن تأكدوا من فشل المحاولة، بدأوا يتجمعون ليعدوا مظاهرات التأييد لعبد الكريم قاسم، بيد أنهم لم يستطيعوا أن يقوموا بهذه المظاهرات إلا بعد وقت غير قصير من تلك الليلة... بدأوا يتجمعون أول الأمر، بحذر وخشية امام وزارة الدفاع، وحول مستشفى دار السلام، ولما تأكدوا من قدرتهم على التحرك، بدأوا يفجرون مظاهراتهم هنا وهناك، وعلى نحو يزداد سعاراً مع الوقت.
موقف نجيب الربيعي
في تلك الفترة بالذات، بدأ عبد الله الركابي باتصاله الفوري، مع صالح مهدي عماش، وعرض عليه أن بوسع الضباط الأحرار ان يتحركوا الآن ليقبضوا على ناصية الحكم بضربة واحدة.. بيد ان صالح عماش أبلغه ان العبدي الحاكم العسكري العام، هو العقبة التي تقف في الطريق، وأن هناك بعض الآراء غير المنسجمة في صفوف الضباط الاحرار، الأمر الذي يجعل التحرك محفوفاً بالمخاطر، وقد يعرض الضباط الأحرار، الى وضع لا تحمد عقباه. ثم وعد عماش بأن يواصل جهوده مع الضباط الاحرار، عله ينتهي الى موقف ايجابي موحد.. وافترق عنه عبد الله الركابي، وعاد.
اما نجيب الربيعي رئيس مجلس السيادة، فقد تبلغ هو الآخر، في أول الأمر، بأن عبد الكريم قاسم قد قتل، فلبس ملابسه العسكرية- كما بلغني- وذهب الى وزارة الدفاع، ليقوم بالمهمة التي وعد بانجازها مع الضباط الاحرار. وقد اكد لي شكري صالح زكي، هذا الموقف الذي اتخذه الربيعي، وتأيد لنا أكثر من مصدر واحد، بعد ذلك.
ولكنه ما كاد يصل الى وزارة الدفاع، حتى علم بأن عبد الكريم قاسم لم يقتل، واضطر أن يزعم بأنه جاء ليمنع الشيوعيين من السيطرة على الحكم.
ثم بلغنا ايضاً، من بعض المصادر، أن بعض الضباط الاحرار، عندما رأوا أن العبدي يقف عقبة في طريقهم، اقترحوا عليه التعاون للسيطرة على الحكم، فما كان من العبدي إلا ان رفض هذا الاقتراح وهددهم وأنذرهم بأنه سيفضح أمرهم إن هم قاموا بأية محاولة من هذا القبيل.
وهكذا اسقط بأيديهم، وفقدوا الأمل نهائياً في إمكانية التعاون مع أولئك الضباط الكبار الذين كانوا يتظاهرون بعدم الارتياح لحكم قاسم.
أما اياد سعيد ثابت، فقد ذهب الى البيت المخصص للاختفاء في العلوية، بعد عودة زمرة التنفيذ اليه، فوجد سمير النجم في حالة خطيرة، وعلى الفور استقدم الطيبين الدكتور عبد اللطيف البدري والدكتور تحسين معلة، وبعد فحص الاصابة في سمير قررا بأن الطلقة التي اخترقت صدره، قد تهدد القلب، وطلبا ان يرقد في البيت وأن لا يتحرك بضعة ايام، بعدهما يمكن نقله الى الاقليم السوري لاجراء عملية له، وقد حذراه من القيام بأي مجهود، بعد أن اقاما بالعلاج الضروري.
فشلت الخطوة الأولى من الخطة الثورية.. واصبحت ثورتنا ثورة لم تتم!.. تلك هي الحقيقة التي يجب ان نواجهها اليوم، وأن نتصرف وفقاً لها.
القبض على شاكر حليوة
في صباح يوم الخميس 8 تشرين اول(اكتوبر) 1959، عقدت القيادة القطرية اجتماعاً عاجلاً، لدراسة الموقف المعقد المنذر بالأخطار، الذي نشأ عن فشل الخطوة الاساسية الأولى من الخطة الثورية، والاخفاق في اغتيال عبد الكريم قاسم. وبعد أن درست القيادة الموقف من كافة وجوهه، بدت لها الأمور على النحو التالي:
* لم تستطع سلطات قاسم الاهتداء الى من قاموا بمحاولة الاغتيال، فلم تلق القبض على اي ممن اشتركوا في العملية.
* ان نقطة الضعف في الموقف، هي مقتل الشهيد عبد الوهاب الغريري الذي تركت جثته في الشارع التي ستكون نقطة الانطلاق في البحث والتحقيق اللذين ستجريهما سلطات قاسم.
* هناك احتمال في أن لا تستطيع سلطات قاسم الاستنتاج بأن الحزب هو الذي قام بهذه العملية، نظراً الى أن سلطات الأمن لم تعرف حقيقة الاتجاه السياسي للشهيد الغريري، إذ كانت تعتبره شيوعياً، وهي التهمة التي كانت تلصقها سلطات الحكم الملكي الاسود بكل وطني. ان سلطات قاسم ستعتمد الملفات القديمة للشهيد عبد الوهاب الغريري، فلا تعثر على هوية حقيقية لاتجاهه السياسي العقائدي.
هذا ما استطعنا أن نتوصل اليه... كما اتخذت القيادة قراراً بأن لا يغادر اي عضو من اعضائها العراق، وأوصت بأن لا يكون هناك اي اعتراض على مغادرة العراق من قبل اي ممن اشتركوا في محاولة الاغتيال، على ان يتم ذلك بصورة تدريجية، وبمنتهى الحذر، لكي لا يقع اي منهم بيد السلطات. ثم أوصت القيادة بأن الاختفاء داخل العراق، هو افضل في الوقت الحاضر من الهروب الى خارجه، نظراً الى ان السلطات لم تستطع أن تضع يدها على اي خيط يرشدها الى القائمين بالعملية.
ولكن، بعد بضعة ايام، ألقى القبض على أحد الذين تطوعوا للمشاركة في عملية الاغتيال الاولى التي خططت لها القيادة ثم الغتها، ذلك هو شاكر حليوة، الذي لم يكن مشتركاً في العملية الثانية.
بعد القاء القبض على هذا الشخص بدأنا نوصي الشباب الفدائيين الذين قاموا بتنفيذ الخطة الخاصة بالاغتيال او من لهم علاقة بها، على مغادرة العراق، باستثناء اعضاء القيادة القطرية، الذين رأينا أن من الأفضل بقاءهم داخل العراق.
في وكر العلوية
وفي اليوم الثاني او الثالث لفشل عملية الأغتيال، بدأت الشائعات تتردد بأن عبد الكريم قاسم يزعم بأنه قد شاهد فيصل حبيب الخيزران، من بين الذي اطلقوا عليه النار وفعلاً صدر امر القاء القبض عليه.
وفي الحقيقة، ان أمر القاء القبض على فيصل كان مثار استغراب ودهشة بيننا، إذ ليست له أية علاقة او صلة بالعملية، كما لم يكن هناك، ممن اشتركوا فيها من يشبهه في شكل الوجه او القامة.
ولقد بذلنا جهوداً لمعرفة السبب الحقيقي الذي يكمن وراء القاء القبض على فيصل، ولكننا لم نستطع التوصل الى اية نتيجة في أول الأمر. ثم حسبنا أن الأمر مجرد وهم من أوهام عبد الكريم قاسم.
ولكننا، بعد بضعة أيام، علمنا من احد أعضاء هيئة التحقيق الخاصة التي ألفها عبد الكريم قاسم للتحقيق في هذا الموضوع، أن امر القاء القبض على فيصل السبب فيه صلته بعملية اغتيال، كان يعد لها شخص يدعى (كاظم العزاوي).
ولقد كلفت القيادة القطرية خالد علي الدليمي بالذهاب الى فيصل لتزويده ببعض المال للهرب، واطلاعه على جلية الأمر، ونصحه بالهروب خارج العراق..
لقد كان القاء القبض على شاكر حليوة، هو المنطلق الذي يمكن أن تنطلق منه سلطات قاسم لتصل منه الى خيط يرشدها الى معرفة الذين قاموا بالعملية. فلقد كان شاكر حليوة على علم بجميع تفصيلات العملية الاولى الملغاة، وكان يومئذ يتدفق حماساً لتنفيذ العملية، حتى إنه سافر الى الاقليم السوري، للاحتجاج لدى من تبقى من أعضاء القيادة القومية للحزب، على ايصال القيادة القطرية بتأجيل العملية الأولى، ثم إنه قدم استقالته من الحزب، احتجاجاً على هذا التأجيل.
ثم إن هناك احتمالاً، في أن يتعرض شاكر حليوة الى الوان من التعذيب يضطر معها إلى الاعتراف.. خاصة وأنه زار وكر الاختفاء بعد فشل المحاولة، ولكن الرفاق استطاعوا تضليله، كما لم يمكنوه من معرفة سمير النجم الذي كان يرقد جريحاً في الوكر، وتصور أنه مجرد شخص نائم.
اذن لابد من اتخاذ كافة التحوطات!
لابد، قبل كل شيء، من تغيير بيت الاختفاء (الوكر) الذي كان في العلوية، الذي يعرفه شاكر حليوة، والذي قد يدل عليه السلطات.
ولقد بوشر فوراً، بتغيير الوكر. وقد كلف خالد الدليمي بانجاز هذه المهمة لنقل زمرة التنفيذ.
واقترحت على اياد سعيد ثابت وخالد الدليمي أن ينتقلا الى الدار التي اسكنها، وألححت عليهما في ذلك، غير أنهما رفضا الفكرة، وفضلا البقاء في بيت الاختفاء في العلوية.
واستطاع خالد وبعض الرفاق والإخوان ان يعثروا على بيت ملائم بديلاً عن الوكر المعرض للكشف. ولكن قبيل البدء بانتقال زمرة التنفيذ الى الدار الجديدة بساعات، تم القاء القبض عليهم. وكان ذلك في يوم 23 تشرين الاول (اكتوبر) 1959، اي بعد ستة عشر يوماً من القيام بمحاولة الاغتيال.
بعد القبض على شاكر حليوة، طلبنا من جميع من لهم علاقة بالعملية ان يستعدوا للهرب خارج العراق فوراً، ما عدا اعضاء القيادة القطرية. وفعلاً تم خروج عدد ممن لهم علاقة بالأمر الى الاقليم السوري، او الى الكويت ومن هناك الى دمشق. .................................................. ......................

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول فؤاد الركابي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن فؤاد الركابي:
القومية - القومية واقع تاريخي ( رابطة وحركة ) - فؤاد الركابي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية