لطالما أسمى العرب عامّة سوريا والعراق الهلال الخصيب. لكنّ هذه التسمية لم تعد للأسف صالحة أو ملائمة. فمع سقوط الموصل، ثاني أكبر مدينة عراقيّة بعد بغداد، وتقدّم «داعش» نحو بغداد، أخذ انهيار الجيش العراقيّ المفاجئ حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي وغيرها على حين غرّة.