Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

د . محمد عبد الشفيع عيسى
[ د . محمد عبد الشفيع عيسى ]

·حول بعض مسارات ومآلات «الاقتصاد الحر» - محمد عبدالشفيع عيسى
·الآثار «غير المبحوثة» للتعويم الحر للجنيه - محمد عبد الشفيع عيسى
·مقارنة بين التعويم الحر والتعويم المدار- محمد عبد الشفيع عيسى
·توجهات مرتقبة في السياسة الغربية تجاه المنطقة - د. محمد عبد الشفيع عيسى
·هوامش حول النهضة العربية المغدورة - محمد عبد الشفيع عيسى
·التطبيع مع إسرائيل من منظور أخلاقى - محمد عبد الشفيع عيسى
·السياسة الخارجية المصرية: آلية الخروج من النَفَق - محمد عبد الشفيع عيسى
·بين إسرائيل و«داعش»: فشل حل الدولتين العجيبتين! - محمد عبد الشفيع عيسى
·أوهام الكهف تحاصر النخب المصرية - د. محمد عبد الشفيع عيسى

تم استعراض
48421776
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
د. عاصم الدسوقي: “عقدة” الصراع مع إسرائيل
Posted on 29-9-1435 هـ
Topic: د. عاصم الدسوقي


 وعقدة الصراع مع إسرائيل تبدأ من البروتستنتية (الإنجيلية) التي صاغها القس مارتن لوثر في ألمانيا عندما خرج على الكنيسة الكاثوليكية بصياغة مذهب جديد في مطلع القرن السادس عشر، وكتب في عام 1523 كتاب “يسوع ولد يهوديا” جاء فيه “أن اليهود هم أبناء الله وأن المسيحيين هم الغرباء”. وعلى هذا نشأ ما يعرف بالمسيحية-اليهودية التي يؤمن أنصارها بثلاثية تقول: إن المسيح سوف يعود ليحكم ألف عام لنشر العدل، على أن يسبق هذه العودة تدمير بابل (العراق) عقوبة لملكها نبوخذنصر الذي أسر يهود فلسطين ووضعهم في تل أبيب في بابل (وهذا ما فعلته أمريكا في العراق عام 2003)، وكذا إعادة بناء الهيكل. ولقد بدأ هذا المعتقد (الثلاثية) في إنجلترا وانتقل إلى الولايات المتحدة عقب ملاحقة الكنيسة الكاثوليكية في أوروبا لكل من آمن بالبروتستنتية حتى فروا بعقيدتهم إلى القارة الأمريكية.
والحاصل أن البروتستنتية انتشرت في الشمال الأوروبي من ألمانيا بما فيها إنجلترا وبقي الجنوب كاثوليكيا (أسبانيا وإيطاليا وفرنسا)، وأما البلقان بما فيها بلاد اليونان وروسيا فكانوا أرثوذوكس شأن مسيحيي الشرق. المهم أن هذه العقدة تفسر لنا الكثير من أحداث صراع إسرائيل مع العرب ابتداء من المؤتمر الصهيوني الأول (أغسطس 1897) الذي عقد في مدينة بال (أو بازل) في سويسرا البروتستنتية (الشمال الأوروبي) للبحث عن وطن لليهود حيث استقروا في المؤتمر الخامس (1901) على أن تكون فلسطين هي ذلك الوطن. ويفسر أيضا صدور وعد بلفور الشهير (2 نوفمبر 1917) من إنجلترا الإنجيلية وليس من دولة كاثوليكية أخرى. كما يفسر رعاية أمريكا الإنجيلية لقضية اليهود منذ مؤتمر بلتيمور 1943، والموافقة على تقسيم فلسطين في 1947، ثم الاعتراف بإسرائيل فور إعلانها ليلة 15 مايو 1948. وفي مايو 1950 صدر بيان ثلاثي من أمريكا وانجلترا وفرنسا بشأن حماية الحدود بين دول الشرق الأوسط ومعاقبة من يتجاوزها، وتلك إشارة خفية لحماية إسرائيل من هجوم عربي خاصة وأن العرب كانوا يتباحثون وقتها بشأن عقد اتفاقية الدفاع العربي المشترك. ثم في 1951 عقدت أمريكا معاهدة مع إسرائيل تقرر بمقتضاها أن تتعهد بحماية إسرائيل. وبعد ذلك بعامين وفي 1953 ولضمان التزام الإدارة الأمريكية بحماية إسرائيل تم إنشاء اللجنة الأمريكية-الإسرائيلية للشؤون العامة المعروفة اختصارا باسم الآيباك ( AIPAC)، وهي أقوى جماعات الضغط السياسية في أمريكا.
وعلى هذا فإن هذا التلاحم العضوي بين إسرائيل وأمريكا يفسر انحياز أمريكا التام لإسرائيل على أساس معتقد ديني، كما يفسر أيضا أن ما تقوم به إسرائيل من هجوم وعدوان على العرب يصبح دفاعا عن النفس وليس عدوانا تعاقب عليه، أما إذا قام الفلسطينيون بالدفاع عن أنفسهم فإنه يعد عدوانا على “دولة آمنة”. كما يفسر حقيقة مؤداها أن كل القرارات الدولية لا تكون إلا في صالح إسرائيل. وعلى سبيل المثال كانت مبادرة روجرز الأمريكية (أغسطس 1970) انقاذا لإسرائيل من حرب الاستنزاف التي قال عنها عزرا وايزمان “إنها الحرب الوحيدة التي لم تكسبها إسرائيل”. وفي الغارات الأخيرة على غزة والمستمرة، وجدنا أن مجلس الأمن يصدر “بيانا” بوقف إطلاق النار، وكان ينبغي أن يصدر “قرارا” يستند إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة كما حدث مع صدام حسين بعد احتلاله للكويت. وفي هذا الخصوص ينبغي أن نتذكر خطاب الرئيس اوباما يوم 4 يونية 2009 في جامعة القاهرة حين قال محذرا بأصابع يديه الاثنين: إن الرواط Bounds بين إسرائيل وأمريكا، ولم يقل العلاقات Relations، غير قابلة للكسر unbreakable”. وذلك أكبر دليل على استمرار أمريكا بالتزامها بدعم إسرائيل.
وطالما أن الصراع قائم على أساس معتقد ديني كما رأينا فلا حل له إلا بتصفية أحد طرفيه للطرف الآخر دون تسامح أو رحمة، خاصة وأن مناحيم بيجن قال في مذكراته عام 1951 “أنه لا يمكن أن يحدث بيننا وبين العرب سلام حتى لو عقدنا اتفاقية سلام لأن هذه أرض إسرائيل والعرب غزاة لها”. ومن هنا ينبغي كشف هذه العقدة عالميا وكشف النقاب الذي تتخفى أمريكا وراءه وترعى بمقتضاه الإرهاب الإسرائيلي.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول د. عاصم الدسوقي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن د. عاصم الدسوقي:
ثورة 25 يناير بين الانقلاب والفوضى - د. عاصم الدسوقي


تقييم المقال
المعدل: 1
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: د. عاصم الدسوقي: “عقدة” الصراع مع إسرائيل (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 30-9-1435 هـ
نتمنى من د دسوقي ان يبقى في مصر قليلا ويحدثنا عما حدث للصراع العربي الاسرائيلي في داره، مصر، منذ ناصر الى السيسي الان. فلاول مرة  يتصرف رئيس عربي ومصري بالذات كما تصرف السيسي. فقبل ان نذهب بعيدا عبر القارات لنعرف ما يحدث في عقر دارنا. وخاصة ان مصر دولة مركرية في الصراع وشهدت حاليا وفي عصر السيسي هجمة عنيفة من الاعلام المتصهين في التحريض على غزة بدون حياأ، دون اس محاسية من السيسي وحكومته. ولمن السيسي وحكومته لم تتحمل سخرية باسم يوسف فطردوه.  في انتظار مقال يتحدث عما يتحدث به العالم كله الان وغلاثة مصر باللفصية وكيف اسبحت اسرائيل؛جارة في عهد السيسي كليبيا والسودان، وليست عدوة (كما قال اكثر من مرة في مقابلته مع العربية ). وساستشهد بكاتب ، للاسف غير ناصري كتب عن ذلم وبجرأة تمنيت لو كانت عند الناصريين . وطبيعي ليس كا ما يتمنى المرء يحصل.    الخطايا العشر فى خطاب السيسى عن فلسطين [zakerataloma.blogspot.com]محمد سيف الدولةSeif_eldawla@hotmail.com 1)   قام بتهميش المأساة وتحدث عنها ببرود واقتضاب، وكانه يتحدث عن مشكلة المرور فى جزر القمر.2)   ألمح الى أن انشغال مصر بالقضية الفلسطينية كان هو السبب فى ضعف الاقتصاد المصرى، متجاهلا أن السبب الحقيقى هو عصابات الفساد والنهب المنظم من الخواجات ورجال الاعمال وكبار موظفى الدولة.3)   قال أن مصر قدمت 100 ألف شهيد من أجل فلسطين، فى حين انه يعلم قبل غيره انها قدمتهم بفخر وشرف فى 1956 و1967 وحرب الاستنزاف و1973 ، دفاعا عن ارضها المحتلة.4)   كرر ذات الجملة الجوفاء التى يصدعونا بها منذ 40 عاما ((بأن مصر لا تقبل المزايدة على موقفها من القضية الفلسطينية)) والتى يكررونها فى كل مرة يقومون فيها ببيع فلسطين أو تسليمها الى المذبح الصهيونى الأمريكى.5)   ادعى انهم كانوا يحاولون تهدئة الامور قبل الحرب، رغم انه كان طرفا اصيلا قى التمهيد والتصعيد والتنسيق والتوتير من خلال هدم الانفاق وغلق المعبر والتحريض ضد الفلسطينيين.6)   انحاز الى الرواية (الاسرائيلية) حين ألمح الى ان خطف الاسرائيليين الثلاثة هو السبب فى الحرب، وتجاهل أن اغتصاب الارض والعدوان المتكرر والاغتيال والاستيطان والاسرى والحصار هى اصل المشكلة.7)   حرص على أن يظهر على الحياد، فاستخدم تعبيرات (الاقتتال، والأزمة) وتجنب ان يستخدم تعبير العدوان، فى سابقة لم تتكرر مع اى رئيس أو مسؤول مصرى بما فى ذلك حسنى مبارك.8)   كرر خطاب كامب ديفيد واسلو والاعتراف باسرائيل، بتأكيده أن أرض فلسطين تقتصر على الضفة الغربية وغزة وعاصمتها القدس الشرقية.9)   شكك فى جدوى فكرة المقاومة، مدعيا انها لم تؤت أى ثمار على امتداد 30 عاما، مخالفا بذلك كل الثوابت الوطنية والسوابق التاريخية والمواثيق الدولية التى تنص على الحق فى مقاومة الاحتلال، ومتناسيا ان الضربة القاسمة للقضية جاءت بعد انسحاب مصر من الصراع عقب حرب 1973، ومتجاهلا توازن الردع الذى حققته المقاومة فى فلسطين ولبنان.10)          ادعى ان المبادرة المصرية تنص على فتح المعبر بعد استقرار الوضع الامنى، متجاهلا انه هو الذى أمر بإغلاق المعبر قبل العدوان بعام كامل، وقبل تدهور الوضع الأمنى.11)          تناسى أن الأبرياء الذين ابدى تعاطفه معهم، هم انفسهم ضحايا قراراته بفرض الحصار وإغلاق المعبر، وضحايا الصمت المصرى على المذابح الجارية الآن على قدم وساق.


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية