Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: حسن هرماسي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 230

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

محمد عبدالحكم دياب
[ محمد عبدالحكم دياب ]

·عن الانتخابات المصرية المقبلة والمشروعية الناقصة للرئاسة! - محمد عبد الحكم دياب
·مانشستر أرينا» وإرهاب مستمر لا يجد من يلجمه!ه!» بقلم :محمد عبد الحكم دياب
·مأزق الأزهر بين «أسلمة» داعش و«تكفير» عبد الناصر! – محمد عبد الحكم دياب
·هل تحقن زيارة البابا لمصر الدماء وتقرب بين الأديان؟ - محمد عبد الحكم دياب
·مأزق الأزهر بين «أسلمة» داعش و«تكفير» عبد الناصر! محمد عبد الحكم دياب
·زيارة السيسي لواشنطن وتفاؤل في غير محله – محمد عبد الحكم دياب
·هوامش على دفتر انتخابات الصحافيين المصريين - محمد عبد الحكم دياب
· الاستبداد التشريعي أكثر خطرا - محمد عبد الحكم دياب
·مدى سلامة رهان القاهرة على الرئيس الأمريكي الجديد!- محمد عبد الحكم دياب

تم استعراض
49136950
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
أسوأ خبر يسمعه الصهاينة - بقلم : أحمد الجمال
Posted on 5-10-1435 هـ
Topic: أحمد الجمال


أسوأ خبر يسمعه الصهاينة

31 يوليو 2014
أحمد الجمال

عند مطلع الخمسينيات، وبعد قيام ثورة يوليو واستقرارها، وصل مسئول أمريكى والتقى قائد الثورة جمال عبدالناصر، ثم ذهب إلى الدولة العبرية ليلتقى القيادة الصهيونية،


وظن أنه سيهديهم مفاجأة سارة بقوله إنه التقى عبدالناصر وأنه أخبره أنه لا ينوى شن حرب على إسرائيل لأنه مشغول تماما ببناء بلده وتنميته. وعلى عكس ما توقع المسئول الأمريكى رد القادة الصهاينة وأظنهم - على ما أتذكر - شاريت وبن جوريون، إن هذا هو أسوأ خبر سمعوه أو توقعوه، لأن انشغال مصر ببناء نفسها هو الخطر الحقيقى على إسرائيل. هذا الكلام موثق وسبق نشره عشرات إن لم يكن مئات المرات. 




بعدها كانت الغارة الصهيونية على غزة، وتوالت الأحداث على النحو الذى عرفناه وعاشه بعضنا معظم حياته، إلى أن وصلنا فى مرحلة من المراحل إلى التفرغ للصراع ضد الدولة العبرية والوجود الصهيونى وتأجيل معظم - إن لم يكن كل - خطط التنمية، بل وتم التخلى عن بعض أهم المشروعات الإستراتيجية التى كنا قد قطعنا فيها شوطا أو أشواطا، والتفاصيل فى ذلك كثيرة ومضنية!.



تلك مقدمة لن تصب فى اتجاه يذهب إلى الانكفاء وإلى التقوقع وإلى التنصل من مسؤوليات مصر فى محيطها وتجاه أمنها الوطنى المباشر، الذى تمثل فلسطين فيه وبلاد الشام البوابة الشمالية الشرقية المباشرة، ويمثل الوجود الصهيونى الاستعمارى الاستيطانى العنصرى الخطر الحقيقى والأكبر، الذى لا يمكن وضعه فى سياق واحد مع ما أظنه - بل وأعتقده - خطرا قويا تمثله جماعات الإرهاب الدينى الذى يزعم الانطلاق من مرجعية إسلامية.



إنما تصب المقدمة فى حتمية مناقشة وضع بلادنا على الصعيد الداخلي، وعلى الجوانب كافة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفى كل أنحاء مصر، وما إذا كان هذا الوضع ينعكس مباشرة على سياستنا الخارجية، باعتبار الأخيرة لا تنفصل بتاتا عن أوضاع الداخل، التى هى فى النهاية تمثل ما لدينا من أوراق قوة نستطيع أن نلعب بها فى مضمار العلاقات الدولية والأوضاع الإقليمية!.



وليس عيبا ولا نقيصة فى حق الأوطان حضارة وتاريخا أن تعيش دورة اضمحلال وتردٍ على جميع الأصعدة وتنعكس ملامحها على دور الوطن وعلى التزاماته، وإنما العيب كل العيب والنقيصة التى ما بعدها نقائص هى تجاهل هذا الوضع والتعمية عليه، والانطلاق إلى وضع من اثنين: إما وضع ما يسمى «طق الحنك» و«فنجرة البق» يعنى فرقعة الشعارات الملتهبة ورص العبارات الساخنة وتسيير المظاهرات الحاشدة التى يركبها الهتيفة محترفو اختراع العبارات التى تمتص كل طاقات الغضب وإمكانات الفعل، ثم نعتبر أنفسنا قد أدينا واجبنا، ولا بأس من قليل من البهارات؛ بتخفيض تمثيل دبلوماسى أو طرد سفير أو حتى تجميد علاقات، فيما القنوات الأخرى التحتية الاستخباراتية والاقتصادية والتعاون فى المجالات غير المعلنة يبقى قائما، أو كما يقولون يبقى «على ودنه» دون توقف كما هو حال تركيا وقطر! أما الوضع الثانى فهو الاندفاع نحو تصعيد الصراع وتفجير الموقف وفتح الجبهات العسكرية والدخول فى معارك حربية، ويكون الهدف غير المعلن هو الهروب من أزمات الداخل بتفجير معركة حربية خارجية، رغم أن كل المعطيات تقول وتؤكد أننا لا نملك المقومات الكاملة ولا شبه الكاملة لحرب حقيقية نضمن فيها أى احتمال للانتصار، ثم نأكل العلقة ونكون قد هربنا ولو لفترة من أزمات الداخل، ونكون أيضا قد اتقينا شر ألسنة وصحافة وتليفزيونات المزايدين الذين لا يريدون للمحروسة أن تخرج بحال من الأحوال مما هى فيه، أو الآخرين الذين لا يميزون بين الانتحار وبين القتال على أسس قوية تكفل الحيلولة دون ضياع الوطن!.



فى وطن هلكه التهاب الكبد الوبائى والفشل الكلوى، وطحنه الفقر والجهل والمرض، ويفتك به الإرهاب حتى كاد الوضع يصل إلى ما يشبه الحرب الأهلية، وفى غياب التماسك على كل المستويات ووجود تفتيت وتفكيك دينى وطائفى ومذهبى وجهوى واجتماعى..



وفى وطن يمد يده شمالا وشرقا ليجد القوت لأولاده، الذين يضن بعض أصحاب المليارات منهم بأى جهد جذرى لإنقاذه من ذل السؤال.



وفى وطن يقترب نصف سكانه من خطر الفقر، وتتجاوز نسبة الأمية الهجائية فيه حوالى 40 بالمائة من سكانه، فيما الأمية الدينية والثقافية تكاد تكون سمة الغالبية، وفى وطن استنزفه الفساد والإفساد والنهب المنظم، وتنشغل أذرعه القوية من جيش وشرطة بالأمن الداخلى..



فى وطن يعيش هذا كله يأتى من يتهم الإرادة المصرية بالتقاعس والانهزام والتواطؤ مع العدو الصهيوني!.



ثم إن عملية المواجهة ضد العدو الصهيونى تستلزم عمليا وعلميا وجود حائط صد عربى قوى يبدأ من دول الطوق المواجهة وهى مصر وسوريا والأردن ولبنان، ويمتد إلى دول المساندة فى القوس الثانى وهى العراق وليبيا والسعودية والسودان، ثم بقية الدول العربية، فأين نحن الآن من كل ذلك؟



أين سوريا التى لا حرب بدونها ولا سلام فى غيابها.. وأين العراق الظهير القوى الغنى بمياهه ونفطه وموارده المالية وشعبه وأين.. وأين؟!.



كفى «طق حنك وفنجرة بق» وكفى تعاميا عن حقيقة أوضاعنا الداخلية والإقليمية والأوضاع الدولية، وتعالوا نخوض الصراع طويل المدى على أسس حقيقية قوية راسخة!.



والصراع طويل المدى هو أن نمتلك بعقولنا وسواعدنا وإرادتنا بنية اقتصادية واجتماعية قوية ومتماسكة، ونمتلك بنية علمية وبحثية وتطبيقية لا تقل بحال عما عند عدونا، ونمتلك درجة تماسك حول هدف واحد هو مجد مصر وقوتها ومنعتها ودورها الحتمى فى محيطها، كما يتماسك الصهاينة من مختلف الفئات والاتجاهات، يعنى من الملحدين إلى الحاخامات، ومن الحمائم - بفرض وجودهم - إلى الصقور حول هدف وحيد هو وجود إسرائيل وبقاؤها واستمرارها متفوقة على كل جيرانها.



الصراع طويل المدى هو أن تعود مصانعنا التى بيعت وصروحنا الاقتصادية التى صفيت إلى ما هو أقوى مما كانت عليه، وأن يستقيم أمر جامعاتنا ومراكزنا البحثية وأمر علاقاتنا الاجتماعية، وعندها نكون بصدد حسم الصراع الذى لا يجب أن ينفصل فيه الفعل المقاتل عن الفعل المقاوم.



فلتقاتل قوى القتال المهيأة لذلك على أرض فلسطين، وليكن المجد والخلود للشهداء، وفى الوقت نفسه فلنستمر فى الفعل المقاوم بأن نعيد بناء مصر لتكون وطنا حرا أبيا مستقلا يعتمد على ذاته ويعطى من حوله، ولنعمل على أن يصل خبر بناء مصر وقوتها وتماسكها إلى الصهاينة ليكون أسوأ خبر تستقبله آذانهم.
__________________


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أحمد الجمال
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أحمد الجمال:
أين عمر؟! - أحمد الجمال


تقييم المقال
المعدل: 1
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: أسوأ خبر يسمعه الصهاينة - بقلم : أحمد الجمال (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 5-10-1435 هـ
كالعادة الناصريون بعيدون عن ما يجب ان يناقش ويكتبون كلام انشاء. تمنيت لو كتب ا. جمال التالس. محمد سيف الدولة: الاتفاقية المصرية الإسرائيلية لمراقبة غزة (اتفاقية فيلادلفيا)  محمد سيف الدولة [elbadil.com]0  الخميس, يوليو 31, 2014هناك من يدعي أن الموقف الرسمى المصرى من الحصار ومعبر رفح، هو موقف مستقل ينطلق من المصالح المصرية والسيادة الوطنية. وهو أمر عار تماما من الصحة، فمشاركة الإدارة المصرية فى الحصار المفروض على غزة منذ عدة سنوات، مرجعه اتفاقية مصرية إسرائيلية تم توقيعها فى أول سبتمبر 2005، بعد الانسحاب الاسرائيلى منها، والمعروفة باسم (اتفاقية فيلادلفيا)، وبموجبها انتقلت مسئولية تأمين الحدود مع غزة، وفقا للمعايير والاشتراطات الاسرائيلية، الى الحكومة المصرية، لتضاف بذلك الى أخواتها من اتفاقيات العار المشهورة باسم كامب ديفيد. كما تخضع هذه الاتفاقية لبنود “اتفاقية المعابر الاسرائيلية الفلسطينية”، وهو ما يعنى فى أحد بنودها ان فتح معبر رفح مرهون بإرادة اسرائيل وموافقتها.وخلاصة هذا الاتفاقية المجهولة للكثيرين ما يلي:• أنه بروتوكول عسكرى بالأساس.• وهو ينص على أن تتولى قوة (إضافية) من حرس الحدود المصرى القيام بمهام أمنية محددة فى المنطقة على الحدود المصرية الغزاوية المعروفة باسم ممر فيلادلفي.• وذلك لأن اتفاقية السلام الموقعة عام 1979 منعت وجود اى قوات مسلحة مصرية فى المنطقة المتاخمة للحدود وعرضها حوالى 33 كم ، والتى اطلقوا عليها المنطقة (ج). وسمحت فقط بوجود قوات من الشرطة المصرية مسلحة بأسلحة خفيفة.• وتتحدد مهمة هذه القوة الإضافية فى منع العمليات الإرهابية ومنع التهريب عامة والسلاح والذخيرة على وجه الخصوص وكذلك منع تسلل الأفراد والقبض على المشبوهين واكتشاف الأنفاق وكل ما من شأنه تامين الحدود على الوجه الذى كانت تقوم به “اسرائيل” قبل انسحابها.• وتتألف القوة من عدد أربعة سرايا، تعداد أفرادها 750 فردا، ينتشرون على امتداد 14 كم هى طول الحدود المصرية مع قطاع غزة. وقد طالبت مصر بأن يكون عدد هذه القوات 2500، ولكن رفضت اسرائيل، واصرت على العدد المذكور.• وكالمعتاد قامت إسرائيل بتقييد تسليح هذه القوة (المصرية) الإضافية، وتم ذلك على الوجه التالي:• 504 بندقية• 9 بنادق قناصة• 94 مسدس• 67 رشاش• 27 ار بى جى• 31 مدرعة شرطة• 44 سيارة جيب• ولها الحق فى أربعة سفن لمراقبة الحدود البحرية.• وعدد 8 مروحيات غير مسلحة للاستكشاف الجوى.• وعدد ثلاثة رادارات برية وواحد بحرى.• ويحظر على القوة المصرية إقامة أى تحصينات أو مواقع حصينة.• وتخضع القوة المصرية لمراقبة القوات متعددة الجنسية الموجود فى سيناء منذ اتفاقيات كامب ديفيد والتى تمارس مهامها تحت قيادة مدنية أمريكية بنص الاتفاقية.• فيتم مراقبة التزامها بعدد القوات والتسليح والمعدات، و بمدى قيامها بالمهام الموكلة اليها والمكلفة بها فى حماية الحدود على الوجه الذى تريده “اسرائيل” ، وليس أى مهمات أخرى.• ولقد جرت تفاهمات حديثة فى الشهور الماضية، مجهولة ومحجوبة عن الرأى العام المصرى تم بموجبها السماح لمصر بمزيد من السلاح والقوات، لحماية الأمن المصرى الإسرائيلى المشترك!• ويعقد الجانب المصرى سلسلة من اللقاءات الدورية مع الجانب “الاسرائيلى” لتبادل المعلومات وإجراء تقييم سنوى للاتفاق من حيث مدى نجاح الطرف المصرى فى مكافحة الإرهاب.• ولا يجوز تعديل هذا الاتفاق إلا بموافقة الطرفين، فلكل طرف حق الفيتو على أى إجراء يتخذه الطرف الآخر.• وقد تم إدخال تعديلات على اتفاق فيلادلفى فى 16 يوليو 2007 بعد احداث انفصال حماس بغزة الذى تم فى يونيو 2007 ، والذى أضيفت بموجبه بنودا جديدة لإحكام الحصار على غزة.• وكانت الحكومة “الإسرائيلية” قد صرحت أثناء مناقشة هذا الاتفاق الأخير فى الكنيست ان المهمة المحددة والوحيدة للقوة المصرية هى تأمين الحدود على الوجه المنصوص عليه.• ولقد أصرت “اسرائيل”على توصيف اتفاق فيلادلفى بانه “ملحق أمني” لمعاهدة السلام 1979، وانه محكوم بمبادئها العامة وأحكامها، وذلك لما تضمنته المعاهدة الأصلية من إجراءات عقابية على مصر فيما لو أخلت بالتزاماتها.***هذه هى الحكاية الحقيقة وراء الحصار المصري للفلسطينيين وإغلاق معبر رفح، وعدم فتحه إلا بموافقات اسرائيلية، وكما هو واضح فإن المسألة ليس فيها لا أمن قومى مصري ولا استقلال ولا قرار سيادي ولا يحزنون، بل هى اتفاق أمنى استراتيجى مصرى اسرائيلى ضد غزة!***وبعد الثورة وبسبب ضغوط الرأي العام وحالة الزخم الثورى، استطعنا ان نخفف بدرجة أو بأخرى من القيود المفروضة على غزة وعلى المعبر، ولكن بدون الاقتراب، للأسف الشديد، من المحرمات الأساسية فى الاتفاقية؛ فبقى المعبر محظورا أمام حركة البضائع التى اشترطت اسرائيل أن تدخل من معبر كرم ابو سالم (كيريم شالوم)، ولكن حركة الأفراد من الفلسطينيين والمصريين شهدت تسهيلات كبيرة وتخفيفا فى القيود، ولا نزال نتذكر حجم وعدد القوافل المصرية التى دخلت غزة بعد عدوان عامود السحاب فى نوفمبر 2012.وهو ما يعنى أن الإرادة السياسية قادرة على خلخلة بنود اى اتفاقيات مع العدو وإضعافها، ولكن لن تستقيم الأمور أبدا وتصير على طبيعتها المرجوة، إلا بعد التحرر الكامل من كل ما يقيد سيادتنا وقرارانا الوطنى وانتماءاتنا القومية من كل المعاهدات والاتفاقيات.***ولكن بدلا من العمل فى هذا الاتجاه، فى الشهور الماضية، بكل منجزات ثورة يناير، على تواضعها، فى تحرير العلاقات المصرية الفلسطينية، وعاد النظام القديم الجديد ليقدم أوراق اعتماده الى الولايات المتحدة ومجتمعها الدولى، بفرض ستار حديدى على غزة وأهلها؛ فقام بهدم الأنفاق (التى لم يهدمها مبارك) مع إغلاق المعبر، مع التحريض ضد كل ما هو فلسطينى، واستبدال العدو الإسرائيلى بالعدو الفلسطينى، وأخيرا وليس آخرا بالانحياز السياسى والأمنى (ويا للهول) الى الجانب الإسرائيلي، فى العدوان الإجرامى الجاري الآن على فلسطين.اخبار متعلقة


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أسوأ خبر يسمعه الصهاينة - بقلم : أحمد الجمال (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 5-10-1435 هـ
اعذار للنطام كالعادة.  كيف كان وضع مصر في 1952 وكيف كان حال العرب المحتلين الخ لكن عبد الناصر وبرقت قصير جدا حرر مصر والعالم العربي واسبحت مصر من اقوى الامم، بدون شحدة.  الان في مصر رئيس صديق لاسرائيل ومآمور من الحايج ولا يعرف شيئت عن الساسة ويرضخ للبن؛ الدولي وليس له رؤية ومنحاز للاغنياء واصحاب المال، وما زال الناصريون وبعد ؛لمته اللتي لم يعابرهم اصلا سرون له الاعذار. 


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أسوأ خبر يسمعه الصهاينة - بقلم : أحمد الجمال (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 5-10-1435 هـ
وما دخل اوضاع مصر في ان يدين السيسي العدوان كما فعلت عديد من الامم. صر! - مصطفى بسيوني (التقييم: 0)بواسطة زائر في الخميس 31 يوليو 2014  اعذار مرة اخرى للنظام المصري. لم يدكر ا. جمال كيف ان اوضاع مصر ليس لها علاقة بان ان السيسي متواطئ مع الخليج واسرائيل في ضرب غزة، كما نشر في هافينجتون بوست للكاتب ديفيد هيرست ونشرت الترجمة في البديل. كما ان السيسي لم يتحرك بمبادرة الا بعد ان طلب منه كيري وبلير، وللان لم يدين العدوان على غزة مثل مثلا رئيسة البرازيل اللتي وصفت الحرب بانها مجزرة ونددت سلطات المكسيك وكوبا والاورجوي وغنزويلا وبوليفيا، والاكوادور اللتي سحبت سفيرها من تل ابيب،  بينما تغلق مصر المعابر في وجوه الجرحى. ويقول  احد المختصيين ان مصر اساءت للقضية عندما انبطحت لاسرائيل. في مقال نشر بالبديل بعنوان  "موقف مصر المتحاذل من غزة مقارنة بدول امريكا اللاتينية، ثم ملك السويد وزوجته اللذان لبسا الكوفية لدعمهم لغزة. اما السيسي فعامل اسرايل وغزة بالتساوي ولم يدعو اسرائيل الا بالجارة وليس العدو، واوحى وكان المصريين دافعوا عن غزة وفلسطين وقدموا 100 الف شهيد،  يكذب في زمن الانترنت. فرد عليه (للاسف الشديد) اسلامي وليس ناصري او/و قومي)، فهمي هويدي في الشروق،  ونشر ايضا في الاراب تايمز، بعنوان "مصر وفلسطين من يدافع عن من؟". حيت قال للسيسي ان مصر قدمت 20 الف شهيد وليس 100الف كما ادعى السيسي (انظر الوثائق) ، وان مصر قدمتهم للدفاع عن امنها القومي وليس عن فلسطين ، وان غزة دافعت عن مصر، واستشهد الالاف من ابناءها في سبيل مصر، وليس العكس، (اقرأ المقال خاصة وان خويدى يستشهد باعمال ناصر لفلسطين على غير عادته)، كما رد محمد سيف الدولة (وللاسف مرة اخرى ليس ناصريا) على السيسي بما اسماه "الخطايا العشر  في خطاب السيسي عن فلسطين" واتهمه مباشرة (راجل) بانه كان طرفا اصيلا  بالتمهيد والتصعيد والتنسيق والتوتير في الحرب على غزة، من خلال هدم الانفاق وغلق المعبر والتحريض ضد الفلسطينيين،، وان السيسي انحاز الى الرواية الاسرائيلية حين المح ان خطف الاسرايليين الثلاثة هو السبب في الحرب، وتجاهل ان اغتصاب الارض  والعدوان والاستيطان والحصار هي اصل المشكلة، نفس الاسباب اللتي اعطتها باحثة امريكية على قناة كي سي اي تي، صمن برنامج " بي بي سي العالم اللذي يبص لامريكا" واطيع في السادسة مساء بتوقيا لوي انجلوس قبل يومين. حرص على قول الازمة ولم يقل عدوان في سابقة لم تتكرر مع اي رئيس او مسؤؤل مصري حتى مبارك. كما ان السيسي شكك في فكرة المقاومة مدعيا انها لم تؤت باي ثمار في 30 عام ، مخالفا المواثيق الدولية اللتي تنص على الحق في المقاومة، كرر في خطاب كامب ديفيد واوسلو والاعتواف باسرائيل، بان فلسطين تقتصر على الضفة الشرقية وغزة، المح الى ان انشغال مصر بالقصية  الفلسطينية السبب في ضعف الاقتصاد المصري ،متجاهلا عصابات النهب من الخواجات ورجال الاعمال. تناسى ان الابرياء اللذين تظاهر بالتعاطف معهم، هم ضحايا قراراته بفرض الحصار وغلق المعبر وسكوته على المذابح الجارية الان. هذه كلمات محمد سيف الدولة يرد على السيسي. راجل واحد بين 300 مليون. ننتظر عشرة اخرين ان شاء الله. قالوا كما انتم يولى عليكم. كلمة اخيرة لان السيسي جاهل سياسيا وتابعا لملك السعودية اللذي لا يفك الخط ، فانه لا يدرك كما ادرك ناصر العبقري السياسي ، ان غزة وفلسطين مفتاح امن مصر ، وكما قال ايمن الصياد في مقاله "غزة حديث الجوار الاستراتيجى" قال ان لا يكتفي النظام المصري بالنظر تحت اقدامة بل للنظر حوله وامامه والى المستقبل


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أسوأ خبر يسمعه الصهاينة - بقلم : أحمد الجمال (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 5-10-1435 هـ
متذا حدث للناصريين وبالذات ا. جمال اللذي كان اسدا شجاعا، ومسح الارض في انيس منصور واحمد منصور، في مقال تحدثت عنه الدنيا!!!!!!!!!!!!!!! ماذا حدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ماذا حدث حتى اصبح يعطي الاعذار لنطلم السيسي المتواطئ مع اسرايل، ومنحاز لرجال مبارك وجنرالات العسك والاعنياء وضد الفقراء؟؟؟؟؟؟ كيف يسكت عن الاهانة اللتي وجهها السيسي للناصريين قبل ناصر، في كلمته في 23 يوليو،  ويتجاهلها  كلية، ويكتب كلمتين انشاء وتطبيل للنظام باعطائه اعذار واهية. الله يرحمك يا مصر ويا امة عربية، عندما اصبح الناصريون، ومن كانوا اسودا ضارية، عندما اصبحوا اداة لطمس الحقيقة. وكما قالوا الساكت عن الحق شيطان احرس. تمنيت ان لا اعيش لارى هذا اليوم


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أسوأ خبر يسمعه الصهاينة - بقلم : أحمد الجمال (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 5-10-1435 هـ
الناصريون يطبلون للسيسي وهو لا يعبرهم ابدا، اذن لماذا وبعد كل ما ظهر السيسي عليه سضعون اسمه مع ناصر. ا. جمال لهذه الاسباب لا تستطيع ان تقارن بين السيسي وناصر. هذه الحقائق اللتي يعرفها ابن يومين وساذكرها لك مرة اخرى.فالفرق بينهما كبير كالفرق بين الثرى والثريا،  وهذه حقائق وليس خيال اذكرك فيها بين المذلة والكرامة بين التفليس في الانجاز والانجازات الضخمة، بين التبعية والتحرر، بين التواطؤ مع العدو (السيسي يسمي اسرائيل الجارة)،  والوطنية الخالصة ، بين التابع لاوامرالخليج والبنك الدولي، والزعيم اللذي امم القنال ولم يخضع للبنك الدولي وبنى السد، بين عدم الخبرة السياسية، والعبقرية السياسية، بين انسان خدمته الظروف (لغباء الاخوان) وبقي يستجدي الشعب اياما ليساندوه، وساعدته السعودية وفلول مبارك وجنرالاته، وبين بطل اسس تنظيما وفكرا واستولى على الحكم لصالح الشعب، بين انسان يطالب الشعب  الفقير بالتقشف ويصدر قوانين ضدهم ولا يقترب من الاغنياء، وبين زعيم اعطى الشعب وانحاز للفقراء من اول الاصلاح الزراعي الخ وامم اموال الاغنياء،  بين انسان يتسول من الخليج وزعيم اسس المشروعات الضخمة مثل السد واسترد القنال وانشإ المصانع الخ، بين انسان لا يحبه نصف شعبه على الاقل (وعمل المستحيلات من اعطاء عطل رسمية لعقربة لن لن تنتخب الي توزيع اللمبات، الى الاوتوبيسات المجانية لمراكز الانتخاب الخ. وبين زعيم ترفع صوره في كل تجمع في العالم العربي وغيره حتى الان، بعد 44 سنة من رحيله، (من سيذكر السيسي بعد 44 عام من رحيله؟)، بين رئيس يخاف من خياله ولا يحبخ نصف شعبه وزعيم اخبه العالم الاسلامي والعربي وامريكا الجنوبية، (الوحيد في التاريخ اللذي رفعت عربته من الحب في دمشق)،  ببين انسان لا يدرك ما سيفعل وزعيم الهم العالم للتحرر ، بين رئيس  لن يذكره الكثيرون بعد رحيلة وزعيم حصل على تصويت البي بي سي باكثر شخصية مؤثرة في التاريخ في 2004، بعد 34 سنة على رحيلة ونشرته النيور ويك البريطانية قي 23 نوفمبر 2004، بين انسان برغم التطبيل والتزمير ووو... من الاعلام والفنانيين الفلول ، مع الناصريين،  لكنه لم يلهم احدا منهم لكتاية اغنية مؤثرة، فغنت قوات البحرية للسيسي ،اغنية الملهم خالد الذكر، دقت ساعة العمل اللتي تقول " لما نادى الشعب لبطله بطل الثورة جمال ، لما مشينا نغني ناصر وسبقنا الاجيال، كنا بنحمي مبادئ ستة عارفينها...واليوم واحنا في وسط السكة بنجدد عهدك يا جمال، لبقية المشوار". وهناك (عبقري!!!!) وضع فيديو على يوتيوب يقول، " السيسي حيموت من الضحك بعد غناء القوات البحرية نشيد له". . هي مشكلة احذف اسم ناصر من الاغنية، وغنيها للسيسي كما فعلوا مع مبارك. لو عاش السيسي مليون سنة لما الهم انسانا واحدا ليغني له مثل هذه الاغنية. اتدري لماذا؟؟ لان المشاعر لا تشترى ولا تباع. وكل اموال السعودية والخليج، لن تستطيع شراء مشاعر انسان واحد ليكتب مثل تلك الاغاني، اللتي غنيت لناصر، وما زاات تغنى حتى الان.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أسوأ خبر يسمعه الصهاينة - بقلم : أحمد الجمال (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 5-10-1435 هـ
ماذا لو رد الكاتب على هذا؟؟؟؟؟؟؟؟الانحياز المصرى لـ (اسرائيل)محمد سيف الدولةSeif_eldawla@hotmail.com·       مصر تهدم الانفاق، واسرائيل تهدم الانفاق (حتى مبارك لم يهدمها)·       اسرائيل تغلق معابرها، ومصر تغلق رفح·       رفح مغلق امام الفلسطينيين، وطابا مفتوح امام الاسرائيليين·       مصر تتهم الفلسطينيين بالارهاب وتهديد أمنها القومى، وكذلك تفعل اسرائيل·       تصريحات كثيرة على أن نزع سلاح المقاومة الفلسطينية هو هدف مصرى اسرائيلى مشترك·       الاعلام المصرى الخاضع للنظام يتبنى الرواية الاسرائيلية فى العدوان، ويكاد يكون خطابه متطابقا مع الاعلام الاسرائيلى مع بعض الفروق فى الصياغات·       مصر تقدم مبادرة للتهدئة، ترفضها المقاومة، و تقبلها اسرائيل فورا·       واسرائيل ترفض اى وسيط للتهدئة غير مصر·       مصر تشن حملة على المقاومة لرفضها للمبادرة، فى غياب اى حملة مماثلة ضد العدوان الصهيونى.***معاريف الصهيونية: ((أهم نتيجة للحرب على حماس هو تعزيز الشراكة الإستراتيجية مع مصر.))معاريف: ((مصر وإسرائيل تنسقان لليوم التالي للحرب وستحرصان على عدم استفادة حماس من مشاريع إعادة إعمار غزة))هاآرتس: ((أن المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وغزة، صاغها وفد من المخابرات ووزارة الخارجية المصرية مع وفد أمنى إسرائيلى، دون أى مشاركة من الفصائل الفلسطينية، ما حدا بحركة المقاومة الإسلامية، وبقية الفصائل، إلى رفضها))((مصر واسرائيل تلعبان مع المقاومة لعبة الشرطى الطيب والشرطى الشرير)) اليكس فيشمان ـ يديعوت أحرنوت((إذا كان يتعين أن تنجح الوساطة، فإنه يتعين أن يكون واضحًا أن هناك وسيطًا واحدًا فقط وأن اسرائيل تريد أن تكون مصر هي الوسيط )) مسئول اسرائيلى لجيروزاليم بوست ***((السيسي يشارك وجهة النظر نفسها مع واشنطن وإسرائيل عن كون حماس منظمة إرهابية وتهديداً استراتيجيّاً))((يمكن لواشنطن الاعتماد على السيسي كشريك لعزل حماس)) ((السياسة المزدوجة حيال غزة تشبه سياسة حقبة الرئيس المصري السابق حسني مبارك لكن مع اضطلاع مصر بدور دبلوماسي أصغر بكثير خلال الأزمات))اريك تراجر ـ معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى ***(("مصرالسيسي" ترى في حركة حماس تهديدا، وأن إغلاق الأنفاق إلى رفح أغلق "أنبوب الأكسجين" الاقتصادي لها، وباتت تجد صعوبة في التسلح بصواريخ جديدة)) ـ إليعيزير مروم ـ الجنرال الاحتياط وقائد سلاح البحرية الإسرائيلية سابقا ـ صحيفة "معاريف"***(( ان الجيش الاسرائيلى يعتبر الجيش المصري شريكا قويا، لأنهم ملتزمون تجاه اتفاقيات كامب ديفيد))من شهادة مارتن ديمبسى ـ رئيس الاركان الامريكى ـ امام الكونجرس فى 18 يوليو 2013*** ((سبب الإفراج عن الطائرات الأباتشى لمصر، هو أنها ستساعد الحكومة المصرية فى التصدى للمتطرفين الذين يهددون الأمن الأمريكى والمصرى والإسرائيلى))  البنتاجون((معاهدة السلام فى وجدان الشعب المصرى))  السيسى للاعلاميين المصريين***اذن نحن أمام شبه تطابق بين الموقف المصرى الرسمى وبين الموقف الاسرائيلى، ولكن هل هذا موقفا جديدا للنظام المصرى ؟لا بل هو موقف قديم، ولكن لم يبلغ أبدا هذه الدرجة من التعاون والتنسيق والتحالف.أما انه قديم، فذلك لأن النظام المصرى منحاز فعليا الى اسرائيل منذ 1979، بموجب اتفاقيات كامب ديفيد:·       فلقد اعترف بشرعية وجودها على أرض فلسطين 1948 التى تمثل 78% من ارض فلسطين،·       وبأن من حقها أن تعيش داخل حدودها الآمنة (التى هى حدود فلسطين)،·       والتزم بأن تكون للمعاهدة أولوية على اتفاقيات الدفاع العربى المشترك (المادة السادسة ـ الفقرة الخامسة)،·       وأن يلتزم بالسلام مع اسرائيل بصرف النظر عن اى حروب أو أفعال بين اسرائيل وبين اى طرف عربى(المادة السادسة ـ  الفقرة الثانية)،·       والتزم بان يمنع ويجرم اى فعل او تحريض او اثارة ضد اسرائيل (المادة الثالثة ـ الفقرة الثانية)***وعلى امتداد 35 عاما، التزم النظام المصرى بانحيازاته الى اسرائيل، فى كل الحروب والاعتداءات التى قامت بها ضد فلسطين او لبنان أو أى قطر عربى، فى لبنان 1982 و1996 و2006 وفى فلسطين 1987 و2000 و2009.ولم يتغير الموقف الا قليلا بعد ثورة يناير، وبفضل الراى العام الشعبى قبل أى شئ آخر، وهو ما ظهر بجلاء اثناء الاعتداءات الصهيونية على غزة فى ابريل 2011 وفى نوفمبر 2012، وعلى مصر فى اغسطس 2011 ، وفى تخفيف القيود على معبر رفح.***ولكن ما لبث ان عاد النظام تحت ادارة السيسى ليمارس التزامه الأمين والمقدس بكامب ديفيد وملحقاتها، ولكن بدرجة غير مسبوقة هذه المرة، الى الحد الذى أصبحنا نتكلم فيه عن "الأمن المصرى الاسرائيلى المشترك"وليظهر المشهد وكأن النظام القديم الجديد، يقدم أهم أوراق اعتماده، الى امريكا واسرائيل ومجتمعهما الدولى، ليس فقط بالصمت والحياد، بل بالانحياز والمساعدة والتنسيق والتمهيد والتبرير للعدوان، من خلال هدم الأنفاق مع اغلاق المعبر، والتحريض الاعلامى ضد كل ما هو فلسطينى، واستبدال العدو الصهيونى بالعدو الفلسطينى، بالاضافة الى، وهو الأهم، ضرب وحصار القوى الوطنية المصرية المعادية لاسرائيل، والتى طالما تظاهرت وانتفضت غضبا ضد كل الاعتداءات الصهيونية المماثلة فى السابق.*****القاهرة فى 20 يوليو 2014


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أسوأ خبر يسمعه الصهاينة - بقلم : أحمد الجمال (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-10-1435 هـ
تاريخ أول يناير 2009، إبان العدوان الصهيوني على قطاع غزة كتب الأستاذ إبراهيم عيسى ، ضمن ما كتب، الآتي. نذكره حرفياً، ونعفي القارئ وأنفسنا من التعليق، ونطلب من سيادة المشير أن يقرأ بتمعن المقال الذي اختصرنا منه ما وجدنا أنه مكرر أو خارج سياق مادة هذا المقال. ■ ■ ■إبراهيم عيسى يكتب: خيار الجاهلية... هيه كدهإما أن نكون دولة كبيرة نتصرف بما يمليه علينا المكان والمكانة، الجغرافيا والتاريخ، وإما أن نصغر ونتعامل باعتبارنا دولة محدودة الإمكانات وفارغة الهمة وملهاش دعوة!سهلة قوي تقول لي يا سلام نعمل فيها دولة كبيرة ونفتح صدرنا وبعدين ناخد على دماغنا، كفاية ما ضحت به مصر من أجل العرب وفلسطين، فالعرب يريدون الحرب حتى آخر جندي مصري! [...] الحاصل أنه:1ــ مصر حاربت ضد إسرائيل منذ 1948 وحتى 1973، أي خمسة وعشرين عاماً فقط، بينما حالة اللاحرب ثم السلام مستمرة منذ 35 عاماً، فالمؤكد أننا لم نطلق رصاصة واحدة من أجل فلسطين أكثر من ثلث قرن، بل وعلى مدى أكثر من نصف عمر الكيان الإسرائيلي!2ــ إننا حاربنا إسرائيل ليس من أجل عيون فلسطين بل من أجل مصر، فإسرائيل تهديد لمصر وحرب عليها وعدوان ضدها، وإسرائيل هي التي اعتدت على مصر في 1956 واحتلت سيناء ثم انسحبت ثم اعتدت على مصر في 1967 واحتلت سيناء ولم نكن قد أطلقنا رصاصة عليها، والحرب الوحيدة التي خاضتها مصر كطرف أول وبادئ هي التي انتصرت فيها وهي حرب أكتوبر 73، وأرجو ألا ننسى أننا كأكبر جيش في الوطن العربي خسرنا نصف فلسطين في 48 وخسرنا نصفها الثاني في 67، يعني نحن الذين أضعنا فلسطين وليست فلسطين التي أضاعت نفسها، فلم يكن فيها جيش ولا دولة، بل كانت محتلة من الإنجليز في 48، ثم مصر والأردن كانتا تسيطران على غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية في 67.3ــ في أي بلد في الدنيا حدوده هي أمنه القومي وأي خطر على الحدود هو بمثابة التهديد الجاثم على حاضره ومستقبله والتي تملك مفاعلاً نووياً على حدودنا هي إسرائيل والتي تضع خريطتها حتى الآن على حوائط الكنيست من النيل للفرات هي إسرائيل، ومن أعجب الأمور أننا نسالمها ونسلم عليها وخريطتها تضع مصر ضمن حدود إسرائيل الكبرى، بينما نغضب من اسم قاتل السادات على شارع في طهران فنقطع علاقتنا بها منذ 28عاماً! ثم إن أي اضطراب أمني أو قلاقل عسكرية بالقرب من حدود مصر هي خطر ماثل وداهم عليها (الحرب في دارفور وجنوب السودان بل القرصنة في الصومال وما يحدث في غزة كلها شأن مصري صميم وليس موضوعاً خارجاً عن اهتمامنا أو لا يشغل بالنا).4ــ قطع لسان اللي عايز مصر تحارب، تحارب إيه وازاي، مصر المريضة بفيروس سي والسرطان ومياه الشرب الملوثة والـ 18% بطالة... اللهم إلا دخولنا في حرب تحرير الكويت التي لا نعرف لماذا كانت هي الحرب الوحيدة التي لم يرفضها واستعد لها نظامنا المصري ودخلها متأهباً متأهلاً ولا سمعنا يومها أي فِسل من هؤلاء الذين يخرجون الآن من تحت الكراسي يحذرنا من أن العرب يريدون الحرب حتى آخر جندي مصري؟ هل لأنها كانت حرباً تحت القيادة الأميركية؟ ربما لأنها كانت ضد جيش عربي؟ ربما، فمن المستبعد أن يكون سبب حماسة النظام لها هو السعي لتحرير الكويت، فتحرير فلسطين لا يشمل هذه الحماسة المصرية (حماس إنتَ بتقول حماس يا خاين يا عميل يا عدو إسرائيل!).فليخرج إذن من رؤوسنا حالاً هذا الوسواس الخناس الذي يزن ويطن ويسعى إلى حشوه في أذهاننا الإخوة الذين يعلموننا أن الوطنية الجديدة هي مسالمة إسرائيل ومعاداة إيران وهي التواطؤ على ضرب حزب الله في 2006 وعلى حماس في 2008 وعلى أي كيان أو جماعة أو دولة تعادي إسرائيل ولا تمسك بيد وزير خارجيتها مسكة ضامة وحانية!مصر هكذا لا ينفع أن تقول عن نفسها أم الدنيا ثم تخلع من عيالها «أولاد الدنيا!».نعم مصر الرسمية متواطئة مع إسرائيل وإلا فقل لي:1ــ من يحاصر غزة ويمنع فتح المعابر تحت حجج تافهة بالمعيار القانوني وليس بالمعيار السياسي، فالقانون الدولي يجبر ويلزم المصريين بفتح المعابر.2ــ من يصدر الغاز والبترول لإسرائيل كي تزود طائراتها ودباباتها بالوقود الكافي لإطلاق الصواريخ والقذائف على غزة (بالمناسبة استخدام هذا الوقود في تلك الهجمات يجبر مصر طبقاً للقانون الدولي على وقف التصدير لإسرائيل، ثم مصر التي تلوم أميركا على استخدام الطائرات المصنعة أميركياً في ضرب غزة عليها أن تحاسب نفسها على استخدام غازها وبترولها في ضرب غزة).3ــ مَنْ الذي يقول إنه وسيط بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟ منْ الذي يزعم أنه محايد بين إسرائيل وفلسطين؟ أليست مصر الرسمية التي تساوي بين القاتل والقتيل، بين الجاني والضحية، بين المحتل الغاصب والواقع تحت الاحتلال، بين الحق والباطل؟!4ــ من الذي يستقبل وزيرة خارجية تل أبيب مبتسماً ومُقبلاً وساكتاً صامتاً وهي تهدد بضرب وحرق غزة؟ من الذي يصف القادة الصهاينة بأنهم أصدقاؤه؟!».


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أسوأ خبر يسمعه الصهاينة - بقلم : أحمد الجمال (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 15-10-1435 هـ
إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع من رأي او موقف . أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.المقالات المنشورة لا تعبر بالضرور عن الموقع


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية