Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

المكتبة
[ المكتبة ]

· محمد الخولى «صوت العروبة» - سعيد الشحات
·مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
·المشروع النهضوي العربي 8 - المؤتمر القومي العربي
·المشروع النهضوي العربي 7 - المؤتمر القومي العربي
·المشروع النهضوي العربي 6 - المؤتمر القومي العربي
·المشروع النهضوي العربي 5 - المؤتمر القومي العربي
·المشروع النهضوي العربي 4 - المؤتمر القومي العربي
·المشروع النهضوي العربي 3 - المؤتمر القومي العربي
·المشروع النهضوي العربي 2 - المؤتمر القومي العربي

تم استعراض
48700015
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
العدوان على غزة.. أسئلة حائرة- احمد الجمال
Posted on 5-10-1435 هـ
Topic: أحمد الجمال
عود على بدء قديم.. فقد كنت ممن نذروا جهدهم للقضية الفلسطينية لسببين، أولهما أن فلسطين وسائر بلاد الشام، كجغرافيا طبيعية وسياسية، تقع فى صميم

 

حزام الأمن الوطنى المصرى الذى حدده أسلافنا المصريون القدامي، بأنه يمتد شمالا إلى منابع المياه المعكوسة «دجلة والفرات» وجنوبا إلى قرن الأرض، أى القرن الإفريقي، وثانيهما أن الكيان الصهيونى أو الدولة العبرية ـ يمثل ويجسد أعتى صور الاستعمار الاستيطانى العنصرى، ولابد من مقاومته وتصفيته طال الزمن أم قصر.



ولأننى كنت وبقيت للآن كذلك، فإن علاقتى وأظن عديدين مثلى بالقضية الفلسطينية تراوحت بين السعى للفعل المقاتل وبين الانخراط الذى لم يتوقف ـ وإن أصابه الفتور أحيانا ـ فى الفعل المقاوم.. إذ الفرق بين الفعلين واضح وهو اختلاف فى الدرجة، وإن كنت أعتقد أن الفعل المقاوم أكثر اتساعا وشمولا من المقاتل الذى قد يقتصر على حمل السلاح أو إطلاقه.


وقبل أن أستطرد أود أن ألمح إلى إجابة سؤال افتراضى أحسبه يراود البعض، وهو أليس فى القضية الفلسطينية بعد ثالث وهو البعد الدينى، لأن أرض فلسطين فيها أولى القبلتين وثانى الحرمين ومنها كان المعراج، وفيها مهد المسيح ومواطئ أقدامه وكنيسة القيامة، وأقول أن فيها أيضا مثوى النبى إبراهيم وبقية سلالته من إسحق؟! وأجيب أننى أعتقد أن البعد الدينى على هذا النحو هو الذى يجعل لكل طرف من أطراف الصراع حجته الدينية، أما البعدان الوطنى والتحررى فلا مجال للصهاينة أن يزعموا فيهما شيئا، والتفاصيل فى ذلك كثيرة ليس هذا مجالها. ثم إننى عدا تأديتى الخدمة العسكرية الإجبارية فى وطنى مصر خلال الفترة من 1973 إلى 1976، فقد سارعت إلى السعى لمواجهة الصهاينة قتاليا أثناء غزوهم لبنان 1982 وكنت من وراء تجهيز الطائرة التى حملت المتطوعين للقتال من الشارقة بالإمارات العربية إلى دمشق، وكنت على متن الطائرة وتقدمت إلى المسئولين السوريين فى معسكر «عدرا»، الذين كانوا مسئولين عن استقبال وتوجيه المتطوعين إلى جبهة القتال، وفى ذلك قصة مأساوية كبيرة كتبت بعض فصولها فى مرات سابقة.


ولقد بدأ جيلى وعيه بقضية فلسطين مع تفتح وعيه بقضية التحرر من الاستعمار وبمواقف ثورة يوليو وعبدالناصر، وكبرنا حتى صار معظم خطابنا السياسى والثورى فى الحركة الطلابية والشبابية المصرية منذ مطلع السبعينيات، يقوم على عمود فقرى هو قضية فلسطين وتحرير التراب المحتل.


ولقد شاء حظى أن التقى قادة منظمة التحرير، وعلى رأسهم ياسر عرفات وخليل الوزير وصلاح خلف وهايل عبد الحميد وفاروق قدومي، العديد من المرات وخاصة فى بيروت، ولم يخل الأمر من مناوشات جادة كنت ـ بالطبع ـ البادئ فيها، ومنها ذلك الموقف الذى جرى فى العاصمة الجزائرية عندما استقبل ياسر عرفات الضيوف المصريين الذين يشاركون فى الدورة الـ 17 للمجلس الوطنى الفلسطيني، وكان الوفد المصرى حاشدا بما يزيد على مائة شخصية، ووقفت فى الطابور حيث سيمر أبو عمار للسلام، وكان مكانى بين السيدين أمين هويدى ومحمد فائق وسلم عرفات على الأول ثم تجاهلنى ليسلم على الثانى، فإذا بالسيد أمين هويدى، رحمة الله عليه، يستوقفه فورا ويسأله إذا لم يكن قد رآنى.. ورد عرفات بعصبية: أنا لا أسلم على من يريد تخريب المؤتمر، واستطرد بأن الدكتور عصمت سيف الدولة وفلان ـ الذى هو أنا ـ تعمدنا توزيع كراسة عنوانها «هذه الدعوة للاعتراف المستحيل» كتبها الدكتور عصمت وكتبت المقدمة، وطبعت الكراسة فى مطابع دار الخليج التى أعمل بها بالإمارات، وحملت معى خمسمائة نسخة إلى الجزائر! 


غاية ما أود الإشارة إليه هو أن علاقة أجيال مصرية بقضية فلسطين قتالا ومقاومة منذ ما قبل 1948 وإلى الآن، هى علاقة عضوية لا يمكن ولن يمكن لأحد أو لظروف أن تفصمها! ولكن ما الذى جرى حتى يفصح شخص يعتبر قضية فلسطين نذر حياته، فيقول ويعترف بأن فتورا اعتراه تجاهها؟!


الإجابة مركبة وتبدأ من الآخر.. أى من النقطة التى نعيشها الآن ومنذ عدة أعوام، أى الوضع الراهن للسياق والذى فرض سؤالا مخيفا بل ومرعبا هو: فى مجال الأمن الوطنى المصرى هل يمكن إنكار أن الكيان الصهيونى يمثل خطرا قويا على مصر، وأن الجماعات التى تزعم اتخاذ الإسلام مرجعية لها وتحمل السلاح وتسيطر على الحدود المباشرة مع مصر ومعروف رؤيتها التى قد تصل إلى أن تحرير القاهرة بأسلمتها مقدم على تحرير القدس وفلسطين تمثل هى الأخري، وكما عشنا وعايشنا وعانينا، خطرا على مصر؟!


ثم هل تجوز المفاضلة بين خطرين أحدهما تمت فرملته ولو مؤقتا باتفاقيات كامب ديفيد المعيبة، وثانيهما لم يمكن فرملته حتى الآن؟


الإجابة عندى هى للسؤال الأول نعم إن الكيان الصهيونى وتلك الجماعات المتأسلمة تمثل خطرا على الأمن المصرى، أما السؤال الثانى فهو عندى أنه لا تجوز المفاضلة، لأن الكيان الصهيونى لا يستهدف فلسطين فقط وإنما مصر أيضا، ولا يريد لها أن تنهض بحال من الأحوال، ولا أكاد أشك لحظة واحدة فى أن الترتيب لمجيء التيارات المتأسلمة للحكم فى دول الطوق «مصر ـ سوريا» وانتعاشها بقوة فى الأردن والعراق ولبنان، ناهيك عن ليبيا وتونس كان بمباركة صهيونية، لأن الصهاينة يعلمون أن مقتل النهوض العربى والتحرر الوطنى ومواجهة الاستعمار، هو فى وصول تلك القوى إلى موقع اتخاذ القرار.


لقد جرت فى نهر الأحداث مياه وصخور وشوائب بغير حصر، وإذا فتحنا الباب لقراءة نقدية صارمة لوجدنا أن جميع الأطراف تحمل وزر تقطيع أوصال رحم العلاقة بين مصر وبين فلسطين، وأصبح معضلا أن نعيد إنتاج الحقيقة الجيوسياسية واستراتيجية مرة أخرى بالأسلوب نفسه، وإن كانت المعطيات لم تتغير.. وأعنى بها حقيقة أن قضية فلسطين هى جوهر الأمن الوطنى المصرى، وبذا فهى قضية مصرية بالأساس.. ورحم الله أياما أقام فيها الفلسطينيون سرادقا لتقبل العزاء فى وفاة سعد باشا زغلول عام 1927، ورحم الله أياما بكى فيها الفلسطينيون وذرفوا الدمع والدم على جمال عبد الناصر مثل المصريين، وربما أكثر من بعض المصريين!


نعم.. فلسطين عربية.. ونعم الصهاينة محتلون استعماريون استيطانيون ولابد من مواجهتهم آجلا أو عاجلا.. ونعم .. كذلك لأن حماس ومن على شاكلتها تمثل خطرا بدرجة أو أخرى ومن نوع مختلف على مصر، ومن ثم كيف نستطيع إدارة التعامل مع تلك الأخطار تعاملا لا يضرب الأمن الوطنى المصرى والقومى العربى فى صميمه، ولا يسمح لأن تكون ممارسات المتأسلمين بوابة ينفذ منها كل ما ومن يريد ذبح القضية الفلسطينية، تقربا لنصيب فى شرق أوسط جديد توزع فيه كعكة المصالح بإشراف صهيو ـ أمريكى مباشر؟ وكيف نستعيد خطابنا الوطنى والقومى التحررى المواجه للاستعمار الاستيطانى العنصرى والإمبريالى العالمي، ونصوغه مجددا وننعش به ذاكرة الجماهير؟!



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أحمد الجمال
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أحمد الجمال:
أين عمر؟! - أحمد الجمال


تقييم المقال
المعدل: 1
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: العدوان على غزة.. أسئلة حائرة- احمد الجمال (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-10-1435 هـ
ما لم يكتبه الجمال ولا اي ناصري اخر.العدوان على غزة.. أسئلة وأجوبةالعدوان على غزةأسئلة وأجوبةمحمد سيف الدولةSeif_eldawla@hotmail.com1)   لماذا دأبت اسرائيل على شن الاعتداءات الاجرامية على غزة ؟لأنها القلعة الأخيرة داخل الارض المحتلة التى ترفض الاعتراف بإسرائيل، وتتمسك بكامل التراب الفلسطينى، وتصر على المقاومة والكفاح المسلح، وصمودها يهدد المشروع الصهيونى كله.***2)   لماذا العدوان الآن ؟لضرب المصالحة الفلسطينية، ولاستغلال انكسار الثورة المصرية التى كانت تدعم فلسطين فى سنواتها الأولى، وللاستفادة من حالة الشيطنة والعداء الرسمى المصرى والعربى للتيار الاسلامى، ولاختبار مدى جدية نظام السيسى فى الالتزام بالمعاهدة والتنسيق مع اسرائيل.***3)   لماذا غزة وليس الضفة؟لان السلطة الفلسطينية فى الضفة هى سلطة أليفة تتحالف مع اسرائيل  وتنسق معها امنيا .***4)   ما هى المقدمات التى ادت الى توتر الاوضاع هناك؟رفض اسرائيل الافراج عن الاسرى أو تحسين احوالهم فى السجون، ومزيد من الاستيطان والمستوطنات كل يوم، والامتناع عن اعطاء اى مكاسب للمفاوض الفلسطينى، واغتيال قادة المقاومة، واعتقال 1000 فلسطينى جديد فى الضفة الغربية منهم بعض المحررين فى صفقة شاليط، وخطف المستوطنين الثلاثة بعد رفض الافراج عن الاسرى، وحرق فتى القدس، الشهيد محمد أبو خضير حيا.***5)   صواريخ المقاومة على كثرتها لم تؤد الى اى خسائر بشرية فى صفوف العدو، فما الفائدة منها؟لها فوائد جمة، فهى تؤدى الى زعزعة الاستقرار والأمن فى المستوطنات والاراضى المحتلة، مما يضرب الاقتصاد الاسرائيلى، كما يبطئ ويعوق من اى هجرة يهودية جديدة الى اسرائيل، كما يشجع على الهجرة العكسية، بالإضافة الى انه يجبر الصهاينة ان يتراجعوا عن توسيع مخططاتهم الاستيطانية، كما انه يعيد طرح القضية الفلسطينية التى تم تهميشها على الراى العام العربى والعالمى، كما تمثل ردعا لاسرائيل ورسالة الى قادتها ان اعتداءاتها اليومية على الفلسطينيين لم تمر مرور الكرام.***6)   لماذا لا تتدخل مصر لدعم المقاومة؟لانها مكبلة باتفاقيات العار المسماة بكامب ديفيد التى تعترف فيها بإسرائيل، وتكرهها على الحياد فى الصراع العربى الصهيونى، وبالحيلولة دون اى دعم عسكرى لفلسطين. ومكبلة بقيود امنية وعسكرية فى سيناء، افقدتها سيادتها واستقلالها فى اتخاذ القرار. ولأن النظام المصرى منذ 1979 وحتى اليوم يرفض الاقتراب من المعاهدة، إما خوفا أو تواطؤً.***7)   ولكن لماذا يبدو موقف مصر الحالى منحازا لاسرائيل، وليس مكتفيا بالحياد؟لان السيسى ونظامه يبحثون عن الاعتراف الدولى والمباركة الأمريكية الاسرائيلية، من خلال تقديمهم لأهم ورقة اعتماد لديهم، ليس فقط بالالتزام المقدس بالمعاهدة، ولكن بالتنسيق الامنى مع اسرائيل بل والتمهيد للعدوان من خلال هدم الانفاق مع اغلاق المعبر، وشيطنة كل ما هو فلسطينى، واستبدال العدو الاسرائيلى بالعدو الفلسطينى.***8)   ما هو الفرق بين السيسى 2014 ومبارك 2009؟هو ذاته موقف مبارك ولكن على أسوأ؛ مبارك لم يهدم الانفاق، ولم ينجح فى حصار وتصفية كل القوى الوطنية المعادية لاسرائيل بهذا الشكل الذى يجرى الان، ولكن الأهم أن السيسى يفعل ذلك بالارتداد على ثورة يناير التى كادت أن تحررنا من الخوف من اسرائيل والخضوع لإرادتها.***9)   ولماذا تغلق مصر معبر رفح ؟الزمت امريكا وإسرائيل، مصر بموجب معاهدة فيلادلفيا فى عام 2005، باغلاق المعبر امام البضائع والأفراد الا للحالات الخاصة وعدم فتحه الا بموافقة اسرائيلية فى اطار الحصار المفروض على غزة لكسر ارادتها وإخضاع مقاومتها، واعتبرت ان التزام مصر بذلك هو جزء لا يتجزأ من التزامها بكامب ديفيد.***10)          ولماذا قبلت مصر كل ذلك على نفسها؟لان قادة مصر منذ 1974 وحتى الآن، عندهم عقدة الخوف من اسرائيل وعقدة 1967، بالاضافة الى مصالح النظام وتحالفاته مع الامريكان.***11)          لماذا يهاجم الاعلام المصرى الفلسطينيين ؟للتغطية على موقف مصر المتخاذل، فرغم ان الاعلام يتخفى وراء فزاعة الاسلاميين، الا ان هدفه الحقيقى هو الدفاع عن كامب ديفيد، ولقد سبق وقام الاعلام الرسمى المصرى بشيطنة الفلسطينيين فى السبعينات والثمانينات فى عهد ابو عمار ومنظمة التحرير الفلسطينية عندما لم يكن هناك اسلاميين، للتغطية على قيام مصر الرسمية حينذاك ببيع فلسطين والاعتراف باسرائيل والصلح معها والانسحاب من الصراع ضدها.***12)          لماذا ضعفت حركة القوى الوطنية المصرية الداعمة لفلسطين بهذا الشكل غير المسبوق؟بسبب ما تم على امتداد العام الماضى من قتل و اعتقالات وعصف بالحريات وتجريم للمظاهرات وتصفية المعارضة وتشويه الثورة والثوار وشيطنة للفلسطينيين، فحتى أيام مبارك فى العدوان الصهيونى 2009، كانت القاهرة والمحافظات تنتفض و تتظاهر غضبا.***13)          لماذا كل هذا الصمت العربى الرسمى؟لان الدول العربية تريد تصفية القضية الفلسطينية، بسبب التواطؤ والتبعية والخوف على العروش؟ ولأنها تكره المقاومة لانها تكشفها وتظهر تخاذلها وجبنها، ولأن المقاومة والصمود فى مواجهة العدوان، يعبئ الشعوب العربية ضد حكامها.***14)          لماذا لم تقم الامم المتحدة بادانة العدوان الاسرائيلى ؟لأن الامم المتحدة وقواها الكبرى هى التى صنعت اسرائيل واعترفت بها وسلحتها وحمتها، ان اسرائيل هى مشروع غربى استعمارى بالاساس، فكيف يدينون صنيعتهم.***15)          هل يمكن ان تنتصر اسرائيل فى العدوان الحالى؟اسرائيل يمكن ان تنتصر فى حالة واحدة، اذا استسلمت المقاومة وألقت سلاحها واعترفت باسرائيل وتنازلت عن فلسطين، وقبلت باتفاقيات اوسلو. اما ان صمدت فلقد انهزمت اسرائيل مهما أوقعت من خسائر فى صفوف الفلسطينيين.ان اسرائيل لم تتوقف منذ 66 عاما عن قتل وذبح واغتيال وقصف وطرد واسر وتوقيف الشعب الفلسطينى، ولكنها لن تنتصر أبدا، طالما الأمة تقاوم.***16)          هل ستجتاح اسرائيل غزة بريا ؟اشك فى ذلك فالصهاينة اجبن من أن يواجهوا المقاومة وجها لوجه، وان فعلوا فتقع خسائر بشرية كبيرة فى صفوفهم كما حدث فى لبنان 2006، وحتى لو نجحوا فى اعادة احتلال غزة فستنتقل المقاومة الى طور جديد شبيه بأيام انتفاضة الأقصى والعمليات الاستشهادية. ولذا فالأغلب ان أقصى ما قد يحاولونه هو استعادة السيطرة على الشريط الحدودى بين غزة ومصر المسمى بممر فيلادلفيا.***17)          مالنا ومال فلسطين ؟ عندنا ما يكفينا ؟المشروع الصهيونى وكيانه موجه الى مصر والامة العربية بقدر ما هو موجه الى فلسطين، يريدون الارض العربية من النيل للفرات، ويصنعون حاجزا بين المشرق والمغرب للحيلولة دون الوحدة العربية، ويمثلون قاعدة استراتيجية عسكرية للغرب، على الارض العربية، ويقومون منذ نشأتهم بدور شرطى التأديب لأى نظام عربى يستهدف الخروج من الحظيرة الامريكية. انها قضيتك الاولى مثلما هى قضية الفلسطينى.***18)          انا مع فلسطين ولكنى مختلف مع التيار الاسلامى وحماس، فماذا افعل؟ادعم اى مقاومة تحارب اسرائيل وترفض الاعتراف بها، ايا كانت مرجعيتها الايديولوجية، وايا كان مرجعيتك انت، فالطائرات الاسرائيلية التى تقتل الفلسطينيين والعرب، لا تفرق بين اى منهم على اساس الجنسية أو الفكر او المعتقد او الاتجاه السياسى.***19)          يجب على مصر الا تتورط فى اى حرب ضد اسرائيل كما حدث فى 1967 ؟فك الحصار عن فلسطين، والدفاع عن حقها فى التحرر والاستقلال والمقاومة لا يعنى الدخول فى حرب مع اسرائيل، كما انه هو مبدأ رئيسى من مبادئ القانون الدولى، وواجب ضرورى للدفاع عن الامن القومى المصرى والعربى. ان التلويح بفزاعة الحرب هو تضليل و حيلة قديمة محروقة للنظام يشهرها فى وجوهنا كلما طالبناه بمواقف أكثر وطنية وكرامة. ***20)          قلوبنا مع فلسطين ولكن علينا ان نسترد مصر اولا، والطريق الى القدس يبدأ بمصر؟ان معارك الاستقلال والتحرر والحرية والكرامة والعدالة وفلسطين والوحدة، هى معركة واحدة فى مواجهة عدو ومايسترو واحد، معركة واحدة متعددة الأبعاد والساحات، ان تجزئة المعارك أو تأجيلها، تسبب فى ضياع كل القضايا وألحق بنا الفشل والهزيمة.كما أن فلسطين لن تنتظرنا، فان تركنا الصهاينة يستفردون بالفلسطينيين ويسرقون مزيدا من الارض كل يوم، ويستجلبون الملايين من يهود العالم ليسكنوها ويستوطنوا فيها،  فستضيع فلسطين ربما لقرون طويلة. لا يجب أن نتركهم يثبتون اقدامهم على اوطاننا فى هدوء.كما أن الذين سرقوا مصر منذ 1974 هم حلفاء وأصدقاء وشركاء لاسرائيل وامريكا.كما أن أحد أهم الأسباب الانقضاض على ثورة يناير، هى أنها أرعبت اسرائيل، كما ورد على لسان عشرات من قادتها ومحلليها.المعارك لا تتجزأ، ولا تنتظر.***21)          الوطن العربى  يعج بالصراعات والحروب من كل نوع، فلماذا التركيز على فلسطين ؟لانها القضية الوحيدة القادرة

أقرأ باقي التعليق...


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: العدوان على غزة.. أسئلة حائرة- احمد الجمال (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-10-1435 هـ
ماذا فعات ا. جمال من هذه النقاط؟؟؟؟ الخميس، 10 يوليو، 2014ثلاثون وسيلة لدعم فلسطين ومواجهة العدوان30 وسيلة لدعم فلسطين ومواجهة العدوانمحمد سيف الدولةSeif_eldawla@hotmail.com1)   انقل وقائع العدوان ووحشيته لحظة بلحظة بالصورة والفيديو والخبر.2)   نظم مع زملائك مسيرا ووقفات احتجاجية فى كل مكان، وان لم تستطع ففى النقابات المهنية، واتصل الآن بكل اخوتك أو رفاقك فى النضال، وتشاوروا واتفقوا على تنظيم فاعليلات عاجلة ضد العدوان.3)   تبرع لشراء أدوية لوزارة الصحة الفلسطينية، وأسس لجان لجمع التبرعات، وارسلها الى نقابتى الاطباء والصيادلة4)   ادعو الامام والمصلين فى صلاة الجمعة فى الازهر أو أى مسجد الى اقامة صلاة الجنازة على شهداء فلسطين، والى الصلوات ووقفات الحداد فى الكنائس.5)   طالب مجالس النقابات المهنية والعمالية والاحزاب السياسية بإصدار بيانات الإدانة وإرسال قوافل الإغاثة6)   ان كنت طبيبا اطلب من نقابتك إرسال وفود من الأطباء الى مستشفيات غزة7)   شكل لجان لنصرة فلسطين على غرار ما فعلناه فى 1987 و2000 و20098)   ابحث عن المفتاح الدولى لغزة وابعث رسائل دعم وتأييد للفلسطينيين على موبيلاتهم وعناوينهم الالكترونية، فالدعم يزيد من ثباتهم وصمودهم.9)   اتصل بالشخصيات العامة وحضهم على اتخاذ مواقف جماعية ضد العدوان.10)                      ابحث عن أهم الشخصيات المصرية التى تصدت لكامب ديفيد والتطبيع منذ 1979، وادعوها الى تجديد حركتها مرة أخرى11)                      ادخل على مقالات كبار الكتاب فى المواقع الالكترونية للصحف الكبرى، واكتب تعليقاتك الداعمة لفلسطين.12)                      أرسلSMS  لأكبر عدد من أصدقائك ومعارفك ضد العدوان، وحول تليفونك وبروفايلك ومدونتك الى منابر اعلامية تندد بالعدوان لحظة بلحظة.13)                      ارسل رسائل استنكار وادانة واستغاثة لاهم الصحف المصرية والعربية والعالمية، ولمواقع الأمم المتحدة ووزارات خارجية دول العالم ومنظمات حقوق الانسان المحلية والعالمية.14)                      ضع على بروفيلك صورة علم فلسطين، وكذلك على صدرك وسيارتك وكراستك، واطبع ووزع وارفع أكبر عدد ممكن من اعلام فلسطين فى كل مكان.15)                      طالب بفتح معبر رفح ومعاملته معاملة معبر السلوم.16)                      طالب باغلاق معبر طابا وسيناء امام الاسرائيليين.17)                      قم باحياء حملات المقاطعة للسلع الامريكية والاوروبية ولكل الدول التى تؤيد العدوان الصهيونى.18)                      اكسب أنصار جدد للقضية الفلسطينية، واشرح حكاية اغتصاب فلسطين لم لا يعرفها بالتفصيل، ونظم دورات تثقيفية حول الصراع العربى الصهيونى19)                      جدد العداء داخل الناس، للصهيونية والكيان الصهيونى، وذكرهم بحقيقة أهدافه تجاه مصر والأمة العربية، وذكرهم بجرائمه ومذابحه واعتداءاته وحروبه.20)                      اكشف بالتفصيل لمن حولك حقيقة اتفاقية العار المسماة بكامب ديفيد، وطالب بالغائها وسحب الاعتراف باسرائيل، وبقطع العلاقات وسحب السفراء.21)                      اكشف حقيقة النظام بصمته وتنسيقه مع اسرائيل وقيامه باستبدال العدو الصهيونى بالعدو الفلسطينى22)                      واكشف حقيقة شعارات الوطنية المزيفة التى يطنطن بها اعلام النظام من شهور طويلة.23)                      وافضح كل رجال اسرائيل فى الاعلام المصرى.24)                      دافع عن فلسطين والفلسطينيين والمقاومة وقم بإجلاء الحقيقة واكشف التضليل، وواجه حملات الشيطنة للفلسطينيين بالحجة والموقف والدليل.25)                      ضع على رأس أجندة الثورة المصرية والثوار، هدف الغاء كامب ديفيد.26)                      وحد معارك استرداد الثورة والحرية وتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية، مع معركة مواجهة المشروع الامريكى الصهيونى فى مصر، ولا تؤجلها، فلنتعظ مما سبق.27)                      افضح التطبيع  والمطبعين  وصفقات الغاز القديمة والقادمة، واتفاقيات الكويز واخواتها.28)                      قم بفرز معارفك من السياسيين على أساس موقفهم من العدوان ومن اسرائيل ومن كامب ديفيد.29)                      جمد خلافاتك مع الجميع، وتوحد مع الجميع على هدف دعم فلسطين ومقاومة العدوان، ومناهضة المشروع الصهيونى فى مصر وفلسطين والامة العربية. وناشد الجميع بالتوحد ضد العدو الحقيقى، وترك كل اشكال الصراع والاقتتال الداخلى؛ العربى العربى، المصرى المصرى، الفلسطينى الفلسطينى،... الخ30)                      لا تترك القضية بعد توقف العدوان.*****


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: العدوان على غزة.. أسئلة حائرة- احمد الجمال (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-10-1435 هـ
الاسلاميون والليبراليون اشجع من الناصريين المطبلين للنظام.  تاريخ أول يناير 2009، إبان العدوان الصهيوني على قطاع غزة كتب الأستاذ إبراهيم عيسى ، ضمن ما كتب، الآتي. نذكره حرفياً، ونعفي القارئ وأنفسنا من التعليق، ونطلب من سيادة المشير أن يقرأ بتمعن المقال الذي اختصرنا منه ما وجدنا أنه مكرر أو خارج سياق مادة هذا المقال. ■ ■ ■إبراهيم عيسى يكتب: خيار الجاهلية... هيه كدهإما أن نكون دولة كبيرة نتصرف بما يمليه علينا المكان والمكانة، الجغرافيا والتاريخ، وإما أن نصغر ونتعامل باعتبارنا دولة محدودة الإمكانات وفارغة الهمة وملهاش دعوة!سهلة قوي تقول لي يا سلام نعمل فيها دولة كبيرة ونفتح صدرنا وبعدين ناخد على دماغنا، كفاية ما ضحت به مصر من أجل العرب وفلسطين، فالعرب يريدون الحرب حتى آخر جندي مصري! [...] الحاصل أنه:1ــ مصر حاربت ضد إسرائيل منذ 1948 وحتى 1973، أي خمسة وعشرين عاماً فقط، بينما حالة اللاحرب ثم السلام مستمرة منذ 35 عاماً، فالمؤكد أننا لم نطلق رصاصة واحدة من أجل فلسطين أكثر من ثلث قرن، بل وعلى مدى أكثر من نصف عمر الكيان الإسرائيلي!2ــ إننا حاربنا إسرائيل ليس من أجل عيون فلسطين بل من أجل مصر، فإسرائيل تهديد لمصر وحرب عليها وعدوان ضدها، وإسرائيل هي التي اعتدت على مصر في 1956 واحتلت سيناء ثم انسحبت ثم اعتدت على مصر في 1967 واحتلت سيناء ولم نكن قد أطلقنا رصاصة عليها، والحرب الوحيدة التي خاضتها مصر كطرف أول وبادئ هي التي انتصرت فيها وهي حرب أكتوبر 73، وأرجو ألا ننسى أننا كأكبر جيش في الوطن العربي خسرنا نصف فلسطين في 48 وخسرنا نصفها الثاني في 67، يعني نحن الذين أضعنا فلسطين وليست فلسطين التي أضاعت نفسها، فلم يكن فيها جيش ولا دولة، بل كانت محتلة من الإنجليز في 48، ثم مصر والأردن كانتا تسيطران على غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية في 67.3ــ في أي بلد في الدنيا حدوده هي أمنه القومي وأي خطر على الحدود هو بمثابة التهديد الجاثم على حاضره ومستقبله والتي تملك مفاعلاً نووياً على حدودنا هي إسرائيل والتي تضع خريطتها حتى الآن على حوائط الكنيست من النيل للفرات هي إسرائيل، ومن أعجب الأمور أننا نسالمها ونسلم عليها وخريطتها تضع مصر ضمن حدود إسرائيل الكبرى، بينما نغضب من اسم قاتل السادات على شارع في طهران فنقطع علاقتنا بها منذ 28عاماً! ثم إن أي اضطراب أمني أو قلاقل عسكرية بالقرب من حدود مصر هي خطر ماثل وداهم عليها (الحرب في دارفور وجنوب السودان بل القرصنة في الصومال وما يحدث في غزة كلها شأن مصري صميم وليس موضوعاً خارجاً عن اهتمامنا أو لا يشغل بالنا).4ــ قطع لسان اللي عايز مصر تحارب، تحارب إيه وازاي، مصر المريضة بفيروس سي والسرطان ومياه الشرب الملوثة والـ 18% بطالة... اللهم إلا دخولنا في حرب تحرير الكويت التي لا نعرف لماذا كانت هي الحرب الوحيدة التي لم يرفضها واستعد لها نظامنا المصري ودخلها متأهباً متأهلاً ولا سمعنا يومها أي فِسل من هؤلاء الذين يخرجون الآن من تحت الكراسي يحذرنا من أن العرب يريدون الحرب حتى آخر جندي مصري؟ هل لأنها كانت حرباً تحت القيادة الأميركية؟ ربما لأنها كانت ضد جيش عربي؟ ربما، فمن المستبعد أن يكون سبب حماسة النظام لها هو السعي لتحرير الكويت، فتحرير فلسطين لا يشمل هذه الحماسة المصرية (حماس إنتَ بتقول حماس يا خاين يا عميل يا عدو إسرائيل!).فليخرج إذن من رؤوسنا حالاً هذا الوسواس الخناس الذي يزن ويطن ويسعى إلى حشوه في أذهاننا الإخوة الذين يعلموننا أن الوطنية الجديدة هي مسالمة إسرائيل ومعاداة إيران وهي التواطؤ على ضرب حزب الله في 2006 وعلى حماس في 2008 وعلى أي كيان أو جماعة أو دولة تعادي إسرائيل ولا تمسك بيد وزير خارجيتها مسكة ضامة وحانية!مصر هكذا لا ينفع أن تقول عن نفسها أم الدنيا ثم تخلع من عيالها «أولاد الدنيا!».نعم مصر الرسمية متواطئة مع إسرائيل وإلا فقل لي:1ــ من يحاصر غزة ويمنع فتح المعابر تحت حجج تافهة بالمعيار القانوني وليس بالمعيار السياسي، فالقانون الدولي يجبر ويلزم المصريين بفتح المعابر.2ــ من يصدر الغاز والبترول لإسرائيل كي تزود طائراتها ودباباتها بالوقود الكافي لإطلاق الصواريخ والقذائف على غزة (بالمناسبة استخدام هذا الوقود في تلك الهجمات يجبر مصر طبقاً للقانون الدولي على وقف التصدير لإسرائيل، ثم مصر التي تلوم أميركا على استخدام الطائرات المصنعة أميركياً في ضرب غزة عليها أن تحاسب نفسها على استخدام غازها وبترولها في ضرب غزة).3ــ مَنْ الذي يقول إنه وسيط بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟ منْ الذي يزعم أنه محايد بين إسرائيل وفلسطين؟ أليست مصر الرسمية التي تساوي بين القاتل والقتيل، بين الجاني والضحية، بين المحتل الغاصب والواقع تحت الاحتلال، بين الحق والباطل؟!4ــ من الذي يستقبل وزيرة خارجية تل أبيب مبتسماً ومُقبلاً وساكتاً صامتاً وهي تهدد بضرب وحرق غزة؟ من الذي يصف القادة الصهاينة بأنهم أصدقاؤه؟!».


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: العدوان على غزة.. أسئلة حائرة- احمد الجمال (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-10-1435 هـ
الله يلعن اليوم اللذي اسبح فيه الاسلاميون والليبراليون واليساريون اكثر جرأة ووطنية من الناصريين ام انهم كانوا كذلك دائما. من  ناصري للنخاع


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: العدوان على غزة.. أسئلة حائرة- احمد الجمال (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-10-1435 هـ
بالفيديو سيناتور امريكي يعترف بان السيسي والجيش المصري يحمون اسرائيل. ادخل على يوتيوب واكتب "فضيحة.. سيناتور امريكي الجيش المصري يتولى حماية اسرائيل منذ كامب ديفيد                               http://www.youtube.com/watch?v=bwVc3Qf_G7Y


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية