Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

خالد الناصر
[ خالد الناصر ]

·ماذا بعد عام على الثورة في سورية ؟ - د. خالد اللناصر
·ثورة اليمن السلمية - د. خالد الناصر
·رسالة الى شباب تونس - د. خالد الناصر
·دراسة في أسباب تراجع الحركة الناصرية وشروط نهضتها - بقلم: خالد الناصر
·الذكرى الخمسين لبناء السد العالي - د. خالد الناصر
·حول مسألة الأقليات في الوطن العربي / معالم موقف متوازن في مسألة شائكة- د. خالد ا
· في ذكرى الوحدة الرائدة - وقفة نقدية مع الذات - د.خالد الناصر
·هذا أوان صليل السيف
·الحرب الروسية الجورجية .. بداية عصر دولي جديد؟!..- د. خالد الناصر

تم استعراض
50915448
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
محاكمة نتنياهو.. حَانَ وقتُ الحسِاب - أحمد المسلمانى
Posted on 8-10-1435 هـ
Topic: القضية الفلسطينية

قَوْلاً واحِدًا: نتنياهو مجرم حرب.. وسيكون عارًا على جبين الإنسانية أن يواصِل هذا المجرم حياتَه فى منصِبه أو منزِله. تَقْضِى العدالة والقيم الإنسانية أن يكون أمام نتنياهو خطوتان أخيرتان فى سيرته الذاتية الوضِيعة: المحاكمة.. والسجن.



(1) تنقُل الصحف العربية عن الصحف الإسرائيلية «كلامًا فارغًا» من نوع «مأزق نتنياهو فى حرب غزة».. «نتنياهو فقد السيطرة على الأحداث».. «خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية ونتنياهو يخرج عن شعوره ويوبخ الوزراء».. «نتنياهو يريد أن يخرج ولكن لا يعرف كيف».. «نتنياهو مأزوم ويبحث عن حل سياسى».

 

 

كل هذه العناوين جاءت بارزة فى صحف إسرائيل وأكثر بروزًا فى الصحف العربية.. وهى كلها عناوين لا قيمة لها.. وسواءٌ جاءت فى صحيفة هاآرتس أو فى صحيفة يديعوت أحرونوت، وسواء جاءت على لسان مسؤول فى الجيش الإسرائيلى أو أتتْ على لسان محلل سياسى أو وردت فى سياق تقرير لمركز دراسات إسرائيلى.. فهى كلها- وفى جميع الحالات- آراء بليدة وأفكار مُضلِّلة.

 

 

(2) المؤكد تمامًا أن الحكومة الإسرائيلية على قلب مجرمٍ واحد فى حرب غزة، وأن جيش العدوان الإسرائيلى على عقيدة واحدة بالمضى حتى آخر فلسطينى فى غزة.

 

 

المؤكد أيضًا أن نتنياهو لا يشعر بأى أزمة.. بل هو يشعر بالنشوة والانتصار بعد أن قتل الأطفال والنساء.. ومَتَّعَ ناظريْه بأكثر من (1800) جثة من شهداء فلسطين.

 

 

إن الحديث عن خلافات داخل الحكومة لا يتعلق بأيهم أكثر أخلاقًا.. بل بأيهم أحطُّ أخلاقًا.. أيُّهُم يريد القتل أكثر من الآخر.

 

 

إن السؤال المطروح أمام الجيش والحكومة فى إسرائيل هو: كيف نقتل أكثر ونخسر أقل، كيف نجعل من جريمتنا دفاعًا عن النفس، ومن الـ(1800) شهيد (1800) إرهابى.. كيف نمضى فوق مساجدهم ومدارسهم دون أن يتحرك أحد من قادة الغرب أو فى مجلس الأمن.

 

 

(3) إن كافة التقارير الخاصة بالرأى العام فى إسرائيل تؤكد أن الأغلبية الساحقة من الإسرائيليين تؤيد الحرب، ورغم هذا العدد الهائل من الضحايا ورغم هذا الكم المفزع من الدمار.. فإن أحدث بحوث الرأى العام تشير إلى أن الشعب الإسرائيلى يؤيد مواصلة الحرب ويرفض إنهاءها!

 

 

أمّا الذين خرجوا فى إسرائيل ضد الحرب فليسوا سوى ذلك الاستثناء فى محيط من الكراهية.. يريد تدمير العرب والمسلمين.

 

 

(4) لا يريد نتنياهو السلام، وغالبية الإسرائيليين أيضًا لا يريدون السلام.. وحين جاء جون كيرى إلى المنطقة أكثر من عشر مرات فى شهور معدودة.. لم يخرج بشىء.

 

 

كان كيرى يدعو نتنياهو إلى وقف بناء المستوطنات، وكان نتنياهو يدعو شركات المقاولات الإسرائيلية إلى بناء المزيد من المستوطنات!

 

 

يتحدث نتنياهو عن «الدولة اليهودية» وليس عن «الدولة الديمقراطية».. يتحدث عن الأساطير وليس عن الحرية.. عن الخرافة وليس الحداثة.. عن حتمية إلغاء حق العودة، حتى يتم التطهير العرقى للعرب.. وتصبح فلسطين بلا فلسطينيين!

 

 

إن نتنياهو ليس مجرمًا ميدانيًا فحسب، ولكنه مجرم فكرى وقاتل أيديولوجى.. إنه يمتلك مرجعية دينية وثقافية للإبادة والتهجير والنقاء العرقى والدين الواحد.. هو إذن لا يتحرك من منظور المنافسة الانتخابية، أو جذب الأضواء، أو الظهور فى نموذج رجل السياسة القوى.. ولكنه مجرم ذو عقيدة وإيمان.. لا تنبُع جرائمه من خللٍ نفسى أو مجدٍ شخصى بل تنبع من رؤية كاملة للدين والدولة.

 

 

(5) لم يعد ممكنًا أن يوجد فى الشرق الأوسط شخص ردىء وطاغيةٌ مهووس بحجم بنيامين نتنياهو، وسوف تخسر المبادئ الإنسانية والقانون الدولى الكثير من الوزن والمكانة إذا ما بقى نتنياهو الرجل الأول فى إسرائيل دون حساب أو عقاب.

 

 

(6)تحدثّت «فاليرى آموس» مفوضة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وهى تتألم: «إن غزة تحتضر».. «هناك أزمة فى الغذاء، وهناك (103) منشآت من منشآت الأمم المتحدة قد تعرضت لهجمات الاحتلال الإسرائيلى».. «ثم إن محطة الكهرباء الوحيدة فى غزة، ومحطات توزيع المياه.. ومؤسسات الغذاء قد تعرضت للقصف الشديد».. «يضاف إلى ذلك (24) منشأة طبية قد تعرضت للتدمير فى غزة».

 

 

وقال «بيير كرينبول» المفوض العام لوكالة غوث اللاجئين «الأونروا»: إن العديد من منشآت الأونروا قد تعرضت للقصف، وإن عدد النازحين يتزايد كل ساعة بعد أن وصل إلى ربع المليون نازح!

 

 

أمّا «نافى بيلارى»، مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فقد أعلنت أن «إسرائيل تتحدى القانون الدولى على نحو متعمَّد فى هجومها على غزة»، وقالت: «إن الهجمات على المنازل والمدارس والمستشفيات ومنشآت الأمم المتحدة لا تبدو عَرَضيّة.. بل هى تحدٍّ متعمّد للقانون الدولى».

 

 

(7) إن الشهادات القادمة من أركان الأمم المتحدة وكل الشرفاء فى العالم ترى فيما ترتكبه إسرائيل جريمة حرب.

 

 

إن إسرائيل- طبقًا لمفوضة الشؤون الإنسانية- قامت بقصف المستشفيات بمن فيها من مرضى.. فقد تم قصف مستشفى الشفاء وكان بداخله عدد كبير من الجرحى الذين يتلقون العلاج.. أى أن إسرائيل قصفت المنازل، فلما حملت سيارات الإسعاف الجرحى إلى المستشفيات، قامت بقصف المستشفيات بالجرحى!

 

 

لقد دفعت «الفاشية الإسرائيلية» مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان للقول بأن «إسرائيل ارتكبت انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان يمكن أن تشكل جرائم طبقًا للقانون الدولى الإنسانى».. «لا يمكننا التسامح مع هذا الإفلات من العقاب».

 

 

(8) لالقد أصبح نصف سكان غزة نازحين، أى أن هناك «أسرة وأسرة».. «أسرة خائفة فى المنزل» و«أسرة خائفة بلا منزل». إنها كارثة إنسانية لا مجال للتهاون بشأنها.

 

 

لقد أفلتَ بنيامين نتنياهو من قبل عدة مرات، فلطالمَا قتل الأطفال والنساء.. ولطالمَا هدم المدارس والمساجد.. ولطالما قصف المنازل والشوارع، المنشآت والمستشفيات.

 

 

بنيامين نتنياهو: حتى هنا كفى.. حان وقت الحساب، إنها المحاكمة.

 

 

(9) كم أتمنى أن تبدأ نقابة المحامين المصرية واتحاد المحامين العرب والجمعيات العربية فى أوروبا والولايات المتحدة إنجاز الطرق القانونية لمحاكمة نتنياهو وقادة الحرب فى إسرائيل.

 

 

(10) إن حرب إسرائيل هذه المرة تجاوزت ما سبقها.. ذلك أنها أول حرب بعد انهيار جيوشٍ ثلاثة: الجيش العراقى والجيش السورى والجيش الليبى.. وصعود حركات وتنظيمات تحدثت عن «التمكين للإسلام» وعمِلت على «التمكين لإسرائيل»!

 

 

حفظ الله الجيش.. حفظ الله مصر


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول القضية الفلسطينية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن القضية الفلسطينية:
هل سقطت فلسطين من حساب الثّورات العربيّة؟ - الان جريش


تقييم المقال
المعدل: 1
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: محاكمة نتنياهو.. حَانَ وقتُ الحسِاب - أحمد المسلمانى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-10-1435 هـ
حفظ الله الجيش حفظ الله مصر. صحيح الجيش اللذي اصبح مرتزقة عند السعودية مقابل المليارات اللي قبضها السيسي، الجيش اللذي ارسل ليدافع عن عرش عبد الله ضد داعش، الاولى بجيش مصر ان يحرر سينا اولا. لكن لا ولم، فمصر واسرائيل اصدقاء ينسقان في الحرب على الارهاب ولقد وعد السيسي السعودية بانه سيكون مسافة السكة للدفاع عن عرش ملكها وها هو يفي بالوعد. اصبخ الجيش المصري مرتزقة لدى الملك عبد الله. وخفظ الله مصر للدفاع عن السعودية والحليج لانهم يدفعون مش مثل غزةو يغوروا في ستسن داهية ويقتلوا كل يوم نساء واطفالا غهم لم يدفعوا للسيسي لذا السيسي لن يفتح المعبر ولن يرسل الجنود لنصرتهم كالسعودية. وها هو الخبر من صوت الامة.التايمز: السعودية تطالب مصر بإرسال مقاتلين لحمايتها من "داعش"2014/08/03 - 17:58بتوقيت القاهرةمشاهدات :156كشفت  صحيفة   التايمز البريطانية، عن تقدم المملكة العربية السعودية بطلب لكل من الحكومتين المصرية والباكستانية لإرسال ألاف المقاتلين لحماية شريطها الحدودي مع دولة العراق. تابعت الصحيفة، أن طلب المملكة السعودية جاء لحماية حدودها من تنظيم "داعش" والذي سيطر مؤخرًا علي أجزاء من دولة العراق. واعتبرت الصحيفة هذا الإجراء من قبل الحكومة السعودية بمثابة وضع حد لتقدم عناصر القاعدة و الدولة الإسلامية في منطقة الخليج خاصة بعد خضوع مناطق في سوريا والعراق واليمن لسيطرتهم. وبمثابة حماية لأمن دول الخليج وليس السعودية فحسب. ذكرت القوات السعودية أن القوات المصرية والباكستانية سوف تساعد في تأمين حدودها التي تمتد لمسافة 500 ميل.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: محاكمة نتنياهو.. حَانَ وقتُ الحسِاب - أحمد المسلمانى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-10-1435 هـ
كالعادة لا يتكلم الكاتب عن رئيسه السيسي اللذي لم يدن العدوان ابدا ولم يغتح المعابر بل انه تآمر مع اسرائيل على ضرب غزة مع السعودية كما جاء في صحف كثيرة عربية وعالمية، ،كما صرح نتانياهو دون ذكر اسماء .اما عن جيشه المصون فانه مشغول بالبزنس، والان بعد ان ارسله السيسي لحماية السعودية من داعش ، الجيش مشغول ايضا بمشروع قناة السويس اللذي ينوي . السيسي بيعها لشركات امريكية وسعودية وللجيش بحجة تالامن القومي لازم يكون الجيش شريك في المشروعات اللتي تخصى بالمليارات الم يساعده الجيش السيسي واقصى عنان وشفيق، لازم يرد المعروف، نفس القنال اللي حاول مرسي بيعها للامارات لكن الدنيا قامت ولم تقعد اما الان فالجميع صم بكم بل سيطبلون للمشروع ، هذا هواعلام مصر المضلل ، محور قناة السويس خيانة في عهد مرسي وقاطرة التنمية في عهد السيسي، لم لا والاعلاميين يتقاضون الملايين. فلتذهب مصر وقناتها للجحيم طالما انهم يقبضون. شاهد الفيذيو بين الخيانة وقاطرة التنمية لنقس المشروع الفرق مرسي والامارات والان السيسي والسعودية والجيش. هذا هو جيش مصر . ايمعوا البكري وهو يتكلم      https://www.youtube.com/watch?v=MOhfbqFvaxo


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: محاكمة نتنياهو.. حَانَ وقتُ الحسِاب - أحمد المسلمانى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-10-1435 هـ
وماذا عن رئيسك السيسي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حدقنا عن تواطئه مع نتانياهو والسعودية عل» شعب غزة . طبيعي ستسكت.  تشاطر على السيسي اللذي هو اسوأ من  مبار؛، ننتظر مفالك اللذي لن تكتبخ ؛غيرك وشاطر في كلام انشاء لا يودي ولا يجيب


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: محاكمة نتنياهو.. حَانَ وقتُ الحسِاب - أحمد المسلمانى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 9-10-1435 هـ
مقال في الواشنطن بوست يشرح البزنس بتاع الجيش المصري اللذي لا يتحدث عنه احد وخاصة ع. الحليم قنديل اللي كان في قديم الزمان(من حوالي سنتين)  يكشفه اما الان فاصبح لا يتكلم. ترى ماذا حدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يجب ترجمة هذا المقال لانه مهم. تنا كنت ترجمته لو اعلم ان هنالك من يهتم به.    Egypt’s military expands its control of the country’s economy Erin Cunningham and Sharaf al-Hourani contributed to this report.  [www.washingtonpost.com]Abigail Hauslohner has been The Post’s Cairo bureau chief since 2012. She served previously as a Middle East correspondent for Time magazine and has been covering the Middle East since 2007. [www.washingtonpost.com]  [www.washingtonpost.com]  [www.washingtonpost.com]  [www.washingtonpost.com]  8 [www.washingtonpost.com]  MoreMilitary commander Abdel Fatah al-Sissi, center, attends a gala event at the Cairo Opera House on March 14. (Ahmed Omar/AP)By  Abigail Hauslohner [www.washingtonpost.com] March 16  [www.washingtonpost.com] CAIRO — In the shadows of a harsh political crackdown, the military that overthrew Egypt’s first democratically elected president last summer is positioning itself to become the country’s uncontested economic power.Egyptians have focused in recent months on the likely ascent of military commander Abdel Fatah al-Sissi to the presidency in the nation’s first post-coup election this spring. But already, the generals have used their  July power grab [www.washingtonpost.com] to slip their allies into key economic posts and expand their authority over government development deals, including a lucrative Suez Canal project.The industries owned by the military have always been a powerful force in the country’s economy, though their profits and scope have never been disclosed to the public. In the years before the 2011 revolution, the military and its businesses sometimes competed for economic policymaking power with the family of  longtime autocrat Hosni Mubarak [www.washingtonpost.com] and a handful of oligarchs.Now, experts say, the Egyptian economy is increasingly shaped by the opaque desires of the ruling generals. And the military’s business activities appear to be expanding — from the manufacture of basic items such as bottled water and furniture into larger infrastructure, energy and technology projects, analysts say.“We’re dealing with a brand-new economy that’s now run by ‘Military Inc.,’ ” said Joshua Stacher, an Egypt expert at Kent State University who has studied the military economy.Three years after Mubarak was toppled during massive demonstrations, Egypt’s endemic corruption hasn’t changed, Stacher said — just the order of who you do business with if you want to succeed in the Arab world’s largest state.“In every government authority now, there is a military officer. You deal with him,” said Abdel Wahab Mustafa, who imports satellite receivers through the country’s ports, where he said military control — and corruption — have come to permeate every aspect of the bureaucracy.Under Mubarak and Mohamed Morsi, the Islamist president who was ousted last summer, it was common to pay small bribes to cut through red tape, Mustafa said. But to get a recent shipment released, he said, he was forced to pay thousands of dollars in bribes to military officers working in coordination with the Suez Canal Authority, a state enterprise that controls the strategic waterway connecting the Mediterranean and Red seas.Much about the Egyptian military’s role in the economy is unknown — its budget is secret, and its industries are unaudited and untaxed. Economic experts estimate the military’s holdings at anywhere between 5 and 60 percent of the economy.A high-ranking military officer, who spoke on the condition of anonymity, said revenue from military industries totaled less than 1 percent of gross domestic product (GDP) last year.The officer insisted that the armed forces are not engaged in corruption. He agreed that the military appears to be getting more infrastructure contracts than it had previously, but he said that is because “the people trust the final product from the military.”Recently, he said, the military took control of a highway project that a public-private venture had failed to finish on time. “You can go look at it now and see how fast it’s moving,” he said.Dispute over the canalThe military has shown a particular interest in the development of the Suez Canal, which is partly a military zone and has long been managed by former military officers. The Suez Canal Development Project stands to bring in billions of dollars in annual revenue through the expansion of ports to accommodate additional cruise and cargo ships and a vast new industrial zone, said Mounir Fakhry Abdel Nour, the minister of industry, foreign trade and investment.Egypt has been planning to develop the canal, its biggest moneymaker, for years. The plan also formed a key component of the economic “renaissance project” championed by Morsi and his backers in the Muslim Brotherhood.When Morsi was in power, the Brotherhood was generally careful not to trespass on the military’s privileges. But the group’s plan for the canal may have crossed a line. Morsi’s administration appeared poised to negotiate with a major foreign investor, wealthy Persian Gulf state Qatar, over development of the canal zone in a way that didn’t directly involve the military.“Economic sovereignty then would have been controlled by the Brotherhood,” said Robert Springborg, an expert on the Egyptian military who recently retired as a professor at the Naval Postgraduate School in Monterey, Calif. “The Qataris would provide the funding, and then the Muslim Brotherhood would have been setting up the companies, and the military would have been cut out.”Anti-Brotherhood media outlets quickly howled that Morsi was “selling” the canal to a foreign country. The military amplified its presence along the canal after Morsi’s ouster.“Sissi portrayed it as a national security [decision], but I think there was no question that it was economic,” Springborg said.In January, the Suez Canal Authority — headed by Vice Adm. Mohab Mamish, a former member of the military council that assumed control in Egypt after Mubarak’s departure — named 14 Egyptian-foreign joint ventures eligible to bid on the project’s master plan. The authority will award the contract in October.But experts say the military’s interest in the project makes a fair bidding process unlikely.Only one of the companies is listed on the Egyptian stock market — the state-owned Arab Contractors, which the country’s new military-backed prime minister, Ibrahim Mahlab, headed for 11 years. Another, the Maritime Research and Consultation Center, has a board of directors that consists almost entirely of military officers and is chaired by the minister of transportation.Almost all of the others have previously contracted with the military’s allies in the Persian Gulf — Saudi Arabia and the United Arab Emirates — which, along with Kuwait, have pumped billions of dollars into Egypt since the coup.Three companies told The Washington Post that they had no relationship with the military; others declined to comment.Mamish did not respond to phone calls seeking comment. The military officer said the Egyptian armed forces have no financial stake in the canal’s development.“We as a military just protect the Suez Canal from two sides,” he said. “That’s it.”‘Sissi controls everything’Egypt’s GDP grew at a healthy rate during the

أقرأ باقي التعليق...


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: محاكمة نتنياهو.. حَانَ وقتُ الحسِاب - أحمد المسلمانى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-10-1435 هـ
الثـــــــــــــورة تسأل الجيش المصري عما يحدث في مصرالثـــــــــــــورة تسأل الجيش المصري عما يحدث في مصرنحن بحاجة الى إجابة صريحة حول عودة الامية في مصر واين وصلت فعلى ما يبدوا انها تغلغلت الى قمة الدولة فقد تابعنا مشروع تدشين شق القناة الجديدة الموازية لقناة السويس وهالنا حديث مدير عام المخابرات الحربية السابق عبدالفتاح السيسي فالرجل يتحدث عن مشاريع عملاقة مربوطة بصندوق تحيا مصر وصندوق تحيا مصر صندوق تبرع يعني تفتح خانة نفقات حقوق مشاريع نهضوية عملاقة على اساس ( التزام احتمالي ) غير مرتبطة بدورة الالتزامات والحقوق لدى الميزانية العامة للدولة ثم يبدا بتدشين المشروع قبل توفير الموارد ... عجب ... هي معركة عبدالناصر في بناء الســـد العالي مع توفير الموارد ام تفجير الديناميات ... هذه فضيحة فدراسات المشاريع القومية تبدأ بإشكال الموارد وتوفيرها .لذلك دعونا نحلل هذا التصريح واين موقعه من الدولة المصرية فقد ورد في موقع الوفد التصريح التالي " فى السياق ذاته أكد حزين أن شق القناة الجديدة يتكلف 4 مليارات دولار، ويطمح المشروع إلى توفير مليون وظيفة وتنمية 76 ألف كيلو متر على جانبي القناة واستصلاح وزراعة نحو 4 ملايين فدان، مشيراً إلى أن لجنة وزارية برأسه رئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب، تشرف على إنشاء المشروع، وتُنفذه القوات المسلحة منفردة وبالشراكة مع دار الهندسة ومكاتب خبرة عالمية، مشيراً إلى أن تمويل حفر القناة الجديدة سيكون من عائدات أسهم تطرح على المصريين وحدهم وتتراوح بين عشرات ومئات الجنيهات للسهم الواحد، وذلك فى الوقت الذى يستغرق المشروع ثلاث سنوات، إلا أن السيسى طلب بالانتهاء من الحفر في عام واحد فقط" .حلل ما تحته خـــط وعبارة " مشيراً إلى أن تمويل حفر القناة الجديدة سيكون من عائدات أسهم تطرح على المصريين وحدهم " ماذا نقول هل نبكي وننتحب ام نقول اننا كنا على حق عندما اطلقنا شرارة الثورة ضد النظم القطرية ... فكيف نفسر هذا التصريح الحكومي والذي يريد ان يقول ان تنفيذ المشروع سبق إعلان الاكتتاب و بيع الأسهم و توفر النصاب المطلوب في حساب المشروع ...دعونا ندخل في تحليل العبارة وعبارة " ســــــــــــــــــيكون من عائدات اسهم تطرح " كيف سيكون فالأصول والخصوم المالية لا تعرف سيكون فهل بيع الأسهم ملزم للشعب المصري بالشراء حتى بدأت بالمشروع قبل بيعها واكتتابها بين فئات الشعب ... سيكون (س ي ك و ن ) يعني لسه حتتكلموا في الموضوع ....ماذا يحدث في مصر بالضبط واش حكاية صندوق تحيا مصر الذي سيجمعه قارون على علم منه من خلال اعادة تحالف السلطة ورأس المال وكيف يجوز لرئيس جمهورية ان ينقل التحديات للشعب ويحبطهم بأرقامه .. 100 مليار .... 50مليار ...انت القائد الملهم الذي تقود ثورة الجماهير وتصنع حلول المشكلات ... الله يرحم عبدالناصر وكأن الزعامة حق محصور عليه .... من هو هذا عبدالفتاح السيسي فالرئيس يمسك بسلطة القانون التي تجعل الورق على الارض امــولا ثم دعونا نعود نربط بين مدخرات الخزانة العامة عندما وصلت ثورة 23 يوليو 1952 وكلفة بناء القطاع العام والصناعة وكيف تم توفيرها من خلال فلسفة الثورة وحكومتها وطبيعة المشروع الاجتماعي والاقتصادي للثورة ....ملحوظة : لقد اصبحت مقتنع ان عبدالفتاح السيسي لم يكن اكثر من مجـــرد ضابط كان يستلم اوامره من الثورة ومن صنعاء ولولا القيادة التاريخية للثورة لبقي وزير دفاع محمد مرسي الى ان يتوفاه الله والجيش مطلع على كل كبيرة وصغيرة ...انا قادم الى مصر حتما والجيش يتحمل المسؤلية فالسيسي يطلق الثورة الاجتماعية لثورة عملاقة من خلال دعوات التبرع ... يا عبدالفتاح كل ادوات الانتاج في يد سلطتك الدستورية ومشروعك الثوري .....


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: محاكمة نتنياهو.. حَانَ وقتُ الحسِاب - أحمد المسلمانى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-10-1435 هـ
بالفيديو سيناتور امريكي يعترف بان السيسي والجيش المصري يحمون اسرائيل. ادخل على يوتيوب واكتب "فضيحة.. سيناتور امريكي الجيش المصري يتولى حماية اسرائيل منذ كامب ديفيد                               http://www.youtube.com/watch?v=bwVc3Qf_G7Y


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: محاكمة نتنياهو.. حَانَ وقتُ الحسِاب - أحمد المسلمانى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 15-10-1435 هـ
إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع من رأي او موقف . أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.المقالات المنشورة لا تعبر بالضرور عن الموقع


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية