Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

الوحدة العربية
[ الوحدة العربية ]

·رؤية للوحدة المصرية - السورية - ياسين جبار الدليمي
·الوحدة العربية وموضوعة الأقليات في الوطن العربي - د. ساسين عساف
·الوحدة العربية.. كيف ومن سيحققها؟
· الوحدة العربية وتوافر مقوماتها - عالم ادريس
·في ذكرى الوحدة: نتطلع للرد على واقعنا من خلال مشروع نهضوي - بقلم :خالد المعلم
·الانفصال ومأزق العمل الوحدوي - شوكت اشتي
·الجمهورية العربية المتحدة والبصمات الخالدة بقلم خالد حنينه
·في ذكرى الوحدة المصرية السورية.. بقلم د. بشير موسى نافع
·لماذا يرفضون تحقيق وحدة التيار الناصرى - احمد عبد الواحد

تم استعراض
50915443
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
رسالة استغاثة من غزة - د. أحمد يوسف أحمد
Posted on 9-10-1435 هـ
Topic: القضية الفلسطينية

 دق هاتفي المحمول لإعلامي بوصول رسالة جديدة، نظرت إليه فإذا بالرسالة قادمة من فلسطين، سارعت إلى فتحها فانقبض قلبي، كان نص الرسالة يقول: «البقاء لله في أهل غزة. ننتظر الموت في كل وقت في كل الأحوال. هل من أمل؟ هل من مغيث؟ يا رب يا رب منك وإليك.




من دون أكفان تأكلنا الغربان. قيادة عاجزة وفصائل تائهة. لا حول ولا قوة إلا بالله». سرعان ما دق الهاتف مرة أخرى إيذاناً بمكالمة من الرقم نفسه الذي أرسل الرسالة. استقبلت المكالمة على الفور، فعرفت أن المتحدث هو إسماعيل تلميذي القديم الذي حصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من المعهد الذي كُنت أديره. سألته عما إذا كان هو الذي أرسل الرسالة فأجاب بالإيجاب، ثم انطلق منفعلاً بل شديد الانفعال في حديث طويل عن الأهوال التي يعانيها أهل غزة من استشهاد وإصابة وتدمير، وكيف أنه انتقل وأسرته الصغيرة من منزله الكائن في المنطقة التي بدأ الاجتياح البري بها إلى حيث تعيش أسرته الكبيرة، متوهماً أن المكان أكثر أمناً فإذا بالخطر محدق بكل شبر من أرض غزة طالما أن السلطات الإسرائيلية ليس لديها وازع من أن تدمر بناية كاملة من طوابق عدة كي تقتل عنصراً من المقاومة، وطالما أنها لا تتورع عن قصف مدرسة تابعة للأونروا، أي للأمم المتحدة تقيم فيها أسر لم تجد مأوى غيرها ظناً منها أن علم الأمم المتحدة سيحميها. تحدث أن كل بيت تقريباً قد أصبح فيه شهيد أو مصاب، وعن غياب الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء تماماً، ثم أخذ في تقييم إدارة «حماس» للأزمة وعن مقاومتها وما حققته حتى الآن من نتائج ولكنه ذكّر بأن الثمن فادح بشرياً ومادياً وأن «حماس» مطالبة بأن تأخذ ذلك بعين الاعتبار وهي تتعامل مع مبادرات التهدئة.

 

ولأن إسماعيل كان دوماً لا يكتفي بالكلام في دفاعه عن قضيته، فقد انتقل من فوره إلى الإجابة عن سؤال «ما العمل؟» وطالبني بداية بأن أبذل قصارى جهدي في الدفاع عن أهل غزة وقضيتهم، فأبديت تحمسي ولكني ذكّرته بأن سلاحي الأساسي هو الكلمة التي قد تُقرأ أو لا تُقرأ. تؤثر أو لا تؤثر، ومع ذلك فلن أتردد في القيام بأي شيء في وسعي كي أحاول التأثير ما استطعت إلى ذلك سبيلاً. وأردف إسماعيل مذكراً إياي بالمبادرة التي سبق أن حدثني عنها بعد المصالحة بين «فتح» و«حماس» وقبل العدوان الإسرائيلي الحالي، وكان مفادها البحث عن آلية توافق عليها السلطات المصرية وترضى عنها «حماس» لفتح معبر رفح على نحو دائم لتلبية الاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين. وقد تبنى الفكرة نفر من المستقلين من شباب غزة وتمت اتصالات تمهيدية مع السلطات المصرية وافقت فيها من حيث المبدأ على الفتح الدائم للمعبر على أن يكون المشرفون عليه من الجانب الفلسطيني عناصر تنتمي إلى السلطة الفلسطينية وليس «حماس»، ووافق على المبادرة أيضاً أعضاء في «فتح» قريبون من دوائر صنع القرار في رام الله، ولم يتبق سوى موافقة «حماس» التي كان ممكناً أن تتم في إطار ما وقع من مصالحة مع «فتح»، واقترح إسماعيل توسيع نطاق المبادرة بحيث يحاول هؤلاء الشباب أن يكونوا أشبه بوسيط بين السلطات المصرية و«حماس»، بحيث تتم الموافقة عليها من الجانبين بعد تهدئة الهواجس المتبادلة بينهما، فقلت له إن الفكرة جيدة لكن المطلوب أولاً استطلاع رأي «حماس» لأنها الجهة التي ستسمح بسفر وفد من أصحاب المبادرة للقاهرة وتقبل نتائجها أو ترفضها فوافقني على ذلك ووعد بالمحاولة.

أخذت بعد انتهاء المكالمة أتأمل بعمق فيما جرى ويجري. ولا ينبغي أولاً أن ننسى الإطار العام للموقف الراهن: استعمار صهيوني استيطاني لفلسطين ارتبط عبر الزمن بعدوانية فائقة، ولن يزول هذا الاستعمار إلا بمقاومة حقة أياً كانت أساليبها، ومن شأن هذه المقاومة أن ترفع تكلفة استمرار الاحتلال الإسرائيلي لباقي الأراضي الفلسطينية بعد يونيو 1967 حتى يصبح هذا الاحتلال مستهلكاً أمن إسرائيل وليس منتجاً له، وقد قاومت «فتح» وأنجزت إلى أن استسلمت لمسار أوسلو العقيم في 1993، وواصلت «حماس» المقاومة وأنجزت كما بدا بصفة خاصة في إجبار الحكومة الإسرائيلية على سحب قواتها من غزة وتفكيك المستوطنات القريبة منها في 2005، غير أن «حماس» ارتكبت كحركة تحرر وطني خطأها التاريخي بالتحول في 2006 إلى نظام حكم يسهل النيل منه كما حدث في 2008- 2009 وكما يحدث الآن، وبالتالي فإنها لم تعد تقاوم إلا دفاعاً عن النفس ضد أعمال العدوان الإسرائيلية كما فعلت في عدوان 2008- 2009 وكما تفعل الآن ضد «الجرف الصامد». ونعترف ل«حماس» بإنجازاتها في الموقف الراهن، ومن المؤكد أن إسرائيل لا تعترف إلا بالحد الأدنى من خسائرها الذي يستحيل إخفاؤه، غير أن من حقنا أيضاً في الوقت نفسه أن ندعو «حماس» إلى وقفة صادقة مع النفس تقيم فيها موقفها الذي يرفض حتى الآن الاستجابة لجهود وقف إطلاق النار الذي يربط هذا القبول بشروط يستحيل أن تقبلها إسرائيل في ظل الظرف وميزان القوى الراهنين، وتدرس بموضوعية موقف الرأي العام في غزة الذي قد لا يعني قطاعات واسعة منه مقتل عشرات قليلة من جنود الاحتلال إذا كان الثمن هو استشهاد وإصابة الآلاف من الفلسطينيين.

أعلم أن الخبرة التاريخية لحركات التحرر الوطني تشير إلى أنها كافة قد بدأت من نقطة الضعف البيّن وتصاعدت إلى حد إجبار المحتل على التخلي عن احتلاله، غير أنه ينبغي التأكيد على أن إسرائيل قوة استعمارية لا مثيل لعدوانيتها وعنفها إلا في خبرة الاستيطان الأوروبي في القارة الأميركية، ولن تنجح إسرائيل بإذن الله في إبادة الشعب الفلسطيني كما فعل المستوطنون الأوروبيون في أميركا، ولكن السؤال الآن: هل هذا هو الوقت المناسب للاستمرار في القتال حتى النصر؟! أم أن الأمر يحتاج إلى استراحة محارب كي يلتقط الجميع أنفاسه؟ بل هل حان الوقت لمراجعة استراتيجية لأساليب النضال كما فعلت حركة التحرر الوطني في جنوب أفريقيا وانتصرت؟ وهل حان الوقت لفض الاشتباك مع النظام الذي يناصب «الإخوان المسلمين» العداء في مصر وإعلاء المصلحة الفلسطينية على أي اعتبار آخر؟ أسئلة تحتاج كلها إلى تفسير عميق وموضوعي، ولا أدعي أن إجاباتي عليها هي الصحيحة ولكننا مدعوون جميعاً إلى النقاش الجاد بشأنها، ويتعين على «حماس» بالتأكيد أن تقدم إجاباتها، وستتحمل تاريخياً المسؤولية الكاملة عن هذه الإجابات.

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول القضية الفلسطينية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن القضية الفلسطينية:
هل سقطت فلسطين من حساب الثّورات العربيّة؟ - الان جريش


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية