Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد فخري جلبي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 232

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

جمال الأتاسي
[ جمال الأتاسي ]

·في الذكرى العاشرة لرحيل المفكر الدكتور جمال الأتاسي إطلالة على فكره السياسي
·الدكتور جمال الأتاسي والقضية الفلسطينية
·محطات قومية مع الدكتور جمال الأتاسي - أحمد مظهر سعدو
·الطريق السوري الى الوحدة 2 - جمال الأتاسي
·الطريق السوري الى الوحدة 1 - جمال الأتاسي
·إطلالة على التجربة الثورية لجمال عبد الناصر 4 - جمال الأتاسي
·إطلالة على التنجربة الثورية لجمال عبد الناصر 3 - جمال الأتاسي
·إطلالة على التجربة الثورية لجمال عبد الناصر 2 - جمال الأتاسي
·اطلالة على التجربة الثورية لجمال عبد الناصر 1 - جمال الأتاسي

تم استعراض
49549977
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
رسالة مفتوحة من اسحق البديري الى الرئيس السيسي
Contributed by زائر on 10-10-1435 هـ
Topic: إسحق البديري


  رسالة  من القدس  الى  الرئيس عبد الفتاح  السيسي


  سيادة  الرئيس  عبد  الفتاح  السيسي رئيس  جمهورية مصر  العربية

اود  في  البداية ان   اتقدم  من سيادتكم بخالص التحية  والتقدير وبعد  ،

هذه  اول  مرة  اسمح  فيها  لنفسي  بان اخاطب رئيسا  لدولة  عربية  شقيقة  وهي المرة  الاولى التي سمحت  فيها لنفسي   بان  اتوجه  اليكم  شخصيا   باعتباركم  رئيسا  لجمهورية  مصر  العربية 

اخاطبكم  -  سيادة  الرئيس -  بوصفي  مواطنا  عربيا  فلسطينيا   من  مدينة  القدس  التي  لا  تزال ترزخ  تحت الاحتلال  الاسرائيلي  منذ  عام  1967  ولاكثر  من  اربع  واربعين  عاما  .

اخاطبكم  بوصفي  مواطنا عربيا   قوميا  يؤمن  بوحدة  الامة العربية  من  المحيط  الى  الخليج  ويؤمن بان  قضية  فلسطين  هي  القضية المركزية للامة العربية  .

اخاطبكم  من  منطلق  الثقة  والايمان بدور  مصر وشعبها  العظيم  في  الدفاع  عن  قضية  الشعب  العربي  الفلسطيني وفي  وقوفها   قولا  وعملا .. بالدم  والتضحيات  الى  جانب  شعوب  امتنا  العربية  في  الجزائر وتونس    واليمن  وجنوب  اليمن  والعراق وغيرها من  الشعوب  الافريقية التي  خاضت معاركها    من  اجل  تحرير  اوطانها  من  سيطرة  القوى الاستعمارية .    




اخاطبكم  من  منطلق  الايمان  والثقة بدور  مصر العظيم   وبدور  القوات  المسلحة  المصرية  بالذات  من  اجل  قضية  فلسطين ،   فمصر    شعبا وجيشا   وضعت     كل  امكانياتها  و قدمت على  مر  السنين  ومنذ العام  1948    الالاف من الجنود  والضباط والقادة  المصريين   للدفاع  عن  فلسطين  وقضيتها  العادلة   ابتداء من القائد  المصري  الكبير  احمد  عبد  العزيز  الذي  قاتل  دفاعا عن  ثرى  القدس سنة 1948 ،   ومرورا  بالقائد العظيم  جمال عبد  الناصر  الذي  قاتل  وحوصر وزملاءه   في  الفالوجا في  جنوب  فلسطين  والذي خرج  بعد  اربع  سنوات   ليقود   ثورة   23  يوليو  سنة  1952  وهي  الثورة  التي  غيّرت  خريطة  المنطقة العربية كلها ....   واتصالا  بالقادة  العظام  بناة وقادة  الجيش  المصري  الحديث  الذين  اعادوا  بناء  هذ ا  الجيش من  وسط  الحطام  والانقاض  بعد  هزيمة  سنة  1967 وفق احدث  اساليب  ووسائل العصر   وخاضوا به  انبل المعارك  خلال  حرب  الاستنزاف  وحرب  اكتوبر  73    وفي  مقدمتهم  الفريق اول  محمد  فوزي والفريق الشهيد عبد  المنعم  رياض  والفريق  احمد اسماعيل  والفريق  سعد الدين  الشاذلي والفريق عبد  الغني  الجمسي  والفريق  محمد  علي  فهمي   وغيرهم  وغيرهم  ، ولعلي  اضيف  هنا ان احدا  في  العالم العربي لا يمكن  ان  ينسى   بان  القوات  المسلحة المصرية  والسورية   اسقطت  للمرة الاولى  وبالدليل  العملي    خرافة  الجيش الاسرائيلي  الذي  لا  يقهر   خلال  معارك  حرب  اكتوبر  سنة   1973   .

اخاطبكم من  منطلق الاقتناع   والوعي  الاستراتيجي  الذي   أجمع  ويجمع  عليه   معظم  المفكرين  والاستراتيجيين المصريين على  امتداد  التاريخ البعيد  والقريب     بان  فلسطين  وبلاد الشام    هي   جزء   من الامن  القومي  العربي  ،  ولكن غزة  على  وجه  الخصوص هي جزء  من  الامن الوطني  المصري .  

 اخاطبكم  من  منطلق الايمان  والتقدير  بدور القوات  المسلحة  المصرية   في  الوقوف  الى  جانب    ثورة  الشعب  المصري  في  ثورة  25  يناير   2011   وبدور  سيادتكم بالذات  من  موقعكم  كقائد  عام  للقوات  المسلحة    في  نجاح  ثورة  30  يونيو  2013 .

اخاطبكم  من منطلق  الثقة بالشعب  المصري  العظيم الذي اختار  سيادتكم   بما  يشبه الاجماع  لقيادة  مصر  في  المرحلة  القادمة لكي  تأخذ  الشقيقة  الكبرى  دورها  الرائد   كطليعة    للامة  العربية    ولتستعيد   مصر  تحت  قيادتكم  ادوارها  العربية والافريقية  والاسلامية  وفي  حركة  عدم  الانحيار .

ولست  اخفي  عليكم - سيادة  الرئيس  -   انني  واحد  من اكثرية  ابناء  الشعب  الفلسطيني  الذين أسعدهم  وأفرحهم    انتخابكم  لرئاسة  جمهورية  مصر  العربية   وذلك  تقديرا  لدوركم  في  نجاح  ثورة 30  يونيو  وأملا  في  قيادة  مصرية  جديدة  تضع  مصر  على  الطريق  السليم طريق الحرية   والعدالة الاجتماعية  والاستقلال الوطني .

سيادة  الرئيس

من هذه  المنطلقات  والقناعات  اتوجه اليكم  سيادة  الرئيس بهذه  الرسالة  التي  ارجو  ان  تلقى اهتمامكم اولا ، ورحابة  صدركم   ثانيا  ،  ذلك انها  رسالة  من  القلب  والعقل  معا الى  رئيس اكبر  دولة  عربية  ،   واذا  كانت   هذه  الرسالة  تعبّر  عن   وجهة نظري  الشخصية ،  فانها  وبنفس  المقدار  تعبّر  ربما  عن  وجهات  نظر  ملايين  من ابناء  الشعب  الفلسطيني  في  الوطن  والمهاجر    التي  تعيش  في  هذه  الايام    ظروفا  صعبة   وهي  ترى  استمرار  العدوان  الاسرائيلي  غير  المبرر  ضد  ابناء  غزة  الصامدة .

 ان ما  يجري في  غزة  هو  مذبحة  بكل  معنى  الكلمة ،  مئات الشهداء والاف  الجرحي  يسقطون  كل  يوم  بل  في  كل  ساعة  ،   ومئات  الالاف من ابناء غزة   يتم  ارغامهم  على  ترك  بيوتهم  ومنازلهم  بفعل الغارات  الجوية   ليصبحوا  مشردين  في  وطنهم  من  جديد ،  ولا  شك  انكم  يا   -  سيادة  الرئيس  -  تعرفون سياسة  ارهاب الدولة  التي  مارسته  اسرائيل  ضد  المدنيين  من  النساء  والاطفال  والشيوخ  ابتداء  من  مذبحة  دير  ياسين سنة  1948  ومذبحة كفر  قاسم  سنة  1956  في فلسطين ، مرورا بمذبحة اطفال  مدرسة  بحر البقر  ومذبحة عمال  مصنع  ابو  زعبل في  مصر  سنة  1970  ،  ومذابح  صبرا  وشاتيلا في  لبنان  سنة  1982  واتصالا   بمذابح  قانا والضاحية  الجنوبية  في  لبنان  سنة    2006     و مذابح قطاع غزة سنة 2008 وصولا الى  المذابح  الحالية  التي  ترتكب  صباح  مساء ضد المدنيين  العزل منذ  اكثر  من  ثمان  وعشرين  يوما 

اننا   نعرف  يا  -  سيادة  الرئيس -  ان  هذه المذابح ضد  الشعب  الفلسطيني  وضد   شعوب  امتنا  العربية  لن  تتوقف طالما  بقي  الاحتلال  الاسرائيلي  فوق  ارضنا   واثق انكم  بحكم  تاريخكم  وبحكم تجربتكم في  القوات  المسلحة  المصرية تعرفون   ان ما  يجري  في  غزة هو  عدوان غاشم   تقوم  به  دولة متخمة  بكل  انواع  السلاح  بما  فيها  اسلحة  الدمار  الشامل   ضد  شعب  اعزل   يدافع  عن  نفسه  بوسائل  قتالية   محدودة    مقارنة  بما   يملكه اقوى  جيش  في الشرق الاوسط   .

 سيادة  الرئيس

 اننا   نعرف  ونقّدر   الاوضاع  التي  تمر  بها  مصر  الشقيقة   ونعرف ابعاد  المؤامرة  الكبرى  التي تهدف الى      تدمير  وتحطيم الدول والجيوش  العربية وهي  المؤامرة التي  بدأت باستهداف  الجيش العراقي خلال  وبعد غزو  العراق  سنة  2003 ،  والتي  تستهدف  منذ  ثلاث  سنوات  الجيش  السوري  الذي  يقاتل  ببسالة ضد الغزو   الخارجي  للتكفيريين والارهابيين ،  وهي  نفس  المؤامرة التي تطل    برأسها  لاستهداف  الجيش  المصري  العظيم  ،   ان  العدو الذي  واجهه  العراق  وتواجهه  سوريا  وتواجهونه  انتم  في  مصر  هو  عدو واحد  وان  اختلفت  الاسماء والمسميات والاشكال  وهو  يكاد  يكون  نفس  العدو  الذي  تواجهه  غزة  آلآن  بل انه امام  غزة  يبدو  واضحا  وجليا

 ان  مصر  العربية  لا  ينبغي  ان  تكون مجرد  وسيط  فيما  يجري  الان في  غزة  واثق  انكم  لا  تقبلون  لمصر  هذا  الدور   "  دور  الوسيط  "  ذلك  ان  موقعها اكبر  واعظم  من  ذلك  ،  ان  مصر   ليست  دولة  محايدة  في  الصراع العربي  الاسرائيلي     بل  انها في  قلب  هذا  الصراع وان  سكتت  المدافع ، ذلك  هو  دورها  وقدرها ،  وتلك  هي  مسؤلياتها  ماضيا  وحاضرا  ومستقبلا   ،

سيادة  الرئيس

ان  شعبنا  وهو  يواجه هذه  المحنة  ويواجه  اقداره  في  ميدان  القتال  لا  يطلب  ان تخرج  القوات  المسلحة  المصرية  للحرب  ضد  هذا  العدوان ،  لا  احد  يطلب  ذلك  من  مصر  -  سيادة  الرئيس -  لكن  مصر  تملك  من  وسائل   القوة   والاقتدار   ما  لا يملكه  أي  طرف  عربي  في  المنطقة   لوقف  هذا  العدوان  ،  فمصر  الان  وتحت  قيادتكم  تستطيع  ان  تفعل  الكثير  ، ان  الشعب  الفلسطيني  في  غزة  لا  يطلب  المعجزات  مطالبه انسانية  مطالب  شعب  يريد  رفع  الحصار  بكل اشكاله ويريد  ان  يعود  الى  قلب  الحياة ،   ان  مصر  تستطيع ان تستعمل  قواها  الناعمة  للوقوف  الى  جانب  غزة  سياسيا  واجتماعيا  وطبيا  واعلاميا وانسانيا ، وفي ان  تقف مع  الشعب  الفلسطيني في كل  المحافل  العربية  والدولية 

سيادة  الرئيس

اننا نتفهم  موقفكم  وموقف  غالبية  الشعب  المصري  من  التصرفات  اللامسؤولة  وغير  المقبولة  التي صدرت من قبل  بعض  قيادات  حركة  حماس  ضد  مصر  الدولة   شعبا  وجيشا ،   لكننا نثق انكم  بصدركم الرحب  واتساع  افقكم  تفرقون  بين  هذه التصرفات  وبين  حركة  حماس  وكتائب  القسام المقاتلة   باعتبارها  حركة  مقاومة  ضد  الاحتلال ،  وأثق   بانكم  تعلمون  وتعرفون - سيادة  الرئيس -  من  خلال  متابعتكم  لما  يجري  هناك  بان  المقاومة  في  غزة  ليست حركة  حماس   وحدها  بل انها تتشكل من  كل  الفصائل  الفلسطينية  مثل  حركة الجهاد الاسلامي والوية  الناصر والجبهة  الشعبية  والجبهة الديمقراطية  وغيرها من الفصائل الفلسطينية   تتصدى  لهذا  العدوان  وهناك  الاهم  -  يا  سيادة  الرئيس - وهو  شعب غزة العظيم الذي  يتعرض  لعدوان غاشم   

سيادة  الرئيس

 لعلي  انتهز  فرصة  هذه  الرسالة  المفتوحة  الى  سيادتكم  لكي  اشير الى  اصل  القضية  الى    احتلال اسرائيل  للارض  الفلسطينية  الذي  ما  زال  مستمرا منذ  عام  1967  وقد  طال هذا  الاحتلال  باكثر  مما  ينبغي ،  ما  زالت  حركة  الاستيطان  اليهودية  تزحف  الى معظم  مناطق الضفة  الغربية  تصادر  الاض  وتستولي  عليها  لصالح  المستوطنين  ،  وما  زال  تهويد  القدس  مستمرا ومتواصلا ، وما  تزال  محاولات  السيطرة  اليهودية على  المسجد الاقصى اولى  القبلتين    مستمرة  ومتواصلة   ،   ولعلكم  تعلمون وأثق  انكم  تعلمون   ان  قيادة الشعب الفلسطيني  ممثلة بمنظمة  التحرير  الفلسطينية  امضت   اكثر  من  عشرين  سنة  في  التفاوض  مع  الجانب  الاسرائيلي  دون  جدوى ،  واذا بقي  الحال  على  ما  هو  عليه  وبهذه  الطريقة والاسلوب والاعتماد  على  الراعي  الاميركي فان  أي  مفاوضات  اذا  جرت مستقبلا  قد  تستغرق  عشرين  سنة  أخرى او  اكثر   ،  من  هنا  فانكم    -  سيادة  الرئيس  -  الاقدر  على  تفهم  معاناة  الشعب  الفلسطيني  الذي  يصرخ  صباح  مساء  في  القدس ، في  الضفة  الغربية  ،  في  غزة ،  كفى  كفى للإحتلال  ،   ان  شعبنا  يسعى  للسلام  لكن  الحرب  من  حوله  ويجري شن الحرب  ضده  كل  ثلاث سنوات او  اقل  ،  ان شعبنا  يسعى للاستقلال والحرية  وجلاء  المحتل  عن  اراضيه في  غزة  والضفة  الغربية  والقدس وهو  يثق بان  مصر  " مصر  ثورة  25  ينايرو30 يونيو" "  مصر الاستقلال الوطني  والعدالة  الاجتماعية "    " مصر  الناهضة "  " مصر  الداعمة للشعب  الفلسطيني  ومقاومته  الباسلة "     يمكنها  اطلاق  مبادرة مصرية  جديدة   بتنسيق  مع  منظمة  التحرير  الفلسطينية    بدعم  عربي   ودولي  يكون  هدفها وضع  اجراءات  لانهاء  الاحتلال  الاسرائيلي   والعودة  الى  خطوط  الرابع  من  يونيو  سنة 1967  واقامة  الدولة  الفلسطينية  المستقلة  وعاصمتها  القدس  الشرقية وتطبيق  قرارات  الشرعية  الدولية التي  تضمن  عودة   اللاجئين  الفلسطينين الى  بلادهم

سيادة  الرئيس

لقد  مضى على  العدوان  الاسرائيلي  ثمان  وعشرون يوما   وما  زال  شعبنا الفلسطيني صامدا  شجاعا يقف  في مواجهة الالة  العسكرية  الاسرائيلية  ،  وما  زال   يقدم    المئات  من  الشهداء  والجرحي  والمصابين  وما  زالت  طلائعه المقاتلة   - رغم   اختلافكم  مع  بعض فصائلها وهو  خلاف  نتفهمه ونقدر  دوافعه  -  ما  زالت صامدة  باسلة تدافع  عن  شعبها بالدم  والنار .


 ان  شعبنا  الفلسطيني كله في  الوطن  والمهجر وبمقاتليه  البواسل  ما  زال  ينتظر  كلمة  من  مصر ، مصر  العربية  ،  ما  زال  ينتظر  كلمة  من  سيادتكم   باعتباركم  رئيس  اكبر  دولة  عربية  ،  رئيس  جمهورية  مصر  العربية .

 سيادة  الرئيس

حفظك الله  ورعاك  ،  سلمت لبلادك  ،  وتحيا مصر ،  ولعلي  اضيف  في  الختام  تحيا  فلسطين ، والله  الموفق


                                                             اسحق  احمد  البديري

                                                      مواطن  عربي  من  القدس


 


القدس 2  / 8/ 2014



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول إسحق البديري
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن إسحق البديري:
اربعون عاما وعبد الناصر ما يزال حاضرا / اسحق البديري


تقييم المقال
المعدل: 1
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: رسالة مفتوحة من اسحق البديري الى الرئيس السيسي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 10-10-1435 هـ
غيرمعقوا ان يعيش فرد هذه الايام غي عالم اخر. لا استطيع التعليق لانني غير مصذقة . بعد كل الفضايح عن تأمر مصر على غزة يآتي الكاتب بحطاب ذليل للقاتل . اقرأ على الامة السلام


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: رسالة مفتوحة من اسحق البديري الى الرئيس السيسي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-10-1435 هـ
كلام فارغ مطبل. ارجر ان ارى مثل هذا المقال اللذي عنده الجرأة لقول الحقيقة.    محمد صلاح: لن نمول خيانتكم ..  محمد صلاح [elbadil.com]0  الخميس, أغسطس 7, 2014قلت لكم مرارا إن الطوابير التي تمر في إستعراض عيد الفطر والجلاء (فتهتف النساء في النوافذ إنبهارا)لا تصنع إنتصاراإن المدافع التي تصطف على الحدود، في الصحاريلا تطلق النيران.. إلا حين تستدير للوراءإن الرصاصة التي ندفع فيها.. ثمن الكسرة والدواءلا تقتل الأعداء لكنها تقتلنا.. إذا رفعنا صوتنا جهارا تقتلنا، وتقتل الصغارا“أمل دنقل”مليارات تنفقها الدول العربية على بناء الجيوش وحشد الأسلحة وتدريب المجندين ، شعوب تتسول الغذاء والكساء والدواء راضية بذلك في سبيل بناء حصون تكفل لها العزة والكرامة ، أموال طائلة تنفقها الحكومات من أبواب خلفية على الأجهزة السيادية لتجنيد العملاء وتدبير المؤامرات وصنع الأحاجي يتمناها الشعب في مصلحته وحرصا على مستقبله .ولكن دائما ما تكون نتيجة انفاقهم جيوش واهية وجنود هزمهم الجوع والمرض دون معارك ،وضباط  شبعوا حتى أحبوا المهادنة وجنحوا الى الاستقرار وملء البطون وخواء العقول وحب الراحة ، وشعب أنفق الغالي والنفيس على بناء مؤسسات تحمي مصالحه وتكفيه مذلة التبعيه ومهانة الاستعباد ، فاذا به يمتهن مرتين مرة من أعداءه ومرة من حكامه ، وأجهزة سيادية تنشغل بحماية النظام من غضب الشعب ومن معارضته وتنسى أعداء الخارج.لابد من كشوف مراجعة للأنظمة العربية التي تنفق المليارات لبناء الجيوش وتروج ذلك بحماية شعوبها من العدو الصهيوني ، بينما تهادن العدو وتسالمه وتقيم العلاقات معه ، بل وتدافع عنه وتهاجم المقاومة وتحاصرها وتضعف منها ، اذا كانت الأنظمة العربية لا ترى في كيان الاحتلال عدوا فلماذا ننفق من أقواتنا ونقتطع من أموالنا لبناء الجيوش و شراء الأسلحة ، اذا كان كل ما أنفقناه لم يمنحنا الكرامة أو العزة أو الاستقلال فلماذا نستمر في الانفاق .كم أنفقت حكوماتنا لحيك المؤامرات في الدول الشقيقة وزرع الفتن بها وزعزعة الأنظمة المعادية لها ، هل نستقطع من أرزاقنا فنجوع ونعرى ونمرض حتى تنفق الأموال لتثبيت العروش الحاكمة لنا وللقضاء على المعارضين لها سواء من أبناء شعبها أو الشعوب المجاورة ، كم أنفق حكامنا على جماعات الضغط في الولايات المتحدة لتثبيت حكمه وكم أنفق ارضاء للحليف الأمريكي .خدعونا فقالوا اعطونا أموالكم نصنع اعلاما قوميا للدفاع عن عروبتنا يحرض ضد العدو ويواجه كذبه وادعاءاته ، فاذا باعلامهم يكسر العروبة ويدمر القومية ويهاجم الأشقاء ويمتدح الأعداء ،  اعلاما يرى المقاومة ارهاب والصمود جريمة والممانعة جعجعة ، ويرى العدو صديقا والصديق عدوا ، اعلاما يعمل فقط في خدمة الحاكم فيسبح باسمه ويبتهل اليه ويدافع عنه .ننفق من أموالنا لتكديس الأسلحة فلا تظهر الا في فض الاعتصامات في القاهرة وقمع انتفاضة البحرين ودعم ارهاب داعش واشعال الصراع في سوريا و السعي لتقسيم ليبيا واليمن ، ننفق من أموالنا على اعلام يبرر قتلنا ويدعم الاحتلال ويبارك العدوان ويجرم المقاومة ويقسم الشعوب ويحرض ضد المستضعفين ، ننفق من أموالنا على اقتصاد يجذر الطبقية ويعمل على خدمة أصحاب المال والنفوذ ويزيد الشعوب افقارا والحكام ثراء ، اقتصادا يجرنا الى التبعية ويحملنا على الخنوع ، ننفق من أموالنا على شرطة ترعى المجرمين والبلطجية وتستخدمهم في البطش بالمهمشين اذا ما طالبوا بحقوقهم المنهوبة .ننفق من أموالنا على مؤسسات دينية تعمل في خدمة الحاكم وتكفير المعارضين ، مؤسسات تعمل في خدمة أموال النفط ونشر مذاهبهم الفقهيه ودعم الجمود الفكري ومواجهة أي محاولة للتطوير و التفكير و التنوير ، ننفق من أموالنا على اعلام الكذب والتدليس والخيانة .ننفق كل أموالنا في خدمة الأنظمة ثم يطالبونا بالتقشف لزيادة مواردهم ، ننفق كل أموالنا لحماية العدو المحتل ثم يطالبونا بالتوقف عن دعم المقاومة ، ننفق كل أموالنا لنحصل على العدل والكرامة والاستقلال فلا يعطونا سوى الظلم والامتهان والتبعية .اذا كانت أسلحتكم لن توجه الا لصدورنا فاتركوا لنا أموالنا ، اذا كان اعلامكم لن يحرض سوى ضدنا فاتركوا لنا أموالنا ، اذا كان اقتصادكم لن يبني الا على ظلمنا فاتركوا لنا أموالنا ، اتركوا أموالنا واطلبوا من العدو أن يمول قتلكم الشعوب وزرعكم الفتن وحمايتكم له. اخبار متعلقة


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: رسالة مفتوحة من اسحق البديري الى الرئيس السيسي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-10-1435 هـ
سياسيون: محاكمة مدني عسكريًّا لمشادة في بنزينة تابعة للجيش خطأ دستوري وعودة للدولة القمعية  شريهان أشرف [elbadil.com]0  الخميس, أغسطس 7, 2014في ظل انتقاد عدد من الحركات الثورية للنظام الحالي وقانون التظاهر وحالة القبض العشوائي التى سادت منذ فترة وجيزة وإصرار عدد كبير من القوى الثورية على حظر المحاكمات العسكرية للمدنيين، وذلك وفقًا للدستور؛ لأن السماح بمحاكمة المدنيين عسكريًّا يمثل وضعًا دستوريًّا وقانونيًّا شاذًّا لا مثيل له في أية دولة من دول العالم.ويوم الاثنين الماضي تمت إحالة مواطن مدنى للنيابة العسكرية على أثر مشادة كلامية وقعت داخل محطة وقود “وطنية” التابعة للقوات المسلحة، بينه وبين مجند عسكري، انتهت بالقبض عليه، وانتقد عدد من الحركات السياسية ذلك، معتبرين أنه بداية لعودة المحاكمات العسكرية لمدنيين مرة أخرى.في البداية يقول محمود فرج القيادي باتحاد شباب الثورة إن ما حدث من إحاله مدني إلى القضاء العسكري مخالف لدستور 2014، مشيرًا إلى أن المادة 204 بالدستور نصت على أنه لا يحوز محاكمة مدني أمام القضاء العسكري، موضحًا أن المواطن بالتأكيد كان في محطة بنزين فمن الممكن أن تحدث أي مشادة كلامية ولا يتطور الأمر ليصل إلى ذلك.وطالب “فرج” الدولة بسرعة التدخل للإفراج عنه وفقًا للدستور، مشيرًا إلى أن محطة البنزين هي محطة خدمية لمواطنين وليست جهة عسكرية من يغلط فيها يعاقب أمام القضاء العسكري.وتابع “إن الدستور ينص على أن المدني يحاكم أمام القضاء العادي وليس العسكري”، على حد قوله.فيما أكد مصطفى وهبه القيادي بالجمعية الوطنية للتغيير أن القضاء العسكري هو قضاء نزيه، ولا يستطيع أحد أن يشكك في قوته، لكن أن يحاكم مدني إلى النيابة العسكرية بتهمة الشجار مع شاب داخل محطة بنزين “وطنية” فهذا هو أمر مثير للجدل، مشيرًا إلى أن الدولة القمعية تتجلى في أزهي صورها، على حد تعبيره.وأوضح “وهبة” أن عدد الشباب المحبوسين في السجون على ذمة قضايا خاطئة ومفتعلة من جهاز الشرطة كبير للغاية بالنسبة لعدد المحاكمات العسكرية لمدنين، لافتًا إلى أن بداية إحالة مدني إلى النيابة العسكرية بسبب “بنزين” ستفتح بابًا من المحاكمات العسكرية للمدنيين، والتي أكد الجميع رفضه لها.وعلى الجانب الآخر أكد حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أن المنظمة أعلنت رفضها لما حدث من إحالة مواطنين إلى النيابة العسكرية بسبب خلافات داخل إحدى محطات البنزين، مشيرًا إلى أن محطات البنزين التابعة للجيش هي مؤسسة اقتصادية تتعامل مع الجمهور، ولا تُعامَل معاملة المنشآت الحيوية التابعة لجهاز القوات المسلحة.وشدد “أبو سعدة ” على أن ما يحدث هو غير دستوري، موضحًا أن المادة “97 ” من الدستور ترفض محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري، في الوقت الذى حظرت فيه المعاهدات الدولية محاكمة المدنيين أمام محاكم استثنائية.وتابع “إن الدولة لا بد أن تقوم بالإفراج الفوري عن ذلك الشاب، ومعاقبة الشاب الآخر الذي يعمل في محطة البنزين وتحويله إلى التحقيق أمام القضاء العادي”.اخبار متعلقة


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: رسالة مفتوحة من اسحق البديري الى الرئيس السيسي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-10-1435 هـ
الثـــــــــــــورة تسأل الجيش المصري عما يحدث في مصرالثـــــــــــــورة تسأل الجيش المصري عما يحدث في مصرنحن بحاجة الى إجابة صريحة حول عودة الامية في مصر واين وصلت فعلى ما يبدوا انها تغلغلت الى قمة الدولة فقد تابعنا مشروع تدشين شق القناة الجديدة الموازية لقناة السويس وهالنا حديث مدير عام المخابرات الحربية السابق عبدالفتاح السيسي فالرجل يتحدث عن مشاريع عملاقة مربوطة بصندوق تحيا مصر وصندوق تحيا مصر صندوق تبرع يعني تفتح خانة نفقات حقوق مشاريع نهضوية عملاقة على اساس ( التزام احتمالي ) غير مرتبطة بدورة الالتزامات والحقوق لدى الميزانية العامة للدولة ثم يبدا بتدشين المشروع قبل توفير الموارد ... عجب ... هي معركة عبدالناصر في بناء الســـد العالي مع توفير الموارد ام تفجير الديناميات ... هذه فضيحة فدراسات المشاريع القومية تبدأ بإشكال الموارد وتوفيرها .لذلك دعونا نحلل هذا التصريح واين موقعه من الدولة المصرية فقد ورد في موقع الوفد التصريح التالي " فى السياق ذاته أكد حزين أن شق القناة الجديدة يتكلف 4 مليارات دولار، ويطمح المشروع إلى توفير مليون وظيفة وتنمية 76 ألف كيلو متر على جانبي القناة واستصلاح وزراعة نحو 4 ملايين فدان، مشيراً إلى أن لجنة وزارية برأسه رئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب، تشرف على إنشاء المشروع، وتُنفذه القوات المسلحة منفردة وبالشراكة مع دار الهندسة ومكاتب خبرة عالمية، مشيراً إلى أن تمويل حفر القناة الجديدة سيكون من عائدات أسهم تطرح على المصريين وحدهم وتتراوح بين عشرات ومئات الجنيهات للسهم الواحد، وذلك فى الوقت الذى يستغرق المشروع ثلاث سنوات، إلا أن السيسى طلب بالانتهاء من الحفر في عام واحد فقط" .حلل ما تحته خـــط وعبارة " مشيراً إلى أن تمويل حفر القناة الجديدة سيكون من عائدات أسهم تطرح على المصريين وحدهم " ماذا نقول هل نبكي وننتحب ام نقول اننا كنا على حق عندما اطلقنا شرارة الثورة ضد النظم القطرية ... فكيف نفسر هذا التصريح الحكومي والذي يريد ان يقول ان تنفيذ المشروع سبق إعلان الاكتتاب و بيع الأسهم و توفر النصاب المطلوب في حساب المشروع ...دعونا ندخل في تحليل العبارة وعبارة " ســــــــــــــــــيكون من عائدات اسهم تطرح " كيف سيكون فالأصول والخصوم المالية لا تعرف سيكون فهل بيع الأسهم ملزم للشعب المصري بالشراء حتى بدأت بالمشروع قبل بيعها واكتتابها بين فئات الشعب ... سيكون (س ي ك و ن ) يعني لسه حتتكلموا في الموضوع ....ماذا يحدث في مصر بالضبط واش حكاية صندوق تحيا مصر الذي سيجمعه قارون على علم منه من خلال اعادة تحالف السلطة ورأس المال وكيف يجوز لرئيس جمهورية ان ينقل التحديات للشعب ويحبطهم بأرقامه .. 100 مليار .... 50مليار ...انت القائد الملهم الذي تقود ثورة الجماهير وتصنع حلول المشكلات ... الله يرحم عبدالناصر وكأن الزعامة حق محصور عليه .... من هو هذا عبدالفتاح السيسي فالرئيس يمسك بسلطة القانون التي تجعل الورق على الارض امــولا ثم دعونا نعود نربط بين مدخرات الخزانة العامة عندما وصلت ثورة 23 يوليو 1952 وكلفة بناء القطاع العام والصناعة وكيف تم توفيرها من خلال فلسفة الثورة وحكومتها وطبيعة المشروع الاجتماعي والاقتصادي للثورة ....ملحوظة : لقد اصبحت مقتنع ان عبدالفتاح السيسي لم يكن اكثر من مجـــرد ضابط كان يستلم اوامره من الثورة ومن صنعاء ولولا القيادة التاريخية للثورة لبقي وزير دفاع محمد مرسي الى ان يتوفاه الله والجيش مطلع على كل كبيرة وصغيرة ...انا قادم الى مصر حتما والجيش يتحمل المسؤلية فالسيسي يطلق الثورة الاجتماعية لثورة عملاقة من خلال دعوات التبرع ... يا عبدالفتاح كل ادوات الانتاج في يد سلطتك الدستورية ومشروعك الثوري .....


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: رسالة مفتوحة من اسحق البديري الى الرئيس السيسي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-10-1435 هـ
بالفيديو سيناتور امريكي يعترف بان السيسي والجيش المصري يحمون اسرائيل. ادخل على يوتيوب واكتب "فضيحة.. سيناتور امريكي الجيش المصري يتولى حماية اسرائيل منذ كامب ديفيد                               http://www.youtube.com/watch?v=bwVc3Qf_G7Y


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: رسالة مفتوحة من اسحق البديري الى الرئيس السيسي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-10-1435 هـ
مطلوب توضيح من الرئيس السيسي حول سد النهضة الأثيوبي وتمويل حفر توسعة قناة السويسContributed by  زائر [www.elw3yalarabi.org] on 16-10-1435 هـ Topic:  أخبار [www.elw3yalarabi.org]عن خصخصة قناة السويسby Mahmoud Salmani (Contact writer)Boost this article:Share on FacebookShare on TwitterShare on Pinterestصورة للمجري الملاحي لقناة السويسكتب المهندس نائل الشافعي مؤسس موسوعة المعرفة ومديرها وهو أيضاً صاحب ومدير إحدى شركات الاتصالات في الولايات المتحدة والمحاضر في  معهد ماساتشوستس للتقنية والاستشاري للعديد من الهيئات الدولية والعالمية منها هيئة الإتصالات الفيدرالية الأمريكية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن خصخصة قناة السويس في جمهورية مصر العربية ،، فلنقرا سويا ما كتبه علي حسابه علي موقع التواصل الإجتماعي فيس بوكأعلن الرئيس السيسي في 6 أغسطس عن مشروع إنشاء ما أسماه "قناة السويس الجديدة". وهو بداية صغيرة جيدة، نرجو أن يكون باكورة لمشاريع عدة لتحريك عجلة الاقتصاد المصري بعد طول ركود. ولكن هناك قضايا وتساؤلات خطيرة.◄ المشروع:تفريعة شرقية لازدواج قناة السويس بين البلاح (الكيلو 60 [من بورسعيد]) والمدخل الشمالي لبحيرة تمساح (الكيلو 90)، أي بطول 30 كيلومتر. كما يضم المشروع تكريك (تعميق) أماكن لركن سفن قافلة الشمال عرضياً في بحيرة تمساح حتى تمر سفن قافلة الجنوب. وتقدّر هيئة قناة السويس إجمالي أطوال مواضع الركن العرض للسفن بنحو 42 كيلومتر.◄ هذا هو الممكن والمتاحوهو الأمر الممكن مالياً فتكلفة حفر 30 كيلومتر في الرمل ليست بالأمر المعضل للدولة (وأن كنا سنناقش تمويل المشروع لاحقاً). كما وأنه بعد طول ثرثرة منذ مطلع القرن الحادي والعشرين عن تنمية محور قناة السويس، فإن ازدواج كل أو جزء من المجري الملاحي للقناة هو المتاح تعاقدياً، فالمدخل الشمالي قد تم تأجيره في 2009 لمدة 49 سنة لشركة ميرسك الدنماركية (بسمسرة قطرية). والمدخل الجنوبي تم تأجيره في 2009 لمدة 49 سنة لشركة بي آند أو البريطانية (التي أصبحت دبي العالمية للموانئ). فلم يبقى سوى المجري الملاحي للقناة.استهل الرئيس السيسي سرده لقصة المشروع بأنه طلب من البنك الدولي ترشيح شركة لتقييم العروض الهندسية المقدمة لمشروع تطوير قناة السويس. ولما كانت الحلول السياسية وليست الهندسية هي تخصص البنك الدولي، ولتطرق الرئيس في نفس الفقرة من خطابه لأهمية إنجاز شبكة الطرق الجديدة (الخاصة بالتقسيم الجديد للمحافظات) في خلال عام، ثم تطرقه في نفس الفقرة لأهمية ترشيد استهلاك مياه الري. ثم ختم تلك الفقرة بوجوب استعداد المصريين لتحمل ثلاث سنوات من شح المياه أثناء مل خزان سد النهضة - وذلك يعني أننا رضخنا لمطالب إثيوبيا بالكامل دون أي تفاوض معها. كل ذلك معاً يدفعنا للتخمين أن المشاريع الثلاث هي جزء من حزمة مشاريع وسياسات مقترحة من البنك الدولي مع خفض الدعم. ولا عيب في أن يكون مشروع أو أكثر هو من اقتراح البنك الدولي، طالما يُطرح على العلن المشروع المقترح بالكامل بما فيه الدوافع له، وسبل تمويله. فيجب أن يكون التعامل مع البنك الدولي في العلن، ووضع مقترحات البنك الدولي في نقاش وطني يمحص كل منها بما فيه لخير البلاد. ويمنح ذلك الحوار الوطني قوة تفاوضية للدولة في تعاملها مع البنك الدولي.◄الهندسةالمشروع، على جودته، إلا أنه صغير نسبياً ولا يتطلب تعديل في البنية التحتية حول القناة، من نفق وجسرين وسحارة وطرق. لذلك فمن الغريب أن يُسند المشروع لجهة خارج هيئة قناة السويس نفسها. فالمشروع بالكامل يقع في نطاق إمكاناتها وسابق خبراتها. كما أن إدخال مقاول لحساب الدولة يثير تعقيدات وشبهات لا حد لها في كيفية السداد.وهناك مبالغة شديدة في حجم المشروع وتكلفته وحجم العمالة المطلوبة فيه. فتكلفة شق قناة طولها 30 كيلومتر يجب ألا يتعدى 100-150 مليون دولار، أي أقل من واحد مليار جنيه. ويجب أن تطرح كراسة مواصفات من هيئة قناة السويس بذلك. ودخل القناة الحالي كفيل بتمويل مثل هذا المشروع الصغير، والذي يُفترض أن يسترد. وإن كانت الدولة في شك من التكلفة التي ذكرتها، فما عليها إلا دعوة شركات مقاولات صينية وكورية جنوبية مع وضع شرط أن يكون العمال مصريين.من سيراجع تكلفة المشروع؟ من سيكون مالك المشروع؟ ومن سيكون مهندس المالك؟ وما سلطات مهندس المالك على المقاولين؟وقد أوردت أحد الصحف البند التالي من العقد، ولا نعرف مصداقيته:◄◄ تضمن بند تسوية النزاعات بين الشركة الاستشارية وقناة السويس فى تنفيذ المشروع مجموعة من الخطوات تبدأ بالتسوية الودية على أن يجتهد الطرفان قدر استطاعتهما فى تسوية ودية للنزاعات التى تنشأ أو تكون ذات صلة بهذا العقد أو تفسيره. ثم الطريقة الثانية باللجوء للتحكيم طبقا للبند الثاني لتسوية المنازعات الذي ينص علي ان أى نزاع بين الطرفين فيما يتعلق بالأمور التى تنشأ بمقتضى هذا العقد، والتى يتعذر تسويتها ودياً خلال «30» ثلاثين يوماً بعد تلقى أحد الطرفين طلباً من الطرف الثانى بالتسوية الودية، يمكن لأى من الطرفين طرح هذا النزاع إلى التحكيم.ينص عقد الاستشاري (دار الهندسة العالمية بلندن) أنه في حال وقوع خلاف بينه وبين المالك (هيئة قناة السويس؟ أم الدولة؟ أم الهيئة الهندسية للجيش؟) فسيذهبا للتحكيم. التحكيم في لندن أم في القاهرة؟ وحسب القانون الإنجليزي أم القانون المصري؟ فالدولة المصرية لها تاريخ غابر في خسارة تقريبا كل قضايا التحكيم الدولي التي دخلت فيها منذ 1860 وحتى اليوم، وعددها أكثر من مئة قضية. (وهذه مشكلة اخرى: فشل التعليم القانوني في مصر في مجالي القانون الدولي والتحكيم الدولي، أبعد من مجرد تسمية شعبة بكلية الحقوق: حقوق إنجليش)التعميق لعله كان أولى من التوسيع. الأمر يحتاج أن تسعى هيئة قناة السويس لزيادة أبعاد السفن التي يمكنها المرور في القناة، وهو ما يسمى سويس‌ماكس Suezmax http://www.marefa.org/index.php/سويس‌ماكس [l.facebook.com]كما أن قرارات تطوير المجرى الملاحي لقناة السويس يجب أن تعتمد على خريطة مرورية لحجم مرور السفن بين موانئ العالم الرئيسية لتقدير مدى مرونة الطلب على التوسعات المختلفة في قناة السويس. كما يجب أن يكون لدى هيئة قناة السويس جدولين لتعداد السفن في العالم مقسماً مرة حسب الغاطس، ومرة حسب العارضة◄ التمويلأعلن الرئيس السيسي أن تمويل المشروع سيكون عن طريق طرح أسهم وسندات للمشروع. وهنا تبرز تساؤلات: * سؤال: ما هو العائد/الدخل الذي سيسدد هذه الأسهم والسندات؟ الإجابة: حيث أن التفريعة المقترحة ليست مشروعاً قائماً بذاته، فالسفن المارة به لا يمكن أن تدفع رسم اضافي منفصل. لذلك فعائد الأسهم وسداد قيمة السندات سيكون من الدخل المعتاد لمرور السفن بقناة السويس.إذاً فالأسهم ستكون في شركة قناة السويس نفسها، والتي ظلت منذ تأميمها وحتى اليوم ملك الدولة المصرية، بالرغم من إعلان عبد الناصر في 1956 أنها شركة مساهمة مصرية. ولكن ظلت الدولة مالكة جميع الأسهم.أي أن المهم في هذا المشروع الصغير، بالمقارنة بتوسعات السادات للقناة في السبعينات، هو خصخصة قناة السويس، وهو الهدف الذي نادى به البنك الدولي منذ السبعينات وناضل من أجله جمال مبارك ورجاله منذ مطلع التسعينات.قرار بيع او خصخصة أغلى ما تملكه مصر، وهو قناة السويس، يجب ألا يترك ليفهم عرضا في سياق اعلان عن مشروع ضئيل، بالمقارنة بقيمة القناة نفسها. بل يجب طرح هذا الأمر للنقاش العام وعرضه في استفتاء شعبي. فالقناة التي حفرت بأرواح المصريين وروتها دماؤهم لتبقى ملكا للشعب، لا يمكن التفريط فيها بسهولة.وكم ستكون النسبة من دخل قناة السويس المخصصة للأسهم؟ أو بالأصح بكم سيتم تقييم القيمة السوقية لقناة السويس اليوم لكي يتم حساب نسبة الأسهم المطروحة للمشروع؟وأنظر بكثير من الحذر والخوف لرقمي 8 مليار دولار و 80 مليار دولار اللذين ذكرهما السيد الرئيس السيسي في خطاب اعلان المشروع. وأرجو ألا تكون تلك الأرقام سيستخدمها البعض لتعظيم نسبة ما سيتم بيعه/مصادرته من قناة السويس لصالح مقاولي هذا المشروع الصغير.تجنب الخلط بين التكاليف المحدودة للتفريعة وبين مشروع التنمية المبهم.من سيحدد قيمة الأصل، قناة السويس، وقيمة الاضافة؟ وهيكل الملكية المساهمة الجديدة للقناة؟ وعدد الأسهم المطروحة للبيع/الخصخصة؟◄ السندات:السندات تكون بضمان أصل ثابت، الذي هو في هذه الحالة "قناة السويس" نفسها. يعني طرح السندات هو رهن لقناة السويس. فما هو المبلغ الذي ستصدر به السندات؟ وما الجهة المصدرة للسندات؟ وما الغرض من هذا المبلغ؟ وكيف ترى الدولة سداد هذا المبلغ؟ أين ستُطرح السندات الدولارية؟ في بورصة نيويورك أم بورصة لندن؟ وكلتا البورصتين تفرضان على الهيئة المصدرة للسندات أن تلتزم بالقانون المحلي لتلك البورصة، في حال نشوب خلاف بين مشتري للسند ومصدِر السند. ولعل في أزمة الأرجنتين الحالية أكبر عظة لتجنب ذلك.طالع: "شراء سندات الأرجنتين، ثم ابتزازها" https://www.facebook.com/Dr.Nayel.Shafei/posts/720331921366831فقد أصدرت المحكمة العليا الأمريكية حكماً بالغ الأهمية، يقول: لقد تنازلت الأرجنتين عن حقوقها وحصانتها السيادية كدولة حين وقـّعت على أوراق طرح سندات. وأصبح التعامل معها يشبه التعامل مع أي شركة تبعا لقانون بلد البورصة.طالع: "أوجه الشبه بين أزمة الإفلاس الظالم المفروض على الأرجنتين ووضع مصر" https://www.facebook.com/Dr.Nayel.Shafei/posts/721256584607698◄ حصر التداول على المصريينمن الصعب تطبيقه، والأصعب الدفاع عن هذا الشرط في المحاكم.◄

أقرأ باقي التعليق...


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية