إن نجاح حركة الانفصال (28 أيلول 1961) في ضرب تجربة الوحدة بين مصر وسوريا، وفشل القوى القومية، حتى تاريخه، في مواجهة هذا المدّ التفتيتي او الحد منه، يظهر الانقسام في الأمة وكأنه هو الأمر الطبيعي، بينما الوحدة هي الاستثناء في الاجتماع السياسي العربي.