Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

الأحواز
[ الأحواز ]

·القضية الاحوازيه : قراءه منهجيه..- د. صبرى محمد خليل
·التملّص الإيراني من الحرب على الإرهاب
·رغم إدراكها لعقوبة الموت المؤكد أصرت أم فهد الأحوازية على رفع صورة عبد الناصر5
·رغم إدراكها لعقوبة الموت اصرت رفع صورة عبدالناصر في استقبال عرفات 3
·رغم إدراكها لعقوبة الموت أصرت أم فهد على رفع صورة عبد الناصر في استقبال عرفات 2
·رغم إدراكها لعقوبة الموت المؤكد أصرت على رفع صورة عبدالناصر في استقبال عرفات 1/5
·كلمة فصائل منظمة حزم الأحوازية في ذكرى يوم النكبة الفلسطينية
·حق تقرير المصير,‏ شعار أم هدف إستراتيجي... *
·مشاركة وفد وطني أحوازي في المؤتمر القومي العربي المنعقد في بيروت

تم استعراض
48700020
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
مزيد من الانجاز هو الحل - احمد الجمال
Posted on 12-12-1435 هـ
Topic: أحمد الجمال







لن يستقيم عود الإخوان والسلفيين ومن على شاكلتهم، إلا بأن يتجه الوطن وبأقصى قوة وسرعة فيما هو ماضٍ فيه من مشروعات وطنية عملاقة، ومن توازن في علاقاتنا الخارجية، ومن تأكيد لدور مصر في محيطها بدوائره المتعددة:

عربيا وإفريقيا، وعالما ثالثا، وبغير ذلك ستكون المصالحات حبرا على ورق يذهب في غياهب النسيان، بمجرد أن يبلعوا ريقهم ويأخذوا شهيقهم فتعود غريزة القتل والتخريب والاستحواذ مشتعلة في أجوافهم، كما كانت وكما عشناها عيانا بيانا

 




ورغم أنه قياس مع الفارق الشديد، بل ربما لا يجوز القياس في الحالة التي سأذكرها، إلا أن الضرورة تقتضي الإشارة إليه، فإن علاقة ثورة يوليو بالحركة الشيوعية كانت علاقة معقدة، وجاءت وقت وقع فيه صدام شديد بينهما، ودخل الشيوعيون السجون، وفيها دارت حوارات عميقة وموسعة حول تحديد الموقف من عبدالناصر والثورة، وجاءت النتيجة قبولا من الأغلبية بالتقارب مع عبدالناصر وتوجهاته، وحل التكوينات الحزبية الشيوعية، والاندماج في الاتحاد الاشتراكى والتنظيم الطليعي، ولم يكن ذلك ليتم، ولم يكن للقادة الشيوعيين الذين رأوا ضرورة فك الاشتباك والاقتراب من ناصر ومن الثورة لولا أن الثورة اتجهت للإنجاز الحاسم والعميق في الاتجاه الذي رأى الشيوعيون أنهم يناضلون من أجله.

وكان اتجاه ناصر للعدل الاجتماعي ولعدم الانحياز وللتعاون مع الاتحاد السوفيتي والصين والكتلة الاشتراكية حافزا مهما، بل كان الحافز الرئيسي لاقتراب الشيوعيين من تجربته والانخراط فيها والعمل من خلال أطرها.

بل أكاد أذهب إلى أن أجنحة من الإخوان أو بالأصح أفرادا مهمين منهم تركوا الجماعة واقتربوا من ناصر وتجربته، لأنهم رأوا فيما يفعله وينجزه وجها من وجوه ما اعتقدوا أنه صحيح، وأنه الإسلام الحق، ولذلك رأينا الباقوري وعبد العزيز كامل وكمال أبوالمجد وغيرهم من رموز إسلامية، وقد تعاونوا إلى أعلى مستوى مع ثورة يوليو وقيادة عبدالناصر!

عندئذ يصبح السؤال الحقيقي، حسبما أعتقد هو: هل يمكن أن نجد «رشداء» في صفوف القيادات الإخوانية العليا والوسطى من يملك الشجاعة على تشغيل عقله واستفتاء قلبه فيما تنجزه الدولة المصرية بقيادة عبدالفتاح السيسي، ووضعه على مسطرة القياس التي تعد «مصلحة الأمة»، هي المعيار الأسمى فيها لأنه حيثما تكون تلك المصلحة فثم شرع الله؟! 

هل سنجد من يوقن أن قناة السويس الجديدة، وأن تعمير الساحل الشمالي، وأن المفاعل النووي وأن إحياء العمل في توشكي، وأن إصلاح واستزراع أربعة ملايين فدان بوسائل حديثة تجعل إنتاجية الفدان بقدر إنتاجية ثمانية فدادين، وأن إصلاح التعليم والصحة والخدمات وإنشاء آلاف الكيلو مترات من الطرق، وتشكيل مجلس أعلى علمي.. وغيره وغيره - يوقن أن كل ذلك من صميم صميم ما يريده الدين ويحض عليه ويأمر به! 

 

هل ستجد في الإخوان، ومن حالفهم وناصرهم وتحالف معهم، وفي السلفيين الذين مازالوا لم يقدموا للأمة ما يشير إلى أنهم لا يمارسون التقية، ومن يفهم النص القرآني الكريم «ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا.. اعدلوا هو أقرب للتقوى..» سورة (المائدة) «آية 8»، فينظر إلى إنجازات نظام السيسي نظرة عادلة منصفة طالما أن فيه مصلحة الأمة؟!

 

لقد خفتت، إن لم تكن اختفت، الأخبار عن خيرت الشاطر وتسربت أقوال عن أنه يعد وثيقة للمصالحة أو لجمع شمل جماعته على قاعدة التفاهم مع النظام، وأكاد أقول: إن غالبية الأمة تقف ضد أي تقارب بين الدولة والمجتمع وبين هؤلاء القتلة الدمويين أصحاب التوكيلات الرأسمالية الأجنبية، ومع ذلك فإنني أظن أن الفيصل في الأمر إذا جاز أن نقبل فكرة المصالحة أو التقارب، هو أن يعلن كل أولئك المتأسلمين من إخوان وجماعات وسلفيين وبناء وتنمية وعمل وغيرهم، اعترافهم بالنظام القائم وقيادته، ممثلة في الرئيس السيسي وتقديرهم للإنجازات التي تتم، واعتبارها من صميم مصلحة الأمة، وانخراطهم في العمل الوطني وفق المعايير التي يخضع لها كل مواطن في المجتمع.. وعندها يمكن لأطراف عديدة أن تحاول إقناع المجتمع بقبولهم مرة أخرى. وغير كده يفتح الله!!


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أحمد الجمال
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أحمد الجمال:
أين عمر؟! - أحمد الجمال


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: مزيد من الانجاز هو الحل - احمد الجمال (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-12-1435 هـ
محمد سيف الدولة: فى الإعمار سمٌ قاتل فاحذروه  محمد سيف الدولة [elbadil.com]35  الأربعاء, أكتوبر 15, 2014عنوان المؤتمر هو إعمار غزة، ولكن هدفه الرئيسى على الأغلب الأعم هو اختراق غزة، ونزع سلاح المقاومة، وتمكين جماعة أوسلو والتزاماتها وترتيباتها من استرداد السيطرة والسلطة هناك، لتدير القطاع على غرار إدارتها للضفة الغربية، ادارة من الباطن لصالح اسرائيل وأمنها.وهو الأمر الذى تم التأكيد عليه بوضوح فى كل كلمات الوفود الرئيسية المشاركة فى المؤتمر، حيث أكدوا جميعا على ضرورة تمكين السلطة “الشرعية” من إحكام سيطرتها على غزة كشرط للإعمار.انه مؤتمر ينعقد على أرضية الأجندة الإسرائيلية ولو لم تحضره إسرائيل بنفسها، مؤتمر يستهدف وضع الخطط والآليات الدولية والإقليمية والعربية، لتنفيذ وتفعيل المطالب الإسرائيلية التى فشلت آلتها الحربية فى تحقيقها.***ان الدولتين الراعيتين للمؤتمر وصاحبتى الدعوة الرئيسة له، هما مصر كامب ديفيد المنوطة بمراقبة غزة منذ 2005، والنرويج التى استضافت واحتضنت مفاوضات اوسلو عام 1993، التى عصفت نتائجها بـ 80 % من الحقوق الفلسطينية.أما أهم الدول الكبرى المشاركة، فهى الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا بالإضافة الى الاتحاد الأوروبى، وكلها باركت العدوان الصهيونى الأخير على غزة، ودافعت عن حق إسرائيل فى الدفاع عن نفسها، وطالبت بنزع سلاح غزة.وهى ذاتها من أهم الدول المانحة التقليدية للسلطة الفلسطينية المشهورة باسم “المانحين”، التى دأبت على توظيف منحها وأموالها  لتصفية القضية الفلسطينية على امتداد أكثر من عشرين عاما.وغالبية الدول المشاركة الأخرى، إن لم تكن جميعها، من الدول المعترفة باسرائيل، صراحة أو ضمنا، المباركة لاتفاقيات اوسلو، المصرة على ان الممثل الشرعى الوحيد للشعب الفلسطينى هو السلطة، المدينة أو الرافضة للمقاومة وسلاحها ومواقفها الوطنية والسياسية.وغالبية المنظمات المشاركة، هى إما من المنظمات التابعة والمرتبطة بالحلف الاستعمارى الغربى الأمريكى الراعى لاسرائيل القائم منذ الحرب العالمية الثانية، مثل صندوق النقد والبنك الدوليين، واما من المنظمات التابعة للأمم المتحدة التى تمثل الأداة الدولية الرئيسة فى تصفية القضية الفلسطينية على امتداد ما يزيد عن نصف قرن، واما هى منظمات منزوعة السيادة والقرار والتأثير مثل جامعة الدول العربية.***أما عن الإشارات والرسائل التى سبقت عقد المؤتمر فمتعددة :يأتى على رأسها بالطبع الأساس الذى سيقوم عليه المؤتمر، وفقا لتصريحات أهم الدول المشاركة، وهو القرار 1860 لمجلس الأمن الصادر عام 2009 والذى تضمنت نصوصه ما يلى:·       ((وإذ يشير إلى عدم إمكانية التوصل إلى حل دائم للتراع الإسرائيلي – الفلسطيني إلا بالوسائل السلمية….))·       ((وإذ يؤكد من جديد حق جميع دول المنطقة في العيش في سلام داخل حدود آمنة معترف بها دوليا……))·       ((ندعو الدول الأعضاء إلى تكثيف الجهود الرامية لتوفير الترتيبات والضمانات اللازمة في غزة من أجل الحفاظ على وقف دائم لإطلاق النار وصون الهدوء، بما في ذلك منع الاتجار غير المشروع بالأسلحة والذخيرة…))***وقبل ذلك كان المشروع الذى قدمته كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا عن رؤيتها للاعمار، بان يتم تحت اشراف دولى ومنع تسليح حماس او فصائل اخرى وتشكيا الية دولية لمنع دخول المواد الممنوعة للقطاع وضمان عدم وصول مواد مثل الأسمنت والحديد إلى المنظمات الإرهابية واستخدامها فقط لإعادة تأهيل غزة، وضرورة عودة السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس الى القطاع وإمكانية عودة بعثة المساعدة الحدودية للاتحاد الأوروبى لمعبر رفح الى جانب الحرس الرئاسى الفلسطينى، وفقا لاتفاقيات المعابر الفلسطينية الإسرائيلية الأوروبية المصرية الموقعة فى 2005.وهو ما يتوافق تماما مع كل التصريحات الصادرة من أبو مازن بعد العدوان، والتى ركزت على توجيه النقد الحاد إلى الأوضاع فى غزة وحكومة الظل فيها، وتحميلها مسئولية العدوان الصهيونى، والـتأكيد على ضرورة توحيد القرار والسلاح والسيطرة على المعابر تحت قيادة السلطة الفلسطينية وحدها.***ثم ما صرح به مسؤولون أميركيون كبار الجمعة 10 اكتوبر من التشكيك في أن يفي هذا المؤتمر بطلب الفلسطينيين بالحصول على أربعة بلايين دولار لإعادة بناء قطاع غزة، قبل ان تطمئن الدول المانحة الى استعادة السلطة الفلسطينية للسيطرة على القطاع الذى تهيمن عليه حماس حاليا.***بالإضافة الى ما قامت بهد إسرائيل بعد العدوان من حشد للتأييد الدولى لارسال مئات من المراقبين الدوليين(الجواسيس) الى غزة لمراقبة حركة الإعمار هناك، وضمان عدم وصول أموالها الى أيدى المقاومة، والحيلولة دون استخدام مواد البناء فى إعادة تشييد الأنفاق مرة أخرى.***ومن ذلك أيضا التصريح الذى أدلى به رامى الحمد الله رئيس الوزراء السلطة الفلسطينية فى السابع من سبتمبر الماضى قبل أن يتراجع لاحقا، لتبرير عدم صرفه لمرتبات الموظفين فى غزة، حين قال ((تم تحذير الحكومة والبنوك العاملة في الأراضي الفلسطينية أنه في حال دفع هذه الدفعات لحكومة حماس السابقة في غزة سيتم مقاطعة الحكومة والشعب الفلسطينى، وسيتعرض النظام المصرفي الفلسطيني لإشكالية كبيرة تهدد الوضع الفلسطيني العام))***أضف الى ذلك بعض التصريحات الإسرائيلية الأخيرة على وجود اتفاق وتعاون مصرى اسرائيلى لعدم دخول بعض المواد الى غزة مثل  الأنابيب والمخارط ومعدات لف الحديد والسماد وما يمكن استخدامه في تصنيع الصواريخ لغزة.ناهيك بالطبع عن الدور المصرى التقليدى فى مراقبة غزة وفقا لاتفاقية فيلادلفيا الموقعة عام 2005، وما أضيف اليه مؤخرا من تعميق وتكثيف التنسيق الامنى المصرى الاسرائيلى، والذى ظهرت آثاره بجلاء فى هدم الأنفاق تحت الأرض مع إغلاق المعبر فوق الأرض فى سابقة لم يفعلها مبارك ذاته.وهو الدور الذى أكده عبد الفتاح السيسى فى كلمته الافتتاحية لمؤتمر الاعمار، حين أكد على أن الاعمار يقوم على محورين (شرطين)؛ أولهما هو التهدئة الدائمة، والثانى هو ممارسة السلطة الشرعية لصلاحياتها فى القطاع.***ان الأجواء التى ينعقد فيها مؤتمر الإعمار تذكرنا بذلك الحشد الدولى الرهيب الذى ضم 70 دولة فى شرم الشيخ فى مارس 1996، بقيادة الرئيس الامريكى بيل كلينتون وحسنى مبارك، تحت عنوان براق هو “القمة الدولية لصانعى السلام فى الشرق الأوسط”، والذى كان فى حقيقته اجتماع طارئ لنجدة اسرائيل والتصدى للعمليات الاستشهادية الفلسطينية التى نجحت فى إيقاع خسائر فادحة فى صفوفها .***إن تداعى كل هذا العدد من الدول، وعلى الأخص الدول المعادية لفلسطين والمناصرة لاسرائيل، تحت مظلة مزعومة هى اعمار غزة الذى دمرتها اسرائيل، هو تداعى مريب ومضلل، خاصة بعد حجم التجاهل الذى لاقته القضية الفلسطينية من ذات هذه الدول فى الدورة الاخيرة للجمعية العامة للامم المتحدة المنعقدة بالأمس القريب.وعلى كل القوى “الوطنية” الفلسطينية والمصرية والعربية، أن تنتبه وتحترس من أن تستدرج الى المشاركة فى تحالف دولى آخر لاختراق غزة ونزع سلاحها وإكراهها على الدخول فى التسوية والاعتراف باسرائيل وتصفية المقاومة، وتوظيف الأموال والمنح والمعونات والدولار لتحقيق ما عجز عنه السلاح الصهيونى بالحرب.


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية