Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 22
الأعضاء: 0
المجموع: 22

Who is Online
يوجد حاليا, 22 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

رمضان عبدالله العريبي
[ رمضان عبدالله العريبي ]

·الغاسقون ..والجيوش السرية.. الباحث / رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون ...و أسراب التبعية ...- رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقــــــون...رسالـــة إلى ملك آل سعـــــود
·الغاسقون .... ومرحلـــة البــيــادق ... - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون ..وعصر الزعران - رمضان عبدالله
·الغاسقون .. ومعركة تحرير الأديان.. - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقــون..وعبث الطائشـــين.. - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون … ودرب المهابيل : بقلم الأستاذ/ رمضان عبدالله العريبى
·الغاسقــــون…. رسالة الى أوباما حسيــن,, بقلم الأستاذ/ رمضان العريبى

تم استعراض
51305471
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الثورات بأفعالها وليس بعناوينها ومواعيد حدوثها ..... تميم منصور
Contributed by زائر on 9-3-1436 هـ
Topic: تميم منصور

الثورات بأفعالها وليس بعناوينها ومواعيد حدوثها

 

تميم منصور

 

لا نعرف كم ثورة تلزم المحروسة مصر الحالية حتى تسترد ارادتها وتمسك بجميع خيوط كرامتها ، كما كان الأمر بعد قيام ثورة الضباط الاحرار ، هذا يؤكد بأن ازاحة او خلع رئيس او ملك عن سدة الحكم لا يمكن تسميته ثورة .

فإذا قارنا بين ثورة يوليو بقيادة الضباط الاحرار وبين الثورتين الأخيرتين في مصر ، الأولى سنة 2011 والثانية سنة 2013 ، نرى بأن ثورة الضباط الاحرار كانت شبه شاملة ، كشفت مبادءها ونواياها منذ اليوم الأول لقيامها ، فلم تطل الجاهز السياسي والأمني وحدهما ، بل طالت وبعمق كافة الجوانب الحياتية الاقتصادية  منها والاجتماعية ، ولا حاجة لتكرار انجازاتها في اقامة المشاريع الحيوية التي ربطت مصر بعجلة التطور والتقدم ، كما فعل محمد علي باشا ، عندما سنحت له الظروف بالأخذ بناصية الأمور في مصر ، لكن شتان ما بين هدف محمد علي باشا من فتح نوافذ وابواب الحداثة بين مصر وبين التحديث الذي كان قائماً في اوروبا وبين اهداف الضباط الاحرار.




كان هدف هؤلاء الضباط انتشال الطبقات المسحوقة من مستنقع الأمية والفقر والمحسوبية والتبعية للأقطاع وتذبذب الحياة السياسية بسبب التدخل المستمر من قبل عناصر وقوى اجنبية في الشؤون الداخلية لمصر ، بينما كان هم محمد علي باشا وافراد اسرته من بعده تسخير مصر بثرواتها وموقعها الاستراتيجي لمصالحهم الخاصة ، لكن أهداف ثورة الضباط الاحرار كانت انتزاع إرادة مصر وشعبها من ايدي الملك والسفير البريطاني وآخرون ، كان الفضل لهذه الثورة بإنهاء النفوذ البريطاني وهيمنة الشركات الاجنبية التي سيطرت على البنوك والشركات والمصانع وغيرها .

كان لثورة يوليو الفضل في ابراز دور مصر من دولة تابعة متخلفة مغمورة الى دولة تقف على رأس سلم أطر سياسية عالمية ، كان لا بد من اقامتها لمناصرة الشعوب التي كانت لا تزال ترزح تحت نير الاستعمار ،  في عهد الثورة قادت مصر حركة التحرر العربية واعادت اللحمة بين الشعب العربي في مصر وبين القومية العربية الحديثة كسقف وحدوي بهدف إبعاد شبح الطائفية والعشائرية والاقليمية الانفصالية ، رأت الثورة بالقومية الحديثة المتطورة البعيدة عن التشنج والعنصرية ، اجماعاً هاماً لتأسيس قواعد لوحدة الصف ووحدة الهدف بين الاقطار العربية .

لكن مد الثورة توقف بعد رحيل زعيمها عبد الناصر المفاجىء ، على أثر ذلك قامت في مصر وبسرعة الثورة المضادة التي قادها السادات ومن بعده مبارك ، وقد حاول مرسي اتباعهم ، السادات فرط بكرامة مصر وارادتها ، وسلمها لواشنطن مجاناً على حساب معاداته للاتحاد السوفياتي ، لقد فاجأ السادات العالم بانحرافه وانجراره وراء اوهامه ووراء جنون العظمة الذي أصابه بعد ان شحنه الامريكان بهذا الجنون ، فصدق نفسه بأنه يملك طاقة خارقة .

وصفه الرئيس الامريكي السابق " جيمي كارتر " أثناء محادثات كامب ديفيد ، كان السادات يوافق على اقتراحاتي تلفونياً وقبل ان يصل الى واشنطن وهو يعلم بأن معظمها لصالح اسرائيل ، وعندما كنت اسأله ، هل استشرت وزرائك او برلمانك قبل الموافقة على اقتراحاتي ومطالب بيغن ، كان يجيب : ما عليك .. أنا وحدي من يقرر !!

أما في عهد مبارك فإن مصر تحولت الى عمق وامتداد استراتيجي لأمريكا واسرائيل  وحلف الاطلسي ، لقد قايض مبارك وبطانته بكل مقدراتها السياسية والاقتصادية من أجل اشباع نزواتهم كما فعل الملك فاروق ، هذا وحده كان كافياً لأن ينتفض الشعب المصري لتحرير وطنه من حكم مبارك ، لكن الثوار من الشباب والاكاديميين والمبدعين الذين اشعلوا فتيل الثورة حرموا من المشاركة في الحكم ، لأن الثورة سلبت من ايديهم قبل ان يلتقطوا انفاسهم وقبل تشييع زملائهم من الشهداء .

وجدت مصر نفسها في يوم وليلة وبدعم من السعودية وواشنطن ولأول مرة في تاريخها تحت حكم عصابة من الاصوليين والتكفيريين الذين اعدوا انفسهم لذلك في غفلة من الزمن ، لكن الجماهير الغاضبة لم تهملهم طويلاً ، فسدوا كل الطرق امامهم وازاحوهم من السلطة بدعم من الجيش ، هللنا جميعاً لهذا التحول السريع ، وسلمنا بأن ما حصل ثورة شعبية ، وليست انقلاباً عسكرياً ، على أمل أن تعود مصر لذاتها ، وتتبوأ دورها الريادي الوطني والقومي المعهود ، خاصة بعد ان اصبح السيسي رئيساً ، لأن آلاف شهادات الاطراء والبراءة صدرت بحقه ، وقف على رأس من أصدروا هذه الشهادات أحد أنجال عبد الناصر ، الموجه من قبل المفكر والصحفي المخضرم " محمد حسنين هيكل ، لكن اندفاع الأخير في دعم السيسي وحتى الآن يؤكد بأنه اصبح يعاني من الخرف السياسي وسوء التقدير ، ولم يعد قادراً على التخلص من الماضي ، يرفض هيكل الاعتراف حتى الآن بفشله ارغام السيسي الزواج من ثورة الضباط الاحرار ، أو على لأقل يعيش فترة وجيزة في اجوائها وداخل مناخها القومي او السياسي ، فالسيسي لا يذكر هذه الثورة بشيء ، ولم يحاول التعلم من انجازاتها او من اخطائها .

اليوم يقف السيسي مع مصر امام مفترق الطرق الذي ورثه من مبارك ، الاوتستراد في هذا المفترق يربط القاهرة مع واشنطن ، الثورة التي دفعت السيسي الى الحكم ، او التي استغلها للوصول الى الحكم لم تضع أية حواجز في هذا الطريق كي يبقى مفتوحاً وسالكاً مع واشنطن ، فالدعم العسكري والمالي والاستشارة السياسية ، جميعها لا زالت على حالها .

أما الطريق بين القاهرة والرياض ، فقد اصبح بعشرة اتجاهات ، لا يوجد تكليف بين النظامين " حرامي الحرمين بشور ويقول كما يريد " السفارة السعودية في القاهرة بمثابة مجلس وزراء آخر في مصر ، السعودية من تقرر لون وطعم وحرارة العلاقات بين مصر وايران ، وبين مصر وسوريا .

منذ وصول السيسي الى سدة الحكم لم يتم أي لقاء بين مسؤول مصري مع مسؤول في الحكومة السورية ، مع ان الاخيرة تعتبر من اطهر وانقى الحكومات التي تحكم الدول العربية ، فهي تتعامل مع الأمور السياسية برجولة ومصداقية ، من يقف وراء هذا الجفاء المصطنع هي واشنطن والرياض ، وفي حين تمت لقاءات كثيرة بين مسؤولين مصريين وبين ممثلين عن العصابات الارهابية في سوريا ،آخر هذه اللقاءات تمت بين سامح شكري وزير خارجية مصروالعديد ممن يعرفون بالمعارضين في سوريا

اما الطريق بين القاهرة وتل ابيب فلا زال آمناً وسالكاً للغاية ، لأن واشنطن هي التي تحدد سرعة السير فوقه .

اعترفت وسائل الاعلام الاسرائيلية في الاسبوع الماضي بان مصر استقبلت العشرات من الخبراء الاسرائيليين الذين قدموا للبحث عن رفاة عدد من الجنود الاسرائيليين الذين فقدوا خلال الحروب بين الدولتين ، السؤال الذي يفرض نفسه ، هل فكر السيسي وحكومته بمئات الاسرى من الجنود المصرين الذين سفكت دماءهم فرقة " شكيد " بقيادة بنيامين بن اليعزر ، اعترف القتلة بأن تركوا جثامين هؤلاء الاسرى مكشوفة في العراء كي تنهشها الكلاب .

ان انتشار العشرات من الخبراء والاسرائيليين في صحراء سيناء وعلى ضفتي قناة السويس فيه انتهاكاً لكرامة وقدسية ارض الكنانة ، هؤلاء الخبراء سوف يصبحون جواسيس بمجرد وصولهم ارض مصر ، سوف يقومون بزرع اجهزة حاصة لخدمة المخابرات الاسرائيلية ، كما فعلوا في الاردن وتونس وموريتانيا والمغرب ، لماذا لا تطلب مصر من اسرائيل التي يعتبرها السيسي جارة له ثمناً لهذا التنازل ؟ ما هذه النخوة العربية ؟! لماذا لا تتجسد هذه النخوة بفتح معبر رفح أمام الفلسطينيين  ؟ لماذا يستمر نظام السيسي بقطع العلاقات مع سوريا ؟ مع ان غالبية ابناء الشعب المصري يطالب بإعادة هذه العلاقات ..؟!! 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول تميم منصور
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن تميم منصور:
قطار الربيع العربي خرج عن مساره ... تميم منصور


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية