Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: حسن هرماسي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 230

المتصفحون الآن:
الزوار: 39
الأعضاء: 0
المجموع: 39

Who is Online
يوجد حاليا, 39 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

الإخوان المسلمين
[ الإخوان المسلمين ]

· الحلقة الأخيرة من أخطر فصول كتاب مصطفى بكرى «سقوط الإخوان»: ساعة الغروب
·وحيد حامد يصارح «الشروق»: لا أكره الإخوان..
·الإخوان والسعودية.(الحلقة السادسة والأخيرة): أقسامهم ومحاور خطابهم...
·نزعة العنف لدى «الإخوان» من «النظام الخاص» إلى تنظيم القاعدة
· القصة الكاملة الحلقة الرابعة: السعودية بين مكائد «الإخوان» وحراك الصحوة
·لإخوان والسعودية.. القصة الكاملة الحلقة (3): بعد اصطدامه بـ«مراكز القوى»
·الإخوان والسعودية..(2): البنا لم يتردد.... عبد الله بن بجاد العتيبي
·الإخوان والسعودية.. القصة الكاملة (الحلقة الأولى) - عبد الله بن بجاد العتيبي
·تنظيم ''فتح الإسلام'' من التمرد على ''أبو عمار'' إلى أحضان ''القاعدة''

تم استعراض
49142263
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
خواطر في يوم ميلاد عبد الناصر الـ 97 - زياد شليوط
Contributed by زائر on 23-3-1436 هـ
Topic: زياد شليوط

 

خواطر في يوم ميلاد عبد الناصر الـ 97

زياد شليوط

 

بعدما نزل المحاضر عن المنصة، اقترب مني وهمس لي " آمل ألا تكون تضايقت مني؟" وقصد بذلك كلامه عن فشل القومية العربية في المحاضرة التي قدمها، فأجبته على الفور "كلا، لكن ماذا عن تجربة عبد الناصر، هل يصح أن نضمها الى تجارب الزعماء الآخرين؟" فرفع يديه مستسلما ومعقبا " عبد الناصر شيء آخر".

كان هذا منطلقي في النقاش حول القومية العربية، في أحد المؤتمرات الفكرية التي شاركت بها مؤخرا، حيث عاد عدد من المحاضرين والباحثين الى ترداد مقولة "سقوط القومية العربية" و"فشل القومية العربية" و"اخفاق القومية العربية" وغيرها من المرادفات. ولم تعد تزعجني تلك الأقوال والمزاعم، لأنها باتت مستهلكة ولأن القومية على علاتها تبقى هي البوصلة.




نعم دخلت القومية العربية بحالة من الاخفاق والتراجع والنكوص.. لكن القومية العربية لم تمت، لأن الشعب العربي لم يمت. وما زال هناك ملايين العرب في أرجاء الوطن العربي وأنحاء العالم ممن يؤمنون بالقومية، رغم سقوط الأنظمة وانكسار القومية.. لأنهم يؤمنون بطريق عبد الناصر.

نعم جرى تشويه للقومية وتحوير لمفاهيمها واستغلال لنهجها، وتم استخدامها من قبل البعض لمصلحة الحاكم وليس لمصلحة الشعب، وانتهكت باسمها أعراض وكرامات.. وهذا غير مقتصر على الأنظمة الديكتاتورية أو "الحزبية" فحسب، فقط من أجل التذكير.. وكل الانحرافات لا تعني فشل القومية.. لأن هناك نهجا مميزا عرفناه وعايشناه ونتوق اليه، وهو نهج عبد الناصر.

كثيرون يقولون ويرددون أن القومية سقطت وفشلت وأخفقت.. وهنا يتجاهلون بمنهجية عن وعي أو غير وعي.. بأن القومية تعرضت لأبشع عدوان وترصدتها المخابرات الغربية ولاحقتها قوى الشر العالمي.. وكل ذلك عندما حمل لواءها ونشرها في الأرض العربية قائد كبير ومميز هو عبد الناصر.

لسنا من هواة نظرية المؤامرة، لكن هل ينكر أحد أنه جرت مؤامرات عديدة قادها الغرب، بأدوات تارة صهيونية وطورا عربية رجعية، من خلال أحلاف تآمرية باسم العروبة والاسلام، فقط من أجل ضرب مشروع القومية الساطع الذي وقف في مقدمته زعيم شامخ اسمه عبد الناصر.

اعتبر العديد من الدارسين والأكاديميين أن القومية قصم ظهرها وانتهت مع عدوان 1967 والهزيمة التي منيت بها الجيوش العربية.. صحيح أن القومية العربية تعرضت لضربة موجعة وأليمة في ذلك العدوان الشرس الذي شاركت فيه أكبر قوة عسكرية في ذلك الوقت وتتمثل بالولايات المتحدة الأمريكية.. لكن القومية لم تمت يومها، بل بدأت بالنهوض من تحت الركام مع برامج الاصلاح والتغيير، التي قام بها قائدها ورائدها الذي عاد الى القيادة والميدان بأمر الجماهير.. وكان من الممكن أن تسترد القومية عافيتها، كما استردت مصر القنال وسيناء وأن تعود الى الانتشار بتجدد، لولا أن القدر ومشيئة رب العالمين التي قضت برحيله، فرقدت القومية مع رائدها وقائدها الأخير في القرن العشرين.. جمال عبد الناصر.

القومية ظهرت قبل ثورة 23 يوليو بنصف قرن وأكثر، والقومية عاشت بعد غياب قائد الثورة بنص قرن وأقل، ورغم الفارق بين الحالتين إلا أن القومية العربية لم تسقط ولم تصل الى العدم. وهذا ما سبق وقاله لنا القائد والمعلم جمال عبد الناصر بأن القومية لن تموت بموت عبد الناصر، لأنها وجدت قبل عبد الناصر وستبقى بعد عبد الناصر.. " والقوى المعادية لحركة  القومية العربية تحاول تصويرها دائما بأنها امبراطورية لعبد الناصر.. وليس ذلك صحيحا." ورغم تراجع القومية وانتشار التكفير والتزمت والارهاب باسم الدين، إلا أن حقيقة تلك الحركات المشبوهة باتت واضحة، ولا طريق للأمة العربية، ولا خلاص لها ولا عودة لأمجادها إلا بالقومية، بقالب جديد يناسب عصرنا.. واذا كنا رضينا بامبراطور علينا، فلم يكن إلا هو الذي يستحق لأنه عبد الناصر.

استغلت حركة الاخوان المسلمين وشبيهاتها المعادية للقومية والناصرية، غياب القائد التاريخي وعملت على نبش قبره دون مراعاة لحرمة الموتى، علها تجد ما تأخذه على عبد الناصر فعادت خائبة مقهورة، لكنها لم تستسلم وواصلت افتراءاتها على القائد والزعيم، وخيل اليها أنها ربحت الحرب، لكن كانت المفاجأة القوية في ميدان التحرير، ومع اندلاع ثورة 25 يناير ضد نظام مبارك سيء الصيت، أن عبد الناصر عاد للميدان صورة وأغنية وايقونة للثورة متجددة، بزنود الشباب وصوت الشباب الذين لم يعيشوا في زمن عبد الناصر، لكنهم عاشوا تحت ظل اسمه وما مثله من كرامة واستقامة، وانتصر عبد الناصر على كل حملات التشويه والتغييب، وبقي حاضرا، فالحضور يليق بشخصية فريدة ومخلصة لشعبها ومبادئها، ومنحازة لمطالب الشعب مثل شخصية عبد الناصر.

كثيرون من الحكام اعتلوا سدة الحكم، حكموا، تجبروا، سيطروا، أرغموا المنشدين والشعراء والملحنين وضع أغان لهم.. امتلكوا العقارات، جمعوا الأموال، اشتروا القصور.. وبعد رحيلهم بانت مفاسدهم، انكشفت مباذلهم، انطفأت ذكراهم ونسيتهم شعوبهم.. لكن هناك زعيم واحد أوحد، تربع على عرش الشعب وما زال رغم الرحيل، امتلك محبة الناس وما دام رغم الغياب، بقيت الأغاني والأناشيد التي تحمل اسمه وثورته تتردد على الشفاه وفي القلوب وازداد انتشارها بين الناس رغم المنع والأوامر.. رحل فقيرا ماديا لكنه غني بالمحبة والتقدير والاحترام.. انه الزعيم الذي لا يشبهه أي زعيم والرئيس الذي لا يوازيه أي رئيس والقائد الذي لا يجاريه أي قائد.. انه عبد الناصر.

الشعراء ضمير الأمة والشعب، أحبوه من صميم القلب.. نظموا فيه القصائد، وكتبوا عنه بكل الحب..حتى الذين سجنهم واعتقلهم..فهذا أحمد فؤاد نجم يقول "وان كان جَرح قلبنا.. كل الجراح طابت"..  ميزوا بين من يستحق منهم شعرا ومن يستاهل الضرب.. جميع الشعراء مدحوه ليس حبا في الكسب.. وبعد رحيله رفعوه بكل كلمات الوفاء والاشتياق للدرب.. ومع أحد هؤلاء الشعراء، الشاعر أحمد منصور نقسم مجددا معه في"السنفونية الخالدة" ، واليقين يملأ قلوبنا:

طالما ضادٌ بحرف في الحروف العربية

طالما كِبرٌ بأنفٍ وحياءٌ في مُحيّا

طالما في كلّ نبضٍ ناصرٌ يخفقُ حيّا

من دمانا من رؤانا ستشقّ الناصريّة

(شفاعمرو / الجليل)

·       15/1 يصادف يوم ميلاد القائد جمال عبد الناصر، المولود عام 1918


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول زياد شليوط
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن زياد شليوط:
الوحدة العربية اليوم .. هل ممكنة؟... زياد شليوط


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية