Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 1
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

طلال سلمان
[ طلال سلمان ]

·عن وعد بلفور ودولة يهود العالم ومقاومة شعب فلسطين.. والنجدات العربية
·فى الذكرى المئوية لوعد بلفور: صورة الواقع العربى يومها.. واليوم!
·حماس في طهران وفتح في عمان.. ودحلان في القاهرة! - طلال سلمان
·عن العرب والعروبة فى اللحظة الراهنة. - طلال سلمان
·عن أكراد العراق و«دولتهم» المعزولة - طلال سلمان
· الانفصال الكردى يهدد الدولة ووحدة الشعب - طلال سلمان
·هل ينتبه العرب فيحمون مصيرهم؟! - طلال سلمان
·عن «الحروب» التى تشطب العرب ..... طلال سلمان
·عن المصالحة العتيدة بين العرب وإيران... - طلال سلمان

تم استعراض
51240104
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
3 وجوه لجمال الدين الأفغاني: «ماسوني ومُحرض على القتل وعميل للإنجليز
Posted on 20-5-1436 هـ
Topic: أعـــــلام

3 وجوه لجمال الدين الأفغاني: «ماسوني ومُحرض على القتل وعميل للإنجليز»‎



تبقى الصورة الراسخة لجمال الدين الأفغاني في أذهان الغالبية العظمي، أنه أحد رواد النهضة الإسلامية الحديثة، وأنه أحد الرموز المستنيرة التي حاولت خلق «أمة واحدة لا سنية ولا شيعية».

عدد من  المؤرخين العرب والأجانب تناولوا جوانب غامضة في حياة «الأفغاني» من خلال الاعتماد على كتاباته واعترافات بخط يده، وكشفوا انضمامه للحركة الماسونية، وكذلك علاقاته الخفية ببريطانيا، ودوره في اغتيال حاكم إيران ناصر الدين الشاه.

وفي ذكرى وفاته التي توافق 9 مارس 1897، ترصد «المصري لايت» 3 وجوه ربما لا تعرفها الغالبية عن «الأفغاني».




3. الماسونية

http://elkayali.com/files/news_images/Aphgany.jpg

ماسونية «الأفغاني» مثبتة بقلمه، وباعترافه الشخصي، حيث عرض محمد سعيد رمضان البوطي، في كتابه «شخصيات استوقفتني»، وثيقتين نادرتين حول علاقة «الأفغاني» بالماسونية.

وقال «البوطي» في كتابه: من الأمور التي لم يختلف فيها المؤرخون المحققون، أن الأفغاني ولد وتربي في إيران وليس أفغانستان كما هو معروف، وكان رأسا كبيرًا في الماسونية العالمية، وانضم إلى المحفل الماسوني البريطاني وتركه لأسباب سياسية بعد كلمة ألقاها في المحفل عاب فيها عليهم عدم التدخل في السياسة، قال فيها: (دعوني أكون عاملًا ماسونيًا نزيهًا متجنبا للرذائل، إذا لم يكن حرصًا على شرف شخصي، تخوفًا من أن تعاب الماسونية بي، فيتخذني الأغيار سهما للطعن بها وهي براء منها)».

وأضاف «الأفغاني»: «وما ذنب الماسونية إلا أنها قبلتني بين أفرادها دون اختيار صحيح، وأبقت علي من غير تبصر».

ويظهر  في الوثيقة التي عرضها الكتاب، أن «الأفغاني» يطلب تحت اسم جمال الدين الكابلي رغم شهرته في مصر وقتها بـ«الأفغاني»، لكنه اختار اسم «الكابلي».

وجاء نص الطلب كالتالي: «يقول مدرس العلوم الفلسفية بمصر المحروسة، جمال الدين الكابلي، الذي مضى من عمره 37 سنة، بأني أرجو من إخوان الصفا، وأستدعي من خلان الوفاء، أرباب المجمع المقدس الماسون، الذي هو عن الزلل والخلل مصون: أعني أن يمنوا علي ويفضلوا إلي بقبولي في ذلك المجمع المطهر، وبإدخالي في سلك المنخرطين في هذا المنتدى المفتخر، ولكم الفضل».

وتظهر وثيقة أخرى، اختيار «الأفغاني» رئيسًا لمحلف كوكب الشرق، وهو محفل من المحافل الماسونية التي كانت موجودة في مصر، ودعوه في 7 يناير 1878م، لاستلام القادوم وأن يأتي بلبس الماسون.

وبرر «الأفغاني» انضمامه للماسونية بقوله: «أول ما شوقني في بناية الأحرار (يقصد الماسونية) عنوان كبير خطير، حرية، مساواة، إخاء غرض منفعة الإنسان وسعي وراء دك صروح الظلم، وتشييد معالم العدل المطلق»، وفقًا لصحيفة «الشرق الأوسط».

وأثبت المؤرخون أن «الأفغاني» انتمى للمرة الأولى للحركة الماسونية في مصر عام 1876، وأصبح رئيسا لأحد محافلها الكبرى، وأسسه بنفسه ودعا إلى عضويته الكثير من معارفه وتلاميذه، كان من بينهم الخديوي توفيق قبل أن يتقلد مهام الخديوية بعد والده إسماعيل.

وذكر محمد باشا المخزومي في كتابه «خاطرات جمال الدين الأفغاني الحسيني» ص46 و50: «إن جمال الدين قد انتظم في سلك الجمعية الماسونية وتبنى في المحفل الاسكتلندي ثم علم جمال الدين أنه لا يمكن العمل مع أولئك الأخوان، فأنشأ محفلًا وطنيًا تابعا للشرق الفرنساوي، وفي برهة وجيزة بلغ أعضاؤه العاملين أكثر من ثلاثمائة من نخبة المفكرين والناهضين من المصريين من مريدي جمال الدين من العلماء والوجهاء، ومن الناحية السياسية تبعه محمد عبده فدخل معه المحفل الماسوني البريطاني، ثم غادره إلى المحفل الشرقي الفرنساوي، ثم ساهم مع أستاذه في تكوين (الحزب الوطني الحر) الذي كان واجهة للمحفل الماسوني».

وشرح «الأفغاني» أسباب انتسابه للماسونية، في نفس الكتاب قائلًا: «هذا ما رضيته من الوصف للماسونية وارتضيته لها، ولكن مع الأسف أرى جراثيم الأثرة والأنانية وحب الرياسة، وإذا لم تدخل الماسونية في سياسة الكون، وفيها كل بناء حر، وإذا آلات البناء التي بيدها لم تستعمل لهدم القديم وتشييد معالم حرية صحيحة وإخاء ومساواة، وتدك صروح الظلم والعتو والجور فلا حملت يد الأحرار مطرقة حجارة».

ويؤكد هذه المعلومات الدكتور محمد محمد حسين في كتابه «الإسلام والحضارة الغربية» ص70 قائلًا عن الأفغاني: «أنشأ محفلًا ماسونيًا تابعًا للشرق الفرنسي، ضم إليه عددًا كبيرًا من أصحاب النفوذ في مصر بمساعدة رياض باشا رئيس الوزراء».

http://www.maasrya.com/up/uploads/1402050142835.jpg

وفي تأكيد على انتماء «الأفغاني» للماسونية، ما قاله في إحدى رسائله التي نشرها «البوطي» في كتاب «شخصيات استوقفتني»: «وأنا شخصيًا كنت أتصل بالماسونيين بعلم من الخديو وطلب منه، فكان الخديو يرسل إلي كل يوم كاتبه، كمال بك قائلا: إن أفندينا يسلم عليك ويقول: ليس لنا في هذا الأمر سواك لدفع شر جماعة من الإفرنج الماسونيين وأذنابهم».

وأضاف «الأفغاني»: «وأنا حبا في الخديوي، ظاهرتهم بالعداوة، وقابلتهم بالخصومة، ورفضت مجلسهم، ونبذت رئاسة محفلهم، وأنا الرئيس عليهم من سنيين، وكل هذا ما فعلته إلا ثقة بحب الخديو».

وتابع «الأفغاني»: «لكن الحاسدين والكارهين لقربي من الخديو دسوا لي عنده، وزيفوا حقيقة موقفي من الماسونيين، وصوروا لي أنني رأسهم المفكر، وأنني القوة المحركة فيهم، فأمر الخديوي بطردي من البلاد».

2. مُحرض على القتل

http://www.arab-ency.com/servers/gallery/1111-1.jpg

في مايو 1896، اغتال شخص يُدعى ميرزا رضا كرماني، من طلاب العلوم الدينية، أشهر ملوك السلالة الفاجارية الحاكمة في إيران، ناصر الدين الشاه.

وكشفت التحقيقات الإيرانية، التي نشرتها صحيفة «الحياة» اللندنية، في نوفمبر 2002، أن القاتل أمضى شهورًا من العام 1895 في إسطنبول، وقضى معظم الوقت في صحبة جمال الدين الأفغاني.

واتهمت السلطات الإيرانية، جمال الدين الأفغاني بالتحريض على قتل «الشاه»، إلا أن المتهم أنكر ذلك في التحقيقات، لكنه قال إن «الأفغاني» طالبه بالثأر من نائب السلطنة، بسبب التعذيب الذي لاقاه في السجون.

http://www.hammurabi-news.com/temp/11583_01.jpg

يقول القاتل في التحقيقات: «خطرت بذهني فكرة اغتيال الشاه، منذ ما لقيته من تعذيب في قصر نائب السلطنة بقزوين، ثم في السجن، حيث أمضيت 4 أعوام، و4 أشهر مقيدًا بالأغلال والسلاسل بعد الاضطرابات الناجمة عن احتكار تجارة الطباق، وما كان لي قبل تلك الأحداث صلة بالسياسة».

ويضيف: «حينما كنت أشكو للأفغاني، كان يرد عليّ (كل تلك المظالم التي تذكر أنها لحقت بك، من واجبك أن تثأر لها باغتيال نائب السلطنة)».

ويتابع: «رأيت بعد ذلك أنه من الأجدى أن أقطع شجرة الطغيان من جذورها، لا مجرد أغصانها وأوراقها».

http://vid.alarabiya.net/images/2014/05/01/6e6b16ff-b753-4865-8325-fbcf13387422/6e6b16ff-b753-4865-8325-fbcf13387422_4x3_690x515.jpg

كما حصل المحققون الإيرانيون على إثباتات مادية تؤكد ارتباط ميرزا رضا كرماني، منفذ الاغتيال بمجموعة منظمة كان يقودها جمال الدين الأفغاني من إسطنبول.

وذكرت هيلاري باركر، الخبيرة في الشؤون الإيرانية، الأستاذة بجامعة كامبريج البريطانية، في كتابها «تاريخ إيران»، أن اغتيال ناصر الدين شاه القاجاري «كان سياسيًا بامتياز لو قارناه بالملوك الذين سبقوه في التعرض للقتل في تاريخ إيران، حيث سقط هؤلاء ضحايا للصراع على السطة بين الأسر الحاكمة أو الأسر التواقة للحكم، وليس بفتوى من مرجع ديني كجمال الدين الأفغاني، الذي كان ينشط بهدف إيجاد تغيير في العالم الإسلامي بأسره، ويئس من جعل الملك في خدمة مشروعه».

وتضيف: «كان اغتيالًا ثوريًا، ليس من قبل الحساد أو أعضاء البلاط الملكي، بل بدوافع سياسية عقائدية».

1. العمالة لبريطانيا

http://www.egystars.com/up/images/lskxhhog1etf72t03mo.jpg

كانت علاقة «الأفغاني» ببريطانيا من الجوانب الغامضة في حياته، فهناك أقوالًا كثيرة بأنه كان عميلًا للإنجليز.

يقول المفكر الإسلامي محمد سعيد رمضان البوطي، إن «الأفغاني» أرسل رسائل كثيرة إلى كبار المسؤولين في الدولة العثمانية يحذرهم فيها من خطر رؤسيا القيصرية على المسلمين والخلافة الإسلامية، ولم يحذر من أخطار بريطانيا.

يضيف «البوطي»: «ما هو معلوم أن الذي كان يكيد آنذاك للمسلمين وللخلافة، إنما هي بريطانيا، في حين أن روسيا لم تكن معنية بشيء من هذا الأمر».

في كتابه «حقيقة جمال الدين الأفغاني» الذي ترجمه من الفارسية إلى العربية، الدكتور عبد النعيم حسين، رئيس قسم اللغات الشرقية وآدابها بكلية الآداب  جامعة عين شمس سابقًا، يقول ميرزا لطف الله خان الأسد باي، ابن شقيقة «الأفغاني»: «جمال الدين لم يذكر خطر الاستعمار الإنجليزي على الشعوب الإسلامية في القارة الآسيوية، ولم يُنبه زعماء المسلمين في آسيا أو المسؤولين في الدولة العثمانية إلى هذا الخطر، لأنه كان يستعين ببريطانيا في تسهيل زياراته للدول الإسلامية المختلفة، التي زارها وقضى فيها مدة كأفغانستان والهند وتركيا، فكان ممثلوا انجلترا في هذا الدول يرعون وييسرون مهمته وتحركاته، ولم يكن منطقيًا أن يهاجم جمال الدين دولة ترعاه، وتُيسرتحركاته وزياراته».

http://4.bp.blogspot.com/-7QdxcJlx3_s/UJ767JRFBJI/AAAAAAAAA4c/ic6usUc864k/s1600/ouou_o12.jpg

وبحسب كتاب «لعبة الشيطان» للصحفي الأمريكي روبرت دريفوس، فإن بريطانيا كانت تفكر في تعزيز فكرة إحياء الإسلام، للسيطرة على أفريقيا وآسيا، فاقترح جمال الدين الأفغاني، فكرة إنشاء الجامعة الإسلامية عام 1885، وأيدت بريطانيا الفكرة على الفور.

ويضيف الصحفي الأمريكي: «جاء في السجل الرسمي للمخابرات الهندية، أن الأفغاني عرض الذهاب إلى مصر في صورة عميل للمخابرات البريطانية، وأنشأ الأفغاني البناء والفكر للجامعة الإسلامية، تحت رعاية بريطانية، وبدعم من المستشرقين البريطانيين، أمثال أي جي براون».

وأشار إلى أن «الأفغاني» كان يشترك مع القوى الاستعمارية التي تتنافس لبسط نفوذها على أفريقيا، لكن عندما اكتسب القومية قوة في مصر، لم يصبح «الأفغاني» مرحبًا به، فتم طرده من القاهرة.

وفي مذكراته يقول السلطان عبد الحميد الثاني، إن «الأفغاني» كان عميلًا للإنجليز، وكتب: «وقعت في يدي خطة أعدها في وزارة الخارجية البريطانية كل من مهرج اسمه جمال الدين الأفغاني، وإنجليزي يُدعى بلند، طالب فيها بإقصاء الخلافة عن الأتراك، واقترحا على الإنجليز إعلان الشريف حسين أمير مكة خليفة على المسلمين».

ويضيف: «كنت أعرف الأفغاني عن قرب، كان في مصر، وكان رجلًا خطرًا، اقترح عليّ ذات مرة -وهو يدعي المهدية- أن يثير جميع مسلمي آسيا الوسطى، وكنت أعرف أنه قادر على هذا، وكان رجل الإنجليز، ومن المحتمل جدًا أن يكون الإنجليز قد أعدوا هذا الرجل لاختباري، رفضت فورًا، اتحد مع بلند».



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أعـــــلام
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أعـــــلام:
الجزائر..اليوم الوطني للشهيد:ذكرى وأمل


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية