Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

عادل الجوجري
[ عادل الجوجري ]

·ماذا يجري في سوريا؟ -عادل الجوجري
·حزب النور السلفي وكامب ديفيد - عادل الجوجري
·برلمان الثورة أم برلمان اللون الواحد؟ - عاجل الجوجري
·أسرار 3محاولات لإغتيال خالد عبد الناصر في بيروت ويوغسلافيا - عادل الجوجري
·مؤامرة آل سعود على ثورة اليمن - عادل الجوجري
·أسرار تجنيد رئيس اليمن المخلوع في الاستخبارات الأميركية - عادل الجوجري
·مخاطر الثورة المضادة في اليمن - عادل الجوجري
·الى ثورا اليمن - عادل الجوجري
·ياثوار اليمن ...اتحدو ابقلم:عادل الجوجري

تم استعراض
47791078
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
سوريا : حصيلة دامية لأربعة أعوام من محاولة الإنعتاق - د. مخلص الصيادي
Contributed by زائر on 26-5-1436 هـ
Topic: د.مخلص الصيادي

سوريا : حصيلة دامية لأربعة أعوام من محاولة الإنعتاق

دخل الصراع في سوريا اليوم عامه الخامس، وبدا واضحا عجز الأطراف المشاركة في هذا الصراع على إحداث تغيير حقيقي في مساره، وافترقت أكثر مواقف الدول الكبرى والدول الاقليمية عن أهداف الحراك الثوري الذي انطلق في هذا البلد في مثل هذا اليوم قبل أربع سنوات تماما. وبان بشكل أوضح أن لكل هذه الدول أولويات وأهداف ليست ذات صلة بما يريده الشعب السوري، بل ظهر جليا أن الثمن الذي يدفعه الشعب السوري في هذا الصراع لايدخل في حسابات أحد، وأن كل الأطراف ما تزال يراودها حلم القدرة على حسم الصراع بمزيد من العنف والقتل والتدمير. 

 

 

 



إن عرضا إجماليا لما دفعه هذا الشعب من ثمن خلال السنوات الأربع الماضية تعطي ملامح كافية للدلالة على فظاعة ما فعل بهذا البلد خلال هذه السنوات .

وفق أحدث تقدير موثق يقدمه المرصد السوري لحقوق الانسان للصراع في سوريا في ختام أربع سنوات فقد أودى القتال بحياة 215 ألف سوري: منهم ستة وستون ألف مدني، إضافة إلى أحد عشر ألف طفل، الرقم الاجمالي يشمل على قرابة سبعين الف من قوات النظام والميليشيات العاملة معه تحت مسمى قوات الدفاع الوطني، فيما قتل من مسلحي المعارضة والأكراد تسعة وثلاثون الف شخص، وقتل من مسلحي حزب الله نحو ثلاثة الاف مسلح، ومن داعش والنصرة والفصائل الاسلامية المتشددة 27 الف شخص ولم تقدم الإحصائية أعدادا مستقلة لقتلى الميليشيات الطائفية العراقية والأفغانية وأمثالها التي تقاتل إلى جانب النظام في سوريا، وكذلك للقتلى من القوات الإيرانية والمتطوعين الإيرانيين.

ووفق أحدث الأرقام لعدد ضحايا التعذيب في سجون النظام السوري الموثقة بالإسم والزمان والمكان فإن 12751 معتقلا قضوا في أقبية أفرع المخابرات السورية على اختلاف تسمياتها. خلال السنوات الأربعة الماضية، ومن بين هؤلاء مئة وثمانية أطفال هم دون سن الثمانية عشر عاما، وما زال هناك عشرات آلاف من المفقودين لايعرف عنهم شيء.

وهذا الرقم من الضحايا هو الرقم الموثق، ويشير كثيرون الى أن الرقم الحقيقي أكثر من ذلك بكثير، مستندين في ذلك إلى أن أرقام الضحايا التي يعلن عنها في خضم هذه الصراعات الممتدة والمتشعبة، لايتجاوز عادة ما بين ثلاثين إلى خمسين بالمئة من الأعداد الحقيقية، وتحكم هذه النسبة طبيعة الصراع نفسه والحرية المتوفرة في التحقق وفي إحصاء عدد الضحايا، أضف الى ذلك أن هناك عشرات الالاف من المعتقلين من غير تهم محددة ومن غير محاكمة، بل إن كثيرا منهم لايعرف لهم مكان.

وخلف هذا الصراع مليون ونصف المليون معاق أو مصاب، ودمار هائل في البنية التحتية والحضارية في سوريا.

 الصراع المستمر في سوريا على مدى أربع سنوات شرد وفق تقديرات المنظمات الدولية  داخل سوريا وخارجها 11،4 مليون سوري، ويحتاج أكثر من 12،2 مليون سوري لمساعدات ضرورية.

 

هذه حصيلة مروعة، لا نعرف لها مثيلا في العصر الحديث، إلا ما حصل في رواندا وسط افريقيا بين التوتسي والهوتو مطلع تسعينات القرن الماضي حيث مجموعة قبائل تتصارع ولا وجود لبنيان دولة أو مجتمع، وحيث تتلاعب بالجميع مصالح غربية مزرية.

 

في بلد حضاري مثل سوريا، لا يعرف شبيه لهذا في العصر الحديث أبدا، ولم نشهد أو نسمع عن نظام يقود حربا ضد شعبه على هذا النحو، ولم نسمع أن أقبية التحقيق تحول إلى ما يشبه مسالخ الذبح على هذا النحو، لم نسمع أن نظاما يتحدث بلسان رئيسه عن بيئة معارضة له تضم الملايين ويعلن استعداده للتصدي لها باعتبارها بيئة عدوة يجب إبادتها.

 

ولأن سوريا بلد حضاري ومجتمع له قوام، فإن مسؤولية ما حدث يتحمله النظام السوري أولا وقبل أي عامل آخر، وإذا كانت هناك عوامل أخرى خارجية أو داخلية فإنها تأتي في مراتب متخلفة من المسؤولية. ولأن النظام السوري نظاما رئاسيا فإن رأس النظام يتحمل المسؤولية الأولى في كل ما حصل، دون أن يعني ذلك إعفاء الآخرين من المسؤولية.

 

ولا تقتصر مسؤولية النظام السوري على ما أوقع من قتلى وضحايا ودمار، وإنما أيضا في أنه أدار صراعا داخليا على أساس طائفي، واستقدم قوى خارجية على قاعدة طائفية، وبالتالي فإنه أوقع شرخا في البنيان الوطني قد لايمكن تجاوزه، ثم إنه ولد بيئة طائفية وإرهابية دفعت إلى ظهور جماعات إرهابية صارت المعادل الموضوعي لفعله الطائفي داخل سوريا.

إن ما أحدثه النظام السوري من ضرر وتخريب في هذا الوطن ومؤسساته شيء يصعب حصره وتحديده:

** كل القتلى الذين سقطوا في هذا الصراع،  كل ال215 الف شخص إضافة إلى من قتل تحت التعذيب هم سوريون قتلهم النظام السوري بشكل مباشر او غير مباشر.

 

** بشكل مبرمج ومقصود تم حرف أجهزة الأمن عن وظيفتها الرئيسية وباتت مهمتها الحفاظ على النظام،  وإسباغ القدسية على رأس النظام، وارتكاب كل أفعال القتل في أقبية التعذيب وصولا إلى هذا الهدف، وقد أعطى النظام هذه الأجهزة الحصانة ضد أي مسؤولية قانونية، فحولها بذلك الى أدوات إجرام.

 

** وبشكل مبرمج دفع  النظام الجيش العربي السوري لاعتناق عقيدة جديدة، فصارت مهمته حماية النظام وليس الشعب، ولو أدى الأمر إلى قتل وقصف وتدمير أي شيء وكل شيء، ودون الالتزام بقوانين الصراع التي تضع فاصلا واضحا بين أفعال القوات المسلحة التابعة لنظام ودولة، ويحكمها دستور وقوانين، وبين أفعال عصابات لا يردعها رادع ولا يحكمها قانون.

 

 ** وساهم ومعه قيادة حزب الله في تشويه الوجه المقاوم الوضاء لهذا الحزب الذي صنعته فلسطين، وصنعته مواجهة هذا الحزب للعدو الصهيوني، واستبداله بوجه طائفي مقيت حين شارك النظام في قتل الشعب السوري، متحولا بذلك إلى عدو لهذا الشعب بعد أن كان في مكان عزيز عنده، وهذه جريمة خطيرة الآثار لابد من الوقوف عندها.

 

 ** ثم إنه جعل سوريا ميدانيا للمشروع الايراني الذي يغطي المنطقة كلها، وحين يقف قادة النظام الايراني ليقولوا جهارا نهارا أنهم حموا بغداد ودمشق من السقوط، وأن وجود إيران بات يمتد على مساحة تصل بين البحر المتوسط والبحرالأحمر  والخليج فإن رسالتهم تبدو شديدة الوضوح.

 

نحن نأخذ والعالم يأخذ على تنظيم الدولة الإسلامية وأمثاله، ارتكابه جرائم حرب وإرهاب، هذه حقيقة لا يجوز المراء فيها،  لكن الحقيقة التي لا يجوز أيضا الجدال فيها أن كل ما تقوم به هذه الجماعات لا يعدو أن تكون شيئا يسيرا مما سجله النظام السوري في صحيفة أعماله وجرائمه، وإذا كنا جادين فيما نأخذه على تنظيم الدولة ونظرائه من جرائم، فيجب أولا أن نكون جادين في اتخاذ موقف من جرائم النظام وأفعاله، فهو الطرف الأهم والأكثر تأثيرا ومسؤولة في معادلة الإرهاب كلها.

 

السوريون يودعون أربعة أعوام ويستقبلون عامهم الخامس، وما من مؤشر على تغير حقيقي في الموقف الدولي أو الاقليمي، بل إن التغيرات التي نشهدها من تصريحات لقادة ومسؤولين تشي بأن الآتي أسوأ.

 

وإذا صح ما يظهر على السطح من استمرار الموقف الاقليمي والدولي في التراخي أمام أفعال النظام السوري، بل ودعمه بمختلف الذرائع، فإن من شأن الصراع المتفجر في سوريا، بمظاهره الطائفية والإرهابية والإنسانية أن يمتد إلى مختلف أصقاع هذه المعمورة، وأن يدفع الجميع ثمن السماح باستمرار المأساة السورية، وأن يشرب الجميع وبنكهات مختلفة المشروب المميت نفسه الذي يتجرعه الشعب السوري، وحين لا تبقى هناك سوريا، فإن شكا حقيقيا يجب أن يخامر الجميع في أن يبقى هناك سلام في المنطقة وفي مواقع كثيرة من العالم.

 

 المشهد العام للصراع في سوريا بالغ السواد، وهو يدفع دفعا إلى اليأس، ولا تُظهر مؤشرات المستقبل إلا مزيدا من الدمار والقتل والتخريب في النسيج الوطني السوري.

 

ولا يبدو أن هناك أي أمل في أي تحرك إن لم يكن عماده إزاحة رأس النظام، وأركانه المتورطين في هذه الجرائم، ولعله من التبسيط المخل القول إن تحقيق ذلك سيحل المشلكة السورية، لكن مما لاشك فيه أن من شأن رحيل رأس النظام وأركانه أن يفتح السبيل لمثل هذا الحل.

 

سوريا تريد نظاما ديموقراطيا وطنيا يكون موئلا لكل أهلها، وأهالي سوريا يريدون عدالة تضع الجميع أمام مسؤولياتهم، وتحاسب الجميع كل على ما فعل، لا يستثنى من ذلك أحد في النظام أو في المعارضة، لكن مدخل ذلك كله أن يذهب رأس النظام ومن في حكمه، وأن تأتي سلطة تمثل السوريين جميعهم سلطة نابعة من إرادتهم، وتملك القدرة على تحقيق هذا الانتقال، وبدون ذلك لا مستقبل ولا حل، ولا أمان لأحد، وستدخل مأساة سوريا كل بيت في هذه المعمورة، ولو بأشكال مختلفة.

 

الشارقة

 

15 / 3 / 2015

 

د. مخلص الصيادي

 

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول د.مخلص الصيادي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن د.مخلص الصيادي:
من هم الناصريون؟..................... د. مخلص صيادي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية