Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 44
الأعضاء: 0
المجموع: 44

Who is Online
يوجد حاليا, 44 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

خالد العزاوي
[ خالد العزاوي ]

·موقف الحركة القومية الناصرية من الحرب العراقية ـ الأيرانية ( 1980 ـ 1988 )
·الصحافة العراقية في ظل الاحتلال الامريكي ـ كتاب جديد / خالد العزاوي
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل القضية الكردية 2 ـ خالد العزاوي
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية- الحلقة 6 ـ خالد العزاوي
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية- الحلقة 7 ـ خالد العزاوي
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية-الحلقة 4ـ خالد العزاوي
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية - خالد العزاوي
·العراق:الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية / الحلقة الخامسة
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل القضية الكردية / الحلقة -1 ـ خالد العزاوي

تم استعراض
51272764
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
رسالة مفتوحة إلى مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية - د. مخلص الصيادي
Posted on 15-8-1436 هـ
Topic: د.مخلص الصيادي

رسالة مفتوحة إلى مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية
من فضلكم لا توافقوا عليه
د. مخلص الصيادي
أوجه هذه الرسالة إلى كل المشاركين في مؤتمر القاهرة وإلى كل الفاعلين فيه سوريين وغير سوريين، ذلك أن السقف الموضوع لهذا الموتمر والمحدد بالميثاق المطروح يحًمل كل هذه الجهات المسؤولية عما اختزنه من مضامين، وعما سيولد من نتائج أو ردود فعل.
الأخوة الأعزاء
لا أكتمكم أني اضطلعت على مشروع الميثاق في وقت مبكر حينما عقد أصحاب الشأن في هيئة التنسيق اجتماعا لهم في دبي مطلع الشهر الرابع، وطرح الدكتور هيثم مناع هذا المشروع باعتباره الخلاصة التي وصل إليها بعد أن جمع فيها الملاحظات الأولية التي وردته من شخصيات إرسل إليها مسودة أولية صاغها لمشروع الميثاق، وقد أرسل لي أخي الكبير المناضل حسن عبد العظيم هذا المشروع لإبداء الرأي قبل ذلك الاجتماع، وسجلت رأيي وأرسلته الى المجتمعين وقد وزع عليهم جميعا.


ويبدو الآن أن هذا المشروع هو أساس مؤتمر القاهرة، بل إن الرسائل المرسلة إلى المشاركين وغيرهم تطالب أولا بالتوقيع بالموافقة على هذا المشروع "الميثاق وخارطة الطريق"، حتى باتت المشاركة في المؤتمر وكأنها رهينة الموافقة المسبقة على هذه الوثائق، وإن صح هذا الاستنتاج، فإن كل قول بأن من حق المؤتمرين البحث الحر في هذه الموضوعات التي تخص وطنهم في الصميم، وتحدد رؤيتهم لمساره، يصبح حديثا غير حقيقي، ويكون المؤتمر بذلك قد تحول عن صفته الأساسية، ليصبح تجمعا وحشدا لإضفاء شرعية على مواقف ومشاريع معدة مسبقا.
ملاحظات على المشروع المقدم
قرأت هذا المشروع مرتين من قبل، وقرأته مجددا بعد أن وصلني باعتباره المكون لوثائق المؤتمر، وفي كل مرة عملت على أن اتبين ملامح موضوعية ووطنية للفكر الذي يوجه هذا المشروع فلم أستطع تبينه وإني أضع ملاحظاتي التي أوصلتني إلى هذه النتيجة في نقاط محددة:
1ـ هذا مشروع ميثاق ودستور وعهد جديد، وليس في المشروع كله ما يشير من قريب أو بعيد لما حصل ويحصل في سوريا منذ بدء الحراك الثوري قبل أكثر من أربع سنوات، وما خلف ذلك في الواقع السوري، ولا المسؤولية في ذلك، وهي تركة تتطلب عشرات السنين لمعالجتها إن أخلصت النيات، وتوفرت الامكانات، وتحقق التعاون الاقليمي والدولي بشأنها.
2ـ لم استطع أن أتبين فيما طرح وعرض في هذا الميثاق من هم السوريون الذين يتم الحديث عنهم؟!، هل هم مجموعة قوميات؟، مجموعة أقليات عرقية أو دينية أو مذهبية؟، من هم السوريون؟!، استوقفني الحديث عن الشعب الكردي وحقوقه القومية، والمكونات القومية الأخرى في سوريا، والمفجع أن كل المكونات ذكرت إلا المكون العربي، حتى أنه جاش في صدري تمني أن يكون العرب في سوريا أقلية لعل واضع هذا المشروع يذكرهم، ويذكر بعضا من حقوقهم.
إن واضعي هذا المشروع يريدون لقلب العروبة النابض أن يتوقف نبضه، وأن تنتهي صلاحيته، وأن يخلي دوره لقلب اصطناعي، لايملك أن يعيش طويلا.
3ـ إن القضية هنا تمثل خللا في المنظور والرؤية، هذا المشروع يكرر ـ فيما يذكره بشأن الأقليات ـ ما اعتبره كثير من قادة الغرب ـ زورا وبهتانا ـ أنه من مزايا وحسنات النظام السوري القائم، حين وصفوه بأنه "حامي الأقليات"، واعتبروا أن من شأن هذه الميزة أن تدفعه لتوفير حماية ما لهذا النظام رغم كل ما يقوم به من جرائم، أي أن النظرة إلى النظام المنشود منطلقة من التقسيم الطائفي والعرقي وليس من وحدة المواطنة، إنهم بهذا الطرح وهذه النظرة يريدون لسوريا أن تكون واقعيا مثلما هو حال العرق الآن، بلد تتوزع سلطته ودولته وجغرافيته وسكانه على أساس عرقي طائفي.
إن الحديث عن الأكراد والآشوريين والسريان والتركمان والشركس والشيشان والأرمن بهذه الطريقة ليس حديثا عن مواطنة يجب حمايتها وتعزيزها، وإنما هو في جوهره حديث عن حصص ومصالح وامتيازات يجب صيانتها باعتبارها السبيل ل"حماية الأقليات".
بأي حق حين الحديث عن السوريين يذكر الأكراد شعبأ وأمة، ويذكر وجودهم القومي وحقوقهم القومية، وتذكر الحقوق القومية للأقليات الأخرى، ولا يذكر عرب سوريا شعبا وأمة، لا وجودهم القومي ولا حقوقهم القومية، ولا يذكر عنهم شيء حتى ولا لغتهم.
4ـ واضح في الحديث عن الارتباط مع المحيط العربي بأنه في عمقه حديث عن ارتباط جغرافي وليس عن ارتباط قومي حضاري، بل إن الدولة السورية المتولدة عن هذا المشروع تفتقد تحديد لغتها، فلم يذكر المشروع أبدا أن اللغة العربية هي اللغة المعتمدة للسوريين جميعهم أو حتى لأغلبهم، أو أنها لغة الدولة السورية، وكأن لكل من مكونات هذه الدولة التي يريدون لغته الخاصة، وإذا كانت ثورة الشعب العربي السوري بعد أكثر من ربع مليون شهيد، ومثلهم من المفقودين، وتشريد ثلثي هذا الشعب داخل سوريا وخارجها، وتدمير شامل لبنية هذا المجتمع واقتصاده ولحمته الاجتماعية، تكون النتيجة أن سوريا تفقد هويتها وتصبح مجرد جغرافيا يجتمع فيها أقليات يجب حمايتها، فهذه كارثة بكل الاعتبارات.
5ـ أين الدين الإسلامي في كل ما يطرح، لم تذكر كلمة عنه، إن نصيب الدين الاسلامي في هذا المشروع كنصيب العروبة والانتماء العربي، مغيب عن قصد وبإصرار.
المسألة في العروبة والاسلام، ليس امتيازا ومصالح متولدة عنهما، وإنما هوية وتعريف، هي مجموع المكونات التي تشد الناس بعضهم إلى بعض، وتجعل لهؤلاء الناس تاريخا يقرأونه، وثقافة يتمثلونها، ولغة يتفاهمون عبرها، وقيما يتعايشون من خلالها.
المواطنة لا تستتبع أن يفقد المواطن هويته، كيف يشدد واضعو المشروع على أن لا تفقد كل المكونات الأخرى هويتها، ويفقدون العرب والمسلمين الذين سكان سوريا هويتهم، إن هذه الهوية الحضارية لسوريا كانت دوما تمثل العرب السوريين جميعا مسلمهم ومسيحيهم، كما كانت تمثل المسلمين السوريين جميعا عربهم وكردهم وشياشانيهم و... الخ.
ثم إن هذا التناول للمسألة الكردية تناول يخلف انطباعا بأنها مسألة تخص المجتمع السوري لوحدة، وهذا انطباع مغلوط من شأنه أن يولد مشاكل إقليمية خطرة على مجتمعنا، ذلك أن المسألة الكردية مسألة إقليمية، أساسها الحقيقي في غير سوريا: في تركيا وإيران والعراق ثم سوريا، وما لم ينظر إلى حل هذه المسألة في هذا الإطار فإننا نخلق مشاكل بدل أن نحل مشكلة.
6ـ لماذا هذا التجاهل المطلق للعروبة والاسلام، يمكن وضع العروبة والدين الاسلامي بمكانهما الصحيح دون أن يتخلف عن ذلك انقسام عرقي أو توتر ديني أو طائفي، وهو أمر كان محققا في سوريا في كل مراحلها السابقة إلى أن جاء حكم حزب البعث وفرض رؤية شبيه بما يطرح في هذا المشروع، وكانت النتيجة أبشع حالات الطائفية والاستغلال والاستبداد، وهو استغلال واستبداد لم يطل الطوائف المشار إليها فقط وإنما طال الشعب السوري كله، ولا نجانب الحقيقة إن ذهبنا إلى القول أن الأقليات العرقية والدينية كانت الأقل تعرضاً لإرهاب النظام وفساده، لأن الطائفية كانت سياسة معتمدة من هذا النظام استند اليها، ووفر لها كل أسباب النمو والانتشار، وبسبب هذه الطبيعة كان ينمي النزعة الطائفية عند الأقليات، ويحاول إغواءها بسبل عديدة يمكن الوقوف على تفاصيلها في مختلف أوجه الحياة في المجتمع السوري.
7 ـ وبغرض فهم هذا المشروع أريد أن أطلب من واضعيه تقديم نموذج لمثل مشروعهم من أي دولة في العالم لنرى كيف يمكن أن يبنى مجتمع على مثل هذا الأساس الخرب.
هل يقبل الروس أو الأمريكيون أو الأوربيون أن يكون مثل هذا الميثاق أساسا لدولهم ومجتمعاتهم؟!.
قد يخطر على بال أحد أن يقول إن هذا الميثاق علماني باعتباره يحيد الدين عن هوية المجتمع وبنيانه، لكن هذا خاطر، فاسد، ومتوهم، والتبصرفي حقيقة العلمانية في الدول الغربية سيدلنا إلى غير ما ذهب إليه هذا الميثاق.
هل علمانية بريطانيا هي ما جعلت ملكة بريطانيا رأس الكنيسة في هذا البلد، والأمر نفسه في الدنمارك والدول المماثلة!، هل علمانية فرنسا جعلت الأمة الفرنسية واللغة الفرنسية غير ذات اعتبار في دستور هذا البلد!، وهل اعتبر المشرع الفرنسي ان فرنسا دولة ذات قوميتين بسبب وجود أقلية الباسك في فرنسا وعلى جانب الحدود مع منطقة الباسك في اسبانيا!.
هل نجد في دستور مصر الجديد شيء ذو صلة بهذا الذي يطرح في هذا المشروع حتى نسترشد به، أو نتخذه مرجعا لفهم مثل هذه الطروحات، إزاء العروبة والاسلام وقيم المجتمع ومرجعيته؟.
هل كانت قضية العروبة والإسلام في الدستور السوري الراهن أو الذي سبقه هي المشكلة أن فجرت ثورة الشعب السوري الراهنة، حتى نبني دستورنا المنتظر على قاعدة تهمل وتتخطى هذه الهوية؟!.
8 ـ وأخيرا علينا وعلى هذا المؤتمر وأمثاله الانتباه إلى أن مثل هذا الميثاق يقدم أكبر دعم فكري وعقدي وثقافي لحركات التشدد الديني، وليس فقط لتنظيم دولة الخلافة وجبهة النصرة، لأنه يقدم لهم ما يصادق على طروحاتهم بأن هذه المعارضة التي تريد أن تصوغ مستقبل سوريا، لا تنتمي لهذا الشعب، ولا لحضارته ولا لدينه وقيمه، ولا يعنيها بشيء رضاء الناس عما تلتزم وتريد.
إن أهمية هذا الدعم الذي نشير إليه أخطر وأبعد أثرا من أي سلاح أو دعم مادي يقدم إلى هذه التنظيمات، لأنه يساهم مساهمة مباشرة وفاعلة في توفير الحاضنة الاجتماعية، توفير البيئة الداعمة اجتماعيا وبشريا.
وقد اعترف ذوو العقل من المسؤولين في المجتمعات الغربية مدنيين وعسكريين، أنه بدون تجفيف منابع الدعم الاجتماعي، وبدون المعالجة الحقيقية للبيئة الحاضنة، فلن يتمكن أحد من الانتصار على هذه المنظمات، بل إن خطرها يزداد، وتألقها في عقول ونفوس الشباب يتزايد، وانتشارها يتسع.
9 ـ وخارج نص الميثاق يجب أن نسجل هنا بعض السمات الإيجابية التي سطرها "إعلان القاهرة" المقترح، وخصوصا لجهة تحميله السلطة السورية مسؤولية تزايد العنف وتصاعده نتيجة رفضها الانصياع إلى مطالب الإصلاح، وأخذها بالحل الأمني ـ والأكثر صوابا هنا تحميلها مسؤولية العنف كله وليس تزايد العنف، وأخذها بالحل الدموي المدمر وليس بمجرد الحل الأمني ـ .
وكذلك فإن مطالبة "إعلان القاهرة" بضرورة أن يتوفر لأي حل سياسي واقعي احتضان شعبي، وضرورة العمل على وحدة المعارضة، من النقاط شديدة الايجابية والتي يجب أن يؤسس عليها، بحيث يكون اجتماع القاهرة شاملا لكل أطياف المعارضة السورية، التي ترتضي بالسعي الى حل سياسي للازمة السورية، لايستثنى منه أحد، وأن يخرج عنه ما يؤكد وبشكل حاسم خضوع كل المسؤولين عن الجرائم التي تصنف باعتبارها جرائم حرب سواء كان مرتكبها من النظام أومن المعارضة للمساءلة القانونية، وللمثول أمام مؤسسات العدالة الانتقالية،
وحين تؤخذ كل النقاط التي أشرنا إليها بالاعتبار فإن تغييرات حقيقية ستطال القاعدة التي بنيت على أساسها خارطة الطريق والتي ستوصل السوريين إلى بر الأمان.
في الختام
فإن قوة أي فكرة، وقدرة أي حل لمشكلة، ونجاعة أي خارطة طريق لا تكمن في الصياغة، ولا في تنميق الأفكار، بل بما يتضمنه من إمكانية على التطبيق،اي في تعبيره عن حقائق موضوعية، حقائق موجودة على الأرض، حقائق تعبر عن حصيلة مسار تاريخي واجتماعي، و تعبرعن جغرافيا سياسية حقيقية، وكذلك في توفر القوى الداعمة لهذا الحل في الداخل والخارج.
والحقيقة أني لم أتبين لمن وضع هذا الميثاق وهذا العهد الجديد، هل يتصور عاقل أن مثل هذا لو طرح على استفتاء عام يجد من السوريين عموما ـ ولا أقول من السوريين المسلمين ـ من يقف إلى جانبه. إن السياسي العاقل، والقائد العاقل، يخطو في الاتجاه الذي يحقق الاستقرار والالتفاف الشعبي، وليس في هذا الميثاق شيء من هذا العقل.
ثم من قال إن الشعب السوري في هذا الوقت العصيب يحتاج إلى ميثاق، أو عهد وطني يجتمع عليه أبناؤه، يجب أن يكون واضحا أن الصراع الذي تفجر في سوريا وخصوصا منذ منتصف مارس 2011 لم يكن نتيجة اختلاف على مكونات وأسس هذا المجتمع، حتى نبحث له من جديد عن ميثاق اجتماعي، أو أساس جديد، يلتقي عليه السوريون.
لقد وقع الكثير من وجوه المعارضة في الداخل والخارج وفي مؤتمرات عدة متتالية، على مواثيق، وعلى عهود وطنية، لتأمين مستقبل سوريا من شرور الطائفية والاستبداد والفساد والاستهتار غير المسبوق بالدم الوطني، الذي وسم سلوك النظام السوري على مدى تجاوز الخمسين عاما، وتعاظم إلى درجة مدمرة في السنوات الأربع الأخيرة، لكن هذه المواثيق والعهود لم تأت لإقامة مجتمع جديد بهوية جديدة، وبأسس جديدة، كما يستهدف هذا الميثاق المطروح، وهي بمجملها تصلح لأن تكون قاعدة تفكير للشعب السوري، يستخلص منها ما يدعم مستقبله ويمنع ولادة نظام فاسد قاتل طائفي كالذي نعيشه.
لماذا نريد أن نصادر على الشعب السوري حقه في صوغ مستقبله بنفسه، دعوه يصنع هذا المستقبل، ويرسم خطوطه بعد أن يتخلص من هكذا نظام، وأن يقول كلمته في استفتاء عام حر وشفاف، يلزم الجميع، ويضبط حركة الجميع، ويتحمل السوريون جميعهم المسؤولية تجاهه.
يجب الحذر من مثل هذا الطرح الذي بني عليه هذا الميثاق، ومن مآلاته، فإنه يدفع "المعارضة" ـ الضعيفة أصلا ـ لموقع تكون فيه خلف النظام البائس في سوريا، نظام بشار الأسد وحزب البعث، ومتخلفة عنه، في كل شيء، في العلاقة مع الناس، والعلاقة مع الأمة، والعلاقة مع الدين الإسلامي والدين عموما، والعلاقة مع جذر الأمة الحضاري والثقافي والوجداني، وتجعل الخيار إذا كان مفروضا بين معارضة بهذا الفكر وهذا الأفق، وهكذا نظام خيارا قد لا يكون في صالح المعارضة .
الحذر الحذر ....... هذا منزلق خطر، لايمكن، ولا نقبل لأخوتنا المشاركة فيه.
هذا رأينا نقوله ونعلنه من موقع المسؤولية تجاه المعارضة وتجاه الشعب السوري وما يصنع له، ولا خير فينا إن لم نفعل ذلك.

الشارقة
31 / 5 / 2015
د. مخلص الصيادي

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول د.مخلص الصيادي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن د.مخلص الصيادي:
من هم الناصريون؟..................... د. مخلص صيادي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية