Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

طلال سلمان
[ طلال سلمان ]

·عن جولة ترامب وموقع فلسطين فيها - طلال سلمان
·محمود عباس فى البيت الأبيض.. من دون فلسطين - طلال سلمان
·فلسطين على أبواب البيت الأبيض.. - طلال سلمان
·مصر تتصدر العرب فى الحرب على الفتنة.. المصنعة! - طلال سلمان
·عن«قمة» التنازلات الجديدة فى عمان - طلال سلمان
·الحرب فى سوريا وعليها.. هل ينجح مؤتمر جنيف؟ - طلال سلمان
·رئيس لبنان يجول فى عواصم لا تدعو غيره.. - طلال سلمان
·فى غياب العرب.. وفلسطينهم عالم جديد ينشأ مع تفاهم ترامب ــ بوتين - طلال سلمان
·الأنظمة العربية تغتال الوطن وأهله - طلال سلمان

تم استعراض
48698263
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 31
الأعضاء: 0
المجموع: 31

Who is Online
يوجد حاليا, 31 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
قراءة في بيان بطاركة أنطاكية من دمشق - زياد شليوط
Contributed by زائر on 28-8-1436 هـ
Topic: زياد شليوط

قراءة في بيان بطاركة أنطاكية من دمشق

زياد شليوط

 

التقى في العاصمة السورية دمشق، الأسبوع الماضي خمسة من البطاركة المسيحيين، رؤساء كنائس الموارنة، السريان الأرثوذكس، الروم الملكيين الكاثوليك، السريان الكاثوليك والروم الأرثوذكس في قمة مسيحية مشرقية لرؤساء تلك الكنائس في المنطقة، وصدر عن ذلك اللقاء بيان له عدة أبعاد ودلالات لم تلتفت اليها وسائل الاعلام ولم تحفل بها للأسف.




إن أهمية لقاء بطاركة أنطاكية يستمد أهميته من مجرد عقده في عاصمة العروبة دمشق، في أيام عصيبة وشديدة تشهدها منذ بداية الأزمة السورية قبل أربعة أعوام ونيف، وفي ظل اشتداد الهجوم الارهابي الذي تنفذه منظمات ارهابية، تكفيرية، ظلامية وفق مخططات غربية خبيثة لضرب سوريا ووحدة شعبها وأراضيها. كما أن هذا اللقاء جاء روحيا بالدرجة الأولى، لذا تجنب البطاركة وربما لأول مرة التقاء أي مسؤول سياسي سوري، حتى لا يتهموا بتأييدهم للنظام السوري القائم أو للرئيس بشار الأسد كما وصموا – أو بعضهم – في السابق، لكن هذا لا يعني حيادهم أو نأي أنفسهم عن الصراع الدائر على أرض الشام الحبيبة.

وصدر عن لقاء البطاركة بيان في غاية الأهمية يحتاج الى مراجعة واعادة قراءة له، لما حمله من أفكار ومواقف ودعوات تهم ليس فقط جمهور المؤمنين التابع لكنائسهم أو للمسيحيين عامة، بل تهم كل سكان المنطقة بالأساس على اختلاف تركيباتهم وانتماءاتهم، ومن المهم القاء الضوء على ذلك البيان والوقوف عند أهم ما جاء فيه، ومن الخطأ التعامل معه كأي بيان عادي.

حمل البيان رسائل الى عدة أطراف وجهات وتجمعات، من خلال التوجه الأساسي لجمهور المؤمنين، جمهور كنائسهم الخمسة. ورسائل قصيرة الى أبناء سوريا ولبنان والعراق وفلسطين ورسالة الى المجتمع الدولي وعودة لمخاطبة جمهور المؤمنين واختتم بدعاء الى "والدة الله".

في الزمن المظلم.. معيشة انجيلية

يتوجه بيان البطاركة أولا بل وعلى طول البيان الى جمهور المؤمنين، لكن في الفقرات الأربع الأولى يأتي التوجه مباشرا وصريحا، ومعلنا أن هذا الجمهور يعيش "عيشة تليق بالإنجيل"، في اشارة الى ما يتعرض له المسيحيون من ملاحقة وتعذيب وتهجير وقتل على أيدي عصابات التكفير والاجرام، أسوة بما تعرض له السيد المسيح (له المجد) على أيدي اليهود والرومان وأعدائه.

ويعبر البطاركة عن فرحتهم - رغم المحنة الحالية- بهذا اللقاء الذي يجمعهم "في دمشق، هذه المدينة المباركة التي احتضنت بولس رسول الأمم"، دمشق التي لها منزلة كبيرة في قلوبهم وقلوب المسيحيين والعرب عموما، "وحيث أرادنا الله أن نكون له شهودًا" وهذه إشارة أخرى من البطاركة بضرورة التمسك بهذه الأرض المقدسة وعدم التخلي عنها ومغادرتها والرحيل عنها كما يجري في معظم الحالات، لأن هذه هي ارادة الله تعالى.

ويوصي البطاركة أتباعهم "أن تعملوا جاهدين من أجل وحدة بلدانكم ورقيها وقيام الدولة المدنية فيها"، وفي هذا موقف واضح لجمع البطاركة، بأن الدولة التي يصبون اليها ويريدونها دولة مدنية تضمن حقوق المواطنين وتعتمد المواطنة نظاما لها، ومن نافل القول أنهم يرفضون ما يسمى "الدولة الاسلامية" وفق ما تدعو اليه داعش وأخواتها، دولة تلغي الآخر، كل آخر غيرهم سواء كان مسلما أم مسيحيا أم علويا أم أزيديا أم سواهم، دولة ظلامية لا تكفل الحقوق ولا تعترف بالمواطنة، ورغم هذا البديل الأسود القاتم، إلا أن البطاركة تجنبوا اعلان تأييدهم للنظام القائم، لئلا يشكل ذلك مأخذا عليهم، وطالبوا بدولة مدنية.

وهذا كله لا يتحقق دون التعاون والتنسيق مع "اخوتنا المسلمين، شركائنا في الوطن والمصير" كما يؤكد البيان، ويذهب الى أبعد من هذا الشعار الذي تردد مرارا وتكرارا، الى المطالبة بالتعاون "لمواجهة الفكر التكفيري وتجفيف منابعه" وذلك من خلال "تربية دينية"، نعم تربية دينية دون تحديد مسلمة أو مسيحية، بل تربية مشتركة تحترم المعتقدات وتنشر روح المحبة والانفتاح والحرية. وهذه دعوة متقدمة على الدعوة المشابهة في الرسالة الثالثة لبطاركة الشرق الكاثوليك من عام 1994 حيث دعت الى أن تحتوي التربية الدينية الاسلامية والمسيحية ذكرا لمباديء "الدين الآخر" وحبذت أن يتم "تعاون ما بين معلمي التربية الدينية من الطرفين بغية التعرف الأخوي المتبادل بينهما وبين طلابهما بفطنة ودراية". (انظر كتاب الأب رفيق خوري- سداسية لأزمنة جديدة).

فهذه المرحلة تتطلب تنسيقا أعلى من مجرد تبادل الحوار والمعرفة، الى بناء تربية مشتركة بين الديانتين، لترسيخ المباديء والمعتقدات المشتركة بين مؤمني وأتباع الديانتين لمواجهة الفكر التكفيري الذي يتخذ الدين غطاء له، ولكشف زيف ما يذهب اليه ذاك الفكر من خلال تعاليم الدين السمحة لايقاف الامتداد الخطير للأفكار الهدامة والخطيرة التي يحملها دعاة الفكر التكفيري.

وحدة البلد.. القضية المحقة .. البقاء والتجذر

وينتقل البطاركة بعد الحديث المطول مع جمهور كنائسهم ورعاياهم، الى توجيه رسائل سريعة ومقتضبة لكنها تحمل مواقف واضحة لا لبس فيها، عما يجري في الدول التي تتعرض للانتهاك سواء الخارجي أو الداخلي لتنفيذ مخططات شيطانية، وهي سوريا والعراق ولبنان وفلسطين.

يؤكد البطاركة موقفهم بالنسبة لسوريا والمتمثل بوحدة البلد وحق الشعب بتقرير مصيره وايجاد حل سياسي للأزمة. ويرفضون تدمير العراق واقتلاع شعوبه. ويدعون لانتخاب رئيس للبنان كي يكتمل بناء الوطن. أما فلسطين فتبقى في القلوب لها مسكنا وهي قضية محقة لن تخبو شعلتها.

ويتوجه البطاركة الى المجتمع الدولي وهم على يقين ما لكلمتهم من تأثير في هذا المجتمع، الذي تصادر ارادته بأيدي أنظمته وحكوماته التي تسيرها مصالحها، فلم تعد تعرف دينا أو انسانية أو عدلا إلا بالشعارات التي يطلقونها وهم أبعد ما يكونون عنها، فيزوروا ارادة الشعوب ويسكتونها بمحاربة التطرف والارهاب ظاهرا، بينما هم يدعمونه قلبا وقالبا دون أي رادع أو وازع طالما أن مصلحة الفئات الحاكمة تتطلب ذلك.

ولا يغيب عن بال البطاركة تلك الاعتبارات لذا يعلنونها واضحة مدوية أننا من هذه الأرض، "ومتجذرون بترابها" ويرفضون دعوات التهجير والترحيل من أي طرف كان  "ونؤكد أكثر من أي يوم مضى أننا باقون فيها لنبنيها مع شركائنا في المواطنة". فلتكف أيها الغرب الاستعماري الجشع عن مخططاتك وشهواتك بابتلاع خيرات المشرق العربي، ولتعلم أن المسيحيين العرب ليسوا رهينة بيديك أو جاليات تحت حمايتك، واذا ما كنت تهتم بمصيرهم حقا فعليك مساعدتهم "على البقاء والتجذر في أرضنا" وليس اعلان فتح بلادك لاستقبالهم كي تفرغ الشرق من الحضور المسيحي، ولهذا نحن لا نعول عليك بل على " شركائنا في المواطنة" اخوتنا المسلمين وغيرهم، بان نعود ونبني أوطاننا معا على أسس جديدة ومتينة لا تعصف بها رياح الشر مهما بلغت قوتها.

وهذا ما سبق وأكدته الرسالة الثانية لبطاركة الشرق الكاثوليك (عام 1992)، وان بلهجة مختلفة تتناسب والظرف التاريخي، لكنها تحمل نفس الهدف وذات الرسالة، حيث جاء فيها " ان كنائسنا ترفض أي تغريب ثقافي أو سياسي، وتؤكد تضامنها واندماجها الملتزم بمجتمعاتها، من منطلق ايمانها وهويتها ودعوتها ورسالتها، في هذا المنعطف الخطير من تاريخ المنطقة". (الأب رفيق خوري- م.س)

شراكة الماضي والحاضر والمستقبل

بيان بطاركة المشرق فيه من القوة والصراحة ما يمنح المسيحيين العرب شحنة من الشجاعة بفعل الايمان القوي، المستند الى تعاليم السيد المسيح (له المجد) التي لا تزول وتصلح لكل عصر وأوان. وفيه من الوضوح والشفافية ما يؤكد أن المسيحيين العرب هم أصيلون وبناة حضارات المشرق وزارعو أراضيه، وهم ورثة تراث كبير وعظيم من التضحية والدفاع عن الأرض والقيم والمثل العليا، وهم عماد التعاون البناء والشراكة الحقيقية والعيش المشترك مع اخوتهم المسلمين. وفيه من الرصانة والمكاشفة ما يؤكد أن الكنيسة المشرقية راسخة، متجذرة، وفية لبلادها وأوطانها وشعوبها ولوحدتها وبقائها كما كانت في الماضي وهكذا اليوم وفي المستقبل أيضا.

وسبق لبطركة الشرق الكاثوليك أن أكدوا على هذه العلاقة المميزة في رسالتهم الأولى (عام 1991) فهي علاقة تتجاوز الزمان " ان المسيحيين في الشرق هم جزء لا ينفصل عن الهوية الحضارية للمسلمين، كما أن المسلمين في الشرق هم جزء لا ينفصل عن الهوية الحضارية للمسيحيين". وبما أن هويتنا الحضارية متداخلة ولا يمكن فصلها عن بعضها، كما لا يمكن فصل الجسد الواحد عن بعضه، وإلا لم يعد جسدا وبات أشلاء، فهذا ما يأتي ليؤكده اليوم بيان بطاركة الشرق بتحديد أوضح بما يتلاءم والظروف الجديدة التي لم تعد تحتمل اللغة الدبلوماسية، وباتت بحاجة الى لغة واضحة، مباشرة تحدد المواقف بصراحة وعلانية، فاما يعمل هذا الجسد معا ويشكل قوة واحدة في وجه الهجوم الارهابي- التكفيري ويصده ويخمده، أو يهلك الجسد الواحد بجميع مركباته وأعضائه، وهذا ما يجب ألا نسمح به، لأن الله مع الحق وينصر أهل الحق.

(شفاعمرو – الجليل)

 

 

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول زياد شليوط
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن زياد شليوط:
الوحدة العربية اليوم .. هل ممكنة؟... زياد شليوط


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية