Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

جمال عبد الناصر
[ جمال عبد الناصر ]

·جمال عبد الناصر وبهتان عمرو موسي - محمد السعدني
·جمال عبد الناصر مدرسة خالدة عبر الزمن
·عبدالناصر السياسة والحكم - مصطفى الفقي
· الأوراق الخاصة للزعيم جمال عبدالناصر
·حوار مع جمال نكروما
·جـمال عبد الناصـر.. ملهــــــــم «الغلابة» وحبيب «الفلاحين - السيدالشوري
·القول الفصل فى قضية عبد الناصر والإخوان - محمد سلماوي
·شعراء اعتقلوا في عهد عبدالناصر وكتبوا فيه شعرًا
·''شواين لاي'' يبوح لناصر بـ''سر الصين الأكبر'' - طارق عبدالحميد

تم استعراض
50311158
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الربيع العربي ... وماذا بعد ...! - حبيب عيسى
Posted on 3-10-1436 هـ
Topic: حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء
221 يكتبها : حبيب عيسى

الربيع العربي ... وماذا بعد ...!

( 1 )
قد يكون الحديث عن "الربيع العربي" بعد ما يقارب السنوات الخمس على انطلاقة رياحه من قرطاج يثير الكثير من التساؤولات ، وربما المزيد من الغضب والاستنكار ، فعن أي ربيع عربي نتحدث ...؟ مع هذه المشاهد المرعبة من التوحش والانحطاط الذي لم يشهد لها التاريخ الإنساني مثيلاً ...؟ .
في الإجابة على ذلك أقول بكل إصرار نحن أمام مخاض عسير لربيع عربي يتآمر لإجهاضه أشرار العالم ومافياته لإنهم يعرفون أن العالم مع ربيع عربي لن يكون عالم ما قبله ، وأن هذا الذي يسمونه نظاماً عالمياً ليس إلا مظلة لقوى الشر والعدوان والإجرام والعنصرية والاستغلال بحق شعوب الأرض قاطبة ، وإن كان بنسب مختلفة ، وإن الحلم يراودني بإن الربيع العربي لن تقف رياحه الربيعية عند حدود الوطن العربي ، وإنما ستشمل الإنسانية جمعاء ... وأن طغاة الأرض والفاسدين ومافياتهم لن يكون لهم مكان في هذا العالم .




لعلي أرى الاستغراب والاستنكار على وجوه الذين احتملوا قراءة هذه الكلمات ... لكن اعذروني ، أنا أحلم ...؟ ، نعم أنا أحلم ، ومن حقي أن أحلم ، بعد حفلة التجني الحاقد على التاريخ العربي التي روج لها "أدونيس" وأقرانه ... إن الثورة تبدأ بحلم على أية حال ، وأن انتصار الحق على الباطل حلم ، وأن انتصار الشعوب وسقوط الطغاة حلم ، وأن انتصار الحب والتسامح والعدالة والمساواة والأنسنة على الكراهية والعنصرية والظلم والتوحش حلم ... إذن من حقنا أن نحلم ، بل الحلم واجب وضرورة حياة ووجود ، المشكلة ليست بالحلم إذن ، المشكلة بالحالمين عندما لا يكونون جديرين بإن يكونوا حملة تلك الأحلام فيقعدون عن امتلاك الأدوات والوسائل لتحقيق أحلامهم فتتحول في هذه الحالة إلى أوهام .
( 2 )
والعرب كأفراد جديرون بحمل الأحلام بعيدة المنال ، بل لعلهم الأمة الوحيدة في التاريخ البشري الذين يختزنون الأحلام ويستعيضون بها عن الواقع المر ... لا توجد أمة في التاريخ البشري تعيش منذ ألف عام وأكثر بدون نظام عام يجمعها ، بدون دولة ، بدون مؤسسات دولة ، بدون مؤسسة تمثيلية ومازالت على قيد الحياة ، ورغم كل الجرائم بحقها مازالت تنهض من قلب الرماد كلما احتفلوا بوفاتها ، أو بخروج العرب من التاريخ ، عندها يتبين لهم أنهم يعيشون حالة وهم ... رغم أنهم قسموّها إلى أكثر من عشرين كيان مصطنع ، وركبوا عليها دولاً فعلية غير مشروعة ، ونصبّوا حكاماً طغاة متوحشون عليها ، خانعين أزلاء للأجنبي ، استحضروا عصابات لتصنيع مستعمرات من المأجورين في قلبها ، تحكموا بثرواتها واقتصادها وثقافتها ، وشوهوا تاريخها ، لكنها فاجأتهم أنها تحلم بالربيع العربي فجن جنونهم وأخرجوا كل مافي مخزوناتهم من التوحش لإعادتها إلى الاستكانة والاستلاب لكنها تقاوم ومازال الحلم مشرعاً بالربيع العربي لقد انتقلنا على أية حال من التصحّر والجفاف إلى الخريف ، ونحن الآن نواجه عواصف الشتاء ، والربيع العربي قادم قادم ...مهما اشتدت العواصف
قد يثور السؤال : على أي أساس نبني هذا الحلم ، وما هي مرتكزاته في الواقع الموضوعي ...؟ .
نقول : إن جميع عناصر الحلم متوفرة بأكثر من الحاجة ، لكن المشكلة كامنة ببناء المؤسسة الجمعية التي تحمل برنامج الأمة ، وتعرف كيف تستخدم الأدوات والوسائل التي توفرها الأمة لتحقيق الحلم ، ومن ثم كيف تتحول بالأمة من منطقة نفوذ تتصارع عليها وفيها قوى الشر والعدوان إلى مركز إشعاع حضاري وأنساني .
ولعل الخطوة الأساس في ذلك تكمن في التخلص من حالة الاستلاب والتبعية لقوى الهيمنة الخارجية التي رسختها قرون من الاحتلات المتعاقبة توجتها عقود من تسلط أجهزة القمع والفساد والنهب والاستخذاء للخارج التي مارسها طغاة النظام الإقليمي الذين أطلقت أياديهم القذرة في كل اتجاه لتشويه الجغرافيا والتاريخ حتى يتمكنوا من بسط أياديهم القذرة على الحاضر والمستقبل .
لقد أدى هذا الواقع المرير إلى حالة من الاستلاب مريرة عند أجيال عربية متعاقبة ترسّخ عندها الخوف والشك بالآخر ، وبات العمل الجماعي المؤسساتي شبه مستحيل ، صحيح أن هذا الواقع المرير يكمن وراء تعثر الربيع العربي ، ووراء الاختراقات التي يتعرض لها ، لكن الربيع العربي قي الوقت ذاته كسر حالة الاستكانة والاستلاب التي كانت سائدة وهذا ليس بالأمر الهين لإن هذا كان ضرورة لإمكانية الانطلاق وتجاوز التعثر .
( 3 )
إن الإنسان هو الأساس ، والإنسان العربي هنا هو الذات التي نتحدث عنها ، وبالتالي لا بد من النقلة السيكولوجية من حالة الارتهان للعجز والانتقال من حالة ماذا يريدون لنا ؟، ماذا يخططون لنا ؟، ماذا يملكون من قدرات وأسلحة ؟ ، إلى حالة مناقضة تبدأ وتنتهي : بماذا نريد نحن ؟، ماذا نملك من قدرات وأسلحة ؟ ، ماهي برامجنا ؟ ، وكيف نخطط للحاضر والمستقبل ؟، وكيق نستخدم المعرفة بالخارج – كل الخارج – من باب التعامل الإنساني مع الشعوب من جهة ؟ ، ومن باب - أعرف عدوك - لمواجهة المخططات المعادية من جهة أخرى ؟ .
إن الخروج من حالة الاستلاب والاستكانة لمخططات الخارج شرط أولي وأساسي لوضع حد لعواصف الشتاء العربي كمقدمة للانطلاق العربي ذلك أن حالة الاستلاب العربي مزدوجة ومتداخلة فالاستلاب للخارج على تناقضاته يترافق بحالة أخطر لامتداداته في المجتمع العربي على شكل عصبويات طائفية ومذهبية وأثنية وأقليمية وبالتالي لا بد من الفكاك من حالتي الاستلاب للخارج المعتدي ،وللداخل المخترق في الوقت ذاته .
( 4 )
وهكذا لا بد من الارتقاء بمبدأ الدعوة لإرساء قاعدة أساس للتعامل مع الخارج بناء على مبدأ المواطنة والولاء للوطن ، واعتبار كل تجاوز لذلك هو بالتحديد "جرم خيانة" لايحجبه دين ولا طائفة ولا مذهب ولا إثنية ، ثم أن الصراعات التاريخية داخل مجتمعنا العربي عبر الزمان البعيد والقريب نحن الأعلم بها ، وبالتالي لا بد من وضع حد نهائي لاختراق البنية المجتمعية العربية تحت أي عنوان ديني أو طائفي أو مذهبي أو إثني ، فهذه الأمة العربية لم ، ولن تنهض من كبوتها ، وتتجاوز مآسي الاستلاب والاستبداد والتخلف إلا باعتماد معايير تنتقل بالأمة من صراعات التاريخ الغابر وثأريات ممن ليس لهم ولاية تلاحق من لم يرتكب جرماً ، إلى التعامل الإيجابي مع مشكلات الحاضر ، وإيجاد الحلول لها ، والتخطيط للمستقبل وامتلاك أدوات ووسائل تحقيق الأهداف الاستراتيجية ، وأهم تلك المعايير :
أولاً : أن تتعاقد القوى الحية في هذه الأمة على مختلف منطلقاتها وغاياتها على التعامل مع الخارج استناداً إلى أجندة الأمة مهما كانت أجندات الخارج بالمطلق ، فمن يعتدي على هذه الأمة بأية وسيلة من الوسائل ، مادياً أو معنوياً أو ... ، يجب مواجهته وردع العدوان ، ومن يحترم سيادة الأمة على وطنها وثرواتها ويتعامل مع مؤسساتها التمثيلية تبادله الأمة ذلك الموقف ، لا ضرر ولا ضرار ...
ثانياً : التعاقد بين كافة القوى الحية في هذه الأمة على مختلف مشاربها على تحريم خدمة الأجندات الخارجية مهما كان العنوان : ديني أو مذهبي أو طائفي أو أثني أو سياسي أو إيديولوجي أو اقتصادي أو سياسي ، وإسقاط المبررات كافة التي تروج لذلك أياً كانت لإن ذلك لا يساهم في تهديد الوجود الوطني والقومي للأمة ، وحسب ، وإنما يؤدي إلى تبديد قيم المواطنة والانتماء الوطني وإلى تحويل الوطن إلى ساحة للصراعات الخارجية التي لا نهاية لها فتدمر البشر والحجر ويكون وقودها هم أبناء الأمة الذين يتم حشرهم في ولاءات عصبوية داخلية تتحول إلى ولاءات عصبوية خارجية حيث صراعات وحشية داخلية لحساب قوى خارجية تفوق بما لا يقاس ما كانت تقترفه الجيوش الاستعمارية من توحش ومجاذر .
ثالثاً : المعيار الثالث هو أن تستعيد الأمة قيمها التوحيدية والمبادئ والأعراف النبيلة التي نقلتها من الحالة القبيلة إلى اكتمال تكوينها القومي ، وأن تقرأ تاريخها استناداً إلى ذلك للانتفال بالأمة لتأخذ مكانتها على الصعيد الإنساني ، وأن تكف عن استحضار صراعات الماضي لتستنقع بها وتفتقد إمكانية تطورها كأمة إلى المستقبل.
رابعاً : الكف عن الاكتفاء بالتفاخر أن الأمة العربية هي واسطة العقد في هذا العالم ، لإن الموقع الجغرافي ، والناتج المادي من الثروات الباطنية ، رغم أهمية ذلك ، لا يكفي للتطور ، بل يتحول في ظل تغييب حرية الأنسان والجدل الاجتماعي إلى افتقاد الإرادة الوطنية والولاء الوطني مما أدى ويؤدي إلى الكوارث التي نعيش هذه الأيام ، كما أن سوء توزيع الثروة يؤدي إلى شروخ اجتماعية إضافية وصراعات مافوية لا حدود لها .
خامساً : المعيار الخامس هو الكف نهائياً عن الدخول كطرف تابع في الصراعات الدولية لهذا الطرف أو ذاك وتحصين الوطن في مواجهة الصراعات الدولية فالوطن العربي ليس ساحة لتلك الصراعات وإنما مركز إشعاع حضاري وأنساني على البشرية جمعاء .
( 5 )
إن دروس التاريخ بالغة الدلالة ، تؤكد أن العرب لم يتمكنوا في تارخهم القديم والحديث من التحرر والنهوض ، لا كأجزاء ولا ككل ، عندما كانوا يركنون لجهة خارجية – أياً كانت - في مواجهة قوى خارجية أخرى – أياً كانت - بل كانوا في هذه الحالة يتحولون إلى وقود في تلك الصراعات الخارجية ، لذلك نجد أن تباشير التحرر والنهوض بانت عندما وجّه جدنا العربي محمد بن عبد الله أولئك الرسل في وقت واحد إلى امبراطوريات ذلك الزمان في الشرق والغرب : أن كفوا عن الطغيان والظلم والعدوان ، فلن نكون فرس بعد اليوم ، ولن نكون روم ، وكان هذا المنطلق كافياً لتنطلق معارك التحرير من الاحتلالات ، ويكتمل التكوين القومي للأمة ، لم تتحرر الأمة بمعركة القادسية ضد الفرس ، ولم تتحرر بمعركة اليرموك ضد الروم ، وإنما تحررت بتلازم المعركتين معاً ، وفي وقت واحد ، وعندما فعلتها نهضت واستعادت قرارها وإرادتها ، لم تركن الأمة إلى أجندات امبراطويات الشرق لتواجه امبراطوريات الغرب ، ولم تركن إلى اجندات امبراطوريات الغرب لتواجه امبراطوريات الشرق ، بل واجهت الامبراطوريات الغاذية شرقاً وغرباً في وقت واحد ، بأجندة الأمة وإرادتها وبقرارها الاستراتيجي ، فتحررت ونهضت واستقلت وتطورت ، لكن عندما حلت عليها أنظمة الاستبداد العائلي والمذهبي والطائفي والإقليمي عادت إلى مستنقع التبعية للأجندات الخارجية شرقاً وغرباً ، فكانت مرة أخرى تحت الاحتلال والاستلاب حيث تناقست وتتنافس القوى الخارجية على التحاصص والاحتلال والنهب والعدوان عليها .
وفي العصر الحديث عندما بدأت إرهاصات تحرر ونهوض عربي في خمسينات القرن المنصرم بعد توالي احتلالات وتدخل قوى هيمنة خارجية ... كانت الراية لتلك المرحلة بالغة الدلالة مرة أخرى : ( لا شرقية ولا غربية ) لكن عندما تعقدت الظروف وغابت تلك الراية ووضع النظام الإقليمي التابع والطاغي الوطن العربي بتصرف الأجندات الخارجية شرقاً وغرباً تم إجهاض مشروع التحرر والنهوض وعادت العصبيات الإقليمية والطائفية والمذهبية واللأثنية تستعيد الأجندات الخارجية – كمخلب قط - لتحتل الساحة العربية من جديد وتتصارع عليها بتوحش لا مثيل له في التاريخ والوقود مرة أخرى أبناء الأمة وثرواتها وعمرانها والنتيجة تهديد وجودها فهناك تكامل بين أجندات الشرق والغرب والجوار الإقليمي على إلغاء العرب وليس مجرد هزيمتهم لصالح ما يسمونه شرق أوسط قديم ومحدّث ، يصنعون فيه كل ما يخطر من مسيمات إلا العرب لا وجود لهم حتى ولا يعترف بهم أحد كأقلية من تلك الأقليات التي يتغنون بها .
لكن الصورة بدأت تتضح ، فقط نحتاج إلى وقفة مصادقة ومصارحة مع الذات للانتقال من المراهنة على الخارج إلى مواجهة مخططاته المعادية ، ومن ثم رسم الطريق إلى الربيع العربي ....
حبيب عيسى
Email:habeb.issa@jmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول حبيب عيسى
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن حبيب عيسى:
جمال عبد الناصر .. ومحمد حسنين هيكل ...ونحن ...! د/ حبيب عيسى


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية