Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 44
الأعضاء: 0
المجموع: 44

Who is Online
يوجد حاليا, 44 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

مطاع صفدي
[ مطاع صفدي ]

·في اللحظة المعادية للعروبة يرحل المفكر العربي مطاع صفدي
·السوري فاعل فرداني… لكن من دونه ليس هناك ما هو جمعي- مطاع صفدي
·الاصلاح السعودي ورهان الثورة - مطاع صفدي
·حروب مرجعيات بائدة أم أوهام تحرير طائشة؟ - مطاع صفدي
·يقظة حقيقية أم سراب صحراوي جديد؟ - مطاع صفدي
·الإرهاب الأوروبي يعلن حرب النهاية على العلمانية السياسية - مطاع صفدي
·أوباما: إكتشاف سر القوة المطلقة أو قتلها نهائيا - مطاع صفدي
·أي سلام لسوريا مع استدعاء شعوبيات التاريخ إلى كل الجغرافية العربية
·التقسيم أم الحرب… أو هما معا… ما بعد الهدنة الملتبسة؟ - مطاع صفدي

تم استعراض
51370670
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
جولة بوش والفشل المسبق../ د.سليم الحص
Posted on 4-1-1429 هـ
Topic: سليم الحص


   
جولة بوش والفشل المسبق../ د.سليم الحص
11/01/2008 

لماذا يقوم الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش حالياً بجولته في الشرق الأوسط؟

الجواب الذي يتبادر إلى أي مُراقب عربي بسيط هو: كي يثبت أنّه الفاشل الأكبر في رئاسته أعظم قوّة في العالم. ليس بين العرب من لا يدرك أنه عاجز سلفاً عن تحقيق شيء من ممّا يدعو إليه تحت عنوان: مشروع التفاوض بين “الإسرائيلي” والفلسطيني توصّلاً إلى السلام. ويُقال إنّه بذلك إنما يتقصّد أن يحقّق ما كان يُراد من مؤتمر أنابولس الذي جمع العرب و”الإسرائيليين” على مائدة اجتِرار الكلام عن السلام المنشود بين الفلسطينيين و”الإسرائيليين” مدخلاً لسلام شامل في المنطقة.

يفتتح الرئيس العظيم جولته بزيارة “إسرائيل”، فيؤكّد أنّها الوطن اليهودي، متبنياً بذلك مطلباً مُعلناً من رئيس الحكومة “الإسرائيلية” من دون الالتِفات إلى الردّ الفلسطيني الذي يُعبّر عن توجّس ممّا تنطوي عليه هذه التسمية من إنكار لوجود بقيّة من العرب داخل الأرض الفلسطينية التي اقتطعتها “إسرائيل”، ويشكل هؤلاء لا أقل من عشرين في المائة من مجموع سكان ما يسمّى “إسرائيل”. فهل المقصود طردهم من ديارهم، على غرار ما وقع في عام النكبة، إذ اقتلع معظم العرب من أرضهم وديارهم وشُرّدوا خارج بلادهم حيث يعيشون اليوم في الملاجئ يفتقرون إلى أبسط حقوق الإنسان في العيش الكريم؟ ثم ماذا يعني الوطن اليهودي؟ ألا يستبطن أن اليهودية عنصر وليست مجرد دِين؟ هل ديمقراطية الدولة العظمى، أمريكا، تتبنّى العنصرية في تكوين الأمم وإقامة الأوطان؟ هل ترضى أمريكا بأن تكون هي وطناً عنصرياً؟

في زيارته “إسرائيل”، يخصّها الرئيس الأمريكي بمعاملة الطفل المدلّل، مُتناسِياً أن السلطة العنصرية نسفت أي ثمرة لمؤتمر أنابولس لما يسمّى سلاماً إذ سارعت، مباشرة بعد المؤتمر، إلى إعلان عزمها على التوسّع في عمليات الاستيطان اليهودي حول مدينة القدس العربية وداخلها، وكذلك في مناطق من الضفّة الغربية، ويُغفل الرئيس الأمريكي كذلك أن السلطة العنصرية ما زالت تحتلّ الضفة الغربية وتنفّذ عمليات اجتياح لها بين الفينَة والأخرى، وتقيم الحواجز داخلها وعلى أطرافها على نحو يشلّ الحياة فيها ويقطع خطوط التواصل بين أهلها ويعطّل النشاط الاقتصادي فيها. لا بل يتناسى أيضاً أن السلطة العنصرية أخلت قطاع غزّة تحت ضغط المقاومة الفلسطينية الباسلة ولكنّها شدّت خناق الحصار عليها من كل جانب فحرمت أهل المدينة المكتظّة بالسكان من لقمة العيش والدواء وحرية الحركة في أضيق حدودها، وهي لا تتوانى عن قصفها والإغارة عليها، فيسقط الضحايا بين الآمنين من أهلها بِلا حساب يومياً. وليس من يحتجّ أو يستنكِر أو يردع.

عجباً كيف أن الرئيس بوش لم يتنبّه إلى كل ذلك، فلم ياتِ عن ذكره بكلمة فيما هو يجول برفقة مُجرِم، ينتحِل صِفة رئيس الوزراء، على المعالم الأثرية والدينية ويمتدح الحرية والديمقراطية في كيان عنصري غاصب.

أي سلام هو ذاك الذي يسعى إليه رئيس الدولة العظمى في الاشهر الأخيرة من عهده الميمون الذي يغصّ بالمآسي الإنسانية المفتعلة في أفغانستان والعراق ولبنان.. وفلسطين. إنّه يتظاهر زوراً بالسعي إلى السلام في فلسطين، فهل نَسيَ ما سببه من قتل وإبادة بين الآمنين الأبرياء، وخراب ودمار في الممتلكات والمرافق، وفِرقة قاتِلة بين أبناء الشعب الواحد في العراق؟ الديمقراطية تقوم على المساءلة والمحاسبة. فمن يُسائل الرئيس العظيم أو يُحاسبه على ما اقترف من جرائم في حقّ الحضارة والإنسانية في بلد شقيق، مُتذرّعاً بما ثبت، بشهادة قوّاته بعد الاحتلال، أنّه باطِل.

لقد شنّ حرباً غاشمة على العراق فدمّرها وفتتها تحت ذريعة أن العراق يمتلِك أسلحة دمار شامل وأنه يقيم علاقات مع تنظيم القاعدة. وسرعان ما أعلنت قوات الاحتلال نفسها أن شيئاً من ذلك لم يكن. فإذا بآلة الدعاية الأمريكية تتحول إلى التبشير بأن الحرب المدمّرة ما كانت إلاّ لنشر الحرية والديمقراطية في بلد يرزح تحت نظام استبدادي. فمتى كانت الحرية أو الديمقراطية تأتي نِتاجاً للاحتلال؟

وقد أعطانا الرئيس العظيم أنموذجاً عن التِزامه الحرية والديمقراطية في فلسطين، إذ جرت انتخابات حرّة ونزيهة، بشهادة العالم أجمع، وفازت حركة مقاومة تسمّيها “إسرائيل”، ومعها بالطبع الدولة العظمى، حركة إرهابية، فإذا بالدولة العظمى وربيبتها “إسرائيل” تحاصران السلطة الفائزة ديمقراطياً، وتحاصران شعبها حتى التجويع، فإذا بفلسطين مسرح لمآسٍ إنسانية لا حصر لها.

انه لا غلو في القول إن جولة الرئيس الأمريكي مكتوب لها الفشل سلفاً، ولن تحقّق الهدف المُعلن لها وهو تنشيط عملية السلام بين الفلسطينيين و”إسرائيل”، والرئيس الأمريكي هو الذي أحبط مهمّته في سوء تقديره وانحِيازه السافِر للعدو الصهيوني والنظر على قضية المنطقة من مِنظار “إسرائيلي” فاضِح.
"الخليج"

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول سليم الحص
· الأخبار بواسطة admin1


أكثر مقال قراءة عن سليم الحص:
من يحكم بلاد العرب؟../ سليم الحص


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية