Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: حسن هرماسي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 230

المتصفحون الآن:
الزوار: 32
الأعضاء: 0
المجموع: 32

Who is Online
يوجد حاليا, 32 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عزمي بشارة
[ عزمي بشارة ]

·عزمي بشارة يعتزل العمل السياسي المباشر
·عوارض الفاشية التي تسهّل معرفتها تشخيصها عيانا - عزمي بشارة
·الربيع العربى صرخة وجودية من أجل الحرية والديمقراطية - عزمي بشارة
·تطورات الموقف الأميركي من الثورة السوريّة - عزمي بشارة
·تطورات الموقف الأميركي من الثورة السوريّة - عزمي بشارة
·ملاحظات في صباح ذكرى يوم مشهود - عزمي شارة
·ملاحظات حان وقتها - عزمي بشارة
·عزمي بشارة/ زهير أندراوس
·قراءة في كتاب في المسألة العربية: مقدمة لبيان ديمقراطي عربي / مهند مصطفى

تم استعراض
49110986
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ثورة 23 يوليو/تموز في ذكراها الثالثة والستين بقلم: محمود كعوش
Contributed by زائر on 7-10-1436 هـ
Topic: محمود كعوش

ثورة 23 يوليو/تموز في ذكراها الثالثة والستين

 
محمود كعوش


رغم مرور ثلاثة وستين عامًا على ثورة الثالث والعشرين من يوليو/تموز 1952 بقيادة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، يمكن القول بلا أدنى تردد أنها لم تزل هي الثورة الأم والعنوان الرئيسي لنضال الشعب المصرى، كما يمكن القول أنها ستبقى حية ونابضة في وجدان هذا الشعب العظيم، باعتبار أنها الثورة الرائدة والحدث الأهم في تاريخ أرض الكنانة الذي غير وجه الحياة فيها.
وليس من قبيل المبالغة القول أن تأثير ثورة 23 يوليو/تموز امتد إلى أبعد من حدود مكانها وزمانها فطال محيط مصر العربي والإقليمي، ومعظم أنحاء المعمورة. وبرغم كل المتغيرات التى شهدها العالم وتلك التي شهدتها الثورة نفسها إلا أنها لم تعزل نفسها عن متغيرات العصر بل تواصلت معها وصححت مسارها لسلامة المسيرة الوطنية المصرية والقومية العربية والأممية على المستوى الدولي، من منطلق حقيقة أن حركة التاريخ تحافظ على استمرارها ولا تعرف التوقف.




التطرق إلى ثورة 23 يوليو/تموز في ذكراها الجديدة بكل ما حفلت به من تجربة فكرية وسياسية كان لها الأثر الأكبر والأقوى في تشكيل التيار الشعبي الناصري على امتداد خارطة الوطن العربي، يستدعي بالضرورة الربط المنطقي والعملي فيما بينها وبين شخصية قائدها الكبير، الذي كان له ولنفر من الضباط الأحرار في الجيش المصري فضل تفجيرها والإطاحة بالملكية الإستبدادية وإعادة السلطة لأبناء الشعب أصحابها الحقيقيين، لأول مرة في تاريخ مصر الحديث.
مما لا شك فيه أن مُضي 63 عاماً على قيام الثورة وخمسة وأربعين عاما على غياب قائدها لم ينالا من بريقهما ووهج حضورهما، أكان ذلك على صعيد مصر أو على صعيد الوطن العربي كله من المحيط إلى الخليج. فعقول وقلوب المواطنين المصريين والعرب لم تزل مشدودة إليهما ولم تزل تنبض بالحب والوفاء لهما. ويدلل على ذلك الإقبال الجماهيري المتنامي على أدبيات الثورة والفكر الناصري والدراسات التي تعرضت لسيرة حياة عبد الناصر كقائد عربي تجاوز بفكره وزعامته الوطن العربي ومحيطه الإقليمي. كما ويدلل على ذلك أيضا تصدر شعارات الثورة وصور قائدها جميع المظاهرات والتجمعات الشعبية التي تشهدها مصر والأقطار العربية الأخرى بين الحين والآخر، تعبيرا عن رفض الجماهير لحالة الخنوع الرسمي العربي والاستسلام للإملاءات الأميركية – الإسرائيلية، وعن رفض السياسات الاستعمارية – الاستيطانية التي تستهدف الأمة والتي تعبر عن ذاتها بشتى الصور وصنوف العدوان وعن السعي وراء الإصلاحات التي تتواءم مع متطلبات العصر.
هذه الحقيقة تستدعي إعادة طرح السؤال الذي اعتدت طرحه كلما تطرقت بحديثي إلى الثورة وقائدها: لماذا كل هذا الحب والوفاء لثورة 23 يوليو/تموز وشخص قائدها العظيم، برغم كل ما تعرضا له من مؤامرات ومحاولات تشويه متعمدة ومقصودة من قبل القوى العربية المضادة والأجنبية الاستعمارية – الاستيطانية، وبرغم مضي وقت طويل على ولادة الثورة وموت قائدها؟ ولماذا تسمرت جميع التجارب العربية الفكرية والسياسية عند أقدام أصحابها وانتهت مع انتهائهم، في حين بدل أن تنتهي تجربة 23 يوليو/تموز الناصرية مع موت صاحبها اتسعت رقعة مناصريها وتضاعف الزخم الجماهيري الذي كان يشد أزرها ليشمل جميع الأقطار العربية بلا استثناء؟
مع قيام الثورة أظهر جمال عبد الناصر براعة مميزة في محاكاة عواطف وأحلام الجماهير المصرية والعربية، وذلك من خلال عرضه لخطوط الثورة العريضة والشعارات الرنانة التي رفعتها، تماما مثلما أظهر براعة مميزة في محاكاة حاجات هذه الجماهير على الصعيدين الوطني والقومي، وذلك من خلال عرضه للأهداف التي حددتها. فقد كان عبد الناصر الإبن البار لتلك الجماهير، وكان المعبر عن آمالها وآلامها، كما وكانت الثورة حلما لطالما راود خياله ودغدغ عواطفه تماماً كما راودت خيال تلك الجماهير ودغدغت عواطفها. والشعارات والأهداف التي تراوحت بين القضاء على الاستعمار والإقطاع والاحتكار وسيطرة رأس المال وإرساء العدالة الاجتماعية والحياة الديمقراطية ورفع مستوى المعيشة وزيادة الإنتاج وإقامة جيش وطني قوي يتولى الدفاع عن مصر والأمة العربية، جاءت بمجملها متناغمة مع أحلام وحاجات المواطنين المصريين والعرب، لأنهم كانوا ما يزالون تحت وطأة الهزيمة العربية الكبرى التي تمثلت بنكبة فلسطين 1948، وتحت وطأة الإفرازات والإرهاصات التي نجمت عنها.
برغم كل السلبيات التي وجدها المحللون في الثورة، إلا أنه كان لها الفضل الكبير في التحولات الوطنية والقومية التي شهدتها مصر والوطن العربي. وإن لم تتوفر لثورة 23 يوليو/تموز الفرص الرحبة التي كانت ستمكنها من تحقيق جميع الشعارات والأهداف التي رفعتها وحددتها وبالأخص في مجال ديمقراطية المؤسسات والفرد لاعتبارات كانت خارج إرادتها وإرادة قائدها، مثل قصر عمريهما وتكالب القوى العربية المضادة والأجنبية الاستعمارية – الاستيطانية عليهما، إلا أنه كان لكليهما فضلاً كبيراً في التحولات الوطنية والقومية التي شهدتها مصر والوطن العربي على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والروحية، خاصة خلال عقدي عقدي الخمسينات والستينات من القرن الماضي، حيث عرف المد القومي أوج مجده.
ولعل من الإنصاف أن نسجل لثورة يوليو/تموز وقائدها نجاحهما في إعلان الجمهورية وإعادة السلطة لأصحابها الحقيقيين وتحقيق الجلاء وإرساء دعائم الاستقلال وتطبيق الإصلاح الزراعي وتقوية الجيش وتسليحه وإقامة الصناعة الحربية وتأميم قناة السويس وتحقيق الوحدة بين مصر وسوريا وبناء السد العالي وإدخال مصر معركة التصنيع وتوفير التعليم المجاني وضمان حقوق العمال والضمانات الصحية والنهضة العمرانية. ولاشك أن هذه منجزات كبيرة جدا، إذا ما قيست بالمسافة الزمنية العمرية القصيرة للثورة وقائدها وحجم المؤامرات التي تعرضا لها. فالتجربة الثورية الناصرية لم تكن بعد قد بلغت الثامنة عشر من عمرها يوم اختطف الموت قائدها وهو يؤدي دوره القومي دفاعا عن الشعب الفلسطيني وقضيته وثورته. إلا أنها وبرغم ذلك، استطاعت أن تفرض ذاتها على الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج من خلال طرحها مشروعا نهضويا قوميا عربيا حقيقيا، لطالما حلمت به هذه الجماهير وأحست بحاجتها الماسة إليه، ومن خلال حمل قائدها أعباء قضايا الأمة والتعبير عن آمالها وشجونها حتى اللحظات الأخيرة من حياته.
لقد مثلت ثورة 23 يوليو/تموز 1952 نتاج مرحلة تاريخية بالغة التعقيد عرفت جملة من المتغيرات الإقليمية والدولية التي فرضتها نتائج الحرب العالمية الثانية، مثل بروز الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفيتي (الذي كانت تشكل روسيا الحالية الجزء الأهم منه والأكثر تأثيراً فيه) كقوتين عظميين، ومثل حدوث نكبة فلسطين وولادة الكيان الصهيوني العنصري في قلب الوطن العربي. لذا كان بديهيا أن تتشكل مع الثورة الحالة النهضوية القومية الوحدوية البديلة للواقع العربي القطري المفكك والمشرذم. وكان بديهيا أن تتشكل معها الحالة الثورية الوطنية التقدمية البديلة لحالة التخلف والإقطاع والاستبداد والرأسمالية الغربية والشيوعية الشرقية، من خلال بروز عبد الناصر كواحد من الأقطاب العالميين للمثلث الذي أسهم في ولادة معسكر الحياد الإيجابي الذي تمثل بمجموعة دول عدم الإنحياز.
فعلى مدار خمسة وأربعين عاما أعقبت رحيل عبد الناصر، منيت جميع التجارب الفكرية والسياسية العربية بالفشل الذريع، لأنها لم تستطع تشكيل البديل الذي يحظى بثقة الجماهير العربية وتأييدها، بل على العكس من ذلك قادت الأمة إلى العديد من الخيبات المؤلمة. وقد أخذ على تلك التجارب منفردة ومجتمعة أنها بدل أن تتناول التجربة الناصرية بوضعيتها الثورية وشخصية قائدها الفذة بالتقييم المنطقي المجرد والنقد الموضوعي البناء على ضوء نجاحاتها وإخفاقاتها والظروف الداخلية والإقليمية والدولية لغرض تصحيحها والبناء عليها، إختارت مواجهة الجماهير بمفاهيم جديدة إتسمت بروحية إنقلابية تصادمية وتغيرية، الأمر الذي أدى إلى لفظ الجماهير لتلك المفاهيم والعمل على إسقاطها وبقائها على وفائها للثورة وتجربتها وقائدها.
أليوم ونحن ننظر بحزن وأسى إلى ما آلت إليه الأوضاع العربية بفضل الخريف العربي الذي هبت رياحه المدمرة على العديد من البلدان العربية ولم تزل، أعيد طرح السؤال الذي لطالما طرحته من قبل: ترى ألم تحن لحظة الحقيقة التي يفترض معها أن يعترف المصريون والعرب بحالة التميز التي شكلتها ثورة 23 يوليو/تموز، بتجربتها وشخص قائدها، والتي يمكن أن يخطوا معها خطوة إلى الأمام تحفزهم على تقييمها ونقدها بشكل بناء وموضوعي لأخذ العبر من نجاحاتها والمبادرة بتصحيح إخفاقاتها ووضعها موضع التطبيق العملي والبناء عليها، لإخراج الوطن والأمة مما هما عليه من تفكك ووهن وضعف واستكانة، ولتحقيق الربيع العربي الحقيقي الذي انتظرناه طويلاً !!


يوليو/تموز 2015
محمود كعوش
كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدنمارك
kawashmahmoud@yahoo.co.uk


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول محمود كعوش
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن محمود كعوش:
عبد الناصر والقضية الفلسطينية.............محمود كعوش


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: ثورة 23 يوليو/تموز في ذكراها الثالثة والستين بقلم: محمود كعوش (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-10-1436 هـ
مسح نعليقاتي لانني ادافع غن ناصر اللذي يهاجمه السيسي، في موقع المفروض ناصري وشعاره حرية الكلمة والديموقرلطية. اذا الامة ميتة وبالرغم انني لا انا من امته ولا من دينه ولا اغته لكن كما قال تاشاعر ميشيل سعد،   اقول............احببت ناصــر والدنيــا  به شغفت ،               لا للوم فى حبــه يجـدى ولا الحسد،أحببتــه ليس من دينــى  ولا بلدى،                       والحـب ليس له ديــن ولا  بــلد.ان من يدخل النيت ويرى الكم الرهيب من تداول المعلومات والحوار عن ناصر، وكمية الحقد عليه وكراهيته من البعض بشدة، والحب الجارف له والدفاع المستميت عنه من الاغلبية، يعتقد ان ناصر حي ولم يرحل منذ 45 عاما. طبيعي لان مشروع ناصر هو مشروع الحاضر والمستقبل. انه ذو رؤية ثاقبة. تنبأ بخراب هذه الامة.ولو تسمعه يتحدث عن الاخوان او من سيبيع البلاد من بعده، تعتقد انه يتحدث الان. لكن المصيية في اهله واصدقائه واولاد بلده المثقفين ومثقفي امته، اللذين باعوه لمصالحهم الخاصة واكثر الذنب يقع على من يدعون انهم ناصريون، بعد مجيئ السيسي، ظهروا على حقيقتهم. لقد كنت اعشق كتابات لبعض منهم وبالذات لناصرية كانت جدعة في يوم ما، ولناصري اكثر من جدع، وللاسف الاثنان غرقوا في التطبيل للسيسي، بل ان الناصرية اللتي كنت احلف بها، صارت لا تعارض كامب ديفيد، على المكشوف في مقال لها، وكله بعد مجيى السيسي. انني اعشق ناصر لعظمته وجرآته وصدقه وووو، ولا غرابة انه اختير كاعظم شخصية مؤثرة في تاريخ القرن العشرين، ( في 2004، بعد 34 عام على رحيله وبعد 37 عام على ما سمي بالنكسة او الهزيمة )، من مشاعدي قناة البي بي سي، عدوة ناصر الازلية، حتى لا يقال انها ملفقة، ونشرت رسميا في التايمز البريطانية في 23 نوفمبر 2004 رفي جريدة العربي الناصري. ان ناصر عظيم في جميع المراحل لكن عظمته الحقيقية هي بعد 67، عندما بنى الجيش من الصفر، وكبد اسرائيل خسائر بشرية كبيرة في حرب لم تتعود عليها اسرائيل، وبنى حائط الصواريخ، والحفار وايلات في حرب الاستنزاف المجيدة، اللتي لا تذكر ابدا، عمدا، كما لا تذمر الثغرة في 73، عمدا ايضا. واعد الظباط نفسيا للمعركة (كما اعترف الجمصي في برنامج اين هم الان على ال اي ار تي)،  واعد خطة حرب اكتوبر، اللتي لم يمهله القدر على تحقيقها، واللتي كما قال هيكل في تجربة حياه على الجزيرة، انه لو ان ناصر قام بحرب اكتوبر لتغير تاريخ العالم. حرب اكتوبر حدثت بخطة ناصر، وظباط ناصر وحائط صواريخ ناصر، واستثمارت ناصر في اليمن والجزائر وليبيا وافريقيا وغيرها، ان الجزائر مثلا، عندما دفعت النقود ليس حبا في السادات بل عرفانا بالجميل لناصر، والقذافي وغيره، لكن الطابور الخامس كل سنة يقوم بمناجة عن 73، وناصر المهزوم الخ . لانهم لا يريدون ان يعيش مشروع ناصر. وانتم يا ناصريون اما تندبون معهم او تدافعون عن ناصر. هل سمعتم المانيا او فرنسا او روسيا او امريكا تندب على اخفاقاتها. هذه تعتبر محطات في تاريخ امم ودروس في تاريخها. ان الطابور الخامس يهزآ من الملايين اللتي خرجت يوم 9 و10 يونيو لم تكن عاطفيج غبية كما يدعي الطابور الخامس، بل كانت قوية، وكانت تؤمن لان ناصر سيقودها للمرجلة القادمة، فقادها بعظمة، لكن السادات هو من باع تضحية الامة وباع مصر والامة ببلاش، وهو سبب خراب الامة، لكن لان اعوانه ما زالوا يحكمون للان، لا تسمع عن ذلك شيئا. العربية ليست لغتي الام ولا اعرف التاريخ العربي، لذا ساعطي امثلة من مفكري العالم كيف ينظر لتجربة 67، بالترتيب للفيلسوف الصيني كونفوشيوساللذي يقول: "ان عظمتنا ليس في ان لا نقع، ولكن في ان نقف في كل مرة نقع فيها". ثم الماهاتما غاندي يقول: "قد نتعثر ونقع لكننا سنقف ثانية، ويجب ان يكون كافيا اذا لم نهرب من المعركة". ويقول مارتن لوثر كنج : " ان المقدار المطلق او النهائي لرجل، لا يقاس في الايام الموائمة الخ، بل  بمواقفه،  ايام التحديات............ "..................................Confucius, the Chinese philosopher said : " Our greatest glory is not in never falling, but in rising every time we fall..................Mahatma Gandhi said: " We may stumble and fall but shall rise again; it should be enough if we did not run away from the battle...................Martin Luther King Jr. said : " The ultimate measure of a man is not where he stands in moments of comfort and convenience, but where he stands at times of challenge and controversy".


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ثورة 23 يوليو/تموز في ذكراها الثالثة والستين بقلم: محمود كعوش (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-10-1436 هـ
«ارفع رأسك يا أخي».. وثائقي لبناني يعتمد على صوت جمال عبد الناصر وصورتهبيروت ـ ا.ف.ب: يؤرخ فيلم «ارفع رأسك ياخي» الوثائقي باسلوب سينمائي فريدلفترة زمنية امتدت على مدى 28 عاما بدون ان يعتمد على الشهادات او الروايات وانما فقط على صوت وصورة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.«بعد غيابه انقسم الناس بشأنه، لكنها المرة الاولى التي يروي فيها صاحب القضية «المتهم» التاريخ من وجهة نظره» كما يقول السينمائي اللبناني مخرج الفيلم سايد كعدو.ويروي كعدو ان فكرته الاساسية من الفيلم، الذي عرض للمرة الاولى الاسبوع الماضي في جامعة بيروت العربية، كانت «اعداد فيلم وثائقي عن مواصفات المسؤول وسط حال الضياع العربي الحالي: كيف يتعاطى مع الامور ويحددها». ويقول «تجسدت واقعيته السياسية في عدم تنازله في المبادىء مع وعيه التام لعدم توازن القوى. انه المسؤول العربي الوحيد الذي حمل مسؤولية الاخطاء واستقال».ويرى كعدو ان عبد الناصر توجه «الى المواطنين كمواطنين» لا «كرعايا وجزء من امتعته الشخصية» وانه كان «بغض النظر عن التوافق معه يحدد مضمون مفرداته مثل الحرية والديمقراطية والاشتراكية فيما يتعاطى الاخرون مع المفردات بديماغوجية».ويضيف «اخترت عبد الناصر لانه احدى الشخصيات الاساسية التي جرى تشويهها وظلمت، ولأنه كان احد اللاعبين الاساسيين في الشرق الأوسط والعالم، ولأن آراءه تنطبق على الوضع الحالي».ويقول كعدو «مرت 32 سنة على وفاته ومازال للعديد من المسؤولين حسابات معه وفي ذلك دليل على ان مواقفه ما زالت قائمة».ويذكر بأن كعدو نفذ 12 عملا سينمائيا روائيا ووثائقيا أبرزها الفيلم الوثائقي «قانا» (1997) عن المجزرة الاسرائيلية التي حصدت في 18 نيسان (ابريل) عام 1996 في جنوب لبنان اكثر من مئة مدني معظمهم من النساء والاطفال والذي حاز الجائزة الثانية لمهرجان بيروت السينمائي (1997) والجائزة الاول للافلام الوثائقية في مهرجان ايران السينمائي للعام نفسه................................................... https://www.youtube.com/watch?v=R_fZG6_SDus..............................https://www.youtube.com/watch?v=aHXY60DtG0A...............................https://www.youtube.com/watch?v=XzI0JirWQ9U..................................https://www.youtube.com/watch?v=EcrSHlMf4mU...............................https://www.youtube.com/watch?v=dMoFWK0teG8...............................


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ثورة 23 يوليو/تموز في ذكراها الثالثة والستين بقلم: محمود كعوش (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-10-1436 هـ
 2015ما قولكم يا ناصريين وقوميين الخ في هذا الموقع،  وخاصة الاخ اللذي يرد علي بالدفاع عن السيسي ويتهمني بانني اكره السيسي لله، ردوا علي ما معنى دعوة الصهاينة بلاش الصهاينة لانكم لم تعودوا تحتجوا على ذلك، لكن دعوة فؤاد الثاني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف تسمون وترفعون صورة ناصر. ابو الهول موجود وفؤاد الثاني واوجيني وعصابة مبارك والصهاينة ولا وجود لاثر للزعيم اللذي حرر القنال، . لانني ادافع عن ناصر اتهمت بانني اخواني وانا اوروبي ابيض مسيحي. كيف تصمتون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ثورة 23 يوليو/تموز في ذكراها الثالثة والستين بقلم: محمود كعوش (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-10-1436 هـ
هذه هي كلمات للناصري الوحيد اللذي قال الحقيقي في صفحته على الفيس بوك...... انتطر الةواب يا ناصريين.... كيف تسكتون........  "السيد / عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربيهنحذركم( 1 ) دعوة العدو الصهيوني لحضور حفل افتتاح القناة تحت اي مسمى وباي نسبة تمثيل هي اهدار لدم الشهداء من 1947وحتى حرق الطفل الفلسطيني الرضيع الذى بحرقه حرق الصهاينه كل الحكام العرب المنبطحين المتركعين( 2 ) دعوة احمد فؤاد الثاني لحضور حفل الافتتاح يعني اعترافا صريحا منكم بحق الاسرة العلويه في حكم مصروهو بمثابة عدم الاعتراف بشرعية ثورة 23 يوليو....او كتابة شهادة وفاتها( 3 ) دعوة الفاسد المفسد اللص القاتل ورجالات عهده البائد لحضور الحفل هو بمثابة وأد لثورة 25 يناير واهدار لدماء شهدائنا الابرار على مدار 4 سنوات...وتأصيل للفساد والإفساد خاصة بعد ثبوت جناية اغتصاب اموال القصور الرئاسيه بحقه وحق ولديهبموجب حكم محكمه نهائي وبات...لاينفيه عمل المقاصه بين العقوبه وفترات الحبس الاحتياطيوبذلك يكون مبارك ونجلاه من اصحاب السوابق...واسأل اصغر مسئول في صحيفة الحاله الجنائيهنرجو ان نقولها عالية شكرا سيادة الرئيسوسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون"


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية