Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 44
الأعضاء: 0
المجموع: 44

Who is Online
يوجد حاليا, 44 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

الأحواز
[ الأحواز ]

·القضية الاحوازيه : قراءه منهجيه..- د. صبرى محمد خليل
·التملّص الإيراني من الحرب على الإرهاب
·رغم إدراكها لعقوبة الموت المؤكد أصرت أم فهد الأحوازية على رفع صورة عبد الناصر5
·رغم إدراكها لعقوبة الموت اصرت رفع صورة عبدالناصر في استقبال عرفات 3
·رغم إدراكها لعقوبة الموت أصرت أم فهد على رفع صورة عبد الناصر في استقبال عرفات 2
·رغم إدراكها لعقوبة الموت المؤكد أصرت على رفع صورة عبدالناصر في استقبال عرفات 1/5
·كلمة فصائل منظمة حزم الأحوازية في ذكرى يوم النكبة الفلسطينية
·حق تقرير المصير,‏ شعار أم هدف إستراتيجي... *
·مشاركة وفد وطني أحوازي في المؤتمر القومي العربي المنعقد في بيروت

تم استعراض
50370086
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
يوليو .. الحلم والوجع - فريدة الشوباشي
Posted on 11-10-1436 هـ
Topic: فريدة الشوباشي
27 يوليو 2015
فريدة الشوباشى

 


قد يندهش بعض ابناء الجيل الحالى من الاهتمام الذى حظيت به ثورة 23 يوليو 52، بقيادة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، لتضارب «الشهادات والتقييمات» بل وتناقضها الواضح احيانا، وذلك من طبائع الأمور، فالاقطاعى الذى استردت الدولة ما سطا عليه من اراض لإعادتها الى اصحاب الحق، يرى فى يوليو «عصابة» رئيسها جمال عبد الناصر، الذى تعدى على «ملكيته.؟، بينما الفلاح المعدم، الذى ذاق طعم الحياة لاول مرة على يدى هذه الثورة، فهو يعتبرها هدية السماء وتتويجا لصبره ونضاله وتعويضا عن سنوات السخرة والاستعباد والاذلال، وكلها آفات عانت منها الأغلبية الكاسحة من المصريين، وهو ما يؤكد او يفسر التأييد شبه الكامل للضباط الاحرار، الذين لم يكن أى منهم معروفا قبل ايام قليلة من اندلاع الثورة...
ورغم اننى عاصرت يوليو الأم، وشاء الله ان يمتد بى العمر، حتى اشهد يوليو 2013، فإننى اشارك الكثيرين فى دهشتهم ازاء ما تسطره أقلام نالت احتراما ومصداقية، ولكن خفى عليها، أو أخفت هى عمدا عن نفسها وعن المتابعين لها، واحدا من أخطر وأهم فصول يوليو، ألا وهو هزيمة يونيو 67، فلا تكاد تجد اثرا لدور القوى الكبرى المعادية لأمانى الشعوب عامة، ولحلم الشعب المصرى والعربى بشكل خاص.. فمثلا، نادرا ما اشار كاتب او شاهد او مسئول سابق الى هذا الدور من قريب او من بعيد، بل ان احد شيوخ الحقبة الساداتية «سجد لله شكرا على هزيمة مصر وهو ما يعنى بالضرورة انه سجد لله شكرا على نصر اسرائيل..وما يحيرنى بقوة ان يسوق البعض فى مجال حديثه عن الهزيمة، انها نتيجة سياسات عبد الناصر «الديكتاتورية» دون كلمة واحدة عن دور الولايات المتحدة الأمريكية، التى قررت إجهاض المشروع الناصرى وبخاصة منه، حلم الوحدة العربية التى تتوافر كل مقومات تحقيقها بتوافر عناصرها الاساسية : وحدة الارض ووحدة اللغة ووحدة الثقافة..
واذا كان ما اعتقده به اى مبالغة، او خيال «ناصرية» توقف بها الزمن، فتعالوا الى يوليو الحالية التى قلبت بعد ثورة الثلاثين من يونيو،مائدة «الشرق الأوسط الكبير» الذى دعت واشنطن اليه ،اسرائيل وتركيا وبعض الاطراف العربية، لالتهام هذا الوطن العربى الذى تحمى خيمته الكبيرة وتظل كل من يعيش تحتها..ماذا فعلنا وماذا فعل السيسى، من «أخطاء» عبد الناصر لتتآمر علينا امريكا وتأتى بجماعة الإخوان لتفتيت مصر، بحيث لا تقوم للعرب قائمة، قبل، ربما عدة قرون.. والأهم، ان امريكا المعتدية المعادية لتقدمنا، هى المحرك الرئيسى، تسليحا وتدريبا وتآمرا، لكل التنظيمات الارهابية، التى تتخذها ذريعة لتدمير اوطاننا وابقائنا مكبلين بأغلال التخلف والجهل.. هل يحتاج الدور الامريكى فى العراق وسوريا وليبيا واليمن وما كانت تضمره لمصر من شر مستطير، الى دليل؟.. وهل سينبرى السادة الذين يحملون عبد الناصر كل اوزار هزيمة يونيو، دون حرف واحد عمن شنوا الهجوم، لتحميلنا ذنب معاداة واشنطن لنا ولومنا على كوننا لم نخضع صاغرين لإرادة سيد البيت الابيض ومندوبيه الذين قال احدهم دون ادنى حياء بعد ثورة يناير، «لن نسمح بظهور ناصر آخر».. ولماذا لم يأت أحد هؤلاء على ذكر الموقف الرائع والفريد لشعب مصر، عندما مزق أجندة الأعداء مساء التاسع من يونيو، أول خطوة فى طريق العبور والتى تتشابه فى الجوهر مع موقفه فى الثلاثين من يونيو..
 لا يوجد بلد لم يتعرض لعدوان وهزيمة عسكرية، لكن العبرة بالنتيجة، هل استسلم لإملاءات المعتدى، ام انه نهض وقاوم ولقن العدو درسا اكيدا؟ أتمنى قراءة أمينة وموضوعية لثورة غيرت وجه مصر وألهمت كل ثورات العالم...

 
روابط ذات صلة
· God
· زيادة حول فريدة الشوباشي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن فريدة الشوباشي:
عبد الناصـــــــــر الغائب الحاضر ............. فريدة الشوباشي


تقييم المقال
المعدل: 1
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: يوليو .. الحلم والوجع - فريدة الشوباشي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-10-1436 هـ
«ارفع رأسك يا أخي».. وثائقي لبناني يعتمد على صوت جمال عبد الناصر وصورتهhttps://www.youtube.com/watch?v=R_fZG6_SDushttps://www.youtube.com/watch?v=aHXY60DtG0Ahttps://www.youtube.com/watch?v=XzI0JirWQ9Uhttps://www.youtube.com/watch?v=EcrSHlMf4mUhttps://www.youtube.com/watch?v=dMoFWK0teG8بيروت ـ ا.ف.ب: يؤرخ فيلم «ارفع رأسك ياخي» الوثائقي باسلوب سينمائي فريدلفترة زمنية امتدت على مدى 28 عاما بدون ان يعتمد على الشهادات او الروايات وانما فقط على صوت وصورة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.«بعد غيابه انقسم الناس بشأنه، لكنها المرة الاولى التي يروي فيها صاحب القضية «المتهم» التاريخ من وجهة نظره» كما يقول السينمائي اللبناني مخرج الفيلم سايد كعدو.ويروي كعدو ان فكرته الاساسية من الفيلم، الذي عرض للمرة الاولى الاسبوع الماضي في جامعة بيروت العربية، كانت «اعداد فيلم وثائقي عن مواصفات المسؤول وسط حال الضياع العربي الحالي: كيف يتعاطى مع الامور ويحددها». ويقول «تجسدت واقعيته السياسية في عدم تنازله في المبادىء مع وعيه التام لعدم توازن القوى. انه المسؤول العربي الوحيد الذي حمل مسؤولية الاخطاء واستقال».ويرى كعدو ان عبد الناصر توجه «الى المواطنين كمواطنين» لا «كرعايا وجزء من امتعته الشخصية» وانه كان «بغض النظر عن التوافق معه يحدد مضمون مفرداته مثل الحرية والديمقراطية والاشتراكية فيما يتعاطى الاخرون مع المفردات بديماغوجية».ويضيف «اخترت عبد الناصر لانه احدى الشخصيات الاساسية التي جرى تشويهها وظلمت، ولأنه كان احد اللاعبين الاساسيين في الشرق الأوسط والعالم، ولأن آراءه تنطبق على الوضع الحالي».ويقول كعدو «مرت 32 سنة على وفاته ومازال للعديد من المسؤولين حسابات معه وفي ذلك دليل على ان مواقفه ما زالت قائمة».ويذكر بأن كعدو نفذ 12 عملا سينمائيا روائيا ووثائقيا أبرزها الفيلم الوثائقي «قانا» (1997) عن المجزرة الاسرائيلية التي حصدت في 18 نيسان (ابريل) عام 1996 في جنوب لبنان اكثر من مئة مدني معظمهم من النساء والاطفال والذي حاز الجائزة الثانية لمهرجان بيروت السينمائي (1997) والجائزة الاول للافلام الوثائقية في مهرجان ايران السينمائي للعام نفسه..............................وهذا هو الفيلم في 5 اجزاء على اليوتيوب.......................................


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: يوليو .. الحلم والوجع - فريدة الشوباشي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-10-1436 هـ
تمسح نعليقاتي لانني ادافع غن ناصر اللذي يهاجمه السيسي، في موقع المفروض ناصري وشعاره حرية الكلمة والديموقرلطية. اذا الامة ميتة


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: يوليو .. الحلم والوجع - فريدة الشوباشي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-10-1436 هـ
 لا انا من امته ولا من دينه ولا اغته لكن كما قال تاشاعر ميشيل سعد،   اقول............احببت ناصــر والدنيــا  به شغفت ،               لا للوم فى حبــه يجـدى ولا الحسد،أحببتــه ليس من دينــى  ولا بلدى،                       والحـب ليس له ديــن ولا  بــلد.ان من يدخل النيت ويرى الكم الرهيب من تداول المعلومات والحوار عن ناصر، وكمية الحقد عليه وكراهيته من البعض بشدة، والحب الجارف له والدفاع المستميت عنه من الاغلبية، يعتقد ان ناصر حي ولم يرحل منذ 45 عاما. طبيعي لان مشروع ناصر هو مشروع الحاضر والمستقبل. انه ذو رؤية ثاقبة. تنبأ بخراب هذه الامة.ولو تسمعه يتحدث عن الاخوان او من سيبيع البلاد من بعده، تعتقد انه يتحدث الان. لكن المصيية في اهله واصدقائه واولاد بلده المثقفين ومثقفي امته، اللذين باعوه لمصالحهم الخاصة واكثر الذنب يقع على من يدعون انهم ناصريون، بعد مجيئ السيسي، ظهروا على حقيقتهم. لقد كنت اعشق كتابات لبعض منهم وبالذات لناصرية كانت جدعة في يوم ما، ولناصري اكثر من جدع، وللاسف الاثنان غرقوا في التطبيل للسيسي، بل ان الناصرية اللتي كنت احلف بها، صارت لا تعارض كامب ديفيد، على المكشوف في مقال لها، وكله بعد مجيى السيسي. انني اعشق ناصر لعظمته وجرآته وصدقه وووو، ولا غرابة انه اختير كاعظم شخصية مؤثرة في تاريخ القرن العشرين، ( في 2004، بعد 34 عام على رحيله وبعد 37 عام على ما سمي بالنكسة او الهزيمة )، من مشاعدي قناة البي بي سي، عدوة ناصر الازلية، حتى لا يقال انها ملفقة، ونشرت رسميا في التايمز البريطانية في 23 نوفمبر 2004 رفي جريدة العربي الناصري. ان ناصر عظيم في جميع المراحل لكن عظمته الحقيقية هي بعد 67، عندما بنى الجيش من الصفر، وكبد اسرائيل خسائر بشرية كبيرة في حرب لم تتعود عليها اسرائيل، وبنى حائط الصواريخ، والحفار وايلات في حرب الاستنزاف المجيدة، اللتي لا تذكر ابدا، عمدا، كما لا تذمر الثغرة في 73، عمدا ايضا. واعد الظباط نفسيا للمعركة (كما اعترف الجمصي في برنامج اين هم الان على ال اي ار تي)،  واعد خطة حرب اكتوبر، اللتي لم يمهله القدر على تحقيقها، واللتي كما قال هيكل في تجربة حياه على الجزيرة، انه لو ان ناصر قام بحرب اكتوبر لتغير تاريخ العالم. حرب اكتوبر حدثت بخطة ناصر، وظباط ناصر وحائط صواريخ ناصر، واستثمارت ناصر في اليمن والجزائر وليبيا وافريقيا وغيرها، ان الجزائر مثلا، عندما دفعت النقود ليس حبا في السادات بل عرفانا بالجميل لناصر، والقذافي وغيره، لكن الطابور الخامس كل سنة يقوم بمناجة عن 73، وناصر المهزوم الخ . لانهم لا يريدون ان يعيش مشروع ناصر. وانتم يا ناصريون اما تندبون معهم او تدافعون عن ناصر. هل سمعتم المانيا او فرنسا او روسيا او امريكا تندب على اخفاقاتها. هذه تعتبر محطات في تاريخ امم ودروس في تاريخها. ان الطابور الخامس يهزآ من الملايين اللتي خرجت يوم 9 و10 يونيو لم تكن عاطفيج غبية كما يدعي الطابور الخامس، بل كانت قوية، وكانت تؤمن لان ناصر سيقودها للمرجلة القادمة، فقادها بعظمة، لكن السادات هو من باع تضحية الامة وباع مصر والامة ببلاش، وهو سبب خراب الامة، لكن لان اعوانه ما زالوا يحكمون للان، لا تسمع عن ذلك شيئا. العربية ليست لغتي الام ولا اعرف التاريخ العربي، لذا ساعطي امثلة من مفكري العالم كيف ينظر لتجربة 67، بالترتيب للفيلسوف الصيني كونفوشيوساللذي يقول: "ان عظمتنا ليس في ان لا نقع، ولكن في ان نقف في كل مرة نقع فيها". ثم الماهاتما غاندي يقول: "قد نتعثر ونقع لكننا سنقف ثانية، ويجب ان يكون كافيا اذا لم نهرب من المعركة". ويقول مارتن لوثر كنج : " ان المقدار المطلق او النهائي لرجل، لا يقاس في الايام الموائمة الخ، بل  بمواقفه،  ايام التحديات............ "..................................Confucius, the Chinese philosopher said : " Our greatest glory is not in never falling, but in rising every time we fall..................Mahatma Gandhi said: " We may stumble and fall but shall rise again; it should be enough if we did not run away from the battle...................Martin Luther King Jr. said : " The ultimate measure of a man is not where he stands in moments of comfort and convenience, but where he stands at times of challenge and controversy".


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: يوليو .. الحلم والوجع - فريدة الشوباشي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-10-1436 هـ
هذه هي كلمات للناصري الوحيد اللذي قال الحقيقي في صفحته على الفيس بوك...... انتطر الةواب يا ناصريين.... كيف تسكتون........  "السيد / عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربيهنحذركم( 1 ) دعوة العدو الصهيوني لحضور حفل افتتاح القناة تحت اي مسمى وباي نسبة تمثيل هي اهدار لدم الشهداء من 1947وحتى حرق الطفل الفلسطيني الرضيع الذى بحرقه حرق الصهاينه كل الحكام العرب المنبطحين المتركعين( 2 ) دعوة احمد فؤاد الثاني لحضور حفل الافتتاح يعني اعترافا صريحا منكم بحق الاسرة العلويه في حكم مصروهو بمثابة عدم الاعتراف بشرعية ثورة 23 يوليو....او كتابة شهادة وفاتها( 3 ) دعوة الفاسد المفسد اللص القاتل ورجالات عهده البائد لحضور الحفل هو بمثابة وأد لثورة 25 يناير واهدار لدماء شهدائنا الابرار على مدار 4 سنوات...وتأصيل للفساد والإفساد خاصة بعد ثبوت جناية اغتصاب اموال القصور الرئاسيه بحقه وحق ولديهبموجب حكم محكمه نهائي وبات...لاينفيه عمل المقاصه بين العقوبه وفترات الحبس الاحتياطيوبذلك يكون مبارك ونجلاه من اصحاب السوابق...واسأل اصغر مسئول في صحيفة الحاله الجنائيهنرجو ان نقولها عالية شكرا سيادة الرئيسوسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون"


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: يوليو .. الحلم والوجع - فريدة الشوباشي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-10-1436 هـ
ما قولكم يا ناصريين وقوميين الخ في هذا الموقع،  وخاصة الاخ اللذي يرد علي بالدفاع عن السيسي ويتهمني بانني اكره السيسي لله، ردوا علي ما معنى دعوة الصهاينة بلاش الصهاينة لانكم لم تعودوا تحتجوا على ذلك، لكن دعوة فؤاد الثاني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف تسمون وترفعون صورة ناصر. ابو الهول موجود وفؤاد الثاني واوجيني وعصابة مبارك والصهاينة ولا وجود لاثر للزعيم اللذي حرر القنال، . لانني ادافع عن ناصر اتهمت بانني اخواني وانا اوروبي ابيض مسيحي. كيف تصمتون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: يوليو .. الحلم والوجع - فريدة الشوباشي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-10-1436 هـ
فيديو.. الملك أحمد فؤاد الثاني يصل مصر الثلاثاء للمشاركة طال صمتك يا ناصريين هل ستسكتون على هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ في افتتاح القناةالسبت 01/أغسطس/2015 - 04:33 م طباعة [www.dostor.org]كتب ـ محمد ربيع شعبان أكد المتحدث الرسمي باسم أسرة الملك فاروق الدكتور ماجد فرج، حضور الملك أحمد فؤاد الثاني، ملك مصر السابق، حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، المقرر لها يوم 6 أغسطس الجاري. وأوضح فرج، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف بركات في برنامج "الحياة الآن"، المذاع على فضائية "الحياة"، أن "فؤاد" انتهى من حجز تذاكر الطيران الخاصة به وبعائلته، إضافة إلى دفعه كافة تكاليف الإقامة بمصر؛ لعدم تحميل موازنة الدولة أي أموال إضافية. وأشار إلى أن الملك فؤاد الثاني سيصل إلى القاهرة، مساء يوم الثلاثاء المقبل، بصحبة زوجته الأميرة نوال وأبنائه "محمد علي، وفخر الدين، وفوزية". وأكد المتحدث باسم أسرة الملك فارق، أن أمنية "فؤاد" هي العودة للعيش في مصر حتى تتوفاه المنية، لافتًا أنه عرض ذلك أكثر من مرة. وشدد فرج، على أن الملك فؤاد الثانى يرفض الحديث فى السياسية مطلقاً، ويحاول أن يحتفظ بآرائه السياسية لنفسه، لكنه يؤيد بشدة الوضع السياسي القائم في مصر بعد ثورة 30 يونيو.وأكد أن "الملك أحمد فؤاد" ممتن بالرئيس عبد الفتاح السيسى منذ أن تولى حكم البلاد، وخاصة عندما تم تغيير جواز السفر الخاص الذى يحمل لقب ملك مصر السابق بقرار من الرئيس السيسى بدلا من "فؤاد فارق" فقط بدون ألقاب.


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية