Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 48
الأعضاء: 1
المجموع: 49

المتصفحون حاليا:
01 : خالد حنينه

Who is Online
يوجد حاليا, 48 ضيف/ضيوف 1 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أمير الحلو
[ أمير الحلو ]

·ديمقراطية أسرائيل
·الحلال والحرام - امير الحلو
·في ذكرى الرحيل - امير الحلو
·خالد - امير الحلو
·ثورة 23 يوليو..الدروس والعبر
·أوقفوا معاناة الشعب
·ألانــفـــصال وحقيقة ما حدث
·رحيل آخر عمالقة الثورة
·القومية والوحدة في فكر القوميين العرب - لجزء الثاني

تم استعراض
51280728
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
داعش» بين الاستئصال والاستثمار - الياس سحاب
Posted on 22-2-1437 هـ
Topic: إلياس سحّاب

نتجاوز في هذه المقالة الجدل القائم حول نشأة تنظيمات مثل «داعش» و «جبهة النصرة» وأخواتهما، وحول هوية الوالدة الشرعية لمثل هذه الجماعات: هل هي الاستخبارات الاميركية انطلاقاً من الحرب ضد الاتحاد السوفياتي في افغانستان؟ أم هي التيارات الدينية المتطرفة، التي لعبت أدواراً محددة في فترات متفاوتة من التاريخ العربي؟ أم خلاف ذلك؟
نتجاوز هذا الجدل لنحصر النقاش في مسألة أهم في الوقت الراهن، لأنها تتعلق بالدور الذي تقوم به «داعش» وأخواتها، في معركة تفكيك الأوطان العربية مثل سوريا والعراق واليمن ومصر، بما يمثل هذا الدور مباشرة، من جهات دولية تموّله وتحرّكه وتستثمره.
لعل الميدانين السوري والعراقي هما الأكثر فائدة في توجيه مثل هذا النقاش النظري، لأن فيهما يدور الصراع الأساسي حالياً بين اتجاهين مكتملَي التناقض:
ـ اتجاه يحاول استئصال «داعش» من جذورها، وضرب تجربتها السياسية والايديولوجية في الصميم ضربة قاتلة ونهائية.
ـ واتجاه يعمل علناً (كان وما زال) على تقدمة «داعش» بالرجال والأسلحة المتطورة والقدرات المالية، ليستثمر دورها في خطة واضحة المعالم لإعادة تفتيت ما فتّتته بالأصل اتفاقية «سايكس ـ بيكو»، قبل قرن من الآن. وهي معركة سبقت حتى الظهور العلني والسافر لتنظيم «داعش» وأخواته، وذلك على الغزو الاميركي المباشر للعراق في العام 2003، والحرب الاسرائيلية ضد لبنان في العام 2006، عندما جاءت وزيرة خارجية اميركا تصرّح علناً من على سلم طائرتها الآتية الى المنطقة، أن ما تقوم به اسرائيل، ليس سوى مخاض ولادة شرق أوسط جديد! أما في الصراع الدائر حالياً، في اكثر من بلد عربي، فان الدولة القائدة عالمياً، أي الولايات المتحدة، تحاول القيام بعملية خداع فهي تشنّ منذ اشهر طويلة غارات جوية ملتبسة على تنظيم «داعش»، بحجة العمل الدؤوب على محاربته، بينما نرى النتائج العملية لهذه الغارات لا تصب أبداً في مجال استئصال التنظيم، بل إبقائه على قيد الحياة والقوة والإمداد، من قبل دول حليفة للأميركيين، مثل تركيا وقطر وسواها، وذلك لاستثمارها في المخطط الاستعماري الأميركي القديم الجديد، بإعادة صياغة المنطقة العربية، تثبيتاً للكيان الصهيوني المصطنع على أرض فلسطين العربية. اليوم، تقوم أميركا بغارات على تنظيم «داعش» بحجة محاربته، وتتسامح مع فتح الجهة الجغرافية الواسعة لتركيا مع سوريا، لإمداد «داعش» وأمثالها بـآلاف الرجال، في موجات متتالية، وتزويدها، مرة بعد أخرى، بالاسلحة المتطورة التي تساعدها على الصمود وعلى المزيد من الإيذاء، وبالمساعدات المالية المفتوحة، الى جانب إعانتها على تصريف كل ما تسلبه من ثروات نفطية.
لم يعد هناك أمر مخفيّ، بغض النظر عن نشأة «داعش» وأخواته. فالدور الاميركي المباشر، اضافة الى دور عدد من الانظمة المتحالفة مع الأميركيين أو الخاضعة لنوفذهم، تنصبّ كلها باتجاه تزويد «داعش» بكل مقومات الحياة والقوة والثروة والقدرات القتالية، لاستثمارها في تنفيذ المخطط القديم ـ الجديد لصياغة أوضاع إقليمية محيطة بالكيان الصهيوني.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول إلياس سحّاب
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن إلياس سحّاب:
ثـورة يوليـو وفلسطيـن - إلياس سحّاب


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: داعش» بين الاستئصال والاستثمار - الياس سحاب (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-2-1437 هـ

إلزام مصر بدفع مليار و76 مليون دولار تعويضا لإسرائيل بسبب توقف تصدير الغاز

 الأحد، 06 ديسمبر 2015 - 12:06 م

 خط الغاز المصرى لإسرائيل عقب تفجيره خط الغاز المصرى لإسرائيل عقب تفجيره كتب – محمود محيى كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية منذ قليل، أن هيئة التحكيم الدولية، التى تنظر قضية دفع التعويضات لشركة الكهرباء الإسرائيلية بعد توقف ضخ الغاز المصرى لتل أبيب عقب ثورة 25 يناير، ألزمت شركات الغاز الوطنية المصرية بدفع تعويضات مقدارها مليار و76 مليون دولار لشركة الكهرباء الإسرائيلية، فيما لم تلزم شركة EMG للغاز التى يساهم فيها رجل الأعمال الهارب حسين سالم بدفع أى تعويضات. وقالت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية، عبر ملحقها الاقتصادى ذا ماركر إن هذا القرار تم اتخاذه عقب القضية التى رفعتها شركة الكهرباء الإسرائيلية عقب وقف ضخ الغاز المصرى لإسرائيل بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق حسنى مبارك عام 2011 بعد نشوب الثورة ضده. فيما أشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى أن التحكيم الدولى الذى استمر ما بين 3 إلى 5 سنوات قد رأى أن الشركات المصرية الحكومة للغاز عليها دفع التعويضات جراء إلغاء العقد المبرم بين الطرفين عام 2012 ، موضحة أن المحكمة الدولية للتحكيم التابعة للمحكمة الجنائية الدولية، أصدرت حكمها بعد 3 سنوات ونصف من المناقشات والمداولات . وقالت الصحيفة إن شركة EMG رفعت قضية ضد شركة الغاز الوطنية المصرية EGAS وطالبت بتعويضات بمليارات الشواكل، نتيجة الأضرار التى لحقت بالشركة عقب إنهاء العقد بعد سقوط نظام حسنى مبارك عقب التفجيرات المتكررة لخط أنابيب الغاز الواصل إلى إسرائيل. كما قدمت EMG دعوى تعويض بمليارات الدولارات ضد الحكومة المصرية، وقالت 


شركة الكهرباء الإسرائيلية إن الأموال التى يحق لها من مصر ستأخذها وفقا لقرار التحكيم الدولى


تعليق 
مصطفى السلماوي


هندفع لاسرائيل 14 مليار جنيه
عملوها الخونة ولسة هندفع الثمن من قوتنا

اليوم قضت محكمة تحكيم دولية بالزام شركات مصرية " حكومية " بدفع تعويض ب 1,76 مليار دولار بالاضافة الي الفوائد منذ 2012 وكلفة التقاضي وهو ما يعني ان المبلغ سيفوق 14 مليار جنيه لصالح شركة الكهرباء الاسرائلية المملوكة لحكومة العدو الصهيوني بعد وقف ضخ الغاز لمصر في اتفاق عقده مبارك وسامح فهمي وغيره من الموجودين حاليا رئيس الوزراء ووزير البترول الملا لتوريد الغاز لتل ابيب لمدة 20 عاما باقل من نصف السعر العالمي "
انتهي الخبر .....
** انا باذكر القاضي الجهبذ اللي برأ مبارك ..باقوله نم قرير العين وقل لربك حين تلقاه كيف تجاهلت الارقام لتبرا من باع ثرواتنا وخان شعبه .
** باذكر الناس وباقولهم تصدير الغاز كان خيانة كبري لكل من ساهم وانشأ وشهد زورا
** عملوها الخونة واحنا هندفع الثمن ...في وقت ما معانا لا جنيه ولا دولارات
** عرفتم ليه الثورة اما قامت كانت ليها اسبابها موش ناس اتدربت في صربيا وكوالا لمبور
....فليصمت هذا القلم الآن لان القهر اصبح مداده وحتي لا يخرج لفظا يعبر عن ذاك الغضب الذي يسكن قلبي من جراء هذا الحكم , الم يكن لدينا محاميا يدفع بان العقد كان ظالما كرس سرقة شعب باكمله؟
*** ملحوظة : اوعي حد يقولي موش هندفع .. لان اسرائيل ممكن تحجز علي طيارة مملوكة للدولة حتي لو طيارة الرئاسة في اي مطار , او اي اموال لمصر في بنك برة .... عشان ما حد يتفلسف ويقول موش هندفع...http://elw3yalarabi.org/modules.php?name=News&file=article&sid=19341

الرد على هذا التعليق ]


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: داعش» بين الاستئصال والاستثمار - الياس سحاب (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-2-1437 هـ
http://elbadil.com/2015/12/03/بئر-معطلة-وقصر-مشيد/
رغم مضي عدة شهور على حفل افتتاح “تفريعة قناة السويس” وما سبقه ولحقه من حملة للنفاق الجماعي للنظام الحاكم، ودعوة من الدولة وإعلامها للقطاع المؤيد لهم من الشارع  والمأجورين للاحتفال بما اعتبروه انجازا، ورغم انتهاء الانتخابات البرلمانية بمرحلتيها وغرق الشوارع بلافتات الدعاية للمرشحين، والتي لم تخلو أيضا من تمجيد وتفخيم الحاكم، لازلت أشاهد يوميا في طريق العودة إلى البيت تلك اللافتة الضخمة على الطريق بعنوان رئيسي ” احنا بننعش اقتصاد مصر” وتحتها عبارات حول مشروع التفريعة، والأمل الذي يحمله وشعار المشروع، لازلت أشاهد شهريا حوالات البريد المصري مطبوعا عليها تهنئة بمشروع القناة، وأتداول كثيرا جنيهات مصرية نقش عليها بدلا من قناع “توت عنخ أمون ” الذهبي، شعار مشروع حفر التفريعة الجديدة للقناة.كتبنا آلاف المقالات حول جدوى المشروع اقتصاديا، وحساب حجم الفرص التي يحملها المشروع للدولة والمواطن والمستثمرين، رغم اتمام المرحلة الأولى من المشروع بالانتهاء من حفر التفريعة وتوسعة المجرى الملاحي في الموعد المحدد سلفا، إلا أن الفضل في ذلك يعود في المقام الأول الى الشركة الهولندية التي تولت أعمال الحفر والتكريك وضاعفت أرباحها من المشروع لتعجل الجانب المصري في تنفيذه.تكمن إحدى أزمات المشروع في كون المواطن المصري هو الممول الرئيسي بعد إصدار شهادات بقيمة 64 مليار وطرحها في البنوك للأفراد والهيئات، حيث أصر السيسي على المشروع وتمويله ذاتيا بعد رفض البنك الدولي تمويله باعتبار أنه احدى مشروعات البنية الأساسية وليس مشروعا استثماريا، ولا ينتظر منه عائد مباشر يمكن أن يسدد القرض، لذلك فإن المخاطرة تقع على عاتق المواطن الذي صدق السيسي ودعايته واشترى شهادات القناة.ذكر تقرير لموقع “بي بي سي ” أن التكلفة الفعلية للمرحلة الأولى من المشروع قد تجاوز ما تم الاكتتاب عليه لتصل الى 8.20 مليار دولار ، وهو ما لم يصرح به أي مسئول مصري حتى الآن، ولكن دعم التقرير خبر تم نشره في جريدة الشروق في 1نوفمبر 2015 عن ترتيبات لقرض قيمته 300مليون دولار لهيئة قناة السويس من عدة بنوك، كما ذكر الخبر استدانة الهيئة من نفس البنوك خلال العام الماضي – عام حفر التفريعة – مليار دولار، لسداد التزامات الهيئة تجاه الشركات العاملة في الحفر.بعيدا عن الأزمة التي تلوح بسبب إنفاق أموال الشهادات والاستدانة للانتهاء من المرحلة الأولى فقط، دون استكمال المرحلة الثانية التي تشمل البنية الأساسية لتشغيل التفريعة وحفر 6 أنفاق تحتها، فإننا بصدد أزمة من نوع آخر تتعلق بعائد القناة الذي انخفض منذ “احتفالات” الافتتاح مقارنة بنفس الشهور من العام الماضي، مما يطرح أسئلة مشروعة حول مصدر سداد فوائد الشهادات التي تبلغ حوالي 2 مليار جنيه كل ثلاثة شهور؟، وكيف ستوفر الدولة بعد أقل من 4 سنوات أصل المبلغ لاعادته الى أصحاب الشهادات؟!اكتفت السلطة بمشهد الافتتاح الكرنفالي والقائد في بزته العسكرية فوق مركب “الملك” المخلوع قديما، ولم نسمع تفاصيل حول استكمال المرحلة الثانية من المشروع وطرق تمويل تنفيذها، في الحقيقة لم يهتم أحد بالمرحلة الثانية.كما لم تظهر أي بوادر لدى المستثمر الإماراتي الذي تم تفصيل المشروع وفقا لأوامره، وشرعت القوانين عن طريق مكتب مستشار المستثمرين في مصر بشكل فج، يدلل على أن المشروع كان سدادا لإحدى فواتير شرعية سلطة 30 يونيه.لم يمض على افتتاح التفريعة واحتفالاتها عدة شهور حتى ظهر “الفاتح العسكري” مرة أخرى لإعلان البدء بمشروع تطويرميناء شرق بورسعيد، وبنفس الإخراج العسكري ظهر وسط جمع من “عسكره” وبنفس جمل مشروع القناة نعيد الكرة في مشروع جديد.
لا يتعلم العسكري من خطأه، بل لا يؤمن بالخطأ من أساسه.
يتكرر الفشل ويستمر نزيف الأموال في 


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: داعش» بين الاستئصال والاستثمار - الياس سحاب (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-2-1437 هـ

إلزام مصر بدفع مليار و76 مليون دولار تعويضا لإسرائيل بسبب توقف تصدير الغاز

 الأحد، 06 ديسمبر 2015 - 12:06 م

 خط الغاز المصرى لإسرائيل عقب تفجيره خط الغاز المصرى لإسرائيل عقب تفجيره كتب – محمود محيى كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية منذ قليل، أن هيئة التحكيم الدولية، التى تنظر قضية دفع التعويضات لشركة الكهرباء الإسرائيلية بعد توقف ضخ الغاز المصرى لتل أبيب عقب ثورة 25 يناير، ألزمت شركات الغاز الوطنية المصرية بدفع تعويضات مقدارها مليار و76 مليون دولار لشركة الكهرباء الإسرائيلية، فيما لم تلزم شركة EMG للغاز التى يساهم فيها رجل الأعمال الهارب حسين سالم بدفع أى تعويضات. وقالت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية، عبر ملحقها الاقتصادى ذا ماركر إن هذا القرار تم اتخاذه عقب القضية التى رفعتها شركة الكهرباء الإسرائيلية عقب وقف ضخ الغاز المصرى لإسرائيل بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق حسنى مبارك عام 2011 بعد نشوب الثورة ضده. فيما أشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى أن التحكيم الدولى الذى استمر ما بين 3 إلى 5 سنوات قد رأى أن الشركات المصرية الحكومة للغاز عليها دفع التعويضات جراء إلغاء العقد المبرم بين الطرفين عام 2012 ، موضحة أن المحكمة الدولية للتحكيم التابعة للمحكمة الجنائية الدولية، أصدرت حكمها بعد 3 سنوات ونصف من المناقشات والمداولات . وقالت الصحيفة إن شركة EMG رفعت قضية ضد شركة الغاز الوطنية المصرية EGAS وطالبت بتعويضات بمليارات الشواكل، نتيجة الأضرار التى لحقت بالشركة عقب إنهاء العقد بعد سقوط نظام حسنى مبارك عقب التفجيرات المتكررة لخط أنابيب الغاز الواصل إلى إسرائيل. كما قدمت EMG دعوى تعويض بمليارات الدولارات ضد الحكومة المصرية، وقالت 


شركة الكهرباء الإسرائيلية إن الأموال التى يحق لها من مصر ستأخذها وفقا لقرار التحكيم الدولى


تعليق 
مصطفى السلماوي


هندفع لاسرائيل 14 مليار جنيه
عملوها الخونة ولسة هندفع الثمن من قوتنا

اليوم قضت محكمة تحكيم دولية بالزام شركات مصرية " حكومية " بدفع تعويض ب 1,76 مليار دولار بالاضافة الي الفوائد منذ 2012 وكلفة التقاضي وهو ما يعني ان المبلغ سيفوق 14 مليار جنيه لصالح شركة الكهرباء الاسرائلية المملوكة لحكومة العدو الصهيوني بعد وقف ضخ الغاز لمصر في اتفاق عقده مبارك وسامح فهمي وغيره من الموجودين حاليا رئيس الوزراء ووزير البترول الملا لتوريد الغاز لتل ابيب لمدة 20 عاما باقل من نصف السعر العالمي "
انتهي الخبر .....
** انا باذكر القاضي الجهبذ اللي برأ مبارك ..باقوله نم قرير العين وقل لربك حين تلقاه كيف تجاهلت الارقام لتبرا من باع ثرواتنا وخان شعبه .
** باذكر الناس وباقولهم تصدير الغاز كان خيانة كبري لكل من ساهم وانشأ وشهد زورا
** عملوها الخونة واحنا هندفع الثمن ...في وقت ما معانا لا جنيه ولا دولارات
** عرفتم ليه الثورة اما قامت كانت ليها اسبابها موش ناس اتدربت في صربيا وكوالا لمبور
....فليصمت هذا القلم الآن لان القهر اصبح مداده وحتي لا يخرج لفظا يعبر عن ذاك الغضب الذي يسكن قلبي من جراء هذا الحكم , الم يكن لدينا محاميا يدفع بان العقد كان ظالما كرس سرقة شعب باكمله؟
*** ملحوظة : اوعي حد يقولي موش هندفع .. لان اسرائيل ممكن تحجز علي طيارة مملوكة للدولة حتي لو طيارة الرئاسة في اي مطار , او اي اموال لمصر في بنك برة .... عشان ما حد يتفلسف ويقول موش هندفع...http://elw3yalarabi.org/modules.php?name=News&file=article&sid=19341

الرد على هذا التعليق ]



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: داعش» بين الاستئصال والاستثمار - الياس سحاب (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-2-1437 هـ
سد النهضة
أخبار مصر [www.tahrirnews.com] خالد وربي [www.tahrirnews.com]2015-12-07 14:02:41 طباعة [www.tahrirnews.com]
الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره السوداني عمر البشير
جدل كبير أثارته تصريحات الرئيس السوداني عمر البشير حول سد النهضة بين الخبراء في الشأن الإفريقي، بعد أن قال البشير إنَّ مصر عليها أن تعرف أنَّ سد النهضة الإثيوبي سيتم إكماله وأنَّ سد النهضة أصبح واقعًا.
تصريحات البشير فرضت رؤية جديدة للتعامل مع أزمة سد النهضة من باب تغيير الآلية التي يتبعها المفاوض المصري في هذه القضية، لا سيَّما في ظل المماطلة الإثيوبية في عقد اجتماعات مناقشة الملف.الدكتور هاني رسلان مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الخبير في الشأن السوداني والإفريقي قال لـ" التحرير [www.tahrirnews.com]": "النظام السوداني يعتبر مصر عدوًا له وهذه مشاعر عبَّر عنها لفترات طويلة والآن يعود إليها مرة أخرى عبر تصريحات تؤيد سد النهضة على اعتبار أنَّه أصبح أمرًا واقعًا".وأضاف: "النظام الحاكم في السودان لديه رغبة في إنشاء سد النهضة بمواصفاته الحالية على بداعي أنَّ ذلك سيحقِّق مصالحه كما يتصور أنَّ السد سيضعف من قوة مصر دون أن يتكلف هو أي شيء"، لافتًا إلى أنَّ مصر لا تعترض على سد النهضة من ناحية المبدأ لأنَّها تعترف بحق إثيوبيا في التنمية وتوليد الطاقة لكنَّ الخلاف معها على السعة التخزينية للسد الذي تمَّت مضاعفته بقدر خمسة أضعاف، إذ كان تصميمه الأصلي طبقًا للدراسات الأصلية الأمريكية والبريطانية 14 مليار متر مكعب وارتفاعه 90 مترًا لكنَّ إثيوبيا رفعت السعة التخزينية دون أي مبرر إلى 74 مليار متر مكعب وارتفاعه إلى 145 مترًا".وأوضح أنَّه لتخفيض الضرر على مصر يستلزم ذلك تخفيض هذه السعة ويمكن التفاوض معها على ذلك، مشيرًا إلى أنَّ أديس أبابا تماطل في إجراء الدراسات المائية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية التي تقيس تأثير السد على مصر من تلك النواحي لفرض السد كأمر واقع.وذكر رسلان: "سد النهضة ارتفع 50 مترًا عن سطح الأرض وبالتالي مازالت هناك فرصة للوصول إلى توافقات مع إثيوبيا بحيث تحقق مصالحها في توليد الكهرباء ببناء سد يكون مقبول لدى مصر".
 
الدكتورة نانيس فهمي الباحثة فى الشؤون الإفريقية قالت لـ" التحرير [www.tahrirnews.com]" إنَّ تصريحات البشير تمثل صدمةً لكنها كشفت الموقف المتواطئ للسودان مع إثيوبيا خلال مفاوضات سد النهضة لأنَّها كانت تلعب طوال الوقت دورًا مراوغًا اتضح الآن بعد تصريحات البشير، مطالبةً بضرورة رد الرئيس عبد الفتاح السيسي بقوة على تلك التصريحات وليس وزارة الخارجية.وأضاف: "للأسف نحصد إهمالنا للقارة الإفريقية طوال السنوات الماضية، وتأجيل الاجتماع السداسي لوزراء الرى والخارجية بشأن سد النهضة الذي كان من المقرر له يوم الأحد الماضي بالعاصمة السودانية الخرطوم وتمَّ تأجيله بناءً على طلب إثيوبي هو استمرار للتعنت والمماطلة الإثيوبية في مفاوضات سد النهضة لكسب مزيد من الوقت للإسراع في بناء السد وفرضه كأمر واقع على القاهرة".وأشارت إلى أنَّ هذا الاجتماع كانت له أهمية خاصة نتيجة وجود وزراء الخارجية، حيث أنَّ الاجتماع كان سيكون أكثر حسمًا من الاجتماعات السابقة، متابعةً: "هناك عداء إثيوبي تجاه مصر واتضح ذلك من خلال منح إثيوبيا شركة إسرائيلية حق تسويق سد النهضة وهو ما يؤكِّد وجود أصابع خارجية تعبث بالمصالح المصرية، وهناك دعم إمريكي إسرائيلي لأديس أبابا لتحريضها ضد مصر وخنقها مائيًّا".ورأت: "لابد أن يكون لمصر موقف حاسم خلال الأيام المقبلة مثل مطالبة مصر بالتحكيم الدولي فضلاً عن الدعوة إلى اجتماع رئاسي بين مصر وإثيوبيا لحل الأزمة وبخاصةً أنَّ أديس أبابا ماضية في خطتها في بناء وتشغيل السد دون أي نظر للمطالب المصرية التي تطالب بإبطاء العمل في السد بما يتناسب مع سير المفاوضات التي تسير ببطء شديد".وأوضحت أنَّ الدراسات التي تطالب مصر بإجرائها لقياس تأثير سد النهضة على مصر من الناحية البيئية والاجتماعية والمائية والاقتصادية لن تنتهي خلال فترة قصيرة، وتستغرق عملية إجرائها أكثر من عام، لافتةً إلى أنَّ تلك الفترة كفيلة بالانتهاء من السد وبدء تشغيله لذلك لا مفر من إيقاف أعمال بناء السد فورًا.


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية