Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 40
الأعضاء: 0
المجموع: 40

Who is Online
يوجد حاليا, 40 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

القومية العربية
[ القومية العربية ]

·الناصريه الولادة والنشأة - خليل سامي ايوب
·حتمية التطبيع ، في أزمنة (التركيع) !! - محمد فخري جلبي
·في معنى العروبة - زياد حافظ
·الفكر القومى والحركة العربية - د . أحمد زكريا الشلق
·أمين الريحاني والتجدّد العربي بعد مائة عام
·الإنسان بين الماهية والهوية - صادق جواد سليمان
·العروبة وفلسطين -حوار مع قسطنطين زريق
·رثاء نديم البيطار - فياض قازان
·العروبة في عين العاصفة - شوكت اشتي

تم استعراض
51812314
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
لماذا فشل اليسار انتخابيا؟! - عماد الدين حسين
Posted on 22-2-1437 هـ
Topic: عماد الدين حسين


لماذا فشل اليسار انتخابيا؟!


ماذا حصد اليسار فى الانتخابات النيابية الأخيرة؟! الإجابة هى تقريبا صفر أو ما يشبه الصفر. هو أمر مخجل ومحزن، ألا يكون هناك تمثيل حقيقى لهذا التيار السياسى العريض الذى له صوت مرتفع فى الإعلام وصالونات النخبة لكن بلا وجود حقيقى فى الشارع السياسى بمعناه الحقيقى أى بين الناس. تذكرت هذه الحقيقة الأليمة يوم السبت الماضى وأنا داخل الحزب الاشتراكى المصرى فى مقره بالدور السادس بعمارة قديمة بشارع شامبليون بوسط البلد، لحضور احتفالية بذكرى رحيل الفنان عدلى فخرى.



فى مدخل الحزب لافتة كبيرة مكتوب عليها: «عاشت ثورة ٢٥ يناير»، الأثاث بسيط جدا، وقديم، والكراسى عادية، ولم تكن كافية حتى للحاضرين. قال لى رئيس الحزب والقيادى اليسارى الكبير أحمد بهاء الدين شعبان: «نحن نعتمد فى الأساس على تبرعات الأعضاء وليس على رجال الأعمال كما يفعل الكثيرون هذه الأيام»!
تقول الارقام ان كل احزاب اليسار لم تحصد اكثر من خمسة مقاعد ولها نحو خمسة مرشحين فى جولة الاعادة الثانية والاخيرة، وبالتالى فالصورة قاتمة.
قد تكون هناك شخصيات يسارية نجحت فى الانتخابات الأخيرة بمجهودها الشخصى، لكن السؤال الجوهرى هو: لماذا اخفقت غالبية الأحزاب اليسارية فى الفوز بنسبة معقولة؟!.
بل ربما السؤال الأول هو: لماذا هناك أكثر من حزب يسارى خاضوا الانتخابات منفردين، ولماذا لم ينسقوا معا منذ البداية، وما هى حقيقة تواجد هذه الأحزاب فى الشارع المصرى؟!.
اليسار منقسم منذ فترة طويلة، والأسباب كثيرة، والعوامل الشخصية تلعب دورا بارزا. والمنطقى أن يكون لليسار تواجد خصوصا فى التجمعات الشبابية والعمالية والفلاحية باعتبار أنه يعبر عن هذه الفئات أفضل، ثم إن هناك مناخ مواتٍ جدا فى ظل أزمة اقتصادية اجتماعية خانقة، والأهم ان الحكومة ومعظم أجهزة الدولة ليست فى خصومة مع اليسار، كما كان الحال أيام السادات ومبارك، بل ان البعض يقول ان الرئيس أقرب إلى الفكر الناصرى.
بعد يناير انقسم اليسار أكثر، صار بعضه مع الحكومة ضد الإخوان، وبعضه ضد الحكومة والإخوان، وقلة منه لم تمانع فى التنسيق مع الإخوان بعد ٣٠ يونيو!.
عندما يفشل اليسار بهذه الصورة الفادحة والفاضحة، مقارنة بمقاعد كثيرة حصلت عليها تيارات تمثل اليمين بدرجات متفاوتة فالطبيعى أن تسأل الأحزاب اليسارية نفسها سؤالا منطقيا: لماذا وصلوا إلى هذه الحالة؟!.
فى الماضى كان اليسار يتهم الحكومة بأنها تحاصره وتقمعه، وبالتالى لم يكن قادرا على التحرك، الآن لم يعد هذا صحيحا، ورغم ذلك ماتزال أحزاب اليسار فقيرة جماهيريا. بطبيعة الحال معظم الأحزاب ضعيفة، ومن فاز منها أخيرا فى الانتخابات، فإن ذلك لم يكن بالأساس راجعا إلى قوتها الفعلية على الارض بل بقوة شكلية ناتجة عن «حقن كورتيزون» تم حقنها بها، سواء عبر شراء الأصوات أو شراء النواب، أو التواجد فى قائمة «فى حب مصر».
المفروض أن اليسار يعبر عن الطبقات الفقيرة والمطحونة ويطالب أساسا بالعدالة الاجتماعية، والمفروض أن هذا الخطاب يزدهر فى مصر هذه الأيام، لكن الواقع عكس ذلك تماما. والسبب من وجهة نظرى أن غالبية أحزاب وقوى ورموز اليسار فشلت فشلا ذريعا فى الوصول إلى جماهيرها الطبيعية.
لو سألت العمال فى مصانعهم خصوصا فى حلوان والمحلة وشبين الكوم، فقد تصدم حينما تكتشف أن أحزاب اليمين الدينى لديها تواجد هناك أكثر من اليسار، ولو سألت لماذا؟! فلن تجد سببا جوهريا باستثناء أن كوادر اليسار لا تترك مقاعدها فى القاهرة داخل مقراتها!.
عندما ذهبت إلى الحزب الاشتراكى المصرى اعجبنى شعاره القائل «خبز ــ حرية ــ عدالة اجتماعية ــ كرامة إنسانية»، لكن ما أحزننى اننى لم أجد شبابا صغيرا، بل معظمهم من كبار السن المحترمين الذين كانوا نجوما فى الستينيات والسبعينيات أمثال الشعراء والفنانين والأدباء سمير عبدالباقى وسيد وشوقى حجاب وصبرى عبدالمنعم وعهدى صادق ومحمد سمير حسن ورمزى العدل وكريمة الحفناوى وزين العابدين فؤاد. مصر تحتاج إلى احزاب قوية تمثل كل التيارات الاساسية فى المجتمع ومنها اليسار بطبيعة الحال. سيعود اليسار قويا عندما يكون لديه كوادر حقيقية قادرة على العمل والتضحية.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عماد الدين حسين
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عماد الدين حسين:
المتمسحون الجدد فى عبدالناصر


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: لماذا فشل اليسار انتخابيا؟! - عماد الدين حسين (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-2-1437 هـ
قالت شركة المرافق الإسرائيلية الحكومية في بيان صدر الأحد 6 ديسمبر/ كانون أول إن محكمة دولية ألزمت شركات غاز طبيعي مصرية بدفع 1.76 مليار دولار كتعويض لشركة "كهرباء إسرائيل". مصر تدفع 1.76 مليار دولار كتعويضات لإسرائيلوقال البيان إن المحكمة قضت بقيام الشركات دفع المبلغ المذكور تعويضا عن انقطاع الغاز الذي كانت تورده تلك الشركات لـ"كهرباء اسرائيل". كانت مصر تبيع الغاز الطبيعي إلى إسرائيل بموجب اتفاق مدته 20 عاما لكن الاتفاق انهار في 2012 بعد تعرض خط الأنابيب لهجمات على مدى أشهر من مسلحين في شبه جزيرة سيناء المصرية.وقالت الشركة إنها تعرضت لأضرار فادحة من جراء وقف إمدادات الغاز واضطرت إلى شراء الوقود بأسعار أعلى من أجل توريد الكهرباء مما زاد التكاليف.وذكرت صحيفة "اليوم السابع" المصرية أن المحكمة لم تلزم شركة EMG للغاز التي يساهم فيها رجل الأعمال الهارب حسين سالم بدفع أي تعويضات، فيما أشارت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية إلى أن المحكمة الدولية للتحكيم التابعة للمحكمة الجنائية الدولية، أصدرت حكمها بعد 3 سنوات ونصف من المناقشات والمداولات.وقالت الصحيفة إن شركة EMG رفعت قضية ضد شركة الغاز الوطنية المصرية EGAS وطالبت بتعويضات بمليارات الدولارات، نتيجة الأضرار التى لحقت بالشركة عقب إنهاء العقد بعد سقوط نظام حسني مبارك عقب التفجيرات المتكررة لخط أنابيب الغاز الواصل إلى إسرائيل. كما قدمت EMG دعوى تعويض بمليارات الدولارات ضد الحكومة المصرية.وقالت شركة كهرباء إسرائيل إنها ستحصل على حقها من التعويض، وفقا لقرار التحكيم.المصدر: وكالات....https://arabic.rt.com/news/802883-مصر-تدفع-176-مليار-دولار-كتعويضات-لاسرائيل/
تاريخ النشر:06.12.2015 | 11:44 GMT |آخر تحديث:06.12.2015 | 12:02 GMT | مال وأعمال.....


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لماذا فشل اليسار انتخابيا؟! - عماد الدين حسين (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-2-1437 هـ

إلزام مصر بدفع مليار و76 مليون دولار تعويضا لإسرائيل بسبب توقف تصدير الغاز

 الأحد، 06 ديسمبر 2015 - 12:06 م

 خط الغاز المصرى لإسرائيل عقب تفجيره خط الغاز المصرى لإسرائيل عقب تفجيره كتب – محمود محيى كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية منذ قليل، أن هيئة التحكيم الدولية، التى تنظر قضية دفع التعويضات لشركة الكهرباء الإسرائيلية بعد توقف ضخ الغاز المصرى لتل أبيب عقب ثورة 25 يناير، ألزمت شركات الغاز الوطنية المصرية بدفع تعويضات مقدارها مليار و76 مليون دولار لشركة الكهرباء الإسرائيلية، فيما لم تلزم شركة EMG للغاز التى يساهم فيها رجل الأعمال الهارب حسين سالم بدفع أى تعويضات. وقالت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية، عبر ملحقها الاقتصادى ذا ماركر إن هذا القرار تم اتخاذه عقب القضية التى رفعتها شركة الكهرباء الإسرائيلية عقب وقف ضخ الغاز المصرى لإسرائيل بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق حسنى مبارك عام 2011 بعد نشوب الثورة ضده. فيما أشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى أن التحكيم الدولى الذى استمر ما بين 3 إلى 5 سنوات قد رأى أن الشركات المصرية الحكومة للغاز عليها دفع التعويضات جراء إلغاء العقد المبرم بين الطرفين عام 2012 ، موضحة أن المحكمة الدولية للتحكيم التابعة للمحكمة الجنائية الدولية، أصدرت حكمها بعد 3 سنوات ونصف من المناقشات والمداولات . وقالت الصحيفة إن شركة EMG رفعت قضية ضد شركة الغاز الوطنية المصرية EGAS وطالبت بتعويضات بمليارات الشواكل، نتيجة الأضرار التى لحقت بالشركة عقب إنهاء العقد بعد سقوط نظام حسنى مبارك عقب التفجيرات المتكررة لخط أنابيب الغاز الواصل إلى إسرائيل. كما قدمت EMG دعوى تعويض بمليارات الدولارات ضد الحكومة المصرية، وقالت 


شركة الكهرباء الإسرائيلية إن الأموال التى يحق لها من مصر ستأخذها وفقا لقرار التحكيم الدولى


تعليق 
مصطفى السلماوي


هندفع لاسرائيل 14 مليار جنيه
عملوها الخونة ولسة هندفع الثمن من قوتنا

اليوم قضت محكمة تحكيم دولية بالزام شركات مصرية " حكومية " بدفع تعويض ب 1,76 مليار دولار بالاضافة الي الفوائد منذ 2012 وكلفة التقاضي وهو ما يعني ان المبلغ سيفوق 14 مليار جنيه لصالح شركة الكهرباء الاسرائلية المملوكة لحكومة العدو الصهيوني بعد وقف ضخ الغاز لمصر في اتفاق عقده مبارك وسامح فهمي وغيره من الموجودين حاليا رئيس الوزراء ووزير البترول الملا لتوريد الغاز لتل ابيب لمدة 20 عاما باقل من نصف السعر العالمي "
انتهي الخبر .....
** انا باذكر القاضي الجهبذ اللي برأ مبارك ..باقوله نم قرير العين وقل لربك حين تلقاه كيف تجاهلت الارقام لتبرا من باع ثرواتنا وخان شعبه .
** باذكر الناس وباقولهم تصدير الغاز كان خيانة كبري لكل من ساهم وانشأ وشهد زورا
** عملوها الخونة واحنا هندفع الثمن ...في وقت ما معانا لا جنيه ولا دولارات
** عرفتم ليه الثورة اما قامت كانت ليها اسبابها موش ناس اتدربت في صربيا وكوالا لمبور
....فليصمت هذا القلم الآن لان القهر اصبح مداده وحتي لا يخرج لفظا يعبر عن ذاك الغضب الذي يسكن قلبي من جراء هذا الحكم , الم يكن لدينا محاميا يدفع بان العقد كان ظالما كرس سرقة شعب باكمله؟
*** ملحوظة : اوعي حد يقولي موش هندفع .. لان اسرائيل ممكن تحجز علي طيارة مملوكة للدولة حتي لو طيارة الرئاسة في اي مطار , او اي اموال لمصر في بنك برة .... عشان ما حد يتفلسف ويقول موش هندفع...http://elw3yalarabi.org/modules.php?name=News&file=article&sid=19341

الرد على هذا التعليق ]



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: لماذا فشل اليسار انتخابيا؟! - عماد الدين حسين (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-2-1437 هـ
سد النهضة
أخبار مصر [www.tahrirnews.com] خالد وربي [www.tahrirnews.com]2015-12-07 14:02:41 طباعة [www.tahrirnews.com]
الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره السوداني عمر البشير
جدل كبير أثارته تصريحات الرئيس السوداني عمر البشير حول سد النهضة بين الخبراء في الشأن الإفريقي، بعد أن قال البشير إنَّ مصر عليها أن تعرف أنَّ سد النهضة الإثيوبي سيتم إكماله وأنَّ سد النهضة أصبح واقعًا.
تصريحات البشير فرضت رؤية جديدة للتعامل مع أزمة سد النهضة من باب تغيير الآلية التي يتبعها المفاوض المصري في هذه القضية، لا سيَّما في ظل المماطلة الإثيوبية في عقد اجتماعات مناقشة الملف.الدكتور هاني رسلان مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الخبير في الشأن السوداني والإفريقي قال لـ" التحرير [www.tahrirnews.com]": "النظام السوداني يعتبر مصر عدوًا له وهذه مشاعر عبَّر عنها لفترات طويلة والآن يعود إليها مرة أخرى عبر تصريحات تؤيد سد النهضة على اعتبار أنَّه أصبح أمرًا واقعًا".وأضاف: "النظام الحاكم في السودان لديه رغبة في إنشاء سد النهضة بمواصفاته الحالية على بداعي أنَّ ذلك سيحقِّق مصالحه كما يتصور أنَّ السد سيضعف من قوة مصر دون أن يتكلف هو أي شيء"، لافتًا إلى أنَّ مصر لا تعترض على سد النهضة من ناحية المبدأ لأنَّها تعترف بحق إثيوبيا في التنمية وتوليد الطاقة لكنَّ الخلاف معها على السعة التخزينية للسد الذي تمَّت مضاعفته بقدر خمسة أضعاف، إذ كان تصميمه الأصلي طبقًا للدراسات الأصلية الأمريكية والبريطانية 14 مليار متر مكعب وارتفاعه 90 مترًا لكنَّ إثيوبيا رفعت السعة التخزينية دون أي مبرر إلى 74 مليار متر مكعب وارتفاعه إلى 145 مترًا".وأوضح أنَّه لتخفيض الضرر على مصر يستلزم ذلك تخفيض هذه السعة ويمكن التفاوض معها على ذلك، مشيرًا إلى أنَّ أديس أبابا تماطل في إجراء الدراسات المائية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية التي تقيس تأثير السد على مصر من تلك النواحي لفرض السد كأمر واقع.وذكر رسلان: "سد النهضة ارتفع 50 مترًا عن سطح الأرض وبالتالي مازالت هناك فرصة للوصول إلى توافقات مع إثيوبيا بحيث تحقق مصالحها في توليد الكهرباء ببناء سد يكون مقبول لدى مصر".
 
الدكتورة نانيس فهمي الباحثة فى الشؤون الإفريقية قالت لـ" التحرير [www.tahrirnews.com]" إنَّ تصريحات البشير تمثل صدمةً لكنها كشفت الموقف المتواطئ للسودان مع إثيوبيا خلال مفاوضات سد النهضة لأنَّها كانت تلعب طوال الوقت دورًا مراوغًا اتضح الآن بعد تصريحات البشير، مطالبةً بضرورة رد الرئيس عبد الفتاح السيسي بقوة على تلك التصريحات وليس وزارة الخارجية.وأضاف: "للأسف نحصد إهمالنا للقارة الإفريقية طوال السنوات الماضية، وتأجيل الاجتماع السداسي لوزراء الرى والخارجية بشأن سد النهضة الذي كان من المقرر له يوم الأحد الماضي بالعاصمة السودانية الخرطوم وتمَّ تأجيله بناءً على طلب إثيوبي هو استمرار للتعنت والمماطلة الإثيوبية في مفاوضات سد النهضة لكسب مزيد من الوقت للإسراع في بناء السد وفرضه كأمر واقع على القاهرة".وأشارت إلى أنَّ هذا الاجتماع كانت له أهمية خاصة نتيجة وجود وزراء الخارجية، حيث أنَّ الاجتماع كان سيكون أكثر حسمًا من الاجتماعات السابقة، متابعةً: "هناك عداء إثيوبي تجاه مصر واتضح ذلك من خلال منح إثيوبيا شركة إسرائيلية حق تسويق سد النهضة وهو ما يؤكِّد وجود أصابع خارجية تعبث بالمصالح المصرية، وهناك دعم إمريكي إسرائيلي لأديس أبابا لتحريضها ضد مصر وخنقها مائيًّا".ورأت: "لابد أن يكون لمصر موقف حاسم خلال الأيام المقبلة مثل مطالبة مصر بالتحكيم الدولي فضلاً عن الدعوة إلى اجتماع رئاسي بين مصر وإثيوبيا لحل الأزمة وبخاصةً أنَّ أديس أبابا ماضية في خطتها في بناء وتشغيل السد دون أي نظر للمطالب المصرية التي تطالب بإبطاء العمل في السد بما يتناسب مع سير المفاوضات التي تسير ببطء شديد".وأوضحت أنَّ الدراسات التي تطالب مصر بإجرائها لقياس تأثير سد النهضة على مصر من الناحية البيئية والاجتماعية والمائية والاقتصادية لن تنتهي خلال فترة قصيرة، وتستغرق عملية إجرائها أكثر من عام، لافتةً إلى أنَّ تلك الفترة كفيلة بالانتهاء من السد وبدء تشغيله لذلك لا مفر من إيقاف أعمال بناء السد فورًا.


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية