Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Aspire education group
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 1
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 37
الأعضاء: 0
المجموع: 37

Who is Online
يوجد حاليا, 37 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

فتحي بلحاج
[ فتحي بلحاج ]

·خيار المقاومة بين فكي كماشة: القطرية والاستبداد. .... فتحي بالحاج
·النظام الاقليمي العربي - فتحي بالحاج
·حول إشكالية: المعارضة العربية والعلاقة بالخارج ............ فتحي بالحاج
·ضد الاستبداد............. فتحي بالحاج
·استقلالية التيار القومي ................ فتحي بالحاج
·نحن والغرب مرة أخرى (2) ..................... فتحي بالحاج
·الصورة التي صنعها الغرب لنا - فتحي بالحاج
·مأساتنا في ذاتنا .................. فتحي بالحاج
·دفاعا عن وحدة اليمن .................... فتحي بالحاج

تم استعراض
50353033
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الدعوة التركية للتصفية لا للتطبيع - الياس سحاب
Posted on 11-3-1437 هـ
Topic: إلياس سحّاب


تعود العلاقة بين تركيا وقضية فلسطين الى النصف الثاني من القرن التاسع عشر، عندما كانت فلسطين في القانون الدولي تقع ضمن الامبراطورية العثمانية، حيث بدأت المجموعات الاولى للمهاجرين اليهود الاوروبيين الاوائل بالتدفق إلى فلسطين والاستقرار فيها، بشكل لافت للنظر منذ ثمانينيات القرن.
ولما انعقد المؤتمر الاول للحركة الصهيونية في أواخر القرن، واتُخذ القرار الصهيوني النهائي باختيار فلسطين أرضا لبناء مشروع الوطن القومي لليهود، بين مواقع أخرى في اميركا اللاتينية وافريقيا، بدأت اوساط الحركة الصهيونية الاتصال المباشر بالسلطان العثماني عبد الحميد الثاني، لإغرائه بالمال من اجل الحصول على مقر لمشروعهم في ارض فلسطين.
المراجع التاريخية تتحدث عن اكثر من موقف اتخذه السلطان. ومع ان معظم المراجع تشير الى انه لم يتجاوب نهائيا مع الاتصالات الصهيونية، وأظهر رفضاً قاطعاً لها، فان مراجع اخرى اشارت الى ان الرفض كان عاما، وان ذلك لم يمنع السلطان العثماني طيلة الفترة المتبقية له في الحكم، من غض النظر عن تزايد حملات هجرة اليهود الاوروبيين بالذات الى فلسطين، واقامة مشاريع الاستقرار الزراعي والاقتصادي فيها، تمهيدا لإقامة الكيان الصهيوني بعد تحويل الاتصالات الصهيونية الاساسية الى دولة بريطانيا «المنتدبة» على فلسطين في اعقاب الحرب العالمية الاولى.
ولما جاءت المحطة الثانية في منتصف القرن العشرين، كانت دولة تركيا العلمانية، بعد انهيار الامبراطورية العثمانية، قد انضمت تماما الى مجموعة الدول التي وافقت على قرار تقسيم فلسطين، ثم عادت وتعمقت بعد انشاء دولة اسرائيل على معظم اراضي فلسطين (اوسع من التقسيم) بإقامة أوثق العلاقات الديبلوماسية والاستراتيجية والاقتصادية مع الدولة المغتصبة.
وبقيت العلاقات الودية والتحالفية على حالها، قبل أن تظهر في اوائل عهد أردوغان في الحكم التركي بوادر تشير الى قيام أكثر من سوء تفاهم بين تركيا واسرائيل، وذلك في أكثر من مناسبة اهمها الاعتداء على الأسطول التركي الذي يحمل مساعدات الى قطاع غزة المحاصر.
لكن كل ذلك لم يمنع أن أساس العلاقات التركية ـ الاسرائيلية، خاصة في المجال الاستراتيجي، لم يهتز أبداً، حتى في ذروة فورة أردوغان في وجه خطاب لبيريز، قاطعه بالخروج والاحتجاج.
ظل الأمر كذلك حتى جاءت الايام الأخيرة حين عملت تركيا على دعم بعض المنظمات الارهابية لتهديد وحدة وتماسك الدولة العربية السورية.
فقد خرج علينا أردوغان قبل ايام قليلة، يدعو للتطبيع الكامل مع اسرائيل، من قبل دول المنطقة كلها، لما في ذلك، برأيه، من منافع عامة للجميع، بمن في ذلك الفلسطينيون.
في مقابل هذه الدعوة وضع أردوغان ثلاثة شروط للدخول في «إنجاز» التطبيع الكامل:
ـ اعتذار اسرائيل العلني عن حادث الاسطول.
ـ التعويض على المتضررين من حادث الاسطول.
ـ رفع الحصار عن قطاع غزة.
ان هذه الشروط الثلاثة التافهة ليست مجرد مقدمة تركية للتطبيع الكامل مع إسرائيل. انها في الحقيقة فرصة امام الاحتلال الإسرائيلي لتصفية قضية فلسطين، واعتبارها غير قائمة من الاساس، بالنسبة لتركيا والعرب وحتى الفلسطينيين.
لكن لنعترف ان هذا الممتلئ بأحلام استعادة الامبراطورية العثمانية من حطامها، ما كان يجرؤ على مثل هذه الدعوة الوقحة، لولا احساسه بأن معظم الانظمة العربية، اصبحت في جو التطبيع الكامل المسبق مع الكيان الصهيوني واحتلاله، حتى من غير تنفيذ هذه الشروط التافهة، التي تأتي من خارج القضية الفلسطينية بكل مراحلها.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول إلياس سحّاب
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن إلياس سحّاب:
ثـورة يوليـو وفلسطيـن - إلياس سحّاب


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: الدعوة التركية للتصفية لا للتطبيع - الياس سحاب (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-3-1437 هـ

موقع ناصرتجي السيسي. موقع يرفع صورة عبد الناصر ويدعي انه قومي ناصري ولا يحتفي بعيد النصر، 23 ديسمبر 1956، . كما انني ذكرت الموقع سابقا بعيد الجلاء وذكرى رحيل الزعيم والحق يقال ان الموقع اعاد نشر مقالات عن تلك الذكرى بعد تذكيره فامل ان يقوم بذلك الان عن اهم حدث غير تاريخ العالم العربي على الاقل فاصبحوا شيئا لمدة قصيرة. هذه مصر السيسي لا تحتفل بيوم جلائها ولا يوم نصرها ولا يوم رحيل او مولد زعيمها الخالد، وليس يوم اجازة بينما يعطي اجازات في يوم انتخاب السيسي و التصويت للبرلمان الخ. هذه امة ميتة تابعة من اكبر رأس فيها الى اصغرهم. لكن المواقع الناصرية الفير مطبلة للنظام احتفلت بالمناسبة على الفيس بوك. وبالمناسبة تهنئتي للاخوة المسلمين بالمولد النبوي وللاخوة المسيحيين بعيد ميلاد السيد المسيح



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: الدعوة التركية للتصفية لا للتطبيع - الياس سحاب (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-3-1437 هـ
السيسي واستخدامه للدين، لانه ضعيف بلا رؤية ولا مشروع،  يعلم ان الشعب اكتشفه الان. فبعد ان استخدم الدين في فتوة ان عدم التصويت حرام في الاهرام الرسمي، وبعد فتوة ان اموال الزكاة ممكن ان تستخدم لاصلاح الشوارع او القضاء على فيروس سي الخ... والان السيسي ولانه خائف من نزول الشعب في 25 يناير قال موجها حديثه للشعب «أنتم أيضا ستحاسبون معي على ماذا فعلتم وأن كنتم اعنتوني وهل بذلتم الجهد لإعانتي في مسؤوليتي». اذا كان الامر كذلك فالسيسي سيحاسب اشد الحساب لانه ليس فقط لانه لم يعن ولم يبذل الجهد لاعانة مرسي في مسؤوليته، بل لان السيسي انقلب عليه؟ انقلب على من اتى به وزيرا للدفاع ثم رقاه من لواء الى فريق وضرب السيسي السلام لمرسي، فحسب كلام السيسي كان يجب عليه ان يعين مرسي ويساعده لانه سيحاسب على ذلك. فلماذا انقلب عليع ولم يتبع نصيحته. لانه باع مصر ورهنها لاجيال واجيال في سبيل ان يكون حاكما فلماذا لا ينقلب على من المفروض ان يعينه



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: الدعوة التركية للتصفية لا للتطبيع - الياس سحاب (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 15-3-1437 هـ
السيسي قال ان "ادبيات الفكر الناصري مان في زمانه. الاورومو في اثيوبيا ، الاغلبية اللتي لا تحكم، يقولون انهم تواقون لعبد الناصر  في ديسمبر 2015. http://elbadil.com/2015/12/20/الأورومو-في-إثيوبيا-أغلبية-لا-تحكم-ي/      (1)مواعظ مولانا الديكتاتور المنتخب    جمال الجمل     22 ديسمبر 2015     “أقسم بالله، أنا مستعد فى أى لحظة أن أترك الحكم، وأقول شكرًا وسلام عليكم، لكن لو سقطت مصر ستدخل المنطقة فى حروب لمدة 50 عامًا”(2)
هذه العبارة التي يحلو للرئيس السيسي أن يكررها بشكل ملفت، عبارة مثالية لقراءة دماغ السلطة: دين وأخلاق، سياسة وسلوك “فوق ديموقراطي”، تَنَسّك وتَرَفّع، تهديد وتخويف… بس كله بالأدب!(3)
المشكلة لم تعد إذن تدور حول ثنائية “الدين والسياسة” بشكلها التقليدي العتيق، الذي يركز على لعبة “تسييس الدين”، ولا تتوقف حتى عند “الفيرجن” الأحدث (تديين السياسة)، لكن استخدام الدين في الخطاب الرئاسي لجمهورية “نور عينينا”، تطور إلى طريقة “الكومبو” العصرية جدا، لذلك تجد في العبارة البسيطة كل المشهيات التي تغري الفأر بالتهام “جبنة السلطة”، خاصة وأن الفأر (كالعادة) لايفكر بالعقل ولا ينشغل بالتاريخ، تكفيه الغريزة ودوافع الجوع، لذلك يكرر خطيئة أسلافه من دون أن يفهم حقيقة المصيدة، أو يكترث لتطور أشكالها وأساليبها.(3)
يعترف الرئيس القادم من مؤسسات الحماية، أن “الدولة المصرية تم اختراقها ثقافيًا وأمنيا..! ثم يضيف: قد يكون البعض لديهم نوايا طيبة لكن نواياهم هذه تهدم البلد!(4)
أعترف للرئيس أنني واحد من هؤلاء السذج الحالمين، أصحاب النوايا الطيبة التي تهدم البلد، لكنني لا أخشى كثيرا من فكرة “الهدم”، بل أطالب بها، فالهدم يا سيدي الرئيس نصف الثورة، نصف عملية النمو الإنساني، والضرورة الأولى قبل أي بناء، فإذا كنت تفكر في بناء بلد جديد “أد الدنيا”، فلماذا تحافظ على أنقاض القديم؟، لماذا تحافظ على ثعابين الخرابة، و”وكر العصابة”؟
الثورة يا سيدي عملية هدم وإحلال متزامنة، لكنك تخشى (باعترافك) من تصفية “الأعمدة الفاسدة”، وتقول في “زلة لسان” أو من “قناعة راسخة” ما فهمت منه أنك تتجنب هدم الفساد لأنه من أركان الدولة(5)
هتقولولى: هنحاكمك وندخلك السجن؟… (وماله)
هتقولولى: هنعدمك.. (مايجراش حاجة)
لأننى فى النهاية حاولت أن أخدم بلدى
أنا ماشى على الشوك، وماشي على الحبل، لأننى لا أقبل أن يظلم أحد فأنا مسئول عن 90 مليون مصرى(6)
جدع ياريس.. جت في عيني بالظبط(7)
حسنى مبارك منه لله، هو اللى خرب البلد، وكان لازم يمشى من 15 سنة، وكنت أتمنى أن يترك الحكم بدون ثورة (لأن الثورة هدم يعني، والرئيس ضد الهدم)، لأن الثورة للأسف (والكلام لفخامته) أكملت على البقية الباقية من مصر، فطبيعة الثورات أنها تفكك البلاد!(8)
ياريس عادي، التليفزيون سعادتك أو الموبايل لو باظ، لازم نفكه عشان يتصلح، الفك والتركيب على نضافة مش عيب يعني!(9)
أقسم بالله أننى كنت أساعد الإخوان بكل إخلاص وجهد أثناء حكمهم حتى لا تسقط مصر.(10)
من غير حلفان، صادق ياريس، فقد ساعدتم مبارك قبل الإخوان وصبرتم عليه “15 سنة” ليكمل خراب البلد واختراقها ثقافيا وأمنيا، وبمناسبة “الحلفان” والتخويف من سقوط مصر، أتذكر الآن وصف عالم الاجتماع البولندي زيجمونت باومان للعبة المزدوجة التي يستخدم فيها الحاكم “الدين والسياسة”، كأداتين للسيطرة على المواطن مستغلا حالة الخوف والقلق من المستقبل، التي غرست داخل هذا الكائن الضعيف رغبة جائعة في الانجذاب نحو القوة (أي نوع من القوة)، ليحتمي فيها من الكوابيس التي يعيشها، ففي حالة نقص الاحتياجيات المعيشية يفكر الغلبان في الأثرياء ورجال الأعمال، وفي فترات العنف وتفشي الجرائم الاجتماعية يحتاج الناس لرجل الأمن، وعندما ينتشر الخوف في كل مجالات الحياة، ويصبح حالة وجودية ونفسية تبعث على القلق المستمر، يحتاج الناس إلى قوة كبرى، ويرتاحون أكثر لو كانت قوة “فوق بشرية”، ولأن مثل هذه القوى غير موجودة بشكل مادي في حياتهم اليومية، فإنهم يتواطؤن لخلق هذا النوع من القوة المحصنة ضد الضعف الإنساني، يخترعون “إلها حيا” يمشي على الأرض، أو حاكما عصريا تعلم ألا يدعي الإلوهية، يكفي “طبيب الفلاسفة” الذي يملك خطا هاتفيا مباشرا مع الله القدير، وأنه فوضه في المنام ليحكم ويرشد!، ولا يهم أن يكون التفويض قديما على غرار سلطة الكنيسة في العصور الوسطى، يمكن أن يأتي من سلطة مطلقة يمنحها له دستور، أو انتخاب شعبي، أو “تفويض” ستخدمه على بياض لإدارة وتوجيه حياة الحائرين الخائفين الذين سلموا أمرهم للمنقذ الخارق!(11)في نوبة اعتدال تاريخي يرفض باومان المغالاة التي يروج لها بعض المعارضين بأن الدولة “مصنع لإنتاج الخوف”، ويشهد أن الإنسان عرف الخوف قبل ظهور الدولة، وسيظل يعرفه حتى نهاية الحياة، لكنه يوضح أن الدولة تجتهد في تسويق هذا الخوف واستثماره، والاستفادة منه كعامل رئيسي في صناعة المؤسسات السياسية والاقتصادية، والدينية أيضا، لهذا يجب اختراع خطاب جديد يجمع بين الدين والسياسة بطريقة “الكومبو”، فلم يعد ملائما استخدام لغة القمع والتهديد والإخضاع الموروثة من عهود العبودية المباشرة، وصارت هناك حاجة لما يشبه رسائل الإعلانات: “نحن نأخذك إلى الجنة”، “انتو نور عينينا”، والمقصود من هذا الخطاب الاحتيالي هو تكريس حالة جديدة من العبودية أسماها لابواتييه في مقال شهير قبل 500 عام “العبودية بالتراضي”.. هدفها وجوهرها أن يتخلي معظم السكان طوعا عن كثير من حرياتهم وأحلامهم، ليس خوفا من عقوبة أو قهر، لكن كمقايضة مع الأمن، وثمن للاستقرار حتى لا تصبح بلدهم مثل سوريا وليبيا والعراق، فالمهم عند الحاكم الاحتيالي المعاصر ليس مظهر البطش، بل نتائجه، لذلك يدفع العبيد الجدد للقبول بفكرة تقديم الحرية كقربان لإرضاء البطل الحامي، حتى يتفرغ لمحاربة الشياطين، ويتمكن من إغلاق الباب أمام الاحتمالات السوداء التي غرسها بنفسه من قبل في نفوس الناس، ليسجدوا للديكتاتور المنتخب مهللين طائعين.  


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية