Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

فؤاد الركابي
[ فؤاد الركابي ]

· كي لا ننسى الشهيد فؤاد الركابي .. الذي واجه الموت واقفاً على رجليه
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..10 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..9 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..8 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..7 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..6 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..5 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..3 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..2 - فؤاد الركابي

تم استعراض
48430089
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 24
الأعضاء: 0
المجموع: 24

Who is Online
يوجد حاليا, 24 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
خواطر في ذكرى ميلاد عبد الناصر د. حسن نافعة
Posted on 7-1-1429 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


خواطر في ذكرى ميلاد عبد الناصر د. حسن نافعة   
 
 
 

تطل علينا ذكرى ميلاد جمال عبد الناصر في ذات اليوم الذي حدده الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش موعدا لزيارة مصر، في ختام جولة واسعة قام بها في المنطقة. وربما لا يكون ذلك مجرد مصادفة لأن اختيار أماكن ومواعيد الزيارات واللقاءات "التاريخية" يكون في العادة موضع بحث مدقق للإيحاء بمعان أو بث رسائل محددة ومقصودة. وأيا كان الأمر فمن شأنه أن يثير في النفس شجونا كثيرة على أي حال. ولأن عبد الناصر يرمز في وعي الأمة وذاكرتها لمعاني الحرية والاستقلال والكرامة 

 
 الوطنية والقومية والوحدة العربية والتنمية المعتمدة على الذات، بينما يجسد بوش في حاضرها كل المعاني النقيضة، فمن الطبيعي أن تذكرنا تلك المفارقة بحجم الانتكاسة التي مني بها النضال المصري والعربي، وبالحاجة الماسة إلى انطلاقة جديدة على طريق اليقظة والنهوض.بوسع الجيل الذي أنتمي إليه أن يقدم في ذكرى عبد الناصر شهادة موضوعية ومنصفة، إن تجرد في حكمه وابتعد عن الهوى. فقد تفتح وعي هذا الجيل، والذي دخل الآن مرحلة الكهولة، مع انطلاقة حركة الضباط الأحرار في 23 يوليو 1952 وتفاعل مع كل ما فجرته من أحداث على الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية كافة.ولأنني كنت طفلا لم يكمل السادسة من عمره حين انطلقت تلك الحركة التي غيرت تاريخ مصر والعرب والعالم، فقد كان من الطبيعي أن ينمو ويترعرع وعيي السياسي عبر مراحل الدراسة المختلفة من خلال المعارك الكبرى التي خاضها عبد الناصر على الصعيدين الداخلي والخارجي وتفاعلنا جميعا معها بكل جوارحنا.ويشاء القدر أن أنهي دراستي الجامعية في عام النكسة (1967)، وأن أسافر إلى فرنسا لمتابعة دراستي العليا هناك قبل أسابيع قليلة من رحيل عبد الناصر، وأن أعود إلى مصر قبل أسابيع قليلة من زيارة الرئيس السادات للقدس عام 1977، لأتابع بعد ذلك كل مراحل الانتقال من حال إلى حال ومن النقيض إلى النقيض. ولأنني أنتمي إلى أسرة ريفية متوسطة الحال لم تصبها ثورة يوليو بأضرار أو تمنحها مزايا مباشرة، فقد كان من الطبيعي أن يصبح موقف الثورة من القضايا الوطنية والقومية، وليس من القضايا الاجتماعية والاقتصادية، هو المحك المحدد لبوصلة التفاعل والولاء بين الثورة وقيادتها، من ناحية، والبيئة المحيطة بي في الأسرة والمدرسة والتي عشت فيها صبيا ثم شابا يافعا، من ناحية أخرى. قد يندهش البعض حين أقول إنني ما زلت أذكر حتى وقتنا هذا تفاصيل حدثين كبيرين تفاعلت معهما ولا أدري لماذا أثرا على في طفولتي وصباي أكثر من غيرهما. الحدث الأول: هو العدوان الثلاثي على مصر عام 56 والذي ارتبط في مخيلتي بمشاعر الزهو والسعادة، والحدث الثاني: هو انفصام عرى الوحدة بين مصر وسوريا عام 1961، والذي أصابني بالحزن إلى درجة الاكتئاب. ولأن العام الذي اندلع فيه العدوان الثلاثي على مصر كان هو العام الذي ارتديت فيه لأول مرة في حياتي بدلة كاملة وربطة عنق أهداها إلى والدي يرحمه الله بمناسبة التحاقي بالمدرسة الإعدادية التي تقع في مدينة تبعد عن قريتنا عدة كيلومترات، حيث لم يكن في قريتنا مدرسة إعدادية في ذلك الوقت، فقد شعرت بقلق وإحباط حين توقفت الدراسة بعد أسابيع قليلة من بدايتها بسبب العدوان الثلاثي. غير أن الفرحة الكبيرة التي عمت البلاد بعد توقف العدوان واندحاره ما لبثت أن عكست نفسها على نفوسنا بشدة وأخذت طريقها عبر كراسات رسم رحنا نتبارى فيها من خلال لوحات طفولية تعبر عن رؤيتنا لهذا الحدث الكبير، مازلت أذكر ملامحها حتى الآن. أما حدث الانفصال بين مصر وسوريا فقد تلقيته عبر أحد أجهزة "الترانزستور" التي كانت قد بدأت تنتشر في القرى في ذلك الوقت، وأصابني بحزن أفسد على ما تبقى من إجازة صيفية ولازمني طوال العام الدراسي التالي والذي كان ختام مرحلة الدراسة الثانوية.أظن أن هذا الاهتمام المبكر بعالم السياسة هو الذي دفعني لمحاولة الالتحاق أولا بالكلية الحربية، لينتهي بي المطاف إلى الدراسة في قسم الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة الاسكندرية حين أخفقت في دخول الكلية الحربية.ورحت في الجامعة أكتشف وأنفتح على عالم جديد وثري، تشكله نظريات وتيارات وشخصيات متباينة إلى حد التناقض، إلى أن وقعت هزيمة 67، ورغم أن هذه الهزيمة أصابتني بصدمة كبيرة لم أفق منها حتى الآن ودفعتني لمراجعة الكثير من مواقفي وقناعاتي، فإن التحرك الفوري والتلقائي لجماهير رافضة للهزيمة ومتمسكة ببقاء عبد الناصر رغم مسؤوليته عنها، أنقذني من حالة الذهول التي انتابتني، وساعدني على محاولة إعادة تقييم الموقف برؤية أكثر موضوعية. ورغم كثرة ما قيل فيما بعد للتشكيك في عفوية هذا التحرك، فإن بوسعي أن أقدم شهادة شخصية تؤكد هراء ما تردد عن أنها كانت فعلا مدبرا من جانب أجهزة رسمية. ففي تلك الأيام الحزينة كنت في منزلنا بالقرية واستمعت إلى خطاب التنحي، وأشهد أنه لم تكد تمضي دقائق محدودة حتى خرجت القرية عن بكرة أبيها، وهي التي لم تشهد مظاهرة في حياتها، تبكي الهزيمة وتطالب بعودة عبد الناصر!. وكشاهد أيضا على هذه المرحلة بوسعي أن أقول إن الفترة الممتدة من 67 وحتى رحيل عبد الناصر كانت هي أكثر الفترات جدية لتصحيح ثورة كانت قد ترهلت وانحرفت عن مسارها الطبيعي. فقد استطاع عبد الناصر خلالها، رغم ضغوط وقيود داخلية وخارجية كبيرة، أن يعيد بناء الجبهة الداخلية وأن يخوض حرب استنزاف كانت هي الأساس الذي صنع نصر أكتوبر فيما بعد ولو أن الزخم الذي شهدته هذه الفترة، والذي عايشته بكل جوارحي من خلال عملي في القاهرة حتى سفري إلى فرنسا قبل أسابيع قليلة من وفاة عبد الناصر، كان قد استمر بنفس الحماس والإخلاص لتغير تاريخ مصر والمنطقة. فقد عاشت البلاد حالة من الحيوية والتصميم وكانت جاهزة للبذل والتضحية. ورغم ثقتها الكبيرة في قيادتها فإنها لم تكن على استعداد لكتابة شيك على بياض لأحد مرة أخرى حتى ولو لعبد الناصر نفسه. ومع ذلك فقد جرت عملية منظمة لاختطاف مصر في لحظة نفسية وذهنية بالغة التعقيد والخصوصية أعقبت حرب أكتوبر وأفضت إلى ما نحن فيه الآن. ولا يتسع المقام هنا بالطبع لتحليل أسباب وآليات ما جرى.لست واحدا من دراويش الناصرية ولم أكن في أي يوم من الأيام. فكما أومن بأن منجزات عبد الناصر كانت عظيمة أدرك أيضا أن أخطاءه كانت كذلك. لكنها لم تكن أخطاء ناجمة عن نقص في الوطنية، أملته مطامح أو مطامع أو عقد شخصية ونفسية، وإنما عن قصور في الحسابات، من ناحية، وعن خلل في بنية النظام، من ناحية أخرى، أظن أن عبد الناصر انتبه إليهما بعد النكسة وعقد العزم والنية على مواجهتهما وتصحيحهما، غير أن القدر لم يسعفه. وفي تقديري أن مكانة عبد الناصر في تاريخ مصر والعرب والعالم ستظل محفوظة لسببين، على الأقل، الأول: أنه انتبه إلى أهمية المسألة الاجتماعية ليس بوصفها مطلبا تمليه ضرورات العدل والإنصاف فقط، وإنما باعتبارها أيضا حاجة ملحة تفرضها ضرورات التنمية والتحديث، لأنه لا يمكن لشعب أن ينهض ويبني دولة قوية إذا كانت أغلبيته الساحقة مسحوقة ومهمشة. والثاني: أنه انتبه إلى حقيقة الارتباط العضوي بين أمن مصر الوطني والقومي واستحالة الفصل بين ما هو وطني وما هو قومي، ومن هنا تدخل معركته السد العالي، وهي معركة مصرية بحت، مع معاركه في مواجهة الاستعمار والأحلاف وإسرائيل، وهي معارك قومية وإنسانية مشتركة.ربما تكون سياسات عبد الناصر قد أفضت عند تصديها للمسألة الاجتماعية إلى تضحم البيروقراطية وتحولها إلى عبء وعائق للتنمية، لكن الحل لم يكن في العودة إلى انفتاح "السداح مداح"، على حد تعبير أستاذنا الراحل أحمد بهاء الدين، أو بيع ممتلكات الشعب في مزاد غير علني تحت شعار تفعيل آليات السوق.فالواقع أن السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي تطبق في مصر منذ ربع قرن لم تنتج سوى الفقر والتهميش للأغلبية الساحقة من المواطنين. وربما تكون سياسات عبد الناصر في مواجهة تحديات الخارج وأطماعه، خاصة إسرائيل، قد غلبت عليها أحيانا نزعة ديماجوجية، لكن الحل ليس بتسليم مصائر الشعوب ومقاديرها للولايات المتحدة وإسرائيل. وإذا كانت السياسات التي تم انتهاجها في السنوات الأخيرة قد أثبتت شيئا فهو أنه لا تنمية ولا نهضة ولا تحديث دون قطاع عام قوي يعمل إلى جانب القطاع الخاص وفق آليات السوق، من ناحية، ومقاومة بكل الوسائل لمشروع الهيمنة الإسرائيلية في المنطقة، من ناحية أخرى.ونختتم بسؤال نوجهه إلى فخامة الرئيس مبارك: لماذا لا تصطحب بوش إلى المقبرة الجماعية التي تم اكتشافها في سيناء منذ أيام، لعله يدرك بالضبط حقيقة إسرائيل التي يبدو مصمما الدفاع عنها حتى آخر قطرة دم أمريكية.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin1


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية