Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

فوزي الأسمر
[ فوزي الأسمر ]

·حصل كيري على ضوء عربي أخضر - د. فوزي الأسمر
·واشنطن والإسلام السياسي - د. فوزي الأسمر
·فشل الاخوان انتصار لمصر - فوزي الأسمر
·الديمقراطية كما ترسمها امريكا لفلسطين - د. فوزي الأسمر
·إخفاقات كيري المتكررة د.فوزي الاسمر
·السيطرة على الحكم هي الهدف دائما - د. فوزي الأسمر
·ليست الأملاك وطنا - د. فوزي الأسمر
·هل تراجعت السياسة الأمريكية الشرق أوسطية ؟ - د. فوزي الأسمر
·الديمقراطية التركبة والواقع - د. فوزي الأسمر

تم استعراض
47791098
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
أوهام الكهف تحاصر النخب المصرية - د. محمد عبد الشفيع عيسى
Contributed by زائر on 12-4-1437 هـ
Topic: د . محمد عبد الشفيع عيسى

"أوهام" الكهف" تحاصر النخب المصرية، و قافلة تسير في حقل النار..!

د. محمد عبد الشفيع عيسى

                                                    أستاذ في معهد التخطيط القومي بالقاهرة

 

اليوم إذْ تستشرف مصر العربية ذكرى ثورة 25 يناير 2011 ، تطل أمامها تحديات كثيرة ، لعل أظهرها فى هذه الآونة تفاعلات النخب والجماهير إيجاباً وسلباً على جميع الصُّعُد.

 مقابل الخبرات الإدراكية أو الشعورية المباشرة للجمهور المجتمعى العريض فى مصر ، والذى يخشى عودة الفوضى الأمنية ومن ثم "انقطاع الأرزاق"، تعيش النخبة المصرية المتشرذمة رهينة مجموعات متناثرة من الأوهام فى كهوف عديدة ، ولكل شرذمة منها كهفها الخاص و أوهامها الخاصة، حسب ذلك التعبير الشهير للفيلسوف الإنجليزى فى مطلع عصر النهضة (فرانسيس بيكون).




هناك "النخبة الثورية" التى تخشى عودة مرتقبة وقريبة – فيما يرون – لنظام مبارك؛ و النخبة "الليبرالوية" التى تخاف عودة (جمهورية الخوف) على النمط (الصدّامى) القديم، و النخبة "الإسلاموية" التى تخشى تفشّي الانحلال الأخلاقى بفعل الابتعاد عن صحيح الشرع والدين..

أما نخبة اليسار فحائرة داخل كهفها الخاص تعالج جراحها باستعادة أدبيات الثورة الاشتراكية ، لا سيما على النمط (التروتسكى)-من جانب البعض الحالم بالثورة الدائمة.

و شريحة النخبة ذات التوجه الناصرى لاتني تمارس القلق الثقافى والسياسى المقيم سعياً إلى "العدالة الاجتماعية"  . أما الشريحة (الفلولية) من البقايا المحسوبة على النظام السابق على ثورة يناير فترى الخير كل الخير فى (الاستقرار) و (الاستمرار) ليس غير .

وفى مواجهة الجميع ، تعيش الشريحة الضيقة من شباب جماعة الإخوان المسلمين تحلم بيوم تعود فيه (الشرعية المفقودة)، ولو باستخدام القوة المجسدة،  تلك الشرعية التى وجدت ذات يوم من منتصف عام 2012 إلى منتصف2013 ، ولديها مثال من إنجاز  "حزب العدالة والتنمية" التركي، اقتصادياً وسياسياً وثقافياً..!

فماذا يبقى من الجميع ؟

يبقى "الوضع الحاكم" الذى يراهن على عامل الزمن ، ويسابق الوقت، (يتحدى التحدى)، حسب التعبير المستخدم، لتحقيق إنجاز اقتصادى – أمني يقطع بحده القاطع قول كل خطيب..!

 

وبرغم تعقيدات الموقف المصرى بشقيه النخبوى والجماهيري، وبرغم تشعّب التكوين الداخلى للطبقة السياسية ، فإن يمكن القول إن المعادلة الرئيسية الحاكمة لذلك الموقف ذات طرفين متقابلين : أولهما الجمهور المجتمعى العام ، وثانيهما يمثل "الشريحة" "الثورية" التى تخشى ما يسمونه "عودة نظام مبارك" برجاله ورموزه وسياساته وكل ما يمثله حتى من شخوص المؤسسة الأمنية، فيما يقولون؛ وهى عودة ممزوجة – فى رأيهم – بسطوة مستجدة للعسكريين فى أجهزة ما يعتبرونها "الدولة العميقة" .   وما بين طبقات الشعور واللاشعور السياسى ، وامتزاج الوعى و "عدم الوعى" – إذا صح هذا التعبير – تظل تلك المعادلة الرئيسية سارية المفعول ، تُلقى وسوف تلقى بظلالها على المشهد السياسى المصرى إلى حين .

هذا و إن "القوى السياسية المدنية" – فى الشقّ الفعال منها و ذى الجذور الضاربة نسبياً فى التربة الوطنية المصرية خلال العقدين الأخيرين- مثل أحزاب "التجمع" (الذي خرج من رحمه "حزب التحالف الشعبي الاشتراكي") و "الوفد" و "الحزب الناصرى" ، وكذا بعض الفصائل المنبثقة حديثا من تلك القديمة ، تعيش فى أجواء العمل الوطنى المعارض لنظام مبارك ، فى ظل "حركة كفاية" وأضرابها ثم حركة 6 أبريل وأمثالها ، خاصة فى فترة 2005/2010 .  فى تلك الفترة ذات النفس الثورى الحميم ، فى خضم المعارضة الفاعلة ، عاشت القوى السياسية أقوى وأبهى أيامها وهيأت الأجواء جميعاً للحدث العظيم و "الانفجار العظيم" فى 25 يناير 2011 .

أما شباب وعناصر ثورة يناير ، الذين فجروا الحدث وعاشوا أيامه المجيدة ، ثم تسربت أيامه من بين أيديهم لتتلقفها (جماعة الإخوان المسلمين)، فقد دخلت جبّ الغموض والتشرذم بعد الثلاثين من يونيو 2013 ، وما تزال تعيش ذكرى تلك الأيام المجيدة من 25 يناير إلى 11 فبراير 2011 ، وتجتزها اجتراراً ، وتتمنى من كل قلبها لو تعود ..!

وفى الحالين، إن القوى السياسية (القديمة) وعناصر الثورة (الجديدة) كلّ منها تعيش فى خيامها الخاصة، بعيداً عن الواقع الجديد الذى يجرى صنعه الآن، اقتصادياً وسياسياً .      فى المجال الاقتصادى، تتحول مصر رويداً إلى "ورشة" كبيرة تستصلح الأراضى الصحراوية ، و تتطلع إلى بناء نموذج لريف جديد، وتحفر فروعاً لقناة السويس وتعمّر من حول شاطئيها شرقاً وغرباً ، وتقيم محطات الطاقة والطاقة النووية ،  تعمل على إعادة رسم خرائط البنى الهيكلية على امتداد البلاد طولاً وعرضاً ..  وهكذا تعيش القوى السياسية والثورية فى عزلة عما حولها ، تخوض المعارك ، وتعطى "الوضع الحاكم" سلاحاً بتّاراً يستخدمه لتجسيم أخطائها الجسام، ومحاولة إظهارها فى مظهر العجز أمام أعين الجماهير، ويستر بها أخطاءه الكثيرة فى ميادين عديدة. 

الوضع الحاكم يتجاوز عزلته، حين انفّض من حوله سريعاً ، ما كان يسمى "تحالف الثلاثين من يونيو" ، وبعد أن دخل فى معركة ضد العنف الدموى والمسلح بقيادة بعض فصائل تيار الإسلام السياسى ، وفى مقدمتها فصيل العنف من جماعة (الإخوان المسلمين) .

يحاول الوضع الحاكم أن يستكمل أركانه الدستورية، بأضلاعه الثلاثة ، ويمضي فى عمل شاق لتجاوز مصاعب الأزمة الاقتصادية المستحكمة ، بينما تمضي القوى السياسية فى عزلتها المقيمة لا تلوى على شىء.. فإلى أين المسير والمصير؟

فأما المسير فإنه يتحصل فى مسارين متوازيين ، لا يلتقيان ، فيما يبدو : أولهما مسار الوضع الحاكم، الآخذ فى التحول إلى (نظام حاكم) عبر زمن قصير نسبياً، ومن حوله ظهير رضى بأن يكون ظهيراً ، بعد أن استكنف جميع الباقين .   وهذا الظهير فى شريحة كبيرة منه يرنو ببصره إلى ما قبل  25 يناير 2011 ، بصورة أو أخرى ، فيما يمكن أن يسمى (الاتجاه الفلولى) إذا صح التعبير ، وفى شريحة كبيرة أخرى فريق يميل إلى الثبات لا إلى التغيير .   وإذا كان الاتجاه الفلولى رجعّى المتجه، فإن الآخر (محافظ) بكل تأكيد ، فيكون المركب (الرجعى-المحافظ) سنداً (متطوعاً) للنظام الحاكم الجديد .    ونذكر هنا صفة (التطوع) أخذاً بعين الاعتبار ذهاب الرجعيين بالذات إلى النظام الجديد و رئيسه القوى منذ اللحظة الأولى، ليس على سبيل (التبرع) بطبيعة الحال، ولكن لمصلحة قارّة فى نفسى يعقوب .   أما (المحافظون) من أنصار (حزب الكنبة) – كما يقولون – فيدافعون عن (بقاء الوضع على ما هو عليه) خوفاً من التغيير الذى (يقطع الأرزاق) ويزرع الخوف فى النفوس.

وبين مصالح أصحاب المصالح ، ومشاعر الكتلة الخائفة من التغيير، يسبح النظام السياسى الوليد قلقاً غير مرتاح ، وكان يتمنى لو أن ظهيره السياسى غير ذاك، من بين قوى (تحالف الثلاثين من يونيو) المجهض بفعل فاعل غامض على كل حال .

ولما كان "الوضع الحاكم" المتحول تدريجيا إلى "نظام حكم"Ruling Regime ، مفتقداً فى فترة الانتقال إلى ظهير سياسى قوى من أى نوع ، فقد كان من طبائع الأمور، فى غيبة (حزب سياسى حقيقي مساند للرئيس) أن تقوم (الأجهزة) بالمهمة، وخاصة أجهزة (الأمن الوطنى) بخبرتها العريقة فى تشكيل وانفراط التحالفات السياسية عبر أربعة عقود .

أما عناصر (يسار الوسط) – كما يقال – وبعض (يسار اليسار) و قليل من (الوطنيين – التقدميين) الذين ينظرون إلى الأمام فى أمل كبير، فى غير قطيعة مع النظام الحاكم، أو فى توافق أولّى معه على الخطوط العريضة، فهؤلاء يبقون على الهامش أو هوامش الهامش، يقبضون على الجمر، ولو احترقت أصابعهم، أو اكتوت بنيران الأصدقاء والأعداء من كل حدب وصوب .    تلك هى مكونات المسار الأول-الحاكم- فى الأفق السياسى المصرى المنظور .

أما المسار الثانى فهو خاص بأولئك المعارضين والمعادين للوضع الحاكم من غلاة "الليبرالويين" ومن بعض أقسام اليسار بما فيه اليسار (الفوضوى) للاشتراكيين الثوريين، بل ماذا نقول ؟ من الإسلامويين أيضا فى جملتهم ، بمن فيهم (الإخوان المسلمون) .   يتشكل على مهل عبر الزمن بطىء الخطى تحالف جبهوى عريض يعيد سيرة تحالف جبهوى سبق بناؤه خلال فترة 2000-2010 للمواجهة السياسية لنظام مبارك، وما يدرى البعض منهم أن قواعد العمل الجبهوى (حيث الأفضلية للأقوى) تعطى جماعة (الإخوان) و تيار(الإسلام السياسى) الأفضلية النسبية المقارنة فى جميع الأحوال .

يتناسى أعضاء التحالف الجبهوى (المعارض – المعادى) خلافاتهم العقائدية، وينحّون انتماءاتهم السياسية المحددة جانباً ، يتنادون بكراهية سجل الوضع الحاكم من القبض أو (الاعتقال) العشوائى ، و "الاختفاء القسرى" ، والمحاكمات السريعة عسكرية كانت أو شبه مدنية،  والتعذيب داخل أقسام الشرطة والسجون، وتكديس أربعين ألفاً وراء الشمس فيما يقولون. و من وراء كل ذلك ، فيما يذكرون، استعادة فظّة  لحكم الفرد و(الفاشية!) ذات الطابع العسكرى ، التى تستند إلى قوى الأمن و "تحالف الجيش والشرطة"، والأذرع الإعلامية (القذرة)، حسب أقوالهم المردّدة الشهيرة .

وما بين المسارين ، الشاطر والمشطور ، يقف الجمهور العريض (الطازج) و (الساذج – على الفطرة) إن شئت ، يأبى بفطرته (السليمة فى رأينا) مشهد الفوضى العارمة الممكنة ، وأرتال الكتائب المتناحرة فى كابوس اقتتال أهلى محتمل، حيث تغشى، فى الأقل، ظلال الاضطراب الأمني والتدهور الاقتصادى المقيم.   ومن ثم يقف الجمهور حائط صدّ عريض                                        يمنع جحافل المسار الثانى من المركب النخبوى (المدنى – الإسلاموى) المعارض فى بعضه ، ومعاد فى بعضه الأخر، للنظام ورئيسه القوى العنيد، الذي يبدو كمحارب من أجل حفظ كيان الدولة الوطنية في وجه تهديد قوي من مصادر داخلية وخارجية متنوعة. .

يلعب المساران على وتر الزمن ، إذ يعّول المسار الأول على إنجاز اقتصادى-إنمائى، وانعاش عاجل، و نموّ آجل ، وبناء هيكل قوة الدولة، وفى مقدمتها القوة العسكرية المصرية البازغة في خضم الاضطراب الإقليمى والدولى، من طائرات قاذفة ومقاتلة (رافال ...الفرنسية) وسفن حربية حاملة للمجنّحات (ميسترال ... فرنسية أيضا) وصواريخ (إس 3 ... روسية) وغواصات (ألمانية ...)  وصناعة عسكرية محلية  في كل من "الهيئة العربية للتصنيع العسكري" و "الشركة القابضة لقطاع الإنتاج الحربي"– و لو عن طريق "التجميع" -للدبابات وعربات نقل الجنود وقواذف وقذائف المدفعية، وغيرها كثير.    

وإلى جانب بناء القوة عسكرية، قوة طاقوية من اكتشافات الغاز بواسطة شركة "إينى" الإيطالية كأحد أكبر الاكتشافات فى المتوسط خلال العقد الأخير، ومن المحطة النووية ذات المفاعلات الثمانية على "الساحل الشمالى" بمشاركة روسية، تساندها منظومة لمولدات الطاقة من الغاز والفحم ، والشمس والرياح ، بمعونة (شركة سيمنس الألمانية)..  وشبكة القطارات والسكك الحديدية مع الصين ، إضافة إلى استصلاح واستزراع الأراضى الصحراوية ، و "عاصمة إدارية" نموذجية بين محور قناة السويس وحد الصحراء الشرقية على تخوم القاهرة ، إلى جانب مشروع بناء ثمانية مناطق تكنولوجية تبدأ باثنتين فى ضواحى الإسكندرية وأسيوط ، ومدن صناعية كمدينة للرخام فى سيناء ، وأخرى للجلود قرب القاهرة فى منطقة (الروبيكى) ، ومشروع تحديث مصانع الغزل والنسيج التليدة فى (المحلة الكبرى) و (شبرا الخيمة) و (كفر الدوار) ، وإقامة قاعدة لصناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، انطلاقاً من (القرية الذكية) على طريق القاهرة-الاسكندرية الصحراوى و(وداى التكنولوجيا – شرق الاسماعيلية) .. كل ذلك باستخدام رافعة "الهيئة الهندسية للقوات المسلحة" في وجه تقاعس وعجز جماعة رجال المال والأعمال الخواص بعد هدم الكيان التاريخي للقطاع العام (الناصري).

 يضاف لما سبق، العمل من أجل إقامة شبكات وسلاسل للتجارة الداخلية والتوزيع، أملاً فى تحقيق الوفرة من العرض السلعى وخفض معدل التضخم .. برغم الإحجام الحكومى المريب- بدعوى الاقتصاد الحر" الزائفة– عن ممارسة الدور الريادى الضرورى للدولة عن طريق مراقبة هوامش النفقات والأسعار، والضبط الإدارى للواردات،  واستبدال الواردات بالإنتاج المحلى .

وأما ما يطالب به البعض-من مشارب متباينة- من ضرورة إعداد وإعلان "رؤية" استراتيجية  تحدد على نحو صارم خطى المستقبل القريب والبعيد، فإن قافلة النظام الحاكم ربما ترى أن أفضل طريق للتعامل مع موضوع "الرؤية" – فى ظل العالم المضطرب الراهن دولياً واقليمياً وعربياً ومحلياً – هو ألا تكون هناك رؤية كاملة معلنة سلفا في الفضاء الكبير، مادمت تحقق في الحقل رؤيتك التي يعرفها و يمكن أن يستنبطها الجميع.

تمضي قافلة النظام الحاكم الوليد إذن، بأمل الإنجاز الاقتصادى والعسكرى، تتحدى فقرها السياسى الذى صنعته ظروف ثقال موغلة فى بُعد الزمان، و تحاول جاهدة أن تتعدى مسار المعارضة اللاهبة و العداء العميق؛ ولسان حالها يقول بالألم وبنشوة المريض المتعافى: دع القافلة تسير، والذئاب تعوى ..! للأسف!

فإلى أين المصير ؟ ذلكم السؤال المعلق الكبير، الذى قد ندلف إلى رحاب إجاباته المراوغة فى وقت قريب ..!


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول د . محمد عبد الشفيع عيسى
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن د . محمد عبد الشفيع عيسى:
يحدث في مصر الآن - د . محمد عبد الشفيع عيسى


تقييم المقال
المعدل: 3.66
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: أوهام الكهف تحاصر النخب المصرية - د. محمد عبد الشفيع عيسى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-4-1437 هـ
الف رحمة عليك يا مصر وعلى الامة العربية بالتبعية. لم اكن اعتقد ان حال الامة بهذا السوء الا بعد ان قرأت الكاتب يعدد الانجازات الوهمية لنظام السيسي. 


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أوهام الكهف تحاصر النخب المصرية - د. محمد عبد الشفيع عيسى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-4-1437 هـ

فقط في برلمان السيسي
محمد سعد عبد الحفيظ     
اللي اختشوا ماتوا
مر 19 يوما على نشر شهادة الدكتور حازم عبد العظيم، أمين لجنة الشباب بالحملة الانتخابية للرئيس عبد الفتاح السيسي، التي كشف فيها عن دور الأجهزة الأمنية في صناعة برلمان 30 يونيو، لم تنف تلك الأجهزة ما حملته الشهادة من اتهامات ولا حتى أعطت توضيحا «مضروبا» من باب «الضحك على الدقون»، الجماعة «عاملين من بنها»، أو أنهم لا يقيمون للرأي العام وزنا، «اللي مش عاجبه يخبط دماغه في الحيط».حازم كما أسلفنا في مقال «بعد ما خربت يا زومة» لم يأت بجديد، عرض في شهادته ما كان «معلوما من الدين بالضرورة».. أهمية كلامه أنه جاء من أهل البيت «وشهد شاهد من أهلها».. في الحوار الذي تلا الشهادة تحدى الرجل أن يكذبه أحد، وتوعد بـ«قلب التربيزة»، وفضح باقي المستور لو استمرت حملة تشويهه، ومع ذلك الرئاسة والأجهزة ومحامي الشعب «ودن من طين وودن من عجين».«عجلة الموقر دايرة».. المجلس يمارس الدور الذي رسمته الأجهزة باقتدار، «يعرض ويناقش ويوافق»، على 340 قانونا صدرت في غيبة البرلمان بعد إقرار الدستور في 15 يوما، على طريقة «ادبح يا ذكي قدرة يدبح ذكي قدرة».كل نائب «عارف اللي ليه واللي عليه»، من عبد العال إلى مرتضى منصور «إلا من رحم ربي».. «كدة كدة القوانين هتمر.. ايه اللي يخلينا نقعد للجلسة المسائية»، يقول أحد النواب، وهو مستريح الضمير.يطرح القانون على الحضور، تجرى مناقشة هزلية، لا يتحدث فيها إلا ما ندر، «لا تجادل ولا تناقش يا أخ علي».. «القانون ده المفروض يأخد منكم ثانية مش نص دقيقة» يقول رئيس المجلس عن قانون مكافحة الإرهاب، وعندما يعترض نائب ويتهم عبد العال بتوجيه المجلس يهدده الأخير باللائحة.وعندما يدعو نائب آخر إلى مراقبة مجلس النواب لقرارات مجلس الدفاع الوطني خلال مناقشة القانون الخاص به، يرد علي عبد العال قائلا: «الدور الرقابي موجود للمجلس داخل مجلس الدفاع .. بس خلاص».استر غياب أخيك بـ«صباعك».. سيادة النائب جعان ومن حقه الحصول على وجبة «سناكس» بين الجلستين، ورئيس «الموقر» غاضب بسبب فضيحة تدني نسبة الحضور في الجلسة المسائية والتي تسببت في إعادة قانونين إلى اللجان النوعية، الرئيس للنواب: «أنتو بتتغدوا وتمشوا».. النواب يتسربون من الجلسة.. «نو بروبليم ممكن تحط صباعك الأوسط في جهاز التصويت لامؤخذة»، عند طرح القانون للتصويت.قرار منع نقل جلسات المجلس على الهواء، كان من قبيل ستر فضيحة «التمرير» التي تجري وقائعها تحت قبة الموقر بتخطيط وإشراف الأجهزة التي صنعت الأغلبية النيابية، لكن ربنا «مش رايد لهم الستر.. مفيش حاجة في البلد بتستخبى والأيام دوارة»، وقوانين «موافقون موافقون» مهددة بالبطلان.
«المصري اليوم» نقلت فضيحة تصويت النواب بالوكالة، و«الشروق» نقلت فيديو لوكيل المجلس وهو يصوت نيابة عن زملائه النواب بـ«صباعه»، وما خفي كان «أكبر».وفقا لما نشره الفقيه القانوني، محمد نور فرحات، فإن مناقشة القانون مادة مادة، إجراء دستوري، دونه «يستطيع أى شخص أن يدفع بانعدام القانون أمام أى محكمة»، موضحا أن المادة 156 من دستور 2014 تفرض مناقشة وإقرار القرارات بقوانين التى أصدرها المستشار عدلى منصور بعد إقرار الدستور والرئيس عبد الفتاح السيسى، وأن ما حدث داخل مجلس النواب هو مراجعة شكلية لاستيفاء الشرط دون تحقيق الغرض من المناقشة، وهو ما ينذر بزوال أثرها بأثر رجعى.الأغلبية المطلقة من نواب «الموقر»، يدينون للأجهزة التي «طبخت الطبخة» بالولاء، وقبلة الأجهزة «الاتحادية» ورجل القصر الذي أصدر تشريعات وقوانين لا يريد أن يراجعه فيها أحد.الفرح مستمر صاحب الفرح مبسوط طول ما «النبطشي ماسك الميكروفون والنقطة شغالة».. صحيح «اللي اختشو 



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أوهام الكهف تحاصر النخب المصرية - د. محمد عبد الشفيع عيسى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-4-1437 هـ

كبسوله صباحيه : 
كتب حسن هيكل 
البرلمان ما بين رفض قانون الخدمه المدنيه و بين اقرار قانون افساد العقود الحكوميه !!
اقر البرلمان ياغلبيه نواب حزب ساويرس و ائتلاف دعم مصر قانون حمدي الفخراني الشهير باسم قانون تحصين عقود الدوله ضد الطعن و هو قانون الفساد المقنن فحذر النواب المعارضين من خطورة هذ القانون وضياع ممتلكات الشعب المصرى في ظل عدم السماح بالطعن على العقود إلا بين طرفى العقد المستثمر والوزير المختص.
فبعد مناقشات ساخنه انتهت بطرد النائب ـ الصحفي ـ احمد الطنطاوي نائب دسوق و قلين من الجلسه بعد رفضه القانون و اصراره علي التحدث عن فساد عقد الشركه الكويتيه التي حصلت على 26 ألف فدان ثم استولت على 14 ألف فدان أخرى ثم باعوا المتر بألف جنيه فضلًا عن تغيير النشاط، وقال النائب: بالموافقة على هذا القانون يعنى (عفا الله عما سلف) و الوزير بيقول اكتشفنا ان الحكومه انضحك عليها و ها ناخد منهم تعويضات 
فصوت نواب رجال الاعمال و دعم الدوله بالموافقه علي طرده ... ازاي نائب يتكلم عن فساد الاسياد من رجال الاعمال !!
و حذر رئيس الجلسه النائب الناصري ضياء داود بالطرد من الجلسه هو الاخر وبدا واضحا ضيق المنصه من عدد من المعارضين لا يتجاوز 50 نائبا و أظهرت المناقشات انحيازات الاعضاء فمحمد ابو حامد يؤيد القانون و النائب د. محمد عبد الغني نائب الزيتون يرفض القانون و النائب هيثم ابو العز الحريري يرفض القانون و النائب الناصري خالد يوسف يرفض القانون و محمد عبد العزيز شعبان ..و اخرين لكن نواب رجال الاعمال و نواب دعم الدوله ( بزعامه سامح سيف اليزل ) حسموا التصويت لصالحهم و هو في الحقيقه حسم لتوجهات البرلمان التشريعيه مستقبلا و اعلانا بانه لن تكون ابدا مواجهه تشريعيه مع مصالح رجال الاعمال !!
و لعل هذا ما يفسر دفع ساويرس ملايين الجنيهات لدعم مرشحي حزب المصريين الاحرار لدخول البرلمان ..!!
اما قانون الخدمه المدنيه الذي رفضه المجلس فلا يمس مكتسبات رجال الاعمال ولا يهمهم كثيرا بل يهم العاملين في الجهاز الاداري للدوله اكثر لذا كانت سهوله رفضه في محاوله للاقتراب من الجماهير الرافضه للقانون الذي يقلص العماله و يؤثر علي دخولها و يستجيب لمطالب صندوق النقد الدولي بتخفيض اجور العاملين بالدوله كاحد ركائز الاصلاح الاقتصادي ابلي جانب الغاء الدعم و استكمال الخصخصه 
لم يهم نواب رجال الاعمال رأي الحكومه كثيرا مادام البرلمان يشرعن للفساد و لمكتسبات المستثمرين دونما استثمار فلا استثمار اجنبي مباشر ورد للبلاد منذ 25 يناير و من قبلها بسنوات منذ انسحب الاستثمار الاجنبي ابان الازمه الاقتصاديه في منتصف 2008 و ذهبت اجراءات خفض الضرائب التصاعديه من 30% الي 22.5% الي جيوب رجال الاعمال الوطنيين الذين تحدوا مطلب العداله الاجتماعيه التي رفعتها ثوره 25 يناير و كانت الضرائب التصاعديه ضمن اليات تنفيذها بحجه تعويق الاستثمار .
حسن هيكل 
21-1-2016
http://elw3yalarabi.org/modules.php?name=News&file=article&sid=19496



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أوهام الكهف تحاصر النخب المصرية - د. محمد عبد الشفيع عيسى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-4-1437 هـ
 عبقرية البرلمان المصري برلمان السيسي ورجال الاعمال 
           برلمان مصر يقر مئات القوانين التي صدرت في غيابه باستثناء قانون واحد    
القاهرة (رويترز) - إنتهى مجلس النواب المصري مساء يوم الأربعاء من إقرار مئات القوانين التي صدرت بقرارات رئاسية اثناء غيابه الذي استمر ثلاث سنوات لكنه رفض أحدها ويتعلق بموظفي الدولة.وصدرت تلك القوانين بقرارات من الرئيس عبد الفتاح السيسي وسلفه عدلي منصور الذي شغل المنصب لفترة انتقالية بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في منتصف 2013 وسط احتجاجات حاشدة على حكمه الذي استمر عاما.وأقر مجلس النواب 341 قانونا يوم الاربعاء وفي الأيام الماضية. وبذلك استجاب لنص في الدستور يلزمه بمناقشة القوانين بقرارات التي صدرت في غيابه في غضون خمسة عشر يوما من انعقاده.واثارت بعض القوانين جدلا واحتجاجات ومن بينها قانون مكافحة الإرهاب وقانون تنظيم المظاهرات الذي يقول سياسيون ومحللون إنه يقيد الحق في التعبير عن الرأي والذي اكتسبه المصريون بعد انتفاضة للمتابعة   http://ara.reuters.com/article/topNews/idARAKCN0UY2ZF



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أوهام الكهف تحاصر النخب المصرية - د. محمد عبد الشفيع عيسى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-4-1437 هـ
نفس قصص بيع مصر أيام مبارك - مفيش فرق غير الوجوه 
المتحدث باسم الرئاسة:‭ ‬طرح حصص من شركات وبنوك حكومية في البورصة الفترة المقبلة

(رويترز)
الثلاثاء 19.01.2016 - 08:12 ص
قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية علاء يوسف في بيان إنه سيتم طرح حصص من الشركات والبنوك الحكومية "الناجحة" في البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة.

وجاءت تصريحات يوسف الليلة الماضية بعد اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس الوزراء ومحافظ البنك المركزي ووزير الصناعة ووزير المالية والذي تم خلاله مناقشة "ما شهدته مؤشرات سوق الأوراق المالية المصرية من تراجع يعزى إلى هبوط مؤشرات أسواق المال العالمية."

ويعد هذا إعلان نادر من نوعه من رئاسة الجمهورية عن البورصة والطروحات بها.
للمتابعة    http://www.el-balad.com/1929757




[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أوهام الكهف تحاصر النخب المصرية - د. محمد عبد الشفيع عيسى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 12-4-1437 هـ

شريف أبو الفضل
   النائب العام يأمر بحظر النشر بقضية تقرير "جنينة" حول الفساد
قرر النائب العام المستشار نبيل صادق حظر النشر فى التحقيقات التى تجريها نيابة أمن الدولة العليا بشأن تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات بشأن حجم الفسا.

وقال النائب العام في بيان له اليوم إنه أمر بحظر النشر في جميع وسائل الإعلام والصحف والمجلات بأنواعها.

وكان هشام جنينة رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات أعلن أن حجم الفساد خلال الأربع سنوات السابقة، فيما شككت اللجنة المشكلة من رئاسة الجمهورية فى هذه الأرقام.
http://gate.ahram.org.eg/News/844600.aspx



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أوهام الكهف تحاصر النخب المصرية - د. محمد عبد الشفيع عيسى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-4-1437 هـ

البرلمان المصري يقنن بيع مصر
 محمد سيف الدولة
انها حقا لمهزلة كبرى أن يوافق البرلمان على قانون لتحصين عقود الدولة ضد طعن المواطنين.(مرفق نص القانون فى نهاية هذه السطو) *
صحيح أن "برلمان الموافقة" قد وافق بالجملة على كل القوانين والقرارات التى أصدرها السيسى وعدلى منصور، وبدون أى مناقشة حقيقية، فيما عدا قانون الخدمة المدنية ولأسباب ترتبط بالخوف من ردود الفعل الشعبية قبل الذكرى الخامسة لثورة يناير، الا ان قانون تحصين صفقات الدولة، أشدها خطرا على الاقتصاد المصرى وما تبقى من استقلاله، كما أن للموافقة عليه دلالة هامة وكاشفة وحاسمة فى توصيف طبيعة النظام الذى يحكم مصر الآن.
فلقد أصبح بامكانهم اليوم أن يبيعوا أى شئ؛ بامكانهم لو أرادوا أن يبيعوا سيناء لاسرائيل، او السد العالى لاثيوبيا، أو أن يعيدوا قناة السويس لديليسبس، او يبيعوا مصر كلها للأمريكان.
أولم يفعلوها من قبل، حين باعوا استقلال مصر وسيادتها وعروبتها لامريكا واسرائيل، وفككوا اقتصادنا الوطنى وباعوه خردة وقطع غيار للخواجات ووكلائهم من 1974 الى 2011؟
***
وهنا تجدر الاشارة الى انه رغم كل جرائم بيع القطاع العام المشهور باسم الخصخصة التى قام "مبارك" ونظامه بتوجيهات من صندوق النقد الدولى ومن يمثلهم، الا ان القوى الوطنية استطاعت ان تتصدى لعديد من هذه الصفقات المشبوهة من خلال الطعن عليها فى مجلس الدولة، ونجحت بالفعل فى تعويق العديد منها واجبار الدولة على استرداد بعض الشركات المنهوبة.
ولكن اليوم وبعد 5 سنوات من الثورة المصرية، يتم تجريد الشعب المصرى من حقه وخط دفاعه الوحيد والأخير فى حماية ملكيته العامة وثرواته القومية.
***
لقد تم اجهاض الثورة المصرية، وارتكاب كل اعمال قتل المتظاهرين واعتقال المعارضين وتأميم السياسة وحصار القوى السياسية، وتكميم الأفواه، وتحريم تداول السلطة او المشاركة فيها على المدنيين، وتمهيد الطريق امام الجنرال السيسى لاعتلاء كرسى الرئاسة وتحويله الى فرعون جديد، وتعيين برلمان موالى وتابع يعمل كسكرتارية له ولأجهزته الامنية...الخ
كل هذا تم بذرائع الامن القومى وحماية الدولة وتحت شعارات "الوطنية والاستقلال"، ولكنهم اليوم يفضحون انفسهم أمام الجميع، بالموافقة على قانون اقل ما يوصف به انه قانون غير وطنى ومشبوه يمهد ويهدد ببيع ما تبقى من ثروات مصر ومقدراتها مرة اخرى لرؤوس الاموال الاجنبية ووكلائها المحليين، بلا اى رقيب او تعقيب، ويجرد المصريين من أى حق للتصدى بالطعن على هذه الصفقات.
وبماذا دافعت الحكومة عن القانون اثناء مناقشته؟
لقد استشهدت بالتعويضات والغرامات التى وقعت على مصر نتيجة اخلالها بعقود تصدير الغاز لاسرائيل!
يا لها من مواقف وطنية!
وطنية زائفة ووطنيون مزيفون.
انها الثورة المضادة فى أبرز تجلياتها.
*****
* نصت المادة الأولى من القرار بقانون رقم 32 لسنة 2014 بتاريخ 22 أبريل 2014 والخاص بتنظيم بعض إجراءات الطعن على عقود الدولة :((على أنه مع عدم الإخلال بحق التقاضى لأصحاب الحقوق الشخصية أو العينية على الأموال محل التعاقد، يكون الطعن ببطلان العقود التى يكون أحد أطرافها الدولة أو أحد أجهزتها من وزارات ومصالح وأجهزة لها موازنات خاصة ووحدات الإدارة المحلية والهيئات والمؤسسات العامة والشركات التى تمتلكها الدولة أو تسهم فيها أو الطعن بإلغاء القرارات أو الإجراءات التى أبرمت هذه العقود استناداً لها، وكذلك قرارات تخصيص العقاراتمن أطراف التعاقد دون غيرهم، وذلك ما لم يكن قد صدر حكم بات بإدانة طرفى التعاقد أو أحدهما فى جريمة من جرائم المال العام المنصوص عليها فى البابين الثالث والرابع من الكتاب الثانى من قانون العقوبات، وكان العقد قد تم إبرامه بناءً على تلك الجريمة.))



[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية