Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

سليم الحص
[ سليم الحص ]

·العروبة: هوية أوطان وأمة - سليم الحص
·أين القيادة العربية ؟ - سليم الحص
·إني أتهم - سليم الحص
·حرب على الأبرياء ................... د. سليم الحص
·الشعب الذي لا يُقهر ...................... د. سليم الحص
·جولة بوش والفشل المسبق../ د.سليم الحص
· باسم المظلومين والبؤساء - سليم الحص -
·من يحكم بلاد العرب؟../ سليم الحص
·مَن يحكم بلاد العرب؟ ........سليم الحص

تم استعراض
47791087
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
بين إسرائيل و«داعش»: فشل حل الدولتين العجيبتين! - محمد عبد الشفيع عيسى
Posted on 16-5-1437 هـ
Topic: د . محمد عبد الشفيع عيسى

بين إسرائيل و«داعش»: فشل حل الدولتين العجيبتين!



«سقوط حل الدولتين» لن يحدث في «نفخة» واحدة (أ ف ب)
محمد عبد الشفيع عيسى

القصور الاستراتيجي للمشروع الصهيوني

لقد كان المشروع الصهيوني لليهودية السياسية القائمة على تأسيس دولة عنصرية في قلب المنطقة العربية جزءاً محورياً من المشروع الاستعماري العام.
ولذا حق القول إن الكيان الصهيوني يمثل «الإمبريالية الصغرى» إلى جوار «الإمبريالية الكبرى» التي تتحول عبر الزمن في تمثلاتها الكيانية، وإنْ بقيت في جوهرها كما هي.

كانت «إسرائيل» هي هذا المشروع، وقد تجسد في شكل ما يعتبر في عرف القانون الدولي العام والتنظيم الدولي الجماعي «دولة»، وبالأحرى دولة رهن التأسيس. ولقد كان ملف عضويتها في الأمم المتحدة مرتبطاً بتنفيذ حل الدولتين (دولة عربية وأخرى يهودية) وفق قرار تقسيم فلسطين الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1947. ولم يكن إعلان قيام دولة «اسرائيل» في 15 مايو/ أيار 1948 ليستمد أي لون من ألوان الشرعية الدولية ويكون محلاً للاعتراف الفردي أو الجماعي بين أعضاء المنتظم الدولي، إلا في ضوء القرارات السابقة للأمم المتحدة في المقام الأول.
ولكن دول العالم التي اعترفت بإسرائيل دولة ثم صوتتّ على قبول عضويتها في المنظمة الدولية، قد تخلت عن الالتزام المبرم بقرارات هذه المنظمة، حتى ليمكن اعتبار «اسرائيل» مجرد «دولة بحكم الأمر الواقع» De Facto أكثر منها «دولة بحكم القانون» De Jure.
ولم تكن الإمبريالية الجديدة عقب الحرب العالمية الثانية – الإمبريالية الأميركية – إلا لتغتنم الفرصة السانحة، وتقابل «اللوبي الصهيوني» لديها في منتصف الطريق لتحوّل «إسرائيل» إلى ما يشبه «غنيمة حرب» عن طريق الاستفادة من وجودها في قلب «المنطقة العربية – الإسلامية المركزية» كنقطة ارتكاز للمشروع الإمبريالي العام الذي باتت تتولى أميركا قيادته بالأصالة عن نفسها، وبالنيابة عن المعسكر الغربي كله.




من الكفاية الاستراتيجية إلى العجز الاستراتيجي

أخذ الكيان الصهيوني يتحول رويداً رويداً من كيان «لقيط» وملحق بالغرب التقليدي (بالقيادة البريطانية والفرنسية حتى «حرب بورسعيد» عام 1956 المعروفة دولياً بحرب السويس) إلى أن أخذت إسرائيل موقعها في أحضان «الإمبريالي الوريث» بمقتضى «مبدأ أيزنهاور» لعام 1957، ملحقة به، بل وملحقة أيضاً باللوبي اليهودي في الولايات المتحدة وجمهور «الدياسبورا». وفي الحالتين، كان الكيان الصهيوني يعتبر قائماً بواجب «حد الكفاية» الاستراتيجية من وجهة النظر الغربية. وتأكيداً لذلك، شنّت إسرائيل عدوان الخامس من يونيو/ حزيران 1967، وما أن ألحقت الهزيمة العسكرية بالنظم العربية، وخاصة في مصر الناصرية، حتى أخذت لنفسها موقعاً جديداً له ملامح «شبه استقلالية» بها شبهة التعامل المتكافئ نسبياً من نقطة القوة، إزاء الولايات المتحدة الأميركية بالذات.
وبالتوازي مع خلق هذه الظاهرة تدريجياً عقب عام 1967، أخذ الكيان الاسرائيلي يستقوي إزاء «الدياسبورا» وخاصة اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة، كما أخذت تتشكل عملية أسماها البعض «الأسرلة» من خلال السعي إلى إدماج واستيعاب «الأقلية» العربية الفلسطينية، بدلاً من تهميشها بالكامل.
بعد حرب أكتوبر 1973، والانتصار العربي – الجزئي – فيها، أخذت تبيّن ملامح «الحدود» الاستراتيجية للدور الإسرائيلي إزاء الامبريالية الكبرى، فلم تعد ذلك الكيان الذي لا يقهر إزاء الطرف العربي، وإنما لدورها حدود، من وجهة نظر الغرب وأميركا.
ولكن إسرائيل برغم ذلك، لم تفقد دورها الاستراتيجي باعتبارها «نقطة ارتكاز».
تبينت حدود «العجز الإسرائيلي» في مواجهة التطورات المتلاحقة في الجوار العربي، وحاولت إسرائيل ما وسعها الجهد تقليص الخسائر الاستراتيجية المحتملة، فعقدت اتفاقيتي كامب ديفيد مع السادات، وانخرطت في «الحرب الأهلية اللبنانية» إلى حد «مجزرة صبرا وشاتيلا». ولما أعيتها الحيل إزاء المقاومة الفلسطينية، سواء في أثناء مقامها بالأردن حتى مذبحة أيلول الأسود سبتمبر 1970، أو أثناء انتقالها إلى الجنوب اللبناني بعد ذلك وتأسيس «فتح لاند»، لم يكن أمامها من سبيل إلا معاودة التوسع الاحتلالي والتهويد. وكان ما كان من احتلال جنوب لبنان عام 1978، بعد سلسلة من أعمال التوغل والاستعراض العسكري المحسوبة.
كان نشوء المقاومة الفلسطينية – اللبنانية واستمرارها المتوهج، برهاناً قاطعاً على محدودية القوة الاستراتيجية الإسرائيلية، وبالتالي محدودية فاعليتها كمحور ارتكاز للإمبريالية الكبرى في المنطقة. وتبينت المحدودية بحالتيْها من قصور دورها أمام مشاهد حروب الخليج الثلاث المتتابعة: الحرب العراقية الإيرانية لنحو ثماني سنوات (1980-88)، ثم حرب «الدخول» و«الخروج» العراقي من الكويت (1990-91) ثم حرب الغزو الأميركي المجنون للعراق 2003.
في حروب الخليج الثلاث كان هناك «ضوء أحمر» – إذا صح التعبير – من قبل الإمبريالية الكبرى في شكل «توجيه استراتيجي» للإمبريالية الصغرى بـ«عدم التدخل المباشر»!
رغم كل ذلك لم تفقد اسرائيل دورها كنقطة ارتكاز ضمن المشروع الاستراتيجي الأكبر للولايات المتحدة، وخاصة بعد صيرورتها «القوة العظمى الوحيدة» إثر انهيار الاتحاد السوفياتي ومنظومته الاشتراكية الأوروبية عام 1991.

كامب ديفيد ومحاولة تجاوز «الحدود»

حاولت إسرائيل التغلب على معضلة «حدود الدور الاستراتيجي» وجوانب العجز والقصور، عبر الإخلال الفادح بقواعد التوازن الاستراتيجي والتسليحي في منطقة «الطوق» بعد كامب ديفيد 1978، ثم بعد عقد «معاهدة السلام» مع مصر عام 1979.
برغم انسحاب اسرائيل بقواتها العسكرية من شبه جزيرة سيناء – مما يمثل نتاجاً جزئياً لوقائع حرب 1973 - إلا أن سوء الإدارة السياسية الساداتية لمرحلة ما بعد الحرب انطلاقاً من مقولتيْ «حرب أكتوبر آخر الحروب مع إسرائيل»، و«99% من أوراق اللعبة في يد أميركا»، مقابل تفوق الإدارة الاستراتيجية الإسرائيلية، قد خلق واقعاً جديداً. لا يتمثل الواقع الجديد فقط من خلال التفوق التسليحي التكنولوجي للكيان الصهيوني إزاء مصر وسائر المنطقة العربية، وإنما من خلال ثلاثة أمور مترابطة تمثل النتاج المتكامل لمعقبات كامب ديفيد ليس باعتبارها اتفاقاً تعاقدياً ثنائياً (مصرياً/ اسرائيليا) فحسب، ولكن باعتبارها «نهجاً» أو «طريقاً» إذا صح هذا التعبير: الأمر الأول «نزع سلاح سيناء» بصفة فعلية من خلال ما نصت عليه «معاهدة السلام» وخاصة الملحق الأمني بما قنّنه من أماكن لتمركز القوات المصرية في شبه الجزيرة، وأنواعها، وأعدادها، وحركتها الاستراتيجية والتكتيكية.
الأمر الثاني: إطلاق يد إسرائيل ومشروعها الاحتلالي للضفة الغربية بالذات، وخاصة بعد سقوط اتفاقية كامب ديفيد الثانية والخاصة «بالحكم الذاتي الإداري للسكان» بفعل الاعتراض الشعبي الفلسطيني في المقام الأول، ما أتاح المجال أمام «التوسع الاستيطاني» من دون قيود.
الأمر الثالث: يتعلق بـ«الطلاق البائن» بين عملية السلام الرسمي (المصري/ الاسرائيلي) أساساً و«الواقع الفلسطيني» إيذاناً بحال جديد للطلاق البائن بين النظام الحاكم في مصر (نظام مبارك) والواقع العربي ككل.
وكان الأداء العربي الرسمي في غمار «حروب الخليج الثلاثة» إيذاناً آخر بأن الوطن العربي غير قادر على إفراز بديل من الدور المصري، فحدث «الفراغ الاستراتيجي» الأكبر، الذي نفذت منه «الإمبريالية الكبرى» إلى حد تنفيذ الغزو الأميركي للعراق بعد ذلك عام 2003.

أحداث «الربيع العربي» ودلالته إسرائيلياً

وقعت أحداث «الربيع العربي» وما تزال إسرائيل واقعة في «حيز» القصور الاستراتيجي من وجهة النظر الغربية والأميركية، إذْ لم يكن لها دور مباشر أو كبير أو ملموس في أحداث الثورات والاحتجاجات الشعبية العربية، عدا محاولات محدودة للتجسس التقليدي، باستثناء الحالة السورية نظراً إلى التداخل المزدوج في منطقة الجولان.
وبرغم أن إسرائيل تعتبر «الكاسب الأكبر» في «المباراة الصفرية»zero-sum game القائمة على قدم وساق في المنطقة العربية عقب أحداث «الربيع العربي»، إلا أن هذه الأحداث نفسها لا تؤدي إلى نفي فرضية «محدودية الدور الاستراتيجي» لإسرائيل بل وفرضية «العجز الاستراتيجي الاسرائيلي» من وجهة نظر المصالح الغربية في المنطقة العربية – الاسلامية المركزية، المسماة غربياً بالشرق الأوسط أو الشرق الأوسط بالمعنى الواسع. لا بل ربما أن أحداث «الربيع العربي» أكدت ثبوت الفرضيتين المذكورتين إلى حد كبير.
وقد جاءت توابع الزلازل المشرقية بفرصة متولدة من رحم الأحداث، أو الحدث المعقد، فيما أسماه أصحابه «تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام». هنالك وجد الغرب -بالقيادة الأميركية – نفسه أمام مولود يكبر أمام عينيه، بعد أن كان جنيناً في الرحم العربي رعاه الغرب وبعض العرب و«تركيا أردوغان»، كجزء من لعبة الاستراتيجيا التداخلية في المنطقة، في بادئ الأمر.
وسرعان ما استفاد التنظيم من رعاية الأجنّة في البطون، ثم رعاية الولادة الملتبسة أو المبتسرة، ورعاية للمولود «الذكر» الجميل! فإذا به يستوي سريعاً غلاماً ممشوق القوام، وأخذ يخطب وّده كثيرون وكثيرات، حتى غرّته القوة، فأخذ يمد يديه ورجليه في مناطق «الرعاة» على تخوم الجوار. ولما أتت عمليات جسّ النبض التي يقوم بها بثمرات شهية، وذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير، إلى حدود «التوسع الأرضي» الكبير في العراق والشام، أغراه مدد القوة الجديد بتجربة الدخول المتزامن في جبهات عديدة في وقت واحد: إلى مصر في شبه جزيرة سيناء، وبعض مناطق الوادي الداخلي، وإلى المغرب العربي (ليبيا وتونس) والصحراء الكبرى (مالي + التحالف مع بوكوحرام في نيجيريا وتشاد والكاميرون وأفريقيا الوسطى) ثم أوروبا الغربية نفسها (فرنسا وبلجيكا) بل وإلى عقر دار الولايات المتحدة ذاتها. فهنالك انقلب «المزاح الثقيل» إلى الجدّ، واستنفر الجميع إذ «جنت على نفسها براقش».


حاولت إسرائيل التغلب
على معضلة «حدود الدور الاستراتيجي»


تلك كانت رحلة «دورة الحياة» Life cycle لتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»... رحلة من مرحلتين أساسيتين:
مرحلة أولى وجدها الغرب وأميركا فرصة لخلق كيان سياسي كبير يتمركز في بطن منطقة «الطوق» لإسرائيل: العراق وسوريا بصفة أساسية، ثم يخلق له حواشي استراتيجية أو ملحقات تأمينية مركزة مرة المذاق كالعلقم وكالخنجر في ظهر القوات المسلحة المصرية، ثم على التخوم الإفريقية شمال وجنوب الصحراء الكبرى بالذات. كان الغرب في البداية يشاهد متفرجاً، ثم لما دعته الأحداث وتداعياتها السيكولوجية-السياسية داخلياً ودولياً ذهب إلى التدخل العسكري، عبْر تحالف عريض للضربات الجوية ضد «داعش».
وحينما أخذت العزة بالإثم (تنظيم الدولة) كل مأخذ، ودعاه غرور القوة إلى التوسع غير المنتظم، وغير المدروس استراتيجياً بالقدر الكافي، قلب له الجميع ظهر المجنّ.
ولكن نقطة التحول الكبرى كانت الدخول الروسي على خط الحرب والأزمة السورية، بالهجمات الجوية الفعالة المنسقة على مواقع «داعش» وسواها من الجماعات المسلحة القوية على الأرض السورية. ولقد هدم الدخول الروسي الفرضية الغربية حول إمكان التعايش مع تنظيم «الدولة»!
من حيث أنه كشف سطحية التدخل الجوي الأميركي وحلفائه، وزاد من استفزاز «داعش» للتصرف العشوائي في كل اتجاه، كمن أصابه المسّ في الأساطير.
بانقضاض «الدب الروسي» على طائر «داعش» ونظرائه في قلب سوريا وعلى حدودها من كل اتجاه، تقلصت هوامش الاختيار، حتى بدا أنه لا خيار سوى الهجوم على «داعش» كهدف استراتيجي لا محيص عنه. سقط الرهان الاستراتيجي الغربي – الأميركي على «داعش» ككيان استراتيجي متمّدد في القلب العربي – الإسلامي، يمنعه من الحركة الجسمانية التكاملية، ويؤدي إلى «شلل حركي مضاعف» يغني عن تدخل الغرب الدائم لحماية مصالحه في المنطقة العربية - الإسلامية المركزية، ويعوض عن عجز إسرائيل الاستراتيجي المزمن باعتبارها كياناً «غريباً» عن هذه المنطقة، ومنبوذاً غير قادر على الحركة الحرة في محيط معاد.
لقد كانت تلك لحظة خاطفة من لحظات التفكير الاستراتيجي الغربي – الأميركي: القبول (قبول الأمر الواقع في الحد الأدنى) بدولة إسلامية في العراق والشام. دولة من داخل المنطقة لها «ظهير شعبي» بمعنى معيّن وإن يكن محدوداً، تصيب كامل الجسد بالسهر والحمّى. وكأن هذه «الدولة» – في التصور الاستراتيجي المذكور - تكون نظيراً لـ«الدولة اليهودية» – العنصرية – في الجوار الفلسطيني مباشرة. دولتان إذن، لا يهم أن تكونا متوافقتين أو متفاهمتين، ويفضل أن تكونا متعايشتين (تعايش الأمر الواقع) حتى إن لم تجمعهما علاقة حسن الجوار بالضرورة.
ذلك كان حلم الدولتين: عربية – إسلامية، وأخرى يهودية عنصرية.
فهل سقط حقاً حلّ الدولتين ذاك... حل «الدولتين» العجيبتين؟
ألا يا للخيال الاستراتيجي الأميركي الخصيب. دولتان نقيضان، تحميان بجناحين الواقع العربي القائم لمصلحة الغرب والولايات المتحدة.
ولكن ديالكتيك التاريخ العصي على التحكم الدقيق، يتمرد على كل حسبان وخيال. وإذا بتنظيم «الدولة الإسلامية» يتألب عليه الجميع. أما مشروع «إسرائيل – دولة الشعب اليهودي» فيترنح! إذ ماذا بوسع «الشعب اليهودي» أن يفعل بالشعب العربي المقيم على الأرض في حدود 1948، وفي حدود 1967، وخارج الحدود كلها على امتداد الدنيا. وها هي الديموغرافيا الفلسطينية تقلب حساب الجغرافيا السياسية اليهودية، وتقلبها جحيماً. حتى الاستيطان الصهيوني الخنجري تحولت أشواكه خناجر تطعن من الخلف ذويه، عبر الهبّة الشعبية الراهنة، هبّة الطعن والدهس، وسلاحها سكين ومِقَود، وحجر أيضاً وأمعاء خاوية! هي هبّة التذكير فحسب، تذكير المطعون بهوية الطاعن.
«الشعب اليهودي» الذي يريد دولته التي له، ما يزال يمارس سياسة الإنكار الجماعي Denial لهوية الذي لا تكتمل هويته إلّا به – إنها إذن في الحقيقة هوية الكائن المزدوج ذي الوجهين: وجه القاتل المندهش ووجه المقتول الذي قام.
وها هي إسرائيل الآن لا تدري ماذا تفعل بالشهيد الحي بعد قيامته المجيدة. أتتركه يقيم دولته الوطنية الخاصة، فيكون هذا «حل الدولتين»، أم تعيش معه أو تتعايش تحت سقف واحد ولو مكرهة فيكون «حل الدولة الواحدة»... وأحلاهما مرّ! وها هو مكر الجغرافيا يكمل مكر التاريخ، حيث الاستيطان في الأرض المحتلة يقيم تداخلاً بشرياً لا يمكن التنصل من نتائجه، وها هي القدس الشرقية تؤكد هويتها المقدسية في وجه مشروع «القدس: العاصمة الموحدة الأبدية للشعب اليهودي»!
يتهاوى إذن المشروع الاستراتيجي المتخيّل للغرب وأميركا الذي كان يخلق خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، التالية لأحداث «الربيع العربي». جناحه «الإسلاموي» ينقضّ، وجناحه «اليهودي» يترنح في الأفق التاريخي، وليس اللحظي على كل حال، وينقضّ – كناتج فرعي لكل ما سبق - مشروع رآه الكثيرون في الأفق قوياً، فغاب ولو لأجل غير مسمّى شبحه الكريه: مشروع تقسيم المشرق العربي إلى دويلات صغرى على أسس مختلفة لتتماهى مع الكيان الصهيوني بطابعه العنصري المقيت، وينهض الكيان المذكور من بينها باعتبار «إسرائيل الدولة الوحيدة في المنطقة» كما قد يقول البعض.
وتلك في جميع الأحوال عملية Process بمعنى أنها تنشأ وتتطور في التاريخ، وتأخذ وقتها في ضوء تغير توازنات القوى ذات الصلة.
عملية «سقوط حل الدولتين» إذن لن تحدث في «نفخة» واحدة، وهي بدأت ولسوف تتم عبر الزمن. ولكنْ ويل لنا مما هو قادم بعد سقوط «حل الدولتين العجيبتيْن».
بيْد أنه لا ويل هناك، ولا ثبور، إنْ استبانت عظائم الأمور، عبر انبعاث الصفوة السياسية العربية من بين الركام، ولو انّها استجابت لنداء شعبها، والتحمت به لتصنع المعجزة!
* أستاذ في معهد التخطيط القومي في القاهرة






 
روابط ذات صلة
· زيادة حول د . محمد عبد الشفيع عيسى
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن د . محمد عبد الشفيع عيسى:
يحدث في مصر الآن - د . محمد عبد الشفيع عيسى


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: بين إسرائيل و«داعش»: فشل حل الدولتين العجيبتين! - محمد عبد الشفيع عيسى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-5-1437 هـ
التعليقات على الفيس بوك على كلمة السيسي

خلاصة رسائل ‫#‏السيسى‬ فى مؤتمر 2030

موسوعة جينيس لأكثر كلمات الحكام مهانة 
‫#‏السيسى‬ انا لو ينفع أبيع نفسى لبعتها
مؤتمر مصر 2030 (علشان متقولوش ان معنديش رؤية)
قلتم من قبل حقا اذا ارتم ان تعاقبوا السيسي اعطية ميكروفون
لما بيرتجل، مبيعرفش يتكلم، مبيعرفش يركز، مبيقدرش يكون جمل مفيدة، حتى الناس ال جايبنها تصقف، مبتلاقيش حاجة تصقف عليها
أكبر مصطبة شوفتها فى حياتى
مقاطعات ‫#‏السيسى‬ فى مؤتمر مصر 2030
هنعالج الميه علشان سد النهضة (اعتراف بالخضوع لشروط اثيوبيا)
انا عملت حاجات كتير بس انتم مش واخدين بالكم (اعتراف بفقدان الشعبية)
انا لو ينفع أبيع نفسى لبعتها (تسول مهين ليس له مثيل)
متسمعوش حد غيرى (شك وتشكيك فى الجميع حتى فى الحكومة و مؤسسات الدولة)
انا مش ضعيف وال يهددنا هشيلوا من على وش الارض(خوف وضعف)
انا فاهم كل حاجة (وهم)
انا مبكذبش (يا راجل)
نص البرلمان معندوش خبرة بس انتو ال طلبتو كده (مينفعش حد يحكمكم غيرنا)
البلد بتعيش يوم بيومه (البلد متلصمة - تشهير بمصر وتطفيش للمستثمرين والسياح)
بلاش نقد علشان البلد متقعش والحكومة متخافش (نظام من ورق)
احنا عملنا تجاوزات فى حق أهالي سيناء(الاعتراف سيد الأدلة)
20٪ من 60 يبقوا كام؟ ( ضعف فى الحساب)
اللي اتعمل في سنة ونصف ما يتعملش في20  سنة؟ يقصد المصايب والذل والهوان والتبعية والشحدة



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: بين إسرائيل و«داعش»: فشل حل الدولتين العجيبتين! - محمد عبد الشفيع عيسى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-5-1437 هـ

قال الناشط السياسي والمهندس الاستشاري، ممدوح حمزة، في تصريحات لـ"التحرير"، أن كلام السيسي عن العاصمة الإدارية الجديدة "مالوش أي لازمة"، مكملًا: "فلوس الشعب تبدد في مشروعات وهمية؛ خصوصًا أن الشعب جعان، وأغلب المصريين البسطاء لا يجدون قوت يومهم، ويبدوا أن السيسي يعيش في عالم آخر".تابع: "للأسف هناك معلومات كثيرة في خطاب السيسي خاطئة وغير دقيقة، ولا تمت للحقيقة بصلة، منتقدًا قول السيسي: "اللى يقرب من مصر هشيله من على وش الأرض"، وتساءل: "ماذا يقصد السيسي بهذة العبارة؟، ومين اللي ممكن يقرب من مصر؟، لو قصده إسرائيل، فهو قعد معاهم مرتين، واجتمع مع اليمين الإسرائيلي المتطرف، فمن يقصد إذن؟"، واستطرد: "هو يقصد اللي يقرب منه ولا اللي يقرب من مين؟.. مصر أم نفسه".وعن عتاب الرئيس للإعلاميين؛ وريته أنهم يتناولون عمل الحكومة بشكل سلبي، بدلًا من تشجيعهم، عقب "حمزة": "دا تهريج، هل يقصد السيسي منع المعارضة من انتقاد الحكومة، أعتقد أن الوزير اللي مش عاجبه مرتبه يمشي، والوزير الذي لا يقبل النقد لماذا يقبل تولي منصب في الحكومة أصلًا".
ن جانبه، أوضح الخبير الإعلامي والكاتب  ياسر عبد العزيز، أنّ فكرة التبرع التى طرحها الرئيس، لها جانبٌ أخلاقي؛ لكونها تتعلق بالمسئولية الأخلاقية تجاه الدولة، إلا أنّها لمْ تُثبت نجاحًا في كل الظروف، داعيًا إلى الاقتداء بتجارب دول مثل ماليزيا، وكوريا الجنوبية، والبرازيل التي استطاعت أنْ تخرج من حالة الفقر عبر التخطيط، والتصنيع، وإنتاج الثروة.

http://www.tahrirnews.com/posts/387253



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: بين إسرائيل و«داعش»: فشل حل الدولتين العجيبتين! - محمد عبد الشفيع عيسى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-5-1437 هـ

السيسي يهرب من الحاضر ..ويحتفل برؤية لمصر 2030ووسط غياب تام لرؤية الحاضر ، وتخبط في جميع الملفات السياسية والاقتصادية ، وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، إلى مسرح الجلاء التابع للقوات المسلحة لإطلاق رؤية “التنمية الإستراتيجية بمصر 2030” والتي تهدف إلى وضع خارطة الطريق في المحاور الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.  الأربعاء, فبراير 24, 2016



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: بين إسرائيل و«داعش»: فشل حل الدولتين العجيبتين! - محمد عبد الشفيع عيسى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-5-1437 هـ
ولاني اقول الحق كما اراه ايا كان قائله، استشهد الان بمقال ا. سناوي
«السناوي»: «خطاب السيسي أضر بصورة مصر في المنطقة.. وهذه هي المطبات الخطيرة فيه»
أماني أبو النجا 
نشر فى : الأربعاء 24 فبراير 2016 - 10:44 م | آخر تحديث : الأربعاء 24 فبراير 2016 - 10:44 م
قال الكاتب الصحفي عبدالله السناوي، إن "خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي امتلأ بالكثير من المطبات الخطيرة نتيجة الارتجال الشديد فيه".

وأضاف هاتفيًا لبرنامج "هنا العاصمة"، المذاع على قناة "سي بي سي "، الأربعاء، أن "المطب الأول هو إشارة الرئيس لتعرض الطائرة الروسية لعمل إرهابي من أجل ضرب السياحة المصرية، وهو ما يعد استباقًا لنتائج التحقيقات في هذا الشأن".

وأوضح "السناوي" أن المطب الآخر هو توجيه الرئيس للمصريين بألا يسمعوا إلا منه فقط، مؤكدًا أن هذا المطب أساء لصورة مصر في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بحرية الرأي وتقبل الاختلاف في وجهات النظر.

وقال "السناوي" إن خطاب اليوم أضر بصورة الرئيس بشكل فادح، قائلا: "كانت هناك مشاعر غاضبة أكثر من اللازم أبداها (السيسي) خلال كلمته".


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: بين إسرائيل و«داعش»: فشل حل الدولتين العجيبتين! - محمد عبد الشفيع عيسى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-5-1437 هـ
السيسي يوجه تهديدات للمعارضين ويستبعد ممارسة قريبة للديمقراطية

قال انه لن يترك الحكم الا بانتهاء حياته او مدته الرئاسية


لقاهرة ـ «القدس العربي» من حسام عبد البصير ووكالات: في خطاب غير مسبوق من حيث ما تضمنه من تهديدات وتحذيرات، تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمواجهة ما وصفها بـ»التجاوزات»


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: بين إسرائيل و«داعش»: فشل حل الدولتين العجيبتين! - محمد عبد الشفيع عيسى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-5-1437 هـ
مقال تمنيت ان يكتبه ناصري، والمعلومات نشرت من قبل متفرقة في جرائد مختلفة. فقط في عصر السيسي اصبحت فلسطين عدوة واسرائيل صديقة
مصر والكيان الصهيوني.. إلى أين ينتهي التطبيع؟ الأربعاء, فبراير 24, 2016 |   خالد عبد المنعم [elbadil.com] |

دأ الكيان الصهيوني باتباع استراتيجية جديدة في تعاطيه مع الدول العربية، تعتمد على التمهيد لمرحلة جديدة يتمكن خلالها من إخراج العلاقات السرية إلى العلن، حيث صرح وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعالون مؤخرا، قائلا: يوجد لدى إسرائيل قنوات اتصال وحوار مع دول عربية سُنية مجاورة ليس فقط الأردن ومصر، بل أتحدث عن دول الخليج ودول شمال إفريقيا، صحيح أنهم لا يصافحوننا بشكل علني لكننا نلتقيهم ونجتمع بهم في الغرف المغلقة

.مهمة كشف العلاقات الإسرائيلية العربية ونقلها من الحيز المغلق إلى المفتوح، ينفذها الكيان الصهيوني عبر استراتيجية جديدة تعمل على نشر أي خبر أو وثيقة أو تحرك عربي أو فلسطيني مع إسرائيل إلى العلن، فالاستراتيجية الجديدة هدفها إيصال رسالة مفادها أن الكيان الصهيوني المحتل لم يعد يقبل بعلاقات تربطه مع الدول العربية والإسلامية من تحت الطاولة وأن التطبيع العربي مع العدو الإسرائيلي يجب أن يتم بوتيرة سريعة، ما دفع تل أبيب لتقديم حزمة من التطبيع السياسي والإعلامي والثقافي والعسكري مع الدول العربية؛ خاصة مصر

.سياسيًا 
 في الآونة الأخيرة ظهر تسارعا مطردا من قبل تل أبيب لكشف علاقاتها العربية، خاصة مع مصر حيث أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، أن مصر أغرقت أنفاق التهريب بين قطاع غزة وأراضيها بناءً على طلب إسرائيل وبضغط منها
. لم تمضِ أيام على هذا الإعلان حتى كشفت صحيفة “معاريف” الصهيونية النقاب عن تصريحات لقادة تنظيمات يهودية أمريكية نقلوا من خلالها عبارات مدح أدلى بها الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه معهم في حق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال فيها إن: نتنياهو قائد ذو قدرات قيادية عظيمة، لا تؤهله فقط لقيادة دولته وشعبه، بل هي كفيلة بأن تضمن تطور المنطقة وتقدم العالم بأسره
.الخطوة الجديدة والتي ترمي من خلالها إسرائيل إلى تدعيم ركائز التطبيع السياسي مع مصر والتعامل معه على أنه أمر واقع، كانت عبر تصريحات سفير الاحتلال الإسرائيلي بالقاهرة، حاييم كورين، الذي قال إن بلاده تحترم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لأنه رئيس منفتح يريد الاستقرار للمنطقة عامة، ومصر خاصة، مشيرا إلى أن السيسي يدرك جيدا أن معالم الشرق الأوسط  تغيرت ويفهم ما تمر به مصر وإسرائيل، وتابع أن التعاون الإسرائيلي مع مصر يسير بشكل جيد، في ظل وجود مصالح مشتركة بين القاهرة وتل أبيب، والعالم العربي أجمع، كالسعودية، والأردن، وكل دول الخليج العربي
.الجملة الأهم التي حاول السفير الصهيوني تمريرها وسط كل هذا الكلام كانت حول عدم رغبة الشعب المصري بالتطبيع مع العدو الإسرائيلي، حيث قال كورين: نحن كدولتين يوجد سلام قائم بيننا منذ 36 عاما، كما دعا السفير الإسرائيلي أن لا يقتصر التطبيع بين تل أبيب والقاهرة على المجالات الأمنية فقط، قائلا: نحن لا نستطيع أن نتعاون من الناحية الأمنية فقط، لكن يجب إنشاء علاقات اقتصادية، وثقافية، وأيضا علاقات استثمارية مع رجال الأعمال المصريين، ويجب أن نزرع هذا الفكر منذ الصغر من خلال المدرسة، ومن المهم تدريس اتفاقية كامب ديفيد، لقد تغير الزمن ويجب على الزعماء تغيير أنفسهم للتأقلم مع الحقبة الجديدة
.ثقافيًا وتعليميًا
تعتزم الحكومة المصرية ولأول مرة تدريس اتفاقية كامب ديفيد، وفقا لتقرير إذاعة جيش العدو الإسرائيلي أمس الثلاثاء، حيث سيتم استعراض الاتفاقية بطريقة الأمر الواقع، من دون تحيز أو أية محاولة لعرض إسرائيل بشكل سلبي، بحسب التقرير الذي نشره، جاكي حوكي، محلل الشؤون العربية في إذاعة جيش الاحتلال.
 حوكي كان له مؤخرا دور كبير في التطبيع الثقافي مع مصر عبر كتابه “ألف ليلة دوت كوم” الذي أثار عرضه في معرض الكتاب الأخير بالقاهرة ضجة كبيرة بعدما تمت ترجمته من قبل عمرو زكريا، الذي عكس موقف وزير الثقافة، حلمي النمنم، المؤيد لترجمة الكتب العبرية بزعم نشر الثقافة، وهو ما دفع بعض الكتاب والمفكرين للاعتراض على تواجده في المعرض واعتبروها دعوة صريحة للتطبيع مع العدو
.مشهد التطبيع الثقافي بين مصر والكيان الصهيوني ظهر أيضا عبر مهرجان “كارفان” للفنون المزمع عقده في القاهرة 15 مارس المقبل، لوجود أكثر من فنان صهيوني بالمهرجان الدولي، وبتنظيم من جهة أمريكية، تحت شعار: التقريب بين الأديان عن طريق الفن، حيث يصر قوميسير عام المهرجان، الفنان رضا عبدالرحمن، على وجود إسرائيليين في مصر، ليدخلوا من باب الفن التشكيلي
.إعلاميًا
بعد استضافت وزارة خارجية العدو الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة بعثة تضم إعلاميين من أصول عربية يسكنون بأوروبا وذلك في محاولة صهيونية تهدف إلى تغيير التغطية الإعلامية السلبية عن إسرائيل، نشر أمس أفيخاي أدرعي ، المتحدث باسم جيش العدو للإعلام العربي، صورة تجمعه بشخص يُدعي رامي عزيز خلال زيارة وفد صحفي مصري لإسرائيل، وقال أدرعي: تشرفت الأسبوع الماضي بلقاء رامي عزيز الصحفي والكاتب المصري ضمن وفد صحفيين وصلوا إلى إسرائيل في مبادرة رائعة من نائب الناطق بلسان وزارة الخارجية الأخ حسن كعبية
.وكشفت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي اليوم، عن ترحيب سفير الكيان الصهيوني في القاهرة، حاييم كورين، بدعوة النائب المصري والإعلامي توفيق عكاشة للعشاء في منزله، ووفقاً لإذاعة جيش الاحتلال فإن: السفير الإسرائيلي تفاجأ لسماع الدعوة العلنية، التي تشكل خطوة نادرة في البرلمان المصري، الذي يقاطع إسرائيل كسياسة
.اقتصاديًا
 لم يقتصر التطبيع الاقتصادي بين مصر والكيان الصهيوني على اتفاقية الكويز الثلاثية بين مصر وإسرائيل والولايات المتحدة، فقد تم إضافة ملف اقتصادي جديد كبوابة للتطبيع الاقتصادي مع العدو الإسرائيلي وهو الغاز المكتشف حديثا في أعماق البحر المتوسط، خاصةً بعد الحكم الصادر في 6 ديسمبر 2015، لصالح إسرائيل، ويقضي بمنحها تعويضا تقدر قيمته بنحو 1.67 مليار دولار بسبب توقف ضخ الغاز منذ  عام 2012، فبعد هذا الحكم قالت شركات الطاقة الإسرائيلية، إنها ستسعى إلى إجراء محادثات مع مستوردين محتملين للغاز الطبيعي في مصر، وقالت مجموعة ديليك الإسرائيلية، التي تملك وشركاؤها حصصا في حقلي غاز طبيعي إسرائيليين كبيرين: إنهم ليسوا طرفا في قضية التحكيم وسيمضون قدما في عملية إبرام صفقات تصدير مع الشركات التجارية في مصر
.وعلى صعيد حقول الغاز المكتشفة حديثا، قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية: إن تل أبيب لديها 3 خيارات لتصدير الغاز، أولها أن يتم التصدير من خلال مصر، خاصة أنه الاختيار الأرخص من حيث التكلفة، وثانيها أن يتم التصدير إلى تركيا، وثالثها أن يتم التصدير عبر كل من قبرص واليونان
.وكشف المحلل الصهيوني العسكري “إليكس فيشمان” المقرب من الأجهزة الأمنية بالكيان الصهيوني، في مقالة نشرت بصحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن التحالف الجديد بين إسرائيل، واليونان، وقبرص، سيضم أيضا مصر وبشكل غير مباشر الأردن، وأكد أن اليونان ستتعاون مع إسرائيل في إمدادها بالمعلومات الاستخباراتية وتنفيذ مناورات مشتركة، وأوضح أن زيارة الرئيس السيسي الأخيرة لليونان كانت تناقش هذه الأمور
.رياضيًا
تعالت بعض الأصوات الرياضية في مصر خلال الأيام القليلة الماضية، مؤكدة أنها لا تمانع في مسألة التطبيع مع الكيان الصهيوني من الناحية الرياضية أيضًا، حيث أبدى عزمي مجاهد المتحدث باسم الاتحاد المصري لكرة القدم في 16 فبراير، استعداد القاهرة للمشاركة في بطولة كأس العالم للشباب تحت 19 سنة، حال حصول إسرائيل على تنظيم البطولة، مرجعا ذلك إلى وجود علاقات دبلوماسية بين مصر وإسرائيل
.وبرر مجاهد موقفه هذا بأن هناك تبادل سفراء بين مصر والكيان الصهيوني، كما أن هناك لاعبين مصريين لعبوا مباريات في تل أبيب، مضيفا: الرياضة تبعد تمامًا عن السياسة ويجب التكلم بوضوح، طالما أن هناك تبادل دبلوماسي بيننا وبينهم. يذكر أن مصر تنافس على استضافة البطولة مقابل 3 دول أخرى هي إيطاليا وإسرائيل ولاتفيا.



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: بين إسرائيل و«داعش»: فشل حل الدولتين العجيبتين! - محمد عبد الشفيع عيسى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 18-5-1437 هـ
موقع الفكر القومي العربي غيرمسؤول عن معظم  التعليقات السخيفة والساذجة واللامسؤولة  التي تنشر على صفات الموقع فهي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي الموقع



الإدارة.


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: بين إسرائيل و«داعش»: فشل حل الدولتين العجيبتين! - محمد عبد الشفيع عيسى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-5-1437 هـ
الالرجاء تحديد التعليقات السخيفة والساذجة واللا مسؤولة اللتي نشرت حتى نتناقش ام انك كالسيسي لا تريد المناقشة؟ وما هو رأي الموقع؟ لان ما ينشر لا يتماشى مع صورة الزعيم. هل ستجب ام انك فقط وضعت هذا الجملة والسلام


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: بين إسرائيل و«داعش»: فشل حل الدولتين العجيبتين! - محمد عبد الشفيع عيسى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 21-5-1437 هـ
ن قصدت التعليقات عن السيسي فطبعا لم تعجبك يا صاحب الموقع لان كتابك مثل ا سناوي اللذي حاول وضع الاعذار للسيسي ، اللذي لا يتحرّج من إظهار إيمانه بالخرافة علانية, وعندما يري شرعية حكمه مبنية علي رؤية في منامه وسيفا أحمر منجه له درويس آخر, وعندما يخرج في خطاب رسمي أمام العالم ليقول أن إنجازاته محجوبة خوفا من عيون الأشرار، وانه طبيب الخ... هذا مستوى تفكيره. اما انك تقول ان التعليقات ان كانت من الناس عالفيس بوك او من جرائد عالمية كالفورين بوليسي وغيرها ، تقول لنها سخيفة، ولا تقول مستوى عقل اللذي قالها، واللذي فتح المجال لتلك التعليقات، فهذا لم اتوقعه، لان السيسي جعل من نفسه ومن بلاده اضحوكة للعالم ، تعليقات الجرائد مثل الفورين بوليسي والناس غلى االسيسي لانه دخل جينيس ريكورد ب  ... سمها ما شئت، ااذن هذا موقع ليس لي به شأنا، لانني احب الحقيقة والعلم والمنطق، فطريقنا مختلف.. هنيئا لك بموقعك واستمر في الدفاع عن رؤي السيسي، انت حر . سؤال واحد ماذا اضفت انت وكتلبك للامة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ارجو نشر تعليقي الاخير  وارجو ان لا يتجرأ جبان ويعلق على حين لا استطيع الاجابة اعدم قراءتي للتعليق


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: بين إسرائيل و«داعش»: فشل حل الدولتين العجيبتين! - محمد عبد الشفيع عيسى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-5-1437 هـ

ان الكلام سهل جدا. لقد قال صاحب الموقع او/و الادارة ان التعليقات على السيسي سخيفة وساذجة ولا مسؤولة. الرجاء من صاحب الموقع اضافة اسم الكاتب المعروف ديفيد هيرست، الى قائمة اصحاب التعليقات السخيفة الساذجة واللامسؤولة. قال:- 

Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi is increasingly out of touch with reality and the world is gradually closing in on him

وترجمته كالاتي " ان رئيس مصر، عبد الفتاح السيسي، اصبح بطريقة متزايدة، في عالم بعيد عن الواقع ( او انه فقد الاتصال بالواقع ) ، وان العالم يضيق الخkاق    عليه ( او ان العالم يطبق عليه). 

تعليق موجود تحت الصورة وعندما ترجم المقال لم يضع المترجم التعليق
ويقول ايضا ""   
Gradually the world is closing in on Sisi, which is why, as the crisis of his rule deepens, he appears to have become more detached from reality. Sisi’s behaviour is incomprehensible even to his supporters. -
وترجمته "
"  ان العالم يطبق تدريجيا على السيسي، ولذلك، فانه كلما اشتدت ازمة حكمه، فانه يبتعد اكثر واكثر عن الواقع. ان تصرف السيسي غير مفهوم حتى بالنسبة لمؤيديه. 

المقال بالعربي    http://www.huffpostarabi.com/2016/03/03/story_n_9372356.html
والمقال الاصلي      
http://www.middleeasteye.net/columns/who-are-you-sisi-702463929   



[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية