Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

هدى عبد الناصر
[ هدى عبد الناصر ]

· ماذا ننتظر؟! - هدى جمال عبد الناصر
·هدى جمال عبد الناصر: لنكن حقانيين .. تيران وصنافير سعوديتان
·ماذا ننتظر؟! - د. هدى عبد الناصر
·لنفتح الحوار حول التنظيم السياسى - د.هدى جمال عبدالناصر
·لماذا التقارب الآن مع إسرائيل؟ - هدى عبد الناصر
·رسالة هدى عبد الناصر الى حمدي رزق
·صمود الأُخوة المصرية السعودية .. الى آخر المدى - هدى جمال عبد الناصر
·هدى عبدالناصر ترد على حمدى رزق: سامى شرف هو من أرسل وثيقة الجزيرتين إلى والدى
·هدى جمال عبد الناصر: لنكن حقانيين .. تيران وصنافير سعوديتان

تم استعراض
48679187
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 32
الأعضاء: 0
المجموع: 32

Who is Online
يوجد حاليا, 32 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
نتذكر هوغو شافيز...بقلم: محمود كعوش
Contributed by زائر on 27-5-1437 هـ
Topic: محمود كعوش

نتذكر هوغو شافيز...

 

 5مارس/آذار...ذكرى رحيل هوغو شافيز

 

محمود كعوش

الآن ونحن نستقبل الذكرى الثالثة لرحيل الزعيم الفنزويلي هوغو شافيز في الخامس من مارس/آذار 2013 تعود بي الذاكرة إلى ذلك اليوم "الأحد الموافق السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2012"، الذي تحوَل إلى محطة سياسية هامة في تاريخ فنزويلا ومنطقة أمريكا اللاتينية بشكل عام، باعتبار أن ما شهدته هذه المنطقة الحيوية من العالم في ذلك اليوم شكل هزيمة منكرة لواشنطن نجم عنها انحسار هيمنة الإمبريالية الأمريكية فيها وسقوط مقولة "الأخ الأكبر" إلى ما لا رجعة.





في ذلك اليوم العظيم شهدت فنزويلا انتخابات رئاسية ديمقراطية قال الشعب الفنزويلي فيها كلمته الفصل التي ضمن الرئيس هوغو شافيز العدو الأكبر لواشنطن والغرب بموجبها البقاء في سدة الحكم لفترة رئاسية رابعة كان يفترض أن تمتد حتى نهاية عام 2018، لو لم ينتقل إلى رحمة الله تعالى بعد نصف عام من تلك الانتخابات.
لقد اتسمت تلك الانتخابات بالنزاهة والشفافية المطلوبتين، وذلك بشهادة صناديق الاقتراع والفرز الأمين والصادق والأجهزة الإلكترونية لأخذ البصمات التي تعتبر الأكثر تطوراً في العالم، وبشهادة 1200 شخصية دولية أشرفت عليها وفي مقدمها الرئيس الأميركي الديمقراطي الأسبق جيمي كارتر وممثلون عن مؤسسات ومنظمات حقوقية ومدنية دولية بما فيها منظمة الأمم المتحدة، عملوا في أجواء من السلم الأمني الذي ضمنه 150 ألف جندي فنزويلي انتشروا على مساحة من البلاد احتوت أكثر من 32 ألف مركز انتخابي.
وبنتيجتها اكتسب شافيز شرعيةً رئاسية جديدة أضيفت إلى ثلاث شرعيات رئاسية سابقة وشرعية استفتائية إضافية تخللتهم، عرفتهم هذه الدولة الأمريكية اللاتينية بين ديسمبر/كانون الأول 1998 والسابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2012 الجاري. فقد انتخب شافيز رئيساً لفنزويلا لأول مرة في ديسمبر/كانون الأول 1998، وأعيد انتخابه في عام 2000 لضرورات قسرية افترضها تعديل دستوري أجري في البلاد، وتم تثبيت ذلك الانتخاب في استفتاء شعبي جرى في 15 أغسطس/آب 2004 قبل أن يُعاد انتخابه مجدداً في 3 ديسمبر/كانون الأول 2006.

عنى ذلك بالبديهة أن هوغو شافيز تمتع من خلال الشرعيات الخمس المتتالية التي منحه ياها الشعب الفنزويلي بشرعية فاقت صدقية شرعيات جميع الرؤساء الأمريكيين الذين تعاقبوا على السلطة في البيت الأبيض.

فعلى سبيل المثال لا الحصر فاقت شرعية الرئيس الفنزويلي ألف مرة الشرعيتين اللتين حصل عليهما الرئيس الأمريكي السابق الأرعن جورج بوش في انتخابات الرئاسة الأمريكية الأولى عام 2000 والثانية عام 2004، لأن الشرعية التي حصل عليها بوش في الانتخابات الأولى ظلت مثار شك وريبة وجدل سياسي طويل قبل أن يتم التسليم بها. وما كان لبوش أن يصل إلى المكتب البيضاوي في البيت الأبيض آنذاك لو لم يلجأ مضطراً إلى المحكمة الأمريكية العليا ولو لم يتصف خصمه الديمقراطي آل غور بالوطنية والحنكة، عندما قرر التسليم بالهزيمة برغم عدم اقتناعه بنتيجة الانتخابات، حرصاً على أمن وسلامة الولايات المتحدة الأمريكية. وأما الشرعية التي حصل عليها في الانتخابات الثانية فما كان لها أن تكون لولا اعتماده على أصوات المندوبين الحزبيين واليهود الأميركيين في حسم معركته مع خصمه الديمقراطي جون كيري.
ولعل أبسط ما يمكن أن يقال عن انتصارات هوغو شافيز المتتالية هو أنها شكلت تأكيداً لصدقية روح الثورة البوليفارية التي كان شافيز يعتبر نفسه امتداداً لها والتي أصر على اعتبارها محطة تاريخية هامة لا تنفصل عن تاريخ أمريكا اللاتينية، كما وشكلت انتصاراً للديمقراطية في فنزويلا باعتبار أنه كان لشافيز شرف تعديل دستور بلاده بشكلٍ يستحيل معه أن يقبض أي رئيس ديكتاتوري على مقاليد السلطة فيها إذا لم يكن الشعب راضياً عن سياساته ومؤيداً لسلطة حكمه.
ففي عام 1999 ولم يكن قد مضى بعد أكثر من عام على توليه رئاسته الأولى، أجرى شافيز تعديلاً دستورياً أوجب إجراء استفتاء على شخص الرئيس بعد عامين من استلامه السلطة إذا ما طعن الشعب بممارساته الديمقراطية. لكن جاءت المفارقة الغريبة فيما بعد ذلك بقليل من تحالف المعارضة الذي تشكل من النخبة والطبقة الوسطى والأوليغارشية السياسية والاقتصادية التي جثمت على صدور الفنزويليين عقوداً طويلة اتصفت بالفاشية والانحراف واستغلال الثروة النفطية والتنكر لحاجات ومصالح الفقراء والمعدمين من أبناء الطبقة الفقيرة، حين استغل ذلك التحالف التعديل الدستوري وقام بعملية انقلابية على شافيز بدعم ومساندة من واشنطن.
يُذكر أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" كانت قد وضعت كل ثقلها وراء ذلك التحالف للإطاحة بشافيز من خلال حثه على القيام بتلك العملية الانقلابية الحقيقية المماثلة لسابقتين لها، جرت الأولى في غواتيمالا عام 1954 والثانية في تشيلي عام 1973، أملاً في تنصيب سلطة عميلة لواشنطن في كاراكاس تسهل لها الهيمنة والسطو على النفط الفنزويلي.
فكما هو متعاف عليه فإن فنزويلا هي عضو هام في منظمة "أوبيك" وواحدة من أكبر خمس دول منتجة ومصدرة للنفط في العالم. ومن أجل ذلك أوعزت واشنطن في عام 2002 إلى تحالف المعارضة الذي قاده الأوليغارشيون من بطانة الحكم الذي سبق حكم شافيز للقيام بما أسمته انقلاباً دستورياً. وقد نجح تحالف المعارضة آنذاك في الإطاحة بهوغو شافيز، إلا أن الموالين والمخلصين له في الجيش وطبقة الفقراء والمعدمين استطاعوا إعادته للسلطة بعد يومين قضاهما في معتقل للتحالف.
مع وصول شافيز إلى السلطة في عام 1998، أثارت سياساته حفيظة واشنطن التي اعتبرته عدواً لها يجب الإطاحة به وإقصائه عن السلطة. فإلى جانب اعتزازه ببوليفاريته وحذوه حذو سيمون بوليفار بطل الاستقلال الوطني والمحرر الحقيقي لأميركا اللاتينية من وجهة نظره، أقام شافيز أفضل العلاقات مع كوبا ورئيسها السابق فيديل كاسترو وتدخل في شؤون كولومبيا الداخلية. وكما هو معروف فإن كاسترو كان من ألد أعداء واشنطن وأن كولومبيا هي من "حَوَشِها" الرئيسيين في أميركا اللاتينية، وفق النظرة الأمريكية العنصرية المعروفة!!
وفوق ذلك وعلى خلاف ما نهج عليه الرؤساء السابقون لفنزويلا، أبدى شافيز تشدداً وحزماً ظاهرين في مسألة النفط من خلال التزامه بحصة بلاده في منظمة "أوبيك"، وتقديم مصالح أبناء شعبه على مصالح الأمريكيين. والأسوأ من ذلك والأشد مرارةً بالنسبة لواشنطن وحلفائها، هو أن شافيز كان واحداً من أبرز زعماء العالم الذين وقفوا إلى جانب الشرعية الدولية والقانون الدولي في جميع المعضلات الدولية وعلى وجه الخصوص في العالم الثالث. ونذكر بأن شافيز كان الزعيم الأممي الوحيد الذي تحدى الحصار على العراق فزارها والتقى برئيسها وأركان نظامه. ويومها خاطب شافيز العراقيين ورئيسهم من منطلق وطني وإنساني مؤكداً على موقعهم في معركة الإنسانية الكبرى لدحر مخططات الإمبريالية الأمريكية.
كانت واشنطن تتخوف كثيراً من تدخل شافيز المباشر في شؤون شركة نفط فنزويلا وتأثيره المباشر على أسعار النفط الذي تستورده من كاراكاس، والذي تراوح في ذلك الوقت بين 12 و15 في المائة من استيرادها للنفط العالمي. وكما هو معروف فإن فنزويلا هي أكبر خامس دولة نفطية في العالم، أكان ذلك لجهة الإنتاج أو الاحتياط، وكانت معتادة على تصدير حوالي 90 في المائة من نفطها للولايات المتحدة الأمريكية.
عندما كانت واشنطن تتدخل في شؤون فنزويلا إبان حكم هوغو شافيز وتحاول قلب نظام الحكم فيها، فإنما كانت تفعل ذلك وفق منظورها الاستعماري القديم ـ الجديد أكان ذلك في سياق الإطار السياسي أو سياق الإطار الاقتصادي، لأنها لم تكن يوماً حريصةً على الديمقراطية فيها أو في أي مكان آخر من العالم ولأن جل ما كان ولم يزل يهمها هو مصالحها ألاً وأخيراً.
إنتصر هوغو شافيز يوم الأحد  7 نوفمبر/تشرين الأول 2012 على خصمه هنريك كابريليس الذي دعمته واشنطن بحصوله على 55 %  مقابل 45% للثاني، تماماً كما انتصر على خصمه مانويل روزاليس الذي دعمته واشنطن أيضاً يوم الأحد 3 ديسمبر/كانون الأول 2006، وكما انتصر في استفتاء 15 أغسطس/آب 2004 على خصمه كارلوس أندرياس بيريز الذي كانت دعمته واشنطن كذلك، مما عنى أن شافيز نجح مرات عدية في إنزال الهزائم بزعيمة الإمبريالية في العالم ومنعها من تحقيق أطماعها وتطلعاتها غير المشروعة في فنزويلا، الأمر الذي دلل على نهاية الهيمنة الأمريكية في أميركا اللاتينية بشكل جدي وسقوط الغطرسة الكاليغولية المقيتة المتمثلة بالأوليغارشية ونجاح البوليفارية. وبانتصارالشعب الفنزويلي لرئيسه السابق الذي وجد الديمقراطية الحقيقية في كنفه في جميع معاركه التي خاضها ضد هيمنة الإمبريالية الأمريكية، يمكن القول أن الفنزويليين اعتادو على التصويت ضد "الشيطان الأكبر" ليفوز هوغو شافيز الذي كان شعاره الانتخابي الدائم "صوت ضد الشيطان" !!

رحم الله هوغو شافيز الذي أحب شعبه فأحبه شعبه والذي كان وفياً لشعبه الذي بادله الوفاء بوفاء مماثل.

 

مارس/آذار 2016
محمود كعوش - كوبنهاجن
كاتب وشاعر فلسطيني مقيم بالدانمارك
kawashmahmoud@yahoo.co.uk

 

 




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول محمود كعوش
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن محمود كعوش:
عبد الناصر والقضية الفلسطينية.............محمود كعوش


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: نتذكر هوغو شافيز...بقلم: محمود كعوش (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-5-1437 هـ

إلهامي الميرغني يكتب عن: السيسي والاقتصاد «على خطى مبارك»..

 فقه الأولويات وفشل السياساتهل توجد في مصر أزمة اقتصادية هيكلية حادة ؟! الأجابة من المؤكد نعم.السؤال هل الرئيس السيسي مسئول عن هذه الأزمة ومسبب لها؟ الأجابة انه تسلم هيكل اقتصادي مختل وأزمة اقتصادية حادة وحقيقية ولكنه لم يستخدم أساليب مختلفة في العلاج واستمر يستخدم نفس السياسات القديمة التي أدت للأزمة. بما أدي إلي تفاقمها.لكن ما هي جذور الأزمة ؟!

 أزمات مصر الاقتصادية معروف
   إنهيار القطاعات السلعية خاصة الزراعة والصناعة.
2  عجز ميزان المدفوعات وتضخم الورادات بلا ضوابط وزيادة الاعتماد علي الخارج.
3   عجز الموازنة العامة للدولة وتضخم الجهاز الإداري للدولة وانهيار المرافق والخدمات العامة.
4  عجز القطاع الخاص عن تعويض تراجع دور الدولة وانفجار العديد من الأزمات السلعية
5    تفاقم حجم المديونية المحلية والخارجية بشكل غير مسبوق.
6  .           تراجع القيمة الحقيقية للجنيه امام العملات الحرة نتيجة انهيار الانتاج وتواضع حجم الصادرات.
7   تزايد الاعتماد علي مصادر الدخل الريعية كالبترول والغاز وعائدات السياحة وقناة السويس وتحويلات المصريين في الخارج.
8   التوجه العقاري للدولة بحيث تري مصر كلها ارض ومباني قابلة للبيع .
9    ضعف وتاكل الهياكل الانتاجية والمرافق والخدمات العامة وغياب الصيانة والاحلال والتجديد وعدم مواكبة التطورات التكنولوجية.
10   زيادة الاعتماد علي الاستثمار العربي والاجنبي ومشاركة القطاع الخاص.




كان العالم يتطلع لما يحدث في مصر بعد 25 يناير.وهو متشكك من مصير الأوضاع في مصر.فجاء المجلس العسكري الأول ثم حكم الأخوان ثم 3 يوليه واخيراً انتخاب الرئيس السيسي كرئيس منتخب لمواجهة الأزمات التي تفاقمت في ظل حكم الأخوان. 
تمتع الرئيس السيسي في بداية حكمه بمميزات لم ولن تتوفر له أو لغيره في فترات لاحقة. فقد حظي بتأييد شعبي جارف تجسد في 30 يونيو ثم مظاهرات التفويض ، ودعم خليجي لا محدود خاصة من السعودية والإمارات ، وترقب حذر من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قابله دعم روسي وصيني كبير.
 لكن الرئيس السيسي هو ابن مؤسسة مبارك تربي وتعلم في ظلها ولا يعرف طريق آخر غير طريق مبارك.وللاسف لم يدرك المتغيرات الداخلية والاقليمية والدولية الداعمة له واستمر في تطبيق نفس سياسات مبارك الاقتصادية مع المزيد من التضييق علي الحريات السياسية.
 فقد كان نظام مبارك أكثر ذكاء في تركه هامش من الحرية للتنفيس لكي لا يحدث الانفجار، الذي صم أذان الجميع في 25 يناير.لكن بدلاً من توسيع المجال العام بدء حصار شامل علي الحريات وهجوم علي كل رموز المعارضة لكي لا يصبح أمام جماهير يناير ويونيه سوي الزعيم المخلص. 
إنهال الدعم الخليجي السعودي والإماراتي ولكن نظراً لغياب الرؤية الاقتصادية والسياسية للمجموعة الحاكمة.استمرت نفس سياسات مبارك واستخدمت القروض والمساعدات الخارجية في محاولة تعويض الاحتياطي النقدي المتآكل بدلاً من البحث عن حلول جذرية للمشكلة بإعادة التركيز علي الهيكل الانتاجي السلعي في الزراعة والصناعة. إضافة إلي تغطية الواردات الغذائية التي لا يمكن ان تتوقف . 
بدلاً من بحث مشاكل الانتاج والاكتفاء الغذائي وتشغيل المصانع المتوقفة وتطوير التكنولوجية وتحديد أولويات التنمية.تم تبديد المساعدات والقروض التي تم التوسع فيها بشكل كبير لتمويل الاستهلاك بدلاً من تطوير الانتاج لزيادة الصادرات ودعم الجنيه المصري وتقليل الاقتراض المحلي والخارجي.ومحاولات رفع معدلات الادخار المحلي وجلب الاستثمار للقطاعات السلعية. 
تم التوسع في القروض الخارجية بشكل مفرط زاد بعد تولي وزارة شريف اسماعيل وتولي الدكتورة سحر نصر أحد قيادات البنك الدولي لحقيبة التعاون الدولي. لتصل معدلات الديون والفوائد لارقام غير مسبوقة في ظل انهيار نظام مبارك.

 فقه الاولويات

بدلا من تحديد رؤية تنموية واضحة ومعلنة ليشارك الشعب في تحمل اعبائها بشكل عادل.تم الغاء الضريبة التصاعدية علي الدخول وإلغاء ضريبة البورصة، والتغاضي عن تطبيق الحد الأقصي للأجور، والتلاعب بالحد الأدني،واصدار عدد من التشريعات الداعمة لنهب مصر بدء من تحصين العقود ومروراً بقانون الاستثمار والعديد من التشريعات الداعمة لنهب مصر. 
بدلاً من التفكير في حل لأزمة السكن في مصر ووضع ضوابط لانفلات القطاع الخاص والاستثمار الخليجي.تم التوسع في هذا التوجه بعد مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي وبدء الحديث عن إنشاء عاصمة جديدة،ومركز إداري ترفيهي في الشيخ زايد ومدينة في مطار القاهرة ومرسي لليخوت في الساحل الشمالي.بينما بدأ ساويرس بعد الاطاحة بوزيرة العشوائيات ووزارتها تنفيذ مخططاته في مثلث ماسبيرو.ويعود مخطط جمال مبارك لمصر 2050 للحياة ولكن بدون جمال مبارك
لذلك سأضرب مثالين لفقه الأولويات وانحيازات التنمية وتبديد الموارد .

  المثال الأول – مشروع تفريعة قناة السويس ي
كان حلم المصريين بمشروع قومي مثل السد العالي. فخرج عليهم الرئيس السيسي بمشروع قناة السويس الجديدة.وعندما تخلي رجال الأعمال عن الرئيس وصندوقه   " حب مصر".جمع الفقراء والطبقة الوسطي 60 مليار جنيه من مدخراتهم في أسبوع ووضعوها في مشروع قناة السويس الجديدة.فهل كان المشروع وفق فقه الأولويات هو الأهم لخروج مصر من أزمتها.رغم ركود التجارة الدولية وتراجع أسعار النفط.وماذا كان سيحدث بمصر لو تم توجيه هذا المبلغ لتطوير الزراعة والصناعة؟!
 عندما اعلنت قيادات القوات المسلحة أن المشروع يستغرق تنفيذه ثلاث سنوات. اعترض الرئيس بلا مبرر وطلب تنفيذه خلال عام.ولو كان سأل مستشاريه أو سأل الخبراء الوطنيين عن أحوال التجارة الدولية ربما كان الوضع مختلف.وجندت الإمكانيات واستاجرت الكركات العملاقة من كل أنحاء العالم بتكلفة كبيرة لينتهي المشروع في مدة قياسية رغم ان العمل الرئيسي به كان الحفر والردم. 
هل كانت الأولوية الاقتصادية لمشروع تفريعة قناة السويس؟ وسألنا من أين سيتم سداد عائد شهادات الاستثمار قبل حدوث طفرة في إيرادات القناة. وتجاهل المسئولين هذه الاسئلة.وجاءت الأرقام منذ افتتاح التفريعة مخيبة للامال حيث تراجعت عائدات قناة السويس.ومع انخفاض اسعار النفط اصبحت الشركات الدولية تري ان الدوران حول رأس الرجاء الصالح أقل تكلفة من عبور قناة السويس.
 لو تم توجيه الستين مليار جنيه للقطاع الزراعي والصناعي وتطوير الانتاجية واستعادة جودة التربة في الوادي وتطوير أنظمة الري والصرف وتصنيع الريف وتشغيل المصانع المتعثرة.كانت الحالة تبدلت ولكن التنمية انحياز والنظام انحيازاته في اتجاه نفس سياسات مبارك.

المثال الثاني هو أزمة زيت الطعام في مصر
رتستهلك مصر 1.5 مليون طن زيت طعام سنوياً لا ننتج سوي أقل من 5% منه فقط. ولن نرجع لوقت سابق كثيراً ولكن عام 2003 استوردت مصر شحوم ودهون و زيوت بقيمة 912 مليون جنيه وصلت في عام 2014 إلي 10.5 مليار جنيه .لذلك تضطر مصر لتدبير قيمة هذه الورادات من الزيوت بالعملة الصعبة وبما يمثل المزيد من الضغط علي سوق الصرف والمزيد من العجز في ميزان المدفوعات ومزيد من القروض.ويصبح هم المجموعة الاقتصادية هو تدبير العملات الصعبة لتغطية الاحتياجات من الاستيراد في أسرع وقت.لأن الشعب الذي يعيش 43% من سكانه تحت خط الفقر لن يستطيع الحياة بدون زيت الطعام.ويصبح مقياس الكفاءة هو تدبير الأموال بالقروض والمساعدات وابرام تعاقدات عاجلة قبل أنفجار الأسواق.لكن هل فكر صانع السياسة الاقتصادية في حل جذري للمشكلة ؟! هل يعرف اننا كنا نغطي احتياجاتنا بالكامل من زيت الطعام ونصدر للخارج قبل تنفيذ سياسات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي؟!هل يعرف ما هو السبب الحقيقي لذلك وكيف يمكن علاجه؟!ببساطة شديدة تراجعت المساحة المزروعة بالقطن من 535 ألف فدان تنتج 596 ألف طن قطن عام 2003 تستخدم بذر القطن في انتاج الزيت الرئيسي الذي كان يعتمد عليه المصريين،وتراجعت المساحة إلي 287 ألف فدان تنتج 253 ألف طن. نفس الوضع ينطبق علي الكتان عام 2003 كنا نزرع 31 ألف فدان تنتج 152 ألف طن ووصلت الي 7 الاف فدان عام 2013 تنتج 33 ألف طن فقط.كما انخفض متوسط نصيب الفرد من زيت بذر القطن وعباد الشمس من 3.4 كيلو جرام للفرد عام 2003 إلي 2.2 كيلو جرام للفرد عام 2013.إذا لو كنا نريد وقف نزيف القروض وتحقيق اكتفاء ذاتي من الزيوت يجب ان نعتمد خطة علي محورين :المحور الأول – تنمية المحاصيل الزيتيةكالقطن والكتان إضافة للذرة وعباد الشمس والنخيل والصويا بحيث نغطي احتياجاتنا من زيت الطعام.وتدعم الدولة زراعة هذه المحاصيل وتوفر اسعار اقتصادية تحفز الفل

أقرأ باقي التعليق...


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: نتذكر هوغو شافيز...بقلم: محمود كعوش (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 30-5-1437 هـ


قصيدة الشاعر نزار قبانى فى رثاء عبدالمنعم رياض

 

.. لو يُقَتلون مثلما قتلت

لو يعرفون أن يموتوا.. مثلما فعلت

لو مدمنو الكلام فى بلادنا

قد بذلوا نصف الذى بذلت

لو أنهم من خلف طاولاتهم

قد خرجوا.. كما خرجت أنت..

واحترقوا فى لهب المجد، كما احترقت

لم يسقط المسيح مذبوحاً على تراب الناصرة

ولا استُبيحت تغلبٌ

وانكسرَ المناذرةُ..

لو قرأوا - يا سيدى القائد - ما كتبت

لكنَّ من عرفتهم

ظلوا على الحال الذى عرفت..

يدخنون، يسكرون، يقتلون الوقت

ويطعمون الشعب أوراق البلاغات كما علمت

وبعضهم.. يغوص فى وحوله..

وبعضهم..

يغصُّ فى بتروله..

وبعضهم..

قد أغلق الباب على حريمه..

ومنتهى نضاله..

جارية فى التخت..

يا أشرفَ القتلى، على أجفاننا أزهرت..

الخطوة الأولى إلى تحريرنا

أنتَ بها بدأت..

يا أيها الغارق فى دمائه

جميعهم قد كذبوا.. وأنت قد صدقت..

جميعهم قد هُزموا

ووحدكَ انتَصَرت


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية