Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 41
الأعضاء: 0
المجموع: 41

Who is Online
يوجد حاليا, 41 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

رمضان عبدالله العريبي
[ رمضان عبدالله العريبي ]

·الغاسقون ..والجيوش السرية.. الباحث / رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون ...و أسراب التبعية ...- رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقــــــون...رسالـــة إلى ملك آل سعـــــود
·الغاسقون .... ومرحلـــة البــيــادق ... - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون ..وعصر الزعران - رمضان عبدالله
·الغاسقون .. ومعركة تحرير الأديان.. - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقــون..وعبث الطائشـــين.. - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون … ودرب المهابيل : بقلم الأستاذ/ رمضان عبدالله العريبى
·الغاسقــــون…. رسالة الى أوباما حسيــن,, بقلم الأستاذ/ رمضان العريبى

تم استعراض
51370507
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
أي سلام لسوريا مع استدعاء شعوبيات التاريخ إلى كل الجغرافية العربية
Posted on 29-5-1437 هـ
Topic: مطاع صفدي

أي سلام لسوريا مع استدعاء شعوبيات التاريخ إلى كل الجغرافية العربية الراهنة؟

مطاع صفدي

سؤال «ماذا بعد الهدنة ؟» شبيه بنفسه حين يُقال: وماذا في اليوم التالي على الثورة؟
كلاهما يعبران عن ضرورة الفاصل الحديّ الذي لا بدّ أن يأتي به التغيير الحاصل على أرض المعركة الفعلية. فما ينبغي أن يأتي بعد كل منهما ينبغي أن يختلف كليّاً عمّا كان قبله. فإذا كان الشعب الذي ينجز إسقاط نظام حاكم جائر، غيرَ مفكرٍ، أو غير قادر على إملاء فراغ السلطة من أسيادها المستبدين الساقطين، بإشادة أول هيكل تأسيسي للنظام الجديد البديل، في هذه الحالة السيئة التي انهارت إليها بعض ثورات الربيع العربي، سوف لن تستثمر الثورةُ في صناعة المستقبل الأفضل لمجتمعها، بل لعلها تتساقط في دهاليز المجتمع القديم، لتُصاب بعدوى أوبئته المزمنة إياها، وفي مقدمتها وباء الصراع العقيم على النفوذ وبلوغ مناصب ومفاتيح الهيمنة بأشكالها السياسية والاقتصادية أولاً.
مرحلة ما بعد الهدنة شبه الناجحة سوف تفتح الكثير من أبواب المشكلات النائمة منها والمحدثة، وأولها ولا ريب هو ذلك الخوف من العودة إلى جحيم ما قبل الهدنة، إن لم يصل المشرفون عليها إلى إتفاقات جديدة، على الأقل حول تمديدها. بينما تتطلع جماهير الناس العاديين إلى أن تتكلّل نهايةُ الهدنة بخاتمة للحرب كليّاً، وليس بمجرّد حالة تعليقٍ للقتال، فقد تظل كل الجبهات القائمة مفتوحة الحدود ضد بعضها، بانتظار لحظة انطلاق مدافعها المتقابلة حتى من دون إنذار، أو محاولةِ ردع بعضها، اسكاتَ بعضها الآخر المدوي.




هؤلاء المشرفون من السادة زعماء المجتمع الدولي وزعيماهم الأمريكي والروسي معاً. هؤلاء لا يبدون حتى الآن أنهم أنجزوا الشرط الضروي واللازم لإعادة السلْم الأهلي إلى سوريا، وذلك بالإتفاق الواضح العبارة، والأسلوب حول مبدأ إلغاء ما يُصطلح عليه بمشروعية الأمر الواقع لوقوع الحرب أو استمراريتها. فأركان هذا المجتمع الدولي لم يفعلوا شيئاً حقيقياً طيلة سنوات الدم والخراب الخمس الماضية ليوقفوا المتآمرين والقتلة ومحترفي النهب بمختلف أشكاله الإجرامية والوحشية. كأنهم عملياً كانوا يبررون اللامبالاة الممنهجة إزاء الكوارث المتنامية ذاتياً، اعتماداً على براهين (إنجازاتها) كحقائق مادية ملموسة للأمر الواقع الفعلي، أي أن عنف الكارثة نفسه هو الذي يمنحها مشروعية الأمر الواقع الذي بدوره يسمح للشرعية الدولية أن تسبغ عليه صفته القانونية. هذه اللوحة الملتبسة من الظاهرة المتناقضة ما بين مشروعية الحدث الواقعي الراهن (كارثة الحرب المستدامة) وما بين شرعية القانون (الدولي تحديداً هنا)، لا تزال تسوّغ لزعيميْ القتال الأصليين، أوباما وبوتين، ألا يتخليا عن اعتبار هذه الحرب كخيار جائز. فهما يتأبطان حقيبته السرية والعلنية معاً، ويمكنهما أن يخرجا منها المراسيمَ المطلوبة والمتدرجة حول الاقتالات القادمة والمرخّص لها ضمنياً.
إذ يبدو أن مهالك المقتلات السورية قد تصاعدت بطبيعة الحرب نفسها إلى أقصى أشكالها التي كادت تفصلها حتى عن إرادة مديريها. لقد باتت حرباً ذات قوة ذاتية مستقلة وربما عن قادتها العلنيين أو المتخفين. فهؤلاء باتوا شبه أدوات طبيعية للحرب طيلة اللحظات الفاصلة التي كانت تفاجئ بها أحداث سوريا على مدى السنين الخمس. واليوم تحوم عودة القتال فوق الرؤوس جميعاً، كأنها أمست مالكةً لتوقيتها الخاص إن لم يستطع المسؤولون الدوليون أولاً ابتكار المنظومة السلمية التي ستتولى قيادة مرحلة الإنتقال الآتية. وهذه مهمة إعجازية أخرى قد لا يسهل تجاوزها عبر تناقضات الأقطاب المتواصلة.
غير أن ما يزيد من يأس الناس من حصول معجزة السلم الحقيقية، هو أنه، وفي ظروف تعثّر الهدنة نفسها، تفرّخ الحالةُ العربية الإقليمية حروباً فرعية وسياسية وطائفية أخرى، ستعمل على تهميش المسألة السورية أو نقلها إلى مرتبات ثانوية بالنسبة للتحديات المستحدثة حولها. فالانقسام العربي الفارسي المتصاعد، يتخطى الخلاف المذهبي التقليدي (سني/ شيعي) ليصبح سريعاً صراعاً على أولوية النفوذ والقيادة السياسية للإقليم العربي بكامله مع جواره الإسلامي، فتزايد التوتر الدعاوي بين القطبين السعودي والإيراني سينعكس من جديد على المسألة السورية بمضاعفات معقدة. سوف تندد بعودة المدافع إلى دويها المعهود في أجواء الجبهات شبه الساكتة حتى الآن، بحيث لن تسمح هذه الردة باستئناف النقاش حول الحوارات الجدية المؤدية إلى أي نوع من السلم المحلي أو الإقليمي، وستزوّد عربدةَ الحروب المتنقلة بدوافع تبريرية لن تنتهي، كأنما لا رادّ لمخطط تقسيم جسم المشرق، بدءاً من نهري العراق إلى شواطئ الشام. ومن أجل تجديد هذا التصميم التاريخي العريق بنكبات الماضي البعيد والقريب، لا بد من استئناف مقدماته المتكفلة بإحلال كل أشكال الفوضى الشعبوية، وعلى رأسها ذلك العبث بالثورات المزيفة والطائفيات والعنصريات الملفّقة. فلنتذكر أن الأساس (الايديولوجي) لاستعمار المشرق منذ أيام انهيار الإمبراطورية العثمانية، كان اعتماد مبدأ التطويف لشرذمة كتلة الأمة العربية من مدخل عقيدتها التراثية في الإسلام السني. وما فعلته استراتيجية أوباما في المنطقة الأخطر من هذا المشرق العربي هو أنها خدمت أهدافها التقسيمية حسب محاور التطويف المتحكمة إجمالاً في تطور كياناتها الدولتية منذ أول دولة أموية ومن ثم عباسية، ومن بعدهما عبر كل تنويعات التذرير تصوّب على أضعف الخلايا المجتمعية لكل كيان قائم.
تستثمر أمريكا في مكسب التصالح مع ملالي إيران أحد أخطرمحاور التقسيم، على أساس استنهاض ثقافة الشعوبيات المزروعة بذورها في اللاشعور الجمعي لكلا الأمتين العربية والفارسية منذ أيام العباسيين. فإن جعل التطور السياسي في هذه المنطقة متعلقاً بالدرجة الأولى بحاكمية الإستقطاب الديني الطوائفي، هذا يلغي صميم الحاكمية التقدمية لاستقطاب الحرية ضداً على الاستبداد والاستغلال الذي قاد فكر الكفاح الوطني ثم القومي فالإجتماعي فالمدني الثوري الراهن، ذلك الذي شهد عودة الكينونة العربية إلى خارطة الوجود الإقليمي والدولي.
وقد ساعد مزاج أوباما المتقلّب، شاء أم أبى، ومن خلال رقصاته السورية المفجعة والمضحكة معاً، في تهميش المبدئيات السلمية والتقدمية واحدة بعد الأخرى، فإذا بالغيبيات الخام والوحشية تغدو هي المؤهلة وحدها لتشكيل عقليات الأجيال الشابة الصاعدة. فلقد صنّفت هذه الاستراتيجية الخبيثة، كل أسباب تشكيل الإنسان الإرهابي قاتلاً أو انتحارياً. فها هما دولتا النفط الأعظم في العالم، السعودية وإيران، تنخرطان معاً وفي توقيت واحد، (مع فارق المسؤولية الكبرى الواقعة على أكتاف ملالي طهران) في تفجير أخطر بؤر الزلازل الجيولوجية الأعمق ما تحت كل مجتمع عربي وإسلامي كان ينعم في استقرار هش، ولكنه سلمي إلى حد ما.
إذا كان ساسة المجتمع الدولي يحرصون حقاً على عدم إضاعة ثمرة الهدنة القريبة من النجاح الظاهري على الأقل، عليهم أن يواجهوا لكن أجواء المنطقة كلها، التي أمست تعج بموجبات المقتلات الفئوية المعممة هذه المرة على كل معالم المشرق وضواحيه. فكيف لسوريا أن تستعيد أي سلام وهي غارقة في بحر المنطقة هذه الطافحة بإنذارات الكوارث الأسوأ من بعضها، فيما لو استمرت استراتيجة أوباما «العميقة» تلك، التي قادت تناقضات الربيع المشرقي البائس طيلة سنوات حكمه العُجاف، وربما سيمتد زمانها إلى الرئاسة الجديدة القادمة؟ وخلال هذا كله ستتحول وتتصاعد كوارث سوريا إلى مستوى النكبة الفلسطينية السورية الثانية، لتصبح نكبة كبرى عربية وإسلامية شاملة.
ما هو اليوم التالي إذن، على إنجاح الهدنة؟ هل عليه أن يفتح كل هذه الدروب المشؤومة أمام شعوبنا المقهورة، بحيث لا يندفع بعضها في أحد هذه الدروب حتى يكشف ما هو أرهب من خياره السابق، ليلقي بنفسه في تهلكة الآخر؟ هل لم يعد من منفذٍ من وكر الأفاعي الضارية هذه؟.. وإلى متى!

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مطاع صفدي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مطاع صفدي:
أصل الغدر في مرثية النهضة العربية - مطاع صفدي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: أي سلام لسوريا مع استدعاء شعوبيات التاريخ إلى كل الجغرافية العربية (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-5-1437 هـ

إلهامي الميرغني يكتب عن: السيسي والاقتصاد «على خطى مبارك»..

 فقه الأولويات وفشل السياساتهل توجد في مصر أزمة اقتصادية هيكلية حادة ؟! الأجابة من المؤكد نعم.السؤال هل الرئيس السيسي مسئول عن هذه الأزمة ومسبب لها؟ الأجابة انه تسلم هيكل اقتصادي مختل وأزمة اقتصادية حادة وحقيقية ولكنه لم يستخدم أساليب مختلفة في العلاج واستمر يستخدم نفس السياسات القديمة التي أدت للأزمة. بما أدي إلي تفاقمها.لكن ما هي جذور الأزمة ؟!

 أزمات مصر الاقتصادية معروف
   إنهيار القطاعات السلعية خاصة الزراعة والصناعة.
2  عجز ميزان المدفوعات وتضخم الورادات بلا ضوابط وزيادة الاعتماد علي الخارج.
3   عجز الموازنة العامة للدولة وتضخم الجهاز الإداري للدولة وانهيار المرافق والخدمات العامة.
4  عجز القطاع الخاص عن تعويض تراجع دور الدولة وانفجار العديد من الأزمات السلعية
5    تفاقم حجم المديونية المحلية والخارجية بشكل غير مسبوق.
6  .           تراجع القيمة الحقيقية للجنيه امام العملات الحرة نتيجة انهيار الانتاج وتواضع حجم الصادرات.
7   تزايد الاعتماد علي مصادر الدخل الريعية كالبترول والغاز وعائدات السياحة وقناة السويس وتحويلات المصريين في الخارج.
8   التوجه العقاري للدولة بحيث تري مصر كلها ارض ومباني قابلة للبيع .
9    ضعف وتاكل الهياكل الانتاجية والمرافق والخدمات العامة وغياب الصيانة والاحلال والتجديد وعدم مواكبة التطورات التكنولوجية.
10   زيادة الاعتماد علي الاستثمار العربي والاجنبي ومشاركة القطاع الخاص.




كان العالم يتطلع لما يحدث في مصر بعد 25 يناير.وهو متشكك من مصير الأوضاع في مصر.فجاء المجلس العسكري الأول ثم حكم الأخوان ثم 3 يوليه واخيراً انتخاب الرئيس السيسي كرئيس منتخب لمواجهة الأزمات التي تفاقمت في ظل حكم الأخوان. 
تمتع الرئيس السيسي في بداية حكمه بمميزات لم ولن تتوفر له أو لغيره في فترات لاحقة. فقد حظي بتأييد شعبي جارف تجسد في 30 يونيو ثم مظاهرات التفويض ، ودعم خليجي لا محدود خاصة من السعودية والإمارات ، وترقب حذر من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قابله دعم روسي وصيني كبير.
 لكن الرئيس السيسي هو ابن مؤسسة مبارك تربي وتعلم في ظلها ولا يعرف طريق آخر غير طريق مبارك.وللاسف لم يدرك المتغيرات الداخلية والاقليمية والدولية الداعمة له واستمر في تطبيق نفس سياسات مبارك الاقتصادية مع المزيد من التضييق علي الحريات السياسية.
 فقد كان نظام مبارك أكثر ذكاء في تركه هامش من الحرية للتنفيس لكي لا يحدث الانفجار، الذي صم أذان الجميع في 25 يناير.لكن بدلاً من توسيع المجال العام بدء حصار شامل علي الحريات وهجوم علي كل رموز المعارضة لكي لا يصبح أمام جماهير يناير ويونيه سوي الزعيم المخلص. 
إنهال الدعم الخليجي السعودي والإماراتي ولكن نظراً لغياب الرؤية الاقتصادية والسياسية للمجموعة الحاكمة.استمرت نفس سياسات مبارك واستخدمت القروض والمساعدات الخارجية في محاولة تعويض الاحتياطي النقدي المتآكل بدلاً من البحث عن حلول جذرية للمشكلة بإعادة التركيز علي الهيكل الانتاجي السلعي في الزراعة والصناعة. إضافة إلي تغطية الواردات الغذائية التي لا يمكن ان تتوقف . 
بدلاً من بحث مشاكل الانتاج والاكتفاء الغذائي وتشغيل المصانع المتوقفة وتطوير التكنولوجية وتحديد أولويات التنمية.تم تبديد المساعدات والقروض التي تم التوسع فيها بشكل كبير لتمويل الاستهلاك بدلاً من تطوير الانتاج لزيادة الصادرات ودعم الجنيه المصري وتقليل الاقتراض المحلي والخارجي.ومحاولات رفع معدلات الادخار المحلي وجلب الاستثمار للقطاعات السلعية. 
تم التوسع في القروض الخارجية بشكل مفرط زاد بعد تولي وزارة شريف اسماعيل وتولي الدكتورة سحر نصر أحد قيادات البنك الدولي لحقيبة التعاون الدولي. لتصل معدلات الديون والفوائد لارقام غير مسبوقة في ظل انهيار نظام مبارك.

 فقه الاولويات

بدلا من تحديد رؤية تنموية واضحة ومعلنة ليشارك الشعب في تحمل اعبائها بشكل عادل.تم الغاء الضريبة التصاعدية علي الدخول وإلغاء ضريبة البورصة، والتغاضي عن تطبيق الحد الأقصي للأجور، والتلاعب بالحد الأدني،واصدار عدد من التشريعات الداعمة لنهب مصر بدء من تحصين العقود ومروراً بقانون الاستثمار والعديد من التشريعات الداعمة لنهب مصر. 
بدلاً من التفكير في حل لأزمة السكن في مصر ووضع ضوابط لانفلات القطاع الخاص والاستثمار الخليجي.تم التوسع في هذا التوجه بعد مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي وبدء الحديث عن إنشاء عاصمة جديدة،ومركز إداري ترفيهي في الشيخ زايد ومدينة في مطار القاهرة ومرسي لليخوت في الساحل الشمالي.بينما بدأ ساويرس بعد الاطاحة بوزيرة العشوائيات ووزارتها تنفيذ مخططاته في مثلث ماسبيرو.ويعود مخطط جمال مبارك لمصر 2050 للحياة ولكن بدون جمال مبارك
لذلك سأضرب مثالين لفقه الأولويات وانحيازات التنمية وتبديد الموارد .

  المثال الأول – مشروع تفريعة قناة السويس ي
كان حلم المصريين بمشروع قومي مثل السد العالي. فخرج عليهم الرئيس السيسي بمشروع قناة السويس الجديدة.وعندما تخلي رجال الأعمال عن الرئيس وصندوقه   " حب مصر".جمع الفقراء والطبقة الوسطي 60 مليار جنيه من مدخراتهم في أسبوع ووضعوها في مشروع قناة السويس الجديدة.فهل كان المشروع وفق فقه الأولويات هو الأهم لخروج مصر من أزمتها.رغم ركود التجارة الدولية وتراجع أسعار النفط.وماذا كان سيحدث بمصر لو تم توجيه هذا المبلغ لتطوير الزراعة والصناعة؟!
 عندما اعلنت قيادات القوات المسلحة أن المشروع يستغرق تنفيذه ثلاث سنوات. اعترض الرئيس بلا مبرر وطلب تنفيذه خلال عام.ولو كان سأل مستشاريه أو سأل الخبراء الوطنيين عن أحوال التجارة الدولية ربما كان الوضع مختلف.وجندت الإمكانيات واستاجرت الكركات العملاقة من كل أنحاء العالم بتكلفة كبيرة لينتهي المشروع في مدة قياسية رغم ان العمل الرئيسي به كان الحفر والردم. 
هل كانت الأولوية الاقتصادية لمشروع تفريعة قناة السويس؟ وسألنا من أين سيتم سداد عائد شهادات الاستثمار قبل حدوث طفرة في إيرادات القناة. وتجاهل المسئولين هذه الاسئلة.وجاءت الأرقام منذ افتتاح التفريعة مخيبة للامال حيث تراجعت عائدات قناة السويس.ومع انخفاض اسعار النفط اصبحت الشركات الدولية تري ان الدوران حول رأس الرجاء الصالح أقل تكلفة من عبور قناة السويس.
 لو تم توجيه الستين مليار جنيه للقطاع الزراعي والصناعي وتطوير الانتاجية واستعادة جودة التربة في الوادي وتطوير أنظمة الري والصرف وتصنيع الريف وتشغيل المصانع المتعثرة.كانت الحالة تبدلت ولكن التنمية انحياز والنظام انحيازاته في اتجاه نفس سياسات مبارك.

المثال الثاني هو أزمة زيت الطعام في مصر
رتستهلك مصر 1.5 مليون طن زيت طعام سنوياً لا ننتج سوي أقل من 5% منه فقط. ولن نرجع لوقت سابق كثيراً ولكن عام 2003 استوردت مصر شحوم ودهون و زيوت بقيمة 912 مليون جنيه وصلت في عام 2014 إلي 10.5 مليار جنيه .لذلك تضطر مصر لتدبير قيمة هذه الورادات من الزيوت بالعملة الصعبة وبما يمثل المزيد من الضغط علي سوق الصرف والمزيد من العجز في ميزان المدفوعات ومزيد من القروض.ويصبح هم المجموعة الاقتصادية هو تدبير العملات الصعبة لتغطية الاحتياجات من الاستيراد في أسرع وقت.لأن الشعب الذي يعيش 43% من سكانه تحت خط الفقر لن يستطيع الحياة بدون زيت الطعام.ويصبح مقياس الكفاءة هو تدبير الأموال بالقروض والمساعدات وابرام تعاقدات عاجلة قبل أنفجار الأسواق.لكن هل فكر صانع السياسة الاقتصادية في حل جذري للمشكلة ؟! هل يعرف اننا كنا نغطي احتياجاتنا بالكامل من زيت الطعام ونصدر للخارج قبل تنفيذ سياسات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي؟!هل يعرف ما هو السبب الحقيقي لذلك وكيف يمكن علاجه؟!ببساطة شديدة تراجعت المساحة المزروعة بالقطن من 535 ألف فدان تنتج 596 ألف طن قطن عام 2003 تستخدم بذر القطن في انتاج الزيت الرئيسي الذي كان يعتمد عليه المصريين،وتراجعت المساحة إلي 287 ألف فدان تنتج 253 ألف طن. نفس الوضع ينطبق علي الكتان عام 2003 كنا نزرع 31 ألف فدان تنتج 152 ألف طن ووصلت الي 7 الاف فدان عام 2013 تنتج 33 ألف طن فقط.كما انخفض متوسط نصيب الفرد من زيت بذر القطن وعباد الشمس من 3.4 كيلو جرام للفرد عام 2003 إلي 2.2 كيلو جرام للفرد عام 2013.إذا لو كنا نريد وقف نزيف القروض وتحقيق اكتفاء ذاتي من الزيوت يجب ان نعتمد خطة علي محورين :المحور الأول – تنمية المحاصيل الزيتيةكالقطن والكتان إضافة للذرة وعباد الشمس والنخيل والصويا بحيث نغطي احتياجاتنا من زيت الطعام.وتدعم الدولة زراعة هذه المحاصيل وتوفر اسعار اقتصادية تحفز الفل

أقرأ باقي التعليق...


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: أي سلام لسوريا مع استدعاء شعوبيات التاريخ إلى كل الجغرافية العربية (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 30-5-1437 هـ


قصيدة الشاعر نزار قبانى فى رثاء عبدالمنعم رياض

 

.. لو يُقَتلون مثلما قتلت

لو يعرفون أن يموتوا.. مثلما فعلت

لو مدمنو الكلام فى بلادنا

قد بذلوا نصف الذى بذلت

لو أنهم من خلف طاولاتهم

قد خرجوا.. كما خرجت أنت..

واحترقوا فى لهب المجد، كما احترقت

لم يسقط المسيح مذبوحاً على تراب الناصرة

ولا استُبيحت تغلبٌ

وانكسرَ المناذرةُ..

لو قرأوا - يا سيدى القائد - ما كتبت

لكنَّ من عرفتهم

ظلوا على الحال الذى عرفت..

يدخنون، يسكرون، يقتلون الوقت

ويطعمون الشعب أوراق البلاغات كما علمت

وبعضهم.. يغوص فى وحوله..

وبعضهم..

يغصُّ فى بتروله..

وبعضهم..

قد أغلق الباب على حريمه..

ومنتهى نضاله..

جارية فى التخت..

يا أشرفَ القتلى، على أجفاننا أزهرت..

الخطوة الأولى إلى تحريرنا

أنتَ بها بدأت..

يا أيها الغارق فى دمائه

جميعهم قد كذبوا.. وأنت قد صدقت..

جميعهم قد هُزموا

ووحدكَ انتَصَرت


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية