Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

 م / م . ر . أباظه
[ م / م . ر . أباظه ]

·إلى غزة العزة
·بابا جمـــال ....نفسي أجيلك... زهقت من الكل. رحمك الله م.ر. أباظه
·دستورنا..... أحب أن أرى فيك هذا بقلم : م . ر . أباظه
·مخلفات الماضي.. متخلفي الحاضر.. إختلافات المستقبل/م. ر. أباظه
·أفكارٌ متلاحقة... عدٌ تنازُلي... بقلم : م . ر . أباظه
·وطلعت قفاها يقمر عيش بقلم : م . ر . أباظه
·حرس سلاح بقلم: م . ر . أباظه
·كم أفتقدك يا جمــال - بفلم: م .ر. أباظه
·خطاب ورجاء للسيدة دكتورة / هدى عبد الناصر

تم استعراض
48698252
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 31
الأعضاء: 0
المجموع: 31

Who is Online
يوجد حاليا, 31 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
هكذا عرفت هيكل الصحفي الأقرب الى عبد الناصر - زياد شليوط
Contributed by زائر on 8-7-1437 هـ
Topic: زياد شليوط

زياد شليوط

لا أذكر بالضبط في أي سن من عمري كنت، لكن بالتأكيد في بداية العقد الثاني عندما بدأ اسم محمد حسنين هيكل يصل لأذني، ولم أكن أفقه من هو هذا الشخص المهم أو الصحفي الخاص الذي تقوم اذاعة " صوت العرب" / القاهرة بقراءة مقاله الأسبوعي الذي يظهر في صحيفة "الأهرام" كل يوم جمعة تحت لافتة "بصراحة"، حيث كنت أرى الرجال من أصدقاء أبي يتحلقون حول المذياع لمتابعة مقال هيكل. وليس ذكائي الخارق هو الذي أتاح لي معرفة كل تلك الأمور في سن مبكرة، انما الفضل يعود للظروف المعيشية التي سادت في ذلك الوقت، حيث لم نكن نعرف التلفاز بعد، ولذا كنا نشارك الكبار في جلوسهم حول المذياع أو نحاكي سلوكهم، ولهذا فهمنا ونحن في سن مبكر أن محمد حسنين هيكل، كاتب وصحافي كبير (رغم صغر سنه في حينه)، والأهم أنه من رجالات الزعيم العربي المحبوب جمال عبد الناصر، ومن ثم سمعنا أن عبد الناصر أوكل اليه مهمة وزارة الارشاد القومي، بعد نكسة حزيران، أي وزارة الاعلام بمفهومنا اليوم. ومنذ تلك الفترة وعلى قدر وعينا أيضا سمعنا البعض يتهم هيكل أنه "امريكي"، أي ذو ميول غربية أمريكية مناوئة للسوفييت والشيوعية، حيث كانت تلك أيام ما عرف "بالحرب الباردة" بين الاتحاد السوفييتي الشيوعي، والولايات المتحدة الرأسمالية الاستعمارية.




** هيكل سجل متحرك لثورة 23 يوليو **

تلك كانت بداية تعرفي الى محمد حسنين هيكل، وما هي الا سنوات قليلة حتى عرفناه أكثر. وكان ذلك يوم الوفاة المففاجئة للزعيم، وبعده عرفنا مدى التصاق هيكل بناصر، وقد شاهدنا اسمه على صدر الصحف نقلا عن "الأهرام" يصف لنا الساعات الأخيرة في حياة الزعيم، وهو الذي كان الى جانبه في تلك الساعات الحرجة، كما كان معه على مدى سنوات حكمه التي امتدت على 18 عاما..

ولما كان تعلقي بشخصية عبد الناصر بعد مماته مباشرة، وخاصة بعدما شاهدته من حب جارف خارق لا حدود له من قبل أبناء شعبي والشعوب العربية، كان من الطبيعي أن أبدأ بالبحث عن أي كتاب يتناول سيرة ومسيرة عبد الناصر، وفي العام 1975 وقع بين يدي كتاب "بصراحة عن عبد الناصر" وهو عبارة عن حوار مطول أجراه الصحفي اللبناني مع الصحفي المصري محمد حسنين هيكل، والصادر عن وكالة أبو عرفة للصحافة في القدس. وهنا عرفت أكثر محمد حسنين هيكل ومدى قربه من عبد الناصر واطلاعه على أدق الأمور وأكثرها حساسية، وكما قال عنه المؤلف " ان محمد حسنين هيكل هو "صحافي العصر" وهو أحد أبرز الظواهر في التجربة الناصرية" ص13

وكذلك عرفت هيكل في نفس العام من خلال كتابه " الطريق الى حرب رمضان" الذي قدم لنا فيه حكاية نصر أكتوبر، وبعده من خلال عدة كتب تناولت الناصرية فكرا وطريقا ومواقف، أو ناقشت فترة حكم عبد الناصر والثورة التي قادها عام 1952، وتأكد لي أكثر وأكثر أن هيكل لم يكن مجرد صحفي أو كاتب، بل هو كان بمثابة سجل متحرك لثورة 23 يوليو ولفكر عبد الناصر.

** وعرفت مدى حبه لناصر بعدما أودعه السادات السجن **

ولما استلم السادات الحكم بصفته نائبا للرئيس بعد عبد الناصر، ظهرت بعد فترة خلافات بينه وبين مجموعة من أقطاب الحكم، وكلهم عاشوا وعملوا مع عبد الناصر، وفي ليلة ليلاء انقض السادات على خصومه في الحكم وأصدر أوامره باعتقالهم، وكانت ما أطلق عليه "حركة التصحيح" وبعدها أخذ السادات يبتعد شيئا فشيئا عن طريق عبد الناصر، وما أثار استغرابنا أن هيكل دعم السادات في حركته هذه إلى أن اختلف معه بعدما أعلن السادات أن 99,9% من أوراق الحل بيد أمريكا وأعرب عن استعداده للذهاب الى اسرائيل، وحصلت القطيعة بين الرجلين بعدما استقال هيكل من منصبه الوزاري، وألحقه السادات بزملائه السابقين في السجن.

وبعدما أطلق سراح هيكل بعد اغتيال السادات واستلام حسني مبارك الحكم، لجأ الى الكتابة للصحف الخارجية سواء العربية منها أو الغربية، ولم يعد الى تحرير "الأهرام"، وبات كاتبا مطلوبا ومقروءا، ينشر المقالات ويصدر الكتب السياسية والتي كتبها بصفته شاهدا ومراقبا ومتابعا، وقربه لسنوات طويلة من جمال عبد الناصر ومن مركز القرار، ومرافقته له في العديد من الجولات والزيارات أو حضوره المقابلات مع زعماء العرب والعالم، كونت لديه مخزونا معلوماتيا كبيرا وهاما، وأرشيفا غنيا من الذكريات ومعرفة كواليس القرارات والأحداث، وأضاف اليه متابعته واستعانته بفريق عمل وكون أشبه بمركز دراسات خاص به، فكانت مؤلفاته غذاء معلوماتيا هاما في عالم السياسة، جعله قريبا منا أسلوبه الصحفي السلس في تناول المواضيع بعيدا عن التنظير أو البحث الأكاديمي الصرف.

ومن أهم الكتب وأكثرها اثارة وأشدها تشويقا كتاب "خريف الغضب" والذي عرفه على أنه "قصة بداية ونهاية عصر أنور السادات" والذي صدر عام 1986 كان عبارة عن عملية تشريح لشخصية أنور السادات المحيرة وهو يعتبر من أهم المصادر والمراجع لفترة تاريخية هامة من تاريخ مصر، والذي يستعرض فيه بأسلوب مشوق تلك الفترة بل ما سبقها وأعقبها وكل عمليات المخاض التي تخللتها، دلت على سعة اطلاع هذا الانسان وثقافته الواسعة وغنى خزانته المعرفية.

وتوالت كتبه الموسوعية التي أكدت ان محمد حسنين هيكل ليس مدرسة بل جامعة صحافية وسياسية، وأنه كان حزبا سياسيا ناصريا ومركز أبحاث لثورة 23 يوليو في وقت غابت تلك المراكز والأحزاب، فسد الفراغ لوحده من خلال عميق معرفته واتساع أفكاره، ولهذا تعتبر وفاة هيكل خسارة كبيرة، رغم أنه عمّر في الحياة وقدم لنا معظم ما يملكه من معرفة وأسرار ومعلومات، الا أنه يبقى قيمة فكرية وتاريخية لا تعوض.

(شفاعمرو/ الجليل)

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول زياد شليوط
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن زياد شليوط:
الوحدة العربية اليوم .. هل ممكنة؟... زياد شليوط


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية