Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

د. عاصم الدسوقي
[ د. عاصم الدسوقي ]

·عاصم الدسوقي: تيران وصنافير سعوديتان .. بالتاريخ والجغرافيا
·أزمة مصر الراهنة لم تبدأ عام 1967!! والحقيقة أنها بدأت عام 1974. لماذا. وكيف؟
·د.عاصم الدسوقى في حوار تاريخي عن قناة السويس
·د. عاصم الدسوقي: تثوير الخطاب الديني وليس تجديده
·الدكتور عاصم الدسوقي: «السيسي» يتمتع بكاريزما «عبد الناصر»
·د. عاصم الدسوقي: عرب .. بلا عروبة ..؟!
·د. عاصم الدسوقي: “عقدة” الصراع مع إسرائيل
·د.عاصم الدسوقى:مصر تحتاج زعيما وليس رئيسا..و الاستقواء بالخارج ..تاريخ من الغفلة
·أ.د. عاصم الدسوقي / العلمانية .. هي الحل

تم استعراض
50897834
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
درس من نيويورك - احمد الجمال
Posted on 9-7-1437 هـ
Topic: أحمد الجمال

أحمد الجمال


 درس من نيويورك

أذهب إلى أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين الدور الاجتماعى والثقافى للرأسمالية وبين القضية التى تفرض نفسها بإلحاح على الحاضر المصرى والعربى والإسلامى، وهى قضية تجديد الخطاب الدعوى الذى اشتهر باسم «الخطاب الدينى»! وقبل أن أفصل فى ذلك المجمل أود الإشارة إلى خبر تناقلته بعض وكالات الأنباء ويقول ما نصه نقلا عن اليوم السابع يوم 4 إبريل 2016: «كتبت مجموعة من أكثر من 40 مليونيراً فى ولاية نيويورك خطاباً إلى حاكم الولاية الديمقراطى أندرو كومو وكبار نواب الكونجرس، دعتهم فيه إلى بحث زيادة الضرائب على السكان الأكثر ثراء فى الولاية للمساعدة فى مكافحة الفقر وإعادة بناء البنية التحتية». ويقترح الخطاب فرض ضرائب جديدة أعلى بنسبة واحد بالمائة على أثرياء الولاية. وأضاف الخطاب أنه يتعين توفير إيرادات إضافية لمعالجة فقر الأطفال والتشرد والجسور المتهالكة والأنفاق وخطوط المياه والطرق، وتابع الخطاب «كسكان نيويورك الذين ساهموا واستفادوا من الحيوية الاقتصادية للولاية لدينا القدرة والمسؤولية على تحمل نصيبنا العادل، ونستطيع تحمل الضرائب الحالية وبإمكاننا دفع أكثر من ذلك»، ومن بين الموقعين على الخطاب أبيجايل ديزنى وليو هندرى وستيفن روكفلر.. ثم يستطرد الخبر: «يجرى العمل على خطة الضرائب المعروفة باسم خطة ضريبة الـ1% بالاشتراك مع معهد السياسة المالية، وهو مركز بحثى اقتصادى ذو توجه يسارى». وقال هندرى، الشريك الإدارى لشركة إنترميديا فى بيان مصاحب للرسالة: «كرجل أعمال وفاعل خير ومواطن من ولاية نيويورك، أعتقد أننا نحتاج الاستثمار فى شعبنا وبنيتنا التحتية.. خطة ضريبة الواحد بالمائة تجعل من الممكن تنفيذ هذه الاستثمارات.. وتتطلب من أشخاص مثلى مواصلة دفع ضرائب أكبر، كما ينبغى علينا.. خطة واحد بالمائة ستخلق معدلات ضرائب أعلى على أولئك الذين يجنون 665 ألف دولار أو أكثر».
.


انتهى الخبر، والعهدة على الوكالات واليوم السابع، ولن تنتهى التساؤلات الاستفهامية والاستنكارية والتقريرية عن دور ومواقف الرأسمالية المصرية من كل قضايا الوطن، وفى مقدمتها القضايا الاجتماعية «فقر الأطفال والتشرد».. وقضايا الخدمات الأساسية أو التحتية «الجسور المتهالكة والأنفاق وخطوط المياه والطرق»! مثلما هو اهتمام أغنياء نيويورك! وهنا أنتقل إلى القضية الأساسية التى أربط فيها بين هذا الدور الرأسمالى المنشود وبين تجديد الخطاب الدعوى «الدينى»، لأن نقطة البدء عندى هى أن الخطاب الدعوى جزء أو فرع من الخطاب الثقافى، إذ لا بد من التمييز بين الخطاب الدينى الذى هو من لدن الخالق- جل وعلا- فى كتبه السماوية التى عرفناها من صحف إبراهيم وموسى إلى الزبور والتوراة والإنجيل والقرآن، وبين الخطاب الدعوى الذى يتكفل به الدعاة فى كل دين- حسب ما استقر لدى أتباعه ومؤسساته من تراتبية فى هرم الدعاة- ومعلوم أن الإسلام لا يعرف هذه التراتبية الهرمية وليس فيه رجال دين بل فيه من تفقَّه فى الدين وصار عالما تتوافر له الشروط العلمية وليس الإكليروسية.

ولو اهتمت الرأسمالية المصرية بدورها الاجتماعى، وسعت إليه، وطالبت به، وأصرت على أن تتصدى مثلا لمشكلة أطفال الشوارع ودور الأيتام التى لا يمر شهر أو شهران إلا وتفوح رائحة فضيحة مأساوية من نوع استغلال اليتامى فى التسول والدعارة وما على غرار ذلك، وأيضاً تتصدى للأزمات التمويلية التى تحاصر المؤسسات التعليمية والبحثية، خاصة المكتبات والمعامل والملاعب والأنشطة الطلابية المتصلة بتجلية الإبداع الأدبى والفنى، وفى هذا ما زلت أذكر أن جانباً رئيسياً من جوانب تأجيل انقضاض الجماعات المتأسلمة على الجامعات قبيل مطلع السبعينيات هو وجود الأنشطة الفنية والأدبية والرحلات، وأذكر، فيما كنت آنذاك رئيساً لاتحاد طلاب الآداب، وبعدها ممثل للدراسات العليا، أن كان فى الاتحاد فرق للموسيقى والتمثيل المسرحى وجماعات للشعر والقصة والصحافة وغيرها.. وكان بديعاً آنذاك أن يقف الراحل الجميل عمار الشريعى ومعه مجموعة من فريق الموسيقى بالقرب من نافورة مدخل الكلية فى الصباح المبكر، وبديعاً أيضاً أن المسرح لا يتوقف عن النشاط، وفيه تخرجت مواهب عظيمة، أذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر المخرجين الكبيرين عصام السيد ومحسن حلمى والممثلين فاروق الفيشاوى وسامى مغاورى ومحمود حميدة وغيرهم، وعندما قرر الحكم آنذاك- وكان السادات رئيساً- الاستعانة بالجماعات الإسلامية لضرب حركة اليسار الناصرى والماركسى، تم تقويض هذا النشاط الكبير وبدأت الجامعة تجف أوراق مواهبها الواعدة فى تلك المجالات، ناهيك عن مبادرة الجماعات إياها، مدعومة من النظام، بالهجوم على التمثيل والشعر والأدب والاختلاط والجلوس فى الكافيتريا وافتراش «النجيلة»، باعتبار كل ذلك فسقاً وفجوراً، ثم انتقل الهجوم إلى الفعل المادى بالجنازير والمطاوى والقبضات الحديدية.. وهنا أجد أن اتجاه الرأسمالية المصرية لتبنى إنشاء مسارح وملاعب وتمويل فرق التمثيل والموسيقى وجماعات الإبداع بالجامعة هو أحد السبل الرئيسية لتجفيف منابع التطرف الإرهابى، ولتجديد الخطاب الدعوى فى آنٍ واحد.

ولعل ما أقدم عليه أثرياء نيويورك يكون هادياً لأثرياء المحروسة، خاصة أن بلدنا يستحق منا الكثير، ولو بحكم أن جذورنا تمتد فيه لآلاف السنين عمقاً، فيما أثرياء نيويورك لن تمتد جذورهم لأكثر من مائتين وخمسين سنة

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أحمد الجمال
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أحمد الجمال:
أين عمر؟! - أحمد الجمال


تقييم المقال
المعدل: 1
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية