Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد فخري جلبي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 232

المتصفحون الآن:
الزوار: 35
الأعضاء: 0
المجموع: 35

Who is Online
يوجد حاليا, 35 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

شوقية عروق
[ شوقية عروق ]

·ابراهيم طوقان في بغداد واوسلو في جنين - شوقية عروق منصور
·عربي 2015 - شوقية عروق منصور
·الأخوان المسلمون في مصر فوق الشجرة..!.. شوقية عروق منصور
·انزع رأسك أيها العربي .. شوقية عروق منصور
·من مؤخرة الدجاجة يخرجون قنابل مسيلة للدموع ... شوقية عروق منصور
·شخصية العام في البرميل ... شوقية عروق منصور
·افتح يا ويكيليكس ... شوقية عروق منصور
·دخان الحرائق ودخان الحاخامات .. شوقية عروق منصور
·افتح يا ويكيليكس ... شوقية عروق منصور

تم استعراض
49548740
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عجبــى ! - احمد الجمال
Posted on 13-7-1437 هـ
Topic: أحمد الجمال
عجبــى !



أكتب هذه السطور مساء الثلاثاء أول أمس، أى قبل أن تظهر أية معلومات قد تصدر عن اجتماع الرئيس مع مثقفين وغيرهم، وأبدأ بالعجب من موقف بعض بنى جلدتى من الوطنيين ذوى الاتجاه القومى من ناصريين وغير ناصريين، وخاصة المقتنعين بمنهج وأفكار الراحل العزيز الدكتور عصمت سيف الدولة المفكر القومى رفيع القدر، ومصدر العجب عندى هو أن من يقدسون فكرة الوحدة العربية ويعتبرونها هدفا مبدئيا يعلو كل الأهداف ويتقدمها بحيث تذوب كل الحدود وتنتهى كل السيادات الإقليمية ويصبح الكل وطنا عربيا موحدا فى دولة عربية واحدة، فإننا نتابعهم الآن وهم أكثر الأصوات عويلا على انتقال تبعية جزيرتين صغيرتين قاحلتين من دولة عربية إلى دولة أخرى.. ويعلو عويلهم لتتعاظم أقوى وأفصح النعرات الإقليمية، وكأن مصر تنازلت عن مقدساتها لعدو لا نقاش فى عداوته وعدوانه!!




وما أفهمه هو أن القومى الوحدوى الأصيل يقاوم النزوعات الانفصالية عن وطنه الكبير ويعادى نشوء كيانات إقليمية جديدة تحت أية دعاوى، كقضية الساقية الحمراء ووادى الذهب مثلا، وفى الوقت نفسه لا فرق عنده أن تكون تلك البقعة العربية تابعة لهذه الدولة العربية أو تلك، مثلما لم يكن لديه أى مانع من أن تصبح مصر العظيمة جزءا من دولة هى الجمهورية العربية المتحدة التى اختفى منها اسما مصر وسوريا معا!، ولذلك أعجب من هذه المناحة التى هى من صميم المزايدة ومن صميم منهج الذين يتصيدون للرئيس السيسى ونظام الحكم الحالي، لا فرق بين إخوانى مأفون وقومى موتور وماركسى مأزوم، أولئك الذين لا ينتظرون أن تتبين جوانب الأمر وما إذا كان أمر الجزيرتين محسوما بالوثائق والأدلة أم لا؟ وهنا أنتقل إلى ما أظنه من صميم موضوع الجزيرتين وغيرهما، وأبدأ بالاتفاق مع وجهة النظر التى تذهب إلى خطأ الحكومة فى التوقيت وفى «التخديم» ــ إذا جاز اللفظ ــ على الحقيقة التى تملك جوانبها ابتداء من الوثائق وما يقوم مقامها وليس انتهاء باللجان والمباحثات التى أدت دورها فى الوصول لما وصل إليه الأمر.. إذ ما الذى كان يمنع أن يتم التمهيد بالإعلان عن المباحثات وعن تشكيل لجان وعن مسارها وعن سيناريوهات النتائج التى قد تتوصل إليها، ثم ما الذى كان يمنع أيضا من دراسة سيناريوهات ردود الأفعال، والسبل التى سيلجأ إليها المترصدون للسيسى وللنظام والمتصيدون لأية فرصة حتى يقلبوا الحقائق إلى أباطيل للمتاجرة والتشهير وتسجيل الأبناط أملا فى أن يؤدى ذلك إلى قصف عمر النظام والتعجيل لا قدر الله بسقوطه، وبصرف النظر عن الكارثة العظمى التى ستطال الجميع فيما لو حدث ذلك!

ولقد تردد كلام كثير عن التوقيت، ومنه أن الولايات المتحدة الأمريكية قررت سحب قواتها من تيران، وأنها مع أطراف أخرى تريد أن يتحول المضيق إلى مضيق دولى ولن يتحقق ذلك ــ حسب ما يردده البعض ــ إلا إذا أصبح المضيق يمر بين شاطئين لدولتين وليس بين شاطئين من أرض دولة واحدة، وتردد كلام أيضا عن أن الاتفاقيات المصرية ــ الإسرائيلية تمنع مصر من الإقدام على أى عمل من شأنه تغيير معالم الجزيرتين كإنشاء جسر «كوبري» مثلا، ولذلك فإن انتقال الولاية أو عودة الجزيرتين لمالكهما الأصلى أو لمالك جديد لا يرتبط بمعاهدات مع الدولة العبرية ويجعل من إقامة الجسر أمرا متاحا.. وقيل كلام آخر.. وأيا كان ما قيل فإن وجود رجل مثل الأستاذ الدكتور مفيد شهاب فى سياق يتصل بالجزيرتين أو بأية قضية دولية أخرى يجعل المرء مطمئنا تمام الاطمئنان من أنه لا تفريط بتاتا فى حبة رمل مصرية!.. ثم إننى سأفترض جدلا تبعية الجزيرتين لمصر وهما خاضعتان لشروط الاتفاقية مع العدو الصهيوني، ثم أرادت مصر أن تناور مناورة دبلوماسية وسياسية كبرى لكى تستفيد الاستفادة القصوى من علاقاتها مع شقيقتها السعودية، ولتنمية سيناء ولإنعاش الحياة فى المناطق التى قتل الإرهاب الحياة فيها كشرم الشيخ وغيرها، وكانت المناورة هى أن ننقل ملكية الجزيرتين للسعودية حتى نتملص من الاتفاقيات إياها وحتى نستطيع أن نصل لأهدافنا، وبعدها يحلّها الحلّال، أو لكل حادث حديث بالاتفاق مع المملكة.. وعلى ذلك ما الذى يمنع أن نجرى هذه المناورة، طالما أن الأرض بقيت عربية فى النهاية عربية مصرية أو عربية سعودية أو عربية أردنية يا دعاة العروبة والقومية والوحدة؟!

إننى كما لا أشك لحظة فى وطنية وحرفية الدكتور مفيد شهاب، أستاذ القانون الدولى والمفاوض الجسور، الذى عرفناه مقاتلا شجاعا ضمن كتيبة المفاوضين الوطنيين الأجلاء فى مسألة طابا، وكان منهم الدكاترة وحيد رأفت ويوسف أبو الحجاج ويونان لبيب رزق وغيرهم، فإننى لا أشك أيضا فى وطنية وعلم رجل كالدكتور عاصم الدسوقى أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، وهو من أئمة الاتجاه القومى الوحدوي، ومع ذلك عندما استلزم الأمر قولا علميا لم يتردد الرجل وأكد أن الجزيرتين تعودان للمملكة السعودية..

ثم إن مفارقة حول الموضوع نفسه حدثت معى منذ ثلاثة أيام، إذ تلقيت مهاتفة من لندن حيث يقيم الصديق الأستاذ أمين الغفارى وهو معروف بقوميته وناصريته وقبل ذلك وطنيته للقاصى والداني، ودفع الثمن من حريته مرتين فى سجن طويل، ووجدته يؤكد لى أنه وكل من كانوا فى عملية التوجيه السياسى بمنظمة الشباب والمعاهد الاشتراكية فى الستينيات كانوا يسمعون ويرددون معلومة أن تيران وصنافير جزيرتان سعوديتان وضعتهما المملكة فى عهدة مصر لظروف تتصل بالصراع العربى الصهيوني.

وعلى أى الأحوال ومن أرضية الانتماء القومى الوحدوى مرحبا بالتنمية المرتقبة فى سيناء الغالية.. مرحبا بتدفق الأخوة مواطنى المملكة والمقيمين فيها إلى أرض مصر عبر الجسر المرتقب.. مرحبا بآلاف فرص العمل.. وآلاف المتاجر وغرف الفنادق.. مرحبا بالخير ولا فرق عندى شخصيا من أن يحدث كل ذلك والجزيرتان الصغيرتان الفاصلتان اللتان ترتكز عليهما قواعد الكوبرى سعوديتان أو مصريتان أو يمنيتان فالكل عربي.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أحمد الجمال
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أحمد الجمال:
أين عمر؟! - أحمد الجمال


تقييم المقال
المعدل: 3.66
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: عجبــى ! - احمد الجمال (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-7-1437 هـ

لا ادري ولا باي لغة من اللغات الاربع اللتي اتقنها ان اجد كلمة تعبر عن شعوري بعد تراجع هدى عبد الناصر عن مصريية الجزر. لذا استشهد بما قيل على الفيس بوك( من ناصريين حقيقيين) عنها وعن سامي شرف وعن احمد الجمال،
من الم الصدمة قال احدهم ان هدى وشرف خرفوا بسبب تقدم العمر لذا لا يلامان وان الجمال اصابه خرف مبكر. للاسف انهم في كامل قواهم العقلية.
 وقال اخرون وهم كثر بعد ان لعنوهم بالفاظ لا اتجرأ على لفظها، انهم خونة عملاء فئران جبناء. واخر تساءل لماذا فقط من ادعوا انهم ناصرييون يوما جبناء بلا كرامة وعملاء للنظام؟ لماذا لم يكونوا كالدكتور حسام عيسى او د احمد السيد النجار او او او جتى ال... مثل المسلماني ووو كانت لديهم الجرأة لقول لا الا الناصريين ال ... الحقيقة انني اريد ان اعرف جواب ذلك السؤال لانني سألته لنفسي مرات كثيرة ولم اعرف الرد
والاهم ان الجميع اتفق على ان الجمال وشرف لا يعرفون شيئا عن البحث والعلم اما انت فالمفروض ان لا تستشهدي بوثائق غبية لدرجة لا يصدقها متخلف عقليا مهما وصل من التخلف، هذا ما قاله كثيرون منهم من حملة الدكتوراة من اوروبا وامريكا ( انا اقرأ لهم كل يوم واعرف تحصيلهم العلمي ) واخرون لا اعرف من هم اللا انهم ناصرييون حقيقييون غير مشهورين او قوميون
اما انا فما زلت لا اصدق انهم فعلوا ذلك، اؤلئك اللذين كنت احترمهم. هل انا في كابوس.

 كل ما اقول مليون شكر ان الزعيم رحل عن هذه الدنيا قبل ان يرى من هي من لحمه ودمه تصل الى خيانته والاهم خيانة نفسها. كيف تستطيع العيش مع نفسها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 

 انتظروا قريبل الخبر التالي، هدى عبد الناصر تزور السعودية ودول الخليج والخبر الاخر والاهم، هدى عبد الناصر تزور تل ابيب على رأس وفد مصري

لا تقولوا لا ولا تستبعدوا ذلك فمثلما غيرت رأيها في يومين وخانت مبادئها والزعيم (هذا ان كان عندها مبادئ اصلا)، بالعثور وبمحض الصدفة على وثائق تافهة بقدرة قادر تثبت سعودية الجزر، ربما تجد وثيقة تطلب منها السفر لاسرائيل خاصة اذا طلب منها سيدها، السيسي  ان تذهب لاسرائيل 

كلمة اخيرة منى، انت يا هدى حقرت نفسك بنفسك، واثبت للعالم كله انك لا تفهمين شيئا ولا تعرفين اصلا شيئا اسمه بحث لانك عندما قلت ان الجزر مصرية ثم عدت وقلت انك وجدت وثائق تثبت انها سعودية اصبحت  مثل رقية السادات الامية علميا، اصبحت مثلها لا تعرفين شيئا عن التاريخ والخرائط وووو  الموجودة في مكتبات العالم المتحضر

واكثر ما اثر بي انا الغير متدين حين قال رجل ناصريي جدع متدين عن هدى عبد الناصر يعزي نفسه بفجيعته بها لخيانتها لوالدها ومحاولة تفسير ما عناه الزعيم، قال مستشهدا باية من القرآن عندما طلب نوح ان يأخذ ابنه معه على القارب فقال له الله اتركه غهر غير صالح " قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ " . والرجل يقول انه حتى الانبياء لهم ابناء غير صالحون وكذلك عبد الناصر
سؤال اخير لهدى عبد الناصر هل حصلت على ما اردت الحصول عليه من نفاقك للنظام وهل هذا الشيئ يستاهل بيع نفسك من اجله؟؟؟



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: عجبــى ! - احمد الجمال (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-7-1437 هـ
هل اصبح الموقع مملوكا من سعوديين؟  ان الكناب مستميتين في الدفاع عن سعودية الجزر ولم نسمع الرأي الاخر اللذي يجب ان ينشر الخرائط الدولية من ستانفورد او برلين او موسكو اللتي تثبت مصرية الجزر بل ان ....  اثرت على سامي شرف وهدى عبد الناصر والجمال فتسارعوا لشرح ما قاله الزعيم كلاما واضحا لا لبس فيه بان الجزر مصرية . اين الرأي الاخر؟؟؟. وكما قالت جريدة امريكية بانه لم يحدث في تاريخ اي امة في العالم ان يستميت اهلها لاثبات ان ارضهم لغيرهم. فقط في مصر وفي عهد السيسي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: عجبــى ! - احمد الجمال (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-7-1437 هـ
كتب ا. يحيى .. في التاريخ الإنسانى والمصرى، لم يحدث أن صدر أمر ضبط وإحضار لمواطنين بتهمة (التحريض)على التمسك بأرض بلادهم إلا من سلطة احتلال .. فعلها الاحتلال النازى لفرنسا بحق أفراد المقاومة الفرنسية .. وكررتها سلطة الاحتلال الانجليزى فى الهند بحق غاندى .. وفعلتها سلطة الاحتلال الانجليزى فى مصر بحق ثوار 1919 .. أما أن تتهم دولةٌ مواطنيها بالتحريض على التمسك بأرضهم فتلك أعجوبةٌ لم نسمع بها من قبل .. نحمد الله أن سعد الشاذلى وإبراهيم الرفاعى وعبد المنعم رياض وإبراهيم عبد التواب ماتوا واستشهدوا قبل أن يلحقوا بأيامنا الكئيبة وإلا لكان صدر بحقهم أوامر ضبطٍ وإحضارٍ بنفس التهمة .. ربنا لا تؤاخذنا بما يفعل السفهاء والدراويش والبهاليل منا .. مصر أبقى من الأشخاص
وكما قالت صحسفج امريكيية لم يحدث في ناريخ البشرية ان تسابق واستمات اناس في محاولة لاثبات ان ارضهم ليست ارضهم بل ارض دولة اخرى ، دولة دفعت مليارات لشرائها لان من يرأس مصر عديم الرؤية جبان لا يستطيع محاربة الفساد وفي سبيل بقاءه على السلطة لا يتعذر عن بيع ارضه. فقط في مصر فقط في عهد السيسي تجد اناسا يتسابقون على اثبات ان ارضهم ليست ارضهم بل ملك لمن يدفع



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: عجبــى ! - احمد الجمال (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-7-1437 هـ
خبر خطير
فنكوش الفناكيش: شمال الدلتا في خطر
حملة منظمة من الدولة للتغني بالفلوس التي ستنهمر على مصر من كونها مركز لتسييل وتصدير الغاز لكل الجيران. بغض النظر عن أن الغاز سيأتي في أنابيب أجنبية، لا نعرف كم تحمل، ولا تدفع تلك الأنابيب رسوم عبور ولا ضرائب ولا رسوم تحميل الغاز المسال إلى السفن. ثم إن معامل الإسالة في مصر مملوكة للأجانب. يعني ولا مليم لمصر.
إسالة غاز إسرائيلي بعشرة مليارات دولار سنوياً في شمال الدلتا، أتوقع أن يؤدي لمطالبة إسرائيل بإجراءات أمنية في دمياط وإدكو والجميل، وربما مطوبس، ستكون بمثابة فصل لساحل الدلتا عن باقي مصر.
وزير البترول الجديد يقود التطبيل، ومعه حزب التفريط. ان الدولة لا تفكر في المتطلبات الأمنية التي تستتبع التسييل.
يا ترى اللي زعلانين على ‫#‏تيران_وصنافير‬ ها يعملوا إيه لما تنفصل ‫#‏جمهورية_البرلس‬ ؟    https://energyegypt.net/2016/04/29/egypt-the-opportunity-to-become-a-crucial-regional-energy-hub-self-sufficiency-by-2020-abo-oil/


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: عجبــى ! - احمد الجمال (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 26-7-1437 هـ
كاتب هذه السطور لم يجد كلمة ليجلب فيها انتباه القراء الا كلمة المرحوم صلاح جاهين


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية