Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

ياسين جبار الدليمي
[ ياسين جبار الدليمي ]

·الشهيد الناصري/بسام علي الخاقاني............. ياسين جبار الدليمي
·التيار القومي والهاجس الوحدوي في العراق - ياسين جبار الدليمي
·الشهيدة الناصرية عايده الركابي والسم القاتل في السجن......ياسين جبار الدليمي
·العرب والمسلمون في عالم متغير ديمقراطياً - ياسين جبار الدليمي
·العروبة أو القومية العربية - ياسين جبار الدليمي
·خوارج الطائفية - ياسين جبار الدليمي
·الرئيس عبد الرحمن محمد عارف الإنسان - ياسين جبار الدليمي
·فيدراليات خلف الضواحي الصهيونية - ياسين جبار الدليمي
·المدرسة الفكرية الناصرية في العراق - ياسين جبار الدليمي

تم استعراض
47769810
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
عبد الناصر يبلغ التسعين - فاروق وادي
Contributed by زائر on 10-1-1429 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


عبد الناصر يبلغ التسعين
بقلم: فــاروق وادي

شاءت الـمصادفة، أن تحلّ الذكرى التسعون لـميلاد جمال عبد الناصر وأنا في الاسكندريّة.. أقيم في مكان لا يبتعد كثيراً عن البيت القديـم الذي تردّدت في فضائه، يوم الخامس عشر من كانون الثاني 1918، أصداء الصرخة الأولى لوليد سيُغيِّر، بعد ثلاثة عقودٍ من الزمان أو ما يزيـد، وجـه مصر، وسينقلها من العبوديّة والإقطاع وقيود الاستعمار، إلى فضاء الحريّة والعزّة والكرامة.
مشياً على الأقدام، قررنا، زوجتي وأنا، الذهاب إلى حيّ "باكوس" الشعبي للبحث عن بيت جمال عبد الناصر، ولإلقاء السلام على آثار رجل ظلّ قوياً، عزيزاً وكريماً، في زمن الحرب وزمن السلام.. في ساعات النصر وساعة الهزيمة.
كنتُ قد عثرت على عنوان البيت من أحـد الـمواقع الإلكترونيّة. لكننا أثناء البحث عن شارع "قنوات"، كما جاء في الـموقع، صحّح لنا الناس في الحيّ الشعبي الاسم: "شارع القنواتي" وهو متفرِّع من شارع "مصطفى كامل" الأكثر اتساعاً.
وكنتُ أبحث عن البيت رقم 18 ـ كما أشار لي الـموقع ـ الذي كان يسكنه، في ذلك الحين، ساعي بريد اسمه حسين عبد الناصر، كان قد جاء إلى الاسكندريّة من قرية "بني مُرّ" في أقاصي الصعيد، وفيه شهِد ميلاد ولده جمال. وقد بشّرني الـموقع الإلكتروني بأن البيت قـد تحوّل إلى متحفٍ خاص، يحفظ ذكرى القائد الكبير. ما جعلنا نمنّي النفس بفرصة أن نرى بعض أشيائه البسيطة، ونتنسّم فيها رائحته.. وعبق زمن كانت فيه نسائم الحريّة والكرامة لا تكفّ عن التردُّد في سماء مصر، ومنها إلى بقاع الأمّـة.
ما إن عبرنا الشّارع، وهو أقرب إلى الزقاق الذي يُشبه الآلاف، وربما عشرات أو مئات الآلاف من الأزقّة والحواري الفقيرة في شرايين مصر الـمحروسة، حتّى خلت جمال عبد الناصر طفلاً يرمح في الزقاق.. أو يلاحق الكورة الشراب.. أو يهرع بحقيبته الـمدرسيّة متوجهاً إلى محطة الترام القريبة للذهاب إلى روضته في "محرّم بيه"، أو إلى مدرسته في "الخطاطبة"، أو إلى مدرسة "العطارين" في الحيّ الذي يحمل الاسم نفسه.
ربما تكون الأخيرة، هي الـمدرسة التي خرج منها جمال عبد الناصر ذات ظهيرة عالية، تعالت فيها أصوات الاحتجاج الشعبي ضدّ إلغاء إسماعيل صدقي الدستور. وعندما مرّ بميدان "الـمنشيّة"، كانت الـتظاهرات تتفجّر هناك، في قلب الـمدينة. لـم يكن وعي الفتى قد تشكّل، لكن حسّه الوطني الفطري دفعه لأن ينخرط في قلب الـتظاهرة، ليهتف ضدّ الاستعمار وأعوان الاستعمار، وهي العبارة التي لـم تبرح لسانه حتّى اليوم الأخير.
الهراوات الغليظة التي انهالت على رأس الفتى جمال، جعلت الدم يشخب من رأسه، ويسيل على الأرض، ليزرع ـ مع شحنة الغضب الساطع التي هزّت كياناً يحلـم باستعادة كيانه ـ وعياً ورؤى في رأس الفتى، سيُزهر، بعد سنوات على ذلك الحادث، ثورة على الظُّلـم والظلام.. وضدّ الفساد والرشوة والـمحسوبيّة.. ضدّ الاستعمار والسراي.
وكان على قائـد الثورة أن يقف، بعد سنوات على الحادث، وبعد عامين على الثورة، في الـميدان نفسه، الذي زرع فيه دمه، ليُطلق صرخته الكبرى في فضاء الإسكندريّة لتتردد في أرجاء الكون، مُعلناً باسم الأمّة، تأميم شركة قناة السويس.. شركة مصريّة مساهمة.

üüü
امرأة بسيطة من نساء الحيّ الشعبي، سألتنا حين لاحظت ضياعنا في زقاق الحيرة:
ـ إنتوا بتدوّروا على حـدّ هنا؟!
أجابتها زوجتي:
ـ آه.. بندوّر على جمال عبد الناصر؟!
قالت الـمرأة:
ـ لا.. بسّ هوّه مش هِنا. دا في الحضرة.
سألتها زوجتي:
ـ وإيه اللي يودي جمال عبد الناصر عالحضرة؟!
استهجنت الـمرأة السؤال:
ـ ليه هو اللي انتوا بتسألوا عليه دا.. راجل؟
أجابتها زوجتي مُستفزّة:
ـ وسيد الرجالة كمان. إنتي يا وليّة عايشة هنا وما تعرفيش جمال عبد الناصر؟!
أجابتها الوليّة بإصرار:
ـ لأ.. أعرفه.. دا مستشفى. أه.. مستشفى باروح عليه في الحضرة.. مستشفى اسمُه جمال عبد النّاصر!

üüü
الرجل الذي كان يقف على بُعد عدّة أمتار ليُصغي إلى جزء من حوارنا مع السيِّدة، تقدّم منّا مُصححاً:
ـ إن ما تبحثان عنه موجود هنا، في هذا الشارع. رقم 18 ليس صحيحاً. فجمال عبد الناصر مولود في 12 شارع القنواتي. أنا أسكن في 14، بمعنى أنني جاره الحيط للحيط. وإن كنتُ أتمنى ألاّ ترياه، في هذا الزمن، على هذا الحال!
قادنا الرجل بضع خطوات إلى الخلف. وكنا قد تجاوزنا الـمكان دون أن ننتبه. وعندما أماط الحصائر التي تلتف حول حديد الحماية الخارجي وتحجب الـمبنى الـمتواضع الـمتواري خلفها، تبدّت لنا الكارثة: بيت صغير، مُغلق، هيمنت عليه كلّ ملامح الإهمال، وتحوّلت الـمساحة الصغيرة التي تُحيط به إلى مكبّ للنفايات، مع حرص أكيد على أن تبقى اللافتة في مكانها فوق قمّة الباب: "متحف الزعيم جمال عبد الناصر"؟!
عندما عُدنا أدراجنا، برؤوس مُطأطئة، ظلّ الصّمت رفيقنا، وكنّا نتصبب حزناً وأسى، وحنيناً إلى زمن آخـر، كان فيه صوت الرجل يأتينا مُحرِّضاً: اِرفع رأسك يا أخـي!
Wadi49@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية