Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Aspire education group
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 1
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 37
الأعضاء: 0
المجموع: 37

Who is Online
يوجد حاليا, 37 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

خالد الناصر
[ خالد الناصر ]

·ماذا بعد عام على الثورة في سورية ؟ - د. خالد اللناصر
·ثورة اليمن السلمية - د. خالد الناصر
·رسالة الى شباب تونس - د. خالد الناصر
·دراسة في أسباب تراجع الحركة الناصرية وشروط نهضتها - بقلم: خالد الناصر
·الذكرى الخمسين لبناء السد العالي - د. خالد الناصر
·حول مسألة الأقليات في الوطن العربي / معالم موقف متوازن في مسألة شائكة- د. خالد ا
· في ذكرى الوحدة الرائدة - وقفة نقدية مع الذات - د.خالد الناصر
·هذا أوان صليل السيف
·الحرب الروسية الجورجية .. بداية عصر دولي جديد؟!..- د. خالد الناصر

تم استعراض
50353045
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
سامى شرف يكتب الشباب... الشباب... الشباب...
Posted on 18-8-1437 هـ
Topic: سامي شرف
سامى شرف يكتب الشباب... الشباب... الشباب...
19مايو2016



فى شهر مارس سنة 1967 اعلن الرئيس جمال عبد الناصر عن ان القضية التى تشغله اكثر من غيرها ان العالم كله يحاول اخراج الشباب من السياسة ويحاولون الهائهم بانواع من الرقص الجديد ويحولون اهتمامهم الى الرياضة ، وقال انا ارى ان ذلك خطأ كبير والقضية التى اتمنى لو استطعت ان اركز عليها هى ان يشعر الشباب ان السياسة هى عملية صنع مستقبله ـ ولكن اهتمامه بها ومشاركتهم فيها هى اكبر ضمانات المستقبل .



ولنبدأ القضية فثورة 23يوليو 1952 لم تكن مجرد حركة اصلاحية قام بها شباب الضباط بل كانت تعبر عن امال واحلام وطموحات شعب باكمله سبقعا سنوات من الكفاح والجهاد الوطنى ، وكانت بها اهداف وطموحات اولها هو الجلاء وتطهير البلاد من الاستعمار الذى تمثل فى اكثر من الوجود العسكرى البريطانى بل سيطرة رأس المال الأجنبى على اقتصاد البلاد وعرق وجهد المصريين لذلك مرت سنوات منذ قيام الثورة فى 1952 لتحقيق تلك الأهداف حتى التفتت الثورة بقوة لاعادة بناء المجتمع واعادة ترتيب البيت من الداخل والتى كان منها تصحيح مفهوم ومسار العمل الوطنى لدى الشعب واشراكه فى العملية السياسية وتنشيط الحركة الجماهيرية واعداد قيادات شابة لتولى امور البلاد . لقد كان جمال عبد الناصر يؤمن بدور الشباب فى تحمل مسئوليته الوطنية وعبر عن ذلك فى 4 اغسطس 1959 مخاطبا الشباب قائلا :" يجب ان يؤمن الجيل الجديد بأن بلاده يجب ان تبنى فى جميع النواحى وان الوطن العربى لابد ان يكون متكاتفا فى كل نواحيه وان ما يؤثر على اى جزء من هذا الوطن سيصل تأثيره الى الاجزاء الاخرى فعليكم كلكم مسئولية كبرى ."
وفى اليوم التالى 5اغسطس1959 قال :
"إذا استطعنا ان نطور الشباب والاجيال كى نطور البلد وان نبنيها ، نكنو قد حققنا شيئا كبيرا فى الوقت نفسه يجب ان نكون مستعدين وعلى اتم استعداد وفى كل لحظة للدفاع عن الوطن كجنود يخرجون للقتال . . "
وفى عيد العلم فى 15ديسمبر 1962 قال :" إن إيمانى لا يتزعزع بأن كل جيل جديد فى شعبنا اقدر من الجيل الذى سبقه على الوفاء بمسئولية عصره ، واننى ارفض رفضا مطلقا ذلك القول الذى يتردد فى بعض الاحيان اعزازا للماضى واسترجاعا لذكرياته بأن الأجيال التى مضت لن تعوض وان ما فات لن يعود . . وان الأجيال السابقة خير من الأجيال اللاحقة . .
واعلن جمال عبد الناصر فى مارس 1967 وأن القضية التى تشغله اكثر من غيرها ان العالم كله يحاول اخراج الشباب من السياسة ويحاولون إلهائهم بأنواع من الرقص الجديد ويحولون اهتمامهم إلى الرياضة وانا اعد ذلك خطأ كبيرا ، القضية التى اتمنى لو استطعت ان اركز عليها هى ان يشعر الشباب ان السياسة هى عملية صنع مستقبله وان اهتمامهم بها ومشاركتهم فيها هى اكبر ضمانات المستقبل . ما اراه فى الاتحاد السوفيتى وما اراه فى غيره يجعلنى أقلق الآن
لأن الأجيال القديمة تحجب اجيالا جديدة عن المشاركة وهذه مشكلة ، فإذا حجبنا الشباب عن العمل السياسى تتوقف حيوية الأنظمة ويزداد الاعتماد على على عناصر القوة فى المجتمع مثل الجيش مثلا وهذه ليست وصفة مضمونة لحماية التطور . "
هذه هى رؤية جمال عبد الناصر للشباب واعدادهم للعمل السياسى وتربيتهم لقيادة الأزمات وتحمل المسئولية ومن هنا كان العمل منذ عام 1963 على بناء منظمة الشباب الاشتراكى بعد طرح ميثاق العمل الوطنى فى مايو1962 .
لقد تمت اكثر من محاولة عقب ثورة يوليو52 19 لتجميع وتنشيط دور الشباب تحت مسميات مختلفة وبواسطة قيادات لم تكن مسيسة يقدر ما كانت من ابناء ثورة يوليو يجمعهم الهدف الوطنى اكثر من اى هدف آخر .
وللأسف فقد كانت تجارب وان شابها القليل من النجاح إلا أنها كانت فى مجموعها فاشلة ولم تعمر طويلا , ولا اريد ان اتعرض لها بشىء من التفصيل بل فلنتجه نحو التجارب الناجحة فى بداية الستينات . وبعد صدور الميثاق الوطنى سنة 1962 بدأت تتوحد القوى الثورية خصوصا الشبابية منها وتم الافراج عن المعتقلين السياسيين وتم منحهم عضوية الاتحاد الاشتراكى وعضوية تنظيم طليعة الاشتراكيين ــ الذراع السياسى للاتحاد الاشتراكى ــ فى اطار التمهيد لبناء حزب اشتراكى موحد وانعكست هذه الاوضاع على تنظيمات الشباب ايجابيا وادركت قيادة الثورة ان الشباب هم عماد المواجهة وهم القوة السياسية القادرة ليس فقط على حمايى الثورة بل على استمرارها وكان القرار بتاسيس منظمة الشباب الاشتراكى فى اواخر عام 1963 .
وكان من الاهمية تحديد الفكر الذى سيدرسه الشباب فى المنظمة ففكر الثورة ليس يمين او يسار ورؤى الاستعانة بمفكرين من جميع الاتجاهات السياسية : اسلاميين وقوميين عرب وماركسيين وطلب منهوم اعداد البرنامج الفكرى للمنظمة وتم فى نفس الوقت اختيار مجموعة من الرواد منهم محمد الخفيف وحسين كامل بهاء الدين واحمد كمال ابو المجد واحمد القشيرى وعلى الدين هلال ومفيد شهاب وعبد الاحد جمال الدين وابراهيم سعد الدين وغيرهم لقيادة المنظمة مع تنظيم معسكرات تربوية فى اماكن منعزلة باقامة دائمة للتفرغ تماما للدراسة فى مرسى مطروح ووادى النطرون وحلوان ، وبدات الخطوات الاولى العملية التنفيذية لتأسيس منظمة الشباب الاشتراكى بتشكيل هيئة سكرتارية التى عهد اليها بالتخطيط لبناء المنظمة واختيار وتدريب رواد الشباب الذين يمثلو النواة الاولى للكادر القيادى للمنظمة ولقد كان للتنوع اكبر الاثر الايجابى فى تماسك وتناغم العناصر الاساسية فى المنظمة فكريا وسياسيا .
شكلت السكرتارية كيانا من اعضائها وتوجهت للمحافظات لمقابلة المرشحين من الشباب وتناقشت معهم اللجنة فى اعداد حوالى 900 مرشح لمعسكر بمرسى مطروح استمر ثلاثة شهور على ثلاثة افواج حيث درس المرشحون برنامجا فكريا وسياسيا يتضمن عددا من المحاضرت حول ضرورة الثورة وتاريخ النضال المصرى والديموقراطية وحتمية الحل الاشتراكى وقضية فلسطين والوحدة العربية بالاضافة لمحاضرات عن خبرات العمل فى مجال الشباب وتنظيماته ــ وتم تقييم المرشحين فكريا وسلوكيا ورشح منهم للمرحلة الثانية فى معسكر وادى النطرون الذى كان الهدف منه اختبار القدرات القيادية للدارسين لأن قيادة الشباب ليست مجرد نظرية او قناعة فكرية بل خبرة عملية وموضوعية .
وفى معسكر وادى النطرون كان يتعين على كل مرشح من معسكر مرسى مطروح ان يقود مجموعة من عشرة افراد من شباب المتطوعين فى معسكر العمل بوادى النطرون والذين لا تربطه بهم اى صلة او معرفة سابقة وكانت عملية التقييم تتم باستمرار حيث انتهى هذا المعسكر باختيار العناصر الناجحة لبرنامج المرحلة الثالثة لمعسكر حلوان استمر خمسة اسابيع بنظام التفرغ الكامل والاقامة الدائمة كما تضمن محاضرات متعمقة فى قضايا الاشتاركية ومشاكل تطبيقها فى مصر
والديموقراطية والاسلوب العلمى فى الدراسة وقوى الثورة والثورة المضادة وتطور مصر من الاقطاع والراسمالية والصراع العربى الصهيونى وموضوعات اخرى كثيرة من التى اهتم بها النشطاء فى المجال السياسى .
وتمت تصفية المرشحين من المراحل الثلاثة من 900 شاب إلى 109 رائد شكلوا النواة الأولى للمنظمة كان منهمة 20 موجها سياسيا بدأوا فى اكتوبر 1965 فى التوجيه الساسى للأعضاء الجدد فى المعهد الاشتراكى للشباب بحلوان وتولى الباقون قيادة العمل التنظيمى والجماهيرى والسياسى فى بناء منظمة الشباب على المستوى المركزى وعلى مستوى المحافظات والأقسام والمراكز .
وعندما تم الاعلان رسميا عن تشكيل منظمة الشباب الاشتراكى كان عدد الأعضاء قد وصل الى 30 الف شاب موزعين على كل المحافظات وعلى جميع الفئات من طلاب جامعات وثانوى وعمال وفلاحين ومهنيين .
وجاء فى اول مذكرة لأمانة منظمة الشباب المقدمة للرئيس جمال عبد الناصر فى اكتوبر 1965 ان بناء التظيم يستلزم اربعة عناصر تضمن استمراره وتحقيقه لآهدافه هى
1- نظرية ثورية

2- برنامج عمل

3- الكادر السياسى

4- اللائحة

وبالمناسبة فقد زار الرئيس جمال عبد الناصر معسكر حلوان وقال

" . . مكا تهمناش ابدا المؤامرات والاغتيالات وخطط الاغتيالات ما تخوفناش إذا استطعنا فعلا ان احنا نبنى الجيل اللى يستطيع ان يقود . . كل واحد منا عمره مقدر حايموت امتى واحنا ما بنخافشى ، ولكن اللى يخوفنا ان ما يكونش فيه قيادات . . انتم النهاردة بتمثلوا عنصر جديد للقيادات ، طليعة الاشتراكيين بتمثل عنصر جديد لقيادات موجودة والنهاردة البلد فعلا فيها قيادات . . قيدات الشباب . . قيادات الجهاز السياسى ، يمكن انا اتكلمت وقلن ان انا غير مطمئن على القيادات فى المستقبل . . النهاردة بأقول انا مطمئن على المستقبل ، طليعة الاشتراكيين فيها قيادات ، الشباب النهاردة فيه قيادات . "

وهكذا كانت الخطوة حاسمة فى اكتشاف واختبار كفاءة القيادات هى مدى الالتحام مع الجماهير وخدمة المجتمع والاندماج فى العمل الجماهيرى والسياسى والقدرة على التاثير وبذل الجهد فى خدمة المجتمع الذى تنوعت خدماته من حيث مجتمع الريف فى مقاومة الافات ودودة القطن ومحو الامية او الحضر فى التشجير والمحافظة على البيئة او العمال فى توفير المواد الخام وتقليل الهالك وتحسين المنتج وزيادة الانتاج او الجامعات طلبة وطالبات فى دروس تقوية او حل مشاكل اجتماعية .

وفى 21يوليو1966 وفى احتفال بقاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة تم الاعلان الرسمى عن المنظمة التى قد وصل عدد اعضائها اكثر من 30الف عضو كما تم الاعلان عن اللائحة الاساسية وتشكيل اول لجنة مركزية للمنظمة ضمت 52 عضوا واعلن كذلك عن الامانة العامة المنوط بها ادارة العمل اليومى والاشراف على كافة المستويات .

وحددت اللائحة اهداف المنظمة والمبادىء التنظيمية التى تحكم العلاقات داخل المنظمة وشروط العضوية وواجباتها والهيكل التنظيمى .كانت مستويات التنظيم الهرمى مشكلة من :

1- الوحدة الاساسية وتضم مجموعات من 3 الى 30 فرد على مستوى المصنع او الكلية او المدرسة او الشركة او الحى السكنى او القرية ويكون لكل مجموعة مقرر ومقرر مساعد

2- لحنة القسم او المركز

3- لجنة المنطقة

4- لجنة المحافظة

5- اللجنة المركزية وتشكل بقرار من اللجنة التنفيذية العليا للاتحاد الاشتراكى العربى وعددها 52 عضوا ويكون لها امانة لادارة العمل اليومى

زاد نشاط منظمة الشباب وتم التوسع الافقى حيث زاد عدد الموجهين من 20 الى 400 موجه وتم انشاء 59 معهدا اشتراكيا موزعة على جميع المحافظات وزادت عضوية الشباب حتى وصلت 220 الف شاب وفتاة فى مايو1967 . وعلى جانب اخر مهم للغاية فقد كانت هناك شبكة قوية للاستدعاء السياسى للأعضاء عند اللزوم وكانت تعتمد على شبكة اتصالات واسعة علاوة على تحديد اماكن التجمع الرئيسية عند اللزوم وكانت فى شرق القاهرة فى نادى الشمس وفى جنوب القاهرة فى معهد حلوان الاشتراكى وفى شمال القاهرة فى مركز شباب الساحل وفى وسط القاهرة فى مركز شباب الجزيرة وفى الجيزة وامبابة وشبرا الخيمة فى المدرسة السعيدية وتتم عملية الاستدعاء عن طريق مسئول الاتصال المركزى الذى يبدأ عملية الاستدعاء فيتصل بعشرة اعضاء تليفونيا ويتولى كل عضو الاتصال بعدد مماثل ويتحرك كل واحد منهم فى منطقته لاخطار زملائه بعملية الاستدعاء وكان يتم اختيار هؤلاء الاعضاء ممن يملكون وسيلة اتصال سريعة كالموتوسيكل او السيارة او الدراجة ويكون فى منطقة متوسطة البعد عن باقى الزملاء وتمت عمليات استدعاء اكثر من مرة لتقييم العملية .
ومما لايفوتنى ان اذكره ان المنظمة لم تكن كيان محلى او اقليمى بل كان لها من اذرع التواصل والتعاون مع منظمات شبابية اخرى وتم تبادل اللقاءات والزيارات وعقد اسابيع الصداقة مع منظمات الشباب فى الدول الاشتراكية والعالم الثالث وافريقيا فى الجزائر وغينيا .
وختاما فقد كان موقف الرئيس السادات من المنظمة فى منتهى السلبية ويمكن ان نقول بصراحة ودون مبالغة انه حارب المنظمة عقب انقلاب 13مايو1971 وقام باستدعاء شباب الجماعات الاسلامية بمعاونة محمد عثمان اسماعيل وعثمان احمد عثمان واحمد كمال ابو المجد وعبد المنعم ابو الفتوح حيث استخدمهم للوقوف ضد منظمة الشباب الاشتراكى وباقى المؤسسات الجماهيرية ذات التوجه القومى واليسارى مما كان له اكبر الاثر على الاخوة الاقباط وازدياد الاحتقان بيبن ابناء الوطن الواحد حتى وقعت احداث الفتنة الطائفية فى يونيو1981 بالزاوية الحمراء ، ثم صدور قرارات سبتمبر 1981 الشهيرة باعتقال 1536من المعارضين ثم اغتيال السادات على يد شباب الاسلااميين وللأسف العسكريين منهم وكان ذلك امرا بديهيا لوجود مسخ فى التجهات الفكرية والسياسية والثقافية لدى ابناء الوطن الواحد خاصة بين البشباب الذين يمثلون 70%من ابناء مصر اى ان قضية الشباب هى قضية امن مصر القومى الحالى والمستقبل .
وللأسف فإن الحكومات المتعاقبة فشلت فى احتواء الشباب كما فشلت فى تكوين فكر وهوية الشباب وفى نفس الوقت الذى اهملت فيه الدولة الشباب نجد ان جهات وتنظيمات اخرى داخلية وخارجية اجنبية تحاول فرض وصايتها على هؤلاء الشباب واصبح الحهل والتخبط والاحباط واللاوعى تسيطر على كثير منهم حيث لا نزاهة ولا عدالة اجتماعية بل تخبط وجهل حتة قامت ثورة 25يناير2011 واستكمالها بثورة 30يونيو2013 على يد الشباب الذى تجاوز النظام مؤيدا بالشعب باكمله بما فيه من رمانة الميزان قواته المسلحة المصرية الوطنية القوية وسقط النظام وللحديث بقية لو فى العمر بقية
والى مقال قادم باذن الله
سامى شرف
مواطن قومى عربى مصرى ناصرى
15مايو2016

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول سامي شرف
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن سامي شرف:
سنوات مع عبد الناصر 1 - سامي شرف


تقييم المقال
المعدل: 3
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية